رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نيفين بكر
21=اتمني لكم قرأه ممتعه![]()
![]()
= الواحد والعشرون
من وعاد قلبي نابضا--بقلمي نيفين بكر
متابعه للاحداث
كانت الساعات الاولي بعد صلاة الفجر مباشرة
كان في سيارته يرخي رأسه للخلف ويغمض عيناه وكل ما حدث يمر امامه كشريط سينمائي
وهو في هذا المكان الخالي من الماره
اخذ هاتفه وفتحه لتصله العديد والعديد من الرسائل
من محاولات اتصال من جميع العائله
زفر هو ثم كاد ان يترك الهاتف من يده
الا ان قراء مقدمه رساله من عمرو جعلت الدماء تتجمد بعروقه
.««ياسين داليدا عملت حادثه وحالتها في خطر»»
اتصل برعب علي عمرو وقلبه مقبوض بصدره بقوة
فتح عمرو الخط فجاءه صوت بكاء وهمهمات كثيره
فصرخ به
عمرو في ايه داليدا جرالها اي
جاءه صوت عمرو الحزين وهو يقول
داليدا حالتها خطيره تعالي شوفها يمكن تكون اخر مره تشوفها فيها
هنا انقبض قلبه وشل تفكيره ل ثوان ثم انطلق بسرعه كبيره وهو يتوجه الي المشفي الموجود بها داليدا والعائله
كان يأكل الطريق امامه وهو يصرخ يلعن في نفسه
لقد دمر الصغيره بيده وهو كان الاحق بان يحافظ عليها
وصل اخيرا ثم نزل
ودخل مهرولا بوجه شاحب من الهلع عليها
وجدهم جميعا يبكون
فسأل ابيه المتماسك جزئيا والذي يحتضن رقيه المنهاره علي ما حدث لابنتها
بابا داليدا حصلها اي
نطق ابيه قائلاً
بكلمات نزلت عل قلبه اشد قوه من طعن الخناجر
وهو ينظر له بغضب علي ما فعل بها
داليدا كانت حامل والجنين مات
وهي في حاله خطيره ومفيش حد طمنا لحد الوقت
كنت عاوزها تبعد عنك اهي هتبعد عننا كلنا
ابتلع بمراره والم ورجع للخلف بانهيار
واستند علي الحائط ب ظهره ووقف في ذهول ينتظر خروج الطبيب
...... هنا خرج الطبيب عليهم فاقبلوا جميعا عليه
فقال هو دون مقدمات
المريضه وصلت المشفي في حاله خطيره
وفقدت كتير من الدم دا غير ان الرحم تضرر
علت اصوات البكاء
وانهارت امها علي انهيارها
اصابه الخرس وشعر بانسحاب الهواء من حوله
فعقب إبراهيم
والعمل يا دكتور
الطبيب بعمليه
المريضه فقدت دم كتير وللاسف فصيلتها نادره مش موجوده هنا بالمشفي
وفي حاجة كمان لازم تعرفوها لانكم هتتعاملوا معاها ولازم يكون تحت اشراف علاج نفسي
المريضه مش هتقدر تحمل تاني
الحادثه كانت قويه واضرت بالرحم
شهقوا جميعا اما هو فقبض علي كفيه يعتصرهما ويبكي عليها ويلعن في نفسه وفي غباءه
..... ولكن ليس هذا وقت الندم او اللوم
يجب ان يتماسك من اجلها
قاطع كلام الطبيب و اقترب هو وقال بعدما مسح علي وجهه
مما جعل الجميع يقفون بذهول.....
انا جوزها وابن عمها و فصيلتي زي فصيلتها
لم يفكر الطبيب كثيرا وقال
تعالي معايا بسرعه لان الحاله حرجة وما تحتملش التأخير
دخل معه الي غرفه العمليات
بكا عندما وجدها ممده بهذا المنظر المحزن
ثم مسح عل وجهه عندما جهزته الممرضه لاخضاعه
لنقل الدم منه ل داليدا
استغرقت داليدا بغرفه العمليات
ثلاث ساعات
قد توقف فيها النزيف
بعدها تم نقلها الي غرفه من غرف العنايه الفائقه
............ ظلت في غيبوبه اربع ايام لم تستعيد وعيها وقد برر الاطباء حالتها بالهروب في تلك الغيبوبه
لم يفارقها هو او حتي عائلتها
حتي جاء اليوم الخامس
وبدأءت تتململ وتنادي علي امها
اقتربت رقيه منها وهي تجفف دموعها واحتضنتها وهي تقول بسعاده
داليدا حبيبتي الحمد لله يا قلبي الحمد لله
تألمت هي وقالت بتعب
انا فين
ربتت رقيه علي يدها وقالت
انتي في المشفي حصلتلك حادثه بس الحمد لله
الحمد لله ربنا ردك ليا
هنا بكت داليدا عندما تذكرت اخر مقابله لها ولياسين
فقالت امها
داليدا ي حبيبتي بلاش بكا انتي لسه تعبانه
فقالت داليدا من بين بكاءها
كان بيخوني.. انا انا شوفته نايم مع عشيقته في سريري ولما قولتله انت بتخوني
قالي انتي نكره انتي مش موجوده في حياتي عشان اخونك
كل داا كان تمثيل عشان اوجع امك
كان بينتقم لامه فيا بعد مااااااا
صمتت قليلا ثم تابعت
انا بكرهه بكرهه
بالخارج.....
