رواية مدللة كسرت كبريائي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ميرا اسماعيل
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم رب العرش الكريم
*********************************************
فى قصر الجبالى
نفين كانت لسه نازله
نفين ... صباح الخير
سعاد ... جصدك عصر الخير دا احنا العصر اذن من زمن
نفين بغضب ... معلش اصلى منمتش كويس امبارح
سعاد ... طب اطمنى علي بنتك وبعدها نامى
نفين بسخرية ... مش مراد اطمن كفاية
صفا "... مالك يا طنط حتى لو انكل مراد اطمن بس حضرتك امها ودا يفرق معاها
مراد ... خلاص يا صفا نفين اما،تكون صاحية متاخر بيكون مودها وحش
نفين .. بالظبط
مليكة ... احم صفا تعالى نطلع ل نور ليث خرج من بدرى
صفا ... تعالى
وطلعو الاتنين ل نور
نفين ومراد كانو بيتبادلو نظرات مليئة بالغضب
ومحدش عارف يفسرها
فلاش باك
فى غرفة نوم مراد يوم زفاف نور
مراد كانت حالته مثل رائد وفارس بل اسوء نور امانة من فريد قبل ما يموت وهو وعده انه يحميها وهى الآن تواجه الموت ومحدش عارف اللي هيحصل
نفين ... للدرجاتى
مراد ... للدرجاتى ايه مش فاهم قصدك
نفين "... انت بتحب نور
مراد بتلقائية ... اكيد طبعا
نفين كانت تقصد حب امراءه ل رجل وهو كان قصده حب اب لابنته
نفين ... كنت متاكده انك بتحبها طبعا صغيرة وحلوة انا كبرت بس غبي متخيل انى هسكت انسي انا هفضحك وهقول للناس علي الوش الحقيقي ل مراد باشا بيحب بنت قد ابنه وعامل فيها اب وهو مخادع كداب
مراد كان مصدوم من تفكيرها مش مصدق دى مراته اكتر واحده عارفه هو مين ازاى تفكر فيه تفكير اقل ما يقال عنه انه تفكير منحط
مراد بجمود... خلصتى هبل تمام اعلى ما فى خيلك اركبيه
نفين مش مصدقة انه حتى مدفعش عن نفسه كانت هتصدقه وتسامحه خصوصا أن نور اتجوزت والموضوع انتهى
نفين ... طلقنى يا مراد انا مش عايزة اعيش معاك
مراد بألم ... حاضر اول ما ننزل القاهرة ارتحتى كده
تصبحى علي خير نفين قضت الليلة كلها فى دموع لدرجة انها مش فاكرة نامت امتا
باااااااك
فى جناح ليث
الرجل ... مع السلامة يا حبيبت الليث
ورفع السكينة ولسه هيضرب بيها نور
انفتح الباب
مليكة .. احن وقطع كلامهم المنظر اللي شفوه
الرجل ... ولا صوت والا هدبحها ادخلو واجفلو الباب
مليكة دخلت الاول وصفا وراها صفا كان معاه الفون عملت نفسها خايفة ووقفت ورا مليكة بحيث الرجل مايشفوش الفون وطلبت فارس وفعلا حصل
صفا ... ممكن تهدى نور اكيد معملتش ليك حاجة
الرجل ... عارف إن ملهاش ذنب بس برده بت عمى ملهاش ذنب
نور فهمت أن دا حد من اللي ليث وجعه وكانت عايزة تتكلم
نور ... امممممم
الرجل .. ايه خايفين لازمن تخافو بس احمد ربنا أنى مش هعذبها ذى ما ليث عمل لاه انى عشان عارف إن ملهاش ذنب هجتلها طوالى
صفا ... أرجوك اهدى إحنا ممكن نعملك اي حاجة بس نزل السكينة
نور.بدموع بتحاول تهرب من ايده بس السكينة علي رقبتها واللي بدأت تحس فعلا انها عورتها ودا خلى صفا ومليكة فى حالة ذعر
مليكة .. نور بلاش هى مشكلتك مع ليث هى مالها
الرجل ... خلص وجت الكلام ودا وجت الفعل وبدأ يحرك السكينة
نور غمضت عيونها واستسلمت
فى الأسفل
فون فارس رن فارس باستغراب ...صفا
رائد ... مين ؟
فارس .. صفا غريبة العادى طالما موجودة معايا مش بتتصل
رؤوف ... شوفها عايزة ايه ؟
وفتح فارس الفون .. ال وسمع الحوار وبصوت عالى نووور هيقتلها الكل جرى علي فوق بس فارس خرج بره بحيث يطلع من البلكونة
فضل رؤوف مكانه مش عارف يتحرك بص للكرسي نظرة كره وكان بيحاول يقف علي رجله
رائد اول واحد وصل ل غرفتها
رائد فتح الباب ... نور متخافيش
مليكة بخوف .. الحق يا رائد نور
سعاد ... هملها يا ولدى هى عملت ليك إيه ؟
رائد ... اهدى ونزل السكينة وكل اللي انت عايزة هنعملو
الرجل ... هترجع هناء من جبرها
صفية .. هناء مين ونور مالها ومال هناء دى
الرجل بسخرية ... طبعا لازمن تنسوا هناء تفتكروا مين ولا مين البنات اللى دخلت كتير
سعاد ... نور ملهاش ذنب اللي اذا هناء ليث مش نور
الرجل .. عارف بس هى هتكسره بموتها
فارس كان فعلا دخل من البلكونة ووقف وراه بهدوء
رائد بص ل نور يطمنها وكمان تثبت
