رواية كل هذا الحب ( عشق حنين ) الفصل السابع والعشرين 27 بقلم دي دي فتحي
باسم بجديه وعنف وهو بيبص لموني... انا هقولك هي عملت اية و هقولك كمان مين إللي اداك كليته وضحي بحياته عشان خاطر حياتك واقصد ايه بفوات الاوان
ابراهيم بترقب... المفروض انها هي اللي اديني كليتها
باسم وهو مازال ماسك دراع موني وبجديه وقوه وثقه... لا مش هي اللي اديتك كليتها لأن اللي اداتك كليتها هي مراتك حنين
ابراهيم و زينب واحمد بدهشه.... ايه!!!!! حنين طب ازاي
وكمل باسم وبجديه اكتر... وكمان الهانم هي اللي شالت المحلول من أيد حنين مع انها عارفه ومتأكده ان ده خطر عليها وعلي قلبها لانها عارفه بالي عند حنين وتعبها
الكل زاد دهشه وابراهيم جري عليها وشدها منه وضربها كذا قلم ورا بعض وقرب منها اكتر وبيحول يخنقها وبجنون
انتي يا زباله كنتي عايزه تقتليها طب ليه هي عملت فيكي ايه انا لازم اموتك زي ما كنتي عايزه تموتيها
الكل جري عليه و بيحاولوا يخلصوها منه و زينب بصريخ... سبها مش دي اللي تستاهل انك تروح في داهيه عشانها سيبها
واحمد و باسم قدروا يخلصوها منه و هي خلاص انفاسها كانت بتروح... وطلعت تجري عاي بره
وإبراهيم بجنون وغضب... انا لازم اموتها لازم
باسم بجديه...ممكن تهدي لاني كدا كدا هقدم الفيديو اللي هي بتشيل لحنين المحلول فيه وهتهمها فيه انها كانت عايزه تموها وهشهد عليها كمان... بس خلينا نتكلم في الاهم من ده
ابراهيم قرب من باسم وبجديه و ترقب..ايه هو الاهم...وحنين ازاي اديتني كليتها وليه مقالتليش ليه وازاي موني اتدخلت في الموضوع و مين سمحلها اصلا
باسم بجديه وثقه... حكالهم علي كل حاجه من اول ما عملوا التحاليل لغايه لما لقي حنين مغمي عليها في الارض ونقلها المستشفي
ابراهيم وقع علي الكنبه بصدمه وقهر ووجع
و زينب بصريخ..لاااا هي مش ممكن تموت بعد كل الوجع و العذاب ده كله هي هتعيش هتعيش.. واحمد جوزها ضمها ليه وبحزن... ادعيلها انتي بس وان شاء الله ربنا هيشفيها
زينب بدموع ووحزن... هي متستهلش أبدا اللي بيحصل لها ده والله ما تستاهل أبدا مش ممكن بعد كل ده تكون نهايتها الموت
ولحظات وبتوهان و دموع وبتبص لجوزها... بس صدقني احسن ان هي تموت احسن لانها هترتاح مش هتلاقي وحوش مبترحمش يئذوها... وبتبص علي ابراهيم اللي حالته بقت حال و جسمه كله بيترعش وخايف زي الطفل الصغير
اخته جريت عليه وقعدت جنبه وشدته لحضنها وهو استخبي في حضنها زي التايه اللي لقي أمه
وبدموع وصوت مرتعش...هي مش هتموت مش كدا يا زينب؟ هي مش هتموت... لانها لو ماتت هموت وراها
زينب بدموع وخوف عليه... ايوه يا حبيبي مش هتموت
باسم قرب من ابراهيم وبجديه ... مع انك متستاهلش حبها ولا قلبها بس لسه في فرصه انك تعوضها عن كل اللي انت عملته فيها
