اخر الروايات

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سنيوريتا

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سنيوريتا 


التاسعه وعشرون
اغلق الباب عليهما بقوة ضارمه بينما هى لم تعد تهابه او تخشي تصرفاته المريبه وقفت بكل قوة واتزان
حتى هدر هو بصوت مشحون ضيق وتعصب :

_ عملتى اللى انتى عايزة واتحدتينى

هتفت بثبات :
_ انا ما اتحدتكش ,,, مجرد مساعدة لشاب عنده طموح اخوه بيحاول يقضى عليه

ضيق عينه واقترب منها مهددا :
_ مش موضوعى دلوجت بس هجاوبك ....
انى مش بس اجضى على طموحه انى هجضى على كل اللى يجف فى سكتى

لوت فمها وهى تستمع الى تهديده المبطن , واجابته بضحكة ساخرة
اذداد جنونه وتراقصت الشياطين بينهم فامسك راسغها قائلا :
_ جولتى لامى على اللى بينا لى ؟

هنا فهمت رؤى سبب ندائه فسحبت يدها من يده بهدوء واجابته بنفس الطريقه المتزنه :
_ عشان ما حدش يتهمنى انى اتعديت على قـيمك واخلاقك وكلوا يشوف زيدان زى ماانا شفته

صر على اسنانه وخرجت الكلمات منه غاضبه وهو يجيبها :
_ وانتى كنتى شفتى منى ايه ... انتى اللى جتينى وطلبتى ولا نسيتى

شعرت رؤى بغضب مفاجئ من كلماته ولثانيه فقدت هدوئها وهدرت :
_ بعد ما فضلت تهددنى وتجبرنى ...لو مفكر انى رضيت بيك عشان انا كنت عايزك تبقى غلطان
انا رضيت بعد ضغطك عليا ..واذا كان على الرضا فانت ما تحبش

امسك فكها بحركه فجأيه المتها وراح يعتصرة وهو يهدر بغضب :
_ انتى زوديها جوى وانى سبتلك الحبل على الاخر ...

خرج صوتها متألم رغم كبريائها الذى تمثله :
_ انت ماسبتليش الحبل ولا حاجه انا للى سحبت الحبل اللى كنت خنقنى بيه من ايدك

_يا بــــــــــت الــــــــــــــكـــــــــــلاب ,,,
هكذا خرجت زمجرته مشحونه بالغضب والضيق والانفعال من فرط الم التغفيل وعدم محبته له ..او اقناع نفسه انها احبته ..وكيف بعدما افقدها جنينها والان يعايرها بما اجبرها عليه كان عليها ان تنتقم الى كرامتها وكبريائها مهما
كانت العواقب ..

انهال عليها بلطمات متاواليه دون وعى,, كل ما فى رأسه انها خدعته لم تقدر رؤى على التخلص
من قبضته ظلت تتهاوى فى يده من اليمين الى الشمال والعكس لم تتوسل اليه ليتوقف بل استقبلت
شحنة جنونه بنشوة انتصار ...انتصار على الظلم على القهر على الاجبار عرفت كيف تغضبه
دون ان تغضب هى,, استغلت قدراتها جيدا ووجدت بدائل غير الضعف وقلة الحيله ,,

تركها بصعوبه بعدما انهال عليها بوابل من السباب الاذع وكم من الطم الذى لم يطفى نيرانه

بعدما ...اسقطت عنه هيبته امام والدته واسقطت سلطته على اصغر اخواته سحب انفاسه
ماذا يفعل بها بعدما تحولت رغبته بها الى حب نعم يحبها ولا يقدر حتى على ابعادها لو ان اى شخص
اخر فعل نصف فعلتها لعصف به فى الحال دون اى رحمه الا رؤى فوجودها وحده كان كافى لنسيان
الامر برمته ...

انزوى كلامنهم فى طرف الغرفه يزفر نفس الانفاس المحتقنه فلكلا منهم تعبه الخاص به
لقد جنى زيدان ما اقترفه بسبب رغبته بها وبرغم من غضبه المتصبب عليها الا ان بداخله
رغبة لن يستطع اخمادها لم يقدر عقله على دفعها بعيدا عنه برغم ما فعلته انانيته بها
لم تنتهى بعد كل ما جال فى عقله هو ان يجردها تماما من اى سلطها لها حتى تعود
من جديد خاضعه ..انطلق من جوارها يزمجر بغيظ :
_ مـــاشــــى ,,يــا رؤى ...

