اخر الروايات

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل السابع 7 بقلم قمر فتحي

رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل السابع 7 بقلم قمر فتحي


بسمة بحنو: ايه أخبارك يا طنط
فاطمة: بلاش طنط خليها ماما
انا بشوف فيكى كثير من منى
بسمة بتنهيدة: ربنا يرحمها
فاطمة بصوت متهدج: ياااااارب
بسمة: استاذن يا ماما فاطمة انا بس قلت اطمن عليكى
فاطمة بترجي: الله يخليكى اقعدي معايا شويه ده انا بشم فيكى ريحة منى
واجهشت في البكاء
احتضنتها بسمة
بسمة بدموع: خلاص يا ماما عشان خاطري اهـ....
قاطعهم دخول امنية اخت منى الي ارتمت على اول مقعد ولم تنتبه لوجود بسمة
امنية: انا تعبت اوي من اللف يا ماما خلي ابنك بعد كده ينزل هو مع خطيبته انا حيلي اتهد
فاطمة متصنعة الثبات: مش تسلمي يا بنتي عالضيوف
امنية: انا اسفة ما انتبهتش ازاي حضرتك
بسمة بود: انتى ما عرفتنيش يا امنية انا بسمة صاحبة منى
امنية: الله يرحمها
افتكرتك تسلمي عالزيارة ماما بتحبك اوي
بسمة متصنعة المرح: شكل في عندكوا فرح في العيلة
امنية بسعادة مصطنعة: اه اخيرا هنفرح بقا
ده فرح محمود اخويا وعاصم بن عمتي
بسمة بصدمة: المجرمين؟!!
في تلك اللحظة دخل ابو محمود من الباب
ابو محمود: انتي جايه تهزقي اولادنا في بيتنا
بسمة: قتلتوا منى وعايشين حياتكم!!
ابو محمود بغضب: انا ما عنديش غير بنت واحدة اسمها امنية واتفضلي برا مش عايز اشوف وشك هنا ثاني
ركضت بسمة خارجا وقد زادتها هذه الزيارة قهرا وكرها للرجال
فاطمة: ليه كده يا ابو محمود دي من ريحة الغالية
ابو محمود بغضب: قسما بالله لو جبتي سيرة البنت دي ثاني لاكون مطلقك
فاطمة بصدمة: هي حصلت
أمنية بدموع قهر: اشمعنى منى الي تموت وابن اختك عايش حياته ليه ما اتقتلش معاها
ماما وبسمة معاهم حق
تلقت صفعة من والدها اطاحتها ارضا
خرج يتمتم بعبارات غاضبة تاركهم يتجرعون ذكريات اليمة !!
=======
عند ضرار
ضرار وهو يقبل يد جدته: ازيك يا ست الكل
ضياء: بالي مشغول عليك ياابني
ضرار بدهشة: ليه
ضياء: عشان طريقة جوازك
ضرار: ما تشفليش بالك يا تيته البنت كويسة ومحترمة ماكانش ينفع اسيبها لحازم
ضياء: خليها تكمل تعليمها واوع تظلمها ياابني
ضرار ببرود: اطمني مش ظالمها
عن اذنك يا تيته
ضياء: ربنا يهديك ويسعدك ويريح بالك ياابن قلبي
=========
كانت تسير في طريق طويلة اضناها التعب والجوع والعطش اذ بصوت تعرفه ينادي عليها لكنها لم تعره انتباهها وواصلت طريقها الى ان وصلت الى نهاية طريق مسدود وظهر لها وحش مرعب فلم تستطع الهرب ولا المقاومة ولا الصراخ فقد انهكها التعب

نهضت من نومها مفزوعة وهي تردد الاستعاذة
============
عند مودة
طرقت هالة على غرفة شقيقتها طرقات خافتة
مودة: اتفضل
دلفت هالة: فاضية؟
مودة: ولو مش فاضية افضالك يا حبيبتي
هالة: تسلميلي
جلست هالة وظلت صامتة لبضع الوقت
هو انا نهايتي هتبقى وحشة؟
