رواية الميراث ابناء المافيا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم منة ابراهيم
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين اجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 💕💕
+
-لا تنسون الدعاد لأهل غزة وكل بقاع الاراضي العربية المحتلة♡
+
#رواية_الميراث
#بقلم _الكاتبة_Manna Ibrahim
+
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
_" حمزة......انا مش مصدق اللي بسمعه......اخيرا الزفت ده مات......و انا بحمد ربنا ان هي جت من عندو بدل ما اكرر اللي حصل زمان !!"
+
لم يعلق معتز على كلامهُ وكأنهُ ينتظر أن يكمل حديثهُ و بالفعل أكمل أدهم قائلًا :
+
_"معتز مات يا حمزة.!! "
+
اغلق معتز الخط بوجهه والدهُ الذي تعجب من فعلتهُ ، و اما عن معتز فهو بالمعنى الحرفي كل ما حدث معهُ في الماضي يتذكرهُ الآن.
+
* يجلس صاحب العشر سنوات في غرفتهُ يبكي بقهر بعدما سمع ما تفوه بهِ والدهُ
+
* يقف معتز أمام المرأة في غرفتهُ و بيدهُ نفس الألة حادة الذي جرحهُ بها...أدهم في كتفهُ.
+
* يجلس معتز على الاريكة و شارد الذهن و حتى الآن لم ينتبه لوجود.....ذلك الرجل المسمى بـ.....مراد !!
+
مقتطفات؟؟....هذه ليست مقتطفات او اقتباسات من ماضي هذا المعتز ، انما هذا جزء بسيط من ما حدث معهُ.
+
دقائق ثم أرسل رسالة إلى إسلام ( ادهم بيه كلمني يا اسلام مفيش داعي انك تقولي هو قال ايه )
+
مرت خمس دقائق ورد عليهِ بـ « انا مش عارف انت ليه بتحب تجرح نفسك بنفسك يا معتز، يا ابني اهدي بقى و صدقني ابوك هيندم على كل حاجة عملهالك وحشة»
+
أرسل لهُ معتز رسالة مكونة من كلمتين. ( ده مش ابويا ).
2
و بعد ذلك اغلق هاتفهُ ، و لم ينتبه لتلك الدمعة التي خانتهُ.
5
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
في مكان مجهول
+
بيت يشبه القصر ، يعيش فيهِ رجلًا لا يظهر عليهِ الكبر لكنهُ يبلغ من العمر خمسون عامًا ، عيناهُ سوداء كـ سواد الليل ، يرتدي نظارتهُ الطبية و ها هو يجلس خلف المكتب على الكرسي ، و يعمل على حاسوبهُ ، سَمِع طرقات على الباب ، سمح للطارق بالدخول وأتضح أنهُ مساعدهُ .
+
تحدث ذلك الرجل بهدوء :" و صلت لأيه؟! "
+
المساعد :" لحد دلوقت حمزة خرج من الغيبوبة و المستشفى كلها.....و رجع البيت.....و من ساعة ما رجع وهو مخرجش و لا راح جهاز المخابرات و لا عمل حاجة.....بس قاعد جنب اخواته ! "
+
***** تنهد :" كده احنا مش هنعرف نعمل حاجة !.....لازم نستبعد حمزة و فهد بالذات.....قبل ما نعمل اي حاجة ! "
+
المساعد بهدوء :" تمام يا ريس.....بس انا عندي سؤال ! "
+
***** بإستغراب :" سؤال ايه؟! "
+
المساعد :" هو انت برضو مُصر على انك تعذب ولاد ادهم......مع انك عارف انهم مالهمش ذنب في حاجة ! "
+
***** بغضب :" اخرس......انت هنا علشان تنفذ الاوامر و بس.......مش علشان تسألني...... اتفضل اخرج ! "
4
خرج المساعد سريعًا تاركًا ذلك الغاضب في مكانهُ .
+
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
منزل آدم الحديدي
+
يتحدث آدم مع مراد الذي جاء لهُ كي يخبرهُ عن كل شيء فعلهُ أخيهِ مع إبنهُ ليس لهُ ذنب في اي شيء.
+
آدم بصدمة :" ادهم عمل كده ! "
+
مراد بكره :" و يعمل اكتر من كده.......اخوك ده معندوش قلب و لا ضمير و لا عقل يفكر فيه! "
+
آدم بصوت مهزوز :" وهو فين معتز دلوقت؟! "
+
مراد بهدوء :"اللي اعرفه ان انا بعد ما سبته في الامارات و رجعت مصر هو سافر اليونان علشان يكمل دراسته ! "
+
آدم بقلق :" و انت يا مراد متعرفش اي حاجة عنه!"
+
مراد بهدوء :" للأسف انا معرفش حاجة عنه.......هحاول اتواصل مع اي حد اعرفه هناك و اقولك ! "
+
آدم أومئ بهدوء و قال :" انا متشكر جدا انك قولتلي ! "
+
أبتسم مراد بحزن فهو يرى أنهُ أخبرهُ بعد فوات الاوان و أن هذا وقت متأخر جدًا كي يخبر بهِ الجميع الحقيقة ، قاطع حديثهم صوت رنين هاتف مراد و كان المُتصل أدهم!
+
آدم رآى اسم المتصل و قال لـ مراد :" رد عليه ! و افتح مكبر الصوت "
+
تنهد مراد ثم ضغط على زر الرد و مكبر الصوت بعدهُ و سمع مِن أدهم ما لم يتوقعهُ .
