رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان القربي
31=روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)


-بقلم / نورهان القربي


-الفصل الواحد و الثلاثون

-قبل الآخيــــــــــــــــــــــــــــر-من الجزء الاول-للجميع@
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله

-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله
-༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في المشفى،،،،،
في غرفه مصطفي،،،،
تحرك اليها مازن...و لكن استوقفه عماد / خليك مكانك مش هيموتها عاد دا عمها زي مهموتك كدا،،،،،
نظر له مصطفي بغل و تحرك يقف علي مقربه منهم
اخرجها الحاج حسين من احضانه و نظر لها بحنان... ابتسمت له.. تحرك بها الي سرير ابنه....
نظر له ثم انحني و قبل جبينه و همس له في آذنه بمكر دون ان يلاحظه الاخرين / احلوت صح... خليك مستموت كدا... علشان تفضل جمبك
استقام و جلس علي كرسيها و جعلها تجلس علي السرير بجوار ابنه .....
جلست خجلا منهم،،،،،،،
الحاج حسين / كلياتكم بره مش عاوز الاجي غير ولاد مصطفي انهون
خرج عبد الرحمن و عماد و هاجر و تركوهم بمفردهم.......
الحاج حسين بحنان / كيفك يا بنت الغالي،،،،،
لينا بخجل / بخير يا عمي.....
الحاج حسين / احكي و جولي كل حاجه و ايه الخلاكي هملتي جوزك و بيتك و بيت ابوكي التاني و مختيش عزا ابوكي....
نظرت له لينا بدموع و بدأت تقص عليه ما حدث من خالتها و صديقتها.....و ما تعرضت له ....
بقي يستمع لها بحزن و غضب من زوجته...اما امجد لم يصدق ما استمعه للمره الثانيه في يوم واحد...هل والدته لديها يد في ذلك
اما رهف فكانت تبكي علي بكاء والدته و ما تعرضت له من ظلم
اما مازن فتحرك من مكانه و جلس بجانبها علي السرير و حتضنها و ظل يمسح دموعها......
انتهت اخيرا من قص اسوء لحظات حياتها عليهم.....تنهد الحاج حسين....
الحاج حسين بحنان / حقك يا بنتي تعملي اكتر من كدا بس انتي مستنتيش تسمعي من جوزك و معرفش ابوكي جالك كدا ليه الله يرحمه....و بعدين خالتك حسبها معايا و حقك و كرامتك هيتردولك...
قاطعها مازن عن الحديث و تحدث هو / حقها هيترد و زياده و انا كفيل اجبلها حقها و ارد كرامه امي مش عاوزين وعود من حد انا بعرف اجيب حق اليخصني من غير مبنتكلم.....
ردت عليه لينا بحزم / مازن اسلوبك و انت بتكلم جدك....
نظر له الجد بابتسامه علي هذا النمر الاهوج فهو سند لوالدته و اخوته ....... ثم ابعد نظره عنه و تحدث اليها بهدوء......
الحاج حسين بحكمه / حقك هيرجعلك يا لينا معززه و مكرمه و حق عيالك الاتنين و ابني انا حسبته علي العمله اظن هو حكالك ايه الخلاه يسيبك...بس امه منها الله كدبت و كانت السبب في ابنها يعيش طول عمره بيتعذب....
لينا بقوه / يا عمي كلمتك ليها احترامها و زي ما ابني قال حقي و انا هرجعه بطرقتي و كرامتي محفوظه و محدش يقدر يقول عني كلمه واحده....اما لو بتعتبرني زي بنتك طلقني من مصطفي..انا مش عاوزاه و لا عاوزه حاجه منه تاني كفايه الحصلي..... و ااااه
اجفلها صوت مصطفي المرتفع الذي ارتكز بيديه علي السرير و نطق بسخريه / اطلقك ايه هو انا لحقت اتجوزك...
صرخت رهف و لقت نفسها في حضن والدها /بابا حمد الله علي السلامه انت كويس
حاوطها مصطفي بزراعه و قبل رأسها/ الحمد لله يا روفه
نظرت له لينا بسخريه ثم تحدثت الي اولادها و امجد لو سمحتوا سيبونا شويه عاوزه اتكلم مع عمي و الدكتور شويه
نظروا الي بعضهم و كان اول ما خرج امجد و خلفه مازن بعدما قبل والدته علي جبينها و احتضن رهف و خرجوا....
لينا بسخريه / يعني مكنتش تعبان و عملت الليله دي كلها
مصطفي بتعب مصطنع / لا كنت تعبان حتي اسألي الدكتور...
ضحك الحاج حسين علي ابنه فهو يعرف انه يعشقها....
نظرت له لينا و تحدثت بسخريه / انتي ميطلتش العاده الزفت دي
نظر لها باستغراب،،،،،
تحدثت لينا قاصده احراجه امام والده،،،،،
لينا بغضب / انك لما تتزنق تهرب بتخاف تواجهه...حتي ابنك خفت تواجه
حك مصطفي رأسه بغضب من كلامها و احراجه امام والده....
تحدث الحاج حسين / ايه اليرضيكي يا حبيبه عمك....
نظرت لينا لمصطفي بقوه / نتجوز عند مأذون و بعدها علطول يرمي عاليا يمين الطلاق و اول ماورقه الجواز تطلع يروح لماذون و يطلقني و يتغير اسم الاب و الجد في شهاده ميلاد الاولاد و حقي من مراث بابا يتكتب باسم اخويا عبد الرحمن و مش عاوزه اشوفه تاني
مصطفي بعصبيه / مفيش طلاق و مش عاوز اسمعها تاني...و الولاد اكيد هيتكتبوا باسمي انا استحاله افضل سايب الهبل دا و اقبل بيه
ردت عليه لينا بغضب / لا مانت قبلت بيه قبل كدا فعادي بالنسبالك
نظر لها بغضب و لم يتحدث...فاكملت لينا و هي تضغط عليه......
لينا / و بعدين مفيش مشكله مش عاوز تطلق انت حر مفرقتش كتير اكنك ملقتنيش...
تحدث الحاج حسين بهدوء / اسمعى حديدي يا لينا و خدي من عمك....
لينا بصدمه / استحاله اعمل كدا يا عمي......
مصطفي بحماس / الله ينور عليك يا بوي هو دا الحديت الصوح
༺꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂༻
داخل الحجره ،،،،،،
فتح الباب و دخل رجلين حملين ايسل و نور و وضعوهم علي الارض و خرجوا.....
زحف اسر اليهم و بدا يتفقد ايسل بعينيه خايف ان يكون حدث لها شي و جدها مازالت غافيه فطمأن قلبه لا يهمه اين يوجدوا و لكن الاهم انها هنا معه و امامه لا يهم الباقي...
المقدم ايمن / كويسين الاتنين
هز اسر رأسه تاكيد علي سؤاله........
عامر / طيب هما سيبنا كدا ليه ما يقتلونا و بخلصوا يا يسبونوا ايه جو التشويق دا
حسام / فقري و متفائل.....ما يموتك لوحدك احنا مالنا.....
