رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السابع 7 بقلم نيفين بكر
الفصل السابع من
وعاد قلبي نابضابقلمي نيفين بكر
متابعه
في مكتب عصام في يوم الحادث
دخل عليه بدر وهو يضع كف علي كف امامه
فقال عصام بتهكم وهو جالس علي مكتبه والغضب يأكله
ها عملت ايه
تنحنح بدر وقال
فلتت منها يا باشا
نهض بغضب وهو يضرب سطح مكتبه قائلا
بتقول اي فلتت
فقال بدر بتلعثم
معلش يا باشا هي فتحت العربيه وفضلت خمس دقايق بعيد وانفجرت العربيه وهي بعيد عنها
اقترب منه وهو يجز علي اسنانه
وضربه علي صدره بقبضته عدة ضربات
انت باين عليك خبت يا بدر مش قادر علي حتة بت زي دي
مسح بدر علي صدره مكان الضربه وقال
ياباشا انا بحاول مانبانش في الصوره خالص عشان كدا ما ظبطت بس اوعدك المره الجايه هجيب خبرها يا باشا
ابتسم باستهزاء قائلا
هتعرف
اندفع بدر بحماس قائلا
ايوة ياباشا اوعدك
اقتطع كلامهم دخول احد رجال عصام ومعه احد الدوسيهات
تقدم صوب عصام واعطاه اياه ثم انصرف باشاره منه
اخذ عاصم الدوسيه وفتحه وعندما قرأء ما به جحظت عيناه
فقال بدر في قلق
في حاجة يا باشا
لم يجيب عليه وهذا مازاد من قلقه
ابتلع عندما تقدم عصام صوبه وملامحه قد تحولت للغضب
وهو يدفع في وجهه بعض الصور التي كانت بالدوسيه قائلا
مين اللي مع البت الدكتوره دااا
اتسعت عين بدر وقال
دا دا الضابط اللي كان في الحادثه مع فايد
اومأ الاخير وقال
وهو اللي مسك القضيه وبيحقق فيها
فقال الاخير ليهداءه
ماتقلقش مش هيعرف......
بتر كلمته عندما استمع لصراخ عصام الذي قال
انا مشغل معايا شويه بهايم
الاول ضيع ابني
والتاني اغبي منه هيضيعنا كلنا
ليه ياباشا بس
تقدر تقولي البت الدكتوره علاقتها ايه بالظابط
اكيد يا باشا التحقيق في القضيه
هنا هجم عليه يمسكه من تلابيبه قائلامن بين اسنانه
بفحيح خطر
الظابط يبقي ابن عم الدكتوره
ومش كدا وبس
صمت قليلا ثم فجر قنبله في وجه بدر حين قال
ويبقي جوزها
جحظت عيناه وقال
جوزها
دفعه بعيد عنه ثم قال بوعيد
البت دي لازم تموت باسرع وقت سامع دي اخر فرصه ليك هنا معايا والا ماتلومش الا نفسك
...............
في فرع الشركه بالعين السخنه الذي يديره طارق
....
عند طارق كان في غرفه التصاميم بوجه واجم
فاقترب عليه محمود صديقه في العمل قائلاً بمرح
في اي ي عم مالك وشك عامل كدا ليه علي الصبح داانت حتي لسه راجع من الاجازه مابقالكش يومين
ابتسم طارق بتهكم وقال
اها اجازه اوي
فرد عليه محمود بنفس المرح
لا دا الموضوع كبير بقي انت اتخانقت في البيت ولا اي
زفر هو وقال
لا ابدا مفيش انا عندي صداع مش اكتر
فقال له
انا طالع اشرب سيجاره بره وهخلي عم محروس يعملي قهوه ااقوله يعملك فنجان معايا يعدلك مزاجك؟!
