اخر الروايات

رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك

رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك 



(الفصل الخامس عشر)

مر يوم كامل ومهرة نائمه ، مما أثار شك مازن ليجعله يطمئن عليها من وقت لأخر ، وليان ولأول مرة سعيده بعودة مهرة وراحه مازن

صباح اليوم التالي

أستيقظ مازن على لمسات غريبه على وجنتيه ، فتح عينه ليجد مهرة قريبه منه ولا يفصل بينهم أي شئ ، نظر لها وقاطع قبلاتها المتفرقه ، لترمش عدة مرات ثم قالت بنبرة مهزوزة :
"أنت وحشتني"

أبتسم مازن ثم عانقها بحنان ....طال العناق ...ولم يتوقف مازن ألا عندما سمع صوت بكائها ، حاول أخرجها من بين ذراعيه لكنها أمسكت به بقوة ، أندهش من فعلتها ، ليهمس في أذنها :
"مهرة حببتي !!"

لتبكي أكثر ، جلس مازن على الفراش وهي مازالت تحتضنه ، همست مهرة في أذنه :
"متسبنيش"

قبل عنقها بحنان ثم قال :
"أنا عمري ما هسيبك يا مهرة"

خرجت من بين ذراعيه ونظرت له ليقترب منها أكثر وهو يغمض عيناه وأكمل :
"أبداً"

لمست لحيته الناميه ودموعها تتساقط بلا توقف ، أقتربت من شفتيه قليلاً ، ثم توقفت فجأة وفتحت عيناها ونظرت حولها بأهتمام ثم قالت :
"أنا رجعت هنا أزاي !"

نظر لها مازن ثم تنهد لما هو قادم :
"رجعتي فين يا مهرة !"

عقدت حاجبيها بدهشة ، مرت ثوان وهي تحاول أن تتذكر لكن كل ما كانت تتذكره هو طاهر وأدوات التعذيب ...وماضيها المؤلم ....وفي الواقع الطبيعي ما دام مازن موجود ....أذن فليس لطاهر أي وجود ....أو سيطالب مازن بتفسير

"هو أنا ممشيتش من هنا !!"

أبتسم مازن وهو يقول بهدوء :
"كنتي ناويه ، لدرجه أنك جهزتي الشنط وأتصلتي بصحبتك تيجي من أمريكا عشان تاخد فترة هدوء في أسكندريه ، بس ....

نظرت له مهرة بأهتمام وأعين متسعه مما هي مقبله على سماعه ، ليكمل مازن :
"بس للأسف أنتي حصلك النكسه إلى الدكتور حذر منها ، فقدتي الوعي وقعدتي أسبوع نايمه ، مش قادر أصدق أني قضيت أسبوع من غيرك يا مهرة"

ولمس وجهها بحنان ، لتقول مهرة بسرعه :
"ط ....طب وجينا !!"

"فضلت تتصل بيكي لحد ما صدعتني رديت عليها ووصفت لها العنوان ، وحاليا هيا نايمه في أوضتك إلى جمبنا"

نظرت لعيناه كثيراً هل هو صادق حقاً ....هل كل ما حدث كان مجرد حلم سخيف ...او كابوس ....نعم وما المشكله فهي دائما ما تحلم بتلك الكوابيس السخيفه وتشعر أنها تعيش بها

"أنت متأكد يا مازن !!!"

"طبعااا"
قالها بثقه برغم من ضربات قلبه التي تفضحه وتفضح كذبه ، لكن سوف يكذب ألف مرة مقابل عدم مصارحتها ، لكن الان أحتله الفضول لمعرفه ما رأته جعل منها مجنونه معرضه للدخول لمستشفي الأمراض العقليه

"هو أنتي حلمتي بأيه !!"

