رواية مدللة كسرت كبريائي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ميرا اسماعيل
في فيلا الجبالى بالقاهرة
ليث ونور كانو فى دنيا تانية نسيوا فيها اى وجع وجرح كانو روح واحده فى جسد واحد لم يفصل بينهم اى شئ
صفا بغل واضح ... بجا اكده ماشي أما وريتك مبجاش وفاء
صفا بصوت مرتفع يسمعه جميع من فى الفيلا ليث انت بتعمل ايه عنديك
عند ليث ونور كانو تحت تأثير اللحظة
ليث.. ساند راسه علي رأس نور كل حاجة فيكى بتجول انك ملكى
نور بهيام ... ليث انا
ليث ... هشش تعرفى اتوحشنى جوى لون عيونك جولى انك نورى لسه انت ملكى انى وبس
نور ... معقول لسه عايز تعرف الاجابة لسه مكرهتنيش
ليث .. لسه هيرد قطع كلامه بسبب صوت وفاء
نور اتخضت ودارت نفسها فى ضهر ليث
ليث بجمود ... وطى حسك يا وفاء وأنى هفهمك
وفاء .. تفهمنى ايه انك لسه ماشي وراه مبتعرفش تحكم عقلك وهو موجودة
ليث .. وفاء حسك ميعلاش
وفاء .. انت ليك عين تتحدت دا أنى هخلى اللي مايشترى يتفرج عليكم انت فكرنى ساهلة تبجا بتحلم
نور... وفاء ممكن تهدى انا هفهمك
وفاء بصوت عالي لانها اتاكدت إن الكل خرج
تفهمينى ايه كت مع جوزى فى الضلمة وبتعملو حاجات استغفر الله العظيم
الكل مصدوم
رائد ... ايه الهبل نور دى اشرف منك انت ازاى اتكلمى عنها كده اعدلى كلامك
فايز بجمود ... انت كنت بتعملى ايه هنا
نور .. بتمشي وبعدين .....
وفاء ... سكتت طبعا هتجول إيه هتجول ايه كانت بتبوس جوزى ورمى نفسها عليها عارفة أنه م هيصدج
الحاجة سعاد .. ليث ميعملش أكده واصل
وفاء .. يعنى انا كدابة طب لو كدابة يجولو
مليكة راحت ل نور .. كدبيها هى غيرانه منك صح انت متعمليش كده صح وخصوصا دلوقت
نور ... لا رد
وفاء .. اهو مردتش عشان تعرفو دى واحده رخيصة مشيت علي حل شعرها وجاية توجع جوزى فى شبكها لكن لاه دا انى مفتحه جوى مبجاش اللي، البنات العفشة كمان
الحاجة سعاد "... والله لو دا حصل العيب مش علي جوزك العيب عنديكى مش عارفة تملى عينه
وفاء ... تجوم هى ناطة واكل اكل مش من حجها
صفا ... خلاص يا وفاء لمى الدور اهدى وبعدين نتكلم
وفاء ... هو لو شفتى فارس معاها كنت سكتى
وقبل رد احد كان الرد من ليث صفعة قوية ليس لانها قالت وفعلت ما تفعله لا بل لانها ذكرت نور مع فارس فى موضع ليس اخوى هنا لم يستحمل الليث وبدأ بفتح انايبه
وفاء بصدمة ... بتضربنى انى مراتك عشانها هى
ليث ... لو طولتى فى الحديت هكسر راسك
وفاء راحت للحج رؤوف الذى كان يتابع الموقف فى هدوء وغموض قاتل
وفاء ... شايف يا حج حفيدك بيضربنى كيف وعشان مين عشان
رؤوف بمقاطعة "... عشان خطيبته واللي هتكون مرته بعد كام يوم
نزل كلام رؤوف الجبالى عليهم كالصاعقة
انقلب السحر علي الساحر أرادت اخراج نور من العائلة فكان امر رؤوف اشد واقوى وهو ليس المسامحة فقط لا بل اعادت كل شئ كما كان كأن لم يحدث شىء
فايز ... اول من نطق خطيبته ازاى يا حج
رؤوف ... زى الناس ليث طلب نور منى وأنى وافجت
