رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم صفاء حسني
وصل مراد إلي القصر هو وشغف
وكانت ميرفت ومنصور لسه بيكملوا اعترفت مازن
انا بتكلم دلوقتي من العناية طلبت من نادر يسجلي عشان اطمنكم علي واحكى ليكم الا حصل
يا نادر :
انا تحت امرك يا مازن بيه لكن بالله عليك بلاش تتعب نفسك
تنهد مازن بتعب :
عايز تصورنى صوت وصورة دلوقتي
رد نادر :
حضرتك مريض وده خطر على قلبك
كان مازن مصممة :
دى وصية واعترف لازم توصل ل مراد وأبوي
وافق نادر :
حاضر
رد مازن :
التسجيل دى يوصل ل محمود درويش
والتانى انا اديه ل مراد
استغرب نادر :
محمود درويش كان السبب في كل دى عايز تقوله ايه
واضح مازن اسمع مني بالله عليك مش اقدر اتكلم
بدأ يجهز الفيديو
...
عشق تدخل تسمع صوت مازن وهو مريض
انا عارف أنك هتموتى وتكونى معايا قبل ما أموت وتودعين وعشان كدة حققت حلمك ممكن اتأخر الوقت بس حصل انا سالت عليكى وعرفت انك خسرت ابننا كان عندك حق يا شغف ومش عارف هقدر اقوم منها والا لا لكن لو قومت هنتفرج عليها انا وانتى لكن لو كنت مش موجود يبقي اعتبري وداع
تنظر شغف نظرة وداع
اكمل مازن :
عايز تعرف مين اللي اغتصب شغف يا مراد مفيش حد هيجاوب عليك غير باهر
أنصدم مراد :
نعم ازاى دى
حكى مازن
لما ضربوا النار عليا وقعت أغمى عليا دقائق وفوقت بعدها لكن محدش حسي ان فوقت
ونقولنى على نفس المكان اغتصبوا حبيبتي اقدمى يا رتني سمعت كلامك يا شغف وسبنى كل حاجة ورجعنا علي مطروح كنت شغلة الشركة وانتى المطاعم انا مش قادر اعيش لحظة وانا مكسوف وخجلنا منك مقدرتش احميك
آسف يا شغف
كنت بشوف كل دى وأنا ما بين الموت و بينسحب
الروح منى وعيوني مزغليل وسمعت باهر يقترب منى وهو بيعتذر
باهر ؛أنا آسف يا ابيه مازن انا ليا ذكريات جميلة معاك انت ومراد كنت اخ كبير لينا طعمري ما انساها ووعد هنقلكم المستشفى حالا أنت والبنت
وفعلا نفذ وعده بعد 16 دقيقة من غيابه جاءت الإسعاف
وسمعت أنه أسرع في نقل شغف
كحكحك بدأ نفس مازن يقل وأكمل
آسف
انا لما فوقت في العناية طلبت من نادر يصور الفيديو واحد بعته الي محمود عشان يساعد عمر ابنه والتانى طلبت يروح الي مراد
وبدا يغيب عن الوعى صوت مازن
......
كان مصدوم مراد وسأل :
انا مش فاهم حاجه يعنى أبو بهر هو الا بيهددك وهو يحمى اخى
انصدمت شغف وقالت :
يعني مكنش حلم كان حقيقة
نظر لها مراد وسألها
هو ايه اللي مش حلم وحقيقي
تنهدت شغف :
وانا مغمى علي سمعت صوت منخفض كان بيتكلم
تغيرت ملامح مراد:
امتى الموضوع ده
ردت شغف :
انا كنت بسمع كلام يتردد وكأنى حد بيتكلم معايا لكن كنت فاكره حلم
.......
عرف حسام أن فى الجامعات طالعة مظاهرات فطلب منهم
الفترة ده محدش يروح الجامعة
سالته سحر
اشمعنا الفترة ده
تحدث بشدة
انا لم اقول حاجه الكل يسمعها
رفضت سحر
انا صحافية ولازم اغطى المظاهرات
تحدث بغضب شديد
يعني عارفة انا رافض ليه انسي
مش هتشترك في مظاهرات الطالبة يا سحر
اندهشت سحر بمعرفته :
وسألته عرفت من فين .
