اخر الروايات

رواية كفيفة بقلب مبصر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم حمدي محمد

رواية كفيفة بقلب مبصر الفصل العشرين 20 والاخير بقلم حمدي محمد


.. النهايه. ..

فتح عمران الباب. فوجد علي وزوجته في الفراش.
ولما رأوه.
فزعا. وقفز علي. من السرير. وامسك بجلبابه. محاولا الركض وارتدائه.
وكان عمران امام الباب. فركل علي الباب. اسقط عمران.
وقفز من فوقه. مسرعا الي الاسفل للخروج.
ولكن عمران اخرج مسدسه.
وركض للاسفل خلفه
فأمسكته زوجته لتمنعه.
فأطلق علي رأسها رصاصه. اردتها قتيله في الحال.
وركض الي الاسفل خلف علي
الذي وجد الباب مقفولا. ولا يستطيع الخروج.
فظل يبحث عن مخرج فلم يجد.
فنزل عمران. فركض علي نحوه.
وقفز عليه. فأوقعه علي شوكة القش التي اخترقت رقبته.
ولكنه قبل وقوعه. داست يده علي اجزاء المسدس
فخرجت الطلقه منه الي صدر علي.
اردته قتيلا.

سمع جميع اهل القرية صوت اطلاق النار
فهرع زهران وزوجته.وعندما رأي زهران الموقف
اصابته نوبة من الجنون والهزيان
نقلوه علي اثرها الي مستشفي الامراض النفسيه.

وامين ومن معه ايضا. توجهو حيث الصراخ الي منزل عمران
فوجدو جثة علي عاريه. مضروبا بطلقة في صدره
وعمران قد دخلت الشوكة في رقبته.
وزوجته عاريه علي السلم وفجرت الطلقة رأسها.

فحضرت الاسعاف. وحملوهم الي مستشفي المركز.
عاد مصطفي ومن معه من رجال العمده.
واخبروا امين بما حدث.
واخبروه ان الغامض قد اصيب في كتفه بطلقه
ولكنه تمكن من الهروب.
واخبره ايضا ان البوليس قد اخذ البضاعه
وحرروا محضرا بالقسم.

والضابط المتعاون مع احمد. تم اخذه للتحقيق معه.
ولكنه لم يعترف علي احمد.

حزن امين حزناً شديداً لما حدث.
وعاد بخيبة الأمل الي منزل عوض.
وجلس وبجواره امين.
فقال عوض:- ما تزعلش نفسك يا امين.
لكل ظالم نهايه.
وبأذن الله نهايته هتكون قريب.
فقال امين:- انا مستغرب اذاي اللي زي احمد ده يدخل الحاجات دي وهو عارف انها بتدمر ناس
وبتخرب بيوت. وبتقضي علي جيل كامل.
اذاي الناس دي بتجند ناس تسهل لها الغلط وتساعدهم فيه.
واذاي بقينا في زمن الماده فيه بتتحكم في كل شئ

فقال فتحي:- بقولك ايه يا امين
شيل الموضوع ده من دماغك دلوقت.
وقوم بينا هنشوف الراجل في المستشفي.
فقام امين. ومعه فتحي. وخرجوا.

عندما وصلوا الي المستشفي طلب منهم احد الممرضين ان يراجعو قسم الحسابات.
فذهب امين ومعه فتحي
فقال لهم الموظف ان العمليه مع المكوث بالمستشفي مع العلاج. يتكلف خمسمأة الف جنيه.
فأخذ فتحي يستفسر ويسأل. محاولا تقليص المبلغ
ولكن الموظف اخبره انه لا يستطيع ذلك
وظل امين يفكر كيف سيدبر المبلغ.
وعز الشافعي ونعيم قد تم التحفظ علي جميع ممتلكاتهم.
فتذكر امين ورثه من اعمامه.
فقال ل فتحي ان يبدء في اتخاذ الاجرائات
فأخبره فتحي ان ذلك سيحتاج وقتا طويلا
وخاصة بعد مقتل عمه عمران.
فقال امين للموظف ان يصبر عليه يومان
فقال له الموظف. ان الحاله خطره جدا
ويجب دفع نصف المبلغ علي الاقل.
ليتمكن الاطباء من اجراء العمليه.
فأخذ امين فتحي وصعدا الي الطابق الثاني
حيث كان الجميع بانتظار خروج نعيم الي غرفة العمليات.
فجلس امين والهم بادي علي وجهه
فجلست بجواره جودي. وعلي الجهه الاخري كارما
وظلا يتحدثان معه.
واشارو عليه بأن يأخذ ما يرتديان من ذهب لبيعه
وتقدمت هدير ايضا وياسمين وام سيد وام جودي وام كارما. واعطو امين ما يرتدون من ذهب.
ولكن كل ما كان معهم.
لا يساوي ما يطلبوه في المستشفي.

