اخر الروايات

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نورهان القربي

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نورهان القربي


22=-روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)♥♥♥
-بقلم / نورهان القربي♥♥♥
-الفصل اثنان و عشرون ♥♥
-التفاعل كومنت و ڤوت ★♥
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله 🌸💙
-طبت حيا وميتا يا رسول الله 🍀
-الا رسول الله❌❌
اسفه جدا علي التاخير بس المشكله في الوتباد🙏🙏
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في محافظة اسيوط
في مضيفه الجبل
فتحت الباب الخلفي لتجلس بجانب الفتاه و جدته مغلق
نظرت الي آمر اشار لها ان تجلس في الامام .. فتحت الباب و جلست بحانبه
ايسل / انا بحسب حضرتك مش عاوز حد يقعد قدام علشان هي قاعده ورا
امر ببرود / اسمها نور
لم تعقب علي كلماته فسكتت....هدوء تام في السياره ظلوا علي ذلك حتي بدأ آمر يدخل بهم لطريق جبلي حتي وصل بعد ساعه الي المندره
نزل من السياره.....
امر ببرود / حصلوني
نزلوا من السياره و تبعوه حتي دخلوا الي الداخل دقائق و انغلق الباب نظروا خلفهم
و جدوا رجل ضخم يرفع المسدس في وجههم حاولوا ان يلتفتوا الي الخلف و لكن و جدوا من يكبلهم من الخلف و يضع مطوه علي رقبتهم توقفت الفتاتان عن الحركه عندما و جدوا القائد يقف امامهم و هو مبتسم بشر
تحدث الرجل الذي معهم بصوت غليظ / اغبيه افتكرتوني القائد المستدعيكم ثم ضحك عليهم ضحكه شريره و بسخريه عندما وجدهم منصدمين ههههههههههههه هههههههه
حاولت نور ان تفك نفسها من الشخص الذي يكبلها و لم تستطيع تحدث الرجل
الرجل و هو ينظر الي ايسل و نور / متحوليش المثبتنكم دول من اهم رجالتي في المافيا و مدرب علي اعلي مستوي فمتفكروش تعملوا حركه هبله علشان ممكن يقتلوكم بدم بارد ... كدا كدا مش محتاجينكم كتير و هتتقتلو فمتعجلوش بموتكم خد منهم الموبيلات و فتش الشنط علشان لو فيها اجهزه تتبع
حاولت ايسل ان تستدعي هدؤها فأخذت نفس طويل ثم زفرته
ايسل ببرود / انت مين و عاوز ايه
الرجل و هو ينظر اليها بسخريه / انا مين ملكيش فيه عاوز ايه معلومات بسيطه
نظروا الفتاتين الي بعضهم اكنهم يفكرون في شئ واحد و هو انهم مخططفون ليحصلوا منهم علي معلومات
قالت نور بهدوء / معلومات عن ايه
الرجل ببرود جليدي / المهمه المسافرين علشنها و مين المعاكم و هتكون فين
ايسل ببرود / انت اهبل انت لو بتفكر صح هتعرف اننا استحاله نقول علي اي معلومات اي كانت ايه درجه خطورتها
الرجل بشر / دا اخر كلامك
هزأت ايسل راسها ببرود....
ثم نظر الي نور و تحدث لها بشر / و انتي المعلومات العندك ايه و صدقيني هتخرجي من هنا من غير محد يمس منك شعره
نظرت له نور بثقه / معرفش حاجه عن اي مهمه موكله ليا و انا كنت جايه زياره للناس صحابي و دليل كلامي ان جايه بملكي مش بميري
نظر الرجل لها باستخفاف و هو ينظر الي سلاحها الذي يوجد في شنطه ملابسها و ملابسها الخاصه بعملها الميري / و سلاحك دا بيعمل معاكي ايه و بدلتك يا حضره الظابط و كنتي مستنيه الظابط آمر ليه
نور بثقه و هي تنظر في عينيه / طبيعي سلاحي يكون معايا في اي مكان و بدلتي علشان اتنقلت جديد لوادي النطرون اصلهم جازوني علي غلطه صغيره اما....آمر احنا اصدقاء و كان هيقبلني علشان يوصلني للاوتيل علشان انا معرفش حاجه هنا
نظر لها ببرود علي حديثها و ثيقتها ثم نظر الي الرجل الذي كان يجلس في الجانب الاخر من الحجره و تحدث بالايطاليه.