أبتلعت لعابها بقلق ثم قالت :
"حلمت بأيه ، لا م ....محلمتش بحاجه"

نظر لها وهو يرفع حاجبيه دليلاً على عدم تصديقه لما تقوله ، وضعت شعرها خلف أذنها دليلاً على توترها ، ثم قالت :
"حلمت أنك سبتني ، الحلم كان واقعي أوي لدرجه أني حسيت أني عايشه فيه"

تنهد بضيق برغم من أنه متأكد أنها تكذب ، لكنه أحتضنها قائلاً بحب :
"أنا عمري ما هسيبك أبداً يا مهرة مهما حصل"

أبتسمت مهرة بحزن بعدما سمعت كلمته الأخيرة "مهما حصل" ، فهي متأكدة أنه سيحدث شيئاً ما تجعله يتركها دون رجعه

__________

خرجت من الغرفه وهي تنظر حولها وكأنها تعبر للمنزل عن مدى أشتياقها له ، هبطت للأسفل لتستقبلها جينا بالأحضان المبالغ فيها ، أكتفت مهرة بالأبتسام فقط ، ثم طالعت ليان التي وقفت على جنب تنظر لها بأبتسامه صغيرة
"أومال فين يامن !!"

قالتها مهرة وهي تنظر حولها ، لتقول ليان :
"لسه في أوضته تعبان ، انتي فاكرة أنك غبتي كتير ، ده هو أسبوع"

نظر مازن لليان بقلق ثم قال :
"ليان شوفي يامن كان بينادي عليكي عشان تديله الحقنه"

"حقنه أيه ، دي معادها الساعه 8 بليل ، أحنا لسه الظهر"

نظر مازن لليان بغيظ ، لتقاطعهم صراخ ملك بأسم مهرة وهي تركض لتحتضنها فرحه برجوعها ، حاولت مهرة رفعها لكنها لم تتمكن بسبب تعبها ، هبطت إلى مستوها وجلست بركبتيها على الأرض وأحتضنت ملك بكل قوتها ، ثم نظرت ليدها التي تؤلمها بشده ، لتكشف عن مكان جرحها ، نظرت له وهي تعقد حاجبيها فمن الواضح أن أحدهم كذب عليها !!!

__________

كان مازن يهتم بها بشده لدرجه أنها شعرت بالملل ، وأنتهى الأمر بأعتراضها على ما يفعله قائله :
"في أيه يا مازن هو أنا عيله صغيرة ، أنا كنت تعبانه مش أكتر ، أنتبه لنفسك ومتشغلش بالك بيا"

وجينا أيضاً قررت الخروج والبحث عن فندق مناسب تمكث به مدة وجودها في مصر

وليان هي أخر شخص تود الأختلاط به ، فهي تريد أن تظل في راحة من لسانها السليط

ظلت تجلس كثيراً في الحديقه ، وهي تحاول تذكر كل ما حدث ، بعدما تأكدت أن مازن يكذب عليها ....فهي وجدت ملابسها التي تتذكر أنها كانت ترتديها ....وما أكد شكوكها رائحه السجائر التي تملئ تلك الملابس ....هذه عداتها عندما تكون متوترة ...السجائر ....هي ما أكدت لها أن مازن يكذب وأنه يحاول عدم أقلقها بما حدث ....لكنها لا تتذكر ما حدث من الأساس