وفى لحظة فارس مسك ايده وفك نور اللي طلعت جرى واول واحد مسكها رائد
فى الأسفل حاول رؤوف الوقوف أكثر من مرة كان الفشل حليفه بس الأصوات اللي بيسمعها بتحفذه انه يقف وفعلا قدر يقف.و .طلع علي السلم عشان يوصل جناح ليث
فى جناح ليث
رائد .. نور انت كويسة
نور بخوف ... كنت هموت كنت هموت
فارس كان بيضربه لغاية اما اغمى عليه
وصل الجد رؤوف وشاف المنظر الرجل اللي مرمى نور اللي مرعوبة وفى حضن رائد
رؤوف بغضب ... مين دا و ازاى دخل إهنا
سعاد ... ردت بتلقائية من غير ما تاخد بالها أن رؤوف طلع فوق وكمان واقف علي رجله
سعاد ... دا جريب هناء اللي كانت مرت ليث ومنعرفش دخل كيف
فارس ... الغفر اللي بره راحو فين ؟
انت كويسة يا نور
نور .. هزت راسها بمعنى لاء وبهمس عايزة، ليث
رؤوف قرب عليها ... نور عملك حاجة اذاكى
صفا ... كان هيدبحها وعيطت
رؤوف بجمود ... نادى علي الغفر اللي بره ياخدوه المخزن
صفية .. انا هنزل انادى عليهم
مراد بلهفة اب .... نور حبيبتى انت كويسه ردى عليا
نفين ... ما قالت لأ وأنها عايزة جوزها
الكل استغرب رد فعل نفين وعدم قلقها اللي كان واضح من اول الحكاية
وفاء كانت تتابع بصمت وغضب من فشل منصور فى مهمته
صفية نزلت عشان تنادى على الغفر
فى لحظة دخول ليث
ليث ... مالك يا مرت عمى بتنادى على الغفر ليه ؟
صفية .. انت جيت الحج نور كان عايز يجتلها
ليث بخوف وغضب .. مين دا ودخل كيف
صفية ... هو مين لسه منعرفش أما دخل كيف بنادى على الغفر عشان نفهم
ليث بلهفة .. نور فين
صفية ... فوج
ليث طلع على فوق ليطمئن قلبه على نوره
فى الجناح
فارس ... نور قومى معانا نقيس الضغط ونطمن عليكى
نور لسه هترد قطع ردها صوت ليث وهو بينادى عليها بلهفة وخوف ... نور انت زينه
نور خرجت من حضن رائد واترمت فى حضنه بعد ما ليث جلس أمامها على الأرض
نور .. كان عايز يموتنى كان هيقتلنى مين دا وعمل كده ليه عايز ينتقم منك فيا
ليث بهدوء عكس النار إللى جواه ... أهدى يا جلبى حجك عليا وحياة دموعك دى هخليه يتمنى الموت وميطولوش
رؤوف .... أهدى يا نور متجلجنيش عليكى
نور .. حاضر وبانتباه جدو انت طلعت ازاى وكمان واقف وبفرحة نسيتها اللي حصل انت خفيت الحمد لله
رؤوف ... الحمد لله يا نور ربنا شفانى عشان اربى الكلب دا اللي اتجرا ودخل جصر الجبالى وكان عايز يجتلك
الغفر ... اؤمرنا يا كبير
رؤوف بغضب ... حسابكم بعدين خدو ولد الفرطوس دا علي المخزن
الغفر .. حاضر يا كبير .وخدو منصور علي المخزن
الكل بارك ل رؤوف عليج شفائه
نور قامت تقف علشان تبارك ليه
نور ... جدو حبيبي حمد الله عل ومقدرتش تقف واغمى عليها
ليث ... نور ردى عليا
فارس ... صفا جهاز الظغط بسرعة
صفا .. حاضر وخرجت تجيبه
ليث نيمها على السرير .... نور جومى بلاش تجلجينى عليكى
فارس خد جهاز الضغط من صفا وقاس ضغطها كان عالى جدا
رائد ... انا معايا حقنة ثوانى وبالفعل جاب الحقنة نور أخدتها وبدأت فى إستعادة وعيها
رائد ... اتنهد الحمد لله فاقت
ليث بلهفة ... نور ردى عليا
نور ... أنا كويسة بس عندى صداع جامد جدا
فارس ... هديكى مسكن وهتبقى فله
رؤوف ... حمد الله علي سلامتك يا غالية
نور ... الله يسلمك مبروك يا جدو انك وقفت على رجلك تانى
سعاد ... مبروك يا حج ربنا يديمك فوج روسنا
ليث ... انت زينة بجد
نور بهدوء .... الحمد لله
ليث ... أنى هنزل للكلب اللي تحت دا
نور بخوف ... لاء ملكش دعوة بيه عشان خاطرى
رؤوف ... خليك معاها وانا هنزل
ليث .. حاضر يا جدى
نفين ... بس هو بيقول ان إللى إسمها هناء ماتت انت قتلتها
نور .. مامى من فضلك
نفين ... انت حره انا غلطانة انى قلقانة
نور يتهكم .. لا متقلقيش عليا انا كويسة
مراد ... يلا يا جماعة نخرج علشان هى ترتاح شوية عايزة حاجة يا نور
نور ... شكرا
وخرج الكل من جناح ليث
ليث ... حجك عليا اي اللي حصل بسببى
نور .... لا يا ليث بسببي انا لو مكنتش عملت اللي عملته زمان مكنش دا كله حصل بس والله غصب عنى صدقينى
ليث ... هشششش كفاية دموع احنا التنين غلطانين
نور بتوجس ... بس اللي بيقول عليها دى ماتت ازاى هى ماتت وهى مراتك ولا بعدها
ليث ... بعدها بس مش بسبب اللي حصل ليها السبب حاجة تانية
نور .... وايه السبب ؟
ليث ......














