اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل السابع 7 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل السابع 7 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة السابعة

خرجت سمر وسهى لمكان كان عبارةعن كافتيريا يتوسطها مكان للرقص واول ماسمر شافت المكان

والناس اللى فيه وجو الرقص والاضاءة الواطية أتخضت

سمر: ايه ده

سهى: هو ايه الا ايه

سمر: المكان ده لايمكن يكون كافتيريا

سهى: اومال أيه هو

سمر: ده كبارية

سهى: لا طبعا

سمر: لا هو كده انت مش شايف اللبس الا احنا لبسينوه والبنات الا هنا شكلهم وكمان فى خمرها وسابتها

ودخلت

سهى بعد ما دخلت وراها : انت بتعملى ايه

سمر كانت بتحاول تلقع اللبس: زى ما انت شايفة بغير علشان مستحيل استنى هنا

سهى: استنى تمشى والمسئولية الا وراكى افتكرى امك وتعبها والعلاج والمصاريف فكرى بعقللك

سمر: ازاى ياسهى انا شوفت الناس بتشرب خمرا وتبص لسهى باتهام أنت أزاى عايزنى اقدم خمرة

سهى: عادى زى اى مشروب وبعدين مش بنعمل حاجة حرام

سمر: ازاى اذا كان ربنا لعن بياعها ومقدمها

سهى: مش انت بتصلى

سمر: اه طبعا

سهى: خلاص استغفرى ربنا وربنا يسامحك يابنتى

سمر: انا مش مقنعة

سهى: لو مامتك جررها حاجة عمرك ماهتسمحى نفسك هيفضل احساس الذنب مسيطر عليكى انك

قصرتى فكرى وسابتها ومشيت

سمر لنفسها: اعمل ايه يارب انا مش عارفة اعمل ايه خايفة من حسابك وخايفة على امى انت عارف

يارب أن غصب عنى وبعد شوية خرجت سمر للمكات وهى حسه بالذنب على اللى هى هتعمله

سهى لما شافتها وقربت ليها وهى بتضحك بخبث: ايوه كده احسن يلا نشوف شغلنا

سهى : أمسكى ياسمر الصينيه دى وقديمها للبيه اللى قاعد هناك

سمر : خمرا دى ياسمر

سهى : أيوه خمرا أومال عصير ليمون

سمر : لو كنت أعرف ان الشغل اللى قولتلى عليه هيكون كده مكنتش طوعتك وسمعت كلامك وجيت

معاكى

سهى : وبعدين معاكى يعنى أنا غلطانه اللى فكرت أساعدك عشان تقدرى تجيبى فلوس لعملية أمك

سمر : بس

سهى : من غير بسبسه أحنا لسه متفقين من شوية ومدت أيدها للصينيه ناحية سمر خدى يلى ياسمر

مسكت الصينيه وهى مضايقة من نفسها أنها هتعمل كده وراحت عند المكان اللى شاورت عليه سهى

الزبون وهو بيتكلم بسكر : ايه القمر ده ليلتى هتحلو وهتقلب لفرفشة

سمر : حطت الصينيه على الترابيزة من غير كلام ولسه هتمشى

راح مسك أيدها وبيشدها عشان تقعد معاها

سمر اتنرفزت واتعصبت وزعقت : سيب أيدى ولسه هتشتم سهى قربت منها بسرعة

سهى : معلش يافندم أصلها لسه جديدة فى المكان

الزبون بضحك عاليه: ههههههههههه بكرا تتعود ههههه أنا مستنيكى ياجديدة

سهى : تعالى معايا ياسمر

سمر : ده رجل مهزق

سهى : مش كده

سمر : ده حاول يقعدنى معاه بالعافية ياسهى

سمر : صديه بهدوء من غير شوشرة وفي هنا بودى جارد للزباين اللى بتزيد عن حدها

بمجرد ماتشاورى ليه هو هيجى وهيتصرف وهيخلص الموضوع فى سكات مفهوم كلامى ياسمر

سمر عشان هى محتاجة الشغل

سمر : مفهوم ياسهى

وفعلا فضلوا يشتغلوا وكل ماحد يحاول يقرب منها تصده وبعد كده اخدتها سهى وراحت المكان الا

