رواية حب داخل المافيا الفصل السابع والعشرين 27 بقلم منه محسن
ليندا دورت على كاظم فى البيت كله ملقتهوش وطلعت وتدور عليه فى اوضته فوق السطح لكن مفيش ليه اى اثر.. نزلت وسألتهم باستغراب: هو كاظم راح فين؟
شيماء: واللهى علمى علمك يا بنتى.. لا هو ولا اسلام موجودين.
ليندا: لا اسلام تلاقيه صايع بس كاظم هيروح فين؟.. هو ميعرفش اى مكان هنا.
شيماء: معاكىل نمرته؟.. هتصلك بيه.
ليندا هزت راسها بإيجاب : انا حفظاها.
بعد ماتصلت بيه.
كاظم بص للتليفون بأستغراب:ايه الرقم ده!..ممكن يكون تبع ليندا.
ويرد.
ليندا اتكلمت بسرعه اول مالخط اتفتح:الو كاظم انت فين؟؟
كاظم:اهدى مالك فى ايه!!..انا فى مشوار وراج...ابه خوفتى عليا؟؟
ليندا ابتسمت بكسوف:اا..يعنى..ملقتكش فاقلقت..انت متعرفش حد هنا.
كاظم:معرفش حد بس دايمآ قلبى هيكون داليل للؤانه.
ليندا ابتسمت اكتر وعيونها بتدور فى كل مكان وشيماء حاطه ودنها على التليفون.
اسلام بيبصله ورفع حاجب واحد:يارومانسى.
كاظم بصله بغضب وشاورله يبص فى الطريق.
اسلام ضحك:حاضر ياخواجه.
كاظم:بتعملى ايه دلوقت؟
ليندا:مبعملش حاجه.
كاظم:يعنى مبتبصيش لصورتى وتقوليلها مشتاقالك يا انفاسى؟
ليندا ضحكت:غير اننا ممعييش صورتك هجيب التليفون منين؟
كاظم ضحك:صح صح..
ليندا ابتسمت:يلا ترجع بالسلامه..خلى بالك من نفسك..كاظم قبل ماقفل ممكن اطلب منك طلب؟
كاظم ابتسم:اطلبى.
ليندا:فى جامع قريب من بيتنا عيزاك كل ماتعدى عليه وانت رايح او وانت جاى تحط فيه زكاه.
كاظم:اشمعنى؟
ليندا:الزكاه بترزق البنى ادم وبتكتر من فلوسه وبيبقى ليه اجر فى الاخره على كل حاجه اتزكا بيها..يعنى خليها عادن عندك لو بتحبنى.
كاظم بتفكير:امم..طيب.
ليندا ابتسمت:شكرا..بس لازم تكون مطلعها بيه الفرج وتقرب لربنا يعنى حتى لو بحاجه صغيره.
كاظم هز راسه بإيجاب وبتفكير:من عيونى يا زبده.
ليندا ابتسمت:يلا اشوفك على خير.
كاظم ابتسم:سلام يا زبده قلبى.
ليندا الابتسامه مفارقتش وشها وقفلت الخط.
شيماء بصتلها بابتسامه:ايه الدلع ده!
ليندا بصتلها بكسوف:انتى لسه واقفه!
شيماء بهزار:الله مش تليفونى..وبعدين سرحتى يعنى هو انتوا مش كنتوا مع بعض من نص ساعه؟
ليندا ابتسمت ومش بصالها بكسوف:اا..ماهو..كنت بطمن هو فين بس..
شيماء بصالها بلؤم:اه منا عارفه.
ليندا كشرت بكسوف:مرات عمى.
شيماء ضحكت:نعم يا روح مرات عمك؟
ليندا ابتسمت وبصتلها بتفكير:تفتكرى هيلحق يجمع الفلوس دى كلها؟
شيماء بصتلها بتفكير ومش عايزه تحبطها:الله اعلم يابنتى بس انتى عارفه عمك مش هيكسر بخاطرك ويسيبك زعلانه.
ليندا ابتسمت بخفه وتمنى:يارب..انا مش عارفه اعمل ايه عايزه اقربه من ربنا وحاسه انه قافل قلبه خالص اتجاه الموضوع ده وقافل عقله كمان.
شيماء:ليندا متنسيش ربنا قال ايه انت لاتهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء..لو ربنا رايدله الهدايه هيهديه انتى بس اعملى اللى عليكى وحاولى بعقلك وقلبك ولو ربنا رايدله الهدايه هيتهدى اكيد.
ليندا هزت راسها بإيجاب:صح يا مرات عمى...انا كنت عايزه اسألك على حاجه..بخصوص اللى حصل منى..انا غلط؟؟..يعنى غلط من وجهه نظركوا؟
شيماء هزت راسها بنفى:واللهى يا بنتى على حسب اللى اتحكالى لا..انا قولت الكلام ده لعمك وخليته يسمعك لانى متأكده انك مش هتغلطى الغلط ده..وكمان حاسه كده ان الواد تمير ده مش مظبوط حاسه انه بيغل من كاظم وعلشان كده حرف الكلام ده..