عامر / ما جو احنا مش عارفين ايه الهيحصلنا يقلل برضوا
اسر بشرود / احسن حاجه تسكت و سيب الربنا كتبه هيكون و بدل متفكر انك تستناهم يقتلوك اسبقهم انت و لخبط تخطيطهم....
عامر بتذمر / اه انت بتفكر لا يبقي هنعمل عظمه....كمان في الخطف هنفكر...لا انا دماغي في اجازه و قت الشغل شغل و وقت الخطف خطف..اه مش هينفع نكروت الاتنين لازم نستمتمع بكل حاجه لوحدها......
نظر له اسر بسخريه......
ضحك المقدم ايمن عليه.......
المقدم ايمن / اكبر واحد فيكم عنده كام سنه
نظروا له باستغراب من سؤاله.....
فريد / يعتبر يا فندم حضرتك اكبر واحد فينا و بعد كدا حسام
حسام / متحسسنيش اني اكبر منكم بكتير دا فرق بيني وبنكم 5 سنين.....
المقدم ايمن / حد منكم سمع عن البطل ايمن حسن
عامر / تقصد حضرتك يا فندم....
تحدث المقدم ايمن / فكرني يا عامر ابقي اتاكد من ورقك عندنا.... انا شاكك انك مزوره اصلا... انا قصدي المجند ايمن محمد حسن...
نظروا جميعا له .....
المقدم ايمن / المجند ايمن محمد حسن محمد دا كان من الشرقيه و جه فتره تجنيده علشان يلبس ويقضي فتره الجيش بتاعته و لبس خلاص و دخل سلاح حرس الحدود و النقطه الارتكز فيها سهل وادي القمر و الكلام دا كان سنه 88 يعني كان لسه مستمره الازمه في المنطقه مع الاسرائيل....
و كان علي حدود الضفه بينا و بينهم و بيشوف استفزازات الاسرائلين لينا..و زي اي شاب مصري دمه حامي فكان بيغلي من جواه بس بيصبر نفسه ان وقت موتهم قرب وهترجع الارض كلها لينا تاني و كان متأكد انهم بيستفزوه...بس في حاجه حصلت جابت اخره منهم ... شاف جندي اسرائيلي بيمسح البياده بتاعته بعلم مصر قدامه عيني عينك و الجندي الاسرائيلي عارف انه بيشوف دا بنضاره الاستطلاع و ببجاحته بصله باستفزاز و مكمل مسح البياده ....
مستحملش الحصل وجري علي قائد النقطه و بعصبيه شديده بلغه بالحصل...القائد تفهم عصبيته و هداه و بلغه انه هيبلغ القياده و هي هتأخد اجراءات رادعه مع الجندي الاسرائيلي عن طريق قوات حفظ السلام علشان دي من بنود المعاهده...كلام القائد في محله هو مش في ايده حاجه يعملها غير كدا و العسكري مقتنعش بكدا و بقي كل همه ازاي ينتقم من الجندي و ينتقم لعلم و رمز مصر....
بس استني يشوف ايه الهيحصل و ان القياده تاخد إجراء بسرعه...و بعد اربع ايام شاف الكارثه الحصلت قدامه خليته مش قادر يتماسك و لازم ينتقم.....
نظر لهم المقدم ايمن / عارفين شاف ايه....
نظروا له بجهل......
استكمل المقدم ايمن حديثه.....شاف نفس الجندي بيمارس الرزيله مع واحده من المجندات الاسرائليات فوق علم مصر و هو عارف انه شافه و بيستفز فيه اكتر اكنه بيقوله انت ولا حاجه... و استفزه اكتر انه فرش العلم علي الارض و لبس بياده عليه و باقي هدومه....
فكر انه يقرب منه و يضربه بسلاحه بس كان متأكد انه مش هيصيبه و هيعمل وش حوليه علي الفاضي و مش هيعرف ينتقم منه و بعدين العسكري الاسرائيلي كان معاه مدفع من نوع فيكرز و ممكن يصيبه بسهوله علشان المدفع كان متثبت علي سياره جيب...... و من غيظ البطل ايمن من افعال العسكرى الاسرائيلي قال جمله واحده "أنت العجلت بموتك يا عجل"....
بدأ البطل يحسب مواعيد دوريات الجندي الاسرائيلي ومواعيد وصوله والوقت البيقضيه عند مفارق الطريق قدام النقطة الموجود بيها البطل....... و كل دا محدش من القاده كان يعرف بالبيعمله علشان كان حزين بتأخر حساب الجندي الاسرائيلي من جهه قوات الحمايه الدوليه... و محبش يبلغ القياده مره تانيه علشان لو كان عرفوا كان هيتنقل من مكانه و هيضيع عليه قتل الجندي الاسرائيلي.
و بدأ فعلا يحسب المسافة بينه وبين الجندي الاسرائيلي و بدأ يدريب نفسىه من غير ميحس بيه زمائله، و فضل 9 ايام يدرب و في اليوم العاشر بعد مكان حط خطيته غيرها والسبب......
ان اليهود وقتها نفذوا مذبحة المسجد الأقصى فى أكتوبر سنه 90 و يومها قرر ان بدل مينتقم من جندي واحد و يقتله لا يقتل عدد كبير منهم.
و بدأ من الاول يراجع دفاترالدوريات الكانت قبل كدا للمجند الاسرائلي..... لقي أن المجند الإسرائيلى بيستلم تأمين فرق الضباط الإسرائيليين، وقت مبيسافروا مطار رأس النقب الإسرائيلى فتره نزولهم إجازات.........
فخد قراره أن يتسلل إلى الحدود الإسرائيلية و يعمل كمين على بعد 5 كم من الحدود المصرية الإسرائيلية، و النقطه الكان بيحرسها بعيده عنه بمسافه 3 كم شرق النقطة......
و هو مكان نقطته عاليه عن الأرض حوالى 1400 متر، و مش هينفع ينزل علطول و مكنش قدامه حل غير انه يخترق الحدود من طريق تاني و هو "سهل القمر" و دا كان بعيد عنهم مسافه 5 كم.... فكان بيدرب نفسه علي الجري مسافة 15 كم كل يوم ......
و حدد يوم 26 نوفمبر سنه 90 علشان ينتقم منهم....
حاجه زي دي تعتبر عمليه انتحاريه، كان خايف و قلقان علي اهله كتب خطاب لوالده و اخوه...انا لحد دلوقتي حافظ كل كلمه فيه......
امر / و حضرتك تعرفه يا فندم....
المقدم ايمن / في الوقت دا مصر كلها عرفته مش شرط علشان معرفهوش معرفه شخصيه يبقي مش لازم نعرفه....لا انتوا جيل معتمد بس قريب منك يبقي اعرفه بيعيد عنك يبقي ميلازمنيش..البطل دا كان قدوه لكل الشباب و قتها و يعتبر لحد النهارده قدوه بس عيب ان محدش بيعرفهم للجيل الطالع علشان يعرف قيمه بلده...