خرج من المكتب بأكمله بينما هى نهضت من جديد تهتف دون مبلاه :
_العبرة بالخواتيم يا زيدان ,,,

برغم انه خرج من الغرفة باكملها الاانه استطاع لقط الكلمه والتى رنت فى اذنه طويلا
تلك الغافلة تزيد من ولعه بها بكبريائها وقوتها ربما هذا سر تمسك زيدان بها هو اثبات انه اقوى منها

غادر البيت بأكمله ينوى قص جناحيها التى تتفاخر بهما وتعصى اوامره بها سيعيدها من جديد
خاضعه لرغبته وارادته لاتملك شيئا وتطلب منه الرضاء ...
واندلعت الحرب بينهم ,,,,صفحة بقلم سنيوريتا

_______________________________-

فى اليوم التالى

اخبار غير سارة وصلت الى اذان رؤى جعلتها تصرخ عبر الهاتف قائلا :

_ ايـــــــه بـــــتــــقــــول ايــــــــه ؟

اجابها صوت العامل عبر الهاتف مذعور :
_ حريجه فى المصنع يا ست هانم

_انا جايلك حالا

هرولت ترتدى عباؤها وركضت باتجاه بوابه البيت لتصدم

بزيدان الذى بدى على وجه الابتسام وهو يعيق تقدمها قائلا :
_ على فين العزم يا ست العالين

هدرت رؤى باستياء بالغ :
_ اوعـــى من وشي مش ناقصا ك

هتف بسخريه .وهو يدحجها بنظرات شامته :
_ امال ناجصه ايه ؟

زمت شفها فليس لديها الوقت لتضيعه معه , وعلى الفور اجابت :
_ ناقصة تســـبـنى فى حــالــى ,,

حاولت تجاوزه ولكن لم يسمح لها وقف فى مقابلتها بتحدى ,فزمجرت بضيق :
_ ما تفتكرش انى هسكت على حرق مصنعى انا لسه ليا رد عليك

اتسعت ابتسامته الساخرة وتحرك ليفسح لها الطريق قائلا :
_ وانى مستنى ردك على نار ..
رحلت من امامه قبل ان ترتكب شيئا متهورا وتنقض على عنقه خنقا ...
صفحة بقلم سنيوريتا

اما بين ناجى ومنى
هتفت منى التى لم تسكت عن شب الشجار بسبب سلطت رؤى :

_ يا ناجى اتصرف واطلع بمالنا من بين سنان اخوك
اجابها ناجى وهو يرتدى ملابسه مستعدا للنزول :
_ يا ابوى منك رأسي هطج من الموضوع دا شوفى حاجه تانيه ظنى عليها
هدرت منى وهى تلتف حوله :
_يا ناجى افهم مرات اخوك اللى هى مره بجى ليها املاك تخصها واحنا مالنا تحت يدها هى وزيدان
لحد امته هنفضل اكده
صدح صوت هاتف ناجى ومنعه من اجابتها التى حتما كانت لا تروق الى منى
بدى على نبرته الدهشه والمفاجاه عندما هتف :
_ ايه بتخربط تجول ايه انت ؟ ثم استمع باذنه الى تأكيد ما سمعه فاستردف قائلا :
_طيب انى جايلك حالا

اغلق الهاتف ومال بجسده يرتدى شرابه فسئالته منى :
_خبر ايه ؟

اجابها قائلا بضيق :
_ نجيتى على رؤى ..ادى مصنعها اتحرج ..

تركها فمها مشدود وغادر لانقاذ ما يمكن انقاذه ....
صفحة بقلم سنيوريتا

بعد ساعات ,,,
لم يتبقى من المصنع سوى الرماد ولم يستطع رجال الاطفاء انقاذ اى شئ

مما سبب خساره فاحة لرؤى فعادت الى المنزل تندب حظها
وكل انشئ فى وجهها يحكى مأساه استندت الى الكرسي ما عادت اعصابها تتحمل بعدما رئت
مصنعها بالكامل بما فيه من الات تحول الى رماد سقطت على الكرسي فى مواجهة زيدان

الذى كان ينتظر تلك الحالة التى هى فيها بفارغ الصبر ينتظر ضعفها وعودتها تحت اقدامه من جديد

قههقه بسخريه قائلا :
_ شدة وتزول يا ست العالين

كانت مديحه نستمع الى حديثهما خلسة خلف الدرج ,,

ضيقة رؤى عينها والعبرات تخنقها :
_ بتحرق مال يتامى ياعديم الاخلاق ,طيب والله فى سماه هوريك مين تكون ست العالين اللى بتستهزأ بيها
دى
نهضت من امامه بغضب وضيق لم يسبق لهم مثيل ..
بينما هو ظل يعتلى وجه السخريه
بينما هرولت مديحة كلا فى شقته قبل ان تلاحظ رؤى تصنتها عليهما ...
صفحة بقلم سنيوريتا

دخلت مديحة شقتها
تهتف غير مصدقه :
_ مش معجول زيدان حرج لرؤى المصنع ..دى الحكاية كدة وجعت وياهم على الاخر
ودى فرصتى عشان استرد راجلى لحضنى ومش هستنى انتجامك يارؤى كده اكده
انتى هتطلعى برة الدار بعد اللى هيحصل بس المرادى انى مش هطلع غبية زى المرة اللى فاتت
واتكل على حد ينفذ ...استكملت بغل ...هنفذ انى بنفسي ..

______________________


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close