اخر الروايات

رواية قدر صبا الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سمية رشاد


 

قدر الصبا
البارت السادس والثلاثون*
مرت الايام على خير حتى جاء يوم الحناء صممت صبا ألا تضع شيئ على وجهها فى هذا اليوم ووعدتهم بأنها سوف تسمح بوضعه غدا يوم الزفاف
ضحى:طب حطى روج
صبا:خلاص بقا يا ضحى كدا حلو انا مرتاحه كدا
ضحى:خلاص براحتك يلا بقا ننزل تحت البنات كلهم جهم
صبا بتوتر:يلا
فجر:ايه يا حاجه اتصلى بمصعب ييجى ينزلها
صبا :ايه ليه ما انا هنزل
فجر:لا طبعا العريس اللى ينزلك
ضحى بعد دقيقتين: هو جاى اهو
جاء مصعب إليهم وكان يرتدي قميص من اللون الرصاصى وبنطال من اللون الأسود وكان فى منتهى الوسامه نظرت اليه صبا بخجل
فنظر اليها يتأملها فكانت ترتدي دريس من اللون السماوي وطرحه من اللون الكشمير فكانت فى قمة الجمال فقال :جمال حبيبتى طبيعى مش محتاجه اى حاجه
ابتسمت صبا بخجل شديد فقال :يلا
فأمسكت صبا بيده بخجل وتوتر فقال مصعب بهمس:ايه مالك يا صباى انتى متوتره كدا ليه يا حبيبتى اهدي عادي مفيش حاجه مش صحابك اللى تحت دول قلقانه من ايه
صبا برقه :مفيش متوتره شويه بس وخلاص
مصعب :خلاص اهدي مفيش حاجه تستاهل التوتر
صبا :هو فى كتير تحت
مصعب :مش عارف مخدتش بالى والله
صبا :ماشى
ضحى: استنوا اقفوا هنا على السلم اصوركوا
صبا :مش مهم يا ضحى
ضحى:لا مهم للذكري
التقتت لهم عدة صور فقال مصعب:انتى عارفه لو بعتى الصور دي لحد هعمل فيكى ايه
ضحى بخوف مصطنع:اعتبرنى مصورتش حاجه
مصعب:انتى حره هخلى كتب كتابك بكره زي ما كنا عايزين مش كمان اسبوع
صبا:لا عشان يبقى عندنا فرح تانى لو كان النهارده مش هنحس بكتب الكتاب
ضحى لمصعب:اهدي بس يا كبير كمان اسبوع عشان نعمل نفرحو
مصعب:كبير ونفرحو هضربك والله
ضحى:هههه مش هتعرف وهرولت إلى الاسفل
نزل برفقة صبا واجلسها وذهب إلى رفاقه
ظلت صبا تصفق مع اصدقائها وقضت وقتا معهن من السعاده وكانت لمار برفقة ساره تحاول أن ترقص فيضحك الجميع على محاولتها البريئة
لمار لصبا:قومى يلا يا ثبا ارقثى
صبا:مش بعرف والله يا ميمو
لمار:خلاص انا هخرج ارقث مع عموو العريث انتى مس بتعرفي هو حلو
خرجت لمار فابتسمت صبا عليها وقالت ساره:طب استنى يا ميمو نقول لبابا انك هتخرجى
خرجت لمار ولم تسمع لها فاضطرت ساره للخروج ورائها ثم توقفت عندما راتها بالفعل ذهبت إلى مصعب تحت أنظار عمار فاطمئنت عليها والتفتت للعودة مره اخري قبل أن يراها أحد من الرجال فتصبح فى موقف حرج ولكن ولسوء حظها رآها عمار فنظر تجاهها بغضب شديد ودق على هاتفها
ساره بخجل فهى اتفقتمعه إلا يتحدثوا إلا للضروره :الو
عمار بغضب:انتى ايه اللى خرجك برا انتى اتجننتى فى رجاله هنا وانتى خارجه كدا عادي افرضى حد شافك
ساره:والله لمار طلعت تجري خوفت عليها بس على ما شوفها قريبه منك دخلت
عمار:متتكررش تانى فاهمه
ساره بزعل:ماشى مع السلامه
واغلقت الهاتف فزفر عمار بضيق ثم توجه لأصدقائه مره اخري