الرجل / Non sta dicendo la verità e non ha informazioni, ma penso che l'altra abbia informazioni
(انها لا تقول الحقيقه و ليس لديها معلومات و لكن اعتقد ان الاخري لديها معلومات)
نظر له الرجل ببرود و تحدث / Liberatene adesso
(تخلص منها الآن.)
نظرت له الفتاتان بصدمه فهم فهموا ماذا طلب منهم فهم يفهموا الايطاليه
نظروا الي بعضهم ببعض الاضطراب و القلق و لكن قاموا باشارات بأعينهم قد فهموا ماذا يجب ان يفعلوا معا
فيجب الا يستسلموا و ان يدافعوا عن انفسهم حتي لو قتلوا فيكفيهم انهم فعلوا شئ
نظرت ايسل حولها / و جدتهم خمسه منهم اثنان يكبلونهم و الذي قال انه القائد و الرجل الضخم و الرجل الذي يجلس علي المقعد و بنسبه كبيره فإنه كبيرهم و هو الاقرب لديها اذا هو المطلوب
توقف عن النظر عندما وجدت الرجل الضخم يرفع مسدسه في وجه نور
نظرت نور بقلق لايسل....
هزت ايسل رأسها بمعني نعم اخذت نور نفس عميق و زفرته ثم نظرت الي الرجل الذي رفع المسدس في وجهها
رفعت رجلها اليمني بهدوء و انزلتها بقوه علي رجل الرجل الذي يضع المطوه علي رقبتها و مسكت يديه مباشره حتي لا يجرحها بالمطوه و في نفس اللحظه رفعت رجلها الشمال و ضربت الرجل الذي يرفع المسدس في وجهها تحت الحزام صرخ الرجلان من الالم شدت الرجل الذي كان مكتفها بعدما بعد عنها بسبب الم قدمه و ضغطت علي يديه بعد ما ثنتها خلف ظهره في موضع يعطي الم لا يستطيع ان يتحمله شخص فشلت حركته و اخطفت السلاح من الرجل الذي ضربته تحت الحزام و سقط علي الارض من الالم
في اقل من الثانيه من بدايه ضرب نور للرجلين و تشتت الرجل الذي كان يثبت ايسل فانتهزت تشتت الرجل مع ضرب نور و ضربته برأسها من الخلف فاصابت انفه و نزفت في الحال و بدأ الرجل يفقد توازنه فقامت بركله في معدته ففقد الوعي
كل ذلك حدث في جزء من الثانيه فقد شلوا تفكيرهم بسبب الصدمه و لم يستطع احد ان يأخذ حظره و وجد الرجل الذي كان يجلس علي المقعد نفسه مكبل من قبل ايسل و توضع خنجر كانت اخرجته من حذائها علي شريانه السباتي و تضغط بيه علي رقبته
اما نور فعندما سيطرت علي الوضع و امسكت المسدس حاول الرجل الذي كان يثبتها ان يتقدم منها و لكنها اطلقت عليه طلقه جاءت في كتفه الايمن
ثواني و هدأت الاصوات و الحركه في المكان ،،،،،،
تحدثت نور بحده و هي تمسك المسدس و توجه ناحيتهم / خطوه كمان و هضرب الرصاصه التانيه
