رواية فرنسية في الصعيد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم جودي ياسر
الفصل التاسع والعشرين
+
اسد : البجيه في حياتك يا بدر .
وقف بدر ينظر له بعيون كالجمر من شده الغيظ ومن شده الغل والغضب قاتل جده يقف امامه هكذا بكل برود وكانه لم يفعل شيء قتل القتيل ومشي بجنازته ولكن الصبر حلو واخذ الثار حرفه وليكمل تمثيلية البراءه معه ويتحكم بنفسه الي الوقت المناسب الان كل ما يهمه هو دفن جده ولكن يقسم ان ياخذ بالثار وعن قريب لن يكون هناك اسد الصعيدي .
بدر وهو يضغط علي يده من شده الغضب : ما انته عارف يا اسد .
اسد بتساول : عارف ايه.
بدر : عارف اني مهخدش عزي جدي الا لما اخد بتاره لاول ولاه ايه .
اسد ووجهه يشحب من شده التوتر حين تذكر ما حدث : عيندك حج .
وفي تلك اللحظه سمع بدر واسظ صوت عشق وهي تصرخ وتصرخ وتنادي جدها حينها دخلوا مسرعين الي الداخل وجدوا عشق نائمه علي الارض بجانب دم الجد تبكي بهستيريا وتصرخ وتنادي جدها .
حينها اقترب منها اسد سريعا واخذها بحضنه .
اسد بخوف عليها : عشق فيكي ايه بتصرخي ليه.
عشق ببكاء : جدو عاوزه جدو .
بدر بغضب : جدي مات مهيرجعش تاني .
ونظر الي اسد وقال وهو يشير الي عشق : خد مرتك ومشوا لحد ما نشوف ميته هندفن الجد .
اسد : عيندك حج .
حمل اسد عشق بين يديه وتوجه الي الخارج ومنها الي سيارته .
بينما دخل بدر المنزل وصرخ بغضب في النساء وجعلهم يهربون من امامه .
الام : ليه اكده يا ولدي الناس جايه تاخد بخطرنا .
بدر بعصبيه : جدي انجتل مفيش عزا وكماني مندفنش يبجي مفيش حد يدخل اهنيه فاهمه يا امه .
الام : حاضر يا ولدي بس ميته ندفنه اكرام الميت دفنه يا ولدي .
بدر بتوتر : مخبرش يا امه ابوس يدك سبيني دلوك اني مجدرش اتحدت واصل .
الام بحنيه : اطلع يا ولدي اتسبح وغير خلاجاتك واني هبعتلك الوكل .
بدر : لاه اني ماليش نفس .
الام : على راحتك يا ولدي.
صعد بدر الي الاعلي وفتح الباب وجد زجل تجلس وهي ترتدي عبائه منزل سودا .
بدر : السلام عليكم .
اقتربت منه زجل سريعا فقد كانت تشعر بالقلق عليه : وعليكم السلام عامل ايه.
بدر وهو لا ينظر لها ولا يعيرها اهتمام يشعر بانه بين نارين وكانه بداخله شخصين شخص يريد قتلها والاخر يخاف عليها : مليح .
زجل بتوتر : بدر .
حينها نظر لها بدر بتساول : خير .
زجل وهي تقترب منه وتمسك بوجهه بين يديها : عايزاك ارجوك تكون هادي بلاش توتر وقبل ما تاخد قرار تندم عليه تفكر كتير اوي عشان متندمش بعد كده وانا عارفه انك شاكك في اسد اخويا انه هو اللي قتل جدي وصدقني لو فعلا هو اللي عملها ساعتها انا اول واحده هقولك خد تارك منه لان يوم ما كتب كتابي يومها خدت منه عهد ينسي الثار وانا واثقه ان اسد مش هيخلف وعده ولا هيضرني عشان كده عايزاك هادي وتفكر وتبحث كويس .
بدر وهو ينظر لها سخريه اخيها قاتل جده وهي تقف امامه تشرح مميزات اخيها ولكن وقت الحساب ليس الان .
بدر بصوت غليظ : ريحي حالك ثار جدي هاخده واني عارف الجاتل .
زجل بجديه : بدر انا لو اذيت اخويا وهو مظلوم مش هسامحك وهتكون قطعت اللي بينا .
حينها اقترب منها بدر بغضب : انتي بتتحديني يا بت الصعيدي ليه تكونيش فكرةني مش جادر علي فراجك لاه اني بدر العزايزه ومش بدر العزايزه اللي حرمه تسيبه فاهمه وانتي مرتي ومهتخرجيش من اهنيه الا علي جبرك فاهمه .
نظرت له زجل بحزن والدموع تترقرق بعيونها : فاهمه يا بدر .
بدر وهو يدفعها بعيدا عنه فتسقط علي الفراش .
بدر بغضب : عيشه تجصر العمر.....