ابراهيم بصله بحزن و وجع و باسم بجديه... صدقني لازم حنين تحس معاك بالامان والحب اللي هي محتاجاه وتطمن انك علي طول هتفضل جنبها ولازم تخليك جنبها ومش عايزها تعرف انك عرفت موضوع قلبها عشان لما تظهر لها حبك متحسهوش شفقه.... يلا بينا نلحقها قبل فوات الاوان
زينب واحمد قربوا من ابراهيم و قوموه وبجديه... يلا بينا نروحلها ونرجعها تاني البيت وقاموا علي امل انهم يرجعوها ويبدوا حياه جديده بعد عمليه قلبها... ولسه هيخرجوا
باسم بجديه..ياريت يا جماعه حنين متحسش بالشفقة من حد منكوا واحنا هنديها العلاج اسبوعين وبعدين اعملها العمليه وان شاء الله تنجح
كلهم في صوت واحد وبحزن... ان شاء الله هتنجح
********************كل هذا الحب... عشق حنين... بقلمي... دي دي فتحي... صفحتي الشخصية... باسم اللهم أسألك الفردوس لوالدى
موني روحت وشكلها يغني عن السؤال وطلعت تجري علي اوضتها... والمسيري واسر كانوا قاعدين يتغدوا
المسيري بجديه... اطلع شوف مالها وايه اللي حصل ولو حد كان مسيلها علي طرف امحيه من علي وش الدنيا
اسر بعدم اهتمام... علي فكره انت اللي عملت فيها كدا... ده كله بسبب دلعك الزايد لها حتي لما اتجوزت واحنا مش موحودين واطلقت كان عادي بالنسبه لك ومحاسبتهاش يعني اللي هي فيه ده غلطك انت
المسيري بعنف وغضب وتحذير... قوم شوفها واياك تتكلم معايه كدا تاني... كفايه اتحرمت من امها ومن وهي صغيره هحرمها انا كمان من اللي هي عايزاه
اسر بشرود وتوهان... فعلا الكلام ملهوش لازمه معاك وكفايه اللي انت عملته فيه زمان
المسيري بعنف وغضب وصوت عالي... ايه اللي انا عملته فيك هااا خليتك اغني واحد في البلد... خليت ليك سلطان وهيبه وسط الكل... خليت الكل يترعب لما يسمع اسم اسر المسيري... عايز ايه تاني
اسر بصريخ وعنف... انا مكنتش عايز ده كله مكنتش عايزه... وبحزن وقهر.. انا كنت عايز حبيبتي وبس... كنت عايز افضل معيد في الجامعه... كنت عايز اتجوز حبيبتي واخلف منها واعيش معاها اللي انا معشتهوش... وبقهر اكتر... عرفت انا عايز ايه... كنت عايزها هي وبس... لانها عندي بالدنيا كلها
المسيري بعدم اهتمام... الكلام ده كلام افلام بيضحكوا بيها علي الناس
اسر بعنف وغضب وجنون... لا الكلام ده كلام قلبي اللي انت حطمته ودوست عليه عشان خاطر انانيتك انت ابويه اه... بس انت اكبر مجرم عرفته في حياتي يمكن كمان عديت مرحله الاجرام من زمان
المسيري من غير تفكير... ضربه بالقلم بعنف وغضب... وبصوت عالي بتلومني عشان حمايتك من نفسك من اللي كنت هتعمله... كنت عايز تموت نفسك عشان خاطر واحده شمال ومع كل واحد شويه
أسر بجنون وغضب... متقوليش عليها كدا تاني... هي عمرها ماكانت كدا ابدا... هي عملت اللي عملته فيه لما انت اجبرتني علي اللي انا عملته... وبحزن ووجع... وهي قست قلبها عليه وبعدت عني... وبغضب وانتقام... بس وحياه حبي وعشقي ليها لازم اخليها تندم علي اليوم اللي فكرت تعمل فيه كدا وسابه وطلع