ليندا هزت راسها:هو فعلا مضايق من كاظم..بس حاليآ هو مش هاممنى..انا بجد قفلت من ناحيته مش علشان كاظم واللهى انا من فقبل ماحس بانجزاب اتجاه كاظم قفلت من تصرفاته وضعفه يمكن انا غلط فى الحته دى بسبب انى قارنته بكاظم قارنت تصرفاتهم ببعض وده مكنش ينفع..لكن انتى لما تلاقى شخص قدامك مستعد يحارب العالم كله وبيأكدلك انه هيخرج سليم وهيستناكى فى حياتكوا الجديده وبردو تلاقى شخص مش هماه اوى اد مالمفروض يهتملك ووقت ماكلمته هو اتعدل وبقى يحاول يسبتلى انه الاحسن..انا مش عايزه حاجه غير انى اتجوز واخد يخاف عليا ومايخلينيش خايفه من اى حد ولا من اى حاجه ويصونى ونعيش فى عباده وحياه نضيقه..تعرفى يا مرات عمى لو كاظم كان عارف ربنا وبيصلى ومتقرب من ربنا هو كان هيبقى احسن انسان فى الدنيا كلها انا بحسه فىحاجات كتير من عمى عبدالله نفس عصبيته وحنيته فى نفس الوقت منفس كل حاجه بس الفرق بينهم فى حته الدين.. ودى احسن حاجه ممكن تلاقيها عند اى حد... بس للاسف كاظم مبمتلكهاش.
شيماء بتسمعها وقربت حطت ايدهة على كتفها بمواساه: بأذن الله ربنا يهديهولك لانك طيبه وجدعه وتستاهلى كل خير..
ليندا ابتسمت بخفه وبشرود: انا مكنتش هشتغة بسبب خوفى من العمليات والدم انتوا عارفين كده.. وهو الوحيد اللى خحاول وساعدنى اتغلب على خوفى مش هتصدقى عمل ايه.. جرح نفسه علشان اعالجه غصب عنى ولان صعب فى الموقف اللى انحنا كنا فيه نجيب دكتور هو خاطر علشان مبقاش خايفه من حاجه.. لدرجه انه خلانى اخيطله جرح ايده من غير بنج.
سيماء برقت: ازاى يعنى!!.. ده لو راجل من حديد مش هيستحمل الالم.
ليندا: هو اتجرح كتير فى حياته انتى لو شوفتى جسمه مليان اصابات.. يمكن انا فهمت كده متأخر فهمت انى كنت المفروض اقف جانبه والمفروض اساعده بس انا كنت خايفه كنت خايفه اخسر حياتى بسببه.. على الرغم انى بعد كده اكتشفت انه هو حياتى اللى مكنتش عيشاها.
شيماء بصالها ومبتسمه بخفه هى مقالتلوش الكلام ده بس فعلا ده الكلام المحفور جوا قلبها.
شيماء : الا قوليلى يا ليندا هما فين اهله؟
ليندا بصتلها:باباه قتل مامته وهو صغير وكان هو السبب فى انه يخليه كده هو اللى دخله العصابه..وكان بيعزبه وهو صغير علشان يعلمه ازاى يستحمل..وبعد كده كان حبه ليا عقبه كبيره فى حياته وكان عايز يقتله وبعدها حصلت مشاكل كتير واخته اللى بعد عنها وهى صغيره رجعت تانى وشافوا بعض بس اتقتلت وكانت حالته وحشه بردو..بس انا وقتها كنت متعاطفه جدا معاه وكنت بحاول اساعده يتخطه مرحله حزنه واكتأبه مع انى عارفه ان اللى جواه اكبر بكتير من ان حد يغطيه بمواساته..ورغم كل ده كان بيفاجئنى ومهتملى..وكأنى انا اللى شايله جوايا جبتل من الجروح..
شيماء بصالها ومصدومه:انتى بتتكلمى جد يا ليندا؟..ابوه عمل كل ده وكان السبب فى تدميره؟؟؟؟!
ليندا هزت راسها بإيجاب:بس حاليآ هو محبوس.
شيماء:ايه الراجل ده معقول يقتل مراته؟؟
ليندا:هو بيعمل اكتر من كده احنا نفدنا بأعجوبه..ويمكن كل ده اللى خلانى اتعاطفت معاه اكتر هو مر بظروف صعبه من وهو صغير..كنت المفروض اقف جانبه واساعده تخطه ماضيه..بس انا كنت اضعف من كده..وبحاول اعمل اللى اقدر عليه اخليه يبقى مبسوط..وزاد وغطه على كل ده اللى حصل اول مارجعنا من امريكا...هااا يلا ربنا يستر ويسهل الامور اهو كله بيعدى.