فى الداخل كانت الفتيات ما زالوا يحتفلون بصبا فجاءت مروه ابنة عمتها تجاهها تقول الاستفزاز:ايه دا مش حاطه ميكب على وشك ليه
صبا بابتسامه فهى تعلم جيدا انها تريد إفساد فرحتها فهى تغار منها بشده من صغرها لاهتمام والدتها بها:حسيت ان طبيعتى احسن
مروه بغيره:بس كدا العريس احلى منك بكثير
ضحى بغيظ منها:بس العريس دا مكانش رأيه اول ما شافها مكنش مركز اصلا من جمالها
نظرت مروه اليها ببرود فقالت صفا بخجل من اختها:معلش يا صبا هيا بتهزر معاكى
سميه بحزم:مروه باباكى مستنيكى برا عشان يروحك ياريت تخرجى ومفيش حضور للفرح بكره
صبا:مفيش داعى يا عمتو
سميه:احنا نازلين من السفر مخصوص عشان نفرحك مش عشان ننكد عليكى يلا يا مروه اتفضلى
خرجت مروه لوالدها وهى تنظر إلى كل شيئ بحقد شديد وغيره لم تقدر على اخفائها
(طبعا فى بنات كتير زي مروه بالرغم من ان أهلهم بيكونوا بيحبوهم بس بيكونوا عايزين حب أهلهم ليهم هما بس بالرغم من ان اهلهم ربوهم تربيه إسلاميه صحيحه والدليل على كدا أخلاق اختها وأخلاق صبا لأن سمية كانت السبب الرئيسى فالتزام صبا فأرجو اننا اما نشوف شخص بأخلاق مش كويسه منغلطش فى الاهل لأن ممكن يكونوا الأهل ملايكه واولادهم شياطين سيدنا نوح عليه السلام كان نبى بس ابنه كان ايه كافر!! طبعا الاهل بيكونوا عامل كبير فى التربيه بس ان ابنهم يبقى كويس او لا دي حاجه مش بإيدهم )
استمرت البنات فى الاحتفال بصبا حتى استئذن الجميع ولم يتبقى سوي ساره التى كانت بانتظار زوج اختها
دق عليها عمار فاستغربت فهذه المره الثانيه لكى يحادثها اليوم ففتحت الهاتف فرد عليها قائلا:انتى روحتى ولا لسه
ساره:لسه أبيه مجاش
عمار:طب تعالى اروحك هو اتصل بيا قال العربيه عطلت مش هيعرف ييجى
اضطرت ساره للذهاب إليه فهى ليس لديها طريقه اخري فقالت لصبا:سلام بقا ان شاء الله هاجى لك بكره يا عروسه
صبا:ماشى يا حبيبتى عقبال فرحك يااارب
خرجت ساره وتوجهت تجاه سيارة عمار فرأها وفتح لها السياره فقالت:ازاى هنركب العربيه لوحدنا
عمار:مش لوحدنا صهيب زميلى راكب معايا اركبى انتى ورا مع لمار وانا هقفل العازل
فأومأت له ساره وركبت فى الخلف وانزلها امام بيتها واخذ ابنته منها وأوصل صديقه وغادر

عند صبا :كانت جالسه تقرأ وردها بعدما بدلت ثيابها وعندما انتهت أغلقت المصحف وذهبت إلى السرير فكانت مرهقه للغايه فوصلتها رساله على الهاتف فوجدتها من مصعب فابتسمت وفتحتها وكان محتواها: أاشيَـاءُ تترَاكَـمُ فِي أعمـاقِ القَلبِ ,, إان فتَحنـا لَهـا مجـالًا للبَوح ,, سَـ تُمطِرُ من العَينِ قَبلَ أن تُترجـم لكَلِمـاتٍ
ابتسمت صبا فأرسلت اليه: أحبك وكأنك قد وضعت أمانة في عنقـي وكأن أمـك قد أستودعتـك في قلبـي ومضت مطمئنـة ، وكأن الكـون كلة قـد أوصـاني عليك 💜احبك
أبتسم مصعب بحب شديد فأرسل إليها :اول مره تكتبيها بس انا نفسى أسمعها
صبا :هتسمعها ان شاء الله
مصعب: مآذا فعلت بقلبيّ ؟ لِـ أحبگ بَ هذآ الجنون الطاغي ، أي تعويذة عشقْ سكبتيها عليّ ؟"
صبا: فأنا لم افعل شيئ سوي ان علمت انى لَاْ يَلِيْقُ بِيِّ سِوَاكَ رَجُلَاً يُضْيْءُ عَالَمِيِّ ، وَ يُتَوِجُ أُنُوْثَتِيِّ عَلْىْ عَرْشِ الْنِسَاءْ فتعاملت معك على هذا الأساس
مصعب: كُـل أحآديث آلبشر عآبرهـ .. إلا احآديثـگ..فإنهآ بـ وتـين آلقلـب عآلـقه💭❤️
صبا: سأبقى دوماً ..الوجه الآخر لقلبك ..ظل نبضك وصوت العشق المغزول ب تفاصيل دقاته ..❤تصبح على الف خير يا مالك القلب
مصعب:وانتى من اهل الجنة يا صبا الفؤاد
أغلق كلاهما هاتفه ووضع رأسه على الوسادة بسعاده شديده وقال الاثنين معا فى نفس الوقت:هذا هو مذاق الحب الحلال فالحمد لله الذي رزقنا به