فى جناح وفاء بتكلم دنيا فى الفون
وفاء بغضب "... المتخلف سايب الباب مفتوح وباب البلكونة كمان كل اللي خططت ليه باظ
دينا ....أنى خايفة يجول أن أنى اللي جولت ليه علي نور
وفاء .. لاه منصور جدع ومهيجولش حاجة
دينا "... وهو انت ليه كدبتى علي منصور وجولتى إن هناء انتحرت مع ان هى ماتت
وفاء ... اسكتى خالص انت عايزة منصور يعرف الحجيجة وبعدين مين ينتجم من ليث ولا نسيتى اللي حصل فيكى
دينا بقهر ... لاه ودى ايام تتنسي بس انت واثجة فى منصور
وفاء .. أيوة متخافيش بجولك امى عاملة ايه ؟
دنيا ... هى زينة متخافيش
وفاء "... خلى بالك منيها انى هجفل وبعدين اكلمك تانى














فى المخزن
منصور بدا يفوق وكان مربوط علي كرسي إول ما فتح عينه شاف قدامه رؤوف الجبالى بشموخ واقف قصاده
رؤوف ... فوجت يا ولد الفرطوس
منصور ... حج رؤوف انى
رؤوف قطع كلامه بقلم من قوة القلم وقع علي الأرض
منصور ... أنى كت عايز آخد تارى
رؤوف نزل ل مستواه ومسكه من هدومه ومن امتا التار بيكون من الحريم وبعدين تار إيه وهوه إحنا جتلنها ما الضاكتور جال يومها اللي حصل
منصور .. اه ولدك الضاكتور طبختوها سوا عشان ليث ميتاذيش
رؤوف ... انت الكلام معاك مفيش منه فايدة دخلت إهنا كيف وليه نور بالذات مين جال انها غالية على جلب الليث انطج
منصور ... لا رد
رؤوف ... بجا أكده يا غفير منك له ادبوه
وخرج رؤوف من المخزن











فى جناح ليث
نور بصدمة ... كانسر كان عندها كانسر
ليث ... أيوة جالت ليا من اول ليلة وطلبت منى ارحمهما وحلفتينى بيكى هى الوحيدة اللي دخلت الجناح ومتاذتش وطلبت من عمى يكشف عليها وبعد ما عمى كشف فعلا كان عندها كانسر وفى مرحلة متأخرة مكنتش عايزة حد يعرف من أهلها عشان ميتعذبوش خصوصا منصور كانت بتحبه جوى عمى أداها مسكنات وبعد فترة طلبت الطلاج طلجتها بس بعدها بيومين جالو إنها انتحرت انى استغربت ورحت بنفسي بس ما الدكاترة جالو إنها ماتت بسبب مرضها ومنتحرتش ومحدش عارف مين اللي جال أكده ومن بعدها منصور حاول يجتلنى كتير عشان ينتجم وكل ما أحاول افهمه يجفل راسه وميسمعش لحد واصل
بس هو معزور أنى كت من غير روح وانت عايشة بس بعيده ما بالك ان حبيبته ماتت عشان أكده عمرى ما فكرت اذيه
حتى شكيت ان هو اللي ضرب علي جدى رصاص بس متهمتوش انى عارف حرجة الجلب زين اما هو حرجة جلبه واعره جوى
نور بدموع "... عندك حق خلى جدى يسيبه عشان خاطرى
ليث مسح دموعها ... متخافيش جدى هيادبه وبس نامى وارتاحى
نور ... خدنى فى حضنك
ليث ... تعالى يا نور عيون الليث
نور نامت فى حضنه وتخيلت إنها اما تموت ليث هيكون زى منصور مجرد الفكرة خلتها جسمها كله ارتعش ومسكت فى حضن ليث اكتر
ليث استغرب تصرفها بس قال من الخوف
نور غمضت عينها وفى باله سؤال واحد ... ايه اللي مخبيه القدر ليا وليك يا ليث ؟!!!!!!













عدا يومين لم يحدث فيهم جديد منصور لسه محبوس فى المخزن
نور وليث بيعوضو بعض الايام اللي فاتتهم وبداءو يوصلو للبنات ويعوضهم والكل كان يوافق خصوصا اما ليث يروح ابن عمهم ويعرفهم الحقيقة ويقرروا يتجوز وينسوا والبنات التانية كانت بتوافق وتقول إن ربنا هو اللي هيجيب حقهم منهم اشتغل فى مستشفى ابوها ومنهم رفض العيشه فى الصعيد نور وليث وفرو ليهم سكن وشغل طبعا فى نبض القلب
رؤوف الصغير بدأ يتكلم مع نور من غير غضب خصوصا بعد ما عرف اللي حصل وانه كان السبب انه جده يرجع يوقف علي رجله
مليكة و رائد وصفا وفارس لسه موجودين لانهم قلقنين لان نور قالت للبنات إنها اجلت إتمام جوازها اسبوع
نفين ومراد بعدو عن بعض بشكل كبير وملحوظ للكل
وفاء لسه بتحاول تشد انتباه ليث بس حدث ولا حرج ولا بيعبرها
الحياه هادئة نوعا ما














فى الليل تحديدا في المخزن
نور راحت ل منصور
دخلت بعد ما فهمت الغفر إنها واخده الإذن من جدها
منصور كان متبهدل من الضرب ومربوط علي الكرسي
نور ... منصور
منصور رفع عينه وشاف انها نور استغرب وجودها
منصور ... غريبة جاية إهنا ليه جاية تشمتى فيا
نور ... اعوذ بالله انا عمرى ما اشمت فى حد حتى لو أذانى وانت ماذتتيش
منصور .. جصدك ايه
نور ... أنا عارفة انك مصدق أن هناء ماتت بسبب مرضها بس عايز حد تنتقم منه بحيث تطفى نارك عندك حق نار بعد حد بتحبه عنك نار بتحرقك وتصفيك
منصور ... لا رد
نور ... متاكده كمان انك مصدق أن ليث ماذهاش صحيح هو إذا بنات تانية لكن هناء لاء عارف ليه
منصور ... ليه ؟
نور ... عشان حكت الحقيقة ل ليث من اول يوم وحلفته بيا واكيد انت عارف أنا ايه بالنسبة ل ليث
منصور ... ليه هى أللي تموت انى كت عارف أنه هيطلجها زى إللي جبلها كت ناوى اخدها ونسافر
ونتجوز ليه تموت