والمسيري مش مستوعب اللي هو بيقوله معقول بعد كل السنين اللي مرت عليه دي لسه بيحبها وبيعشقها كدا معقول
اسر طلع لفوق ودخل عند موني اللي بتعيط بهستريه... وجرت علي اسر ورمت نفسها في حضنه... وبعياط هستيري... ضربني كتير اوي يااسر وكمان هيبلغوا عني البوليس
اسر بعنف وغضب وبعدها عن حضنه... احكيلي ايه اللي حصل بسرعه... وبتحذير اياكي تخبي عني حاجه مهما كانت فاهمه
موني حكيتله كل حاجه حصلت بس ماقالتلهوش ان حنين عندها القلب وانها هتموت... قالتله ان الدكتور قالها لو نقلتيله كليتك هيبقا خطر على حياتك وهي صممت تديله كليتها وانا شالت لها المحلول عشان امحيها من قدام ابراهيم عشان يفضل ليه انا وبس
اسر قام بجنون و ضربها بالقلم... وبغضب انتي حاولتي تموتيها... انتي حاولتي تموتها... وبغضب اكتر... قوليلي هي في مستشفى ايه بسرعه لازم اخدها قبل مايوصلولها
موني قالتله وهو راح بسرعه... بس حنين كانت مشيت... واسر لنفسه... وبعنف وغضب... بقا بتضحي بحياتك عشان حياته وانتي اللي دمرتيلي حياتي... بس اوعدك اني لازم اجيبك مهما حصل ومهما كلفني الامر حتي لو هيكلفني حياتي
****************************ابراهيم وباسم واحمد وزينب
خرجوا عشان يروحوا لحنين ووصلوا المستشفي وطبعا هي كانت مشيت وسابتها
وباسم بجديه... يلا ندخلها هي في الاوضه دي ومتنسوش اللي احنا اتفقنا عليه وأول لما فتحوا الباب اتصدموا لما لقوا الاوضه فاضيه
باسم بصدمه وخوف ظاهر عليها... معقول يكون اخدها معقول بس عرف ازاي انها موجوده هنا
ابراهيم بخوف ورعب... هو مين ده إللي اخدها مين؟؟؟
باسم لما حكاله مكنش حكاله لما قابل أسر و حكاله وهو اتصدم
و زينب بجديه وتذكر... يبقي هو نفس الشخص اللي دخل الفيلا وخبطني علي دماغي
ابراهيم بصدمه و دهشه اكتر...ايه الكلام ده يازينب وحصل امته
زينب حكيت له...وابراهيم بخوف وحزن...ليه يا زينب محكتليش ليه... كنت انا لحقتها او مكنتش عملت اللي انا عملته فيها
زينب بجديه وخوف عليه... انا خوفت عليك والله خوفت عليك
ابراهيم بوجع..طول عمرك بتخافي عليه زياده عن الازم يا زينب عمرك ما عقبتيني علي غلط أنا عملته غير غلطي في حنين حتي المشاكل و الشغل كنتي بتشليهم عني
زينب بدموع وحزن... انت بتحاسبني علي حبي و خوفي عليك
ابراهيم بحزن...انا مش هحاسبك بس الخوف والحب الزياده ده هو اللي خلاني اعمل كل حآجه و اي حاجه وعارف ان مفيش حد هيحاسبني حتي لما حنين حبتني زياده انا جرحتها و عذبتها وهي ملهاش ذنب والانتقام كان عاميني
باسم بجديه... مش وقت عتاب دلوقتي احنا لازم نوصل لحنين قبل ما يوصلها... وبسوال وترقب... و مين الشخص ده طالما انت عارفه
ابراهيم بجديه.... ده أسر حبيب حنين أيام الجامعه هي قالتلي انه انتحر حتي عاشت اربع سنين بعد موته تأنب نفسها انها كانت السبب في انتحاره وبتفكير و تمعن... بس ازاي انتحر و ازاي عايش.