شيماء بصالها بحزن وبتمسح دموعها:الله يجازيكى ياليندا صعب عليا الشاب.
ليندا ابتسمت بخفه وقربت حطت ايدها على كتفها بحزن وبالها شارد فى كاظم
بعد مكاظم قابل مدير شركه من شركات السياحه..وبالفعل عمله اختبار لغه بس للاسف كاظم مكنش عنده المعلومات الكافيه عن السياحه وهو ساعده فى كده واداله واداله معلومات فى تقرير عن السياحه فى لقصر والبلاد التانيه..
مدير شركه السياحه:انا مبعملش كده مع حد بس انت جاى من طرف چونى واللغات اللى بتتقنها كويسه جدا وكمان هو قالى على ظروفك وانك عايز تشتغل بأسرع وقت فامش هنضيع وقت فى الاكاديميه الدوسيه اللى ادتهولك ده هيفيدك جدا وابحث اكتر على المواضيع دى ووقت ماتكون جاهز تقولى اعملك اختبار وبأذن الله هتشتغل لو لقيتك.استوعبت بسرعه وبقى عندك تكبر قدر ممكن من المعةومات عن السياحه.
كاظم هز راسه بإيجاب وخاد الدوسيه:هجيلك بكره.
المدير:زى مانت عايز وقت ماتكون جاهز للشغل تعلالى.
كاظم هز راسه بإيجاب وسلم عليه:thanks..
(شكرا)
المدير ابتسم:بتمنى فعلا الاقى فيك اللى عايزه واشغلك هنا لانك عجبتنى فعلا چونى كان عنده حق فى اللى قاله عنك.
كاظم ابتسم بخفه ومشى راح لاسلام اللى مستنى فى التوك توك قدام الشركه.
كاظم ركب واسلام بصله:انت ناوى تشتغل هنا؟
كاظم بصله:المهم متجيبش لحد خبر عن الموضوع ده والا صدقنى هنفيك.
اسلام ضحك:انت بتهددنى؟؟..لا متقلقش انا عارف هتفاجئ بعد كده انك انت اللى قولتلها..اى مشوار تانى قبل مامشى؟..انا ورايا مصلحه.
كاظم باستغراب:ازاى وراك مصلحه؟!!..هو مش المفروض بنقول فى مصلحتى ومصلحتك يعنى فى صفك او مفيد ليك..
اسلام:ايوه احنا بقى بنقول على الشغلانه او الحاجه اللى يطلعلنا منها ملبن مصلحه.
كاظم باصصله وبيستوعب كلامه ازاى يطلعله منها ملبن؟!! بس طرد كل الافكار من دماغه بضيق:انا ليه هشغل بالى باللل بتقوله ده!!..المهم انا عايز اروح اقرب مكتب Translation
(ترجمه)
ايلام:نعم يابا؟؟!
كاظم بضيق من كلام اسلام الغريب :اولا انا مش بابا وثانيآ مكتب ترجمه قصدى مكتب ترجمه.
اسلام:بقولك ورايه مصلحه تقولى روح مكتب ترجمه؟!
كاظم:هديلك الفلوس اللى عايزها وبعد كده كل يوم هتودينى المشوارين دول واعتبرنى زبون.
اسلام ابتسم:ابتديت تفهم يا خواجه.
ويسوق.
فى بيت ليندا..
ليندا واقفه فى المطبخ بتعمل الاكل هى وشذى.
شذى بتحكيلها على هانى وفى الوقت ده هو اتصل.
سجده راحتلها بالتليفون: ابله شذى.. ابله شذى..
شذى راحت خدته منها بسرعه: حاااسبى لو وقع ابله شذى هتموت.
ضحكت لما شافت اسم المتصل: اهو بيتصل جى على السيره.. هروح ارد وارجعلك خلى بالك من الرز لايتحرق.
ليندا هزت راسها بإيجاب: طيب متأخريش لحسن انا عرفاكى هتتلهى فى الكلام وهتسيبينى لوحدى.
شذى: لا متقلقيش هى ساعه.
ليندا: لا قليل ساعه.
شذى ضحكت وراحت ترد عليه.
سجده راحت مسكت هدوم ليندا وهى بصتلها: هو.. عمو كاظم فين؟
ليندا ابتسمت وشالتها: عمو كاظم راح يجيب حاجه وجاى.
سجده: حاجه حلوه؟
ليندا بصتلهم بتفكير وابتسامه: اممم.. مش عارفه ياروحى.
رحمه راحتلها وبصتلها بابتسامه خبيثه:امال فين كاظم؟
ليندا بصتلها وبعدت نظرها عنها بتجاهل.. باست خد سجده ونزلتها: يلا روحى العبى مع ساجى.