فقال طارق..... ياريت
انصرف محمود ثم عاد هو للرسم في لوحة التصاميم التي امامه
بعد مده طرق علي الباب فاجاب هو وهو مشغول بالتصميم
التقطت انفه عطر انثوي مسكر ثم وجد فنجال القهوه يوضع امامه
فـ التفت ليجد زميلته الجديده التي تدعي ريم
تضع الفنجان وهي تبتسم قائله بصوتها الرقيق
كنت بجيب فنجان ليا لقيته بيحضر فنجانك قولت اجيبه معايا
تنحنح هو ثم قال بصوت اجش
شكرا يا باش مهندسه علي تعبك
ابتسمت وقالت برقه
ولا تعب ولا حاجة الف هنا
ثم ابتعدت عنه بخطوات رتيبه وهي تتمايل بصوت كعبها العالي وكأنها تدق علي راسه بدقات كانقرات عصفور تدغدغه لتشعره بدوار خفيف فـكانت تنتابه حاله غريبه
نفض عنه افكاره وحاول ان يلملم شتات فكره في الرسم الهندسي الذي امامه
ولكنه سرعان ما تشتت مره اخري عندما اقتربت منه ودبت بكعبها لتتحرك عيناه تجاهها وعلامات الارتباك باديه عليه
اقتربت منه ثم مالت وهي تضع احد التصاميم امامه قائله برقه
ممكن ي باشمهندس تراجع معايا التصميم دااا
اغمض عيناه وابتلع عندما مالت وسقط شعرها بالقرب من وجهه ليتشمم رائحته فيتخدر
ولكن سرعان ماانتبه عندما نادت عليه
باشمهندس حضرتك معايا
قائلا
هاا هو انتي كنتي بتقولي حاجة
فأومأت وهي تبتسم عليه وقالت
كنت بقول ل حضرتك ممكن لو عملنا ممر خلفي اامن في حاله حدوث حرائق او ما شبه ذالك
انا كنت شوفتها في المانيا وانا بدرس هناك
دا غير اننا ممكن نعمل ممرات لذوي الاحتياجات الخاصه هتسهل عليهم الحركه كتير
كان يستمع لها بأعجاب وهو ويمرر عيناه علي وجهها
ثم اخفض عيناه عندما انتبه علي حاله قائلا بجديه
تمام يا باشمهندسه صممي وهاتيه عشان اراجعه وهقدمه في اجتماع المهندسين الاستشاريين الاسبوع الجاي
اومات له قائله اوك يا فندم
وتركته وذهبت وهي تتمايل و تدبدب بكعبها
كان تنتابه حاله غريبه كلما ضحكت او تحركت هنا او هناك
مسح علي جبينه ونهض ليتحرك بخارج الغرفه
فصعد رنين هاتفه فنظر في شاشه الهاتف فوجد ليلي هي المتصله
اجابها فاتاه صوتها ال ناعس
الذي دغدغ اعصابه فقال
ليلي انتي نايمه
فأجابت هي بهمهمه
اها نايمه ي حبيبي
ابتلع هو وقال
في حاجة بتتصلي
فقالت بدلال
انت مشيت زعلان وكمان مااتصلتش من ساعه ماكنت هنا
قولت اتصل بيك واطمن عليك ووقولك وحشتني
فابتلع هو وقال
وانتي كمان وحشتيني انا جايلك
قضبت هي وقالت وهي تنظر للساعه
جاي فين؟!
جايلك البيت مسافه السكه
واغلق الهاتف ليسرع للداخل ويأخذ مفاتيحه ويتجه صوب الباب
لتسرع ريم قائله
باشمهندس في حاجة
فقال وهو يعطيها ظهره
لا ابدا انا رايح مشوار
وتركها وغادر ليركب سيارته ويتجه الي القاهره
............