نور بدموع .. قدر نصيب صدقنى حتى لو كان ليث متجوزهاش عمره عمرها ما كانت توافق تتجوزك لانها حبتك بجد وعمرها ما تكون عايزة تشوفك تتعذب صدقنى
منصور ... انى عايش ميت من غيرها
نور ... فتره وهتعدى هتوجع وتعلم فيك بس هتكمل مش هتنسا بس الحياه هتمشى
وقربت عليه وفكته تحت استغراب منصور
منصور ... أنت بتعملى ايه ؟
نور ... ايه عجباك القعدة عندنا يلا هتمشى
منصور ... ليه بتعملى أكده
نور ... عشان انت معملتش ليا حاجة صحيح خوفتنى بس نسيت وعدت
منصور .. ومش خايفة اعيد اللي عملته تانى
نور .. لاء عشان انا زى جدى بعرف أقراء العيون كويس وانت عيونك كلها ندم وانا هساعدك
منصور ... ليه حج ليث يدمر أما بعدتى أنت ملاك
نور ... مش قوى كده يلا امشى لو عوزت حاجة انا موجودة
منصور ... هجلك نصيحة خلى بالك من الحية اللي أسميها وفاء
نور ... بابتسامة هى اللي قالت ليك عليا صح
منصور ... ايوه هى اللي جالت لي
ا وعرفتنى مداخل ومخارج الدوار
نور ... خلى بالك من نفسك وحاول تعيش اتفقنا
منصور .. إن شاء الله
وخرج منصور بيحاول يغلق صفحة هناء لكى يعيش لحين لقائهم فى الجنة













علي العشاء فى قصر الجبالى
ليث ... جدى انت مشيت منصور
رؤوف .. لاه ليه ؟
ليث باستغراب ... لاه امال وأنى راجع مفيش رجالة جدام المخزن ليه
وفاء أول ما سمعت كده خافت
رؤوف ... معجول هيكونو فين ؟
نور بهدوء وهى تضع المعلقة ... انا اللي مشتهم ومشيت منصور كمان
رؤوف .. ليه يا نور مجلش مين اللي ساعده انه يدخل
نور... لا قال قالى انا
سعاد ... انت روحتى المخزن واتحدتى وياه مخفتيش
نور ... اخاف من ايه دا كان مربوط ومعدوم العافية من كتر الضرب
ليث بغضب ... تجومى تروحى من غير إذن ملكيش راجل
نور ... الموضوع مش كده انا كنت عارفة.مش الضرب اللي يخليه يتكلم كانت فكرة ونجحت هو فهم وانا عرفت مين
ليث بسخرية ... انت دكتورة جلب مش نفسيه
نور ... من غير تريقة انا قولت فكرة وربنا قدرنى ونجحت
رؤوف ... بطلو كلام خلينا فى المهم مين اللي ساعده
نور ... عايز تعرف يا ليث
ليث بتاكيد ... أيوة طبعا اللي أنت عملتيه صحيح مش عجبنى لكن عايز اعرف هو مين
نور ... هتعملو ايه
نور كان كلامها وعيونها علي وفاء
ليث ... هشرب من دمه
نور ... ماشى اسمع كده
نور كانت مسجله كلامها مع منصور واعترافه باسم وفاء
نور سندت ضهرها علي الكرسي ... عرفتو مين
ليث بغضب .. انت
وفاء ... ممممش انى دا كدب
ليث ... وهتكدب ليه هتغير منك اياك وقام ضربها بالقلم ومسكها من شعرها زمان برده جولتى إنها علي علاجة ب رائد وانى صدجتك و بعدها اكتشفت انك كدابه جولت مش مهم انت مراتى ومش هظلمك
رؤوف ... أنى من اول يوم عارف انك ناوية علي الشر بس مش لدرجاتى
رائد ... انا ونور دى اختى من الجامعة وانت بتكرهيها بس مش ممكن الشر دا
نور كانت بتابعهم وكل واحد من اللي موجود بيقول كلمه ليها و .ضرب ليث ليها كانت بتابع بدموع وهدوء فاقت علي كلمة
ليث ... انت طالج سماعة طالج احمدى ربنا انك حرمه والا كنت هخليكى تتمنى الموت بره ورماها بره القصر
وفاء كانت مصدومة ان كل خططها باظت عشان كده مكنتش بترد عليهم
رؤوف ... الحمد لله خلصنا منها حيه
سعاد ... زغرطى يا صفية
رؤوف فى سره ... أنى جولت مفيش غيرك يكسر سمها
ليث ... نور ليه الدموع دى
نور ... ولا حاجة انا كويسة بس نظرة نور ليهم كأنها بتودعهم .دا خلا الكل فى حالة استغراب
نور اما حست انه مركزين معاها
نور ... ياه هم وانزاح وبقيت انا بس مرات ليث
ليث ... أنت جلب وعمر الليث مش مرته بس
وانتهى العشاء بفرحة الجميع بمغادرة الافعى فوائد بأقل خسائر














فى المساء فى جناح ليث
نور جهزت غرفة نومها بالشموع والورد ولبست احلى قميص نوم عندها
ليث كان خرج واما رجع اتصدم
ليث ... بسم الله ما شاء الله ملاك عندى إهنا
نور برقة ... ملاك مره واحده
ليث ... ايوه ملاك واحلى كمان بس انت بتختبرينى
نور ... ليه ؟
ليث ... عشان الحظر
نور .... ههههههه الحظر حلوة دى الحظر اتشال يا قلب نور
ليث ... بتتكلمى جد الاسبوع مخلص
نور ... ربنا عايز كده اعترض بقا
ليث قرب عليها اعترض ايه دى انى مصدجتك
نور ... ادخل اتوضا عشان نصلي
ليث من عنيا
وبعد شوية كان ليث صلى
نور وهى على السرير ... عايزاك تسامحنى وتعرف انك حب عمرى كله
ليث .. انت لسه بتفكرى فى اللي فات انسي انى مسامحك والحمد لله ربنا جمعنا تانى ومش هنتفرق ابدا
نور كانت بتحفظ ملامحه لانها عارفة إنها رايحة للنهاية
ليث .. مالك يا نور لو خايفة انى
نور بمقاطعة ... ههششش انت امانى يا ليث
ليث باسها وهى نسيت خوفها من اللي جاى. وراحو الإتنين فى عالم تانى عالم الليث ونور نور قررت تحفر فى ذاكره ليث ذكره حلوة آخر ذكره