كان يضع يده علي باب الغرفه وهم ليفتحها عندما استمع لحديثها هي وامها ولكن تسمر مكانه ولم يدخل...
........... بالدخل عند رقيه وداليدا
رقيه
حبيبتي الحمد لله علي كل حال اهدي ارجوكي انا مش حمل وجع قلب عليكي ي داليدا
اي حاجة في الدنيا تتعوض وتهون الا انتي ي بنتي
بكت داليدا علي كلام امها فاحتضنتها وبعدها
خرجت لتخبر الجميع باستعادتها وعيها
وجاء الاطباء وبعد الفحص حمدوا الله وتم نقلها ل غرفه عاديه
وقد شددت رقيه علي الا يخبر احد داليدا بحالتها
فالتستعيد صحتها اولا
في هذا الوقت منعوا ياسين بالدخول لها حتي لا تتعصب وتسوء حالتها مرة اخري
.......... فكان يومياً يأتي لها في الليل يجلس معها حتي الصباح بعدما تأخذ ادويتها وتذهب في سبات عميق في النوم
ظل علي هذا الحال
اسبوع اخر
قد تحسنت حالة داليدا نسبياً
فكان يجلس منكس الراس بحزن في حوض الزرع الموجود في الساحة الكبيره الموجود امام المشفي
وهو يفكر كيف له ان ينسيها ما فعله بها
لقد كان سبب في دمارها وقتل ابنه.....
وجد من ينقر علي كتفه
التفت ليجد فرح الصغيره تقف خلفه وهي مرتبكه
فقال هو بحنو
فرح تعالي ي حبيبتي
اقتربت فرح منه وجلست بجانبه وقالت
انا سمعت بابا النهارده بيقول
الساكت عن الحق شيطان اخرس
نظر لها ولم يتكلم فتابعت الصغيره وقالت.
انا ماكنش قصدي اكتم شهاده الحق انا كنت خايفه
فقال بعدم فهم
خايفه من اي ي فرح قولي
هنا بكت فرح وقالت
داليدا مابتكدبش انا شوفت طنط كوثر وهي واقفه علي رجليها
فقال هو مصدوم
واقفه... امتي شوفتيها
فقالت الصغيره
بعد ما حصلت المشكله وحضرتك مشيت من البيت
اعتدل وامسك بكفها ليعطيها الثقه والامان وقال
احكي حبيبتي ايه اللي شوفتيه بالظبط
مدت له الكاميرا وقالت
اتفضل
اخذ الكاميرا منها ونظر فيها وجد امه تقف علي قدميها وتهاتف احدهم
ثم بعدما انتبهت علي فرح اسرعت صوبها
وهي تقول لها بغل وشراسه
اللي شوفتيه دلوقت تنسيه خالص
والا هدبحك وهحطك في شوال وارميكي للكلاب
.......... اغمض عيناه وجز علي نواجزه واحتفظ ب الكاميراا وقال
ماتخافيش يا حبيبتي محدش هيقدر يعملك حاجة
فبكت الصغيره مرة اخري وقالت
انا خايفه علي داليدا اووي دي بنت طيبه اوي
مش ممكن تأذي اي حد...
هي هي ممكن تموت.... زي ماما ما ماتت
هنا اعتصر قلبه من الالم والحزن عليها
وقال
لا ان شاء الله داليدا بقت احسن من الاول
وخلال ايام الدكتور هيكتبلها علي خروج
ماتقلقيش....
ثم ربت علي خدها بحنان
وقال
انا رايح مشوار مهم ادخلي ليهم وماتخروجيش لواحدك تاني...