وفاء ... وأنى مرته
الحاجة سعاد بشماته ... هو راجل ومن حجه واحده واتنين لو مش عجبك زى ما دخلتم بالمعروف تخرجو بالمعروف
فايز ل ليث ... الكلام دا بجد انت عايز تتجوز نور
ليث مينفعش يكسر كلام جده وكمان شكل نور قدام الكل صحيح هى من وجه نظرة ضيعت نفسها لكن هو لازم يستر عليها والاهم دا حلمه الوحيد
ليث ... أيوة يا عمى صوح
الكل فرح بالخبر ما عدا فارس ورائد وفاء وطبعا نور التى كانت تسمعهم وليس مدركة ما يحصل
فارس .. بس دا ما ينفعش نور مش هتتجوز
صفا بغيرة .. انت بتقرر نيابه عنها ليه ؟
رائد ... لان احنا كمان اهلها ومن حقنا نقول رأينا
مليكة .. اهدى يا رائد يمكن دى ارادة ربنا
رائد .. لا مستحيل انا كمان زى فارس مش موافق ومش هنسمح بدا
رؤوف الصغير ... وانتم بتتكلمو بدلها القطة كلت لسانها
فارس .. نور ردى
نور كانت بين عالمين انها على وشك فضح امرها لو اتجوزت معناه موتها علي ايد ليث وعدم الموافقة حاليا معناه كسر وموت كل اللي حواليها خصوصا نظرة الامل اللي شيفها يمكن فعلا دا قدرى الف والف علشان ارجع واموت فى حضنه ومعاه نظرت ل جدها نظرة طويلة مليئة بالكلام والاهم بالتحذير إنها تكسر كلامه
نور ... انا عايزة جدى لو حدينا الاول قبل رأي
رؤوف ... الكل على جوه
وبالفعل امتثل الجميع للدخول حتى ليث
نور قعدت امام جدها بدموع ... بلاش يا جدى ارجوك بلاش مينفعش
رؤوف ... بتكرهى ليث؟
نور ... مش دا المهم
رؤوف ... لاه هو دا المهم بتكرهى ليث زى ما جولتى زمان
نور ... انا عمرى ما اكره ليث وارجوك بلاش تسألني ليه ؟
رؤوف ... مش هسال بس لازمن اعرف طالما بتحبيه وحصل بينكم اللي،حصل ليه بتكبرى وبغموض خايفة
نور ... انت ليه بتصعبها قوى كده
رؤوف... انت اللي،بتصعبى الدنيا علي حالك
نور... لو قولت مش عايزة
رؤوف بهدوء ... مش هجبرك بس لازمن تعرفى ليث فى خطر كبير حواليه فى افعى كبيرة بتحوم حواليه و حوالين عائلة الجبالي كلها
نور بعدم فهم ... خطر ايه يا جدى انا مش فاهمة وممكن تفهمنى
رؤوف ... هفهمك بس لازم تعرفى موافجتك لو مش عشان انت رايده ليث يبجا حج ليث عليكى
نور .. فهمنى يا جدى
رؤوف ... الافعى والخطر وفاء
نور ... وووفاء ازاى دى مراته
رؤوف ... دى وفاء النبرواى بت الراجل اللي جتل عمك ومراته من زمان
نور .. قتلهم ازاى عمى اتقتل وهو مسافر ومراته ماتت من زعلها
رؤوف ... عمك انجتل مقصود كانو عارفين هو مين ومراته ماتت مسمومة أنى هحكيلك
ابو وفاء سعد النبرواى كان غفير عندينا بس كان طماع وبيعشج الفلوس عمك كان جلبه ابيض جاله سعد يبكى عايز فلوس وعمك كان يسلفه وفى الاخر عمك طلب منى يشغله معاه فى المزرعة مرتب اعلى من انه يكون غفير وافجت وبدأ فعلا سعد يبجا معاه فلوس كتير واتجوز سميرة اللي،كانت شغاله عندينا
بس انى بدأت اشك خصوصا انه كان عيونه كلها حجد وغل زى عيون بته
نور .. وبعدين