زعق حسام
عيب تسال السؤال ده ومتوهش الكلام
تنهدت سحر
يا أبيه حسام
دي في الجامعة والكل يشارك فيه وانا لازم أغطية
نفخ حسام بضيقة :
انتى ليه فاكرنى جاهل وكأنى مدخلتش الجامعه انا كنت في جامعة وعفاف ومحدش اشترك في مظاهرات من النوع دى
وقفت سحر بتحدى:
الوقت اتغير ولازم يعرفوا أنى احنا مش موافقين على مشروع التوريث مش هنرجع إلى عصر الخديوي وكل واحد عنده ابن يورثه الحكم مش تكية اهلهم ده
نفخ حسام :
انتى مش فاهمه حاجه يا بنتى دول الخليج كلها ماشي على النظام دى وشوفى عايشين ازاى وفي دول أوروبية بتحكمها امراء واميرات وانتى فاكرة احنا مش عاشين في التوريث هو لازم يكون ابن يا بنتى الجيش من يوم ما استلام زمام الامور وهو بيورث الحكم من جيل إلى جيل وانا شايف أن ابن الرئيس يمسك الحكم على الأقل ابوها عنده حنكة وهو أتعلم منه بدل ما يجى حد يغرق السفينة
لم تقتنع سحر :
يعنى انا اللي غلطان اللي عرفتك ممكن كنت اشتركت من غير ما تعرف
طلب حسام من أمه :
اتكلمى يا امى عشان انا مش فاضي للجدالها فاهمها أن القصه خدع وتخطيط أوربي بحجة الحرية والعدالة الاجتماعية يخرب الدول العربية بالفتنة وانا لسه خارج من مرض عفاف وكنت اموت من الخوف عليها تدخلني في قصة تانى
رفعت سحر صوتها :
هو انت هتعيرنى انك بتصرف وتهتم بنا تروح تتحكم فين وتومر
اقتربت ام حسام منها وضربتها بالقلم
الواضح أنى مش عرفت اربيك كويس
لكن دلوقتي محتاجة التربية وكلام اخوكى سيف علي الكل دى في مقام ابوكى فاهمه
تجرى سحر على الغرفة وهى حزينه كانت أول مرة امه تضربها
أنصدم حسام وسأل أمه :
ليه يا امى عملت كدة هي كبيرة دلوقتى لازم نتكلم معاها بالنقاش
نفخت ام حسام :
يا ابنى انا شاهدة على حديثكم بقالك ساعة وانت بتقنعها وهى مش مقتنع
تنهد حسام:
هو في حد بيلعب في عقلها وانا هعرف
مين دى
....
أكملت شغف
:مش عارفة كنت بسمع كلمات تترددى دائما من بعد الحادث
طلب منها مراد :
أنا عايز بالتفصيل كل كلمة
تقترب شغف من أقرب كرسي وتقعد وتبلع ريقه وتغمض عيونها وهي بتحكي بعد ما فاقت
يذهب باهر إلي المستشفى لكى يطمئن علي شغف شاف كسرت مراد وكان عايز يقف جانبه
لكن تراجع ويروح إلي غرفة شغف
وقت المساء بعد انتهاء الزيارة
كان قلقنا عليها وهو عارف ان الظابط الذي يلقب بحنكوش مش يسيبها
فتح الباب شافه قاعد بجوار شغف ويتحدث معها
لو عاوزة تخرج من هنا ومش تموتى زى جوزك صوتك ده ميطلعش مفهوم وأقسم بالله لو الورق مظهرش ل تلحق ابنك وجوزك
صرخت شغف ومن الخوف تفقد الوعى مرة أخري
يمسكه من لاقيت القميص دون ان يشعر بيه الضابط فينفزع بخوف
ضحك باهر :
عرفت أنك جبان جدا وكل اللي قلته مجرد هبهب مش أكتر
رد الضابط :
عاوز ايه منى دى تعليمات البنت تسكت خلاص
صرخ باهر :
تسكت بالتخوفي والإرهاب اللي انت عمله مش عاوز أشوف وشك مرة تانى ماشى
وضح الضابط :
البنت لو فاقت واتكلمتى او ظهرت ورقة من الورق بتاعت حماه أول واحد هيقع والدك العزيز
وضح باهر :
تمام وأنا هضغط علي الزر دلوقتي وهفضحك أكبر فضيحة لأن اتسجلت صوت وصورة
قام الضابط بضيق :
هتندم صدقنى وانا مش فاهم التنقد الا جوك ده
ازى حزين علي مازن ورغم كدة بتكره أخوه
صرخ باهر :
مليكش فيه ورينا جمال خطوتك ياللي وعينى عليك وبلغ اللي بعتك أن البنت هترجع بلده في هدوء ومحدش يتعرض ليه فهمت او كل التسجيلات هتكون عند النائب العام وتصريح دفن أستاذ مازن يكون بكرة في ايد مراد اوكى
يهز الظابط رأسه بالموافقة
خرج الضابط وهو يشعر بضيق لكن هو عبد المأمور إن كان الأب أو أبوه ما بين نفسه مش تفرح كدة بشبابك اكيد هتكون في يوم انت الدور عليك
ده دائرة والكل فيها بيخلص على الكل
يقترب من شغف ويهمس متخافيش
هتكوني في أمان ومفيش حد يتعرض ليكى وبكرة والدك وأمك هيكون عندك ممكن في يوم ربنا يسامحني ببسبك انتى لأنى أنا عارف الدائرى اللي أنا فيه مش سهلة
...............