وتركها وذهب متوجها لفيلاً جده
بعد دقائق
كان يقف امام غرفه امه ووضع يده علي مقبض الباب
وكان سيدخل بغته الا انه حجم من غضبه وطرق الباب
لتأذن للطارق
فدخل هو وقال بعدما القي التحيه
عامله ايه النهارده
فقالت هي وهي تتصنع التعب
الحمد لله تعبت النهارده اوي في العلاج الطبيعي
لو فمه وابتسم بتهكم وقال
معلش ي امي شده وتزول يا حبيبتي
انا كنت جاي اطمن عليكي وواقولك
ان رقيه وداليدا خلاص هيسافروا
ومش هيرجعوا هنا تاني
فقالت هي بسعاده الدنيا
بجد بجد يا ياسين مين اللي قالك
فقال هو
سمعت بابا بيتكلم مع جدي وبيقوله انهم هيسافروا
هنا ضيقت عيناها وقالت
هما مين تقصد داليدا ورقيه مش كداا
فقال ياسين
لا وبابا هيسافر معاهم
فقالت هي بغضب
يسافر معاها ويسيبني
فقال هو بتصنع
اهدي ي حبيبتي انتي تعبانه والعصبيه غلط عليكي
فقالت هي بغل
يعني احنا بنعمل كل دا عشان يبعد عنهم ويرجعلي
يروح هو مسافر معاهم
زفر ياسين وقال
اهدي ي امي انتي لسه تعبانه واحنا ما صدقنا انك تتحسني شويه
قال جملته ثم نظر بساعته قائلا بتصنع الانشغال
انا هسيبك دلوقتي ورايا مشوار مهم وهبقي اعدي عليكي بالليل
اومأت له فغادر الغرفه واغلق الباب خلفه
هنا نهضت كوثر وتوجهت صوب حقيبتها لتخرج منها هاتفها وضغضط علي المفاتيح
لتتسمر حينما التفتت ووجدت ياسين يقف خلفها
وهو يضع يداه بجيوبه وينظر لها نظره مبهمه
تلعثمت هي وقالت
انا انا انا سندت علي
انتفضت ولم تكمل جملتها عندما صاح هو قائلاً
مثلتي عليا وخدعتيني
خلتيني اظلم اكتر وحده حبيتها
دمرتيني ودمرتي سعادتي
لييييييييييه قوليليى عملتي كل داا لييه
عارفه انك خلتيني اكون السبب في موت ابني
اا وماكفاكيش كل داا بتهددي طفله صغيره انك هتدبحيها انا مش عارف قلبك دااا معمول من اي
فقالت هي
طفله تقصد مين
اعطاها الكاميرااا
فقالت هي صارخة بعدما كسرت الكاميراااا بدفعها علي الارض
ماتلومنيش انا، روح لوم امها هي اللي خلتني اعمل كل دااا
فقال صارخا
عشاااااان ااايه كل داا عشان ايه
فقالت هي... بغل وحقد
عشان امها تنقهر زي ما قهرتني
عشان تدوق العذاب اللي دوقتهوني
اناكنت بدافع عن بيتي من خطافه الرجاله
ثم تابعت ببكاء كذب كي تستدرج تعاطفه
دي كانت صحبتي وغدرت بيا خانتني
انا كنت رد فعل للي عملته مش اكتر
ابتسم عليها بتهكم وقال ساخراً
وياتري عرفتي ترجعي جوزك
عارفه لو كنتي بتحبيه ماكنتيش عملتي كل داا
صرخت هي وقالت
لا بحبووو هو جوزي انا وابو ولادي انا انا اللي حبيته قبلها
جت هي واستكترته عليا اتدحلبت
لحد ما
ملكت قلبك وخطفت عقله وانا مش موجوده في حياته
هنا دخل من ابراهيم في هذه اللحظه
عندما استمع الي صياحهم
فأقترب ابراهيم منها وقال
انا عمري ما حبيتك ي كوثر وانتي عارفه كداا
ولا حتي كنتي صديقه ل رقيه
عارفه لييه
لانها حاجة وانتي حاجة
عمرك ما كنتي زيها ولا هتعرفي تكوني
قال كلمته وصمت قليلا ثم قال ما جعلها تبلع لسانها
انتي طـــــــــــــالــــــــــق
انا المفروض كنت عملتها من زمان
قالها ثم التفت ل ياسين وقال
داليدا لازم تطلقها انت قضيت عليها
لا هتنفك ولا هتنفع غيرك
فقال ياسين معترضاً
مش هيحصل انا معترف بغلطي
وهتحمل نتيجة غلطي وعمل كل حاجة واي حاجة عشان ارضيها