ليث كان مستغرب طريقتها تضحك شوية وتعيط شوية بس كان بيقول لانها هتموت عليه زيه بالظبط
بس بعد فتره حس أن نور همدت بتحاول تتكلم او تتنفس
ليث بعد عنها بلهفة ... نور مالك انت فيكى ايه انى اتغبيت عليكى ولا ايه
نور بتحاول تجيب صوتها ... ععارف إن دى احلى لللليله فففى عمممرى
ليث ... فيكى ايه مش عارفة تاخدى نفسك ليه
نور ... هش اسسسمعنى مفيييش ووووقت اوووعى تتحمممل نفسسسك السسسبب انا قققررت ووونفذت اااخر حاجة اشششوفها ااانت سسسامحنى بس ااانا فففعلا ححححبيتك ااانت ووبس ققول للجدى يسامحني عيش ححححياتك اوووعدنى
ليث بدموع .. نور مالك فيكى ايه ايه الحديت الغريب دا انت زينة صح
نور ... كان ننفسي افففضل فى حضضنك اككككتر بسسس غغغصب عععنى اااانا مممبسوطة قققوى هههموت فى حضضضنك وكمان وووانا ننننور ليث الججججبالى
ليث ... موت ايه انت بتجولى ايه نور ردى عليا انت بتهزرى صوح
نور رفعت ايدها ومسكت وجه ليث عشان يكون اخر حاجة شفتها ولمستها هى ليث
ليث ... نور لاه انت زينة انت بتهزرى
نور ابتسمت وايدها نزلت وجسمها استسلم وانتهى كل شئ
ليث بصراخ .هز قصر الجبالى ... نووووور
*********************************************
فى قصر الجبالى
نفين كانت لسه نازله
نفين ... صباح الخير
سعاد ... جصدك عصر الخير دا احنا العصر اذن من زمن
نفين بغضب ... معلش اصلى منمتش كويس امبارح
سعاد ... طب اطمنى علي بنتك وبعدها نامى
نفين بسخرية ... مش مراد اطمن كفاية
صفا "... مالك يا طنط حتى لو انكل مراد اطمن بس حضرتك امها ودا يفرق معاها
مراد ... خلاص يا صفا نفين اما،تكون صاحية متاخر بيكون مودها وحش
نفين .. بالظبط
مليكة ... احم صفا تعالى نطلع ل نور ليث خرج من بدرى
صفا ... تعالى
وطلعو الاتنين ل نور
نفين ومراد كانو بيتبادلو نظرات مليئة بالغضب
ومحدش عارف يفسرها
فلاش باك
فى غرفة نوم مراد يوم زفاف نور
مراد كانت حالته مثل رائد وفارس بل اسوء نور امانة من فريد قبل ما يموت وهو وعده انه يحميها وهى الآن تواجه الموت ومحدش عارف اللي هيحصل
نفين ... للدرجاتى
مراد ... للدرجاتى ايه مش فاهم قصدك
نفين "... انت بتحب نور
مراد بتلقائية ... اكيد طبعا
نفين كانت تقصد حب امراءه ل رجل وهو كان قصده حب اب لابنته
نفين ... كنت متاكده انك بتحبها طبعا صغيرة وحلوة انا كبرت بس غبي متخيل انى هسكت انسي انا هفضحك وهقول للناس علي الوش الحقيقي ل مراد باشا بيحب بنت قد ابنه وعامل فيها اب وهو مخادع كداب
مراد كان مصدوم من تفكيرها مش مصدق دى مراته اكتر واحده عارفه هو مين ازاى تفكر فيه تفكير اقل ما يقال عنه انه تفكير منحط
مراد بجمود... خلصتى هبل تمام اعلى ما فى خيلك اركبيه
نفين مش مصدقة انه حتى مدفعش عن نفسه كانت هتصدقه وتسامحه خصوصا أن نور اتجوزت والموضوع انتهى
نفين ... طلقنى يا مراد انا مش عايزة اعيش معاك
مراد بألم ... حاضر اول ما ننزل القاهرة ارتحتى كده
تصبحى علي خير نفين قضت الليلة كلها فى دموع لدرجة انها مش فاكرة نامت امتا
باااااااك
فى جناح ليث
الرجل ... مع السلامة يا حبيبت الليث
ورفع السكينة ولسه هيضرب بيها نور
انفتح الباب
مليكة .. احن وقطع كلامهم المنظر اللي شفوه
الرجل ... ولا صوت والا هدبحها ادخلو واجفلو الباب
مليكة دخلت الاول وصفا وراها صفا كان معاه الفون عملت نفسها خايفة ووقفت ورا مليكة بحيث الرجل مايشفوش الفون وطلبت فارس وفعلا حصل
صفا ... ممكن تهدى نور اكيد معملتش ليك حاجة
الرجل ... عارف إن ملهاش ذنب بس برده بت عمى ملهاش ذنب
نور فهمت أن دا حد من اللي ليث وجعه وكانت عايزة تتكلم
نور ... امممممم
الرجل .. ايه خايفين لازمن تخافو بس احمد ربنا أنى مش هعذبها ذى ما ليث عمل لاه انى عشان عارف إن ملهاش ذنب هجتلها طوالى
صفا ... أرجوك اهدى إحنا ممكن نعملك اي حاجة بس نزل السكينة
نور.بدموع بتحاول تهرب من ايده بس السكينة علي رقبتها واللي بدأت تحس فعلا انها عورتها ودا خلى صفا ومليكة فى حالة ذعر
مليكة .. نور بلاش هى مشكلتك مع ليث هى مالها
الرجل ... خلص وجت الكلام ودا وجت الفعل وبدأ يحرك السكينة
نور غمضت عيونها واستسلمت
فى الأسفل
فون فارس رن فارس باستغراب ...صفا
رائد ... مين ؟
فارس .. صفا غريبة العادى طالما موجودة معايا مش بتتصل
رؤوف ... شوفها عايزة ايه ؟
وفتح فارس الفون .. ال وسمع الحوار وبصوت عالى نووور هيقتلها الكل جرى علي فوق بس فارس خرج بره بحيث يطلع من البلكونة
فضل رؤوف مكانه مش عارف يتحرك بص للكرسي نظرة كره وكان بيحاول يقف علي رجله
رائد اول واحد وصل ل غرفتها
رائد فتح الباب ... نور متخافيش
مليكة بخوف .. الحق يا رائد نور