انا من وقت مسمعت الجواب الكان كتبه لوالده و اخوه و انا حفظته و كل مبسمعه اعيط...هو كتب كلمات بسيطه بس اليعرف كان وقتها بيعمل ايه هيعرف اد ايه الكلمات دي بتوجع عن اصابه رصاصه
المقدم ايمن بتأثر / كتب لوالده "أعرف أنى سأفتقدكم جدا لأنكم أحبابى وسلامى لوالدتى الغالية وأوصيكم ألا تبكوا على إذا وصلكم خبر استشهادى، واعلموا أنى أحبكم جدا لكن كان لابد أن أفعل ذلك، انتقاما لشهداء مصر الحبيبة، وأدعوكم أن تتذكروا حسناتى وأن تتناسوا سيئاتى معكم، واعتبرونى كعابر سبيل استراح بينكم قليلا ثم رحل"........كلمات مذكرش فيها اي حاجه غير شخص ممكن يستشهد في اي عمليه طالعها يعني ممكن محدش كان يعرف هو عمل ايه نهائي.....
و كتب لاخوه "احرص أن تعلم إخوتك الشجاعة ولا تجبنوا لأن من جبن فى الدنيا لا مكان له فى الآخرة"........ هو المفروض كان كتب علم شباب الجيل القادم الشجاعه.......
قاطعه ايهاب / اسف يا فندم بس انا مش بشكك في كلامك و لا بقلل منه بس انت قلت ان دا شاب عنده 22 سنه يعني يعتبر لسه سنه صغير يعني ميفكرش في كل دا و بعدين العاوز ينتقم هينتقم ازاي اعداد كبيره بسلاحه المجبش مسافه يعرف يقتل بيها العسكري الاسرائلي......
المقدم ايمن / مش شرط علشان سنه صغير يبقي مينتقمش علشان بلده و بعدين الشباب زمان عكس دلوقتي زمان كان بيشتغل اي حاجه تجبله قرش حلال و يقدر يخليه يعتمد على نفسه و ميطلبش حاجه من حد حتي أبوه و يساعد ابوه في ارضهم و كان يقدر يتحمل مسؤليه وكان فيهم البيتجوز في سنه دا و يفتح بيت و يكون مسؤول عنه و عن زوجته و عن اطفال لما يخلف و كان كلمه كبيرهم واحده قانون يمشوا عليه و ياخد بيه طول حياته كان بيستحمل و يشقي علشان يحسن من وضعه و مكنش يقبل أبوه يصرف عليه......مش زي دلوقتي مش بيرضوا يشتغلوا غير بعد ميخلص كليته و طول الوقت ابوه البيصرف عليه و بعد ميتخرج يا يشتغل في مكان كويس بمرتب كويس يا ميشتغلش و لازم يكون شغله بيبدأ متاخر علشان مبيعرفش يصحي بدري....و يبجح عادي في ابوه وامه لو وجهوا ليه نصيحه و اهم حاجه في حياته لبسه و مظهره و يتصور و هو لابس سلسله و رافع شعره بطريقه جامده علشان ينزلها علشان يعرف يشقط كويس البنات و يتفاخر قدام صحابه و يخرج مع بنات و كل دا من مصروف الابوه بيدهوله ملهوش علاقه ان ابوه بيشقي و يتعب و بيستخسر حاجه في نفسه علشان يوفرها لابنه علشان ميحتجش حاجه و يكون اقل من صحابه في حاجه.... ببعمل كدا علي امل لما يكبر هيلاقي ابنه سند في ضهره زي مكان سند لابنه ووهو شاب بس ميعرفش انه ربي شخصيه مبتعرفش تتحمل المسؤوليه مشاكله الخاصه مش عارف يحلها...شخص انانى عاوز و عاوز ملهوش علاقه بالاخرين...شخص هيجي في يوم هيظلم اخواته البنات بسبب الانانيه التزرعت فيه ووهو صغير...شخص ممكن يسرق و يقتل علشان ميكونش اقل من حد.....شخص اهم حاجة في حياتته نفسه و مظهره و بس....شخص لو اتواجه مع عدو هيهرب منه علشان جبان.....شخص اول مهيقولوا وقت الحرب عاوزين رجاله اول واحد هيلبس نقاب علشان يستخبي منهم....و ممكن يبيع بلده عادي علشان شويه فلوس....و تلقيه اول واحد بيشتم علي بلده و مش عجباه و عاوز يسافر منها علشان مش لاقي شغل.......انتوا جيل عاوز يتعاد تكوينه تاني عن الاصول و المبادئ و حب الوطن اهم حاجه.......
انت عارف كانت المشكله قدامه ازاي يجيب زخيره و اسلحه علشان يستهدفهم بيهم...ملقاش قدامه غير انه يسرقهم من مخزن السلاح...فكر ان يروح يرفع سلاحه في وش زمائله المسؤلين عن مخزن السلاح بس خاف ان حد من زمائله يضرب نار عليه و ميعرفش ينتقم....فجتله الفرصه ان القائد طلب من العساكر الموجودين تأمين علي مخزن السلاح ينقلوا حاجه امرهم بيها....و انتهز الفرصه و دخل للمخزن و اخد 15 خزنة سلاح و450 طلقة......
و بدأ بالتحرك وعرف من مراقبته ان أتوبيس الإسرائيليين بيوصل فى منطقة الهدف الساعة 6 الصبح و الدورية التانيه الساعه سته و5 دقائق و نزل بعد الفجر من نقطته لوادى سهل القمر و تسلل داخل العمق الإسرائيلى لغايه مكان الكمين و فضل هناك لحد ميجي معاد العملية الساعة السادسة و3 دقائق الصبح........
تفاجأ بظهور سيارة نص نقل تابعة للإمدادات العسكرية الإسرائيلية و السايق بتاعها لمحه و هو بيجهز نفسه للكمين فضطر انه يتعامل معاه و اطلق الرصاص عليه قبل ميبلغ قوات التأمين الإسرائيليه و تفشل العمليه، فالسياره النص نقل انحرفت عن الملف وفى نفس الوقت ظهرت سيارة جيب مجهزة تبع مخابرات جيش الدفاع الإسرائيلى وعلطول تعامل معها، فبدأت السياره الجيب المجهزه تتعامل مع البطل المصري و ضربت عليه ذخيره حية بس هو كان اصاب السائق و ضرب كل الموجود داخل السيارة......
بعدها شاف الأتوبيس الخاص بالجنود الجاين من المطار جاي عليه و هو كان متوقع دا فضرب نار و اصاب السائق ، وانحدر الأتوبيس فى الملف التمركز فيه قبله بمسافة 30 مترا و فعلا نجح خطيته و الاتوبيس انحدر جهه تمركزه و منقلبش.......استبدل خزنة سلاحه وهاجم الأتوبيس لقاه مفهوش حد........ فجأة شاف أتوبيس الضباط جاي من أعلى الطريق فوقف الاتوبيس علشان يعرف في ايه ......