فعقب عليه والده
وقال
عرفت ان داليدا مش هتخلف تاني
اومأ راسه بحزن وقال
عرفت وراضي بيها
هنا صرخت امه وقالت بغضب
انت هترجعلها
نظر لها وقال
انا اصلا ما سبتهاش ومش هاسيبها دقيقه واحده
ثم وجه الكلام لابيه وقال
يالا يا باباعشان نروحلهم المشفي
صرخت امه وقالت
لو رجعتلها هكون غضبانه عليك دنيا واخرة
فقال هو
لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق
وذهب خلف ابيه للعوده للمشفي
وترك كوثر تغلي كالمراجل
وعزمت امرها ستفعل اي شئ لتدمير علاقه ياسين ب داليدا
ورقيه ب إبراهيم... اما عن الصغير فرح فلم تنجو من
افعالها هي الاخري
........... في المشفي حاول إبراهيم مع داليدا ان يوضح لها الامر
ولكنها قابلته ب الرفض النهائي
فكل ما كان احد يفاتحها في امر ياسين تدخل في صراخ وبكاء شديد
حتي جاء ذات يوم
وذهب اليها في اخر الليل كالمعتاد
جلس بجانبها وهو يمرر عينه عليها
فاجفل عندما فتحت عيناها وهي تستدير
فقالت منفعله
انت اي اللي جابك هنا
فقال هو ليهدأها
داليدا عاوزك تسمعيني من فضلك
نهضت من علي سريرها وقالت بحده
امشي اطلع بره ومش عاوزة اشوف وشك تاني ولا حتي اسمع صوتك
فقال هو حتي يرضيها بعدما اقترب منها
داليدا انا بحبك
نظرت له بتهكم وقالت ساخره وهي تربع يدها امام صدرها
والله ودا من امتي قومت ولقيت نفسك فاجئه كدا بتحبني
فقال هو صادقا
داليدا صدقيني والله بحبك وعندي استعداد اعمل اللي تطلبيه عشان تسامحيني
فقالت هي ودموعها الخائنه تجري علي وجنتيها
اسامحك علي انهي غلطة بالظبط
فقال هو بنبره متأثره متألما عليها
علي كل حاجه ارجوكي
فقالت بحده من بين بكاءها
عاوزني اسامحك علي الخيانه ولا الاهانه ولا غلطك في امي
ولا في اي بالظبط قولي
مسحت وجهها ثم تابعت بعدها صفقت وقالت
بس بجد. بحييك من قلبي
اتقنت الدور بجداره والله لو بايدي اديك شهاده تقدير مع مرتبه الشرف
اقترب منها وقال وهو يلف ذراعه حول خصرها بتملك
داليدا
فصرخت فيه وقالت بعدما ابتعد للخلف وهي تدفعه في صدره
ماتنطقش اسمي خالص
فقال هو وهو يقربها منه مره اخري وهو يشد للغايه ويحتضنها من خصرها
والله بحبك وماحبتش قبلك ولا هعرف احب بعدك
تعالي نبداء من اول وجديد
فقالت هي بمراره وببكاء بعدما ابتعد عنه مره اخري
مش هقدر ابداء من جديد انت دمرت اهم حاجة
كانت بيني وبينك
الثقه عارف يعني ايه واحده مالهاش اي حد او بالمعني الاصح مش شايفه غيرك انت وبس
السند والضهر والقوه والحب وكل حاجة بتتمناها
فاجئه كل دا يكون خطه عشان تنتقم لامك فيا
عارف يعني اي مش هعرف احس بامان معاك
مش هقدر اسند راسي علي صدرك تاني واكون حاسه بامان ومطمنه
لاني عارفه في اي لحظه هتغدر بيا وهتطعني في ضهري
يا هتكون خطه من خطط امك
قال هو بترجي ببكاء حقيقي
ارجوكي ي داليدا
فقالت منفعله وهي تحاول ان تبعده عنها
ارجوك انت سيبني في حالي
واطمن وطمن والدتك مبقاش فيا
حاجة تنفع تدمر تاني
قال هو بعدما ابتعد عنها قليلا ومسح علي وجهه
انا مش هيأس ياداليدا ومش هسيبك ابدا
لحد ما تسامحيني وتديني فرصه اصحح غلطي
قال كلماته تركها وغادر
فجلست هي علي سريرها تبكي بمراره
...... في اليوم التالي كانت داليدا تتجهز ل مغادره المشفي
كانت امها في غرفه الطبيبه.