باسم بسؤال... وعرفت منين انه أسر مش يمكن واحد شبه
ابراهيم بجديه... لا هو انا متأكد إنه هو لان كان حاطط لي صور كتير هو و حنين وفيديوها وهما مع بعض وورقه الجواز العرفي وكمان رسايله ورسايلها... بس ازاي وصل لتليفون حنين ازاي
باسم بجديه... اكيد الزفته موني ساعدتته في ده
ابراهيم باستغراب... بس هي تعرفه ازاي
باسم بجديه وعنف... وهي هتغلب يعني الأشكال اللي زي دي بتلاقي اللي زيها بكل سهوله
ابراهيم بجديه... المهم ان احنا لازم نروح الفيلا دلوقتي ونشوف الصور اللي معايا... هو نفس الشاب إللي انت شوفته ولا لاء
ورجعوا كلهم الفيلا تاني وابراهيم طلع جاب صوره ليه من الصور
وباسم بجديه أول ما شافها... هو ده اللي كان عايز ياخدها و هي مغمي عليها
و زينب كمان شافت الصورة وبجديه...ايوه دي نفس عيون الحرامي اللي انا شوفتها
ابراهيم بحزن وتوهان... معقول هو مامتش وجاي بعد السنين دي كلها ياخدها مني... ولا حنين اللي كانت بتكدب عليا وهو مامتش اصلا انا لازم ادور عليها واعرف منها الحقيقه واللي اهم من معرفتي الحقيقه... انها تعمل عمليه قلبها كفايه بقا وجع وعذاب لغايه كدا ولازم اعترف لاهلها عن كل اللي انا عملته فيها... حتي لو كان التمن حياتي... المهم انها تعيش واثبت برائتها قدام الكل
فضل في عربيته كتير ودموعه نزله مش بتقف ابدا... ومن كتر التفكير و التعب نام في العربيه
وصحي علي رنه زينب وبخوف وقلق عليه... انت فين ياابراهيم وليه مرجعتش لغايه دلوقتي وفين حنين لقيتها مش كدا هي معاك قولي ومتخبيش عليه
ابراهيم بجديه و حزن... انا مش هرجع غير لما الاقيها مش هرجع من غيرها وقفل الخط
و زينب دعيت ربنا بقلب مفطور... انه يلاقيها و يرجعهم لبعض تاني ويخلفوا شروق الصغيره (هيهات هيهات)
ابراهيم فكر في حاجه و لازم يعملها ممكن توصله لحاجه ولو موصلتهوش... يبلغ البوليس عشان يساعده يرجعها
واستني لغيت لما شمس جديده اشرقت عليهم... ونزل من عربيته وقال لنفسه انها تعبانه واكيد مبعدتش كتير عن المستشفي اللي كانت فيها وممكن يكون حد لاقاها وخلها عنده
ولازم يوري صورتها لكل اللي يقابله وحتي العمارات اللي حوالين المستشفى... يخبط ويسالهم عليها لغيت لما يلاقيها... هو اللي دمر حياتها... وهو اللي عذبها... وهو اللي لازم يرجعها... ولنفسه وبخوف ورعب... بس يارب اسر الزفت ميكونش وصلها واخدها... وبحزن ووجع.. لو ملقتهاش يبقي أسر وصلها ولازم يدخل البوليس لانه مش عارف مكان أسر
وفعلا مسك صورتها و وراها لكل اللي يقابله حتي الشقق كان بيطلع ويخبط عليهم ويسألهم والمحلات مسبش حد غير لما سأله
والكل جاوبوه اجابه واحده... انه ميعرفوهاش ولا شافوها
تعب واليأس ملي قلبها انه يلاقيها و مبقاش قدامه غير غير انه يبلغ البوليس يدور معاه ولسه هيروح
وقالت في نفسها انها تروحلهم علي الاقل تموت في حضنهم سافرتلهم مع انها تعبانه و موجوعه من كل اللي مرت بيه وبعد ما نزلت من العربيه حاولت علي قد ما تقدر عشان محدش يشوفها لان ابوها قال للناس انها ماتت في حادثه بس فعلا قالهم كدا ولا قالها كدا وخلاص
و أمها طلعت علي صوت بنتها وبخوف شديد.. مالك يا حبيبتي مالك ايه اللي حصلك وتعبانه ليه كدا
حنين بتعب و وجع... تعبانه اوي يا امي تعبانه اوي ارجوكي خلي بابا يسامحني ويدخلني وبكسره.. علي الاقل اموت وانا في حضنكم والله انا مظلومه