في بيت عبد الله والد فرح
نادي علي ابنته بتعب قائلا
فرح
اسرعت فرح عليه قائله
بابا مالك
فقال عبد الله بتعب
مش عارف صدري بيوجعني ونفسي مكتوم هاتي البخاخة من الدرج
ناولته البخاخه فاخذها بيد مرتعشه وقربها من فمه
ولكنه لم يتحسن
فقالت عندما وجدت حالته لم تتحسن
بابا قوم لما اوديك المشفي
فقال هو
اتصلي بابن عمك
فقالت هي
طب قوم غير هدومك علي ما اتصل
ثم تناولت هاتفه واتصلت عليه
رد عليها بصوت جامد بعض الشئ فهي لم تتصل به منذ يومان
فقالت بصوت باكي
يوسف الحقني بابا تعبان اوي ومش عارفه اعمل اي
انتفض هو من مكانه وتوجه لخزانه ملابسه واحضر منها ملابس ليرتديها في عجاله وهو يهاتفها
ويسرع للاسفل ليخبر والده
وذهب واياه متجهاً لبيت عمه
ليأخذه الي المشفي
بعد مده كان يوسف وابيه بجانبها
خرج عليهم الطبيب قائلا
الحمد لله الحاله مستقره الان
فقال إبراهيم
هو عنده ايه
فاجابه الطبيب
اشتباه في ذبحه بس الحمد لله جت سليمه
هيقعد معانا يومين واول ما يتحسن هكتبله علي خروج
شكره كلا من ابراهيم ويوسف
اما فرح فكانت تبكي فاقترب منها يوسف وجلس بجابنها وهو يربت علي كتفها قائلا
ان شاء الله خير
فقالت من بين بكاءها
بابا كل حاجة ليا انا خايفه عليه اوي لا يجراله حاجة
اوعي تسيبني لوحدي يايوسف
قالتها ثم ارتمت علي صدره
ليشدد من احتضانها وهو يطمئنها ويقول
كلنا معاكي وعمرنا ما هنسيبك و ما تقلقيش
فقالت وراسها علي صدره
ربنا يخليك ليا ومايحرمني منك ابدا
..........
يوم حفلة العيد ميلاد
كانت في بيتها تتزين امام المرأه
فصعد رنين جرس الباب فتركت ما بيدها
ثم تقدمت صوب الباب وفتحته
اتسعت عيناها قائله
ياسين
تقدم منها جعلها تتراجع للخلف خطوتين
وأومأ لها وهو يضع يداه بجيوبه
اها ياسين
جاي ليه
اخرج يداه وفك زر البدله وقال هو يمسح بعيناه شقتها
مش ورانا عيد ميلاد.
فقالت وهي تنظر له بغيظ عندما ذهب صوب الاريكه وجلس
انت جاي معايا!!!
فقال لها ببرود
عندك. مانع
فقالت ساخره
لا ودي تيجي...
اسند ظهره وجلس باريحه وهو يمرر عيناه عليها
من رأسها لاخمص قدميها
كم كانت جميله ناعمه
فقال
يالا ادخلي كملي لبسك يا دكتوره
فقالت وهي تتخصر
انا لبست خلاص
انزل ساقه ونهض هو وقال وهو يشار عليها
انتي هتنزلي بقميص النوم داا
فنظرت لنفسها ثم نظرت له نظرة غيظ وقالت وهي تربع مصححه له
اسمه فستان مش قميص نوم
فقال وهو يقترب منها وكانه سينقض عليها وهو يشار لها باصبعه
انتي كنتي هتنزلي بالمنظر دااا
فقالت بشجاعه زائفه
ومالو المنظر داااا
فقال.....
بقميص النوم دااا
فقالت قولتلك اسمه فستان
فقال منهي هذا الجدال العقيم وهو يشير للداخل بنبره كلها تحذير ونفاذ صبر
ادخلي غيري اللي انتي لابساه يا داليدا
مش هتنزلي كدا
فقالت هي بغضب
بقولك اي انا مش هغير وهنزل كداا ولو سمحت بلاش تعطلني
فقال ببرود
اوك وانا بقول مفيش نزول بالمنظر دااا وانتي اللي بتعطلي نفسك
قالها وذهب صوب الاريكه العريضه ليجلس عليها مجددا ويضع ساق فوق الاخري
ظلت تنظر له وهو جالس وهي تهز ساقها فتقدمت واخذت بحقيبتها وتقدمت صوب الباب لتفتحه بتحدي
نهض بغضب وكل الشرر يتطاير من عيناه وهو يسرع اليها ل يجذبها من ساعدها واغلق الباب بقوه وقال لها
انا بحاول الجم نفسي عشان مااتعصبش عليكي بس انتي اللي عاوزة كداا
