رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم صفاء حسني
سألها شادي انا حاسس اني سمعت الاسم ده قبل كده انتى سكن فين
ارتبكت ريم
عادى ممكن تشابه في الاسماء سمعته من فين بقي
رد شادى ممكن واغلق معها
......
تانى يوم يستيقظ حسام من النوم يغسل وشه ويصلي ويطلب من ربنا يلهمه الخير ل إخوته البنات ويحفظهم وبعد كده تدخل سحر عليه وتسمع دعاءه وكانت واقفة وتائيها ومش عارفه تبدأ بيه
بدأ حسام يسلام في الصلاة
و بعد انتهاء الصلاة
تعالي يا سحر خير يا حبيبتي
قلب سحر اطمنى لم ضحك فى وشها :
حرمنى يا اخي
ابتسم حسام :
انا وانتى يا حبيبتي عاوزة حاجه
كانت سحر مرتبكة
طمنها حسام:
قولى يا سحر متخافيش
اقتربت منه سحر :
انا آسفة يا اخى انا بحبك اوى سامحنى انت ابوى مش اخويه
كانت الأم انتهت من الصلاة ومتجه إلى المطبخ سمعتهم كانت سعيده ان سحر اعتذرت الي اخوها
رد حسام:
وانتى كمان حبيبتي انا بعتبرك بنتى انتى وريم مش اخواتى فاهمنى يا سحر
هزت راسها سحر :
اه يا اخى ومدت أيده فتحت التليفون وقالت اتفضل
استغرب حسام فى البداية:
ايه دى
ردت سحر :
دى صورة زياد واياد ومنال وانا وناس معنا في الندوة عشان تتعرف على اياد
ابتسم حسام سألها :
هو مين فيهم
إشارة سحر على اياد
طلب منها حسام :
طيب ابعت الصورة على تليفون وبعد كده احكيلي عنه قبل ما اقابله
هزت راسها سحر :
اكيد اخى
.......
تستيقظ شغف من النوم وتلبس هدومها وحجابها قبل الجميع وتوقف تاكسي وتتجه إلى قبر مازن
يصحى مراد بعد تفكير وسهر طول الليل ويأخذ شاور ويلبس أيضا ملابسه ويتصل ب منال يسألها عن شغف
صحيت يا منال
كانت منال تتثوب وسالت
الو مين معي
رفع صوته مراد :
فوقي ليا كدة ولو صحيت شغف ابعتها علي المكتب
فتحت عيونها منال :
حاضر تلتفت يمين ويسار مش تشوفها
تدق على باب الحمام مفيش اي استجابة
ردت منال على مراد :
هي مش موجوده
شعر مراد بضيق
انتى بتهزار فين شغف
بلعت ريقها منال :
مش عارفه لكن انتبهت من ورقة مكتوبة وقالت استنى بس ايه دا
سألها مراد :
خير في ايه
إجابة منال :
رساله من شغف على التسريحة
يخرج مراد من الغرفة جرى على غرفة منال
هاتى الرسالة كدة
يفتح
كانت شغف كتب
انا رايحة ازور مازن ومش هتاخر لو حد سال بلغيهم
غضب مراد بعصبية
ازاى تروح المقطم لوحدها بتستبعط دى
طلبت منال منه :
أهدى يا اخى هى مش صغيره
صرخ مراد :
انتى مش فاهمه حاجه هي في خطر لسه مدام بتنبش علي الحقيقة وهى عارفه كدة
......