ايسل ببرود و هي تضغط اكثر علي رقبه الرجل / انتوا مين
تألم الرجل الذي كانت تكبله ايسل / اااه يا بت المجنونه متلحقني يا عم دي جرحتني و ضغطه كمان هتتدفني جنب امك
ايسل و هي تجرحه / لم لسانك الوس... دا و سيره امي ملكش دعوه بيها
تحدث امر بعد ان ازاح الماسك عن و جهه فكان هو ذلك الرجل الذي جاء معهم
امر بجديه عندما و جدهم سيطروا علي الموقف و حدثت اصابات / اهدوا انتوا مش مخطوفين
نظرت نور و ايسل لبعضهم بعدم فهم
آمر بجديه و هو يذهب ليطمئن علي الرجلين الذين اصيبوا / انا فعلا الرائد امر المنياوي....ثم وقف عندما وجد نور تصوب المسدس ناحيته
نور بغضب / اقف مكانك و بلاش شغل الهبل دا الخطوه الجايه برصاصه و مش هتلحق تخطي التالته
نظر لها بتعقل و رفع يديه كعلامه استسلام
امر بهدوء / اهدي بلاش اندفاع انا الظابط المسؤول عن التدريبات و دول تبعي و في منهم ظباط فهدوا لو سمحتوا كفايه ان فيه اصابات دا جزء من تدريباتكم
ايسل بجديه / اثباتك ايه ممكن يكون فخ
جاء آمر ان يضع يديه في جيبيه ليخرج الكارنيه و لكنه توقف علي صوت نور
نور بحده / ارمي سلاحك
آمر بهدوء/ هطلع الكارنيه
نظرت نور لايسل... تحركت ايسل و هي مازالت مثبته الرجل بقوه حتي وصلت الي امر و وقفت بجانبه
عندما وجدهم يتعاملون بقوه و ان الوضع سوف يخرج عن السيطره ابتدا يستدرجهم بهدوء حتي لايؤذي اشخاص اخرين فواحده اطلقت النار علي شخص دون ان يرمش لها رمش و الاخري تضع الخنجر علي رقبه رجل اخر و قد جرحته و علي اتم استعداد ان تقتله في غمضه عين
انه لا ينكر انه تفاجئ بقوتهم و سرعتهم في الاداء و اتفاقهم مع بعض دون ان يلاحظ احد منهم بل و الادهي انه كان يتابعهم و يحلل حركتهم و لم يلاحظ شئ عليهم و لا كان يخطر علي باله انهم سوف يتعاملون بهذا العنف فكل ما اراده ان يعرف الي اي مدي سوف يتحملون الضغط؟؟ و ماذا يفعلون و يقولون؟؟ و هل سوف اذا تم تهديدهم بالقتل سينطقون باى شئ ؟؟
تحدثت ايسل بقوه فأخرجته من تفكيره / الكارنيه فين و هي تنظر له
نظر اليها و جدها تضغط علي رقبه زميله بالخنجر و اذا تحرك ليدافع عن نفسه سيقتل في الحال
رد عاليها تفاديا لاي موقف يخرج منهم يؤذي الاخرين/ في جيبي الورا
و جهت نور كلامها له بحده / ارفع ايدك لفوق و متحولش تتحرك علشان مأذكش
تحركت ايسل و هي تكبل الرجل و وقفت خلفه و مديت يديها في جيبه الخلفي و اخرجت الكارنيه الخاص به
امسكته و قرأت ما فيه
ايسل /........