سجده هزت راسها بإيجاب ومشيت.
ليندا كملت تقطيع الخضار ورحمه اتكلمت بابتسامه ساخره على تجاهلها: اطرشيتى؟
ليندا بصتلها بغضب: بقولك ايه انتى اللى جايه تتكلمى.
رحمه: انا بسالك سؤال يبقى تردى عليا.
ليندا: وانتى مالك بيه؟.. بتسألى عليه بتاع ايه؟
رحمه ضحكت ضحكه خليعه: لايابت خوفتينى انتى قليله الادب.
ليندا جات تتكلم بغضب عبد الرحمن قاطعهم: فى ايه؟؟؟
رحمه لفت وبصتله: البت بنتك دى قليله الادب.
ليندا كشرت بغضب: مسميش بت وانتى اللى قليله الادب.
عبدالرحمن زعق بعصبيه: انتى فعلا قليله الادب تشتميها وقدامى تبقى قليله الادب.
ليندا بصتله بغضب ولانه دابمآ بيف فى صف رحمه: ماشى بدل منا قليله الادب متخليهاش تتكلم معايا.
عبدالرحمن مسك دراعها بغضب: اتعدلى والا انا هعدلك.
ليندا بصاله بغضب ودموع وبتبعد دراعه عنها: انا مبقتش صغيره علشان تعاملنى المعامله دى وتقولى قليله الادب بص لطريقه كلامها معايا الاول انت اكيد عارف تن الغلط بيبقة منها بس انت اللى دايمآ لازم تحط الحق عليا دى واحده..
سكتت وعبد الرحمن كمل: ايه سكتى ليه كملى..
ليندا بصتله بدموع وبصت لرحمه بغل ولانها مش عايزه تبان ضعيفه قصادهم كملت كلمتها :واحده متعرفش الاحترام.
عبد الرحمن بصلها بغل وهز راسه وضربها بالالم بعنف وهى صوتت ودموعها نزلت بتلقائيه وصرخت فيه: انت بتضربنى علشانها؟؟
عبدالرحمن بصراخ:بضربك علشان قله ادبك وطوله لسانك.
ليندا بتعيط ومش بصالهم وبتمسح دموعها بتحاول توقفها عن النزول بس دى حاجه خارجه عن ارادتها.
رحمه بصالها ومبتسمه بخبث.
عبد الرحمن مسك دراعها بعنف:من هنا ورايح هتكلميها بطريقه وحشه او هتشتكى منك هكون مولع فيكى هى هنا زيها زى امك زى ماسنيه مراتى هى كمان مراتى وحقها تتعامل باحترام.
سنيه بتسمعهم وفى الوقت ده راحتلهم زهى ماسكه عصايتها اللى بتوضحلها طريقها:لا يا عبدالرحمن مش زيها زى سنيه هى شئ وانا شئ تانى خالص..دى غزيه جايبها من الموالى والكباريهات ومستحيل تبقى زيى ولو ايدك اتدمت على ليندا تانى انا اللى هقفلك هى مبقتش صغيره علشان تضربها علشان الغزيه دى..
رحمه بصتلها برفعه حاجب وبصت لعبدالرحمن مستنياه يتكلم.
عبدالرحمن بسخريه: ليه هتعملى ايه يا سنيه؟
سنيه: مش انا اللى هعمل عوض اخويا هو اللى هيعمل انت نسيت ان الشرقه دى بأسمى ولا ايه؟.. وكلمه كمان مع ليندا هتكونوا برا انا مكنتش عايزه اطلق منك او اعمل مشاكل علشان سجده وساجى بس وقسمآ بالله لو زودتها لكون خلعاك ووقتها هتبقى فى الشارع انت وهى..
رحمه ملامحها اتغيرت وبصت لعبدالرحمن بصدمه: هى الشقه مكتوبه بأسمنها؟؟
سنيه بكبرياء: اه مكتوبه بأسمى با رحمه معلش بقى دى الحاجه الوحيده اللى مش هتقدرى تخديها..لانها غاليه مش رخيصه.. هنا كانت تقصد عبدالرحمن وانها مش هتقدر تاخد الحاجه الغاليه زى ماخدت الحاجه الرخيصه.
عبدالرحمن بغضب:انتى بتهددينى؟؟
سنيه هزت راسها بإيجاب:بهددك اه..واعمل اللى عندك..
ليندا ابتسمت وبتمسح دموعها وراحت وقفت جانبها.
عبدالرحمن هز راسه:ماشى يا سنيه...كده انتى بتهدمى العشره اللى بينا.
سنيه بغلب وضحك:ايه ده هى لسه ماتهدمتش؟؟؟..عشرتنا مهدومه من سنين يا عبدالرحمن من اول مادخلت الغزيه دى على بيتى واترجيتنى تفضل هنا..انا سكت كتير علشان اولادى بس انك تعاملهم بالشكل ده يبقى ارحملى وارحملهم تاخدها وتمشى من هنا..وجود هنا زى عدمه انت هنا راجل بالاسم وخلاص.
