اخر الروايات

رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم صفاء حسني

رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم صفاء حسني 



الله ما يطولك يا روح انا عفريت الدنيا بتتنط فى وشي عايزة ايه
ركبت شغف بكل هدوء قالت
في مكان عاوزة توصلنا علي ممكن
كان مراد مش ضايق نفسه :
انتى عايزة تحرق دمى
ابتسمت شغف خلاص متزعلش نفسك انزل وواقف تاكسي
في لحظة لما يعلم ماحدث له نظر لها
هز راسه بالموافقة
أمر لله
علي فين يا هانم انا مش عارف ازاي وفقت تيجى معايا اصلا
ابتسمت شغف:
عشان ربنا عاوز كده يلا بينا
علي السيدة زينب فى مولد هناك
شهق مراد وهو مصدوم :
انتى مجنون فعلا عايزني اسيب الكارثة اللي في البيت عشان تهرج معي
شغف انا بتكلم بجد على فكرة مش بهرج ولو مش موافق براحتك انا اخد اذنك عشان ميجيش حد يقولي الستات مش بتسمع كلام اجوزاهم
أنصدم مراد بصدمة
اجوازهم لو كدة ممكن اقولك اقعد في البيت متتحركيش على فكره
ضحكت شغف عادى هتمشي من هنا واقف تاكسي واروح لوحدى وافضل ادعى ربنا يخدلى حقي منك
ضحك مراد وتنهد
امر لله فين بالظبط
وبدأت توصف الطريق ومشي معها زى المسحور خصوصا لم اختها اتصلت بيها
فتحت الكاميرا شغف كانت قصدى تخرج مراد من مود الانتقام عشان يعرفوا يفكروا يعملوا اي وقالت
الف مبروك يا قلبي آخرين ابو الهول نطق
ضحكت شروق
اه آخرين انا مش مصدقه نفسي بالنا كام سنه كدة
بس هى قراءة فتحه فقط الخطوبه هتكون معايا
ضحكت شغف يبقي هيرجع في كلامه
ضحكت شروق
لا خلص دخل القفص فاكرة اول مره اشوفه في الثانوية
قطع حديثهم ايمن
لا طبعا اول واحد حضن شروق كنت أنا
أحرجت شروق وبخجل
انت بتقول ايه
وضح ايمن وهو بيضحك
يوم ما اتولدى كنت انا وماما وبابا في زيارة للمستشفى ولم اتولدت تم نقلك عند الأطفال فضلت اسأل ماما هي فين نونة بتاعتي عمتو شرين
عشان ماما مدرسي معاها في نفس المدرسة شاورت عليك من بعيد فضلت اتفرج عليك وبعد ما فاقت تنطط شرين
ودخلوكى فضلت اطلب منهم عشان اشيلك
وكانت وقتها شروق بتعيط فضلت ألح عليهم بالعافيه ماما جابتها وعدلت ايدي عشان اشيلك ووقتها ضمتك في حضني وقتها انتى سكت
و نمت بعدها كلهم ضحكوا واستغرب فضلت كدة سنتين كل ما تعيط مش تسكت اللي معي
كان بيسمع مراد قصه حب ايمن
ا
كمل ايمن انتم بس، كنتم صغيرين ونسيتوا
ان كنا جيران في نفس الحارة بس ظروف كل واحد اتحسنت بابا اشتري شقة وعمو حسين انتقل من وقتها كانت الزيارة كل اجازة العيد رمضان المواسم يعني حتى ما خلصت ثانوي ودخلت طبي وانتى كنت ثانوي وقتها وطلب منى عمى اجي اسعدك فى التنسيق وكمان
كنت اتعينت فى المستشفى الجديد
وعمى شاكر طلب من بابا بدل البهدلة اقعد عندكم فترة التدريب لحد ما اعرف ظروفي
كانت اول مره اشوفك فيها لم كبرت وزي ما بيقولوا خراط البنات خرطك
الطول العود الشعر البني الطويل كنت لبسه
جيبية وقميص كان لبس المدرسة وخرج منها وريح علي البيت شبهت عليك وقتها
شعرت شروق ب الاحراج واستغربت انه فاكر الموقف
قطعت حديثهم شغف
اوعى تكون انت الشاب الا ضربته بالقلم
رفع ايمن ايده على وشه وابتسم
اه انا
وقتها مراد اتذكر لم ضربته بالقلم فرفع ايده على وشه خد باله ايمن وضحك
انت كمان تعال نخلع يا ابنى
ضحك مراد
انا ادبست ام انت لسه على البر،
ضحك ايمن بالعكس انا مدبس من زمان
ساله مراد كمل ايه الا حصل عشان ضربتك بالقلم
ض
حك ايمن اقولك وانت كمان اعترف
نظرت له شغف بالرفض
ضحك ايمن الحكومه واضح عليها هتقلب عليك
شوف يا سيدى
وقتها كان وصل مراد
اعتذرت ليهم شغف
طيب لم نتقابل تبقي تحكى ل مراد انا عارفه الا حصل
وقفلت معهم
و
ركن العربية في جراج
قريب ومشي هي وهو كان الوقت ده كان احتفالات مولد النبي وعارفه الجوي ازي هناك زي ما قرأت عنها كتير عنها وكمان شفته في التلفزيون
كان أول مرة مراد يدخل المكان دى فضل ماشي زي المخدر نسي كل الدنيا كان يقلدها في كل حاجه دخلت تتوضا وتصلي هو كمان عمل كدة