ساعات بتبات فيه وكان عبارة عن شقة مفروشة وفيها مجموعة من البنات الا شغالين معهم دخلت سمر

ونروح لكريم فى المستشفى كان عمال يصرخ من الالم ومكنش عارف يتحرك من على السرير بسبب

رجله المتجبسة

الممرضات وهما قادين فى الاستراحة وسامعين صريخه

- يابنتى حرام عليكى روحى أديه المسكن بتاعه

- ده أنسان مهزق وزعقلى يستاهل

ودخلت زميلتهم التالته أنا هخد الحقنة وهديها ليه ومشت ومعاها حقنة المسكن ودخلت الاوضة عند كريم

كريم لسه هيزعق

الممرضة بصرامة : هتزعق ولا هتغلط هخرج بالحقنة تانى

كريم هز راسه وسكت ومتكلمش كلمة تانى واديتها الممرضة الحقنة وخرجت وبعد مالمفعول اشتغل

قال لنفسه والله ماهسيبك ياسمر على قعدتى فى المستشفى

ونرجع لسهى فى الشقة

سهى: ياه الواحد تعبان اوى

سمر: مين سمعك رجلى مش حاسة بيها وكمان دماغى

سهى: طب يلا تنام

سمر: هصلى الفجر الاول مش يبقا شغاله فى كباريه ومش بصلى يمكن ربنا يسترها معايا ويدوب الحق

انام ساعتين علشان الحق اروح الكلية

سهى: ا انتى هتنزل الكلية

سمر: طبعا وانتى كمان

سهى: لا ياحبيبتى ماتشغليش بالك بيها روحى انتى

سمر: براحتك وقامت تتوضا وصلت ونامت يدوبك تلات ساعات وصحيت راحت الكلية وشافت

اصحابها وراحت ناحيتهم

سمر: صباح الخير

دينا: صباح النور

نهى: عاملة ايه

سمر: الحمد لله

نهى: مالك ياسمر انت تعبانه

سمر: ممكن علشان مش بنام كويس

دينا: اشمعنا

سمر بلجلجة: عادى بفكر فى تعب ماما وكمان المذاكرة

دينا: مش موضوع ماما اتحل والمذاكرة واحدة واحدة

سمر: ان شاء الله

نهى: مش يلا على المحاضرات

سمر: يلا بس هو احمد فين

دينا: احمد ياستى عنده دور برد ومش جاى النهارده

وفعلا دخلوا المحاضرات وحضروا وبعد كده طلعوا علشان يعقدوا فى كافتيريا الكلية

دينا: ياه اليوم متعب اوى

نهى: فعلا

سمر: طب استذئن انا

نهى: طب استنى اوصلك معايا

سمر بسرعة: لا مش هينفع

نهى: ليه

سمر: معلش عايزة اتمشى شوية واشترى شوية حاجات

ومشيت سمر تحت نظرات نهى ودينا وبعدها

نهى: مش عارفة ليه حاسة أن سمر مخبية حاجة

دينا: ولا حاجة انت بس الا شاككه

نهى: يمكن

ومشيت سمر وراحت الشقة علشان تجهز وتنزل مع سهى علشان يروحوا الشغل واول ما وصلت لقت

سهى لسه نايمة وراحت ناحيتها عشان تصحيها

سمر: ياااه كل ده نوم

سهى بنوم: أه فى حاجة

سمر: لا انت مجتيش ليه حضرتى محاضرتين

سهى: ازاى يعنى انت مش شايفة احنا رجعين امتى

سمر: عادى ماانا روحت

سهى: ماشى هى الساعة كام

سمر: الساعة خمسة

سهى: طب انا هكمل نوم كمان ساعتين وانت كمان

سمر: ماشى انا كمان تعبانه ومحتاجة انام

وفعلا ناموا الساعتين دول

أما عند سليم الانصارى فبعد ماخلص شغله طلب من منال السكرتارية انها تخلى حسين يجيلوه

