اخر الروايات

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم سنيوريتا

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم سنيوريتا 


الواحدة وثلاثون الاخـــــــــــيـــــره

كل من كان فى البيت تأهب على قدما وساق
تلك الليلة المشؤمه لم ينم احد من فرط التوتر والقلق وقد اخلو المنزل تحسبا لااى غدر قادما من النيران

احتضنت رؤى طفلتيها بقلق بالغ وكذلك مديحة تمسكت باولادها بقلق وبدئت تشعر بحجم مصيبتها وهى ترى الالسنه
تتصاعد كانت تظن انه سيتم السيطره على الامر بسرعه ولكن خلفت النار كل الظنون وحدث ما حدث
فجاهدت ان تبدوا طبيعيه بينما منى كانت تشعر بالكارثة كامله فقد ضاعت امولاهم هباء ...

لم تبقى النيران اخضرا ولا يابس لدرجة انهم فشلو ا فى السيطرة عليها واستدعوا رجال الاطفاء
كان زيدان فى حالة هيجان وجنون وظل يقفز باتجاه النسران فى جنون ويمسك به حشد الحشود بصعوبه
كانت القاضيه له وهو يحدق بمجهود عام كامل يحترق اما م عينه صدمه كبيره وخساره فادحه
لقد ضاع نصف ماله هباء لم تحضر فى عينه سوى صورة رؤى
انها المنافس الوحيد والفاعل الوحيد لكن تلك الضربة كانت القاضية والموجعه اكثر من حرق المصنع
بصعوبة انطفأت النيران بعدما خلفت خسائر فادحه
صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــحة بـــــــــــــــــقـــــلم ســــــــــــــــــــــــــــنيوريتا
انتهى الحريق وانكب زيدان على ركبيته مهزوما كل ما جمعه طوال العام تبخر مع السنة اللهب
حاول ناجى فك الضغط عنه فجلس ارضا الى جواره يهتف بمنتهى الحزن :
_ صلى على النبى فى جلبك يا ابا زيدان قدر الله ما شاء فعل الزعل ما هيجبش اللى راح

لم يكن زيدان يستمع الى اى شئ سوي ان يطفأ ناره المشتعله بقلبه فى رؤى لن يهدى حتى يخنقها بين يديه
نهضن من مكانه يتمتم :
_ ما فيش غيرها اقسم بالله لاحرق قلبها زى ما حرقت مالى

امسك ناجى فى يدة وتسائل فى سرعه :
_ هـــى مــين دى ؟

اجابة زيدان وهو يمر من امامه :
_ المصرويه بنت الكلاب

ابتعد عن ناجى خطواتان ليستوعب ما قا له زيدان وتمتم فى نفسه :
_ رؤى ...اشمعنا شك فى رؤى بالذات
فاق من شروده على خطوات اخية المبتعدة واسرع من ورائه قبل ان يرتكب جريمة
استطاع الحاق به وامسك يده يستوقفه :
_ اســــتنى بس يا أبا زيدان

حاول زيدان الفكاك من يده مزمجرا بغضي واجم:

_ سيبنى يا ناجى اقسم بالله ما هى بايتها فى الكفر كلو

هتف ناجى مسرعا من مقاومته التى اوشكت على التحرر من يده :
_ يا ابا زيدان اسمع ,,,مش رؤى اللى عملتها

استدار له زيدان وضيق عينه بغباء لا حدود له متسائلا :
_ وانت مين جالك انها مش هى ؟

هتف ناجى بارتباك :
_ انا مش عارف انت لى اتهمت رؤى خصيصا دون عن باقى الدار مع انك عطيها صلاحيات كبيره
فى شغل الفلاحة وكمان الدار

تشنج زيدان قائلا :
_ انت جاى تحاسبنى دلوقت ...