رؤوف ... راجبته انى ورجاله من عندى بعدها عرفت انه بيتاجر فى الحشيش كان عمك ايامها مسافر يحصل فلوس المحاصيل
جبته ووجهته وخليت الرجالة عدموه ضرب وسلمته للمركز هو واللي جال عليهم بس بعديها هرب وجتل عمك عشان ينتجم منى مرته جالت انها هتطلج منه وعاشت معانا كام شهر هى وبنتها كانت جدك كان عندك 5سنين وكت بتحبى مرت عمك جوى سميرة ادتك لبن ليكى وجالت مرت عمك بعتاه ليكى بس ليث ظهر وكان عايزك تلعبى امعاه واد اللبن لامه مكنش يعرف انه بيدى امه اللبن المسموم بيده عشان يحميكى من غير ما يحس و بعدها بساعة كانت ماتت والدكتور جال سم جوى موتها علي طول سميرة كانت هربت هى وبنتها خبطتها عربية خلتها عايشة من غير حركة ولا كلام أما سعد عرف باللي حصل ل سميرة راح بلغ عن كل اللي،حصل واتحكم عليه بالاعدام ومات أنى جفلت علي الموضوع حتى ابوكى معرفش حاجة وسافرت ليث ليكم عشان ميسمعش ولا يدرى وفعلا الايام والسنين عدت بس كانت عينى على بنتهم خايف من غدرها واللي خفت منه حصل ودخلت الدوار عشان تنتجم
نور ... معقول كل دا انت عارفة وشايلة لوحدك طول السنين دى
رؤوف ... ومستعد على اكتر من اكده المهم تكونو فى امان
نور .. بس ليه بتقول إنها هتنتقم يمكن هى متعرفش حاجة وعلاقتها ب ليث صدفة مش اكتر
رؤوف .. اللي ربها عمها وعمها كان عارف الحكاية واكيد جال زى ما كان بيجول زمان احنا اللي جتلنا سميرة ولفجنا قضية مخدرات ل سعد
نور. ... السؤال المنطقى ليه ؟ تعمل كده
رؤوف .. الكره مش محتاج سؤال وهو كرهنا وزرع الكره فى جلب وفاء وهى جاية تحصد زرعة عمرى أنت والليث وأنى مهسمحش بدا وانت لازمن تساعدينى
نور ... اتنهدت حاضر يا جدى بس بردة اساعدك ازاى
رؤوف ... نجلب السحر عليها هى كانت رايده تفضحك وتطلعك برة العائلة بفضيحة أنى هرجعك جوا العائلة تانى وتكون عينك دايما عليها تحمي ليث من غدرها زى ما كان طول عمره بيحميكى
نور بعد تفكير دام اقل من ثوانى ... موافقة يا جدى موافقة ووطت علي ايده وباستها متخافش جه الوقت اللي،نشيل عنك وانا جاهزة اشيل عنك
رؤوف ... كت عارف أنى مش ههون عليكى ابدا
يلا داخلينى عشان نجول ليهم
فى الداخل كانت الأمور اقل ما يقال عنها عباره عن دائرة من النيران فارس ورائد ورفضهم الغريب اللي خلى الكل شك فى العلاقة بين نور وبينهم اما وفاء كانت تفكر لانها متاكده أن نور لايمكن توافق علي الجواز وكانت تفكر في،الخطة التاليه وهى كيف تخلص من فايز وعائلته من البيت
وفجأة سكت الجميع عندما راو نور والجد يدخلون
رؤوف بفرحة "... نور عنديها خبر ليكم جولى يا،بتى
نور ... انا موافقة على الجواز من ليث
فارس ورائد ".... لا يمكن دا جنان انت اكيد مش وعيك
نور بنظرة تحذير ... انا عارفة بقول ايه كويس خلص الكلام "
ليث مكنش عارف يفرح ولا يزعل نور هتكون مراته بعد كل التعب دا ولا يزعل ان نور وافقت تتجوز بالشكل دا خوف من جدها
رؤوف ... اعمل حسابك تسافر البلد تجهز كل حاجة الفرح وتفتح الدور وتوضبه عايز علي يوم الخميس كل حاجة تكون خلصت
