اخر الروايات

رواية انتي عشقي الوحيد الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة حمدي

رواية انتي عشقي الوحيد الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة حمدي 

وصل تامر إلي المدرسه ولم يجد هنا فإنقبض قلبه أكثر وترجل مسرعا وعيناه تزوغ يميناً ويساراً إبتلع ريقه ودلف إلي المدرسه حيث يوجد حارس الأمن فسأله بنبره خائفه قائلا:
-هنا فين ؟
نظر له الحارس باستغراب وقال: هنا مين
مسح تامر علي رأسه قائلا: هنا طالبه هنا وكانت مستنياني وهي مش موجوده أنت مشفتهاش
لاحظ الحارس خوفه فقال بهدوء: طب إهدي وقولي شكلها ايه يمكن شوفتها هنا ولا هنا
تحدث تامر سريعا وهو يُجيب عليه قائلا:
-هي قصيره ورفيعه كده بتستناني قدام الباب كل يوم
عقد الحارس حاجبيه وقال: ايوه كان في بنت بالمواصفات دي واقفه ولكن أنا قمت أصلي وبعدها ملقتهاش افتكرتها روحت
خفق قلب تامر بخوف شديد ووقف لا يعلم ماذا يفعل لقد عجز عقله عن التفكير أمسك هاتفه ليتصل بها لعلها تجيب عليه ولكن دون جدوي وجده مُغلق حدث نفسه قائلا بعصبيه: ياتري رحتي فين يا هنا يارب سترك !
بعد ما يقارب الساعه كان واقفا في مخفر الشرطه بعد أن عجز عن وجودها بصحبة أحمد وإسلام أصدقائه وشقيقته مريم ووالد هنا
قال هو بعصبيه تامه: بقولك عايز مراتي دورت عليها كتير معرفش راحت فين
رد عليه الضابط الوقور وقال:
-إهدي يا أستاذ مينفعش كده أدينا بنبحث والتحريات شغاله
أمسك تامر رأسه من الخلف وهو مُغلق عيناه بشده قائلا: مش قادر حاسس إني عاجز مش قادر أعمل حاجه
إقترب إسلام منه قائلا بتهوين: إهدي يا تامر وإن شاء الله هنلاقيها أكيد
ضرب تامر الحائط بقبضة يده قائلا بتوتر شديد:
-ياتري إنتي فين يا هنا رحتي فين يارب دلني علي طريقها يارب
فيما إقترب منه أحمد وهو يقول مردفا :
طيب يمكن راحت عند حد من صاحبتها مثلا أو بتجيب حاجه
حرك تامر رأسه بالنفي وهو يقول بنفاذ صبر: لا لاء أكيد كانت هتقولي هنا إتخطفت أنا قلبي حاسس
أردف الضابط قائلا بهدوء: إن شاء الله هنلاقيها وأنا مكثف البحث عنها متقلقش
أغمض تامر عيناه بشده وقلبه يكاد أن ينقلع من مكانه خوفاً علي حبيبه عمره وزوجته التي لا حياه له بدونها فيما كانت مريم تبكي بشده خوفا علي صديقه عُمرها ويقف الأب صامتا لا يتفوه بكلمه....
وعلي جانب آخر
في مكان خالي من البشر كانت مُلقاه علي الأرض وسط حجاره مبعثره مكان أشبه بالخرابه يخيمه هدوء مُريب مُخيف للغايه بعد وقت ليس بالقليل بدأت تفتح عيناها ببطئ شديد وتتنفس ببطئ أشد حتي فتحت عينيها علي وسعهما وهي تري نفسها في ذلك المكان المُخيف زاغت عيناها بخوف قامت مسرعه رغم عدم توازنها إلا أن قلبها إنقبض بشده حاولت أن تتذكر الذي حدث معها فشهقت بفزع حين تذكرت حامد وهو مُقبل عليها ومن ثم فقدت وعيها ..
إتسعت عيناها وهي تفكر ما الذي ينتظرها من ذلك الشاب الضائع التافه إنكمشت علي نفسها بخوف حتي إنفتح الباب ودلف حامد وهو يبتسم بوضاعه
إتسعت عيناها ذعرا حين وجدته أمامها ولكنها صاحت قائله بتشنج: أ أنت أنت عايز مني ايه وجايبني هنا ليه ياحيوان
إقترب منها ليقول بسفاهه: طب ليه قله الأدب دي ياجميل دنا بحبك
إشمئزت من منظره وإنساب دموعها وهي تقول بألم: إخرس وأوعي تقرب مني وسبني أمشي ... أسرعت لتركض ولكنه أمسك بها مقربا لها منه وقال بشهوه : ده أنا ما صدقت وقعتي في ايدي يا جميل