سعاد ... هملها يا ولدى هى عملت ليك إيه ؟
رائد ... اهدى ونزل السكينة وكل اللي انت عايزة هنعملو
الرجل ... هترجع هناء من جبرها
صفية .. هناء مين ونور مالها ومال هناء دى
الرجل بسخرية ... طبعا لازمن تنسوا هناء تفتكروا مين ولا مين البنات اللى دخلت كتير
سعاد ... نور ملهاش ذنب اللي اذا هناء ليث مش نور
الرجل .. عارف بس هى هتكسره بموتها
فارس كان فعلا دخل من البلكونة ووقف وراه بهدوء
رائد بص ل نور يطمنها وكمان تثبت
وفى لحظة فارس مسك ايده وفك نور اللي طلعت جرى واول واحد مسكها رائد
فى الأسفل حاول رؤوف الوقوف أكثر من مرة كان الفشل حليفه بس الأصوات اللي بيسمعها بتحفذه انه يقف وفعلا قدر يقف.و .طلع علي السلم عشان يوصل جناح ليث
فى جناح ليث
رائد .. نور انت كويسة
نور بخوف ... كنت هموت كنت هموت
فارس كان بيضربه لغاية اما اغمى عليه
وصل الجد رؤوف وشاف المنظر الرجل اللي مرمى نور اللي مرعوبة وفى حضن رائد
رؤوف بغضب ... مين دا و ازاى دخل إهنا
سعاد ... ردت بتلقائية من غير ما تاخد بالها أن رؤوف طلع فوق وكمان واقف علي رجله
سعاد ... دا جريب هناء اللي كانت مرت ليث ومنعرفش دخل كيف
فارس ... الغفر اللي بره راحو فين ؟
انت كويسة يا نور
نور .. هزت راسها بمعنى لاء وبهمس عايزة، ليث
رؤوف قرب عليها ... نور عملك حاجة اذاكى
صفا ... كان هيدبحها وعيطت
رؤوف بجمود ... نادى علي الغفر اللي بره ياخدوه المخزن
صفية .. انا هنزل انادى عليهم
مراد بلهفة اب .... نور حبيبتى انت كويسه ردى عليا
نفين ... ما قالت لأ وأنها عايزة جوزها
الكل استغرب رد فعل نفين وعدم قلقها اللي كان واضح من اول الحكاية
وفاء كانت تتابع بصمت وغضب من فشل منصور فى مهمته
صفية نزلت عشان تنادى على الغفر
فى لحظة دخول ليث
ليث ... مالك يا مرت عمى بتنادى على الغفر ليه ؟
صفية .. انت جيت الحج نور كان عايز يجتلها
ليث بخوف وغضب .. مين دا ودخل كيف
صفية ... هو مين لسه منعرفش أما دخل كيف بنادى على الغفر عشان نفهم
ليث بلهفة .. نور فين
صفية ... فوج
ليث طلع على فوق ليطمئن قلبه على نوره
فى الجناح
فارس ... نور قومى معانا نقيس الضغط ونطمن عليكى
نور لسه هترد قطع ردها صوت ليث وهو بينادى عليها بلهفة وخوف ... نور انت زينه
نور خرجت من حضن رائد واترمت فى حضنه بعد ما ليث جلس أمامها على الأرض
نور .. كان عايز يموتنى كان هيقتلنى مين دا وعمل كده ليه عايز ينتقم منك فيا
ليث بهدوء عكس النار إللى جواه ... أهدى يا جلبى حجك عليا وحياة دموعك دى هخليه يتمنى الموت وميطولوش
رؤوف .... أهدى يا نور متجلجنيش عليكى
نور .. حاضر وبانتباه جدو انت طلعت ازاى وكمان واقف وبفرحة نسيتها اللي حصل انت خفيت الحمد لله
رؤوف ... الحمد لله يا نور ربنا شفانى عشان اربى الكلب دا اللي اتجرا ودخل جصر الجبالى وكان عايز يجتلك
الغفر ... اؤمرنا يا كبير
رؤوف بغضب ... حسابكم بعدين خدو ولد الفرطوس دا علي المخزن
الغفر .. حاضر يا كبير .وخدو منصور علي المخزن
الكل بارك ل رؤوف عليج شفائه
نور قامت تقف علشان تبارك ليه
نور ... جدو حبيبي حمد الله عل ومقدرتش تقف واغمى عليها
ليث ... نور ردى عليا
فارس ... صفا جهاز الظغط بسرعة
صفا .. حاضر وخرجت تجيبه
ليث نيمها على السرير .... نور جومى بلاش تجلجينى عليكى
فارس خد جهاز الضغط من صفا وقاس ضغطها كان عالى جدا
رائد ... انا معايا حقنة ثوانى وبالفعل جاب الحقنة نور أخدتها وبدأت فى إستعادة وعيها
رائد ... اتنهد الحمد لله فاقت
ليث بلهفة ... نور ردى عليا
نور ... أنا كويسة بس عندى صداع جامد جدا
فارس ... هديكى مسكن وهتبقى فله
رؤوف ... حمد الله علي سلامتك يا غالية
نور ... الله يسلمك مبروك يا جدو انك وقفت على رجلك تانى
سعاد ... مبروك يا حج ربنا يديمك فوج روسنا
ليث ... انت زينة بجد
نور بهدوء .... الحمد لله
ليث ... أنى هنزل للكلب اللي تحت دا
نور بخوف ... لاء ملكش دعوة بيه عشان خاطرى
رؤوف ... خليك معاها وانا هنزل
ليث .. حاضر يا جدى
نفين ... بس هو بيقول ان إللى إسمها هناء ماتت انت قتلتها
نور .. مامى من فضلك
نفين ... انت حره انا غلطانة انى قلقانة
نور يتهكم .. لا متقلقيش عليا انا كويسة
مراد ... يلا يا جماعة نخرج علشان هى ترتاح شوية عايزة حاجة يا نور
نور ... شكرا
وخرج الكل من جناح ليث
ليث ... حجك عليا اي اللي حصل بسببى
نور .... لا يا ليث بسببي انا لو مكنتش عملت اللي عملته زمان مكنش دا كله حصل بس والله غصب عنى صدقينى
ليث ... هشششش كفاية دموع احنا التنين غلطانين
نور بتوجس ... بس اللي بيقول عليها دى ماتت ازاى هى ماتت وهى مراتك ولا بعدها
ليث ... بعدها بس مش بسبب اللي حصل ليها السبب حاجة تانية
نور .... وايه السبب ؟
ليث ......
