رواية فرنسية في الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم جودي ياسر
الفصل الثاني و الثلاثون
+
عشق : لما كنت راجع هدومك عليها دم جدي يا اسد جدي اللي قتلته .
اسد وهو ينظر لها بعصبيه ثم يمسك يدها ويسحبها خلفه الي المنزل خوفا من ان يسمعهم احد ويصبح الموضوع اكبر .
اسد د بعصبيه : مش اهنيه مكان الحديت ديه .
وبالفعل وصلوا الي المنزل وادخلها اسد غرفتهم وحين اغلق الباب. التفت لها ونظر لها بكل قوه .
اسد : جولي الحديت تاني اللي جولتيه من هبابه .
عشق وهي تقترب منه بغل وحقد وتشير عليه : انت قتلت جدي يا اسد ومتنكرش .
اسد بغضب : مجتلتوش والله العظيم ماجتلته .
عشق بغضب اكبر : والدم علي هدومك والغفير اللي شافك .
اسد بدهشه : غفير شافني .
عشق بصراخ : ايوه شافك الغفير وانت بتجري وقال لبدر وبدر هيقتلك فاهم هيقتلك .
اسد وهو يمسكها من كتفيها : والله العظيم ما جتلته اني روحت اساله عن حديتك له وجت ما روحناله لكن مجتلتوش انضرب بالنار واني وياه لكن مجتلتوش وجدك هو اللي جالي اهروب عشان محدش يتهمني فيها ودلوك برده اتحملت ذنب جتله واني مظلوم .
عشق : وانا ايه يخليني اصدق كلامك ده .
اسد : لو تعرفيني مليح هتعرفي اني معملهاش واشمعنه الوجتي هجتله ما كان جدامي من وجت سابج ومجتلتوش ولما اجي اجتل اجتل راجل كبير للدرجه دي شيفاني مش راجل بتعدي علي كبار السن للدرجه دي مفيش ثجه فيا اني لو كان هدفي الجتل كنت جتلك يوم حديتك العفش وكان ممكن وجتها افضح عيله العزايزه وامرمط بيكم الارض لكن عشان جدك مرديتش اني بحب الراجل ديه وربنا عالم اني حزين عليه اكتر من ايوتها حد .
عشق وهي تجلس علي ركبتيها ارضاً وتبكي بقوه : انا تعبت والله العظيم تعبت كده كتير جدي يتقتل والكل بيقول جوزي القاتل وانت بتقول مقتلتوش انا تعبت فين الحقيقه .
اسد بواعيد : ورحمه ابوي هوصلها وهثبت اني بريء من دم هشام العزايزه وديه وعد يا عشق .
وتركها وخرج بينما هي كانت دموعها تنهمر بقوه وهي تتمني بداخلها ان يثبت اسد حقيقه عدم قتله لجدها ولا تعلم لماذا لديها احساس انه صادق بحديثه وانه لم يقتل الجد فان اراد قتل احد كان من الممكن ان يقتلها هي وقت اخبرته انها ليست عذراء كان فضح عائلتها وانتقم لنفسه ولكن اسد شخص يهتم باحترام كبار السن وكانت دائما تري الاحترام والوقار الذي يكنه الي جدها وترعي لمعه الحب والفخر كلما وجدته ينظر الي جدها وكانت تري نظرات الحزن الشديده بعيون اسد يوم غضب منها جدها بسبب حديثها الي اسد وايضا جدها لو يعلم ان اسد خائن هكذا ما كان جعله زوجها ولكن الجد يثق من اسد ورجولته لهذا زوجها له لكن من قتل الجد وبدر من سيهدئه لابد ان تذهب اليه سريعا وتقف امام وتجعله يتاكد اولا من القاتل وتطلب الدعم من الجميع ....
+
................
علي الجانب الاخر كان هلال ينزل سلالم المنزل وهو يتذكر جفاء ليل له ومعاملتها الجافه معه وكانه شيء غير مهم عندها حتي الان دخلت الي الغرفه وخرجت دون ان تقول له اي كلمه لا يعلم ماذا حدث لها منذ وصولهم الي الصعيد وهي تبدلت الي شخص اخر
كان هلال يهم بالخروج من باب المنزل حين وجد عشق تترجل من السياره اقترب منها ووقف امامها .
هلال بتوتر : ازيك يا عشق .
عشق ببرود : الحمد لله .
عشق وهي تنظر له بعصبيه : ممكن تعديني .
هلال : عاوز اقولك حاجه الاول ممكن نتمشي سوا .