ربنا أوحى اليه بفكره انه يخفي سلاحه ورا ضهره و يعمل نفسه انه مصاب فى حادث سير، علشان السيارة الجيب والأتوبيس موجودين بعرض الطريق، فتحرك الأتوبيس نحوه ظنوا أنه حادث تعرض له احد العساكر الاسرالئين و مع الظلام المكان المحيط بهم مخدوش بلهم من لبسه و شاور ليهم بانهم يقفوا ليه.... و الموجودين فى الأتوبيس مسمعوش صوت الطلقات علشان الصوت كان بيطلع لأعلى مبينزلش للمنخفض وطبيعة الأرض ساعدته في كدا و اهم حاجة هي حمايه ربنا ليه.......
اول مقرب منه أشهر سلاحه وأطلق وابل من النيران ناحيه السائق و هو بيجري فى اتجاه الأتوبيس بعد موقف، اتفتح الباب القدام للوتوبيس و بدأ فرد الأمن انه ينزل، وقبل ميوصل مسافة 2م اتقفل باب الأتوبيس وسمع صوت سحب الأجزاء الخاصة بسلاح فرد الأمن وبدأ فرد الامن يضرب علي المكان الكان واقف فيه.......
حرك هو السلاح حركة دائرية و ضرب نار علي فرد الامن صاب راسه من جهه الشمال في بدايه الجبهة و قفز للجهه الشمال شاف فرد الأمن من الازاز الخاص لباب الأتوبيس و ضرب عليه دفعة مره واحده من السلاح الآلى فى جنبه و ظهره...
تمركزت ايمن في جهه الشمال للأتوبيس علشان يقدر يشل حركة الجوه الاتوبيس.. وبدأ يشتبك مع كل الضباط المعاهم أسلحة متنوعة من طبنجات ورشاشات...... وقدر يصيب و يقتل كل الكان بيظهر قدامه من خلف ازاز الاتوبيس...... وفى حركة مناورة قدر يقتل ظابط اقدر انه ينزل من الباب الورا للاتوبيس..... و قتل ظابط تاني حاول انه يتسلل من الجهة التانيه للأتوبيس، و كان بيكون حريص ان محدش يخرج حي منهم......
و هو بيحاول يلف حولين الأتوبيس اتفاجأ ان الدورية الكانت بتحمي السيارة الجيب و الفيها الجندى الكان هدفه من اول داخله عليه........و كان الجندي متمركز على مدفع الفيكرز......
و وقفت السيارة الجيب خلف الأتوبيس الأول، و سمع حد منهم بيصرخ بالعبريه و بيشاور عليه و موجهه السلاح نحيته، فبادر ايمن و اطلق طلقات تجاه الدورية، و اقدر يقتل الجندى و انتقم و قتل قائد الدورية والسواق، و هرب جندين منه........و سمع صوت طلقات جايه من جهه الأتوبيس التانى..... فتبادل معاه الطلقات و موت الجندي دا ، وبعدها جاءت الدوريتان الكانوا بئمنوا مدخل بوابة الأمن ورا الفوج، وتمركزوا على الهضبة العالية بطل على مجرىوادي بسبب خوفهم من تعرضهم للاشتباك مع القوة البتهاجمهم على الإسفلت، كانوا مفكرين ان القام بالعمل دا مجموعه كبيره مش جندي واحد .....
بقي مكشوف ليهم ، و بالذات بعد مهرب المجنديين الإسرائيليين من الدورية الأولى، و مكنش قدامه غير ساتر واحد لازم يحتمي إليه، بس برضوا المشكله أنه مكشوف للمجنديين من جهة وللدوريتين من جهة أخرى، ففكر ان الحل الوحيد ان يأخد طريق الرجوع للحدود المصرية، مكنش حاطط في خطته الرجوع مره تانيه لمصر......كان عارف انه هيستشهد مكنش متوقع انه هيرجع...و لا حاطط خطه للانسحاب.....
لما بدات الطلقات تتوجه ليه بدأ يجري بسرعه جهه الحدود المصريه... كانت تدريبات الجري التمرن عليها ساعدته في كدا
و ربنا كرمه و عرف يدخل الحدود المصرية برغم من مطارده الطياره الهليكوبتر ليه، بس ربنا حفظه وفضل يجري تحت صخور وأشجار موجوده في وادى سهل القمر.... لما وصل هناك فكر ان يركب مع سواق من سواقين شركه عثمان احمد عثمان.... الكانت علطول عربيات الشركه موجوده علي الطريق بحكم المواقع الشغاله فيها هناك ، و فعلا وصل لسيارة نصف نقل تابع للشركة، و ركب مع السائق و طلب منه ان يوصله لمقر الشركة....و لما وصل هناك الشركه طلب منهم أنهم يوصلوه الي قيادة منطقة (ج)...... و اول ما وصل هناك حكي لظابط الأمن المصرى كل الحصل معاه، فاخده و طلع بيه علطول لقائد المنطقة و معاه قائد القوات الدولية و بدأت التحقيقات معاه......
عارفين الشاب العنده 22 سنه ايه الخلاه يقف و يصمم و مينفذش الاوامر العسكريه و هو عارف انه هيتحاكم محكمه عسكريه بو اتعرف بالهيعمله.....علشان عنده كرامه مقبلش دا يحصل علي رمز و شعار بلده....مبالك لو كان سمع حد غلط في بلده و وطنه كان عمل ايه....واحد رايح يعمل عمليه انتحاريه و عارف و متأكد انه هيستشهد و مفكرش في لحظه انه ممكن يرجع سليم و لا حتي يفكر يحط خطه للرجوع واحد قام بقتل كل دول لوحده....
انتوا عارفين التقتلوا جوا العربيه الجيب كان مين....
نظروا له بجهل.......
المقدم ايمن / عميد مخابرات إسرائيلي...... و واحد من علماء مفاعل "ديمومة".... كان موجود جوه العربيه الجيب .
يعني اقتل واحد يعتبر ضربه ليهم غير العساكر و الظباط.....
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في السيارات المتجه جهه الصعيد،،،،
كان مازن بجلس امام كرسي القياده متعصب و بجانبه رهف و في الخلف لينا و بجانبها هاجر......
لينا بتعب / معلش يا مازن متزعلش اسبوع و نرجع و حاول تتمالك نفسك هناك......
مازن بغضب/ علي الله حد يجيب سيرتك بكلمه.......
نظرت رهف بابتسامة متوتره حرجه لهاجر.....
تفهمت الاخري ذلك......
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في سرايا الحاج حسين المنياوي،،،،،،،
صفاء في الهاتف / تؤمر يا عمي... حاضر ترجعوا بالسلامه....سلام
الحاجه زهره / في حاجه حوصلت....
صفاء باستغراب / عمي عاوزنا نفتح دوار عمي حسن الله يرحمه و نضفها جبل ميوصلوا.....
الحاجه زهره بخوف / استر يارب و ميكونش الفي بالي حوصل....خلي اتنين من الحريم يروحي ينضفوا الدوار وادعي يا حزينه ان ميكنش حوصل و وصلوا لبت الركوب دي......
صفاء بخوف و قبضه قلب / انشاء الله لا.....و خرجت لتبلغ الحريم...