عبدالرحمن باصصلها وساكت ورحمه بصاله فى اللحظه دى رحمه ادركت ان كل حاجه ملك سنيه ويوم ماتحصل حاجه هى وبنتها هيكونوا فى الشارع..وعلشان رحمه تضمن مستقبلها كانت لازم تفكر فى خطه تحميها وتفضل محافظه على شبابها مع شاب زيها..
رحمه سابتهم ودخل الاوضه وعبد الرحمن راح على شغله وكلام سنيه بيدور فى باله هو غلط لما كتبلها الشقه بأسمها وغلط كمان لما سمع كلام اهلها وكتبلها مؤخر بمبلغ كبير.
ليندا بصت لسنيه وابتسمت ومسكت ايدها باستها:شوفتى بقى انك لسه بتحبينى.
سنيه كشرت:وامتى انا قولتلك انى بكرهك؟؟..فى فرق لما اكون مضايقه منك وفرق لما اكون بكرهك..ومش معنى انى كلمته كده علشانك ابقى صفيت من ناحيتك.
مشيت وليندا بصالها وهى ماشيه وبتمسح دموعها بابتسامه وحزن فى نفس الوقت.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
غفران وسيلين ومهران وشادى واياد بيخبطوا على باب بيت جنى.
جنى راحت فتحت وبصتلهم الابتسامه اترسمت على وشها اول مشافتهم:اا..اتفضلوا.
دخلوا وقعدوا.
جنى بصتلهم بابتسامه:تحبوا تشربوا ايه؟؟
سيلين: لو قهوه تبقى عملتى فينا معروف.
جنى ابتسمت وهزت راسها بإيجاب: ثوانى وارجعلكوا.
راحت المطبخ وبعد ماعملت القهون ورجعت وقدمتهالهم.
مهران:يمكن انتى متعرفنيش بس اعتبرينى والد غفران.
جنى ابتسمت وهى قاعده قدامهم:اهلا بحضرتك.
مهران ابتسم:اهلا بيكى..احنا جايين النهارده وعشمانين فى موافقه منك.
جنى بصالهم والابتسامه مفارقتش شفايفها هى غالبآ فهمت هما جايين ليه.
مهران:اممم..طيب..ادخل فى الموضوع؟؟
بصلهم وكلهم اتكلموا بملل وفى صوت واحد:ابوس ايدك.
مهران ابتسم ورجع بصلها:تقبلى تكونى مرات غفران ابنى المستقبليه؟
جنى بصتله بابتسامه وغفران اتكلم:ايه الطريقه الغريبه دى!..جنى تتجوزينى؟
جنى بصت فى الارض بابتسامه وكسوف.
سيلين ابتسمت:هى غالبآ موافقه.
اياد:امال هنيجى المشوار ده كله علشان ولا حاجه؟!!
سيلين ضحكت:هو ده اللى هامك؟
مهران:طيب احنا حابين نسمع الاجابه منك لاتقولى بعد كده اننا غصبناكى عليه ولا حاجه.
جنى ضحكت وكلهم ابتسموا.
جنى بصت لغفران والابتسامه مفارقتش وشها وهزت راسها بإيجاب:موافقه.
غفران ابتسم وسيلين ابتسمت وبصتله:اخيراا هشوفك عريس.
غفران ضحك.
مهران:تحبوا نحدد معاد الجواز امتى؟
جنى بصتلهم:اللى تحبوه.
غفران:ايه رأيكوا الشهر الجاى؟!؟
مهران: بس هتلحق تحضر الشقه والعفش؟
غفران: انا جيبت الشقه والعفش هى هتختاره على ذوقها. جنى ابتسمت بكسوف وبتبصله من وقت للتانى.
مهران: على بركه الله..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد رجوع كاظم واسلام وكان الليل حل على المكان..
سجده راحتله ومسكت فى رجله بابتسامه:عمو كاظم انت كنت فين؟
كاظم ابتسم وشالها وباس خدها:ياسكر انتى عمو كاظم طالعه من بؤك زى السكر.
سجده ابتسمت وباست خده وليندا راحتلهم وبصتله بأبتسامه:حمدالله على السلامه.
كاظم ابتسم ونزل سجده ومسك ايدها باسها:
ليندا ابتسمت وسجده مدتله ايدها.كاظم ضحك ازى:ايه ده بنغير؟؟
مسك ايد سجده باسها وهى ابتسمت وليندا كشرت: يلا يا بت من هنا.
كاظم ضحك: دى طفله يا ليندا.
ليندا بصتله بتكشير:كنت فين بقى؟
كاظم حط ايده على خدها بابتسامه غامضه:مشوار.
ليندا:فين بقى؟
كاظم:اهو مشوار وخلاص..