-رقم 16934
-رتبه رائد
-اسم آمر عماد حسين المنياوي
صدمت من الاسم قرأته مره اخري في سرها تأكدت من كونه ابن عمها و يقربلها اذا سوف يكون سهل الوصول لهم
اخفت صدمتها و تحدثت ببرود / خريج سنه كام
امر بعد فهم / نعم
نور بحده و هي مازالت ترفع المسدس في وجههم / سنه تخرجك من الكليه و دفعه كام
تحدث آمر و ابلغها بسنه تخرجه و رقم دفعته
ايسل / مين الكان ماسك مدير الكليه لما كنت فيها
علم آمر انهم يتاكدون من هويته و ان كارنيه غير مزور فأجابهم باسمه
تركت نور الرجل الذي كانت تكبله اتفضل اتجمعوا في مكان واحد
آمر و قد بدأ يفقد اعصابه / انتي مش اتاكدتوا انكم مش مخطوفين و عاوز اطمن علي الاتنين الضربوا
نور ببرود و هي توجه المسدس جهه تجمعهم / اتفضل اقف جنبهم و احنا هنشوف الاصابات
تحرك آمر و هو ينفخ بغيظ و يتمتم / هي عمليه منيله و انا الكنت فاكر اني هتعب بتدريبكم مكنش اختبار دا هتودونا بداهيه
ذهبت ايسل و بدأت بتاكد ان الرجل الذي اطلق عليه النار لم يصاب في مكان حيوي و اطمئنت انها في زراعه الايمن فبدأت تربط له مكان الرصاصه و اعلي كتفه جيدا حتي لا ينزف اكثر من ذلك و حاولت افاقته و لكنها فشلت و ضعته في وضع الافاقه
بعد ان انتهت من ذلك اخذت هاتفها من الارض و بدات بالاتصال بعبد الرحمن ثواني ورد عليها
ايسل بهدوء / ازيك يا باشا
عبد الرحمن باستغراب / ايه المصيبه الوقعه فيها منتي مبتحترمنيش غير في المصايب
ايسل بجديه / طلبه منك طلب
عبد الرحمن تاكد انها تريده بشغل خاص بها / عاوزه ايه
ايسل / رقم كارنيه عاوزه اتاكد انه تمام بس بسرعه
عبد الرحمن / سهله الرقم ايه
ايسل ببرود / 16934
عبد الرحمن / دا كدا جيش
ايسل / اه
عبد الرحمن / هتأكد و هبلغك
ايسل / سلام
مر اكتر من ربع ساعه كان وقتها آمر وصل الي حده معهم
آمر بزعيق / كدا انتوا بتاخروا نفسك عن المهمه المكلف بها
ايسل بحده / انت بتزعق ليه .... و بعدين انت عارف لو طلعت كنت خاطفنا و لسه عايش الدور فأنا هوديكم في داهيه و دا شكي بنسبه 2٪ و دا يكون احسنلك علشان لو فعلا طلعت ظابط و انت المتولي تدريبنا فهقدم فيك شكوه و هرفع الشكوي للقائد بتاعك و صدقني مش هسيبك غير و انت مفصول من العمل يا اما شيلين منك نجمه و دا حقي علشان مش مسموح بالحصل دا
هدوء ساد في المكان لم يقطعه الا صوت هاتف ايسل الذي رن....معلنا عن اتصال من عبد الرحمن
ايسل / ها ايه الحصل
عبد الرحمن بغموض / الرائد امر عماد حسين المنياوي......تعرفيه منين دا
ايسل فقد فهمت ماذا يقصد / القائد المتولي تدريبي و حصل موقف و عاوزه اقدم فيه شكوي
استغرب عبد الرحمن / شكوي.....هو ايه الحصل
ايسل ببرود و هي تنظر اليه / انت القائد المسؤول عني و مرشحني انا و الملازم نور و حابين نقدم شكوي في الرائد امر عماد حسين المنياوي بسبب.......
تحرك آمر مندفعا نحوها و اختطف الهاتف و اغلقه قبل ان تتحدث بشئ
نظرت له ايسل بحده....
