اخر الروايات

رواية تسلل العشق قلبه الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة الالفي

رواية تسلل العشق قلبه الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة الالفي

الفصل العشرون

كانت تقف بمطبخها تعد الطعام واذا برنين جرس المنزل ، تركت ما فى يديها ونزعت عنها مريوله الطهى واقتربت لتفتح باب منزلها ، لتقف لحظات متسمره ..!
عندما شاهدت ابنة شقيقتها الراحله تقف امام عتبة بابها وبيدها حقيبة ملابسها ، لتفتح مريم فاهه بصدمه : فيروز
تحدثت الاخيره بصوت مجهد يبدو عليها التعب : أنا محتجالك يا خالتو
جذبتها مريم لداخل الشقه وهى تضمها بقوه وتمسد على ظهرها بحنان : قلب خالتو ، مالك
لا تعلم متى خطت بقدميها خارج منزله كل ما تعلمه بانها هاتفة عامر تبكي وجعها ليهتف بها بقلب ملتاع بان تذهب الى منزل والدته وانه سوف ياتي إليها لا محال ، لتجد نفسها تستقل بسياره أجرة وتملي لسائقها عنوان منزل خالتها لترحل بعيدا عن الجميع ..
ظلت متشبثه باحضان خالتها رفضت الافصاح عن سبب وجودها ،لم تحاول مريم ان تضغط عليها بكثرة الحديث الان ، كل ما فعلته انها عانقتها بقوه لتحاول ان تخفف ما تشعر به الان ..
- ادخلي اوضتك ريحي وانا عشر دقايق وأخلص الاكل
دلفت لغرفتها المجاوره لغرفه عامر ، فهى تنتمي لهذا المنزل منذ اول صرخاتها فى الحياه ، فقد شهد هذا المنزل على طفولتها وبراءتها ، فرحها وحزنها ، مرحها وعبثها .
ثم نظرت الى خالتها محاوله اظهار ثباتها : معلش يا خالتو محتاجه انام ، مليش نفس للأكل
اومت مريم براسها : حاضر يا قلبي براحتك
اغلقت الباب خلفها ثم وضعت الحقيبه امام دولابها الصغير ، نزعت حجابها بتعب وارتمت بجسدها اعلى الفراش ، لم تقدر على ابدال ملابسها ، تركت لدموعها العنان ..
تنهدت مريم بحزن وعادت ثانيا الى المطبخ لتطفى الموقد ثم جلست بالمقعد امام الطاولة الصغيره الموجوده بالمطبخ وهى تضع كفها اسفل وجنتها ، تذفر بضيق وتفكر ماذا حدث لصغيرتها ليجعلها تترك منزل زوجها ولم يمر على زواجهم الا أسبوعين :!

"""""'""""""""
دلف لغرفته وهو يحمل بين يديه صينيه الطعام من اجل زوجته ، وضع الصينيه اعلى المنضده وبحث بعينيه عن فيروزته .
لم يجدها بالغرفه ، بحث عنها خارجا فلم يجد لها اثر
زاغت عيناه بارجاء الغرفه ليشعر فجأة ببروده الغرفه فقد كانت خاليه تماما من صوت انفاسها الدافئه ، خاليه من رائحتها العطر التى دائما تعبق المكان حولها .
صرخ مناديا باعلى طبقات صوته باسمها فلم يجد ردا سوا صدى صوته الذي يصدح ثانيا بالغرفه .
اقترب من الدولاب الخاص بها بلهفه ليجده فارغا تماما من ثيابها ليغمض عيناه بضيق ويقف مكانه عاجزا عن فعل شيء ، نظر حوله بضياع لتقع عيناه على منضده الزينه اقترب منها بخطوات مضطربه لتلمع عيناه بحزن عندما وجدها تركت دبلتها الذهبيه وشبكتها الماس الذي اختارها بذوقه ، تركت أيضا مفاتيح سيارتها التى جلبها اياها .
ثم وقعت عيناه على ورقه مطويه لم تكتب بها الا كلمات بسيطه ولكن واقعها كان مدوي .