القت هالة ذاك السؤال على مسامع مودة التي نظرت اليها باستغراب
تابعت هالة:واحدة صحبتي ماتت في حضن واحد مع انها كانت بتكلمني قبلها وكويسة واما دخلت اشوفها بعد ما تفسلت شفت عليها علامات سوء الخاتمة
مودة باستفهام: شفتي ايه؟
هالة: مش قادرة ولا عايزه افتكر
بس اا بس يعني ااا هو
هو يعني لو تبت ربنا هيتقبل مني؟
مودة: اكيد طبعا
هالة: بس انا كنت وحشة اوي
مودة: اديكى قولتيها كنتي
واحنا لينا الحاضر
لو تبتي بجد وندمتي عالذنب بجد ومارجعتليهوش ثاني ابدا ربنا بيغفرلك ويبدلك ذنوبك حسنات التوبة والندم عالذنب معناها ان لسه ضميرك صاحي
لسه فيكى بذرة خير محتاجة تسقيها عشان تكبر وتضلل عليكى
ربنا بيحب عباده التوابين ولا كان خلف الملايكة عالارض
مفيش انسان كامل كلنا بنذنب وبنتوب
ربنا بيحب اوي صوت عباده التوابين
استغفري كثير يا حبيبتي وارجعي لربنا
هالة: شكرا ريحتي قلبي
نهضت غادرت الغرفة تحت نظرات مودة الحانية الداعية لها بالهداية
=======
لم يغمض لها جفن بعد ذلك الكابوس فنهضت واتجهت نحو غرفة اخيها
علا: عصام يا عصام يا عصام قوم بقا عايزاك
عصام: كمان شويه يا ماما
علا: انا علا يا عصام قوم
عصام وهو يضع المخدة على راسه: سيبيني انام شويه
ابعدت علا المخدة واقتربت من اذنه صارخة
علا بصريخ: عصــــــــــــــام
عصام بفزع: ايه في ايه الي حصل يا علا انتى كويسة؟
نظر الى الساعة فوجدها الثالثة صباحا
علا باحراج: كنت عايزاك ضروري
عصام بغيظ: وما ينفعش تستني للصبح
علا ببراءة:لأ
عصام بنفاذ صبر: اخلصي عايزه ايه
علا بخجل: انا موافقة
عصام بعدم فهم: موافقة على ايه
علا: موافقة على الخطوبة
عصام بصراخ: نـــــــــــعــــــــم
علا باضطراب: مالك
عصام بغضب: يعني مصحياني انصاص الليالي عشان تقوليلي موافقة؟
هزت علا راسها علامة الموافقة
عصام بهدوء مصطنع: بصي يا لولو قدامك ربع ثانية لو لقيتك قدامي هقتلك
فرت علا هاربة وارتمت على سريرها بارتياح وغطت في نوم عميق بينما عصام لم يستطع العودة الى النوم
عصام: منك لله ياللي في بالي
لا انا هشترط الفرح بعد بكره خليه يشرب جنان بقا ويخلصني
احسن حاجة اقوم اتوضا واحفظ شويه قرآن
===========
طرقات على باب غرفتها
رحمة: اتفضل
مودة: رورو في حاجة مهمة لازم نعملها
رحمة باستفهام: خير
مودة: لازم نروح لدكتورة عشان تتابعي الحمل
رحمة: حاضر هبقى اروح ان شاء الله
مودة بتردد: احمـ وفي حاجة كمان
رحمة: ايه
مودة: مصطفى
رحمة بغضب: ماله
مودة: لازم يعرف
رحمة باصرار: مستحيل ده ابني لوحدي مالهوش حق فيه
مودة: بس حرام تخبي عليه لازم يعرف
رحمة باصرار:لأ ولو عرفتيه ههرب ومش هتلاقولي طريق ساعتها
مودة بخيبة امل: طب اهدي مش هقول حاجة بس فكري في الموضوع بالنهاية ده مصطفى حبيبك والحتة الي شايلاها منه قعدتوا سنين مستنيينها
ما تنسيش انه تحدى اهله كلهم عشانك وصبر معاكى عشان الخلفة ومرضيش يتجوز عليكى عشان بيحبك وخاف يجرحك
افتكريله الحلو يا رحمه وفرحيه
