رواية احببت زوجة اخي المتوفي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم صفاء حسني
سالها مراد سمعت اسم الوزير
هزت راسها شغف بالنفي
لا مقلش وقتها اسمه كل الا طلبه ان نخلي بالنا من نفسنا
عشان كدة صمم بابا يسفر مازن خارج البلد وانا صغير
هزت راسها شغف بالتأكيد :
اه قاعدة هناك 5 سنين و٤شهور تقريبا كنت انا لسه في 2 ثانوي
تحدث مراد ما بين نفسه
انا عارف ما انا كنت في نفس عمرك في سره انتي كنت حسبهم بالدقيقة والثانية
سالته شغف
بتقول حاجة
: فاق مراد
لا كملي
بدت تشرح وقالت
فوجينى ان عمى كان معانا فى كل خطوة ومتابع مع بابا
انه يساعد مازن عشان نخرجهم من الناس دى عشان كانت ب اسم الشركه اللي في فرنسا وبابا شجع عمى يرشح نفسه في مجلس الشعب عن الدائرة بتاعتنا وهو كان في الأولى رافض بس بعد كدة وافق حتي اخو صاحبة اختي شروق اسمه عماد اخو ابله حياة
كان كتب كتبها في الشهر دى في نفس يوم فرحى تنهدت ما بين نفسها
لو كان ابني عايش كان من عمر وليد
تذكر مراد :
اه عماد زوج عفاف اختي حسام
هزت راسها شغف :
اه انكتب كتابه وكتابي في نفس اليوم بس في الحقيقي كانت تمثلي عشان الكل يفتكر ان مازن عاند مع والده اتجوز من وراها وانفصل عنهم لدرجة حضر فرح عماد واحنا لا وكل ده علشان يبعد عن نظر الناس اللي عاوز تضره
هز راسه مراد :
اه فعلا انا فوجئت لم شفت مازن معنا في مرسى مطروح وكان بابا وهو ينظر لبعض نظرات عتاب بس كان قاعد وقتها مع ناس غريبة معرفهش لكن متوقعتش انكم انتم انا دلوقتي اتذكرت كان معا ابوكى وعماد وحد ٣
تنهدت شغف :
كان الدكتور ايمن واحنا كنا جانبهم بس فى تربيز جانبهم وكان بيقترحوا اكتب كتابي بعد عماد وعفاف لكن انا رفض
استغرب مراد
ليه رافضة
تنهّدت
لانى مكنش ينفع حد يعرف وقتها ان احنا هنتجوز
في الوقت ده بردو محدش كان عارف اتفاق والدي وولدك بس للاسف هم كانو فاكرين كدة يحمون انا ومازن بدموع بس طلعنا نقطة ضعف للجميع
سالها مراد : ازي
تحدثت شغف بشهيق ودموع
في يوم كتابة الكتاب. هم كانو متفقين حسام وعماد كتاب كتابة بس
هز راسه مراد 
فعلا حسام قال لي كدة فعلا و يستنوا سنه ونصف
اكملت شغف/
لم زرنا عمى عرفنا منه انه كان قاصد يساعد عماد فى كل حاجه عشان الكل يحضر الفرح أسرتك واسرتنا فى الظاهر محدش يعرف وفعلا انجزو الشقة في خلال شهرين
عمر وعماد كان بيساعد والدي في التحقيقات السري عن الشركة اللي ممولي الناس ده وفضلي يجمعوا كل المعلومات وطبعا ده كان طلب من والدك
واقدم الجميع عريس بيجهزو نفسه والعمال طلع نزلي استحالة يشك وفى نفس الوقت بعت سمسار ل مازن يقترح عليه يشتري شقه فى العمارة ده بالتحديد
ومازن فعلا اشترى الشقة اللي مقابله الشقة دى وفتح مكاتب خاصة بيه وفصل نفسه عن الشغل و ندي وعمر حطو ايديهم على اوراق مهما جدا ولم نجحي والدك كان
هيقدم كل ده في اول جلسة لمجلس الشعب علي الهواء قادم الناس،كلها
كان مراد بدا يصدقها وسالها :
وبعدين اي اللي حصل
..........