عشق بعصبيه : في ايه يا هلال مش خلصنا خلاص .
هلال برجاء : معلش يا عشق بعد اذنك اتحمليني شويه انا محتاج اكلم معاكي .
عشق : اوك بس مش كتير انا ورايا حاجه مهمه .
هلال : اتفضلي .
تمشي هلال وعشق قليلاً وهي تنتظره ان يتحدث هل هذا هو هلال حبيبها لماذا تغير وكانه شخص غريب لا تعرفه وتذكرت انه لم تفكر فيه منذ ايام بل كل تفكيرها كان اسد لماذا تشعر بداخلها بتأنيب الضمير تجاه اسد وكانها تخونه لكلامها مع هلال .
بينما هلال هو الاخر يفكر هل هذه الفتاه الشاحبه هي عشق حبيبته هل تلك الفتاه الكئيبة هي عشق كان يعشق الفرح والطفوله بها والان تغيرت ليست هي من احبها ولا يعلم لماذا راي وجه ليل امامه ووجد نفسه يقارن بين ليل وحبها له وجمالها ودلعها وبين عشق الان وشكلها ابتسم حين تذكر ليل وذهبت ابتسامه حين وجد ان من امامه عشق وليست زوجته الرقيقه ليل ..
هلال : عشق انا اسف بسبب اللي حصل كان اقوي مننا انا عارف انك ليكي حق تزعلي بس ده كان دم وتار وعادات وتقاليد .
عشق وهي تربع يديها وتنظر له بسخريه : ومين قالك اني زعلانه انا فرحانه جدا لان بجوازي من اسد اكتشفت انه ده كان اعجاب اكتشفت ان الراجل اللي كنت بتمناه هو اسد شخصيه يخاف منها الالاف حتي جدي بيحترمه مش يخاف من جدي راجل بجد .
هلال بضيق : بلاش كده يا عشق .
عشق بتنهيده : بص يا هلال اللي بينا انتهي انت ابن خالتي وبس اكتر من كده مفيش وياريت بقي تشيلني من حساباتك خليك في مراتك وبس يا هلال .
هلال : ليل كويسه وبتحبني وانا فعلا بقيت مش قادر اعيش من غيرها .
عشق بصدق : والله فرحت ليك وبجد اتمني ليكم كل خير .
هلال : واتمنالك انتي كمان سعاده كبيره يا عشق .
عشق : متشكره وتركته وذهبت دون رجعه دون ان تلتفت خلفها لتنظر له فهو صفحه وانطوت شيء بالذاكره تم مسحه بمرور الوقت.....
( اعتقد كلكم راضين عن نهايتهم صح انا عن نفسي راضيه جدا عن نهاية عشق وهلال ببساطة هما مش لبعض )
........
اعطي أبو عبدالرحمت الهاتف الي قصي وامره ان ينتهي سريعا وخرج .
اتصل قصي علي رقم والده ويديه ترتعش واخيرا سمع صوت والده وهو يقول : السلام عليكم .
قصي : وعليكم السلام اتوحشتك يا بوي .
الجبالي بفرحه فقد كان نائم حين سمع صوت ولده جلس مسرعا من فرحته.
الجبالي : ولدي اتوحشتك جوي انته فين يا ولدي راجع ميته .
قصي بصوت مخنوق من البكاء : عاوزك تسامحني يا بوي وتدعيلي بالرحمه .
الجبالي بدهشه : انت انت بتجول ايه يا ولدي انته رايح وين.
قصي : خرجت من بلدي يا بوي وروحت انضميت لناس كنت فاكرهم بتوع ربنا بس طلع العكس يا بوي .
الجبالي بفزع وهو ينطق اسم داعش بشك ان يكون انضم لهم ولده : داعش .
قصي وهو ينفجر بالبكاء : ايوه يا بوي ودلوك لاني مجدرتش اعمل كيف ما هيعملوا وحميت ام وولدها من الجتل حكموا عليا بالجتل يا بوي بس اني طلبت اسمع حسك جبل ما انجتل يا بوي كنت عاوز اجولك اني بحبك جوي جوي واجولك يا بوي اني من يوم ما فرجتك واني تعبان سامحني يا بوي سامحني .
الجبالي ببكاء هستيري وهي يمشي بالغرفه كان كالاسد الحبيس يريد ان ينهش من يقف امامه ابنه سيقتل ولا يقدر علي فعل شيء
دخل ابو عبدالرحمن .
ابو عبدالرحمن : انتهينا .