لانت ملامح رحمة قليلا وماان تذكرت موقفه الاخير
رحمة بقسوة: عادي ماهو ممكن يشك ويقولي ده مش ابني خليها صدمة واحدة بلاش اتنين
مودة: لا مستحيل مصطفى يعمل كده
رحمة مغيرة الموضوع: انا مش عارفة ليه مش بتوحم زي باقي الستات
بصي اعمليلي بيتزا وانا هعمل ان نفسي رايحالها
اصل البيتزا بتاعتك حلوة اوي
مودة بتنهيدة: حاضر يا رورو
=========
عند ضرار
اخذ حماما دافئا وغير ملابسه ثم خرج وجد جويرية جالسة على طرف الفراش تفرك يديها بتوتر
تجاوزها الى الخارج فاذ بها تناديه
جويرية بتردد: لو سمحت
التفت اليها ضرار
ضرار بجدية: نعم
جويرية: عايزه اتكلم معاك شويه
عاد ادراجه وجلس على االاريكة مقابلا لها
ضرار: ياريت بسرعة عشان ورايا شغل
جويرية: حاضر مش هعطلك ان شاء الله
اولا دراستي ارجوك خليني اكملها جايز في يوم احتاج شغل عالاقل يكون ليا شهادتي واطمن مش هكلفك مصاريفها خالص
ضرار: هو انتى عبيطة ولا هبلة
جويرية: ليه
ضرار: اولا طول ماانتى على ذمتي ابقى ملزم بكل مصاريفك
ثانيا مش هتحتاجي الشغل في حاجة
جويرية: ازاي مش هحتاجه اكيد بعد فترة هنطلق وتتجوز واحدة من اختيارك
ضرار بتحذير: اوعى تجيبي سيرة الطلاق ثاني انتى فاهمة
صمتت جويرية فتابع بعصبية
ضرار بصراخ: فاهمة ولا لا
جويرية بخوف: فاهمة
ضرار ببرود: في حاجة ثانية عايزاها؟
جويرية: اه انا عايزه حاجة ونفسي فيها اوي من زمان ارجوك وافق
ضرار: ايه؟
جويرية: نفسي البس النقاب
ضرار وهو يهم بالوقوف: طيب انا اتاخرت على شغلي
بصي يا بنت الناس
الدراسة هخليكى تخلصي بس هتروحي بس بالامتحانات وانا الي اخدك واجيبك
ثانيا بحذرك اهوه لاول واخر مرة
تنسي حاجة اسمها طلاق وحاجة اسمها نقاب
تشيليهم من دماغك وتفكيرك خالص
ورحل وتركها تتذوق وجع الحرمان من حلمها وهي تراه يضمحل
جويرية ببكاء: بردو هفضل ذات النقاب وهييجي يوم ربنا يكرمني بيه انا واثقة في كده
انا بردو منتقبة عن سوء الظن بالله وعندي حسن ظن وثقة مالهاش حدود في ربنا
قامت توضات وجلبت مصحفها واخذت ترتل بعض الايات التي اشعرتها بالراحة والسكينة
=====
طرقات على باب غرفتها
رحمة: تعالي يا ميمو
هالة: انا مش مودة
رحمة بقسوة: انا مش قلت مش عايزه اشوف وشك
هالة بحزن: انا اسفة بس مودة في الجامعة فجيت ابلغك ان حماتك برا عايزاكى
رحمة باستغراب: ايـــــه؟
==========
عند ضرار
صافي: واحدة صاحبتك اسمها بسمة قاعدة تحت عايزاكى
جويرية بدهشة: بسمة؟
انا جاية حالا
ما ان خرجت جويرية الى بسمة حتى ارتمت الأخيرة في حضنها واجهشت بالبكاء
=======
في غرفة علا
مودة: هههههههههههههههههه مش مش ههههههههههه مش قااااد ههههه راااا مش قادره اخذ نفسي
في واحدة تقوم انصاص الليالي عشان تقول موافقتها على عريس
علا بضيق: بتضحكي ليه
حسيت اني برفض رزق ربنا بعثهولي وهيعاقبني بالاخر بزوج وحش
المهم دلوقتى حيلك معايا عشان نشتري الفستان ولوازم الخطوبة
مودة تحولت ملامحها من المرح الى الضيق شديد: نعم!!