فى اليوم التالى يوم الزفاف استيقظت صبا على صوت ضحى وهو تصرخ بها كى تفيق
صبا :ايه يا ضحى فى حد يصحى حد كدا حرام عليكى هتجيبى لى صرع انا بقوم مش فأكره حاجه لوحدي مستغربه ازاى عرفتك
ضحى :خلاص يختى آخر مره اصحيكى بعد كدا هنشوف ابو الصعاب هيصحيكى ازاى
صبا بخجل:طب امشى اجري
ضحى :يلا قومى الساعه بقت عشره
صبا :ماشى هصلى الضحى واجى
بعدما انتهت صبا من صلاتها جلست مع الفتيات وظلوا يمزحون ويرقصون مع بعضهم حتى أصبحت الساعه الخامسه والنصف عصرا وجاءت الميكب ارتيست الخاصه بصبا
الميكب ارتست:ماشاء الله بشرتك صافيه وجميله مش محتاجه حاجه
صبا:ممكن تخلى الميكب هادي جدا
فأجابت عليها :حاضر ان شاء الله اتفضلى البسى الفستان وخدي الروب دا البسيه عليه عشان ميتبهدلش
بعد نصف ساعة أتت إليها صبا وهى ترتدي الفستان وكانت لا ترتدي الحجاب فقالت:والله ما محتاجه حاجه اصلا الله اكبر جميله اوي بس هحط لك حاجات خفيفه خالص
جلست صبا امامها وبعد أقل من ساعه كانت قد انتهت مما تفعل واطلقت العنان لشعرها فلم يراها احد من الرجال سوي زوجها وخالها
صبا :ابص فى المرايه بقا
سما (الميكب ارتست):يلا
نظرت صبا فى المرايا واعجبها الميكب فكان كما أرادت وافضل
سما :ايه رأيك
صبا :الميكب جميل وهادي جدا شكرا ليكى بجد
سما:انتى احلى عروسه اشتغلت معاها ياخساره لابسه نقاب مينفعش أنزلك على البيدج بتاعتى
صبا بابتسامه:ودي احلى حاجه أن جمالى محفوظ لزوجى بس
سما :ربنا يبارك لك فيه يارب
صبا :انادي البنات بقا ضحى هتموت وتشوفنى
سما :لا انا عايزه اول واحد يشوفك هو زوجك مش هو هنا اصلا
صبا :اها
سما :خلاص الساعه سبعه اهى
صبا :الفرقه هتيجى كمان نص ساعه
سما :طب يلا انا هقول لضحى دي تنادي العريس وانتى لفى وخلى ضهرك ليه
صبا :هههههه ماشى
أخبرت سما ضحى بأن تنادي على مصعب وبالفعل دقائق قليله وكان أمام باب الحجره وكانت سما تصور ما يحدث
دخل مصعب وضحى خلفه فوجد حوريه لم يظهر وجهها ولكن رأى شعرها الذي اطلقت له العنان فقال:اذا كان من الضهر انبهرت اومال اما اشوف بقى
فضحكت الفتيات عليه فتقدم من صبا وجاء ليقف أمامها فالتفتت للجهه الاخري
مصعب:احنا فينا من كدا بصى طيب همووت واشوف
ابتسمت صبا ولم تنظر اليه فالتفت إلى جهتها مره اخري فوضعت يدها على وجهها من الخجل
فأزال يدها بصعوبه ونظر اليها بصدمه من جمالها فهو ان قال اى وصف لها لم يكفى ما رأته عينه فاحتضنها بشده حتى ارتفعت قدميها من الارض وظل يدور بها فقالت صبا بخجل شديد:بس يا مصعب نزلنى
مصعب :انتى ازاى كدا سبحان الخلاق
كانت ضحى تصفق لهم بسعاده حتى ادمعت عينيها

سما :خلاص يا عريس احنا واقفين
نظر مصعب إليها بخجل ثم انزل صبا وقبل رأسها
ضحى: يلا نزلها تحت ثم صرخت قائله و تقبل صبا : يختى على العسل يا ناي
مصعب :انتى هتفضلى بشعرك كدا
صبا :بنات بس
مصعب بغيره:بس اوعى حد يصور حاجه امنعى التصوير ضحى لو عرفت ان حد صورها انتى حره ممكن إنتى عارفه البنات بتبعت لبعضها الصور وانا معنديش استعداد ان حد يشوفك كدا حتى لو بالغلط
ابتسمت صبا فهى تحب غيرته كثيرا فأمسك مصعب يدها وتوجه بها الى الاسفل وهمس لها: حبيبتي أغآر عليَكِ مَنَ قلمَيَ آلذىَّ يَگتَب حروفَ إسٍمَكِ أغآر عليَكِ مَنَ قلبَيَ آلذىَّ لآ يَنبض آلآ بحبكِ أغآر عليَكِ مَنَ عقليَ آلذىَّ لآ يَفگر آلآ بكي .
انتهى البارت



السابع والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close