هتدخلي تغيري يا دليدا ولا اغيرلك انا
فقالت هي بعناد
بطل تحكمات بقي وانسي زي ما انا نسيت
فقال بكذب انت اخده قلم في نفسك
انا بقوم بشغلي مش اكتر
فقالت. ساخره
والله وشغلك كمان انك تتحكم في هلبس ايه ووطويل ولا قصير مكشوف ولا مستور
فعلا واهمه نفسي
فجز علي اسنانه وقال بغضب
اقسم بالله يا داليدااا لو ما دخلتي وغيرتي
لاجيب كل هدومك واحرقها قدامك هنا
وابقي وريني بقي هتعاندي وهتنزلي ازاي
نبرته ونظراته وملامح وجهه ليس فيها مجال للشكل انه قادم علي التنفيذ
فدخلت بقله حيله الي الغرفه وقفلتها بقوه
وابدلت ملابسه ثم وقفت امام المرأءه وهي تنظر لنفسها بأعجاب وهي تقسم ستعذبه ولن ترحمه
ثم توجهت الي الباب وفتحته
تطلعت اليه وجدت عيناه تتسلط عليها بأعجاب
فلوت فمهها بخبث وهي تقول في نفسها
فعلا انا واهمه نفسي اوووي والله لا اوريك
وتقدمت صوبه تتبخطر بدلال وثقه أنثي الاسد وهي تسلط عيناها علي عيناه التي أسرتها والذي بدوره لم يستطع الفكاك منها وهو يشعر بالخطر من قربها
فتسارعت وتيره أنفاسه وبداء صدره يعلو ويهبط
دليل علي توتره
لاحظت هي عليه مدي تأثره من قربها ف
اقتربت منه حد التهلكه واستطالت علي اطراف اصابعها
واقتربت من اذنيه بغرور انثي وجدت الاسر بعيون خصمها
قائله بهمس مغوي ارهق رجولته
««تخيل وانا بنت صغيرة ماعداش عمري 18سنه
دوبتك ومااخدتش في ايدي غلوة زي ما بيقولوا
تفتكر دلوقت وانا في سني دااا ممكن اعمل فيك اي»»
ثم لوت فمها وضحكت بتهكم وقالت
وماتبقاش تكابر وتقول تاني اني واهمه نفسي
قالتها لتستفزه وهي تمرر ظافر سبابتها الطويل علي تفاحته
فابتلع بصعوبه مربكه
ولكن مع انتهاء كلماتها توحشت نظرته وغامت عيناه بسواد خطر
فمد ذراعه ليلفه علي خصرها وجذبها بخشونه جعلها تتأوه
وأسرها لتتعلق بين ذراعيه والارض
فقال بهمس من بين انفاسه اربكها
««لا شكلك انتي اللي نسيتي ياداليدا انك كنتي بتدوبي بين ايدي زي البسكوته الذي لا حول لها ولا قوه»»
ثم ابتسم بابتسامه جانبيه وقال بايحاء
««داانتي من....... بوسه كان بيغمي عليكي»»
اتسعت عيناها من وقاحته وقالت بانفعال
«انت قليل الادب»
فقال ببحته الرجوليه باستفزاز
«بموت فيها وواظنك عارفه»
تملصت منه فتركها
فرفعت يدها لتضربه ولكنه قبض عليها بقوه وثناها خلف ظهرها
وهو يضمها بشده لصدره قائلا
بلاش يا دليدا عشان ماتزعليش
ثم قضب بين حاجبيه .. فقال كي يستفزها اكثر
،««الظاهر ان في حاجات عندك اتغيرت»»
لم تفهم معني كلامه فرفعت عيناها له باستفهام
فاشار بعيناها وحاجبيه علي موضع صدرها
فجزت علي اسنانها وقالت بانفعال
يا قليل الادب
فاكمل وهو علي وتيرته
ماقولنا بموت فيها تحبي اثبتلك داانا حتي استاذ فيها واظنك جربتي
قالها ثم انهي كلماته بغمزه
تلونت هي فقالت
ابعد عني
فك قيدها ببطء وابتعد عنها وقال وهو يلوي فمه
بغرور ذكوري وهو يتطلع بعيناه من راسها لاخمص قدميها
«أنتي اللي بدأتي ماتعمليش حاجة انتي مش قدها»
رفعت يدها و ضربته في سرعه
لم تشعر بفداحة صنعها الي عندما تغيرت ملامحه للغضب واستمعت لزمجره
خشنه منه ففرت من امامه واسرعت صوب باب الغرفه
وفتحته ودخلت وهمت لتغلقه الا انه كان اسرع فدفععا للتراجع وقبض علي معصمها ولفها
بقوه لتقفل الباب بظهرها ويقبض هو علي راسها بكفيه يثبتها ويميل عليها
وياخذ شفتيها بقبله قويه عنيفه .