بعد ساعات كانت وصلت شغف
في المقابر
وبدت تقرأ قران وتتحدث مع مازن
انا رجعت وهجيب حقك
ياتى شخص من خلفها انتى لسه مش عارفه تنسي رغم حظرنك والا عشان صوتك رجع خلاص بدأت تنكش تانى
شعرت شغف برعب لأنها
عارفة الصوت دا تنظر له
وتبعد خطوة انت عايز اي
ابتسم ابتسامته المستفيز:
انا مش وعدك هرجع ليك
بدت تتذكر شغف هجومه وبدت تخبي نفسها بيديه ارجوك سبنى حتى يساعدني وتصرخ
ضحك الشخص :
محدش هيساعدك يا قمر
يأتى صوت من خلفه ورفع المسدس على رأسه
انت اللي نسيت أنى حظرتك مش تقرب منها صح ي احمد باشا
**صفاء حسني الطيب**
كانت شغف مرعوبة وخايفة شخصين مش عارفهم مين هما وظهروا فجأة وفي نفس الوقت
واشمعنا دلوقتي وهى مع زوجها وحبيبها
في قبره استكترو عليها حتى اللحظات دى
لكن هى مش خايفه من الموت هى كل يوم
منتظر اليوم ده الا تموت في وروحها تروح عند حبيبها لكن مش قبل ما ترجع حقه
ابتسم احمد
وانا جاية مخصوص عشان اشوفك يا باهر باشا
شعر باهر كل الاسئلة في عيونها وطمنها :
اوعى تخافى يا شغف محدش يقدر يقرب منك
سالته شغف بخوف :
أنتم عاوزين ايه منى جوزى وقتلته و بدموع حتي شرفي وعرض اخدوه صوتى واتحجب سنين وبعد كده سؤت و سمعتى
ايه الا فاضل تقتلونى اقتلونى الحياة أصبحت عذاب من دونه وانا عايشه في سجن الذكريات الا ملحقانى في كل لحظة وثانية وجع والم وخجل حتى ابنى أخده قبل ما يجي الحياه
تنهد احمد
قبل اي نقاش وعتاب هتيجي معايا وهفهمك كل حاجه ممكن انا المرة دى جاية عشان اوصلك للحقيقة مش عشان اضرك
لم يقتنع باهر :
سيب البنت كفايه مش كفايه اغتصبتها انت و كلابك
نظر له بندم :
عارف انى متهم وكنت معمى علي عيني لكن انا عايز تيجوا معايا عشان اساعدكم
في الوقت دا كان وصل مراد وجري خطف شغف
في حضنه
حمدت ربنا أن مراد جيه
الحمد الله أنك جيت
ربط مراد علي شغف :
أهدى يا شغف
وسألهم
ممكن افهم عاوزين ايه دلوقتي
نظر إليهم باهر بغيرة تمنى يكون هو من يلمسه الان :
انا كنت متابعها وانقذتها من اي خطر السؤال دى يتسأل للمقدم احمد
مسك مراد أيدها وقال :
انا مش هسأل حد
تعالى يا شغف معايا
مسك باهر شغف من الايد التانى
غضب مراد ورفع المسدس في وش باهر
عايز ايه يا باهر قولت ليك الف مرة ابعد عن طريقه
ابتسم باهر بسخرية:
عايز تقتلنى اقتلنى لكن عندى سؤال
كنت فين وقت ما هى كانت في خاطر كنت فين وهى بتصرخ كنت فين وهى بتقعد على الشاطئ
كنت بترجع شركات وفلوس فى الوقت الا انا
كنت متابعها في كل لحظة حمايتها من خطر ابوى والمتوحشين لكن انت مين
مجرد اخو مازن وكنت عاوز تنتقم منهم مش تمثل دلوقتي انك بتساعده
وينظر إلى شغف
انتي كنت فاكره أن مراد هو الا بيساعدك طول الوقت
لكن انا الا كنت معاكى فى كل لحظة
عارف انك كنت حاسه بي وتصورات أن مراد عرف وبدأ يساعدك ولم وصل مرسي مطروح تأكد ظنك علشان كدة
عشان كدة عرض عليه الزواج لكن بعد كده فوجئت بالحقيقة المرة أنه نسخة منهم كل همه الانتقام