أمها قربت منها وبدموع وحزن... بعد الشر عليكي يا حبيبتي انتي هتبقي كويسه وتفرحي وبحنان بتشد في ايدها تعالي يا حبيبتي تعالي
ابوها شد امها و دخلها... وبعنف وغضب... انتي اللي هتدخلي بس هي لا
امها بدموع ورجاء... ارجوك ارحمها بقي و اغفر لها اللي هي عملته دا ربنا بيغفر ويسامح يبقا انت مش هتغفر لها وتسامحها
ابوها بعنف وغضب... وانا مش ربنا عشان اغفر لها واسامحها
انا واحد تعبت و اشتغلت ليل مع نهار عشان اوفر لها هي وأخواتها... اللبس الكويس... و الاكل اللي هما عايزينه... واعلمهم كويس عشان تأخد انسان كويس... و ميبقاش حد احسن منها... رفضت اللي اتقدمولها وعزلت نفسها في عزله لوحدها... وقولت ماشي اسيبها براحتها ومغصبش عليها في حاجه... وبعنف وغضب اكتر... والاخر تروح تكلم شباب علي النت ويضحكوا عليها... مخافتش من ربنا معملتش حساب لتربيتي ولا تعبي ولا شقايا... انا بنتي ماتت وشبعت موت... انا معرفكيش روحي كملي تمثيل في مكان تاني لان خلاص ده مبقاش مكانك
ولسه حنين هتمشي بحصره وقهر ودموعها مغرقه وشها... امها شدتها من ايديها... استني يا حبيبتي استني شكلك تعبانه اوي وبتشد فيها
أبوها بعنف وغضب... قسما بالله لو خطت خطوه واحده جوه البيت ده انا اللي هخرج منه ومش هتشوفي وشي تاني وابقي اتحملي انتي بقا مسئوليه عيالك لوحدك ولا ابقي شرديهم زي ما هي شردتنا
حنين بصتله بقهر ومازالت دموعها نزله... وبصتله بتوهان واكتفت بالصمت
ولسه هيدخل اخوها كان بره وشافه وهو هيدخل العماره مسك من دراعه بعنف وغضب... انت رايح فين هو انت مستكفتش باللي عملته في اختي... وبعنف وغضب دا انا هخلص عليك واعمل اللي كان المفروض يتعمل من زمان مع كلب وحيوان زيك دا حتي الحيوانات بتحس عنك
ابراهيم بجديه و حزن... ارجوك إسمعني
اخوها بغصب اكتر... انا مش عايز اسمع حاجه منك فاهم مش عايز اسمعك
إبراهيم بحزن وصريخ... انت لازم تسمعني عشان حنين هتموت لو ملحقنهاش هتموت والله هتموت
اخوها مسكه من لياقه قميصه... قسما بالله لو كنت عملت فيها حاجه لاهدفنك مكانك اوعي تفتكر ان احنا هنسيبها لكلب زيك احنا سبناها عشان تعرف نتيجه اختيارها ايه بس لو كنت اذيتها انا مش هرحمك ابدا فاهم مش هرحمك
ابراهيم بدموع و وجع... حنين عندها مرض خطير في القلب وللأسف في المرحله الاخيره ارجوك خلينا نلحقها
اخوها نزل ايده اللي ماسك بيها لياقه قميصه و بصدمه و ووجع و توهان... انت بتقول ايه هااا بتقول اية
ابراهيم بوجع ... حنين ممكن تموت في اي لحظه صدقني احنا لازم نلحقها قبل فوات الأوان
اخوها علي نفس صدمته... يعني انت جاي تقول ان بنتي اللي كبرتها وربيتها هتموت طب ازاي إنت اكيد بتضحك عليا
ابراهيم علي نفس حالته..والله ما بضحك عليك هي دي الحقيقة
اخوها بخوف ورعب... طب يلا بينا نروحلها
اخوها بغضب وجنون... عملت فيها ايه خليتها تمشي و تختفي وضربه كذا بوكس في وشه
اخوها بصله بغضب وطلع يجري علي شقتهم وخبط بعنف وام حنين طلعت تجري علي الباب وابو حنين لسه هيمنعها
امها واقفه تعيط بقهر و وجع وابنها بصلها بخوف... اوعي تقولي يا ماما اوعي تقولي ان حنين جت هنا وبابا طردها اوعي تقوليها
وجريت علي الباب وابنها وراها وبدموع وحزن... خليكي يا ماما انا هدور عليها خليكي
@@@@@@@@@@@@@@