ليندا بصتله وبتتوقع:لقيت شغل؟
كاظم كشر بغموض :هلاقى فين؟!!
ليندا بصتله:امال كنت فييين؟؟؟
كاظم بيغير الموضوع:سيبك انتى..حد ضايقك؟
لبندا بصتله بتفكير وهزت راسها بنفى.
كاظم ابتسم ومسك ايدها باسها:لو حد ضايقك قوليلى وانا اقتلهولك.
ليندا ابتسمت وكشرت:كاظم انت مجاوبتنيش على سؤالى.
كاظم ابتسم وقرب باس ايدها لمره التانيه واتكلم بمناغشه:كنت بلاغى مزه.
ليندا ابتسمت بلؤم:وياترى لاغتك؟
كاظم ضحك وهز رأسه:طبعآ مش كاظم.
ليندا ابتسمت:تعرف يا كاظم انا مش عارفه السبب بس بقى عندى ثقه غريبه فيك..رغم انى كنت بقلق من اى راجل لايعمل نفس اللى عمله ابويا مع ماما ويتجوز عليها..بس انت مختلف.
كاظم باصصلها ومبتسم وحط ايده على خدها بلطف:ده لانك شوفتى حبى ليكى بجد.
ليندا بصاله بشرود قاطعهم صوت رحمه.
رحمه:وانا بقول البيت نور ليه الف حمدالله على السلامه.
قربت سلمت عليه وابست خده وهو استغرب وليندا الصدمه سيطرت عليها.
رحمه بعدت زبصتله بابتسامه:قلقتنا عليك.
كاظم رفع حاجب واحد:انتى شيفانى طفل مش هيقدر يعتمد على نفسه؟!!
رحمه ضحكت ضحكه خليعه:مش القصد..بس يعنى انت لسه نازل مصر وماتعرفش اماكن هنا وانت شاب حلو واى بنت ممكن تستغلك.
كاظم بلؤم:لا متقلقيش عليا..انا عارف كويس ازاى اتعامل مع الاشكال دى.
رحمه ابتسمت وهى بصاله فى عيونه:حلو..
ليندا مسكت دراع كاظم وشدته عليها:يلا علشان احط الاكل.
كاظم:طيب بالراحه عليا يا زبده.
قعد على السفره وكلهم اتجمعوا فى ثوانى.
امير رجع من الشغل وكانت العيله كلها على السفره.
رحمه قاعده قدام كاظم وسجده جانبه من جهه وليندا من الجهه التانيه.
شيماء بتوزع الاكل وبتحط لكل واحد على طبقه اللى قدامه.
كاظم بيبص للاكل وليندا بصتله:دى ملوخيه وفراخ وبسله ورز ولسان عصفور ومحشى..
كاظم بصلها وهز راسه وبدؤا ياكلوا.
شيماء بصتلهم بلؤم:ليندا اللى عامله الاكل تسلم ايدك يانونو.
كاظم بص لليندا بابتسامه وقرب همسلها:كلها اسابيع وتبقى فى بيتى محدش يدوق الطعامه دى غيرى.
ليندا ابتسمت ومش بصاله وبتاكل ولانها مش عايزه تلفت الانظار اتجاههم:احم..كل..
كاظم ابتسم وبص لشيماء:هو مفيش شوك وسكاكين؟؟؟!
الكل بصله وكاظم بصلهم ومستغرب نظراتهم.عبدالله:هنا مبناكلش بشوكه وسكينه الرز بيتاكل بالمعلقه والفراخ بالايد زى مبناكلها كده.
كاظم بصله:بس..انا متعودتش اكل كده.
ليندا بصتله ووقفت:هجيبلك شوكه وسكينه.
عبدالله بصلها بصرامه:اقعدى..هو لازم يتعود ياكل زى الناس..وبعدين انتى ايه اللى مقعدك جانبه قومى روحى اقعدى مكان اسلام وانت يا اسلام اقعد جانب كاظم.
ليندا بصتله وكاظم اتكلم برفعه حاجب:هى مراتى على فكره يعنى لو اتفقنا منعملش فرح دى حاجه لينا.
عبدالله بصله:وانا كلام كان واضح..انتوا اغراب لحد ماتتجوزوا جواز شرعى وبالنسبالنا جوازكوا ده باطل حتر هى مكنتش على علم بيه..ولا ايه يا استاذ كاظم؟
كاظم بصله بغل وجى يتكلم ليندا قاطعته:انا هروح اقعد هناك.
كاظم بصلها ودور وشه للجهه التانيه بتنهيد وعلى اخره منهم طريقه ليندا فهم منها انها مش عيزاه يتكلم علشان المشاكل وانهم يعدوا الفتره دى على خير وده طبعآ لانه عارف هى بتفكر ازاى.