وهي وحدها بغرفتها تضع بعض الاشياء بحقيبتها
دخلت عليها كوثر
اتسعت عين داليدا من الصدمه
عندما التفتت ووجدت تلك الحرباء تقف وهي تبتسم بشماته
فقالت داليداا ساخره
الله هو الشلل راح... ثم تابعت بحده
اي اللي جابك هنا
فقالت الاخري وهي علي حالتها
جايه اشوفك واعزيكي
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت
تعزيني
اومأت كوثر وقالت
ايوه قلبي عندك
يالا بكره يتعوض
ثم وضعت يدها علي فمها وقالت وهي تبتسم بشماته
بس هيتعوض ازاي وانتي مش هتحملي تاني
فقالت داليدا بجهل عن ما تقوله لها تلك الخبيثه
انتي بتقولي اي
انا مش فاهمه حاجة
فاقتربت كوثر منها وقالت
هما ماقلوش ليكي انك كنتي حامل والبيبي نزل
لاء وكمان مش هتقدري تخلفي تاني
صاحت بها داليدا وقالت
انتي مجنونه ي ست انتي اي اللي بتقوليه
دااا
فقالت الاخيره بحقد
اديني بقولك اللي حصلك ي بنت رقيه
انتي بقيتي ارض بور
لا تشفع ولا تنفع
ابعدي عن ابني خالص وياريت تنسيه
قالت كلمتها وتركت داليدا في حاله انهيار وهياج عصبي شديد
............ تفاجئت رقيه بدخول احدي الممرضات عليها وهي تقول للطبيبه
الحقينا يا دكتوره.
المريضه في حاله انهيار وهياج شديد
نهضت رقيه بقلق وقالت
تقصدي بنتي داليدا
فقال الممرضه وهي تومأ بعدما ابتلعت
ايوة ي فندم من شويه وحده دخلت لها بعدها بخمس دقايق
كانت بتصرخ كدا ومش عارفين نعمل معاها اي
اسرعت رقيه وفتحت الباب دون انتظار الطبيبه
ودخلت غرفه ابنتها وجدتها تصرخ صراخ هستيري
وكل ما فهمته من بين صراخها
انا كنت حامل كنت حامل وموت ابني
انا مش هعرف اخلف تاني
دمرني ودمر كل حاجة فيا
ظلت تصرخ والممرضات من حولها يحاولن السيطره عليها ويكبلوها
دخلت الطبيبه وهي حامله لحقنه مخدره قد جهزتها
ووضعتها في ذراع داليدا
لترتخي بعدها كل خليه في وجهها وجسدها
وهي تتمتم ودموعها تنساب عل وجهها
بكرهك يا ياسين.......
................ مرت عدة ايام قد خضعت داليدا لاشراف طبي
عصبي ونفسي
الا انها كانت ترفض اي علاج او كلام مع احد
في هذا الوقت عادت مع امها الي بيتها
وعادوا ل منع ياسين من مقابلتها
حتي لا تسوء حالتها اكثر
حتي جاءت ذات يوم
وكانت بغرفتها تمسك بيدها علبه سجائر وتخرج منها واحده وتشعلها
هنا دخلت امها عليها وقالت بعد ما انصدمت ولكن لم تبين لها وقالت بلين حتي لا تعاندها
داليدا دا غلط عليكي
فقالت بحده
انا ادري بنفسي واعرف ايه الغلط والصح ليا
ومش عاوزة تدخل من اي حد
فقالت رقيه بعقلانيه
فعلا حبيبتي انتي ست البنات كلهم واحسنهم
ومش محتاجة حد يوجهك للصح لانك اكتر واحده عرفاه
قالت كلماتها ثم تركتها وغادرت الغرفه
اما داليدا فجلست علي الارض تبكي بانهيار بعدما القت بالسيجاره من يدها
....... مرت الايام عليها كئيبه ثقيله
حتي جاء ذات يوم
ودخلت امها غرفتها فلم تجدها
اتصلت بسرعه علي ابراهيم وياسين وقتها
وهي منهاره خائفه علي ابنتها من ان تضر بنفسها
كان ياسين يقود سيارته كالمجنون يبحث عنها في كل مكان
حتي وقف امام احد النوادي الليليه عندما وجدها
تصرخ في احدهم حاول وضع يده عليها مستغلاً حاله الضياع التي هي عليها
نزل مهرولاً من سيارته
ليذهب اليها ويفاجئ الرجل بلاكاميه في وجهه وتلاها بضربه من مقدمه رأسه علي انفه
جعلته يسقط فاقدا للوعي
ثم سحبها وهي في حاله اعتراض وتذمر
فتح السياره وادخلها دون اراده منها
فكانت تقاومه وهي تصرخ فيه
سيبني ي حقير ي كلب
ابعد عني انا بكرهك
لم يعير سبابها او صراخها اي اهتمام
واتصل علي ابيه واخبره انهها معه
وقاد سيارته حتي وصل الي بنايته بيت امها
فصف سيارته ونزل وانزلها
وحملها بقوة دون اراده منها
ثم صعد بها الي بيت امها
ففتحت امها اول ما استمعت الي الجلبه وصراخ ابنتها وكان معها ابراهيم
انزلها في غرفتها واغلق الباب من الخارج
ومنع امها او ابيه ان يدخلوا
فهجمت عليه تضربه بقبضتيها في صدره وهي تقول
ابعد عني بقي يا اخي سيبني في حالي
قال هو بلهاث وهو يحجم من حجم غضبها بتكبيله قبضتيها
مش حسيبك ي داليدا ومش هتخروجي من هنا تاني
وهعرفك ازاي تخروجي في اماكن زي دي وبالشكل داا
فقالت هي بغضب
انا حره البس اللي عوزاه واروح في اي مكان
فقال صارخا بوجهها
لا مش حره انتي مراتي
مش هبقي مراتك تاني انت سامع
ولو ما طلقتنيش صدقني
هخونك وهخليك تشوفوني بعينك وانا في حضن راجل.....