+
_" معتز مات يا مراد......هو ده اللي انت كنت بتزعقلي عشانه......خلاص هو مات......مــات ! "
+
و قعت هذه الكلمات على قلب مراد كالرصاصة التي تخترق الصدر ، تسارعت نبضات قلبهُ و تنفسهُ أصبح متضرب و آدم لا يقل عنهُ صدمة ، فعلًا لقد فات الأوان.
+
_" لازم أخواته يعرفوا ! "
+
رفع مراد رأسهُ و قال بحزن :" بعدما مات؟! "
+
طالعهُ آدم للحظات ثم قال بحزم وجدية :" برضو لازم يعرفو......في الأخر هما اخواته "
+
_" انا هكلم فهد و يوسف و انت تكلم اياد و خاطر وربنا يستر لما حمزة يفوق و يعرف "
+
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
منزل الأخوة
+
الساعة الثامنة صباحًا.
+
لازال يجلس مكانهُ ، و علامات اليأس و الحزن مُسيطرة على وجههُ ، طوال تلك السنوات لم يذق طعم السعادة ، جميعها حزن و كآبة ، حتى أخوتهُ يحبوه لأنهُ حمزة و ليس معتز.
+
_" انا مليش مكان هنا......الكل بيكرهني.......بس ليه؟......مفيش جواب......اموت و اعرف انا مكروه من اقرب الناس ليا ليه؟!......اه نعم انا مستسلمتش لكن اللي بيحصل ده كتير.....كتير اوي و انا زهقت ! "
1
أستقام من مكانهُ ودخل المنزل ليجد يوسف و خاطر يركضون وراء بعضهم.
+
_" يوسف اقسم بالله لو ما وقفت لاقول لـ حمزة! "
+
يوسف وهو يركض :" طب انا عايز اعرف انا عملت ايه......انا معملتش حاجة غير اني كنت هستخدم الشاحن بتاعك بس معرفتش اشحن موبيلي فيه علشان اتكسر فجأة "
1
خاطر بغضب :" يا اغبي انسان انا شوفته في حياتي ......كنت تقولي....... وانا اشحنهولك "
+
معتز بحدة : " بس انتوا الاتنين ! "
+
توقفوا الاثنان بسرعة ، وجلس معتز على الاريكة التي في غرفة المعيشة ، ثم اشار إليهم بأن يقتربوا ،
و أقتربوا بالفعل ، ثم قال معتز بهدوء و هو يشعل سيجارتهُ :
+
_" ايه اللي حصل ! "
+
خاطر أشار على يوسف :" الواد ده سرق مني الشاحن بتاعي "
+
يوسف عبس :" انا مسرقتش حاجة! "
+
خاطر بغضب :" اومال مين اللي انا شايفه بيفتش في متعلقاتي دي. ! "
+
يوسف بإستغراب :" متعلقات؟!"
+
خاطر نظر لهُ بحدة و لكن يوسف لم يخاف بل انهُ اعطاهُ نفس النظرة.
+
_" خلصتوا ! "
+
كانت هذه كلمة معتز الذي كان ولازال يجلس على الاريكة ، ويبدوا انهُ كان مستمتع بذلك الجدال.
+
خاطر و يوسف صمتوا و لم يتكلموا ، لكن معتز قال بحدة :" الحوار ده يخلص بسرعة قبل ما أخلص عليكم بنفسي ! "
+
أبتلع كل منهم ريقهُ بصعوبة ثم نظروا إلى بعضهم وصافحوا بعض و قال خاطر بهدوء :" معاهدة سلام؟! "
2
_"تمام يسطا "
+
ثم جلسوا بجانب بعضهم على اريكة بجانب الاريكة التي يجلس عليها معتز .
+
ودقائق معدودة ، و نزل فهد إلى الأسفل ، أتجه إلى غرفة المعيشة بعدما سمع أصوات تأتي منها ، و عندما دخل عيناهُ نظرت إلى معتز الجالس بين أخوتهُ بهدوء شديد و عندما نظر لهُ فهد ابتسم بسخرية فحقًا هذا يذكرهُ بنفسهُ.
+
كان فهد يشعر بصداع شديد في رأسهُ و هو منذ أن دخل غرفة المعيشة و هو يمسكها لذا عندما نظر إلى معتز ظن أنها تخيولات بسبب ألم رأسهُ.
+
جلس بجانب خاطر و لازال يمسك رأسهُ وأخوتهُ مندهشين لأنهُ رآى حمزة ولم يبدي أي ردة فعل.
+
بعد نصف ساعة تقريبًا طرق باب المنزل ، أستقام معتز كي يفتح الباب و عندما رآى الذي كان يطرق الباب كاد ان يفقد الوعي من كثرة صدمات اليوم.
+
لقد كان مراد و آدم و كانت ترتسم على ملامحهم معالم مختلطة ..... الصدمة و الحزن و القلق و الخوف و السعادة ، مشاعر مختلطة شعروا بها هما الاثنان عندما نظروا إلى من فتح الباب.
+
آدم كان متأكدًا انهُ حمزة و لكن مراد داهمهُ شعور غريب عندما نظر لهُ.
+
يتبع.......
+
انتهت _الحلقة _ال25🙈
+
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
كل واحد يقولي مين هي شخصيته المفضلة؟!
11
و يا ترى معتز هيكمل معاهم للاخر؟!.....وهل حمزة فعلا في غيبوب!؟!
1
الشروط 45 ڤوت و
الكومنتات زي ما انتوا عايزين ♡
+
رأيكم؟!
+
توقعاتكم؟!
+
دمتم بخير 🙈💗......سلام👋🏻