( انت اخترت ووضعت نهايه لحياتنا مع بعض )

""""""""""
- مالك مش على بعضك ليه من ساعه لم فيروز كلمتك ؟
هتفت بها زوجته بضيق ، لينظر إليها عامر بقلق
- أنا لازم انزل دلوقتي ، فيروز محتجالي دلوقتي
تحدثت باستنكار : نعم .. عاوز تسبني وتنزل لفيروز ، لا وكمان لسه جوازنا ماعداش عليه اسبوع
- مش هسيبك هتنزلي معايا ، انتي مش عارفه فيروز فيها ايه
لوت ثغرها بضجر - ولا عايزه اعرف ، عايز اهلنا يقولو ايه ، لم ننزل كده واحنا لسه عرسان جداد
زفر انفاسه بضيق ليجدها تبتعد عنه وهى تهمس بحزن : انت مش مهتم غير بفيروز ، لكن مراتك حبيبتك طظ صح ، روحلها يا حامي الحمى
دلفت غرفتها بغضب واوصد الباب بقوه .
تنهد بضيق وهو يحدث نفسه بعتاب : عمرك ما هتفهمي فيروز تبقى ايه بالنسبالي
التقط هاتفه ليهاتف والدته ويعلم إذا كانت فيروز حقا استمعت لحديثه ام تلاشته .
""""""""""
انتشلها من شرودها رنين هاتفها لتجد المتصل ولدها عامر ،اجابته بهدوء :ازيك يا حبيبي
اجابها عامر بقلق : بخير يا ست الكل ، فيروز جاتلك يا ماما
همست بحزن : ايوه يا بني جت ، وشكلها تعبان اوي ماحبتش اضغط عليها فى الكلام ، بس قلبي متوغوش عليها طمني هي فيها ايه ؟ زعلانه مع جوزها ولا ايه ؟
تنهد الصعداء بعدما اطمئن على وجودها بمنزل والدته ثم تحدث بهدوء : حاجه زي كده يا ماما ، المهم خلي بالك منها وأنا يومين وأكون عندكم
هتفت بقلق : لا يبقي الموضوع كبير بقى
- بعدين يا حبيبتي نتكلم فى أصل الموضوع ، بس يا ريت يا قلبي بلاش تضغطي عليها فى أي حاجه ، هى حابه تحكي تمام لكن لو رفضت يبقى تسبيها لم تهدى وأنا هبق اتصل بيها اطمن عليها
- حاضر هسكت خالص
- حبيبتي يا مريوم ، بابا عامل ايه
- الحمد الله احسن يا حبيبي ونزل الشغل كمان
- بجد طيب كويس اوي ربنا معاه يا ماما ، مش محتاجه حاجه يا حبيبتي .
- سلامتك يا حبيبي ، سلملي على بسنت
- يوصل يا ست الكل ،مع السلامه
- مع ألف سلامه يا حبيبي
"""""""""""""
بعدما أغلق الهاتف مع والدته نظر لباب غرفته الموصد ثم نهض من مجلسه ليقترب من الباب وقبل ان يدلف لداخل همس لنفسه
" ابتدينا النكد بقى ولويت البوز ولازم ندخل نحايل ست الحسن والجمال عشان ترضى عننا ".
ثم استطرد قائلا بصوت خافت وهو يرفع يديه وينظر لاعلى : الهمنا الصبر يا رب على تحمل النكد الزوجي .
دلف بهدوء ليجد زوجته جالسه بالفراش وتنظر لهاتفها ببرود وهى تتعمد عدم النظر الى زوجها وتتصنع الامبالاه
ليقترب عامر بخطوات واثقه وعازمه على التصالح وفض الخلاف الذي دار بينهم ، جلس بجانبها اعلى الفراش وهو يرمقها بنظراته الحانيه
- ممكن تسيبي اللى فى ايدك ده وتبصيلي عايز اتكلم معاكي
اشاحت بوجهها لجهه الاخر وهى تضم شفتيها بحزن
زفر انفاسه بهدوء ثم جذب منها الهاتف ليجعلها تنظر اليه وهو يهمس بكلمات من الحب والغزل ، فهو يعلم بزوجته حق المعرفه لابد وأن ينهال عليها بكلمات من الحب والتغزل بجمالها لكى تنظر اليه ويتلاشي غضبها
نظرت له بمكر : بردو زعلانه ،احنا بقالنا كام يوم متجوزين وسيادتك مهتم بزعل فيروز اكتر مني
همس داخله بضيق : هنبتدى بقى غيرة من فيروز
حاول التحكم باعصابه وظل يتودد إليها ويطبع قبلات متفرقه اعلى صفيحه وجهها وهو يهمس بحب
- ماقدرش على زعل حبيبي ، ده انتي بسبوستي ونور حياتي ، ازاى بس زعلك مايهمنيش ، بس كل الحكايه ان فيروز عندها مشكله وأنا اخوها لازم أكون جنبها ، وحبيبة قلبي لازم تقدر وجود اختى فى حياتي ، يعني أنا مش راجل عشان اختى تكون محتجالي وأنا أتخلى عنها
- لا حبيبي راجل وسيد الرجاله كمان ، بس عشان انا لسه عروسه
اسكتها وهو يلتهم شفتيها ليتذوق لحظات من العشق ويجعلها تنسى غيرتها من شقيقته ...