لم تكمل جملتها حتي وجدته
يقبض علي فكها وقال بانفاس مسموعه من فرط غضبه بعدما ارجعها للخلف بقوه
قائلاً من بين اسنانه
اسكتي وماتتكلميش كلام يخليني اعمل حاجات اندم عليها بعدين
حاولت ان تدفعه فلم تستطع فتابع هو
هتفضلي لاخر لحظه في عمري مراتي
لو عاوزة تخلصي مني كثفي دعاءك اني اموت
لانها هي الطريقه الوحيده في البعد عنك
ثم تركها وغادر الغرفه لتدخل امها وحدها
فوجدتها تبكي بانهيار
وهي تجلس علي الارض
نزلت امها ل مستواها وضمتها الي صدرها وقالت
اهدي حبيبتي
فرفعت لها عيناها الغارقه بدموعها وقالت وهي تضرب علي صدرها
انا عاوزة النار اللي في صدري دي تبرد
انا تعبانه ونفسي ارتاح
انا عاوزة امشي من هنا عاوزة اروح عند خالوو
شددت امها عليها وقالت
حاضر ي حبيبتي اللي انتي عوزاه انا هعمله
انتي قويه وااقوي من اي حد وهتعدي كل داا
وهتتفوقي وهتحققي كل اللي نفسك فيه
فقالت داليدا من بين بكاءها
يا رب يا مامي ادعيلي
مسدت رقيه علي شعر ابنتها
وهي تدعي ببعض الادعيه
ظلت علي صدر امها مده حتي غفت
ففتح هو الباب عندما لم يجد لهما صوت
ودخل ليحملها برفق ويضعها علي الفراش
....... بالخارج
كانت تقف رقيه امامه هو وابيه
فقالت
انا هسافر انا و داليدا
فقال هو معترضاً
مش هسمح بكداا
فقالت بحده
ومين اصلا اداك الحق انك تعترض او تسمح او ما تسمحش
مش عشان انانيتك هضيع بنتي
وانا هريح بنتي وهعملها اللي هي عوزاه ودا اللي يهمني
فقال ابراهيم مهداء لها
ممكن تهدي
نفضت يده وقالت بحده له هو الاخر
مش ههدا قبل ما اشوف داليدا مرتاحة
بنتي بتموت بالبطيئ قدام عيني
وانا السبب
فقال ابراهيم
رقيه انتي بتقولي اي
فعقبت رقيه وقالت من بين بكاءها
مش دي الحقيقه مش انا اللي ودتها النار بايدي
مش انا اللي وافقت ان ابنك يتجوزها
انا اللي عملت فيها كدا مش اي حد
ياريتني لا كنت رجعت ولا شوفتكو تاني
وضع ابراهيم يداه علي كتفيها وقال
اهدي ي رقيه ارجوكي
مسحت رقيه علي وجهها
وقالت
طلقني
انصدم كلا من ابراهيم وياسين
فتابعت هي
طلقني وارجع ل مراتك وسيبني اخد بنتي ونمشي
فقال ياسين
حتي لو بابا طلقك داليدا مش هتمشي من هنا
فقالت رقيه بتحدي اكبر
وريني هتمنعني ازاي
انا هبعد انا وبنتي من جو الموأمرت دااا
مش هستني كل شويه
امك تدخل علينا بمصيبه جديده وباتهام جديد
دا غير انها عماله تقول اني خنتها واخدت ابوك منها
نسيت هي زمان عملت اي لما عرفت بحبي انا وابراهبم
نفس اللي بتعملو دلوقت
مكائد وكدب وخبث
امك عملت تمثليه علي الكل واوهمتهم انها انتحرت عشان تخلي جدك يجوزها ابوك
وحتي لما اتجوزته تسكت
لا طبعا بقت تعمل حكايات لحد ماخلت جدك يجوزني ابو داليدا
وحتي لما بعدت وسافرت ماسلمناش من شرها
بقت تبعتلي رسايل من رقم غريب علي ااني علاقه بواحد
وبقت تبعت رسايل ل سامي
وتقوله اني بخونه
امك سودت حياتي بس خلاص
مش هسكت بعد كدااا
فقال ياسين
ماتقلقيش انا مش هسمح لحد يضايقها تاني
ردت عليه وقالت
ولو حصل هتعملها اي
هتضربها ولا هتموتها ولا هتمنعها ازاي
انا مش هسمح لاي حد انه يقرب من بنتي او يضايقها وهعمل اللي شيفاه في صالحها
اقترب ابيه منه وقال
سيبها تسافر لحد ما تهدي
فقال هو معترضاً
يا بابا
اسمع الكلام يا ياسين دا الافضل ليها صدقني
يا بابا انا بحبها والله نفسي تديني فرصه واحده وانا اثبتلها داا
فقال ابيه
بعض الجروح لا تلتئم الا بمرور الزمن
مسح علي وجهه وقال بعد ما اومأ