نور بنظرة تحدى ل وفاء ... وانا هسافر علي يوم الاربع مع جدى صح يا جدو
رؤوف ... صوح ايه ساكتين ليه سمعونا الزغاريط وبالفعل قامت صفية باطلاق الزغاريط
رائد .. انا ماشي يلا مليكة يلا يا نور ومشى رائد
فارس ... يلا يا نور ولا ناوية تفضلى هنا
نور .. اه هفضل هنا بس هاجى اجيبي هدومى معاكم
فارس بنرفزة .. يلا يا صفا يلا يا ليث وسلم علي الكل تحت استغراب الجميع
خرجو جميعا
فايز .. انا مش موافق علي اللي بيحصل انت بتكفائها علي اللي
عملته زمان
رؤوف الصغير ... وانا كمان مش موافق انها ترجع بيتنا تانى "
رؤوف ... أنى كلمتى من امتا حد بيرجعنى فيها انى جولت ليث هيتجوز نور خلصنا
فايز تطلع وصعد الجميع منهم من فرح ومنهم من الحقد يأكله حتى النخاع ومنهم من رافض الفكرة من الاساس
ليث ... هى ليه وافجت ؟
رؤوف ... يهمك السبب ؟!
ليث ... اكيد طبعا
رؤوف ... بتحبك ورايداك
ليث ... هى جالت أكده
رؤوف ... لاه عيونها اللي جالت
ليث بهمس ... نور لسه بتحبنى طب كيف ايوة أما كانت فى حضنى كانت نورى بس رائد والبيت هيبان كله شئ هيبان
رؤوف .. ليث رحت فين يا ولدى
ليث .. موجود يا جدى معاك
رؤوف ... طب يلا إرتاح عشان بكره تلحج الطريج من بدرى وتجهز كل حاجة
ليث .. تصبح علي خير
طلع ليث وكانت وفاء نائمة او كانت تتدعى ذلك لأنها كانت تريد وقت اطول للتفكير
ونام الجميع
فى فيلا مراد
نور فى غرفتها بتلم هدومها
مراد دخل غرفتها من غير استئذان
مراد ... الكلام اللي فارس بيقوله صح ؟ انت هتتجوزى ليث
نور ببرود ... اه
مراد ... تبقى اتجننتى انت بتنتحرى
نور ... انكل مراد انا عارفة انك خايف عليا من يوم ما جدى حكى ليك وخلانى امانه عندك بس فعلا مهما قولت مش هرجع فى كلامى ولا ههرب
مراد ... والعملية وسفرك
نور ... يتاجل
مراد ... انت عارفة انه صعب
نور .. الصعب بجد أن اسيب جدى وعائلتى فى خطر لا يمكن اقبل ب دا
مراد ى..خطر هو فى خطر اكتر من اللي انت فيه
نور .. اه ومتسالش لانى مش هجواب
مراد بيأس منها .. طب عرفى جدك الحقيقة
نور ... انكل مراد خلص الكلام من فضلك انسي اللي سمعته من جدى زمان تمام
نفين بشك ... انت هنا يا مراد في حاجة ؟
مراد ... لا مفيش كنت ببارك ل نور
نفين ... والله طيب مش باركت ليها يلا علشان تلحق تجهز وفارس يوصلها
وخرجو الاتنين ونور كملت توضيب فى حاجتها وخرجت وذهبت ل فيلا الجبالى بالقاهرة
اليوم التالى سافر ليث لبدء تجهيز استقبال نور كعروس ل ليث
عدت الايام بين شد و جذب وجدال بين رائد ونور وفارس و مليكة وغيرة صفا الواضحة من خوف فارس علي نور
ولكن في نهاية الامر وافقو لمعرفتهم حقيقية حالة نور وإن كانت ستموت ف علي الاقل تكون حققت جزء من أحلامها
وعدا الاسبوع وكانو جميعا داخل قصر الجبالى
عادت نور مرة اخرة لنفس المكان كان الزمن لم يجرى علي قصر الجبالى من عند دخولها من البوابة الرئيسية حتى البوابة الداخلية كانت تتدهما الذكريات الجميلة والمحزنة ولكن كانت تشعر بالكمال نعم كانت دائما تحس ان جزء من روحها ناقص واكتمل الآن