""""""""""""""
تهوى بجسده اعلى الفراش ووضع وجهه بين كفيه وهو منكث الرأس ينظر لموضع قدمه بحزن والم لم يشعر به من قبل ، فقد كان وجع فراقها اقوي بمراحل من اي وجع اخر ..
دلفت الجده بقلق بعدما طرقت باب غرفتهم عده مرات ولم تستمع لاحد بالداخل ياذن لها بالدخول ، لذلك دلفت الغرفه بقلق وهى تهتف باسم نديم .

اقتربت منه بقلق وهي تضع كفها اعلى راسه تمسد عليها برفق : نديم حبيبي مالك قاعد كده ليه وفين فيروز؟
رفع مقلتيه عن قدميه وتتطلع لجدته بعينين تائهه وهمس لها بصوت يملئه الحزن : مشيت يا امي ،فيروز سابت البيت وسابت كل حاجه ماخدتش غير شنطه هدومها
شهقت بصدمه ؛ يعني ايه وراحت فين
هز راسه نافيا : ماعرفش
جلست جانبه تتسال بقلق : يعني ايه ماتعرفش مراتك راحت فين ، وازاى تسمح لها تسيب البيت دي لسه تعبانه
تحدث بنبره صوت يكسوها الألم : أنا اتفاجئت انها سابت البيت دلوقتي ، أكيد رجعت بيت باباها
نظرت له بشك : ايه اللى حصل بينكم بعد كلام نبيل ، قولتلك اخوك بيتكلم فى ماضي ومالوش وجود دلوقتي ، فهمني حصل ايه يخليها تتعب بالشكل ده وكمان تسيب البيت وهى لسه خارجه من المستشفى ، الطف بينا يارب
زفر انفاسه بضيق وقص عليها الشجار الذي دار بينهم واتخاذ القرار الذي سوف يرضى جميع الاطراف ، لم تترك له اختيار اخر .
جحظت عيناها بصدمه وهى تحدثه بعتاب ؛ يعني ايه الكلام ده ؟ هتقدر تبعد عنها ولا هي يا بني هتقدر وهتتحمل تنفصل عنك ، ده غلب ايه ده يا ربي بس ، ازاى حالك عقل تفكر كده ، لو زعلان ولا مضايق من اللى حصل كنت تقف جنبها وتسمع ليها ، فين دعمك لمراتك حتى لو غلطانه حقك تقف جنبها وتساندها وتسيبك من وسوسه الشيطان ده عايز يفرق بينكم ، يابني مراتك بتحبك انت والدليل اهي عرفت انك عاوز تختار بينها وبين اخوك ووفرت عليك القرار ، بعدت ، بس يا ترى البعد ده هيريحكم ولا هيتعبكم
- مش قادر اصدق انها خبت عني وانها كانت معجبه باخويا حتى لو كان ماضي ، صعب اعيش معاها تاني زي الاول فى حاجه جوايا اتكسرت وصعب نرجع زي الاول هيغضل الشك جوايا وحياتنا مع بعض هتكون مستحيله يمكن ندمر بعض بالمشاعر اللى فاضله جوانا ، قرار صعب بس هو ده الصح ،ننفصل وكل واحد شايل مشاعر حلوه لتاني افضل لم ننفصل وكل واحد بيكره التاني والحياه تكون بينا فاتره بدون مشاعر ، بس كان نفسي اطمن عليها الاول مش تسيب البيت بسرعه كده
نظرت له بحزن : فيروز عندها كرامه وطبيعي بعد معاملتك الجافه ليها كانت هتمشى ، خصوصا انها من جوه ضعيفه بس دائما بتحاول تظهر انها قويه والمرض بالنسبالها ضعف ومش هتظهر ضعفها ، هقول ايه أنا هدعيلكم ربنا يقدملكم اللى فى الخير بس نصيحه مني بلاش طلاق دلوقتي على الأقل عشان خاطر سمعتها هى بنت وهتتعرض لكلام كتير بسبب طلاقها وهى لسه عروسه ، حرام تظلمها
نهض بهلع وهو يتذكر وجودها الان وحيده بداخل المنزل ، نظر لجدته قبل ان يغادر الغرفه
- أنا لازم اطمن عليها واشوفها فى البيت ولا لأ ومحتاجه أي حاجه ، هي لسه مراتي بردو
غادر الغرفه باستعجال منما جعل الجده تبتسم بخفه وهى تدعو الله بان تستمر الحياه بينهم ولا ينقطع تلك الرابط القوي الذي يجمعهم سويا. .