واخد الهاتف
قصي بصراخ : لا اله الا الله يا بوي ادعيلي بالرحمه .
واغلق الخط..
حينها ارتمي الجبالي علي قدميه وهو يصرخ بقوه ويقول : ولدي....
+
بينما هناك اقترب منه الرجال حتي يكتفونه مره ثانيه ف منعهم وذهب معهم بارادته ووقف وهو يردد الشهاده وهو ينظر لهم بابتسامه وكانه عريس ذاهب للقاء عروسه وليس شخص ذاهب الي الموت بقدميه واخير انطلقت ستت رصاصات واخترقت جسده ووقع ارضا ودمائه الطاهره تملئ المكان ولكن ابتسامته مازلت تزين وجهه عاش رجل ومات رجل هذا هو الذي يحبهم الله ورسوله وليس من يدعون الدين ولكن هل كان ذنبه ان يقتل مثلما كان والده سبب لقتل الكثير وقتل الكثير هل هذا هو جزاء الاب علي افعاله ان يموت ابنه الوحيد بعيدا عنه لا يدفنه مات قتيلا بارض غريبه ولكن مات شهيداً.........
..........
+
كان اسد يجلس الي جانب فرسته فهو حين يغضب لا يجد مكان يرتاح به سوي الي جانب فرسته الحبيبه .
كان حزين من نظرات الاتهام بعيون عشق يشعر وكأن نظرات عيونها خناجر مصوبه الي قلبه كان اخيرا يشعر بالسعاده الحقيقية لاول مره منذ وفاه والده لا يعلم لماذا خطفت منه سريعا حين ضمها الي صدره ونام كان يتمني ان يطول الليل ولا يطلع الضوء حتي تظل هكذا ولا تنتهي تلك السعاده اراد ان يدخلها في صدره ويبعدها عن كل شيء كانت رائحتها تجعله ينتعش كم هي بريئه واثبتت برائتهعا امامه وكان اول رجل بحياتها كان واثق من ذلك ولكن الشيطان يجعل الشك بالعقل دائما كان يلحق من السعاده وحين اخبرته انها ستذهب الي منزل جدها كان يريد الرفض ولكن لم يريد اغضابها لو كان يعلم أنها ستعود حزينه هكذا وتنتهي سعادتهم كان منعها من الذهاب لقد احبها اسد الصعيدي وقع بحب عشق العزايزه بل عشقها عشق جنانها عشق برائتها عشق غضبها عشق بكائها عشق دلعها ومكرها عشقها الي حد الالم الان من شكها به عشقها فى هي العشق ب حد ذاته ف حروف اسمها تعني مقدار العشق الذي به ف هي عشق وهو عشقها .
فاق اسد من شروده علي صوت الغفير
الغفير : يا بيه.
نظر له اسد : في ايه .
الغفير : لجينا سبع الليل في البدرون .
اسد وهو يقف بسرعه : تعالي وراي بسرعه .
انطلق اسد حتي وصل الي البدرون .
وجد سبع الليل مرمي ارضا مصاب بجروح عديده اثر ضرب رجاله له .
سبع الليل بخوف وهو يري اسد : جيبني اهنيه ليه يا بيه .
اسد وهو يقترب منه ويمسكه من ملابسه بقوه حتي كاد يختنق .
اسد بغضب وغل حقيقي من الظلم الذي تعرض له : جولي يا ابن المركوب انت اللي جتلت هشام العزايزه .
سبع الليل بتوتر وخوف : اني اني...
اسد وهو يخرج سلاحه ويصوبه علي راسه .
اسد بوعيد غاضب : جول احسنلك انته اللي جتلته صوح .
تكلم سبع الليل خوفا من غضب اسد : والله يا بيه اني عبد المأمور .
اسد وهو يصفعه بقوه : كنت عارف انك انته اللي عملتها يا خسيس مفيش خاين غيرك يضروب من الضهر .
سبع الليل : يا بيه اني ماليش ذنب .
اسد وهو يضربه ثانيه : مين اللي جالك تجتل هشام العزايزه واياك تفكر بس تلاوعني في الحديت .
سبع الليل بخوف : لاه يا بيه هجول هجول .
اسد بغضب : جول.
سبع الليل : كمال الجبالي ...
+
********************
صدمه ..صدمه كبيره وحزن اكبر انا بكيت بكى على مشهد قصي دا لحد ما قولت يا بس بجد مش عارفه انا هعمل ايه في الي جاي لما انا قلبي ضعيف اوي كده
يا ترى ايه هيحصل في بين عشق واسد؟؟؟؟
+