أمسكت رأسها بتعب ....ماذا يحدث بحق السماء ....ألا يمكن أن تعيش حياه هادئة كالجميع ....فماذا فعلت هيا لتعاقب بكل تلك الطرق البشعه
فجأه هاجمتها ذكرى قديمه ما أن سألت عن فعلتها التي جعلتها تعاقب عليها
وصرخ بها عقلها :
"مش عارفه عملتي أيه !! ، أنتي السبب في كل إلى بيحصلك ده مش حد تاني ، انتي إلى حرمتي نفسك من اختك ومن عيلتك لوقت طويل ، أنتي إلى قولتي على نفسك كبيرة وروحتي له برجليكي ، أنتي إلى وافقتي على طاهر بلسانك ، وأنتي متأكدة أنك بطريقته مكنش بيتقدم ده كان بيشتريكي ، أنتي اتغريتي ومفكرتيش ليه واحد زيه بصلك ، كل في فكرتي فيه أنك تكملي تعليمك ، وتخرجي من العالم بتاعك ، وأديكي خرجتي بس بقواعده هو ، أوعى تبرري أن إلى حصل كان القدر أو النصيب الوحش ، كذا مرة في كذا وقت بكذا طريقه الدنيا حاولت توصلك قد أيه طاهر جشع وظالم وقاسي ، لكن أنتي عميتي عينك عن كل حاجه وفي الأخر أنتي إلى دفعتي التمن ، أنتي إلى عاملتي نفسك على أنك سلعه ممكن تتباع وتشتري ، أنتي طلبتي تكملي دراستك وكملتيها ، بس دفعتي قدمها كل إلى حيلتك ، مشاعرك ، طموحك ، برائتك ، دموعك ، آلمك ، وجعك ، حسرتك ، دمك ......أبنك !!!"

هبطت دموعها بلا توقف ، وهي تتذكر كل ما حدث ...للأسف هي حققت كل ما تريده ....رأت العالم بكل زاويه ....أكملت دراستها ....توغلت بالطبقه الأرستقراطية وأصبحت منهم ورأت مدى كذبهم وخداعهم ....أصبحت أي شركه تتمناها للعمل معهم ....لقد كان ذلك حلمها ....لقد قالت بكل عزم "أنا عايزة ده وممكن أعمل أي حاجه عشان أوصل له" ، وها هي وصلت ، لماذا الحزن أذن !!

وجدت من يمد يده بعلبه مناديل ورقيه ، سحبت واحدة وجففت دموعها ، ثم نظرت لصاحب اليد ، لتجده ، ملاكها الحارس ، ظلت تنظر له قليلاً ، ليضع العلبه بجانبها ويذهب دون أن يتحدث ، أمسكت يده بهدوء وهي تقول :
"أنا مكنتش أقصد أزعلك ، أنا بس كنت ..."

أكمل لها هو بدلاً عنها :
"زهقتي مني ، مليتي من اهتمامي"

هزت رأسها بالسلب ثم تحركت ولفت يدها حول خصره ، تنهد بضيق من أفعالها ثم حاوطها لتعود للبكاء مرة أخرى ، همس بنبرة حنونه :
"أنتي زعلانه مني !!"

شعر بهزه رأسها بالسلب ، ليبتسم وهو يقول :
"طلما مش زعلانه مني يبقى عيطي براحتك"

خرجت من بين ذراعيه تستفسر من بين بكائها :
"طب لو بعيط عشان زعلانه منك هتعمل أيه ؟"

"أكيد هراضيكي"

"أزاي !!"

فكر قليلاً ثم قال :
"مثلا هقولك أن أشتراك نتفلكس مستنيكي ، ومستعد إخد أجازة من شغلي وأقعد جمبك نتفرج على كل المسلسلات إلى فاتتك ، وأتفرج على ما وراء الطبيعه معاكي عشان أنتي بتخافي تتفرجي عليه لوحدك ، أو أحط دماغك على رجلي وأقرأ لك روايه جديده ، أو أطبخلك مكرونه بالبشاميل وأنا عارف أنك بتموتي فيها من أيدي ، أو أخدك من أيدك ونروح نشتري لبس ، أنا طرقي كتير ومبتخلصش ، المهم أنك متناميش مكسورة الخاطر مني"

أبتسمت بحب والدموع توقفت وحدها ، مد يده وهو يقول بحركه مسرحيه :
"تسمحيلي أصالحك على حاجه أنا معملتهاش"

_________

ظل يبحث في المكتبه الكبيرة عن شئ يستهوى مهرة ، لكن كل شئ كان لا يعجبها

"عايزة روايه شبه روايات تميمه ، تعيشني جوا الأحداث وأحس أني مش عايزاها تخلص ،أنا خلصت روايات تميمه كلها طائف في رحلة أبدية وبعينك وعد وبأمر الحب وحطمتي حصوني ، ولقيتها بتنشر روايه ما حاك في القلب خاطر وبقالها فيها سنتين فخوفت أتابعها لتستهواني وأقعد اتحسر وانا مستنيها تنزل الفصل"