""""""""""
انتابه القلق عندما وقف امام باب المنزل يدق جرسه عده مرات ، ينتظر بلهفه ان تفتح له ، طال انتظاره وهو مازال يدق الجرس الى ان شعر باليأس فيبدو بانها خارج المنزل ولكن يحدث نفسه : اين توجد الان ؟
لمعت فكره بداخل راسه ، عاد الى المنزل ثانيا ليلتقي بشقيقتها ويطلب منها مفتاح شقة والديها ، لتنظر له رهام بقلق
-ليه عاوز مفتاح بيتنا ؟
تنهد بضيق وهو يخبرها بان فيروز تركت المنزل ، لتهز رأسها بتفهم وهى تحاول اخفاء توترها ، توجهت الى غرفتها لتعد له المفتاح الخاص بها ، لينطلق ثانيا الى حيث منزلها ..
عادت رهام تنظر لزوجها لتترك لدموعها العنان وهى تتحدث بلوم : فيروز سابت البيت ، اخوك هيطلقها ، سعادتها هتختفي
تحدث نبيل بلا مبالاه : والله ده جزاتها من حفر حفرة لاخيه وقع فيها
صدح رنين هاتفها لتنظر لشاشته وتجد اسم والدتها ينير الهاتف ، كفكفت دموعها وهى تجيب عليها بهدوء
لتستمع لحديث والدتها وصراخها القوي الذي جعلها تنظر لزوجها بصدمه ، ليؤمي نبيل براسه مؤكدا
- أنا اللى بلغت مامتك عشان تبطلي تلومي وتعاتبي فى نفسك وتحملينا ذنب مش ذنبا ، دة كل اللى بيحصل فى حياتنا من تخطيط اختك او اللى كنتي فكراها اختك .
ابتلعت ريقها بتوتر وهى تستمع لحديث والدتها بصمت تام الى ان افرغت الأخيرة غضبها بابنتها وهى توصيها بالاهتمام بزوجها وان تبتعد عن شقيقتها من اجل أن تعلم بمدا خطئها وتجاوزها مع شقيقتها وانها سوف تأتي فيكفي كل ما يحدث الان ثم اغلقت الهاتف .
'''"""".
