رواية لعل المانع خير الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم نورهان عمر
التاسع والعشرين
بقلمي / نورهان الصعيدي
قراءه ممتعه للجميع
رن جرس الباب
قامت وفتحت الباب وتفاجات بشيء لم تتوقعه
ميمو : اي دا اي اللي جابك امشي من هنا والله انت مجنون
اسر : مش انتي قولتي وحشتني اكيد لازم اجي اشوفك ما يرضينيش ان اوحشك وما تشوفنيش
ميمو : يا راجل
اسر : وحياتك عندي
ميمو : طيب اتفضل امشي بقا بجد تعبانه وعاوزه انام
اسر : خلاص همشي
اي دا دكتورة لوليتا
التفت ميمو وعندما التفتت قبلها اسر سريعا من خدودها وركض من امامها
ميمو : والله انت رخم
اسر : عارف
اغلقت الباب وصعدت الي غرفتها وظلت تفكر في افعال اسر المجنونه حتي ذهبت في سبات عميق
في اليوم التالي فاق يوسف ودلف الي المرحاض واخذ شاور وارتدا تشيرت اسود وبنطال اسود ووضع عطره الذي يسحر الفتيات وهبط الدرج وجد اسر ومريم ورحاب ونسرين وشهد
يوسف : صباح الخير
الجميع : صباح النور
رن هاتف يوسف واسر في نفس الوقت
رد يوسف : هاا تمام هاتوا الحاجه وطلعوها على الجناح الخاص بيا فوق وسيبهم
رد اسر ايضا : تمام وديهم الفيلا بتاعتي وخلي البنات ترتبهم كويس
اثار رحاب الفضول وسالتهم هو اي دا اللي برتبه
نظر اسر ليوسف
رد يوسف قائلا : حاجات تبع الشغل
رحاب : هو اسر مش هيتجوز هنا
رد اسر : لا انا عندي فيلتي هتجوز فيها
رحاب : ماشي يا حبيبي انا كنت بطمن عليك بس
****************
اسر : اطمني يا عمتو
يوسف : ماما هتروحي عند لوليتا
مريم : اها يا حبيبي هروح دلوقتي
رحاب : احنا هنروح معاكي
يوسف : لا يا طنط انتي تعبانه ولازم تستريحي من السفر عشان يبقا وشك منور كدا في الفرح
رحاب : عندك حق يا حبيبي لازم استريح عشان بشرتي تبقا رايقه
نسرين : وانا هطلع اعمل الكريمات بتاع بشرتي
ذهبت هي ونسرين
مريم : تعالي معايا انتي يا شهد
شهد : حاضر يا طنط
يوسف : اوصلكم
اسر : لا انا اللي هوصلهم خليك
مريم : بس انت وهو محدش هيوصلنا هات يا يوسف مفاتيح عربيتك
يوسف : الكلام دا ليا انا
مريم: اومال ليا اخلص هات عربيتك وابقي ابعت حد ياخدها
يوسف : تحت امرك يا ست الكل بهزر معاكي يا مريومه اللاه
اخذت منه مفاتيح العربيه ودلفوا وحركت المقود واتجهت الي منزل لوليتا وبعد وقت دام ساعه ونصف وصلت امام المنزل
نزلت واتجهت الي الباب ودقت وبعد ثواني فتحت لها احدي اصدقاء ميمو
سلوي : اتفضلي يا طنط
مريم : شكرا يا قمر اسمك اي بقا وتبع مين من العروسه
سلوي : اسمي سلوي احمد عبد العظيم
استوووووووووب اعرفكم بسلوي
( سلوي احمد عبد العظيم متخرجه من كليه تربيه قسم لغه عربيه جميلة جدا وجمالها الاكثر في خفه دمها طيوبه وبتحب الكل صديقه ميمو الانتيم بعد لوليتا تبلغ من العمر 25 سنه وهيبقا ليها دور جميل معانا)
مريم : اهلا بيكي يا حبيبتي
شهد : انا شهد يا سلوي بنت عمة العريس
سلوي : اهلا بيكي يا قمرايا اتفضلوا العرايس فوق
مريم : ماشي
صعدوا جميعا الي الطابق العلوي ودلفوا الي الداخل وجدوا ميمو ولوليتا كلا منهم قاعدين شاردين ( سرحانين)
مريم : انتي وهي قاعدين كدا لي الساعه 12:00 وانتو لسه مش عاملين حاجة
ميمو : هنعمل اي يعني احنا مستنين فريق التجميل اللي باعتوا سي يوسف واسر
لوليتا : اي سي يوسف دي اتكلمي عن جوزي حلو
ميمو : ياختي بقا
مريم : شهد دي ميمو مرات اسر ودي الدكتورة لوليتا مرات يوسف
شهد ببتسامه : اهلا بيكم
ميمو : انتي مين بقا
شهد : انا ابقا بنت عمة اسر ويوسف
لوليتا : اهلا بيكي يا قلبي
ميمو : اهلا بيكي يا قمرايا
مريم : قوموا يلا عشان نخلص من اليوم دا اليوم طويل جدا قوموا اخلصوا
اسرعت كلا منهم الي المرحاض كي تاخذ شاور سريعا
شهد : ايه يا طنط براحه عليهم
مريم : دول يجيبوا السكر
فتحت ميمو المرحاض وقالت لها انا مش بجيب سكر انا بجيب ضغط بس
مريم : اخلصي يابت
ميمو : حاضر يا مريومه لما اطلعلك
جلست مريم ومعها شهد وسلوي ودخلت ساره عليهم سلمت على الجميع واتعرفت على شهد اللي حبتها فورا منذ ان راتها
************************
عند يوسف عندما ذهب فريق العمل لترتيب جناحه الخاص به وبحبيبته دخل تفاجا بهذا الشكل الرائع فكانت ممتئله بالبلونات على الارض وعلي السرير كان موجود ورود كثيره على شكل اسمهم وعلى الحائط كانت هناك صوره لها وهي صغيره
كدا تمام ناقص بس لوليتا تكون موجودة فيها
وخرج
*************************
عند اسر كانت الفيلا كلها بالونات وصور وفي غرفه النوم كانت موجوده على الحائط كل صورهم وبها صوره كانت ميمو موجهه السكين اتجه اسر كانت بتحذروا من شيء وكانت بها الورد الجوري الذي تعشقه ميمو
******************
عند لوليتا وميمو كان فريق التجميل وصل وبدا في عملهم معهم
كانت ساره جالسه في الرسيبشن وعندما دق الباب ذهبت لتفتح
لتتفأجا بشخص ما
يتبع