اوله ظهرة فناده ناجى وهو يقف فى وجهه :
_ طالما فيها حد هيتاخد فى الرجلين من غير ذنب يبجى لازم اجول اللى شوفته واخلص ضميرى

صاح زيدان بعجل :
_ اخلص يا ناجى انى ما طايجش روحى ما تخلنيش اطلع ضقتى عليك
هدر ناجى رغما عنه :
_ الصراحه انى شوفت اللى عمالها ...كنت مضايق شوية ووقفت فى البلكونه بتاعتى وشوفت ام عزيز
وهى بتسحب ناحية المخازن ما ادتش اهتمام قولت زهقانه هى كمان لكن هى لفت من هنا وشفت النار
على ما نزلت كانت النار ملت الدنيا

صر زيدان على أسنانه وهتف بسبابا لازع وانطلق من جوار اخية معلنا غضبا لا اخرله

توجه نحو الجهة التى يجلس بها نساء الدار والتى التف بهم صفوف من المشاهدين من عامة الناس
لم يحسب زيدان حسابا لفرد واحد وجذب مديحة دون مقدمات من ملابسها والقها بعيدا عن الباقى مزمجرا
بحدته :
_ يا بنت الكلاب ..حرقتى مالى وضيعتى حالى

انهال عليها ضربا بينما هى صارت تهدر بالقسم :
_ وانى هحرق مالك لى يا زيدان ..حرام عليك الظلم وحش

لم يعير كلماتها اهتمام وانهال عليها ضربا وعندما لم تجد خلاص من بين يده وجميع المدافعين عنها يتساقطون
من دفعه لهم علمت مديحه انها هالكه فى يده لا محال فصرخت تدعى :
_ مش انى ...مش انى ...دى المصروايه حرجت جطنك زى ما حرجت مصناعها

تعالت الشهقات والهمهامات بين الناس لقد انكشف ساتر الفضيلة عن زيدان وظهروجهه المتوحش فى ابشع الصور
وما ان انتبه زيدان الى جموع الناس حتى صرخ بها منددا :
_ وانتى مين جالك انتى هتلبسينى فى مصيبه

نهضت من الارض وابتعدت للوراء محتميا فى جسد اخيها قائله :
_ سمعتها وهى بتهددك عشان حرج مصنعها ..وجهة كلامها الى رؤى متسائله ,,مش دا انتجامك اللى حلفتى بيه

حدقت اليها رؤى بنظرات مبهوته وهتفت :
_ومين قالك انى كنت هنتقم ..انا سلمت امرى لله وربنا نصفنى واستجاب دعوتى فيكم (اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
واخرجنا منهم سالمين ) هو حرق مال يتامى وربنا ما اردلوش يتهنى بماله وعلى ايدك انتى

كانت الناس يستمعون الى رؤى بدهشة وفم مفرغ ما هذا لقد حرق كبيرهم ومعلمهم الفضيلة مصنع ارملة
اخوه التى تعهد بحمايتها وانكشف على حقيقته امام اهل القرية جميعا وامام ثريا وناجى الذى تسائل بسرعه :
_ لى يا اخوى ... لى عملت اكده ؟

حاول زيدان تجاهل السؤال اتجه نحو مديحة ليعاقبها عقاب اشد ولكن يد اخوها منعته فى الوصول اليها
فزمجرا بحده :

_ ماشي يا عطوة اختك طالج منى بالتلاته
وقعت الصدمة على مسامع مديحة وصارت تلطم وجنتيها بجنون قائله :
_ يا مــصبتى ,,يا مصــبتى

صاح عطوة قائلا :
_ بتطلطمى على ايه لو ما كانش طالجك كنت هطالجك منه دا راجل من ورق

ليستردف زيدان بغل :
_ بجى اكده ,,, طيب انا عايز تعويض عن الخسارة بتاعتى والا هبلغ فى اختك النيابة

سئالة عطوة هازئا :
_ وانت مين جالك ان اختى هى الى حرجت ,انت اصلا ماحدش عاد يصدج كلمتك تانى

برغم غضب زيدان النافر من سخريتة وتجاهل قدره الا انه اجابة حتى يحصل على التعويض :
_ اللى جالى اخويا شافها بعينه وهى بتحرج المخزن

هنا صرخت مديحة من حظها العاثر الذى لم ينصفها ابدا وبدئت تولول :
_ يا مرك يا مديحه يا غلبك يامديحة يا حظك المنيل بنيلة يا مديحة ياربى فنيت شبابى فى العيلة دى
وما اخدتش منها حاجه ضيعت مالى وحالى وحلالى منك لله يا رؤى يا مصرويه منك لله