حاضر ي بابا
بكره هحجز لها تذكره للسويد
قالها وغادر
اما عن رقيه فقالت
انا هسافر مع داليدا مش هينفع اسيبها لواحدها
فقال هو بتفهم
اللي شايفه فيه راحة ل بنتك وليكي اعمليه
الا انك تقولي طلقني
انا مش هحاسبك عليها لانك تحت ضغط نفسي كبير
وضعت راسها علي صدره وبكت دون كلام
....... اما عن داليدا فكانت بغرفتها تستمع الي حديثهم
بالخارج وهي تبكي
بعد عده ايام كانت تجلس علي مقعد الطائره المتجهه الي السويد وبجانبها امها
وكان هو علي متن تلك الطائره ولكن بالمقعد الخلفي لها مباشره ولكن دون علمها
كانت تشعر بوجوده وكانت تلتفت هنا وهناك بين الحين والاخر
وكلما التفتت نزل برأسه حتي لا تراه
بعد 5ساعات تقريبا
كانت الطائره تهبط في ميناء ستوكهولم الدولي
كان في استقبالهم خالها رائف وزوجته
بعد السلام واتمام الاجراءت
كانت بخارج المطار وهمت لتركب سياره خالها
ولكنها التفتت فاجأه مازل شعورها بوجوده يفرض نفسه عليها
حتي ركبت السياره اخيرا متجهين جميعا الي بيت رائف
.... اما عنه فقد استأجر سياره وذهب خلفهم
وبعد ما اطمئن علي وصولها
ذهب لشركه كبيره من شركات الحراسه الخاصه وخص لها بحارس شخصي يتبعها اينما ذهبت ويعطيه كل صغيره وكبييره عن تحركاتها
ثم عاد الي القاهره مرة اخري
وكان يسافر كل فتره ليراها ولكن دون علمها
قد التحقت هي في كليه الطب
وبدات تستعيد روحها شيئاً فشيئاً
لم تتعافي ولكنها تقاوم
مرت السنه الاول وهم علي نفس الحال
سافر هو لها وحاول مقابلتها
الا انها اعترضت وبشده فخافت عليها امها بان تعود مرة اخري لحاله انهيارها
ليعود خائب الرجا
لتعلم امه بسفره لها
فاتصلت علي هيام واخبرتها بانها تريد الحديث معها في امرا هام
لتذهب لها كوثر وكان الحديث كالاتي
كوثر.. انا عوزاكي تنسي ياسين البنت دي وتطلعيها من دماغه.
هيام..... ياسين بيحبها ودا صعب عليا
فقالت كوثر
اكيد مش هيكون صعب لو عرفتي المقابل
قالتها ثم اخرجت من حقيبتها رزمه من المال
فقالت هيام
المطلوب ايه
اعادت كوثر وقالت
تنسيه اسمها خالص وانا مش هعرفك شغلك
ففهمت عليها هيام فقالت لها
بس دا مش هعرف اعمله حاليا لاني حامل
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت
حامل انتي اتجوزتي!!!!
فاجابتها وقالت
ايوة اتجوزت عرفي ولما عرف اني حامل رمي عليا يمين الطلاق وقطع الورقه
عضت كوثر علي شفتيها من الداخل
ثم التمعت عيناها من فكره قد جائتها
فقالت
بصي بقي انا هعمل معاكي ديل حلو هيكون حل لكل مشاكلك
بس تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف
فقالت هيام
اسمع الاول
فقالت كوثر
انتي هتوهمي ياسين انه نام معاكي وتختفي بعديها بكام شهر لحد ما تولدي
الولد هكتبه باسم ياسين وهنطلع له شهاده ميلاد
.. فقالت هيام
وانتي هتستفادي اي من كل دا
فقالت بغل وغباء
هستفاد انه يبعد عن بنت رقيه نهائي
ولو حاول يرجعلها نطلع الولد عشان يدمر علاقتهم
فقالت بقلق
ياسين بيه مش سهل وممكن يكتشف ااقلها
من تحليل ال Dna
فقالت كوثر مطمئنه لها
ماتقلقيش من اي حاجة خالص
انا هعمل حسابي
صمتت هيام قليلا فتابعت كوثر وقالت
هاااا قولتي اي
فقالت... مش عارفه سيبيني افكر
لوت كوثر فمها ثم نهضت وقالت
اوك انا هشوف حد تاني وكأني ما قولتش حاجة
سلام
نهضت هيام مسرعه وقالت
خلاص خلاص موافقه
ابتسمت كوثر بشر وقالت
تبدأي من الليله
ياسين كل يوم بالليل في نادي......