-بقلم / نورهان القربي
-الفصل الواحد و الثلاثون
-قبل الآخيــــــــــــــــــــــــــــر-من الجزء الاول-للجميع@
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله
-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله
في المشفى،،،،،
في غرفه مصطفي،،،،
تحرك اليها مازن...و لكن استوقفه عماد / خليك مكانك مش هيموتها عاد دا عمها زي مهموتك كدا،،،،،
نظر له مصطفي بغل و تحرك يقف علي مقربه منهم
اخرجها الحاج حسين من احضانه و نظر لها بحنان... ابتسمت له.. تحرك بها الي سرير ابنه....
نظر له ثم انحني و قبل جبينه و همس له في آذنه بمكر دون ان يلاحظه الاخرين / احلوت صح... خليك مستموت كدا... علشان تفضل جمبك
استقام و جلس علي كرسيها و جعلها تجلس علي السرير بجوار ابنه .....
جلست خجلا منهم،،،،،،،
الحاج حسين / كلياتكم بره مش عاوز الاجي غير ولاد مصطفي انهون
خرج عبد الرحمن و عماد و هاجر و تركوهم بمفردهم.......
الحاج حسين بحنان / كيفك يا بنت الغالي،،،،،
لينا بخجل / بخير يا عمي.....
الحاج حسين / احكي و جولي كل حاجه و ايه الخلاكي هملتي جوزك و بيتك و بيت ابوكي التاني و مختيش عزا ابوكي....
نظرت له لينا بدموع و بدأت تقص عليه ما حدث من خالتها و صديقتها.....و ما تعرضت له ....
بقي يستمع لها بحزن و غضب من زوجته...اما امجد لم يصدق ما استمعه للمره الثانيه في يوم واحد...هل والدته لديها يد في ذلك
اما رهف فكانت تبكي علي بكاء والدته و ما تعرضت له من ظلم
اما مازن فتحرك من مكانه و جلس بجانبها علي السرير و حتضنها و ظل يمسح دموعها......
انتهت اخيرا من قص اسوء لحظات حياتها عليهم.....تنهد الحاج حسين....
الحاج حسين بحنان / حقك يا بنتي تعملي اكتر من كدا بس انتي مستنتيش تسمعي من جوزك و معرفش ابوكي جالك كدا ليه الله يرحمه....و بعدين خالتك حسبها معايا و حقك و كرامتك هيتردولك...
قاطعها مازن عن الحديث و تحدث هو / حقها هيترد و زياده و انا كفيل اجبلها حقها و ارد كرامه امي مش عاوزين وعود من حد انا بعرف اجيب حق اليخصني من غير مبنتكلم.....
ردت عليه لينا بحزم / مازن اسلوبك و انت بتكلم جدك....
نظر له الجد بابتسامه علي هذا النمر الاهوج فهو سند لوالدته و اخوته ....... ثم ابعد نظره عنه و تحدث اليها بهدوء......
الحاج حسين بحكمه / حقك هيرجعلك يا لينا معززه و مكرمه و حق عيالك الاتنين و ابني انا حسبته علي العمله اظن هو حكالك ايه الخلاه يسيبك...بس امه منها الله كدبت و كانت السبب في ابنها يعيش طول عمره بيتعذب....
لينا بقوه / يا عمي كلمتك ليها احترامها و زي ما ابني قال حقي و انا هرجعه بطرقتي و كرامتي محفوظه و محدش يقدر يقول عني كلمه واحده....اما لو بتعتبرني زي بنتك طلقني من مصطفي..انا مش عاوزاه و لا عاوزه حاجه منه تاني كفايه الحصلي..... و ااااه
اجفلها صوت مصطفي المرتفع الذي ارتكز بيديه علي السرير و نطق بسخريه / اطلقك ايه هو انا لحقت اتجوزك...
صرخت رهف و لقت نفسها في حضن والدها /بابا حمد الله علي السلامه انت كويس
حاوطها مصطفي بزراعه و قبل رأسها/ الحمد لله يا روفه
نظرت له لينا بسخريه ثم تحدثت الي اولادها و امجد لو سمحتوا سيبونا شويه عاوزه اتكلم مع عمي و الدكتور شويه
نظروا الي بعضهم و كان اول ما خرج امجد و خلفه مازن بعدما قبل والدته علي جبينها و احتضن رهف و خرجوا....
لينا بسخريه / يعني مكنتش تعبان و عملت الليله دي كلها
مصطفي بتعب مصطنع / لا كنت تعبان حتي اسألي الدكتور...
ضحك الحاج حسين علي ابنه فهو يعرف انه يعشقها....
نظرت له لينا و تحدثت بسخريه / انتي ميطلتش العاده الزفت دي
نظر لها باستغراب،،،،،
تحدثت لينا قاصده احراجه امام والده،،،،،
لينا بغضب / انك لما تتزنق تهرب بتخاف تواجهه...حتي ابنك خفت تواجه
حك مصطفي رأسه بغضب من كلامها و احراجه امام والده....
تحدث الحاج حسين / ايه اليرضيكي يا حبيبه عمك....
نظرت لينا لمصطفي بقوه / نتجوز عند مأذون و بعدها علطول يرمي عاليا يمين الطلاق و اول ماورقه الجواز تطلع يروح لماذون و يطلقني و يتغير اسم الاب و الجد في شهاده ميلاد الاولاد و حقي من مراث بابا يتكتب باسم اخويا عبد الرحمن و مش عاوزه اشوفه تاني
مصطفي بعصبيه / مفيش طلاق و مش عاوز اسمعها تاني...و الولاد اكيد هيتكتبوا باسمي انا استحاله افضل سايب الهبل دا و اقبل بيه
ردت عليه لينا بغضب / لا مانت قبلت بيه قبل كدا فعادي بالنسبالك
نظر لها بغضب و لم يتحدث...فاكملت لينا و هي تضغط عليه......
لينا / و بعدين مفيش مشكله مش عاوز تطلق انت حر مفرقتش كتير اكنك ملقتنيش...
تحدث الحاج حسين بهدوء / اسمعى حديدي يا لينا و خدي من عمك....
لينا بصدمه / استحاله اعمل كدا يا عمي......
مصطفي بحماس / الله ينور عليك يا بوي هو دا الحديت الصوح
༺꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂༻
داخل الحجره ،،،،،،
فتح الباب و دخل رجلين حملين ايسل و نور و وضعوهم علي الارض و خرجوا.....
زحف اسر اليهم و بدا يتفقد ايسل بعينيه خايف ان يكون حدث لها شي و جدها مازالت غافيه فطمأن قلبه لا يهمه اين يوجدوا و لكن الاهم انها هنا معه و امامه لا يهم الباقي...
المقدم ايمن / كويسين الاتنين
هز اسر رأسه تاكيد علي سؤاله........
عامر / طيب هما سيبنا كدا ليه ما يقتلونا و بخلصوا يا يسبونوا ايه جو التشويق دا
حسام / فقري و متفائل.....ما يموتك لوحدك احنا مالنا.....