رجعت ل ذكرياتها شغف
فلاش باك
منصور لازم تخلو بالكم من نفسكم وتعمل تأمين
ساله مازن:
ازاي اعمل تامين يا بابا وهما ليه بيطردونى
تنهد منصور :
يا بني كل حاجه عنك هم عارفينها بالعافيه قدرت اجي من غير ما يحسون اني اتعاون معاك علشان كدة اتعرضوا للخطف المرة اللي فاتت وانقذك نادر
تنهد مازن بوجع :
انا مش عارف ليه يا بابا رافض ندخل الشرطة معنا
شرح منصور مش هينفع أيديهم في كل مكان مش بعيده تلقيهم كمان فى الشرطة اتشعب فى كل مكان ومش بعيد فى يوم هنلاقي رئيس منهم يحكمنا وينفذ خطتهم
تنهد مازن :
ربنا يسترها المهم هنعمل ايه
تنهد منصور وبد يشرح :
هعملك باب سري من غرفة نومك مباشرة على المكتبة الخاصة بيك وواحد مفتوحة على الحديقة عشان لو اقتحموا المكان
استغرب مازن :
علي المكتب مقدور عليه ممكن لكن الحديقة ازاي وانا في الدور الرابع
ضحك منصور انت نسيت انا مهندس محترف وانا مصمم العمارة ده وعارف كل تصميم فيه من خلال الاسانسير
هبعتلك عمر بالتصميم هو مهندس شاطر بيفكرني بشبابي وانا افهمه ازاي يعمله هينفذ التصميم اللي انا مخطط
ويوم الا كان يكشفهم سالت مازن :
حبيبي انت متأكد أنى عمى هيقدم الورق النهارده
ابتسم مازن :
اكيد هو وعدنا انتى مالك مش مظبوط ليه النهارده
كانت متردد شغف :
. اصل شكى في حاجه كدة
ابتسم مازن :
حلوة واللي وحشه
بلعت ريقها شغف :يعني
تنهّد مازن :
طيب ابدا بالحلوة
تنهدت شغف :
شكى أنى حامل ودى مضايقين
فرح مازن بجد ويضمها إلى حضنه
بعدته شغف
بطل شقوة باقي بقولك قلبي مش مرتاح
ابتسم مازن :
طيب قولي يا ستي مضيق ليه من الحمل
ردت شغف
علشان مش كنت عاوزة دلوقتي كنت محتاجه وقت نخلص من المشاكل دى
هز راسه مازن واعتذر ':
انا عارف ان كان لازم نعمل حسابنا لكن اكيد خير قولي بقي ايه الا مخوفك
تنهدت شغف:
حاسة انى عمى استعجل المفروض مش أول جلسه ينتظر الأولي يستشفي اللي معه ويفهم الناس اللي معه معهم والا ضدهم
ابتسم مازن :
حبيبي انا اللي فاهمه لكن بابا عايز يصدمهم امام الراي العام وفى نفس الوقت يتقدم الورق للنائب العام
دلوقتي بقي نعيش اجمل اللحظة أن أكون اب تعالي في حضني انا مش شبعت منك يا قمر
ضحكت شغف :
مش كفايه خلفنا الاتفاق عايز أي
ابتسم مازن '':
والله مين اللي جريت من اوضته فى حضنى وقالت انا خايفة يا مازن
تضربه شغف ضربة خفيفة علي كتفه/
وأنت ما صدقت صح
ضحك مازن :
طبعا حد يقدر يقوام الجمال دى مش بيدى
بررت شغف:
كنت خايفة وقتها اعمل أي
ابتسم مازن :
حبيبي انا اللي مدلع تعالي في حضنى
بس احل حاجة حصلت من شهر ونصف لم جرين بالعربيه علي هنا وانتى خوفتى من وقتها بقين روح واحدة لم أجسادنا اتوحدتتي
ومن وقتها مش عارف أشبع منك نفسي اعيش معاك طول العمر
تلمس شغف خدوده بحنيه ربنا يخليك ليا يا حبيبي
وينطفي النور
تاني يوم تاخد شغف شاور وترتدي ملابسها وتنزل تحضر فطور
الباب يدق
تذهب تفتح الباب كانت ندى وعمر
ابتسمت شغف :
صباح الورد جاهزين
هز راسه عمر :
أكيد الورق اللي كان في شركة المعدات الثقيلة في مطروح معايا
ردت ندى :
ودى ورق محمود درويش
استغربت شغف وسالت :
مش غريبة بالسهولة دى
سالتها ندى :
تقصد ايه
تنهدت شغف
مش عارفة قلبي مش مرتاح من شهر ونصف كل حاجة تمام مفيش حد يراقبني والورق وقع في أيدينا بسهولة
سالها عمر
تقصد ان حد بيساعدنى نكشفهم
علي نزول مازن بعد أن أخد شاور وارتدى ملابس
صباح النصر بإذن الله
ابتسم عمر :
ايوة كدة عشان مراتك مش متفائل خالص
نظر لها مازن وسالها :
مالك يا شغف متوترا ليا بس واللي دى إثر اللي بالي بالك
اتكلمت بجد
انا مش بهزر انا بتكلم بجد
استغربت ندى وسالت
مالك يا شغف وشك أصفر كدة ومضيقة تفائل خير يا بنتى
عكسها مازن :
أصل هى شكى أنها حامل ومضيقة كانت عايزة تخلص دراسته الأولي
ابتسمت ندى :
والله ألف مبروك يا شغف ربنا يفرحك وتقوم بالسلامة
تنهدت شغف :
لسه اتأكد النهاردة بس انا قلبي مقبوض ومش تقول ضعف او بسبب الحمل يا مازن
ضحك مازن :
حبيبي انا لما تكون جاد حاضر قولي ما عندك
بدت تشرح شكها :
دلوقتي من شهر ونصف بعد نجاح عمى اخر مره كنا حد بيطرد لكن فجاة كل ده وقف و محمود درويش بطل يضيقكم صح
انتبهت ندى :
فعلا صح بس انا قلت هو استسلام وبخصوص بعد المفاجأة اني كل الاملاك ب اسمى انا ونادر وكمان لغيت التوكيل
رفضت شغف :
دى يستدعى يعمل حرب عشان تعب عمره مش يسيبه بالسهولة دى
بدا يفهم عمر :
يعنى تقصدى ان دى تموه لينا
هزت راسه شغف :: اه وقبل ما تكمل كلامها الباب يترزعي جامد
