اخر الروايات

رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم صفاء حسني

رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم صفاء حسني 


مر محمد من أقدم المطعم وشاف شغف وهى تلبس ملابس العمل في المطعم جلس على تربيز وهو يتذكر اخر حديث معها في المستشفى
فلاش باك
انت عايز تحلل اكل عيشك لكن انا كويسة وحرة ووقت ما احتاج أخرج من هنا أخرج
تنهد محمد
انا مش كدة يا مهندسه شغف وعندك حق
حضرتك حرة لكن في إجراءت
نظرت له شغف بثقة :
اكيد حرة لكن في نقطة غيابك عنك انا لسه طالبة في الثانوية واقول كلمة سر ما بين
ابتسم محمد
اكيد قولى
بابا عايز اكون مهندسة لكن انا ناوى ادخل كلية سياحيه وفنادق وعملت نفسي تعبانة عشان بابا كان ضغط على فى المذاكرة وطبعا عشان انا شاطرة هجواب وهجيب مجموعة واتحرم من لقب الشيف شغف
أنصدم محمد
الشيف شغف
ابتسمت شغف
إن نسيت اقولك
انا شاطرة جدا في الماكولات وعندى مطعم كمان اول زيارة عندنا ببلاش
بدأ يستوعب محمد حالتها واخدها على قد عقلها :
لكن سمعت انك بتحبي الرسم والديكور ممكن عشان كدة ولدك عايزك تدخل هندسه
هزت راسها شغف بالنفي :
هو عايزين اكون زى عمر ابن خالتى تعال بس شفونى في المطعم وانا برسم أجمل طبق أكل وبعمل أشكال جميلة من الأطعمة
هز رأسه محمد بالموافقة:
تمام انا اقتنعت برأيك وهبلغهم أنك بقيت كويس
ابتسمت شغف :
شكرا جدا عاوزة أخرج دلوقتي عشان المطعم مقفول
هز رأسه محمد :
طب ابلغهم ونعمل اجرات خروجك وأقوالهم محدش يضغط عليك فى المذاكرة اتفقنا
ابتسمت شغف وصفقت يد على يده اتفقنا
ابتسم محمد
تمام جهز شنطتك أخرج ابلغهم تكون جهزتى
يخرج محمد
......
الكل متلم عليه تنهد محمد :
هى شغف قبل كده كانت مثلت أنها تعبانة عشان مش تحضر امتحان
تنهد شاكر وهو يتذكر :
تقريبا كدة قبل امتحانات الثانويه
ساله محمد
انت أجبرتها تجيب مجموع هندسة مقابل شغلها فى المطعم
بلع ريقه شاكر يعني مش بالشكل ده كان اتفاق
تنهد محمد :
شغف وقف عقلها عند اليوم ده ونسيت كل حاجه حصلت معها غير هى مش معترفة أنها مريضة وكانك تحس انها بقيت شخصية تانى أو هى ده شخصيتها قبل ما تتعب انتم الا اتحكموا
و لو حبينا تفضل كدة انتم حرين وهكتب ليه خروج من المستشفى
سمع كلامهم مراد وهو مصدوم :
متوضح كلام شخصية تانى والا فقدان ذاكرة
تنهد محمد :
فقدان ذاكرة نصفي يعني متذكر جزء كبير من حياته لكن وقفت عند مرحلة فى حياتها اعتقدت كانت اسعد فترة فى حياتها لكن فى ظنى أنها خلقت الذاكرة المصطنع ده
استغرب مراد وكان في حالة ذهول:
مش فاهم تقصد ايه
وضح محمد اكتر :
شغف قررت تختار حياة جديدة ليها بشخصية مختلفة شبيه من طفولتها مع ابداع منها اختارت المهنة الا ابوها رفضها والكلية الا نفسها تدخلها سياحة وفنادق مش هندسة
بلع ريقه الاب
فعلا كانت طلبت كدة لكن انا رفض لأنها ملهاش مستقبل فى مصر وشغل المطعم قولت هواية
هز رأسه محمد بغضب