حاولت ان تبتعد عنه
وهي تضربه علي صدره بقبضتيها.
حتي . تركها اخيرا
فشهقت بقوه فتراجع خطوتين للخلف
وهو يتخصر و يتنفس بصوت عالي
««انا في الخدمه كل ما تعوزي تتباسي مدي ايدك»
رفعت يدها مرة اخري فقبض علي ساعدها وثناه وشدها بقوه ليقبض علي رأسها كالمرة السابقه
ومال عليها واخذ شفتيها بقبله طويله
كانت عنيفه في بدايتها ولكنه قلل عنفه وهو يتعمق بقبلته
ظل يتعمق في قبلاته ليخبرها بطوفان مشاعره حتي افقدها كل مالديها من مقاومه
قبلها قبل متتاليه
قبله عشق قديم يصارع البقاء
قبله قلبت كيانه قبلها
شعر بها تتجاوب معه ويدها المرتعشه التي رفعتها وبدأت تضمه من ظهره باشتياق وهي بين يديه ترتجف
هنا هو من فقد السيطره لينهال عليها بقُبل محمومه متتاليه
قُبل جائعه.
مشتاقه
متوسله
واخري اسفه
حملها من خصرها فلفت هي ساقيها حول خصره فسار بها للسرير ومازال يقبلها بانفاس عاليه و وضعها برفق واعتلاها ليخيم فوقها وهو ينظر الي وجهها الجميل الذي اشتعل بالحمره
وعيناها التي تغمضها وشفتيها المتورمه
كل شئ بها كان فاتن واه منها كم اشتاقها
فكانت تبدوا له شهيه تحفذه ليلتهمها كلها
وقد لبي الندا
فانقض عليها يروي شوقاً مضنياً وهو يوزع قبلاته علي ذقنها وشفتيها وعيناها نزولا ل رقبتها
ظل يوزع قبلاته عليها ويداه التي مسحت علي جسدها الذي اشتاقه
بجراءه لتمهد له وهي تجردها من ملابسها
لحظه سكن فيه العالم من حولهم الا من اصوات انفاسهم العاليه التي تخللها بعض الانات والاهاات التي زادت من اشتعالهم
خطفها ليغيب بها عن العالم اجمع
خطفها ليخبرها عن المه وعذابه في بعادها وهي بين يداه
مستسلمه
ناعمه
حالمه
مشتاقه
كل شئ بها كان يدغدغ مشاعره يحفذ رجولته علي الا يتركها حتي يرتوي ويرويها ويعوضها عن سنين العذاب والحرمان
ليبدء برحلته معها بجنون دون هواده
رحله من نوع خاص كان فيها هو سيد الموقف
وحده المسيطر علي جسدها كما قلبها
......
بعد وقت من الزمن لم يعي مدته
واخيراًاطلق صراحها بانفاس لاهثه فدفن راسه في عنقها ولايزال يضمها بشده وهو يستشعر ذوابنها بين يديه.........
ابتعد عنها وارتدي بنطاله وظل عاري الجزع...
وعاد لقترب منها ويقبلها علي كتفها ويضمها الي صدره
في سعاده وكانه ملك الدنيا ومن عليها
نطق اسمها بنبره هامسه متأثره من لقاءهم الحميمي
بدأت ترفرف اهدابها وفتحت عيناها لتجده بهذا القرب منها وهو يبتسم لها بابتسامته التي تسحرها
هنا انتبهت علي حالها وكأنه ا اعيد لها وعيها التي افتقدته بلمساته وهي بين احضانه
داليداااا ... انا نفسي نرجع زي ما كنا.....