هو انا يا بنتي من بقية اهلك ولا قالولك اني مستغنية عن نفسي
علا ضيق مصطنع: بتبيعيني يا ميمو دنا لولو حبيبتك
مودة باصرار: انا قلت لأ يعني لأ !!
كانت تسير متخفية في جلبابها وهي تتلفت يمنة ويسرة خشية ان يفطن احدهم بفيابها
وباحد زوايا الحي المتطرفة التقت مع من اتت لاجله وخاطرت من اجل حبه الذي سكن فؤادها وكبر معها
انها منى ذات الخامسة عشرة ربيعا فتاة بيضاء البشرة تتميز بحبات نمش ابرزت جمال بشرتها وذات عينان زيتونيتان تلمعان
منى: اتاخرت عليك؟
عاصم: لا يا حبيبتي وحشتيني اوي
منى: وانت كمان يا عاصم
بس ايه اخرة الي احنا فيه ده
عاصم بتنهيدة: والله ما عارف اعمل ايه في امي
مش عارف ليه مش عايزاكى
المفروض تفرح انك بنت اخوها واني حبيتك واخترتك
منى بتنهيدة: ربنا يهديها
هرجع البيت قبل ما يحسوا اني نزلت من غير اذنهم
عاصم وهو يمسك بيدها: منى
تاكدي من حاجة
انا بحبك بعشقك مهما حصل هفضل معاكى وهتفضلي ليا
هتحدى الكل عشانك
لمعت زيتونيتا منى بحب جارف لهذا الماثل امامها
منى: بحبك اوي يا عاصم
وركضت مسرعة نحو سكنها وهي تدعو ان لا يفطن احد بغيابها وما ان دلفت الشقة حتى انتفضت رعبا حين سمعت ذلك الصوت الغاضب " كنتى فين؟"
========
ام مصطفى: ازيك يا رحمة
رحمة بصدمة: كويسة يا ماما
اتفضلي اقعدي هجيبلك حاجة تشربيها
هالة وهي تدلف مبتسمة: انا خلاص جبت
نظرت اليها رحمة بحنق وصمتت
قدمت هالة الضيافة واستاذنت
ام مصطفى:مش هترجعي بقا لبيتك
رحمة بدهشة: بيتي؟
اي بيت ده الي اتهانت فيه كثير من غير ذنب ولا الي اطردت منه ظلم ولا اي بيت ده
ام مصطفى: بصي يا بنتي انا معرفش ايه المشكلة الي بينكم الي اعرفه ان ابني تعبان من يوم ما سبتي البيت واهمل نفسه وشغله قرب يطرد منه
شعرت رحمة بنغزة في قلبها والم على حال حبيبها لكنها ردت
رحمة بجمود: ماليش دعوة هو حر مش هو طلقني خلاص بقا خليه يطلق بجد عشان في عريس متقدملي وعايزه اشوف حياتي
ام مصطفى: يا مصيبتي
رحمة بتبرم: ايه فاكرني هفضل عمري كله ابكى عليه لا يفوووق انا رحمه مفيش حاجة تكسرني
نظرت اليها حماتها باستغراب ا هذه رحمة الطيبة كيف تحولت
كأن الذي امامها شخص اخر غير رحمة كنتها
لم تنطق بحرف ولكنها انسحبت بهدوء مغادرة المكان وهي واثقة تمام الثقة ان ابنها امام مهمة شبه مستحيلة
======
مودة تحولت ملامحها من المرح الى الضيق الشديد: نعم!!
هو انا يا بنتي من بقية اهلك ولا قالولك اني مستغنية عن نفسي
علا ضيق مصطنع: بتبيعيني يا ميمو دنا لولو حبيبتك
مودة باصرار: انا قلت لأ يعني لأ !!

بعد مرور ساعتين
مودة: استغفرك ربي واتوب اليك
هو انا ايه الي خلاني ازورك
كان مالي ومال السوق بس يا ربي
علا:كفايةتشكي زي العيال
مودة بغيظ: لو ما سكتتيش وخلصتي بسرعة هروح واسيبك لا تقوليلي عروسة ولا عريس
علا بضيق: خلاص لو عايزه روحي هكمل لوحدي
مودة بحزن: انا اسفة يا لولو انتى عارفة اني ما بحبش السوق
بتخنق لما ادخله والزحمة بتعملي دوخة
يلا خلينا نخلص بسرعة
علا بحماس: يلا وكمان عايزاكى تختاري فستان حلو تحضري بيه خطوبتي
مودة باستنكار: نعم يا اختي !!