أنتم ليه بترسموا ل أولادكم مستقبل فوق طاقته ليه مفيش فى حياتكم غير هندسة وطب ليه كل اسرة تعمل الا عليها وتكون عارفة أن ابنهم مش مقصر أو بنتهم وبعد كده يختار طريقه الصح يعني لم رسمت طريقه ودخلتها هندسة ايه الا حصل قبلت مازن ومات اقدم عيونه انا بجد محتار وفي حالة كتيرة كدة بيضغط على ابنهم ونسيني أنه فى سن المراهقه عنده أحلام وطموحات تانى والف من الشباب الا تدخل هندسه وميقدرش يستوعب مناهجها أو مش لاقي نفسه فيها وفى الاخر بتسمعوا كلكم الا ينتحر والا يسقط سنه وراء سنه بجد حرام عليكم
أولادكم من يوم ما اتخلق في بطن أمه وربنا كاتب ليه كل مصير حياته لكن البشر عايز يتحكم في كل حاجه والنتيجه يتخرج دكتور لكن نفسيته مهزوز مهندس لكن فاشل وغيره من الضغوط
تنهد مراد وهجم محمد
انت هتفتح محضر ل عمى الا حصل حصل انا كمان كان نفسي ادخل معهد موسيقى وأبوي دخلنى إدراة اعمال ونجحت في شغله يعني كان وجهة نظره صح وكمان شغف شطرة في الرسم واختارت الفنون الجميلة
وضح محمد :
الموضوع مش هجوم عقل الإنسان ونفسيته
بتكتسب من الاشخاص اللي حواله اللي ناجحين في حياتهم زاى شروق وحياة وغيرهم وايضا بياتثر من النماذج السلبي لكن فى الاخر احيانا العقل يتغلب على النفسي واحيانا النفسي تتغلب على القلب
والنتيجه أقدامكم ايه على خروج شغف
اقدم الجميع والكل استغرب شكلها
كان مراد مرد واقف بعيد وشافها
جريت شغف على أبوه وضمته :
بابا ماما انا كويسة جدا
ابتسمت شرين :
اي القمر دى بسم الله ماشاءالله
ضمت شغف أمه :
ماما حبيبتي اي رايك فى النيولج الجديده
ابتسمت شيرين:
قمر يا قلبى تعالي نروح
تنهدت شغف ':
ياريت وحشنى المطعم والبحر
انتى عارفه بكره المستشفيات طول عمري
سألها شاكر :
ومدام بتكرهيها جيت فيها ليه
بلعت ريقها شغف
عشان محضرش امتحان العملي عشان وعدك أحل كويس بس انا بحب الطبخ وانت عارف ونفسي اكون شيف وادرس كل حاجه تخصها ومتوفرة في اقتصاد منزلي وسياحة وفنادق
شعر بندم شاكر
لو شايفة كده يا حبيبتي اعملي الا انتى عايزه يلا بينا
وفعلا شغف وقفت في المطاعم بشخصية شيف أسلوبها في الكلام اتغير أصبحت مرحة
فاق الدكتور من شروده على وجود شغف
انت وفيت وعدك وانا هوافي وعدى واول اكل عندنا ببلاش
ابتسم محمد
تمام اكلينى على ذوقك وبعد كده شاف مراد وهو واقف في المطبخ بيغسل الموعين
ضحك محمد وتذكر لم
مراد قرار يشتغل مع شغف في المطاعم لكن شروق كانت رفضة وقرارو يروح ل محمد وياخد رأيه
دخلت شروق بغضب عند محمد
دكتور محمد الاستاذ مراد عايز يشتغل في المطاعم مع شغف وانا قلت ليه دى خطر عليه
تنهد محمد :
مش خطر وانا حكيت ليكم عن آخر لقاء ما بين وبين شغف أنها عملت الحياة إلا كانت عايزة تعملها فى الماضي ونسيت كل الا اتفرض عليها بضغط الحب
استغربت شروق :
ممكن توضيح
هز محمد رأسه :