دخلت القصر لكن اول ذكره داهمت عقلها لحظة خروجها من هنا كانت متاكده إنها النهاية ولكن ها هى عادت من جديد وبدأت الحكاية من الاول
الكل دخل
مليكة ... المكان زى ما هو كانى كنت هنا امبارح
رائد بانبهار فهيا اول مرة يرا قصر الجبالى من الداخل ما شاء الله فعلا جميل
الحج رؤوف .. تعال يا ليث وصل رائد ومرته وبته ل جناح بتاعهم
نور الصغيرة ... انكل ليث
ليث .. نعم يا جمر
نور الصغيرة "... ممكن تنزل لانك طويل جدا
ليث ... هههه ولا يهمك ونزل ل مستواها حلو اكده
نور الصغيرة "... اه مش بطال حضرتك اللي هتتجوز نور الكبيرة
ليث "... اه ليه ؟
نور الصغيرة .. مفيش اصل نور بتحبك قوى وكانت دايما تقولى هتجوز ليث وبس
نور باحراج ... كككنت بغيظك قققصدى ليث فارس
نور الصغيرة ... نعم ليث دا بتاعى انا
ليث الصغير ... ايه بتاعك دى هو انا لعبة وهنا افتكر ليث ونور نفس المحادثة اللي بينهم من زمن فات
صفا "... خلاص انتم علي طول اكده ايه كفاية بقا
نور الصغيرة "... هو اللي ييعصبنى اوف
نور الكبيرة نزلت لمستو نور كانت نور الصغيرة فى النصف وفى اتجاه ليث الكبير والاتجاه الاخر نور
نور ... انت بتحبى ليث صح ؟
نور الصغيرة .. اه
ليث ... يبجا بلاش عيند جصاده
نور و... هى مش بتعيند دا دفاع عن حقها
ليث .. وهو مش لعبة ساعة رايده ليث وساعة لاه
نور ... ساعات الظروف بتجبرنا
ليث ... مفيش ظروف تخلى واحد يبعد عن حبيبه الا إذا كان عمره ما حبه
نور ... وانت جبت الحكم العبقرى دا منين ؟ ساعات البعد بيكون علشان متعبش اللي بحبه
ليث ... بس اما بتبعد بتوجع ونتيجة الوجع وحشة جوى
نور ... وممكن نتيجة القرب توجع اكتر من البعد
ليث ... ليه بعدتى زمان خوف علي مين طالما غصب عنك
نور ... انا هخرج
ليث ونور كانو ناسين الناس اللي حواليهم وكان الكل بيتابع فى صمت
ليث ... مش جبل الاجابة ليه بعدتى
نور .. نفس إجابة زمان
وخرجت نور وليث اتنفس علشان يهدى
ليث الصغير ... اكتر اتنين بيحبو بعض وبيعندو مع بعض
ليث .. أنى رايح اشوف الدبايح
وبعد خروج ليث الكل انفتح فى الضحك
فارس ".. شكلنا نشوف ايام هنا
نور خرجت ل مكانهم بتاع زمان لكن المفاجأة المكان ليس له وجود
نور ... معقول راح فين العشة ممكن اكون تهوت عنها
ليث من وراها ... لاه هو المكان بس انى حرجتها
نور لفت ليه بدموع ... حرقتها لدرجة دى كرهتنى
ليث ... للدرجة دى كرهتينى فيكى
نور ... عندك حق انا هروح الاسطبل وبتهكم ولا حرقته هو كمان
ليث ... لاه موجود
ومشيت نور ل اسطبل الخيول
ليث ... انى مخى هيشت منى هى مين فيهم نور الجاسية ولا نورى يارب نور بصيرتى أنى تعبت جوى
عند الاسطبل
كان صوت صهيل نورى وليل يملاء المكان
نور ... وحشتونى جدا شفتم لفيت لفيت وبرده رجعت ليكم
نورى بصهيل فرح
نور .. وانت وحشتيني جدا قولت زمانكم نسيتونى