فى جناح وفاء بتكلم دنيا فى الفون
وفاء بغضب "... المتخلف سايب الباب مفتوح وباب البلكونة كمان كل اللي خططت ليه باظ
دينا ....أنى خايفة يجول أن أنى اللي جولت ليه علي نور
وفاء .. لاه منصور جدع ومهيجولش حاجة
دينا "... وهو انت ليه كدبتى علي منصور وجولتى إن هناء انتحرت مع ان هى ماتت
وفاء ... اسكتى خالص انت عايزة منصور يعرف الحجيجة وبعدين مين ينتجم من ليث ولا نسيتى اللي حصل فيكى
دينا بقهر ... لاه ودى ايام تتنسي بس انت واثجة فى منصور
وفاء .. أيوة متخافيش بجولك امى عاملة ايه ؟
دنيا ... هى زينة متخافيش
وفاء "... خلى بالك منيها انى هجفل وبعدين اكلمك تانى
فى المخزن
منصور بدا يفوق وكان مربوط علي كرسي إول ما فتح عينه شاف قدامه رؤوف الجبالى بشموخ واقف قصاده
رؤوف ... فوجت يا ولد الفرطوس
منصور ... حج رؤوف انى
رؤوف قطع كلامه بقلم من قوة القلم وقع علي الأرض
منصور ... أنى كت عايز آخد تارى
رؤوف نزل ل مستواه ومسكه من هدومه ومن امتا التار بيكون من الحريم وبعدين تار إيه وهوه إحنا جتلنها ما الضاكتور جال يومها اللي حصل
منصور .. اه ولدك الضاكتور طبختوها سوا عشان ليث ميتاذيش
رؤوف ... انت الكلام معاك مفيش منه فايدة دخلت إهنا كيف وليه نور بالذات مين جال انها غالية على جلب الليث انطج
منصور ... لا رد
رؤوف ... بجا أكده يا غفير منك له ادبوه
وخرج رؤوف من المخزن
فى جناح ليث
نور بصدمة ... كانسر كان عندها كانسر
ليث ... أيوة جالت ليا من اول ليلة وطلبت منى ارحمهما وحلفتينى بيكى هى الوحيدة اللي دخلت الجناح ومتاذتش وطلبت من عمى يكشف عليها وبعد ما عمى كشف فعلا كان عندها كانسر وفى مرحلة متأخرة مكنتش عايزة حد يعرف من أهلها عشان ميتعذبوش خصوصا منصور كانت بتحبه جوى عمى أداها مسكنات وبعد فترة طلبت الطلاج طلجتها بس بعدها بيومين جالو إنها انتحرت انى استغربت ورحت بنفسي بس ما الدكاترة جالو إنها ماتت بسبب مرضها ومنتحرتش ومحدش عارف مين اللي جال أكده ومن بعدها منصور حاول يجتلنى كتير عشان ينتجم وكل ما أحاول افهمه يجفل راسه وميسمعش لحد واصل
بس هو معزور أنى كت من غير روح وانت عايشة بس بعيده ما بالك ان حبيبته ماتت عشان أكده عمرى ما فكرت اذيه
حتى شكيت ان هو اللي ضرب علي جدى رصاص بس متهمتوش انى عارف حرجة الجلب زين اما هو حرجة جلبه واعره جوى
نور بدموع "... عندك حق خلى جدى يسيبه عشان خاطرى
ليث مسح دموعها ... متخافيش جدى هيادبه وبس نامى وارتاحى
نور ... خدنى فى حضنك
ليث ... تعالى يا نور عيون الليث
نور نامت فى حضنه وتخيلت إنها اما تموت ليث هيكون زى منصور مجرد الفكرة خلتها جسمها كله ارتعش ومسكت فى حضن ليث اكتر
ليث استغرب تصرفها بس قال من الخوف
نور غمضت عينها وفى باله سؤال واحد ... ايه اللي مخبيه القدر ليا وليك يا ليث ؟!!!!!!
عدا يومين لم يحدث فيهم جديد منصور لسه محبوس فى المخزن
نور وليث بيعوضو بعض الايام اللي فاتتهم وبداءو يوصلو للبنات ويعوضهم والكل كان يوافق خصوصا اما ليث يروح ابن عمهم ويعرفهم الحقيقة ويقرروا يتجوز وينسوا والبنات التانية كانت بتوافق وتقول إن ربنا هو اللي هيجيب حقهم منهم اشتغل فى مستشفى ابوها ومنهم رفض العيشه فى الصعيد نور وليث وفرو ليهم سكن وشغل طبعا فى نبض القلب
رؤوف الصغير بدأ يتكلم مع نور من غير غضب خصوصا بعد ما عرف اللي حصل وانه كان السبب انه جده يرجع يوقف علي رجله
مليكة و رائد وصفا وفارس لسه موجودين لانهم قلقنين لان نور قالت للبنات إنها اجلت إتمام جوازها اسبوع
نفين ومراد بعدو عن بعض بشكل كبير وملحوظ للكل
وفاء لسه بتحاول تشد انتباه ليث بس حدث ولا حرج ولا بيعبرها
الحياه هادئة نوعا ما
فى الليل تحديدا في المخزن
نور راحت ل منصور
دخلت بعد ما فهمت الغفر إنها واخده الإذن من جدها
منصور كان متبهدل من الضرب ومربوط علي الكرسي
نور ... منصور
منصور رفع عينه وشاف انها نور استغرب وجودها
منصور ... غريبة جاية إهنا ليه جاية تشمتى فيا
نور ... اعوذ بالله انا عمرى ما اشمت فى حد حتى لو أذانى وانت ماذتتيش
منصور .. جصدك ايه
نور ... أنا عارفة انك مصدق أن هناء ماتت بسبب مرضها بس عايز حد تنتقم منه بحيث تطفى نارك عندك حق نار بعد حد بتحبه عنك نار بتحرقك وتصفيك
منصور ... لا رد
نور ... متاكده كمان انك مصدق أن ليث ماذهاش صحيح هو إذا بنات تانية لكن هناء لاء عارف ليه
منصور ... ليه ؟
نور ... عشان حكت الحقيقة ل ليث من اول يوم وحلفته بيا واكيد انت عارف أنا ايه بالنسبة ل ليث
منصور ... ليه هى أللي تموت انى كت عارف أنه هيطلجها زى إللي جبلها كت ناوى اخدها ونسافر
ونتجوز ليه تموت
نور بدموع .. قدر نصيب صدقنى حتى لو كان ليث متجوزهاش عمره عمرها ما كانت توافق تتجوزك لانها حبتك بجد وعمرها ما تكون عايزة تشوفك تتعذب صدقنى
منصور ... انى عايش ميت من غيرها
نور ... فتره وهتعدى هتوجع وتعلم فيك بس هتكمل مش هتنسا بس الحياه هتمشى
وقربت عليه وفكته تحت استغراب منصور
منصور ... أنت بتعملى ايه ؟
نور ... ايه عجباك القعدة عندنا يلا هتمشى
منصور ... ليه بتعملى أكده
نور ... عشان انت معملتش ليا حاجة صحيح خوفتنى بس نسيت وعدت
منصور .. ومش خايفة اعيد اللي عملته تانى