علا: ايه في ايه ما كلنا ستات والخطوبة منفصلة
مودة بحيرة: مش عارفة ربنا يسهل
علا: بصي بصي الفستان ده تعالي ندخل المحل ونشوف
=========
حازم: ايييه مش نفسك تسترجعي الي مضى 😉
هالة بتوتر: لو سمحت عديني
حازم باصرار: مستنيكى الليلة في شقتي ولو ماجيتيش انتى حرة
رحل وتركها تلعن نفسها وماضيها وتفكر في مستقبلها هل لمثلها طريق للتوبة ام انه لا مجال للعودة عن ماهي عليه
==========
عند ضرار
ما ان خرجت جويرية الى بسمة حتى ارتمت الأخيرة في حضنها واجهشت بالبكاء
وما ان هدات حتى اخذت تقص عليها قصة منى صديقتها
جويرية مقاطعة: ادي اخرة الحب الحرام
اوعى تقولي انهم قفشوها؟
بسمة بنفي: لا دي كانت مامتها وقالتلها انها كانت عندي
جويرية: لو مش عايزه تكملي ارتاحي
بسمة: لا عايزه اكمل عايزه اطلع كل الي جوايا جايز مقدرش اعمل كده ثاني
جويرية بتفهم: طيب يا حبيبتي سامعاكى
فـــلاشـ بـــــاک
عاد عاصم الى البيت فاستقبلته والدته
ام عاصم بغضب: كنت فين بالوقت ده
عاصم بنفاذ صبر: انا مش صغير يا ماما
ام عاصم بكره: كنت بتقابل بنت فاطمة صح
عاصم بغيظ: لا بنت اخوكى وبحبها ومش هتجوز غيرها ياماما
ام عاصم بغضب: هتعصاني عشانها؟
عاصم بعصبية: اه يا ماما انا صبرت كثير والبنت هتروح مني افهمي بقا بحبهاااااا بحبهااااا
ودلف غرفته تاركا اياها تغلي من الكره والحقد
ام عاصم: بقا امك تاخذ قلب الراجل الي حبيته وكمان تاخد اخويا وانتى هتاخدي ابني ماهو ده الي لا يمكن اسمح بيه
ارتدت عبائتها وخرجت متجهة نحو بيت اخيها فلا بد من إنهاء هذه المهزلة سريعا
=======
مصطفى بعصبية: يعني ايه الكلام ده
ام مصطفى بعدم مبالاة: والله عمايل دماغك ربنا يزيدك
ثم تابعت بفضول: انا نفسي اعرف ايه الي خلاك تطلقها ده انت روحك متشعلقة فيها
مصطفى بارتباك: لحظة غضب يا ماما
ام مصطفى بعدم اقتناع: طيب ربنا يصلح الحال بينكم
مصطفى: يا رب يا ماما ياااااارب
ثم اكمل بغضب: انا هروحلها حالا لا يمكن اسمح لراجل ثاني يبصلها حتى
هجيبها غصب عنها وهحبسها لو اضطريت
ام مصطفى: ياابني اعقل متعقدش الامور
لم ينصت مصطفى الى والدته وخرج غاضبا و قد اظلمت عيناه
========
عايزه اشوف البيبي واطمن على صحته
القت رحمة تلك العبارة على مسامع الطبيبة الجالسة قبالتها على مكتبها الانيق
الدكتورة بابتسامة: اتفضلي لاوضة الكشف
اخذت الطبيبة تفحص الجنين بدقة عن طريق الة الايكو
ورحمة تراقب الشاشة بشغف وهي ترى عبرها النطفة التي تنمو باحشائها
الدكتورة: الحمد لله الجنين كويس هديكى بس شويه فيتامينات وياريت تتجنبي التمر والشوكولا باول شهور الحمل وكمان السلالم بلاش تطلعي وتنزلي كثير
رحمة بخوف: ايه هو الجنين فيه حاجة؟
الطبيبة بنفي: لا خالص بس دي حاجات روتينية بننصح بيها الست باول حملها لحد اما يثبت
رحمة بارتياح: طيب شكرا
========
طرقات على باب الشقة ارعبتها وهي وحيدة
هالة بصوت مهزوز: مــ ـيـــ ـن ن
مصطفى بصوت ثابت: انا مصطفى
زفرت هالة بارتياح وفتحت الباب
مصطفى بجدية: عايز رحمة
هالة: مش موجودة
مصطفى بغضب: نعم !!