+
+
وصل هلال و ليل الي القاهره للمنزل حتي يغيروا ملابسهم ويذهبوا الي الصعيد سويا مع والده .
كانت ليل تنزل سلالم الفيلا حين سمعت صوت والده هلال وهي تقول له هو ووالده .
الام : خلاص الراجل اتقتل يبقي كده خلاص نرجع البنت دي لاهلها ونخلص.
الاب : انتي بتخرفي بتقولي ايه انتي عاوزه تولعيها .
الام بغضب : امال عجبك ان دي تكون مرات ابنك ازاي وخلتوني خسرت نعشق وابني خسر حبه وبصراحه انا بكرهها .
الاب بتنهيده : رد علي امك يا ابني .
هلال بهدوء : ماما ارجوكي مش وقت الكلام ده بعدين نتكلم وانا هريحك وعد .
الام بضيق : ماشي يا هلال ماشي .
حينها بكت ليب اكثر الان بموت جدها هلال سيتركها كانت تنتظر ان يرد علي والدته ويقول لها انها زوجته ولن يتركها مهما حدث ولكن حدث العكس وهي تتوقع ان يتركها ولكن هي من ستتركه ولن تعود الي هنا ثانيه انها ليل العزايزه كبريائها وكرامتها اهم حتي من حبها .......
...........
في الصعيد ...
دخل اسد ب عشق الي غرفتهم ووضعها علي الفراش وكان يهم بالذهاب حين وجدها تمسك بملابسه .
وتتحدث بخوف وتوتر وبكاء : خليك معايا ارجوك انا خايفهزظ
حينها اقترب منها اسد ثانيه وضمها الي صدره بقوه وقال لها : اوعاكي تخافي واني عايش .
عشق ببكاء : قلبي وجعني اوي علي جدو .
اسد بخوف : بعيد الشر عنك انتي جويه اني عارفك اللي تتحداني ومتخافش مني تيبجي جويه وتجدر تخطي ايوتها حاجه .
عشق : بس المره دي فوق طاقتي .
اسد وهو يقبل جبينها دون شعور : اني معاكي متخافيش .
عشق برجاء : احضني اوي يا اسد عاوزه احس بالامان شويه حاسه اني لوحدي .
اسد وهو يضمها اكثر : اني معاكي متخافيش نامي يا حته من جلبي .
اغمضت عشق عيونها وفعلا شعرت بالامان كما كانت تشعر به بحضن جدها ولكن هل ما سمعته صحيح ام خيال اسد قال لها يا حته من قلبي .....
+
( ياااا اخيرا شوفتكم عاشقين بعض دا انا كنت حاسه اني هموت وانتو لسه ما عشقتوش بعض 😭🥰 )
..........
في العراق هاهو قصي يقف مربوط الايدي امام جميع رجال داعش يقفون امامه وكانه في محاكمه عسكريه .
ابو عبدالرحمن بصوت عالي قوي : لقد ارتد عنا وهو الان سينال عقابه ويكون القتل ويكون عبره لكم ان من يخالف الاوامر تكون تلك هي نهايته .
كان قصي راضي بكل شيء ولكن له طلب اخير .
قصي بجديه وقوه وعدم خوف من الموت فهو فداء لدين الله وما فعله للمراه التي ليست من دينه لعله يكون سبب لدخوله الجنه .
قصي : يا ابو عبدالرحمن لقد كنت صديقي واقسم انني احببتك كاخي وكنت اتمني لو اراك وما ذلت احبك كنت الصديق و الانيس ولكن اختلفنا لفهمك الدين خطأ ولكل منا طريق مختلف ولكن احلفك بكل غالي عليك ان تلبي طلبي الاخير .
ابو عبدالرحمن بتفكير : ماهو طلبك سوف انفذه اخبرني ماهو .
قصي : طلبي هو محادثه والدي لاخر مره .
ابو عبدالرحمن : لك ما شئت .......
+
( غدر فقط غدر غدرو بيك للأسف انت مكنش ليك ذنب في أي حاجه يا قصي بسبب حقد والدك ل عيلة الصعيدي والعزايزه وأبو العز اتخدت كبش فداء ولسه لحد دلوقتي بتحن ل ابوك برغم أن كل دا بسببه أنه محتواكش صح أنه انشغل في انتقامه ونسي أنه عند ابنه له حق عليه بس للأسف الشديد فات الاوان أنه يفتكر دا ...💔)
+
.........
في المشفي ....
الظابط جمال وهو ينظر له بابتسامة : حمد الله بالسلامه يا حج هشام اخيرا فقت .
+
*******************
+
وللمرة التانيه صدمه هشام العزايزه عايش يا ترى ازاي هو عايش وايه الي حصل استنوني في البارة الجاي من الروايه دمتم بخير وعافية وفي حفظ الله ورعايته ❤️❤️🥰
+