استمعت رؤى الى دعاؤها غير مبالية فدعوة الظلم لا تستجاب وعلى كلا فقد احرزت هدفا دون
تعب فى مرماها ضد زيدان بينما لم تنقطع همهمات الناس مما استمعوا اليه من مفاجات

عاد ناجى ومنى وثريا ورؤى ومع زيدان الذى ذبل وجهه فجأه وانطفى نوره وتحول وجهه الى السواد
لقد ماتت امه غاضبه عليه حقا
جلس بارهاق اعلى اقرب كرسي حتى يرتب افكاره المتضاربه ويلملم شتات نفسه لم يسمح له احد
بالرحه وتكالبت عليه الاسئله
ثريا :
_ انت معجول حرجت مصنع رؤى ؟
ناجى :
_ ايه اللى بينك وبين رؤى عشان تحرج مصنعها
منى :
_ولى معليها علينا وعطيها مالها تديره

حك رأسه بضيق وصاح بتعصب :
_ انى ما ناجصش حد دلوجت

التفت الاعين الى رؤى وهتفت منى اولاهم :
_ خلاص طالما انت مش هتجاوب رؤى تجاوب

خرجت رؤى عن صمتها وهتفت دون تردد لقد اتيحت لها الفرصه القضاء على زيدان تماما :
_ حرق مصنعى لانى ساعدة يوسف ..

صاح بها زيدان بعنف :
_ اخرسى ما تنطجيش حرف زيادة

هتفت بهدوء :
_لى يا زيدان الكل لازم دلوقتى يعرف ما فيش حد غريب وما فيش حاجه وحشة هتحصل اكتر من كدا

عاد يصرخ بها بحدة :
_ اسكتى ,,اسكتى خالص جولتلك

صاحت منى فهى لم تهدء حتى تعرف الحقيقه كامله :
_ فى ايه مخبيه علينا يا حاج زيدان فى ايه بينك وبينها مسخبى

هدر زيدان معنفا فضوالها :
_ بجلكم اسكتوا كلكم بدل ما اولع فى الدار دى حريجه

لم تتراجع رؤى وهتفت دون اكتراث لتحذيره :
_ بينى وبينه زى اى زوج وزوجه ,,,صمت الالسنه بصدمه,,, فاستكملت ..زيدان خلف عهده
من زمان واجبرنى انى اكون مراته بالعافيه زيدان طمع فى نصيبى وفيا

هنا وقف زيدان بوجهها وصاح بعنف :
_ اخرسي ,, قسما بالله ما هتباتى فى البلد كلتها

هتفت رؤى بتحدى:
_ ما تقدرش انت كتبت نص املاك باسمى يعنى حتى البيت اللى بتطردنى منه دا ملكى انا,, لو حد هيمشى
هيكون انت مش انا ....
انتابته صدمه كيف نسى نفسه الى حد تمليكها نصف املاكه لقد سحبت رؤى ماله بسياسه وحنكه دون ان يدرى
كانت رؤى حفرت التى سقط فيها ,,

امسك رأسه بعدما صاحت ثريا به :
_ فى ايه يا ابن امى وايويا ازاى تكتب ملنا كله له رؤى دا ظلم واكبر ظلم

هتف ناجى هو الاخر متعصبا :
_ وانى اللى بدافع عنك وبقول انك انزهه من ان رؤى تميل راسك

هتفت رؤى نافيه :
_ هاسب يا ناجى اخوك اللى بدء

اهتاج زيدان بهم وصرخ بهم فى جنون :
_ اكتموا اكتموا كلتكم راسى مش ناجصه

قال كلمته وسقط ارضا فا بلفعل ضغطة ارتفع الى حد فقدان الوعى ...