نظر صالح لزوجته بحزن : اول مره اسمعك بتقولي لرهام ابعدي عن اختك وخليكي فى حياتك وجوزك وبس وماتشغليش بالك بحد
- عشان مافيش اخت بتعمل كده فى اختها
- وانتي مصدقه نبيل ، تعرفيه من امته عشان تصدقيه من غير ماتسمعي لبنتك اللى انتى مربياها على ايديكي
- كنت فاكره انها بنتي وهتصون اختها فى غيابنا وتكون لها السند ، ماعرفش ان بربي وبكبر شيطان فى حضني عشان اول لم يقسي وينتقم ينتقم من اقرب الناس ليها ، هى فيروز كده طول عمرها تغار من بنتي ودائما تمثل التعب يوم عيد ميلاد رهام عشان تفضل انت جنبها وتكون هى محور الاهتمام وبس
تنهد بالم : بقيتي تقولي بنتك وبنتي ، بس تعب فيروز مش بايديها عشان تمثل التعب ، على العموم أنا كلمت ابو عمار وهاخد كل مستحقاتي بكره ومابقاش فى داعي للغربه ، انزل اخد بناتي فى حضني واسمع لبنتي اللى عمري ماهصدق كلمه وحشه فى حقها غير لو سمعت وشوفت بنفسي
- انت كده مابتصدقش أي حاجه على بنتك
-دريه من فضلك مدام دلوقتي هتفرقي بينهم ، يبقي مافيش داعي للكلام ، أصل مهما قولت خلاص الكلام مافيش منه فايده ، لو كانت فيروز بنتك ماكنش ده رد فعلك
- أنا طول عمري بعاملها زى رهام لكن لم تغلط لازم تتعاقب ماينفعش نسكت على افعالها هى مابقتش طفله
تنهد بحزن وهمس داخله بانكسار : ربنا يستر من اللى جاي ..
""""""""""
دلف لداخل الشقه بترقب ، يبحث عنها ولكن وجد الشقه مظلمه ويبدو بانها خاليه من البشر ، بحث عنها باجراء الغرف والنتيجه واحده ، لا يوجد لها اثر بالشقه .
دلف لغرفتها ، علم بانها غرفتها من اجل البوستر الذي مثبت اعلى الفراش خاص بصورتها ، استنشق رائحتها بالغرفه لتجعله يبتسم لحنينه إليها .
دار بغرفتها بهدوء لتقع عيناه على الكتاب المغلق الموضوع اعلى الكومود ليمد يده يلتقطه باهتمام لتجحظ عيناه بدهشه عندما علم بانه الكتاب الذي كان يبحث عنه ،ولكن من اين اتت بهذا الكتاب الخاص به ، فتح اول صفحاته ليرا الكلمات التى خطها بنفسه من قبل .
سحب شهيقا طويلا ثم زفره ببطء وهو يهمس بصوت متعب : العشق جنون وتضحيه لكن الشك بيقتل أي ذره حب جوانا
"""""""""""
ابتسم تيام بمكر عندما أستمع لحديث مجدي ، الذي يخبره بان فيروز تركت منزل نديم والان يبحث عنها ولم يجد لها اثرا
اختفت ابتسامته عندما علم باختفائها الغامض ونهض من مقعده يلتقط مفاتيح سيارته ليبحث عنها بنفسه واقسم على ان يجدها وتصبح خاصته بعد اليوم .
""""""""""
مر يومان وات عامر عندما هاتفة والدته تستنجد به وضع فيروز الذي يزداد سوء ، فهى منذ أن خطت بقدميها منزل خالتها وهى حبيسه بغرفتها ترفض الطعام ولا اتناول الا المياه لتروي عطشها فقط .
لم يتحمل عامر وضعها بهذا الشكل الذي وجدها عليه ، فاين فيروز التى كانت تشع بالحيويه والنشاط ، اين فيروز القويه التى تتحمل الكثير دون ان تمل او تكل ، اين اختفت شقيقته التى اقرب اليه من نفسه ؟
لم يتحمل رؤيتها بهذا الوجه الشاحب فقرر اصطحابها معه الى البحر الاحمر دون ان ينتظر رأى زوجته .
واتفق مع والدته بانها لم تخبر احد بانه معه ، أي كان ، وافق والدته على مضض فبالاخير فيروز ابنة شقيقتها ويهمها أمر سعادتها .
لم تقدر فيروز على المناهده مع عامر فهى تعلم بانه لم يكترث لرفضها وسوف يصطحبها مهما كلفه الأمر .
""""""'"""
أثناء اليومين الماضيين يحاول نديم البحث عنها فلم يجدها ، فى ذلك الوقت عاد والديها من السفر ولم يجدو فيروز ، اتصل صالح على الفور بمريم شقيقة زوجته الراحله ويسألها عن إبنته ، لتجيب عليه بتردد بانها لم تراها منذ أن تزوجت من نديم ، ليغلق صالح الهاتف ويتهاوة جسده ارضا فاقده للوعي ....
"""""


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close