(دي حقيقه فعلا تميمه نبيل بتنزل روايه ما حاك في القلب خاطر بقالها سنتين وداخله ع التالته وادعو تخلصها قبل ما اتجوز 😂😂 ، بس صراحه هي حلوة وتستاهل التشويق والأنتظار)

"تاخدي تحيا أذا قتلت لدينا أبراهيم"

قالت مهرة بملل :
"خلصتها ، ومتفكرنيش دي خلصت بسرعه ومكملتش لأخر اليوم ، ومن حلاوتها كنت عايزة أبعت للكاتبه تعمل جزء تاني"

عاد بنظره للمكتبه وهو يردد :
"حاجه طويله ومش بتخلص ، تاخدي إلياذة العاشقين لكاردينيا الغوازي"

"طويله !!"

"4 أجزاء وبعدها هلحقك بقوارير العطار سلسله تانيه 4 أجزاء برضو"

"نكد ولا لا ، أنا قرأت لكاردينيا بوح ريحانه وعيطت كتير ، لو نكد بلاش"

كتم ضحكته وهو يقول :
"لا متقلقيش الكاتبه كاردينيا دايما بترفق بالقراء ومش بتنكد عليهم غير فين وفين"

انزل الكتاب لتقول مهرة :
"هو كل الكتاب ستات مفيش كتاب رجاله !!"

"عندي مدينه الموتي وليله في جهنم لحسن الجندي"

"رعب !!"

هز رأسه بإيجاب ، لتقول مهرة :
"لا يا عم خلينا في إلياذه العاشقين ، أنا بخاف ومش بعرف أنام بليل"

ضحك مازن وخرج بالكتاب ليجلسوا في الحديقه ويقرأ لها الكتاب بهدوء وتمعن

__________

صباح اليوم التالى

أستيقظ مازن ومهرة عصراً ، بسبب نومهم متأخرين لسهرهم طوال الليل بعدما انهوا الروايه وشاهدوا مسلسل ما وراء الطبيعة ....وذلك أكد لمهرة أن مازن هو الوحيد القادر على تغير أحوالها وجعلها تنسي مشاكلها ولو قليل
فتحت عيناها لترى مازن في وجهها مباشرة وعلى وجهه أبتسامه جذابه وشعره فوضوي اعطى له جاذبيه خاصه
أبتسمت له مهرة ليقول مازن بفرحه :
"وأخيراً وبعد عدة محاولات أستيقظت أخيراً السندريلا خاصتي"

ضحكت مهرة على طريقه حديثه ، قبل وجنتيها وهو يحثها على عدم النوم مجدداً ، وذهب إلى الحمام وتركها مبتسمه شاردة في الا شئ

_________

هبطت إلى الأسفل بعدما أنهت حمامها الدافئ ، وجدت مازن بالمطبخ يحضر الأفطار
"جعانه أعمل حسابك معايا !!"

هزت رأسها بالسلب ، ليغيظها مازن :
"عامل بيض بالزعتر وفول بالخضار زي ما بتحبي"

وأنهى جملته وهو يرقص حاجبيه ، أبتسمت مهرة وهي تقول :
"ماشي أعمل حسابي"

"أنا أساساً عامل حسابك من قبل ما تيجي ، أومال أنا يعني هاكل لوحدي"

"ليه هو محدش هياكل معانا"

ضحك مازن وهو يضرب البيض بالمضرب اليدوي :
"ياكلوا أيه ده الغدا فاضله ساعتين ويجهز ، أنا أتقالي نصاً الغايب ملوش نايب ومش هنعمل فطار لحد ، والجعان يستني الغدا"

ضحكت مهرة ثم أردفت :
"دول عايزين يجوعونا"