تروحيله وتسحبيه علي بيتك
عاوزة اسمع خبر حلو النهارده
اومأت هيام وقالت
حاضر اللي انتي عوزاه هعمله
بس لو ياسين بيه عرف انا هكون وقتها في حمايتك
فقالت كوثر
ما تقلقيش انتي هتبقي معايا في امان
وماتنسيش اني هأمن مستقبلك ومستقبل ابنك او بنتك وهدخله مدارس خاصه
كفايه انه هيكون علي اسم ياسين العمروسي
التمعت عيناها من الطمع وقالت
حاضر هبداء من النهارده
........ وقد كان ذهبت هيام للمكان المتواجد به ياسين
كان في حاله سكر كبيره
سحبتها معها لتأخذه الي بيتها
ودخلت البيت
لتبداء في تنفيذ خطتها
سحبته صوب الفراش فارتمه هو بجسده كله
لتبداء هي في تجريده من ملابسه
وهي ايضا ثم تمددت بجانبه وفي الصباح
تململ هو ليجد نفسه نائم بجوارها وهو وهي مجردين من ملابسهم
لينتفض بغضب عليها وينهرها
ثم ذهب ليرتدي ملابسه ويغادر بيتها مع تحذيره لها بالا يراها في اي مكان بعد اليوم
....... مرت خمس سنوات اخر كان ياسين يسافر الي السويد
ليري داليدا دون معرفتها
حتي جاء يوم تخرجها وعلم من بعض زميلاتها
بوجود حفل لهم مخصوص
دخل هو لمكان الحفل فكانت انظار الفتايات تسلط عليه فكان وسيم للغايه و يرتدي افخم الثياب
دخلت هي وبعض الفتايات وهي تضحك
يا الله كم اشتاق لها ولابتسامتها الساحره
بداء الحفل وبداءت كل فتاه تذهب مع رفيق لها لتبداء الرقص
اما عنها فوقفت وحدها وكلما اقترب منها شاب اعتذرت منه
فذهب هو لفريق الموسيقي وطلب منهم
الاغنيه الكلاسيكيه
ثم ذهب لمصمم الحفل وطلب منه تخفيض الاضاءه
ثم وضع قناع يغطي به منتتصف وجهه وذهب ليقف امامها فقالت معتذره
Sorry, I don't want to dance
فسحب يدها دون اراده منها مع بدايه الرقصه
وبدأء يراقصها
I am yours
My love
There's so many ways I want to say I love you
Let me hold you in my arms forever more
You have gone and made me such a fool
And I'm so lost in your love
And oh, we belong together
Won't you believe in my song?
Lady
For so many years
I thought I'd never find you
You have come into my life and
Made me whole
Forever
كان يلفها ويجذبها بخفه ثم يضمها اليه بشده
ف
قالت له رغم شعورها انه هو
Please do not do that, I am a married woman
ابتسم عليها فزاد وسامه علي وسامته
ثم قربها منه للغايه واحتضن وجهها ثم قبلها علي شفتيها بقوة
وقال بنبره اسرتها مبروك عليكي النجاح ي مراتي
ابتلعت هي ثم رفعت يدها لتنزل من علي وجهه القناع
لتستمع لصوت صرخات وصيحات من الفتايات مع صوت فرقعات لالعاب مخصصه للحفلات
لتلتفت برأسها ناحيه الصوت
وتعود الاضاءه مره اخري فالتفتت لتري الذي يقف امامها
فلم تجده فقد تبخر ولا يوجد له اي اثر
فقد ظنت نفسها تهزي ولكن طعم قبلته مازال عالقاً بشفتيها فوضع يدها تتحسسها ثم ابتسمت
كان هو يراقبها من بعيد وهو سعيد بتلك اللحظات الخاطفه بينهم
فقد ااضاءت في قلبه شعله من الامل
............... عادت لواقعها لتنهض من علي السرير
وتمسح علي وجهها لتذهب الي حقيبتها
وتأخذ بالكيس الموجود فيه بعض الشعيرات
لترميه في السله
فلن يفيد اي شئ فلن تسامحه وستوجعه كما فعل بها