صرخت هنا بأعلي صوتها لتقول بإهتياج: سبني سبني يانااااس إلحقوني حد يلحقني
بينما ضحك هو وقهقه بشده قائلا من بين ضحكاته الوضيعه:
محدش هيسمعك ياقمر إحنا هنا لوحدنا أنا وأنتي وبس
ظلت تبكي بحرقه وتتلوي بين يديه ورددت قائله بيأس: أرجوك سبني حرام عليك أنا عملتلك ايه
إقترب ليهمس في آذنيها قائلا: للأسف مش أنتي الي عملتي ده جوزك الي عمل وأنا بقا حبيت أحرق قلبه عليكي
دفعته هي بكلتي يديها بكل ما أوتيت من قوه قائله بغضب: أنت زباله
إقترب منها مره ثانيه ولكن هذه المره صفعها بقوه علي وجنتيها وهو يقول بشر: أنا مبحبش قلة الأدب ياقطه لمي لسانك وخليكي حلوه معايا عشان ... صمت وهو يتحسس وجنتيها ..عشان أنا بحبك
بصقت هنا في وجهه وهي تدفعه عنها فيما تلونت هو عيناه بحمره شديده وأصبح كالشيطان في التو نزع عنها حجابها بلا رحمه ليمسك بخصلات شعرها بشكل موجع للغايه ليتلذذ بوجعها وضعفها ومن ثم همس مره ثانيه في آذنيها قائلا:
هخلي قلبه يتحرق عليكي هاخد منك الي عايزو وبعدها هقتله عشان أكون قتلته مرتين إيه رأيك
ظلت تصرخ بألم وتصيح بخوف من أن يمسها ذلك الحقير وبأن يمس زوجها بأي مكروه ثم قالت بتوسل: أبوس إيدك سبني أمشي مش هتستفاد حاجه من الي بتعمله
ضحك بسخريه وقال:
لا هستفاد كتير أوي بس أنا هعمل معاكي أحلي واجب هخليكي تكلميه دلوقتي عشان أشعلل النار الي جواه أكتر إستني إستني
أمسك هاتفه ومن ثم ضغط أزراره ووضع علي آذنه منتظرا الرد ...
في حين كان تامر يقف بصحبة أحمد وإسلام يُفكر في أي طريقه لإيجاد زوجته فيما رن هاتفه فأجاب علي الفور قائلا بلهفه:
أيوه
صرخت هنا سريعا وهي تقول بإستغاثه: تامر ... الحقني تامر
إنتفض قلب تامر ليقول بهلع: هنا أنتي فين يا هنا قوليلي بسرعه
كمم حامد فمها وهو يضحك بسخريه وقال ببرود: مراتك عندي ياسبع ! ومش هتشوفها تاني وأي تهور منك هقتلهالك عايز أقولك إني هاخد منها الي أنا عايزو أصلها مُزه أوي بصراحه بتعرف تنقي يا ابن الأيه
إتسعت عين تامر وهو يسبه قائله بصياح: أنت مين يا ابن **** وحياه امك لو لمست منها شعره لأقتلك والله هقتلك
ضحك حامد بسخريه وقال: لالا إهدي ياعم الحمش مش كده بص أنا بس حبيت أندمك علي الي عملته معايا هو أنا كده كده هقتلك بس هحرق قلبك علي مراتك الأول وبعدين أنا مش هسيبك تتعذب كتير أنا حامد فاكرني وعلي فكره مش هتعرف توصلي عشان أنا في أبعد مكان ممكن تتخيله أنا ومراتك وبس ... ثم صمت ليتابع بإستفزاز والشيطان ثالثنا ثم ضحك بسخريه
أصبح تامر كالقنبله التي علي وشك الإنفجار بل الإنهيار صاح قائلا باهتياج: اه يا ابن *** أقسم بالله لأجيبك وما هرحمك لو لمست منها شعره.....
أغلق حامد الخط ومن هو يضحك بشده فيما دفع تامر الهاتف في الأرض ليتحطم علي الفور إلي قطع صغيره
إتسعت عين أحمد صديقه وهو يقول بتساؤل: مين الي كان بيتكلم يا تامر
زاغت أنظار تامر وهو يقول بضياع' : هنا هضيع مني لا مش ممكن ... نظر إلي إسلام وقال: الزفت الي اسمه حامد ده تعرف حاجه عنه بيته بيتزفت فين اي حاجه
رد عليه إسلام سريعا وهو يقول: لا معرفش بس في شله كده بيعد معاها ديما و.......
لم يمهله تامر فرصه حيث قبض علي ذراعه قائلا وهو يسير به: تعالي ورهملي في أنهي داهيه تاخدهم
سار معه وإتبعهما أحمد متوجهين إلي شله هؤولاء الضائعين



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close