ليل وحشتنى ووحشنى غضبك وجنانك
العامل ... حمد الله علي السلامة يا ست نور نورى كان ملهاش حس واصل اتغيرت اول ما شفتك
نور وهى بتملس علي شعرها ... وهى كمان وحشتنى جدا
وقضت نور اليوم معاهم تعوض اشتياق السنين لهم
وانتهى اليوم سريعا وجاء اليوم الموعود
يوم زفاف نور وليث كانت التجهيزات علي قدم وساق ولم لا اليوم فرح احفاد الجبالى
الكل كان بمشاعر غريبة خوف قلق سعادة والاهم الكره الذى سيطر علي وفاء ولكن قررت وقف اللعب لحين بدا نور باللعبة
وقررت الجلوس فى جناحها طوال اليوم
عند نور فى الغرفة
مليكة ... يلا نور كل دا بتقفلى الفستان
نور .. خلاص خلصت وخرجت نور عليهم كان الفستان من اللون الابيض كاب ونازل ضيق جدا وله ديل منفصل مزغرف بالنقوش والفصوص الرمادية بلون عين نور أعطت الفستان جاذبية خاصة وكانت الطرحة طويلة جدا تكاد اطول من الفستان وكان شعرها مناسب وعليه تاج صغير
كانت ملكة متوجة بمعنى الكلمة
نفين بدموع ... ماشاء الله عشت شوفتك احلى عروسة
مليكة ... تحفة بجد الله اكبر
صفا ... شكلك يخبل الحمد لله الفرح منفصل والا ليث كان قتلك
نور بارتباك ... بجد شكلى حلو اصل اول ما لبست الفستان وانا قلبي بيدق جامد جدا
مليكة بقلق .. انت كويسة
نور .. اه متخافيش وغمزت ليها
وبدأت مراسم كتب كتاب نور وليث
وبعدها أتى فايز بالدفتر لامضاء نور وعندما رآها بالفستان انهدمت حصونه وكان فى قمة السعادة ابنته الوحيدة فى أكثر حالة يعيش الأهل لكى يروا هذه اللحظة
فايز .. مبروك يا نور طالعة زى القمر
نور ... الله يبارك فيك يا بابا
نزلت نور للفرح مع النساء وكان الفرح للرجال بالمزمار والرقص بالحصان
اما نور فقررت تعيش الفرحة لانها لن تتكرر مرة أخرى وبالفعل بدات بالاستمتاع حتى نست ما ينتظرها
وانتهى الفرح سريعا
ودخلت نور جناحها المخصص فى انتظار دخول ليث
وخرج جميع النساء بعد المباركة وبعض التوصيات
نور جالسة علي السرير فى قمة الارتباك فى انتظار ليث
فى الأسفل عند الرجال
فارس ... ليث خلى بالك علي نور دى طيبة والله
ليث ... نور بت عمى جبل اى حاجة متخافش وطلع ليث
رائد قرب علي فارس ...ايه اللي هيحصل نور هتعمل ايه
فارس ... معرفش ربنا يستر والفرح دا ميقلبش غم مليكة اتاكدت انها اخدت العلاج
رائد .... اه متاكده
فارس ... يارب
فى جناح نور
دخل ليث وكانت نور جالسة كما هى
ليث ... نور
نور رفعت عيونها لتقابل عيون ليث
ليث قرب عليها ووقفها اتفرج عليها قد ايه هى جميلة قد ايه حلم باللحظة دى واخيرا حصلت
نور برهبة ... ايه شكلى مش حلو
ليث ... مش حلوة مين جال أكده انت تتجننى تجولى للجمر جوم وانى اجعد مطرحك
نور ... شكرا
ليث ... قرب عليها وباسها ومع كل بوسة كان بيهمس لها بكلمات حب وغرام
ولكن فجاءه جسم نور انتفضت فى حضن ليث
ليث باستغراب ... مالك يا نور انت خايفة
نور ... اللي بتفكر فيه ما ينفعش
ليث .. هو ايه اللي مينفعش
نور ... جوازنا مش هيتم
ليث ......