_______________________________

بسرعة نقلوه الى احدى الغرف وارسلوا الى طبيب القرية ليفحصه والتف الجميع
حول فراشه بحزن واسر بالغ اتم الطبيب الفحص
ثم هتف قائلا :
_ الضغط عنده عالى جوى ..وممكن يسببله جلطه لازم يرتاح فترة ,,
ثم مد ده بروشة كتب بها اصناف من الدواء

تناول ناجى روشتة الدواء التى يكتبها الطبيب وخرج يتمتم بحزن :
_ لا حول ولا قوة الا بالله

بينما رؤى حاولت عدم التاثر فكلا من جنى عليها نال ما يستحقه ....
لازم زيدان الفراش فقد كان متعب الى حد بعيد وبدء يعانى من الضغط المرتفع و هلوسات بما فعله
على مر حياته يده التى كانت تمسك بكل العائله من حديد اشتعلت النار من تحتها وانصهرت
عقله الذى حاصر به رؤى بحنكة وذكاء اصبح يؤلمه اشد الالم ,, وادرك متاخرا ان العالئله خلقت
للمحبه والترابط لا لفرد واحد له السمع والطاعه وان الاخ خلق لمشاركة اخواته الحياه لا لنزع
الحياه من ايديهم .. وان كما يحب المرء نفسه عليه ان يحب اخيه ,,واننا خلقنا جميعا لنكمل بعض
لا لنتعالى عن بعض او نترك لشيطان مجالا حتى يعبث برؤسنا ان هيبتنا هى القسوة والمال
بينما الحياه تأتى بكل قسوتها لتقول لنا ان الهيبه فى المحبه ,,
لكن للاسف ادرك متأخرا ..بينما هو داخل سرسره ليتدبر كل معانى ما سبق فهنيئا لمن اتعظ
دون ان يكون عبره ,,
صــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــحة بـــــــــقــــــــــلم ســــــــــنيــــــوريـــــــــتا
بينما رؤى
توالت بدورها رعاية الارض والمنزل بمهارة اهتمت بنصيب زيدان الذى اصبح تحت يدها
اهتمام بالغ لا جل حالته المرضية الطارئه ولظروف انشغال ناجى بالمصنع الخاص بالعلف
وعملت ان تعوضه خسارته لعل حالته تتحسن فهو دائم الصمت والشرود وبرغم كل ما فعله
لها هى حزينه للغايه عليه , فلن يشعر بوجعك الا من مر من نفس طريقك

_________________________________

فى شقة ناجى
جلست منى اعلى الكرسي تضع يدها اعلى رأسها بتألم ليدخل عليها ناجى قائلا بدهشه :
_ مالك يا منى فى ايه ؟

اجابته بتحسر :
_ بتسأل مالى بعد ايه ؟بعد ما خربت مالطا

ازداد دهشة وقلق وهتف :
_ يا ساتر يارب خراب ايه اللى بتجوالى عليه دا

لطمت فخذيها بقهر وتمتمت بضيق :
_ حالنا ومالنا بجى تحت ايدن المصروايه وتجوالى خراب ايه هو انى لحد امته
هنفض نستنى و مرات اخوك المصروايه مسكت كل حاجه

حاول تهدئتها واشار لها بالهدوء قائلا :
_ بس قواليلى بس حد منع عنك حاجه حد ضايقك

صاحت به قائله :
_ يعنى ايه حد منع عنى هو انا طايله حاجه المصروايه ماسكه كل حاجه هى اللى بتجسم وهى اللى بتفرج

سئالها بضيق من حالتها :
_ يعنى انتى لما مديحة كانت ماسكة الدار ما كنتيش مضايجه ولما مسكتها رؤى اضايجتى ؟

عادت لحدتها قائله :
_ لادى ولادى ياخويا احنا بجينا وسط عصابه التلاته مسكوا الدار وضايجوها علينا انى عايزه
دار لوحدى انى الحاكم الناهى فيها عايزه بدل ما اطلب الحاجه اروح اخدها عايزه فلوس جوزى
وتعبه وشجاه تبجى فى يدى مش فى يد غيرى يتمتع بيها

برغم دراية ناجى بأحقية ما تقوله منى الا انه هتف بضيق :
_كلام ايه اللى بتقوليه دا احنا قفلنا السيرة دى من زمان

زمجرت بعنف لم يسبق لها ان تعاملت معه وصاحت قائله :
_ انى مش هضيع عمرى فى الهم دا يا يبجلنا دار وحدينا وملكك تاخدوا من اخوك يا اما عيش معاهم لوحدك