بتر كلمته عندما فتحت عيناها و انتفضت فاجأة لتبعده عنها
فاجفل هو قائلاً
داليداااا في اي
فقالت ببكاء وهي تتراجع للخلف وتلملم الملاءه عليها وكانها مذعوره نادمه علي ما اقترفته
اسكت خالص ماتنطقش وبولا كلمه
اقترب منها قائلا
في اي انتي مراتي احنا ماعملناش حاجة غلط
فصرخت بوجه قائله
ابــــــــــــــعـــــــــــد عـــــــــــــــــنـــــــــــــــي
فقال وهو يرفع كفيه باستسلام امامها
طب اهدي وانا هبعد
فأشارت ناحيا الباب
امشي اطلع بره
فقال متأثرا بانهيارها
داليدااا اهدي
فقالت بصراخ اقوي
قولتلك اطلع بره
اخذ قميصه وارتداه دون ان يزرره وعليه الجاكيت ثم تراجع للخلف وهو ينظر اليها
وفتح الباب وخرج واغلقه
لتسرع خلفه وتقفل الباب من الداخل
ثم جلست مكانها منهار باكيه وهي تكتم بكاءها بيدها وهي تلعن في نفسها علي فقدانها السيطره
مازال يؤثر بها مازالت رائحته تسكرها مازال حضوره طاغي علي مشاعرها
حتي دقات قلبها تفقد السيطره عليها كلما اقترب منها
نبره صوته ونظراته ابتسامته كل شئ به مازال كما هو ان لم يكن اقوي جلست تبكي بشهقات عاليه
اما عنه فكان بالخارج يسند براسه علي الباب وهو يستمع الي بكاءها
فابتعد واتصل علي امها التي اتت في دقائق معدوده
فهي تسكن في نفس البنايه
فتح لها الباب فدخلت بقلق قائله
في اي مالها داليدا
فقال بعدما تنحنح مش عارف جرالها اي
احنا كنا كويسين فاجأة لقيتها بتصرخ وبتبكي
فقالت وهي تتلفت
هي فين
فقال وهو يشار الي احد الغرف
في الاوضه دي
فقالت انا هدخلها من فضلك بلاش انت عشان ماتنهارش اكتر
اومأ لها وتركها لتدخل لها ووقف بالخارج وهو يستمع لبكاءها عندما كانت تتكلم مع امها
اما عن رقيه
فاقتربت من الباب وحاولت فتحه فجاءها صوت داليدا بصراخ
قولتلك ابعد عني وسيبني في حالي والله لو ما بعدتش هرمي نفسي من البلكونه
فقالت امها ذعر
داليدا انا مامي يا حبيبتي افتحي الباب
فتمتمت هي
مامي
ثم نهضت وفتحته
لتدخل امها في سرعه وتقفل الباب وتضمها الي صدرها قائله
مالك ياروحي حصل اي
فقالت من بين شهقاتها
المجرم المجرم انا بكرهه
ف قالت مهدءه لها
عمل اي
فهذت راسها بأنهيار فما لها باستطاعه علي الكلام
انا عاوزة امشي من هنا ارجوكي يا مامي ساعديني امشي
فقالت امها متأثره
حاضر بس احكيلي ايه حصل لكل دااا وايه اللي.....
ثم بترت كلمتها عندما انتبهت علي حالها فــ فطنت ما حدث بينها وبين وياسين فقالت
هو غصبك علي حاجة
فقالت داليدا وهي تنتفض
مش عاوزة اتكلم انا عوزه امشي من هنا
فقالت مهدأه وهي تشدد في احتضانها
خلاص حاضر انا هتصل بــ خالك رائف وهخليه يحجزلك في ااقرب طياره عنده
بس انتي اهدي عشان خاطري
اومأت هي وسندت راسها علي صدر امها
بعد مده ساعدتها لتنهض واخذت حماما دافئ وابدلت ملابسها
ثم ساعدتها لتتمدد علي سريرها
وظلت معها حتي غفت ثم سحبت عليها الغطاء ونهضت من جانبها وخففت الاضاءه
وقفلت الباب وخرجت لتجد ياسين مازال يجلس
وهو يدخن سيجاره
فنظرت الي المطفأه لتجد العديد من اعواد السجائر امامه
فقالت بعدما رفعت عيناها له
ايه اللي حصل خلاكم في الحاله دي
فقال لها وملامح الحزن والقلق تفترش وجهه
طمنيني عليها الاول هي عامله ايه
فقالت
نامت وماردتش تحكي حاجة فقولت اجيلك انت يمكن الاقي جواب لاسئلتي عندك
فقال بعدما اطفاء السيجاره التي لا يعلم عددها
مفيش حاجة شدينا مع بعض شويه
فنظرت له دون كلام وبعيناها العديد من الاسئله
فقال هو ليتهرب منها
انا انا هنزل وبكره هتصل بيكي اطمن عليها
اعطاها ظهره وهم ليخروج الا انها قالت
ياسين انت اجبرتها علي اللي حصل ...