كنت فاكره أنه يحميكي ولكن هو الا
حبسك بدل ما يخدك في حضنه ويحميك
تهز راسها شغف بخجل وتقول :
انا فعلا كنت فاكرة ان مراد بيدور زى علي اللي قتل مازن ولما وصلت ليا ورق من الشركة اللي تخص الصفقة افتكرت أن مراد بعتها وخصوصا لم فتح قضية عمر وكمان وجوده في مطروح قلت يبقي كده الوصول سهل
نظر باهر إلى مراد وهو بيضحك :
سمعت بنفسك
شعر مراد بضيق :
انت عايز تثبت ايه
قطع نقشهم احمد :
ممكن النقاش الشديد دا يكون عندى
صرخ مراد فيه :
وانت مين كمان
رد احمد :
تعالوا وانا هريحيكم
طمنه باهر :
تعالى يا مراد مش تخاف هو جبان واللي زيه مجرد أله بتنفذ فقط
نظر مراد إلى شغف وهو ماسك أيديه موافقة يا شغف
بلعت ريقها شغف:
هو انا مش واثقة في لكن اي حاجه هتوصلنى الي الحقيقة موافقة
كانت تنتظرهم سيارة كبيرة سودا ركب مراد شغف بجواره
واحمد وباهر قدامهم وتحركت السيارة
وصلوا إلى الفيلا الخاصة ب احمد
ودخلوا
طلب احمد منهم :
اتفضلوا
يجلس الجميع وتاتى سهام بالمشروبات وتذهب
رفض احمد :
استني يا سهام لأنك ضحية زيها بالظبط
تنهدت شغف :
اظن تلمحت التوبة دى مش وقتها حضرتك انك ظلمتنى والنظام ده فبلاش تعمل انك انسان لانك لو انسان مش كنت عملت اللي عملته
تنهد أحمد :
ممكن يكون عندك حقك لكن صدقيني أنا كنت بقوم بعمل ليا
صرخت شغف فيه :
تروح تغتصبنى وانت والا معاك بدون رحمة واقدم جوزى ولم حاول يحمنى اقتلته
واكيد عملت كده في كاز واحدة من امتى عشان تحافظو على البلد أو حجة انكم بتحفظوا عليها تروح تظلموا
ولم انا حاولت احمي نفسي ضربتنا وضربت نار على كتفي ورغم كدة مش رحمتني وبكل جبروت ومش كفاك كدة نقلته وهو بيطلع روحه عشان يشوف ضعفه وتكسره وهو عاجز يحمى زوجته
فين العمل والواجب دى يا شيخ دا انا لو كنت جاسوسه بجد مكنش يتعمل معايا كدة والا صحيح نسيت أن الا بيحكمنا هما اولاد الا منكEsrer
وهى الا بتعين حاكم وتشيل حاكم وتعين وزير وتشيل وزير ومش بعيد بعد كده هتعين المذيعين الا يتكلموا ب اسمهم والمشايخ والا يكون مخالف عنهم يتهم ب أي تهمة خاين او ارهابي ويتشوه سمعته
صدقيني طول ما انت وكل إلا ذيك فى البلد يجى يوم الا يبيع كل شبر من الأرض وانت بردوا والا ذيك يقف يحميه وهتقول نفس الكلمة بنحمى بلدنا
قام مراد بغضب وكله شره ويمسك في احمد هو أنت إلا اغتصبتها يا حيوان هموتك
مسكه باهر وطلب منه :
اهدى يا مراد بعد إذنك
صرخ مراد :
ما انت اكيد شبهوا
تدخل سهام وصرخت في:
يعنى عايز تفهمني في لحظة الانتقام مش فكرت تعمله انت كمان
تشعر شغف باحرج مراد وردت :
لا طبعا عمره ما فكر يعمليها لانه انسان نظيف مش حيوان زايكم
هز رأسه بالتأكيد احمد :
عندك حقك يا بنتي ممكن تسمعيني
ضحكت شغف بنتك منك لله يا شيخ انت عارف كل السنين ده بدعى ربنا يرزقك ببنت ويحصل معها زى الا حصل معايا وقلبك يتوجع عليها زى ما قلب بابا وماما كانوا بيموت كل دقيقه
صدمها احمد وقال
ودعاءك اتحقق
نكمل الحلقه الجديده
امضاء صفاء حسني الطيب