نور .. لاء عشان انا زى جدى بعرف أقراء العيون كويس وانت عيونك كلها ندم وانا هساعدك
منصور ... ليه حج ليث يدمر أما بعدتى أنت ملاك
نور ... مش قوى كده يلا امشى لو عوزت حاجة انا موجودة
منصور ... هجلك نصيحة خلى بالك من الحية اللي أسميها وفاء
نور ... بابتسامة هى اللي قالت ليك عليا صح
منصور ... ايوه هى اللي جالت لي
ا وعرفتنى مداخل ومخارج الدوار
نور ... خلى بالك من نفسك وحاول تعيش اتفقنا
منصور .. إن شاء الله
وخرج منصور بيحاول يغلق صفحة هناء لكى يعيش لحين لقائهم فى الجنة
علي العشاء فى قصر الجبالى
ليث ... جدى انت مشيت منصور
رؤوف .. لاه ليه ؟
ليث باستغراب ... لاه امال وأنى راجع مفيش رجالة جدام المخزن ليه
وفاء أول ما سمعت كده خافت
رؤوف ... معجول هيكونو فين ؟
نور بهدوء وهى تضع المعلقة ... انا اللي مشتهم ومشيت منصور كمان
رؤوف .. ليه يا نور مجلش مين اللي ساعده انه يدخل
نور... لا قال قالى انا
سعاد ... انت روحتى المخزن واتحدتى وياه مخفتيش
نور ... اخاف من ايه دا كان مربوط ومعدوم العافية من كتر الضرب
ليث بغضب ... تجومى تروحى من غير إذن ملكيش راجل
نور ... الموضوع مش كده انا كنت عارفة.مش الضرب اللي يخليه يتكلم كانت فكرة ونجحت هو فهم وانا عرفت مين
ليث بسخرية ... انت دكتورة جلب مش نفسيه
نور ... من غير تريقة انا قولت فكرة وربنا قدرنى ونجحت
رؤوف ... بطلو كلام خلينا فى المهم مين اللي ساعده
نور ... عايز تعرف يا ليث
ليث بتاكيد ... أيوة طبعا اللي أنت عملتيه صحيح مش عجبنى لكن عايز اعرف هو مين
نور ... هتعملو ايه
نور كان كلامها وعيونها علي وفاء
ليث ... هشرب من دمه
نور ... ماشى اسمع كده
نور كانت مسجله كلامها مع منصور واعترافه باسم وفاء
نور سندت ضهرها علي الكرسي ... عرفتو مين
ليث بغضب .. انت
وفاء ... ممممش انى دا كدب
ليث ... وهتكدب ليه هتغير منك اياك وقام ضربها بالقلم ومسكها من شعرها زمان برده جولتى إنها علي علاجة ب رائد وانى صدجتك و بعدها اكتشفت انك كدابه جولت مش مهم انت مراتى ومش هظلمك
رؤوف ... أنى من اول يوم عارف انك ناوية علي الشر بس مش لدرجاتى
رائد ... انا ونور دى اختى من الجامعة وانت بتكرهيها بس مش ممكن الشر دا
نور كانت بتابعهم وكل واحد من اللي موجود بيقول كلمه ليها و .ضرب ليث ليها كانت بتابع بدموع وهدوء فاقت علي كلمة
ليث ... انت طالج سماعة طالج احمدى ربنا انك حرمه والا كنت هخليكى تتمنى الموت بره ورماها بره القصر
وفاء كانت مصدومة ان كل خططها باظت عشان كده مكنتش بترد عليهم
رؤوف ... الحمد لله خلصنا منها حيه
سعاد ... زغرطى يا صفية
رؤوف فى سره ... أنى جولت مفيش غيرك يكسر سمها
ليث ... نور ليه الدموع دى
نور ... ولا حاجة انا كويسة بس نظرة نور ليهم كأنها بتودعهم .دا خلا الكل فى حالة استغراب
نور اما حست انه مركزين معاها
نور ... ياه هم وانزاح وبقيت انا بس مرات ليث
ليث ... أنت جلب وعمر الليث مش مرته بس
وانتهى العشاء بفرحة الجميع بمغادرة الافعى فوائد بأقل خسائر
فى المساء فى جناح ليث
نور جهزت غرفة نومها بالشموع والورد ولبست احلى قميص نوم عندها
ليث كان خرج واما رجع اتصدم
ليث ... بسم الله ما شاء الله ملاك عندى إهنا
نور برقة ... ملاك مره واحده
ليث ... ايوه ملاك واحلى كمان بس انت بتختبرينى
نور ... ليه ؟
ليث ... عشان الحظر
نور .... ههههههه الحظر حلوة دى الحظر اتشال يا قلب نور
ليث ... بتتكلمى جد الاسبوع مخلص
نور ... ربنا عايز كده اعترض بقا
ليث قرب عليها اعترض ايه دى انى مصدجتك
نور ... ادخل اتوضا عشان نصلي
ليث من عنيا
وبعد شوية كان ليث صلى
نور وهى على السرير ... عايزاك تسامحنى وتعرف انك حب عمرى كله
ليث .. انت لسه بتفكرى فى اللي فات انسي انى مسامحك والحمد لله ربنا جمعنا تانى ومش هنتفرق ابدا
نور كانت بتحفظ ملامحه لانها عارفة إنها رايحة للنهاية
ليث .. مالك يا نور لو خايفة انى
نور بمقاطعة ... ههششش انت امانى يا ليث
ليث باسها وهى نسيت خوفها من اللي جاى. وراحو الإتنين فى عالم تانى عالم الليث ونور نور قررت تحفر فى ذاكره ليث ذكره حلوة آخر ذكره
ليث كان مستغرب طريقتها تضحك شوية وتعيط شوية بس كان بيقول لانها هتموت عليه زيه بالظبط
بس بعد فتره حس أن نور همدت بتحاول تتكلم او تتنفس
ليث بعد عنها بلهفة ... نور مالك انت فيكى ايه انى اتغبيت عليكى ولا ايه
نور بتحاول تجيب صوتها ... ععارف إن دى احلى لللليله فففى عمممرى
ليث ... فيكى ايه مش عارفة تاخدى نفسك ليه
نور ... هش اسسسمعنى مفيييش ووووقت اوووعى تتحمممل نفسسسك السسسبب انا قققررت ووونفذت اااخر حاجة اشششوفها ااانت سسسامحنى بس ااانا فففعلا ححححبيتك ااانت ووبس ققول للجدى يسامحني عيش ححححياتك اوووعدنى
ليث بدموع .. نور مالك فيكى ايه ايه الحديت الغريب دا انت زينة صح
نور ... كان ننفسي افففضل فى حضضنك اككككتر بسسس غغغصب عععنى اااانا مممبسوطة قققوى هههموت فى حضضضنك وكمان وووانا ننننور ليث الججججبالى
ليث ... موت ايه انت بتجولى ايه نور ردى عليا انت بتهزرى صوح
نور رفعت ايدها ومسكت وجه ليث عشان يكون اخر حاجة شفتها ولمستها هى ليث
ليث ... نور لاه انت زينة انت بتهزرى
نور ابتسمت وايدها نزلت وجسمها استسلم وانتهى كل شئ
ليث بصراخ .هز قصر الجبالى ... نووووور
