اخر الروايات

رواية لعل المانع خير كامله وحصريه بقلم نورهان عمر

رواية لعل المانع خير كامله وحصريه بقلم نورهان عمر 



"لعل المانع خير "
(المقدمة)
( بطلة الروايه : لوليتا عمر الصعيدي طالبة في كلية الطب بجامعة القاهرة مازالت تدرس في آخر سنة لها في الجامعة وذات بشرة بيضاء ناعمة عيونها ليست متسعة وليست ضيقة وذات لون سماوي وانفها دقيق يليق كثيرا بوجهها شفتها مكتنزة بشكل جميل وابتسامتها رائعة حقا وذات قوام ممشوق متناسق متوسطة الطول عمرها25)

( بطل الروايه: يوسف خالد السويسي مقدم في مكافحة المخدارت وسيم يحمل الملامح الشرقية الأكثر جاذبية ويمتلك بشرة خمرية جذابة وعيناه بلون زيتوني غامق ويميلون إلى اللون البني وفارغ الطول وذو جسد رياضي متناسق ويهتم كثير بمظهره لكنه عنيد ومعروف ببروده وقوته ويخشاه من يتعامل معه سواء صغير أو كبير فهو عند يغضب 😡 لا يحتمل أحد الوقوف امامه عمره 30 سنه)

( خالد عبدالرحمن هو شاب وسيم مغرور بجماله وكثيرا من البنات من يقعن في حبه عمره 26)

( اللواء عمر الصعيدي والد لوليتا لواء في مكافحة المخدرات عمره 51 سنه الظاهر عليه انه صارم وحاد الطباع ولكنه لين القلب مع ابنته فهى ابنته الوحيده كيف له ان يكون صارم معها)

باقي الشخصيات هتظهر مع الأحداث


الفصل الاول

في احدى مناطق مصر الراقية تجلس لوليتا تفكر فيما مضى لها من عذاب الحب وما تعرضت له في الماضي من الم.
فلاش باااااااااااك
خالد عبدالرحمن طالب في كلية الهندسة.
في داخل الجامعة خالد : لو سمحتي يا آنسه
لوليتا : افندم
خالد: عاوز اسال على مكتب العميد..
لوليتا: اتفضل حضرتك سارت معه حتى وصلوا إلى مكتب العميد وطبعا خالد بيفكر في جمالها الطبيعي
خالد في نفسه اي الجمال الطبيعي دا معقول في بنات كدا. 🤔
وبعد وقت ليس بطويل

لوليتا : باحترام اتفضل دا مكتب العميد
خالد : متشكر يا آنسه...
لوليتا : اسمي لوليتا
خالد : وانا خالد
لوليتا: تشرفنا عن اذن حضرتك
خالد: بهيام اتفضلي
ذهبت لوليتا الي محاضراتها فهي طالبه ممتازة وكل امنياتها تحقيق حلم والدها و والدتها فهي متوفيه منذ أن كان عمرها ذو عشر سنوات فقط وكان حلم والدتها أن تصبح ابنتها دكتورة فهي على مشارف تحقيق حلمهم فهي ابنتهم الوحيدة وكل شئ في حياة والدها
وبعد وقت انهت لوليتا محاضراتها وذهبت لكي تقود سيارتها ودلفت للداخل وتذكرت أن والدها سوف يأتي اليوم من السفر فهي لم ترى والدها من شهر حركت مقود السيارة وقادت بسرعة رهيبة ولكن لسوء حظها لم تجد فرامل في السياره وفجأة انقلبت السياره بها وفي هذا الوقت كانت في أعين تراقبها وانصدم لما راي المنظر وأسرع إلى السيارة وقام باخراجها وأسرع بها الى المستشفى فهي فقدت الوعي تماما وصل الى المستشفي *****
أسرع موظفى الاستقبال وفريق التمريض ناحيتهم وجهزوا غرفة العمليات
توقعاتكم
ياترى مين انقذ لوليتا
وما الذي يحدث لها داخل العمليات


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close