عامر / ما جو احنا مش عارفين ايه الهيحصلنا يقلل برضوا
اسر بشرود / احسن حاجه تسكت و سيب الربنا كتبه هيكون و بدل متفكر انك تستناهم يقتلوك اسبقهم انت و لخبط تخطيطهم....
عامر بتذمر / اه انت بتفكر لا يبقي هنعمل عظمه....كمان في الخطف هنفكر...لا انا دماغي في اجازه و قت الشغل شغل و وقت الخطف خطف..اه مش هينفع نكروت الاتنين لازم نستمتمع بكل حاجه لوحدها......
نظر له اسر بسخريه......
ضحك المقدم ايمن عليه.......
المقدم ايمن / اكبر واحد فيكم عنده كام سنه
نظروا له باستغراب من سؤاله.....
فريد / يعتبر يا فندم حضرتك اكبر واحد فينا و بعد كدا حسام
حسام / متحسسنيش اني اكبر منكم بكتير دا فرق بيني وبنكم 5 سنين.....
المقدم ايمن / حد منكم سمع عن البطل ايمن حسن
عامر / تقصد حضرتك يا فندم....
تحدث المقدم ايمن / فكرني يا عامر ابقي اتاكد من ورقك عندنا.... انا شاكك انك مزوره اصلا... انا قصدي المجند ايمن محمد حسن...
نظروا جميعا له .....
المقدم ايمن / المجند ايمن محمد حسن محمد دا كان من الشرقيه و جه فتره تجنيده علشان يلبس ويقضي فتره الجيش بتاعته و لبس خلاص و دخل سلاح حرس الحدود و النقطه الارتكز فيها سهل وادي القمر و الكلام دا كان سنه 88 يعني كان لسه مستمره الازمه في المنطقه مع الاسرائيل....
و كان علي حدود الضفه بينا و بينهم و بيشوف استفزازات الاسرائلين لينا..و زي اي شاب مصري دمه حامي فكان بيغلي من جواه بس بيصبر نفسه ان وقت موتهم قرب وهترجع الارض كلها لينا تاني و كان متأكد انهم بيستفزوه...بس في حاجه حصلت جابت اخره منهم ... شاف جندي اسرائيلي بيمسح البياده بتاعته بعلم مصر قدامه عيني عينك و الجندي الاسرائيلي عارف انه بيشوف دا بنضاره الاستطلاع و ببجاحته بصله باستفزاز و مكمل مسح البياده ....
مستحملش الحصل وجري علي قائد النقطه و بعصبيه شديده بلغه بالحصل...القائد تفهم عصبيته و هداه و بلغه انه هيبلغ القياده و هي هتأخد اجراءات رادعه مع الجندي الاسرائيلي عن طريق قوات حفظ السلام علشان دي من بنود المعاهده...كلام القائد في محله هو مش في ايده حاجه يعملها غير كدا و العسكري مقتنعش بكدا و بقي كل همه ازاي ينتقم من الجندي و ينتقم لعلم و رمز مصر....
بس استني يشوف ايه الهيحصل و ان القياده تاخد إجراء بسرعه...و بعد اربع ايام شاف الكارثه الحصلت قدامه خليته مش قادر يتماسك و لازم ينتقم.....
نظر لهم المقدم ايمن / عارفين شاف ايه....
نظروا له بجهل......
استكمل المقدم ايمن حديثه.....شاف نفس الجندي بيمارس الرزيله مع واحده من المجندات الاسرائليات فوق علم مصر و هو عارف انه شافه و بيستفز فيه اكتر اكنه بيقوله انت ولا حاجه... و استفزه اكتر انه فرش العلم علي الارض و لبس بياده عليه و باقي هدومه....
فكر انه يقرب منه و يضربه بسلاحه بس كان متأكد انه مش هيصيبه و هيعمل وش حوليه علي الفاضي و مش هيعرف ينتقم منه و بعدين العسكري الاسرائيلي كان معاه مدفع من نوع فيكرز و ممكن يصيبه بسهوله علشان المدفع كان متثبت علي سياره جيب...... و من غيظ البطل ايمن من افعال العسكرى الاسرائيلي قال جمله واحده "أنت العجلت بموتك يا عجل"....
بدأ البطل يحسب مواعيد دوريات الجندي الاسرائيلي ومواعيد وصوله والوقت البيقضيه عند مفارق الطريق قدام النقطة الموجود بيها البطل....... و كل دا محدش من القاده كان يعرف بالبيعمله علشان كان حزين بتأخر حساب الجندي الاسرائيلي من جهه قوات الحمايه الدوليه... و محبش يبلغ القياده مره تانيه علشان لو كان عرفوا كان هيتنقل من مكانه و هيضيع عليه قتل الجندي الاسرائيلي.
و بدأ فعلا يحسب المسافة بينه وبين الجندي الاسرائيلي و بدأ يدريب نفسىه من غير ميحس بيه زمائله، و فضل 9 ايام يدرب و في اليوم العاشر بعد مكان حط خطيته غيرها والسبب......
ان اليهود وقتها نفذوا مذبحة المسجد الأقصى فى أكتوبر سنه 90 و يومها قرر ان بدل مينتقم من جندي واحد و يقتله لا يقتل عدد كبير منهم.
و بدأ من الاول يراجع دفاترالدوريات الكانت قبل كدا للمجند الاسرائلي..... لقي أن المجند الإسرائيلى بيستلم تأمين فرق الضباط الإسرائيليين، وقت مبيسافروا مطار رأس النقب الإسرائيلى فتره نزولهم إجازات.........
فخد قراره أن يتسلل إلى الحدود الإسرائيلية و يعمل كمين على بعد 5 كم من الحدود المصرية الإسرائيلية، و النقطه الكان بيحرسها بعيده عنه بمسافه 3 كم شرق النقطة......
و هو مكان نقطته عاليه عن الأرض حوالى 1400 متر، و مش هينفع ينزل علطول و مكنش قدامه حل غير انه يخترق الحدود من طريق تاني و هو "سهل القمر" و دا كان بعيد عنهم مسافه 5 كم.... فكان بيدرب نفسه علي الجري مسافة 15 كم كل يوم ......
و حدد يوم 26 نوفمبر سنه 90 علشان ينتقم منهم....
حاجه زي دي تعتبر عمليه انتحاريه، كان خايف و قلقان علي اهله كتب خطاب لوالده و اخوه...انا لحد دلوقتي حافظ كل كلمه فيه......
امر / و حضرتك تعرفه يا فندم....
المقدم ايمن / في الوقت دا مصر كلها عرفته مش شرط علشان معرفهوش معرفه شخصيه يبقي مش لازم نعرفه....لا انتوا جيل معتمد بس قريب منك يبقي اعرفه بيعيد عنك يبقي ميلازمنيش..البطل دا كان قدوه لكل الشباب و قتها و يعتبر لحد النهارده قدوه بس عيب ان محدش بيعرفهم للجيل الطالع علشان يعرف قيمه بلده...