ايه الممكن يحصل معاهم؟؟؟؟
و هل ايسل هتقدم الشكوي و لا لا؟؟؟
قولوا توقعتكم 🙄🙄🙄
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في القاهره
في منزل لينا
اصرت لينا علي انها تخرج من المشفى و فعلا خرجت و ذهبت الي منزلها
عبد الرحمن / حمد الله علي سلامتك يا لينو
لينا و هي تشعر بالتعب / الله يسلمك شكرا يا عبد الرحمن علي الانت عملته
عبد الرحمن بضيق/ متخلنيش اشتمك حاليا و انتي مفكيش نفس تتكلمي
ضحكت لينا بتعب / ههههه ااه بطل تضحكني مش قادره
رهف بابتسامة خفيفه و هي تحضن والدتها / كانت وحشاني ضحكتك اووي ربنا ميحرمني منك
احتضنتها لينا بحنان و قد تأكدت انها اخذت قرارها الصحيح...
عبد الرحمن / روفه عاوزه اشرب من ايدك فنجان نسكافيه
نظرت له رهف باستغراب/ هو فيه فنجان نسكافيه
عبد الرحمن بابتسامه سمجه / عندي يبقى فيه
رهف فقد فهمت انه يريد ان يتحدث مع لينا لوحدهم / حاضر هعملك فنجال نسكافيه في الاوضه الجنمبكم
عبد الرحمن بغمزه / تسلمي يا روفتي الباب في ايدك و انتي معديه
رهف بابتسامة خفيفه / حاضر كيس جوافه انا
خرجت رهف و لم تغلق الباب نظر الي الباب و ابتسم عليها التفت الي لينا التي تتابع ابنتها بحب
عبد الرحمن بابتسامه / ايه الفي دماغك يا جميل
نظرت له لينا بعدم فهم مصطنع / اكيد مخي
علم انها فهمت ماذا يقصد
عبد الرحمن بجديه / بتفكري فيه يا بت حسن
لينا / اتصلت بيه و هيجيلي
عبد الرحمن بصدمه / علي مصطفي
لينا ببرود / اه اتصلت بيه بس مقولتهوش انا مين
عبد الرحمن بسخريه / و مش معني وافقتي دلوقتي
لينا بدموع/ كنت مستنيه الوقت اليعرفوا فيه الحقيقه و يكونوا فاهمين كل حاجه .... كنت الاول خايفه انه لو عرف يخدهم مني و يسبوني لوحدي زي مهو عمل كنت خايفه من حاجات كتيره بس لما تعبت و شوفت الخوف فعنيهم عاليا تأكدت انهم ميقدروش يسبوني و مش عاوزه يجى عليهم وقت يقولولي اني انانيه .... و بعدين دا حقهم
عبد الرحمن / و هتتكلموا فين و انا هحضر معاكي
لينا بهدوء / لا معلش انا عاوزه نكون لوحدنا
عبد الرحمن / ماشي يا لينا و هتتقابلوا فين و امتي
لينا بكدب / لسه متفقناش انا كلمته و انا في المستشفي و قولتلوا عاوزه اقبلك كان رافض و لما قولتلوا موضوع عاوز يتقفل من زمان و فضلت اكلمه و اقنعه لحد موافق قلتلوا استني مني تلفون ابلغك بالمكان و المعاد
عبد الرحمن / و ناويه علي ايه
لينا بشرود / هخليه يحس بنفس الحسيته و اكتر
عبد الرحمن / ناويه علي ايه لينا انا خايف عليكي
لينا ببرود / متقلقش مش هعمل حاجه اكتر من اني هشربه من نفس الكاس الشربني منه
عبد الرحمن بمكر / وجبتي رقم تلفونه منين
لينا و عيونها تزوغ في كل الاتجاهات / لما احتاجته دورت عليه و جبته
عبد الرحمن بسخريه / دورتي عليه و انتي في العماليات ... ممكن بتحصل بتحصل انا ماشي يا ام احتياجات
لينا / احسن علشان عاوزه انام
عبد الرحمن و هو يخرج / بتكرشيني بزوق باي
خرج عبد الرحمن و اغلقت لينا النور و حاولت ان تنام
- تتفتكروا لينا هتعمل ايه و ناويه علي ايه مع مصطفي؟؟؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close