"ما عاش إلى يجوعك وأنا جمبك"

أكتفت بالأبتسام وهي تراقبه وهو يحضر الأفطار

__________

جلسوا على المنضدة الصغيرة يتبادلون الحديث وهم يتناولون الأفطار بشهيه

"أنا عايزة أروح لجينا"

توقف مازن عن مضغ الطعام وهو يسأل عن السبب ، لتجيب وهي ترفع يدها المصابة بوجهه :
"عايزها تغيرلي على الجرح"

أبتلع مازن لعابه فهو لم يتوقع أن تفضح كذبته بتلك الطريقه ، نظرت له مهرة بضيق :
"الكدب ملوش رجلين يا مازن ، أنا عرفت من ساعة ما لقيت هدومي إلى كنت لبساها هناك حاولت أقنع نفسي أنها ممكن تكون مجرد هدوم متوسخة مني ، بس ريحتها كلها كانت سجاير وده أكد لي فعلا أني سافرت وأنت خبيت عليا"

"مهرة أنا عملت كدة عشانك ، أنا مش عارف أيه إلى خلاكي تعبانه بالشكل ده وده خلاني أخاف اقولك فتفتكري وترجعي خايفه تاني ، مهرة شكلك وقتها كان زي السككين في قلبي مش متخيل مهرة إلى كانت بتقف في وشي الند بالند تبقى تعبانه بالشكل ده ، أنا خوفت عليكي"

تنهدت بحزن ثم قالت :
"أنا مقدرة إلى أنت عملته ، بس أنا عايزة اروح لجينا ، عايزة أفهم إلى حصلي"

أكتفى مازن بهز رأسه ولم يتحدث

_________

تحركت مهرة إلى المقهى الذي أتفقت هي وجينا أن يتقابلوا هناك
دلفت إلى المقهي وجدت جينا تنتظرها وأمامها كوب من القهوة ، جلست مهرة أمامها ، لتبتسم جينا بهدوء ثم قالت :
"أهلا مهرة"

"اهلا"

صمتت مهرة قليلاً ثم قالت :
"أيه إلى حصل في أسكندريه يا جينا !"

تنهدت جينا بضيق تعرف أن مهرة تريدها من أجل ذلك
"الهقيقة (الحقيقه) أنا مش عارف ماذا اقول لك يا مهرة ، أنتي كلمتيني وقولت لي سفريه مصر إلى كنت مأجلها جه وقتها ، وأنك في أجازة من كل هاجه (حاجه) وياريت لو نأعرف نأضي (نقضي) وقت مع بعض ، ظبطت هاجتي (حاجتي) وجيت لقيتك أتغيرتي ، مش راضيه تتكلمي وكل إلى بتقوليه "أنا شوفتو" ولهد (لحد) هذا الوقت أنا مش عارف أنتِ شوفتي أيه عشان كل ده ، فضلتي تشربي سجاير كتير ومش راضي تنام خالص وبتهولس (بتهلوس) بهاجات (بحاجات) أول مرة أسمعها منك ، ودايما هاطت (حاطت) جمبك الزفت بتاعك إلى أسمه مسدس ، لهد (لحد) ما فجأة لقيتك أنتهرت (انتحرت) في الهمام (الحمام) كان لازم اتصرف لما هسيت(حسيت) أنك في خطر ، خيطت الجره (الجرح) وربطتك في السرير عشان مش تأذي نفسك تاني ، لقيتك بتحكي لي هاجات قديمه وحصلت قبل كدة أيام ما كنتي متجوزه طليقك ، فأتصلت بمازن من تليفونك وخليته يجي كان هو الوهيد إلى قودامي ، كان خايف عليك اوي ، وهو إلى قدر يخرجك من هالتك (حالتك)

"أنتي حرف ال ح عندك عامل حادثه ، المهم انا مش فاكرة غير حاجات بسيطة من إلى بتقوليها دي ، تفسير ده أيه بقى ! 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close