التفت لها وقال مبررا
ابدا اللي حصل اننا كنا مع بعض وفجاءه لقيتها بالمنظر اللي انتي شوفتيها عليه
فأومات هي وقالت
داليدا طلبت انها تسافر
فقال بغضب
انا مش هسمح لها
فقالت رقيه بحده
انا مش بقولك عشان تسمح او لا
داليدا في حاله نفسيه سيئه وانا مش هستني لما ترجع للحاله اللي كانت عليها انا ما صدقت انها اتعالجت والافضل لها انها تسافر
شدد هو علي شعره ثم قال
وهتسافر فين
فقالت رقيه
عند خالها رأئف انا هكلمه يبعتلها بس ياريت من هنا لما تسافر بلاش تخليها تشوفك
اومأ لها بأسي وقال
اوك
انا هنزل وهبقي اتصل بيكي اطمن عليها
وتركها وذهب
...................
في مساء اليوم التالي كانت داليدا علي متن الطائره المسافره الي مطار ستوكهولم أرلاندا
لدوله السويد
كان هو بالاسفل ينظر الي الطائره بحزن وهي ترتفع
ثم اخذ بهاتفه و تكلم مع احدهم باللغه الانجليزيه قائلا
الطياره في طريقها للمطار مش عاوزها تغيب عن عينك لحظه وتبلغني بكل خطوه بتعملها اول بأول
اغلق الهاتف وتوجه للخارج
اما عنها فكانت تبكي وهي تسند راسها وتنظر من شپاك االطائره
وهي تعود بالذاكره الي ما يقرب من ثمانيه اعوام
بعد عقد القران او بالمعني ادق
الزواج العرفي بمعرفه الاهل
في المزرعه
جاء المأذون والمحامي بأمر من الجد واصبحوا زوج وزوجة
نهضت رقيه واقتربت من داليدا الباكيه قائله
انا عارفه انك مش هتستوعبي اللي عملته عشانك الوقت
لكن متأكده انك في ايد امينه وهي اللي هتحافظ عليكي من طيشك وجموحك اللي مالوش حدود
نظرت لها نظره بها كره العالم قائله من بين دموعها
اوعي تفكري اني هسامحك ولا هنسي اللي عملتيه فيا في يوم من الايام
ثم اعطتها ظهرها قائله
عاوزه اطلع اوضتي
فنادي ياسين الذي كان ينظر لها بعطف علي الخادمه
سيده اطلعي مع الهانم وريها اوضتها
اسرعت في طاعه قائله
اتفضلي ي هانم داالبيت نور
سارت معها دون كلام واول مااغلقت الباب
اجهشت بالبكاء
بالاسفل عند ياسين
كان مع جده وابيه وامها
فقالت رقيه من بين بكاءها
خلي بالك منها يا ياسين انا لو ماكنتش عارفه ومتأكده انك هتحافظ عليها ماكنتش وافقت علي كدا ابدا
فقال فتحي مطمئنن لها
ماتقلقيش عليها ياسين هيخلي باله منها وصدقيني علاجهم هما الاتنين مع بعض
رفع ياسين عيناه ل جده فأكمل ابيه
ايوة ي ياسين احنا عملنا كدا عشانكوا انتوا الاتنين
هي هتعدلك زي ماانت هتعدلها
ثم نظر له نظره ذات معذي
فـــــ ياسين صاحب ال 25رغم صرامته وجديته في عمله او مع اخوته وابناء عمومته
فهو متعدد العلاقات النسائيه وقد حاول ابيه كثيرا ان يبعده عن هذا الطريق ولم يستجب
فأن الأون بأن يتزوج وأن يعدل عن هذه الافعال
تنحنح ياسين ثم قال لهم
هطلع اشوفها
فقالت له امها
ياسين عاوزة ااقولك انها عنيده بس مفيش اطيب منها
والله دي ماكان حد في حنيتها ولا ادبها
من يوم وفاه والدها وهي اتبدلت
ارجوك يا ياسين وحده وحده عليها