اسلام راح قعد مكانها وهو كان مخنوق منهم ومن تصرفاتهم.. خاد قطعه من الفراخ وقرب يأكلها لليندا فى بؤها وهى بصتله ونظرها بيروح ويجى عليهم.
عبدالله بصله بقله حيله:انت قاصد تستفزنا؟
كاظم مبصلوش وبياكل ببرود بص لسجده واكلها فى بؤها وهى ابتسمت واكلته.
كاظم بصلهم:طيب انا مش هعرف اكل كده.
عبدالله:اتعلم..اهو كلنا بناكل بأيدنا وعمر ماحد فينا مسك سكينه وشوكه.
كاظم بصله ورفع حاجب واحد:وانت مش هتأكلنى على مزاجك.
ليندا بصتله بتكشير وضيق من اشتباكهم الدايم مع بعض.
عبدالله:عاجبك عاجبك مش عاجبك متاكلش.
كاظم بصله بغضب جى يرد شيماء اتكلمت:استهدوا بالله مش كده احنا على الاكل وانتوا سايبين الشيطان يدخل مبينا كل يا كاظم وريح دماغك مش علشان حد علشان ليندا بس.
كاظم بصلها وبص للبندا واتنهد بعمق وانزعاج هو عمره مكام تحت طاعه حد:هاكل وعند فيك.
عبدالله بصله بغضب:اتكلم معايا عدل.
كاظم ببرود:انا اتكلم زى منا عايز
سعيد بياكل ببرود ومش مديلهم اى اهتمام.
عبد الرحمن:خلاص بقى هنقضيها حكاوى؟!!
شيماء بصت لكاظم وبتشاورله يسكت.
كاظم بصلها وبص لليندا اللى مش بصاله وباين عليها الضيق من اشتباكهم وده اللى خلاه سكت.
سجده قربت اكلت كاظم فى بؤه وهو بصلها وابتسم واكلها.
اسلام بصلهم :انتوا واخدين بعض على حب؟
اسلام بص لسجده واتكلم بهزار ولؤم:بقى كده يا سجده تسيبى اسلام حبيبك وتروحى تقعدى جانبه؟
سجده بصتله:هقعد جانبك بكره ماشى؟
اسلام:لا خلاص بقى هى خلصت هو علشان عيونه زرقه يعنى.
سجده كشرت بزعل:اسلام هتقعدنى معاك فى الاوضه طيب؟
اسلام بصلها بلؤم:هفكر.
سجده بصتله بزعل وحطت ايدها على صدرها بترجى.
اسلام:الحبتين بتوعك دول حفظتهم وكل مره بقع فيهم..طيب هقعدك معايا فى الاوضه.
سجده ابتسمت.
امير مركذ مع ليندا ومع كاظم.
كاظم بيشرب الشوربه قاطعه رحمه اللى حطت رجليها على رجله وهو بصلها.
رحمه بتاكل ومبتسمه ومش بصاله.
دهب بصتله وبصتلها ومستغربه نظرات كاظم وابتسامه رحمه.
كاظم بعد رجله وقام وقف:انا شبعت.
مشى و ليندا بصتله وهو ماشى وبصت لاكله اللى زى ماهو منقصش منه كتير.
رحمه مكمله اكل بأبتسامه خبيثه.
بعد ماخلصوا اكل والكل قام.
دهب:ايه الحكايه فهمينى؟..مش مرتاحه..
رحمه بصتلها:انسى كل اللى اتفقنا غعليه.
دهب كشرت بأيستغراب:وايه اللى اتغير؟!!
رحمه:انا بقولك انسى..الصراحه انا لما قعدت مع نفسى لقيت ان اللى رتبناله مش هيغير اى حاجه..فاخلاص ابعدى عنه.
دهب برفض:لا..الصراحه بقى هو عجبنى ودخل قلبى بسهوله اوى..ولو اللى اتفقنا عليه اتلغى انا هكمل فى طريقى مش علشان حاجه غيره.
جات تمشى رحمه شدتها بضيق:انتى سمعتى انا قولت ايه؟
دهب:انتى اللى سمعتى!..مهما يكون اللى بتفكرى فيه بس انا مش هغير رأيى واللى فى دماغى هعمله.
وتفلت دراعها من ايدها وتمشى.
رحمه بصالها وهى ماشيه بغضب:غبيه..
عبدالله:ليندا اعملى شاى.
ليندا هزت راسها بايجاب وراحت تعملهم شاى
سعيد راح وراها وكاظم عيونه عليهم اول مشافه رايحلها وقف وعبدالله بصله وبيبص للمطبخ على حسب نظر كاظم.
سعيد فتح التلاجه وخاد ازازه مياه وهى اتجاهلته الرعب الللى فى قلبها حاليا اختفه وده لانها عارفه بدل مكاظم معاها مش لازم تخاف من حاجه.
كاظم راحلهم وسماعها لصوته طمنها اكتر.