وبعد شوية الباب خبط

سليم: ادخل

حسين: خير حضرتك طلبتنى

سليم: مالك فى ايه

حسين: مفيش

سليم: انت زعلان منى

حسين: كل واحد حر

سليم : كل ده علشان قولتلك بلاش تكلمنى فى موضوع السهر

حسين: انا خايف عليك وعلى صحتك

سليم: عارف بس اعمل ايه

حسين: اتجوز ياسليم

سليم: اتجوز مين ده الا هترضى بيه

حسين: انت الف واحدة تتمناك دى انت سليم الانصارى

سليم: مالهوش لأزمة الكلام ده

حسين: ماشى ياسيدى

سليم: يعنى صافى يالبن

حسين: حليب ياقشطه

سليم: ايه رايك انا عزمك على سهرة النهارده

حسين: سهرك من بتوعك

سليم بضحكة:اه يلا بقى نروح نريح علشان السهره

وفعلا خرجوا هما الاتين من الشركة كل واحد قاصد بيته على وعد بأنهم يتقبلوا بليل علشان يسهروا

أما عند سمر وسهى صحيوا الاتنين وجهزوا علشان ينزلوا ووصلوا المكان

سمر: مش عارفة لازمته أيه اللبس ده

سهى: مش خلاص اتكلمنا فى الموضوع ده

سمر: ماشى ياسهى ربنا يهونها من عنده

وخرجوا هم الاتنين على شغلهم

أما عند سليم بعد ماجهز ونزل لقى حسين مستنيه علشان يروحه يسهروا

سليم: معاد مظبوط ياحسين

حسين: طبعا مش بشتغل عند سليم باشا الانصارى

سليم: بضحك اسمها بشتغل معايا مش عندى احنا اخوات

حسين : طبعا احنا عشرة بس قولى هتسهرنى فين

سليم: مكان كده روحت مرة واحدة بس عجبنى

حسين: يلا

خرجوا هم الاتنين مع بعض قصدين مكان الباشا بعد شوية ووصلوا واول مادخلوا قام الباشا فى

استقبالهم

الباشا: المكان نور ياسليم باشا

سليم: متشكر

الباشا: ترابيزة مخصوص لسيادتك تامر بحاجة تانية

سليم: لا

الباشا: استئذن انا

حسين: شكلك معروف هنا

سليم: ابدا والله انا جاءت هنا مرة واحدة

حسين: ماشى ياعم

اما عند الباشا نادى على سهى

سهى: خير يا باشا

الباشا: سليم باشا جه بره

سهى بضحكة خليعة: انت متاكده أنه جاى تانى

الباشا: طب يلا شوفى شغلك

خرجت سهى وراحت عند ترابيزة سليم

سهى بدلع : ازيك يا باشا

سليم: اهلا

سهى: مش تعرفنا وبتشاور على حسين

سليم: دى حسين صحبى ده تقريبا سهى سحر مش عارف

سهى بدلع اكتر: انا كده ازعل مش فاكر أسمى

سليم: معلش

سهى: اسمى سهى

وقعدت معاهم تضحك وتشرب

أما عند سمر خرجت تودى طلبات فاشافت سهى بتشرب وقاعدة مع الزباين فراحت ناحيتها

سمر: ممكن تيجى معايا

سهى: ثوانى

سمربزعيق : قومى دلوقتى وهنا التفت سليم على صوتها واول ماشافها اتسمر مكانه

سهى علشان تدارى على الموقف : تعالى ياسمر

ومشيت سمر مع سهى

اما عند سليم فمازال متسمر مكانه

حسين: ماللك ياسليم

سليم: مفيش

حسين: انت مش شايف منظرك

سليم: انت شوفت البنت دى

حسين: بنت مين اللى كانت قاعدة معانا

سليم: لا مش قصدى على دى قصدى على البنت التانية اللى جيت

حسين: مالها

سليم: عايز اعرف عنها كل حاجة

حسين: اشمعنا

سليم بنرفزة :من غير اشمعنا نفذ وعايزة كل ده على مكتبى خلال يومين مفهوم

حسين : حاضر هكلف حد من رجلتى يجمع كل المعلومات المتاحة

سليم بنرفزة اكتر: انت بنفسك فاهم مش عايز حد يعرف حاجة

حسين: حاضر

وخرجوا سوا مع بعض

سليم: انت رايح فين

حسين : مروحين

سليم: انا بس اللى همشى انت هتستنى تعمل الاقولت عليه

مشى وساب حسين فى حالة زهول من الحالة الا شاف عليها سليم

حسين: لنفسه اكيد البنت ده وراها سر بس ازاى اذا كان البنت واضح انها متعرفهوش لانها متاثرتش بيه