ثم تابع
مصطفى بفضب مكتوم: طب هقعد استناها
هالة: اسفة ما ينفعش انا لوحدي
رمقها مصطفى بسخرية ورحل من البناية ينتظرها اسفلها وهو يتوعد لها
اما هالة فقد رات نظرته المستهزاة وشعرت بالمهانة وان ماضيها سيظل يلاحقها ابدا
فقررت العودة اليه فلا فائدة من الهروب
دخلت اخذت حماما دافئا وارتدت فستانا قصيرا وتزينت لتذهب حيث شقة حازم
=====
جويرية بدهشة: معقولة بتكره بنت اخوها كده
طب عملت ايه لما راحت
عادت الذكريات الاليمة تجتاح مخيلة بسمة بلا رحمة
فــلاش بــاک
على الهاتف
منى بترجي: عشان خاطري يا بيسو قولي اني كنت عندك
بسمة باصرار: لأ يعني لأ انا لا يمكن اكذب
منى باستعطاف: بس المره دي
بسمة: مش هكذب يا منى ولو كلمتيه ثاني هزعل منك توبي لله يا حبيبتي ولو خير ليكى ربنا هييسرلكم
منى: مااقدرش استغنى عنه ثانية يا بيسو ده نبضي
بس نتجوز هتوب ان شاء الله
بسمة: ما تسوفيش التوبة يا منمن الله اعلم هتيجي الفرصة ولا لا
الو منى انتى معايا
خرجت صرخة مدوية من منى وانقطع الخط بعدها
بسمة بخوف: الوووو
منى الووو انتى مش بتردي ليه
تابعت بصوت متحشرج: ياااااارب احفظها يا رب
♢♢♢♢
عايزه ايه يعني ياام عاصم
القى ابو محمود تلك العبارة على مسامع اخته
ام عاصم بقسوة: حوش بنتك عن ابني وخليها تبعد عنه الجوازة دي لا يمكن تتم
محمود: ابنك عايز اختي نعمله ايه يعني يا عمتي
ام عاصم: لالالالالالالا دي هي الي رامية نفسها عليه خليها تبطل تكلمه وترمي نفسها يااما هفضحها في الحارة ولا هيهمني
محمود بفضب اعمى وهو يركض نحو غرفة اخته : والله لاقتلك يا منى هقتلك عشان خليتي الي يسوى والي ما يسواش يكلم عننا بقا على اخر الزمن نتفضح عشان بنت
ركضت فاطمة خلف ابنها وهي تصرخ
فاطمة بقهر: افتح الباب وسيب اختك يا محمود
محموووووود
لا من رد سوى صرخات منى العالية التي اخذت تنخفض شيئا فشيئا الى ان اختفت تماما
محمود بصدمة: منى منى اصحي منى منــــــــــى
فتح الباب بجمود وجد الجيران قد تجمعوا اثر صوت الصراخ
ماان رات ام محمود ابنتها غارقة في بركة دماء حتى فقدت وعيها
لم يتحرك احدهم ساكنا فتصرف الجيران بسرعة واتصلوا بالاسعاف التي نقلت منى ووالدتها
=====
عصام بغضب: مصيبة يا ضرار مصيبة
لا قول كارثة تعالى بسرعة ياريت
ضرار بقلق: في ايه يا عصام ايه الي حصل
عصام بعصبية: اخلص وتعالى بسرعة
ضرار بقلق بالغ وهو يخمن الامر الجلل : ربنا يستر
========
نزلت من التاكسي بسعادة وهي تضع يدها على بطنها وان نقصت سعادتها بغياب حبيبها اذ بصوت غاضب وكانه بركان انفجر بوجهها
مصطفى بغضب شديد وهو يتقدم نحوها بعصبية: كنتى فين يا هانم !!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close