باك
اندهش منصور :
يعنى باهر هو السبب في تصريح الدفنة كتر خيره والله
غضب مراد بعصبية وغيرة :
طيب ليه مش قلتى الكلام ده قبل كده
ردت شغف :
أنا كنت فاكر نفسي بحلم ومش كنت متوقعة حقيقة ومش كنت عارفة من الشخص دى
تشعر ميرفت بتوتر مراد تنادى على شغف :
تعالي معايا يا بنتى الوقت ليل وانتى واللي اخدى شاور والا اكلتى
تنهدت شغف :
شكرا أنا مش جاعنا بس عاوزة أنام وارتاح شوى
وضح منصور :
دى بيتك يا شغف اتفضلى
مسكتها منال :
تعالي معى هتنام معايا النهارده اوكى
ب ابتسامة شغف
أنا يزيدني الشرف يا لولو يا ملكة
ابتسمت منال :
شوفتو يا جماعه أنا ملكة وتحرك جسمها بغرور ولفت بملابسها انا حاسة انى إنسان عظيمة
واغير في الكون كله حد شهد وقال عليا
ملكة لكن محدش عارف قيمتى
تضحك شغف علي طريقة وصفها وحركاتها
والجميع كمان بيضحك معاد مراد في عقله الف شك في باهر وغيرنا
..........
طلعت منال وشغف
انا فرحان انك هتنام معايا في الاوضة
تنهدت شغف:,
انا كنت خائفة ل اعملك ازعاج واللي حاجة
ضحكت منال :
ازعاج ايه انا كنت زمان بنام لوحدى بس لما روحت عند ابيه حسام بقيت انام مع سحر وريم بس لما رجعت مش بقيت اعرف انام لوحدى فترة طويلة وبعدين رجعت اتعودى
سالتها شغف :
معتبرهم زى اخواتك صح
ابتسمت منال :
اكتر من اخواتى دول كل حياتي
ابتسمت شغف
انا كمان وشروق كنا بنشترك كل حاجه مع بعض
ابتسمت منال :
انا راغي وهصدعك ادخلي خدى شاور ونامى شوى
ابتسمت شغف :
بالعكس انا احب اسمعك ونتكلم
............
في بيت حسام
دخلت سحر بتتكلم مع اياد وبتحكي الا حصل
وضح اياد :
انتى غلطان وهو عنده حقك يا سحر
رفضت سحر :
لا مش غلطان انا مش اقلي من اللي بيخرجوا كل يوم مظاهرات
وضح اياد:
يعنى شايفهم بيرجعوا ما كل يوم بينقبض عليهم وبنتعب علي ما نعرف هم فين و بنات كتير وشباب
كأنهم فص ملح ودب
وضحت سحر :
بالعكس رغم كل دا والخوف مات في قلوبنا وكل يوم عددا بيزيد
نفخ اياد :انا هkتل اللي علمك السياسي كنت جميله ومطعي
ضحكت سحر :
بعد الشر عليه دا غالي على قلبي اوي
ابتسم اياد':
لا كدة انا هغيرى منه اوى اخدك مني بعد ما كنت أنا اللي في العقل والقلب
ضحكت سحر :
حد يغير من نفسه انت مشكله
اعترف اياد :,
انا بحبك يا سحر ارجوك بلاش تنزلى وانا شايف أن تفكير اخوك صح ومش عارف ليه بفكر
انصدمت سحر
بتفكر في ايه تتراجع
وضح اياد
استنى نكون واخدين تسريح اوكى
بررت سحر :
المظاهرات سلمية وتحت إشراف الاتحاد في الجامعة
نفخ اياد:
انتى عنيد اوى انا جاية بكرة الجامعة
فرحت سحر :
بجد انا موافقة
ابتسم اياد:
انا مش جاي اطلب ايديك دى مظاهرات
أحرجت سحر بخجل
انا هقفل معاك دلوقتى حد بيدق الباب
ابتسم اياد:
اهربي اهربي انا شايف شك الاحمر والخجل اللي في عيونك
تنهدت سحر:
هو انت حد مسلطك علي
على دخول حسام الي الغرفة وياخد التليفون من ودنها
تابع