طب هو ليه مهتم بيها طول معرفتى بيك ياسليم وانت فى شئ غامض حواليك بس اكيد هعرف ودخل

وحاول يجمع كل المعلومات عن البنت ده

أما عند سمر وسهى

سمر لنرفزة: أيه اللى هببتيه ده برا

سهى: فى أيه ومالك وبعدين انت بتزعقى ليه

سمر: انت كل الا همك انى بزعق

سهى: علشان مش فاهمة ليه

سمر: انت أزاى تعقدى مع رجالة وتشربى

سهى: عادى وبعدين انتى متعرفيش مين ده

سمر: عادى وده مين ان شاء الله

سهى: دى يبقى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات فى الشرق الأوسط

سمر: وده يديكى الحق انك تعقدى معاها

سهى: فتحى مخك شوية دى ممكن ينقلنا نقله تانية لو عجبته

سمر: انت ازاى بتفكرى كده انا حاسة أن أول مرة اعرفك

سهى: انت اللى غبية وهتفضلى غبية وسابتها ومشيت

سمر لنفسها: ايه اللى انا عملته فى نفسى ده اعمل يارب احمينى يارب ومكنتش تعرف أن فى شخص

بيسمع الحوار اللى دار بينها وبين سهى والشخص ده هو حسين صديق سليم

حسين لنفسه: ياترى ايه سر اهتمام سليم بالبنت ده

أما عند سهى خرجت من عند سمر تبحث عن سليم فعرفت أن مشى

سهى: لنفسه كل ده من الغبية دى والله لوريك ياسمر

الباشا من خلفها: مالك ياسهى

سهى: مفيش الغبية سمر شافتنى قعدة مع سليم فجيت واتخنقت معايا

الباشا: ماانا قولتلك سيبك منها

سهى: لم احطمها الاول بس متقلقش هيرجع تانى

وعدى يومين من غير ماسهى وسمر يحصل بينهم كلام

أما عند سليم فطلب حسين

سليم: عملت ايه فى اللى قولتلك عليه

حسين: كله تمام كل حاجة عن البنت ده فى الملف اللى قدامك على المكتب ده بس فى

سليم : حاجة غريبة اللى هى أيه

حسين: البنت دى طالبة فى كلية الهندسة وكمان بعد مامشينا المرة اللى فاتت مسكة البنت التانية وقعدت

تزعق معاها وتقولها أزاى تقعدى مع رجاله وتهزرى وتضحكى معاهم من الواضح انها غير البنات اللى

هناك ولم تقرا كل حاجة عنها هتستغرب

سليم: طب ممكن تسبنى لوحدى وبلغ فوزية ماتدخلش عليا مهما حصل

خرج حسين وبلغ فوزية

أما سليم فتح الملف وقرا كل حاجة عن سمر وبعد مرور ساعتين قفل الملف واتنهد تنهيده حارة اوى كأن

جواه نار

ومر شهر على شغل سمر فى الكافيه وطول الشهر كانت متراقبة وسمركل يوم تروح الكلية وبعدين تكلم

والداتها واختها تطمن عليهم وبعد كده تروح الشقة

تستريح علشان خاطر بالليل

وفى يوم وهى هناك فى الكافتيريا وهى بتقدم طلب لزبون شافت اخر شخص ممكن كانت تقابله فى

حياتها وده خلها وقعت الصينية من أيديها والصوت لفت نظر الشخص ليها
انت ؟؟؟
انتى؟؟؟
ياترى مين الشخص ده؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close