أخدت الشخصية المراحة اللي كانت فى بداية حياتها بتحب تتكلم وتضحك وتهزار أخدت الشخصية اللي مش عندها استعداد تسمع نصيحة من حد عنيدة أخدت شخصية انسانة بسيطة كل طموحته تكون شيف ومعتقدات انها اشهر شيف
هزت راسها شروق :
فعلا هو ده الا حصل لقيت حياتها فى الطبخ أصبحت تعشق المدح علي كل حاجة تعمله وممكن تهزاروتضحك مع كل إللى في المطاعم انا انتبهت كدة غير الشخصية الهادى الكتومة
تنهد مراد وقطع حديثهم
انا عايز اكون معها في أي شخصية أو حالة
عايز أكون معاها انتي معترضت ليه والدكتور أكد أنه مش خطر
رفضت شروق:
لا مش هتشتغل معاها
طلب مراد تسمعه ':
انتى اختى الكبيرة ارجوك أاسمعنى بس انا اظهر اقدمه بنفس الصورة اللي هى عاوزها واكون معاها في المكان اللي بتحبها
كانت شروق مصمم الرفض :
لا انا مش موافقة
قطع حديثهم محمد:
لكن انا موافق و هو عنده حق لازم نعمل اهتزاز في الذاكرة
رفضت شروق:
انا وبابا وامى سعدا ب شغف كدة اطلعوا انتم الاثنين من حياتها ممكن
وتتركهم وتمشي
سلم محمد ورفع أيده :
انا عملت الا عليا اتصرف انت يا مراد
ابتسم مراد :
انا فعلا بدأت وهشتغل معها في المطاعم وعايزك تيجي بكرة وتراقب حالتها
طمنى محمد له
بالتوفيق
وفعلا ارتدى مراد ملابس عامل
واتجه إلى المطعم
لو سمحت ممكن اشتغل عندكم
نظرت له شغف بتركيز :
أنت مين اعتقدت مش من المنطقة
رد مراد :انا غريب بدور عن عمل
شعرت شروق بضيق وما بين نفسها
مفيش فايدة لكن مش هتخسر أختها مرة تانية
وقالت شروق :
لو سمحت يا أستاذا احنا هنا مطعم مش مكان حكومة نعين حد
اترجها مراد :
انا ممكن أغسل الصحون وأمسح المكان وأى حاجه تطلبوه مني وأقل راتب
صعب عليها شغف وقالت :
طيب هتلتزم. واللي هتسبنى زاى اللي قبلك
هز رأسه مراد بالنفي :
لا طبعا. اسببكم ايه انا محتاج إلي الشغل الا يحتاج إلي العمل لايمكن يسيبه
مسكته شروق من أيده طيب دقيقه يا شغف شوفي انتى الزبائن أشوف انا الأستاذ واعمل انترفيو معه
كانت شغف بتشبه عليه لكن الذاكرة رفضة التذكر نسيت كل حاجه حصلت خلال آخر ٨ السنين الاخر متذاكر
تمام يا أختى وكانت نظرتها عليهم
تكلمت شروق بغضب :
ايه اللي جابك يا أستاذ مراد انت ليه مصمم احنا صدقنى رجعت إلي حياته الطبيعى بعد زيارة عمر وندى ليه
سألها مراد :
يعنى افتكرت عمر وندى
هزت راسها شروق :
عمر بس اتعرفت علي ام ندى علي أنها زوجته مش أكتر
اترجها مراد :
سبينى اشتغل هنا صدقنى انا مش هغصب عليها فى حاجة أكون جانبها بس
كانت رفض شروق :
أختى تعبت ونفسي في يوم ترتاح حرام ترجع بيه تانى إلي الذكريات ربنا كبيرة محى كل ذكرة كانت السبب في عذابها
كان مصمم مراد :
انا هكون حاضر مش ماضى
قطعت حديثهم شغف الا لحظت رفض شروق
تيجي ليهم في أي شروق حرام واضح محتاج الشغل وانتي مشغوله في المستشفى ومع وجوزك
سالتها شروق :
انتي شايفه كده
الخاتمة الاول انتهت انتظرونى الخاتمة التانى والأخيرة
احببت زوجة اخى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close