انا من وقت مسمعت الجواب الكان كتبه لوالده و اخوه و انا حفظته و كل مبسمعه اعيط...هو كتب كلمات بسيطه بس اليعرف كان وقتها بيعمل ايه هيعرف اد ايه الكلمات دي بتوجع عن اصابه رصاصه
المقدم ايمن بتأثر / كتب لوالده "أعرف أنى سأفتقدكم جدا لأنكم أحبابى وسلامى لوالدتى الغالية وأوصيكم ألا تبكوا على إذا وصلكم خبر استشهادى، واعلموا أنى أحبكم جدا لكن كان لابد أن أفعل ذلك، انتقاما لشهداء مصر الحبيبة، وأدعوكم أن تتذكروا حسناتى وأن تتناسوا سيئاتى معكم، واعتبرونى كعابر سبيل استراح بينكم قليلا ثم رحل"........كلمات مذكرش فيها اي حاجه غير شخص ممكن يستشهد في اي عمليه طالعها يعني ممكن محدش كان يعرف هو عمل ايه نهائي.....
و كتب لاخوه "احرص أن تعلم إخوتك الشجاعة ولا تجبنوا لأن من جبن فى الدنيا لا مكان له فى الآخرة"........ هو المفروض كان كتب علم شباب الجيل القادم الشجاعه.......
قاطعه ايهاب / اسف يا فندم بس انا مش بشكك في كلامك و لا بقلل منه بس انت قلت ان دا شاب عنده 22 سنه يعني يعتبر لسه سنه صغير يعني ميفكرش في كل دا و بعدين العاوز ينتقم هينتقم ازاي اعداد كبيره بسلاحه المجبش مسافه يعرف يقتل بيها العسكري الاسرائلي......
المقدم ايمن / مش شرط علشان سنه صغير يبقي مينتقمش علشان بلده و بعدين الشباب زمان عكس دلوقتي زمان كان بيشتغل اي حاجه تجبله قرش حلال و يقدر يخليه يعتمد على نفسه و ميطلبش حاجه من حد حتي أبوه و يساعد ابوه في ارضهم و كان يقدر يتحمل مسؤليه وكان فيهم البيتجوز في سنه دا و يفتح بيت و يكون مسؤول عنه و عن زوجته و عن اطفال لما يخلف و كان كلمه كبيرهم واحده قانون يمشوا عليه و ياخد بيه طول حياته كان بيستحمل و يشقي علشان يحسن من وضعه و مكنش يقبل أبوه يصرف عليه......مش زي دلوقتي مش بيرضوا يشتغلوا غير بعد ميخلص كليته و طول الوقت ابوه البيصرف عليه و بعد ميتخرج يا يشتغل في مكان كويس بمرتب كويس يا ميشتغلش و لازم يكون شغله بيبدأ متاخر علشان مبيعرفش يصحي بدري....و يبجح عادي في ابوه وامه لو وجهوا ليه نصيحه و اهم حاجه في حياته لبسه و مظهره و يتصور و هو لابس سلسله و رافع شعره بطريقه جامده علشان ينزلها علشان يعرف يشقط كويس البنات و يتفاخر قدام صحابه و يخرج مع بنات و كل دا من مصروف الابوه بيدهوله ملهوش علاقه ان ابوه بيشقي و يتعب و بيستخسر حاجه في نفسه علشان يوفرها لابنه علشان ميحتجش حاجه و يكون اقل من صحابه في حاجه.... ببعمل كدا علي امل لما يكبر هيلاقي ابنه سند في ضهره زي مكان سند لابنه ووهو شاب بس ميعرفش انه ربي شخصيه مبتعرفش تتحمل المسؤوليه مشاكله الخاصه مش عارف يحلها...شخص انانى عاوز و عاوز ملهوش علاقه بالاخرين...شخص هيجي في يوم هيظلم اخواته البنات بسبب الانانيه التزرعت فيه ووهو صغير...شخص ممكن يسرق و يقتل علشان ميكونش اقل من حد.....شخص اهم حاجة في حياتته نفسه و مظهره و بس....شخص لو اتواجه مع عدو هيهرب منه علشان جبان.....شخص اول مهيقولوا وقت الحرب عاوزين رجاله اول واحد هيلبس نقاب علشان يستخبي منهم....و ممكن يبيع بلده عادي علشان شويه فلوس....و تلقيه اول واحد بيشتم علي بلده و مش عجباه و عاوز يسافر منها علشان مش لاقي شغل.......انتوا جيل عاوز يتعاد تكوينه تاني عن الاصول و المبادئ و حب الوطن اهم حاجه.......
انت عارف كانت المشكله قدامه ازاي يجيب زخيره و اسلحه علشان يستهدفهم بيهم...ملقاش قدامه غير انه يسرقهم من مخزن السلاح...فكر ان يروح يرفع سلاحه في وش زمائله المسؤلين عن مخزن السلاح بس خاف ان حد من زمائله يضرب نار عليه و ميعرفش ينتقم....فجتله الفرصه ان القائد طلب من العساكر الموجودين تأمين علي مخزن السلاح ينقلوا حاجه امرهم بيها....و انتهز الفرصه و دخل للمخزن و اخد 15 خزنة سلاح و450 طلقة......
و بدأ بالتحرك وعرف من مراقبته ان أتوبيس الإسرائيليين بيوصل فى منطقة الهدف الساعة 6 الصبح و الدورية التانيه الساعه سته و5 دقائق و نزل بعد الفجر من نقطته لوادى سهل القمر و تسلل داخل العمق الإسرائيلى لغايه مكان الكمين و فضل هناك لحد ميجي معاد العملية الساعة السادسة و3 دقائق الصبح........
تفاجأ بظهور سيارة نص نقل تابعة للإمدادات العسكرية الإسرائيلية و السايق بتاعها لمحه و هو بيجهز نفسه للكمين فضطر انه يتعامل معاه و اطلق الرصاص عليه قبل ميبلغ قوات التأمين الإسرائيليه و تفشل العمليه، فالسياره النص نقل انحرفت عن الملف وفى نفس الوقت ظهرت سيارة جيب مجهزة تبع مخابرات جيش الدفاع الإسرائيلى وعلطول تعامل معها، فبدأت السياره الجيب المجهزه تتعامل مع البطل المصري و ضربت عليه ذخيره حية بس هو كان اصاب السائق و ضرب كل الموجود داخل السيارة......
بعدها شاف الأتوبيس الخاص بالجنود الجاين من المطار جاي عليه و هو كان متوقع دا فضرب نار و اصاب السائق ، وانحدر الأتوبيس فى الملف التمركز فيه قبله بمسافة 30 مترا و فعلا نجح خطيته و الاتوبيس انحدر جهه تمركزه و منقلبش.......استبدل خزنة سلاحه وهاجم الأتوبيس لقاه مفهوش حد........ فجأة شاف أتوبيس الضباط جاي من أعلى الطريق فوقف الاتوبيس علشان يعرف في ايه ......