كاظم وقف عند باب المطبخ ربع ايده لصدره وسند على الباب وبصلها:تحبى اساعدك فى حاجه؟
سعيد بصله وبيشرب مياه.
ليندا هزت راسها بنفى وبابتسامه خفيفه:شكرا.
سعيد حط الازازه ومشى وكاظم فضل باصصصله من جانب عينه لحد ماتاكد من خروجه.
ليندا بصتله ورجعت بصت قدامها تانى هو قلق عليها فى وجود سعيد وده اللى خلاه وقف معاها.
كاظم بصلها بابتسامه:لو احتجتيلى ابقى قوليلى.
ليندا ابتسمت وهزت راسها بايجاب وهو خرج طلع للسطوح جاب الدوسيه ونول تانى هو مش هيطمن غير لما يشوفها بعينه قدامه..قعد على كرسى بعيد عنهم شويه وبداء يدرس المعلومات اللى صاحب الشركه ادهاله..خرج سيجاره ولعها وعبدالله بصله وهز راسه بخيبه امل.
رحمه قعدت معاهم وعبدالرحمن شاولها تدخل جوا تقعد مع باقى الستات فى الاوضه.
رحمه رفضت وفضلت قاعده.
عبدالله بصلها:رحمه انتى ايه اللى مقعدك هنا؟؟
رحمه بصتله :وفيها ايه لما اقعد مع جوزى؟
عبدالله:جوزك مش قاعد هنا لواحده يا رحمه..خودى بعضك وادخلى الاوضه.
رحمه بصتله بضيق ووقفت بصت لكاظم اللى عيونه اترفعت عليها وهى مشيت بدلع.
كاظم باصصلها ومن تصرفاتها مكنش مطمن ..
ليندا واقفه بتتكلم مع اسلام فى المطبخ:انتوا روحتوا فين لما خرجتوا من البيت الصبح؟
اسلام بصلها وافتكر كلام كاظم وانه قاله متجيبش سيره لحد:اا...هو علمى علمك..
ليندا كشرت:ازاى يعنى؟..انت مش كنت معاه؟
اسلام:كنت معاه اه س معرفش هو راح فين..ليندا من الاخر هو قالى متقولش لحد.
ليندا بصتله وبالها شرد وعقلها بقى يفكر اكتر:هو قالك ماتقولش لحد؟
اسلام هز راسه بايجاب:اتصرفى معاه انتى بقى.
فى اليوم التالى..
بعد مكاظم اصر على ليندا تروح تطلب تشتغل فى المستشفى ولانها كانت قلقانه ومتوتره راح معاها هو واسلام وفعلا قبلوها فى المستشفى.
ليندا بقلق:كاظم انت هتمشى؟
كاظم بيبص فى الساعه ولان معاد شغله قرب يجى وبيحاول ميحسسهاش باستعجاله..قرب مسك ادها وهز راسه بايجاب:انتى لازم تتعلمى ازاى تعتمدى على نفسك فى مجال شغلك وكمان وقت ماتحسى بالخوف افتكرى انى دايما هكون جانبك ومعاكى..
ليندا بصاله بتفكير وهزت راسها بايجاب وقلق:طيب..
كاظم ابتسم بخفه وقرب باس ايدها وسوسن راحتلهم:ليندا مش يلا على شغلك؟..فى عمليه المفروض هتعمليها.
يندا بصتلها وهزت راسها وبصت لكاظم بقلق:طب ماتخليك معايا النهارده بس..
كاظم بصلها وفهم خوفها هز راسه بايجاب وبيطمنها:طيب انا هفضل معاكى هنالحد ماتعملى العمليه وبعدها همشى لان وجودى هنا غلط ولازم متخافيش من حاجه خالص.
ليندا هزت راسها بايجاب وراح معاها استناها برا الاوضه بدلت هدومها ولبست لبس المستشفى ودخلت لئوضه العمليات.
كاظم مستنيها بره العمليه بدات وهى بتحاول على قد ماتقدر تنظم نفسها كل ماتحس بتعب او بدوخه هتسيطر عليها تبص عند شباك الباب وتشوف كاظم وقتها بتطمن وبترجع طبيعيه من تانى..صراع كبير بيدور فى بالها هى لو خسرت المريض ده مش هتقدر تعمل عمليات تانى..دى اول عمليه ليها وهتحبط لو فشلت..
عده الوقت وكاظم مراقب ساعه ايده لحد مجاله اتصال ورد:what?
المدير:فينك متاخر نص ساعه.
كاظم بص لئوضه العمليات وهز راسه:انا فى الطريق.
المدير:طيب متتاخرش اكتر من كده ارجوك.
ويقفل الخط.
كاظم حط التليفون فى جيبه وبيبص للئوضه بتفكير وتردد.
تابعوووووووووووووووووووووووووووووووووووووا..