سئئالها بحده :
_كلام ايه اللى بتقوليه دا

هتفت مؤكده :
_زى ما سمعت انا فايته الدار باللى فيها لما يبجى فى دار لينا ابجى تعال خدنى من دار ابويا

هرولت نحو خزانتها تلملم ملابسها بينما تركت ناجى يزمجر بضيق وغضب :
_ يادى خراب البيوت المستعجل كان لازم ياخوى تمسك رؤى كل حاجه ...استغفر الله العظيم
صفحة بقلم سنيوريتا

فرغ المنزل الا من رؤى رحلت نصرة وعادت ثريا الى منزل زوجها كذلك منى عادت الى اهلها
وطلقت مديحة ووقفت هى فى وسط الحديقة تستمع الى صوت العصافير التى تسبح الله
لكن هذا لم يعزى روح رؤى فبرغم انها لم تبقى اخضر ولا يابس الا وتملكته الا انها بدئت تشعر بالذنب
امام تلك الاموال الملوثه بحقوق اخوته فاقت من شرودها على وجه ناجى الذى وقف قبالها يمسك بيده
حقيبه يبدوا انه هو الاخر سيغادر .....

سئالته بدهشة :
_ فى ايه يا ناجى واية الشنطه اللى فى ايدك دى ؟

اجابها ناجى متاثرا :
- ماشي يا ام ميرنا منه لله زبدان فضل مضايقها علينا ومانع عننا حقنا لحد ما ضيعه

هتفت رؤى بنفى :
_ لا يا ناجى حقكم ماضعش

لوى فمه متأثرا وهدر :
_ ما ضعش لى مش كل حاجة بجت باسمك

نهضت من مكانها تهتف :
_ تعال ورايا يا ابو صالح ..

تحرك من ورائها فى صمت حتى وصل الى مكتب زيدان .. فتحت الخزنه واخرجت منها الاوراق
المطلوبه ومدت يدها اليه وهتفت :
_ اتفضل دا حقك فى ورث ابوك بأرباحه كمان

وزع نظراته بين ما بيده وبينها ثم ضيق عينه متسائل :
_ زيدان اللى قالك

هتفت رؤى متبرمه :
_ زيدان دلوقتى مالوش دعوة بحاجه زيدان كتبلى حجات كتير باسمى وانا ما يرضنيش
ادخل على ولادى فلوس حرام ...عشان كدا هديك نصيبك تبدء فيه من جديد وتعمل المشروع
اللى كان نفسك فيه , ويوسف حقه راحله بأرباحه كمان

فرغ فم ناجى بدهشة فاخيرا سيحصل على ما سيحقق به حلمه فاستكملت رؤى قائله :
_وثريا كمان هبعتلها ورثها عشان تعمل عملية الحقن المجهرى وتجيب أ طفال

هتف ناحى متهللا :
_الله ينور عليكى يا مرات اخوى الله يباركلك فى بناتك

هدرت بشرود :
_ كدا ما فضلش غير نصيبى انا وزيدان انى هدرهوله لحد ما يجف تانى على رجليه
مش هسيبه الا اما يقف من تانى على رجليه

ابتسم ناجى بسعاده وهتف :
_ ياريت يام ميرنا ما تقسيش على زيدان كفايا اللى حصلوا ما عادش ليه حد غيرك
خصوصى انى انى كمان ماشى من الدار , ,

اؤمت رؤى بهدوء وهدرت :
_ سيبها على الله ,,,
____________________________

فرغ المنزل تماما وبقيت رؤى تعول فى زيدان باخلاص فقد انتهت الحرب لصالحها بعد معانة كل طرف منهم
نجحت فى ادارة الارضى الزراعية واصبح انتاج مصنعها الاكثر مبيعا على مستوى السوق نظرا لامانتها
فى عملها ونجحت رؤى فى كسب قلوب اهل القريه باعمالها الخيريه التى انتشرت على انحاء القرية...
واهتمت بدراسة اولادها هكذا كانت قصة امراه لا تنحنى للظلم ولا تمكنه منها ...

المرأه ثلاثه انواع امرأه تصنع رجل ...... وامرأه تضيع رجل ...... وامرأه بالف رجل ....
سنيوريتا
......................................
تمت بحمد الله
سقوط الهيبة (رغبة تحولت الى حب )
بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close