ربنا أوحى اليه بفكره انه يخفي سلاحه ورا ضهره و يعمل نفسه انه مصاب فى حادث سير، علشان السيارة الجيب والأتوبيس موجودين بعرض الطريق، فتحرك الأتوبيس نحوه ظنوا أنه حادث تعرض له احد العساكر الاسرالئين و مع الظلام المكان المحيط بهم مخدوش بلهم من لبسه و شاور ليهم بانهم يقفوا ليه.... و الموجودين فى الأتوبيس مسمعوش صوت الطلقات علشان الصوت كان بيطلع لأعلى مبينزلش للمنخفض وطبيعة الأرض ساعدته في كدا و اهم حاجة هي حمايه ربنا ليه.......
اول مقرب منه أشهر سلاحه وأطلق وابل من النيران ناحيه السائق و هو بيجري فى اتجاه الأتوبيس بعد موقف، اتفتح الباب القدام للوتوبيس و بدأ فرد الأمن انه ينزل، وقبل ميوصل مسافة 2م اتقفل باب الأتوبيس وسمع صوت سحب الأجزاء الخاصة بسلاح فرد الأمن وبدأ فرد الامن يضرب علي المكان الكان واقف فيه.......
حرك هو السلاح حركة دائرية و ضرب نار علي فرد الامن صاب راسه من جهه الشمال في بدايه الجبهة و قفز للجهه الشمال شاف فرد الأمن من الازاز الخاص لباب الأتوبيس و ضرب عليه دفعة مره واحده من السلاح الآلى فى جنبه و ظهره...
تمركزت ايمن في جهه الشمال للأتوبيس علشان يقدر يشل حركة الجوه الاتوبيس.. وبدأ يشتبك مع كل الضباط المعاهم أسلحة متنوعة من طبنجات ورشاشات...... وقدر يصيب و يقتل كل الكان بيظهر قدامه من خلف ازاز الاتوبيس...... وفى حركة مناورة قدر يقتل ظابط اقدر انه ينزل من الباب الورا للاتوبيس..... و قتل ظابط تاني حاول انه يتسلل من الجهة التانيه للأتوبيس، و كان بيكون حريص ان محدش يخرج حي منهم......
و هو بيحاول يلف حولين الأتوبيس اتفاجأ ان الدورية الكانت بتحمي السيارة الجيب و الفيها الجندى الكان هدفه من اول داخله عليه........و كان الجندي متمركز على مدفع الفيكرز......
و وقفت السيارة الجيب خلف الأتوبيس الأول، و سمع حد منهم بيصرخ بالعبريه و بيشاور عليه و موجهه السلاح نحيته، فبادر ايمن و اطلق طلقات تجاه الدورية، و اقدر يقتل الجندى و انتقم و قتل قائد الدورية والسواق، و هرب جندين منه........و سمع صوت طلقات جايه من جهه الأتوبيس التانى..... فتبادل معاه الطلقات و موت الجندي دا ، وبعدها جاءت الدوريتان الكانوا بئمنوا مدخل بوابة الأمن ورا الفوج، وتمركزوا على الهضبة العالية بطل على مجرىوادي بسبب خوفهم من تعرضهم للاشتباك مع القوة البتهاجمهم على الإسفلت، كانوا مفكرين ان القام بالعمل دا مجموعه كبيره مش جندي واحد .....
بقي مكشوف ليهم ، و بالذات بعد مهرب المجنديين الإسرائيليين من الدورية الأولى، و مكنش قدامه غير ساتر واحد لازم يحتمي إليه، بس برضوا المشكله أنه مكشوف للمجنديين من جهة وللدوريتين من جهة أخرى، ففكر ان الحل الوحيد ان يأخد طريق الرجوع للحدود المصرية، مكنش حاطط في خطته الرجوع مره تانيه لمصر......كان عارف انه هيستشهد مكنش متوقع انه هيرجع...و لا حاطط خطه للانسحاب.....
لما بدات الطلقات تتوجه ليه بدأ يجري بسرعه جهه الحدود المصريه... كانت تدريبات الجري التمرن عليها ساعدته في كدا
و ربنا كرمه و عرف يدخل الحدود المصرية برغم من مطارده الطياره الهليكوبتر ليه، بس ربنا حفظه وفضل يجري تحت صخور وأشجار موجوده في وادى سهل القمر.... لما وصل هناك فكر ان يركب مع سواق من سواقين شركه عثمان احمد عثمان.... الكانت علطول عربيات الشركه موجوده علي الطريق بحكم المواقع الشغاله فيها هناك ، و فعلا وصل لسيارة نصف نقل تابع للشركة، و ركب مع السائق و طلب منه ان يوصله لمقر الشركة....و لما وصل هناك الشركه طلب منهم أنهم يوصلوه الي قيادة منطقة (ج)...... و اول ما وصل هناك حكي لظابط الأمن المصرى كل الحصل معاه، فاخده و طلع بيه علطول لقائد المنطقة و معاه قائد القوات الدولية و بدأت التحقيقات معاه......
عارفين الشاب العنده 22 سنه ايه الخلاه يقف و يصمم و مينفذش الاوامر العسكريه و هو عارف انه هيتحاكم محكمه عسكريه بو اتعرف بالهيعمله.....علشان عنده كرامه مقبلش دا يحصل علي رمز و شعار بلده....مبالك لو كان سمع حد غلط في بلده و وطنه كان عمل ايه....واحد رايح يعمل عمليه انتحاريه و عارف و متأكد انه هيستشهد و مفكرش في لحظه انه ممكن يرجع سليم و لا حتي يفكر يحط خطه للرجوع واحد قام بقتل كل دول لوحده....
انتوا عارفين التقتلوا جوا العربيه الجيب كان مين....
نظروا له بجهل.......
المقدم ايمن / عميد مخابرات إسرائيلي...... و واحد من علماء مفاعل "ديمومة".... كان موجود جوه العربيه الجيب .
يعني اقتل واحد يعتبر ضربه ليهم غير العساكر و الظباط.....
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في السيارات المتجه جهه الصعيد،،،،
كان مازن بجلس امام كرسي القياده متعصب و بجانبه رهف و في الخلف لينا و بجانبها هاجر......
لينا بتعب / معلش يا مازن متزعلش اسبوع و نرجع و حاول تتمالك نفسك هناك......
مازن بغضب/ علي الله حد يجيب سيرتك بكلمه.......
نظرت رهف بابتسامة متوتره حرجه لهاجر.....
تفهمت الاخري ذلك......
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في سرايا الحاج حسين المنياوي،،،،،،،
صفاء في الهاتف / تؤمر يا عمي... حاضر ترجعوا بالسلامه....سلام
الحاجه زهره / في حاجه حوصلت....
صفاء باستغراب / عمي عاوزنا نفتح دوار عمي حسن الله يرحمه و نضفها جبل ميوصلوا.....
الحاجه زهره بخوف / استر يارب و ميكونش الفي بالي حوصل....خلي اتنين من الحريم يروحي ينضفوا الدوار وادعي يا حزينه ان ميكنش حوصل و وصلوا لبت الركوب دي......
صفاء بخوف و قبضه قلب / انشاء الله لا.....و خرجت لتبلغ الحريم...