اومأ لها وقال
ماتقلقيش عليها انا طالع ليها بعد اذنكم
فاقتربت امها منه قائله
ياسين انا عارفه اللي بطلبه دا مش من حقي
اومأ لها قاىلا
اتفضلي عاوزة تقولي اي
فقالت بحرج بعض الشئ
انا كنت عاوزاك تأجل اتمام جوازكم لحد ما تاخدوا علي بعض
يعني عشان لو ما حبتوش بعض ماتندموش
تنحنح هو ولم يتكلم
فتكلم والده بالنيابه عنه
اطلع انت ل مراتك وشوف هتمشي امورك ازاي
لكن خلي بالك اوعي تظلمها
اوما له دون كلام وتركه وذهب
اما رقيه فانهارت من البكاء علي صدر ابراهيم
صعد هو وفتح الباب دون استاذن
وجدها جالسه تبكي فنهضت وهبت واقفه ومسحت دوموعها قاىله بحده
انت ازاي تدخل اوضتي من غير استئذان
فقال ببرود
واوضتي انا كمان ادخلها وقت ما يجيلي مزاجي
فقالت بغضب
مفيش مكان هيجمعنا احنا الاتنين
مط شفتيه وقال
مين قال الكلام دااا
انتي مراتي وانا جوزك يعني المكان اللي اكون انا فيه هيكون مكانك
فتحركت بغضب وهي تهم ان تترك الغرفه
قبض علي ساعدها قائلا
لما اكون بكلمك تقفي لحد مااخلص كلامي
نفضت يدها ولكنها لم تستطع فقالت
دا في احلامك
فقال ببرود
وانا بحقق احلامي
قالت بغضب
انت عاوز مني اي
فقال
اي انتي ناسيه انك عروسه والنهارده دخلتنا
ابتلعت هي وقالت بشجاعه زائفه
مش هيحصل
فقال بلؤم
مين قال انه مش هيحصل
انتي عاوزة الناس تاكل وشي ولا اي
قالها وهو يخلع التيشرت
فقالت بذعر فشلت في اخفائه
انت انت بتعمل ايه
فقال ليوترها
هنام ايه انتي عوزاني انام بهدومي
فقالت لتستعطفه
انت انت ماتعرفنيش ولا انا
فقال وهو يقترب
اكيد هتعرف بعدين
فقالت وهي تتراجع وهي ترتجف
اللي اللي بتعمله دا غلط
فقال وهو يقترب منها
لا دا صح جداااا
حاولت ان تهرب منه فكان هو الاقوي والاسرع وقبض عليها وهو يلف ذراعه علي خصرها ليقربها منه
قائلا
لو مش عاوزاني ااقرب منك واتمم جوزنا
تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد
فأومأت براسها عددة مرات وقالت
انا انا مواافقه علي اي حاجة بس ابعد
فك حصارها وابتعد قليلا ليذهب ويجلس قائلا
ااقعدي
فقالت بصوت هارب منها
مش عاوزة انا مرتاحة كدا
فنهض قائلا
لالا انتي هتتعبيني نتمم الجواز وبعدين نتكلم
فقالت لالالا خلاص انا هقعد اهو
جلس واشار لها بعيناه لتقترب
ابتلعت واقتربت وجلست
فقال متوعدا وهو يأمرها
اول حاجة صحابك مااسمعكيش لا بتكلمي ولا تشوفي حد منهم مفهوووم
اومأت وقالت... مفهوم
صحيانك بدري من الساعه 7الفطار 8
اتأخرتي مفيش فطار
من الصبح لوقت الغدا دروس ومذاكرة وبس
الغذا الساعه 3 اتاخرتي مفيش غداا
الوقت الفاضي هتشتغلي في المزرعه
فقالت هي
انا مابعرفش اعمل حاجة
فقال هو
هتتعلمي كل حاجة
واخر حاجة واهم حاجة كل هدومك. تتغير
لو شوفتك لابسه عريان ولا حاجة ضيقه
مش هقول انا هعمل فيكي ايه
خلي بالك من اي غلطه لان كل غلطه وليها عقابها
لم تتكلم فقال
مسمعتش كلمه حاضر
فقالت وهي تجز علي اسنانها
حاضر