كانت شغف سعيدة ان ربنا هداه عشان هي عارفة انه عصبي جدا مش زي مازن
راحت توضت ودخلوا مع بعض ورحبت شغف
: السلام عليكم يا أهل الدار انا اشتقتلك يا حبيبي يا رسول الله ولكل احبابك ولكن لا استطيع القدوم اليك فا تأتي الي حفيدك السيدة زينب من ٤ سنين
لكن لم جات الفرصه جيت
وبدأت تبكي وتدعي ربنا
كان مراد يقول نفس الكلام ودخلوا صلي صلاة ترحيب للمسجد وبعدها وقفوا على قبر السيدة زينب
.................................
في نفس الوقت كان منصور
وميرفت بيكملو التسجيل
اتكلم مازن :
عارفة يا ماما لم بابا انقذني ورجعت كنت نفسي اشوفها اوى
وفعلا رجعت بعد ما بابا حجز تذاكر السفر ركبت الطيارة وجريت عليها كنت نفسي اشوفها هي كانت تراقبني من بعيد بس مش خرجتي كتبت إليه رساله
بطلب منها تستني لما ارجع وانى بحبه جدا ورجعت يا ماما بعدها بشهر سافرت علي باريس كملت دراسة واشتغلت هناك وبدأت احب الشغل والكفاح والسنة بقيت 4 سنين كنت بنزل كل اجازة الصيف واروح على هناك كانت في نفس المكان واشوفه وعينيها بدور على
كنت كل مرة براقبها من بعيد كل يوم كانت بتحلو عن اليوم اللي قبله
واخر مرة قرارات استقر في القاهرة وافتح شركة واروح أتقدم ليها والا حداث اتغيرت قبلت ندى واجبار بابا على الجواز منها والخدعة الا عملها محموددرويش فضلت سنه كامله في مشاكل وندى كانت مجرد اختي ليا
عشان وعدها ترجع ل عمر واكتشفت الا حصل مع بابا وقبلت شغف مرة تاني يا ماما بالصدفة مش كنت مصدق نفسي والمرة ده قرارات هتجوزها مش هضيعها من ايد تاني كانت أجمل سنة قضتها معاه كنا الأولي متفقين أنه كتب كتابي بس لكن في يوم لما الشرطة رخمتى علينا كانت خايفة وجريت فى حضنى وأصبحت زوجتي بالروح والجسد
نزلت دموع ميرفت :
يا حبيبي يا ابني حتي الحب إللي كنت بتتمناها مش كملته ليه مجيتش وحكيت لي
منصور :
اطلبى الرحمة والمغفرة ل ابنك
وشغف دي امانه من مازن وهي رجعت عشان تجيب حقه مش طمعنا في حاجه
........................................
كان مراد :
خلال ساعة كان مش مصدق نفسه ازي نسي كل ضيق وشر في داخله نظر علي شغف بعشق بنظرات حب وشكر عشان قدرت تمتص غضبه بطريقة جميلة وروحني
سالته شغف :
ارتحت دلوقتي يا مراد
هز راسه مراد:
الحمد الله انا كمان عايز اخدك على مكان هيعجبك اوي
ابتسمت شغف : عارفة
استغرب مراد :
ترهني
مدت صوابع ايديها وعملت ديل :
اوكيه اتفقنا والا هيكسب
ضحك مراد : ه
لا ما أنا إلا اكسب وهطلب مقابل كبير كمان
ضحكت شغف: لم نشوف
.....................
حديث مجهول :
هم دلوقتي مع بعض في السيدة زينب
ضحك باهر :
هو مراد بقي من الاخوان على آخر الزمن
ساله المجهول :
أي خدمة تاني يا فندم
رد باهر :
طبعا مراقبة 24 ساعة لحتى ما اعطيك التمام
هز راسه المجهول :اوكيه
رامي باهر التليفون خلاص قربت نهايتك يا مراد
وفتح الصور الا بعتها المجهول تنح وهو مش مصدق نفسه
ده شغف ه
دخل عليه ابوه الوزير :
وصلت ل ايه مش قلت هتجيب البنت دى عندنا
تنهد باهر وما بين نفسه انقذتها منك زمان اجيبها ليك دلوقتي تبقي تقابلنى ورد :
انا عند وعدي أخذت الأوراق
ساله الوزير :
ويار بنت الوزير فاروق
تنهد باهر :
دى كانت وقت تسالي وقربت اخد الا عايزه منها وترجع للمحروس مراد تاني
بس القمر اللي مع مراد دى بتاعتى انا
ضحك الوزير :
انت مش بتشبع يا واد طلع نمر زي ابوك
ضحك باهر :
تربيت ايدك مش انت وقعت علي سهام بردو الا مجننكي
ضحك الوزير :
وانا عارف اطوله ده حكاية تاني الا يقرب منها مش ينساها
ساله باهر :
للدرجة دى
هز راسه الوزير :
واكتر بس النقيب أحمد
محتفظ بيه لنفسها
ابتسم باهر :
هساعدك يا باش ونقطفها مع بعض
ضحك الوزير :
اوك يا واد يا خلبوص انت كبرت وحفظت اللعبة
ضحك باهر : تربيتك يا باش
...................
طلب منها مراد :
اكتبى المكان في ورقة وانا كمان ولو طلع صح حد فينا يكون الفايز
ابتسمت شغف :
اوكي من غير خشي ومش يتفتح الورق الا لما نوصل
مراد : اوكيه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close