احمد بعد ان اصيب بطلق ناري في كتفه.
وفقد جميع بضاعته
التي وضع بها كل ما جمع من اموال طيلة حياته.
كان كالمجنون.
يريد ان يستعيد ما فقد. بأي طريقه
احضر طبيبا لمعالجته في الفيلا الخاصه به
واخبره الطبيب ان لا يبذل مجهودا او يخرج
بل اوصاه بالراحة التامه.
ولكنه رفض.
فبمجرد ان اخرج الطبيب الطلقة
من كتفه
وطهر له الجرح ولفه بالضمادات
وخرج مسرعا واتصل علي مساعده
وظل يتحدث معه.

وبينما يجلس امين بالمستشفي.
يفكر كيف سيدبر المبلغ المتبقي
اتت قوات من الشرطه. واخذته.
دون ان يعرف السبب
وذهب خلفه فتحي
وبعد اكثر من ساعه
عاد اليهم فتحي واخبرهم ان امين قبض عليه علي اثر قضية ضربه ل سيد عندما جاء ليأخذ اسماء من المستشفي
وبرغم ان سيد قد توفي
الا ان احمد. وبمعارفه. قد جعلهم يعيدون فتح القضيه.
فقالت جودي:- وامين ما خرجش ليه دي جنحه يعني مش لازم حبسه
فقال فتحي:- للاسف ادوله اربع ايام علي زمة التحقيق..

بينما يجلس عز الشافعي.
يرن هاتفه. فيجيب. فإذا هي سكرتيرته. التي تعاونت مع احمد ضده
فتفاجئ بمحادثتها له.
حيث اخبرته انها ندمت علي مافعلت.
واخبرته ايضا انها في الاقصر
قد جائته لتعتذر منه.
فظل يصف لها طريق المستشفي حتي وصلت اليه
وظلت تتحدث معه.
فلما سمع ما قالت.
اتصل علي فتحي. وطلب منه ان يوصله الي امين.
وبالفعل اخذه فتحي وذهبا الي قسم الشرطه.
وقابلا امين.
واخبره بأن احمد سيهاجم قسم الشرطه غدا برجاله لأخذ البضاعه
وانه سيقوم باحراق القسم
كما اخبرته السكرتيره
فقال له امين:-ممكن يكون ده ملعوب جديد. عايزه توقعك فيه
زي ما وقعتك قبل كده
فقال له عز:- المرادي انا متاكد انها مش بتكدب
وبعدين انت لازم تخرج من القسم النهارده
بتقول انه هيعمل كده بكره باليل.
فقال امين:- ما تقلقوش.
المهم تكلمو كل اصحابكم ومعارفكم
وتجمعو المبلغ علشان عملية نعيم بيه.
فقال عز :- والله يابني كل اصحابنا لما عرفو اننا خسرنا كل حاجه. ماحد فيهم بيرد.
فقال امين:- ماهو وقت الشده بتبان الناس ومعادنها.
بينما يتحدثون. جائت جودي بالكاد تلتقط انفاسها.
وقالت لهم
الحقو. دار العمده ودار عوض ولعت فيهم النار.
والعمده حصل له اختناق. ومات.
وعوض اتصاب ونقلناه المستشفي.

فقال امين:- كده احمد بيعمل كل اللي يقدر عليه
علشان الجوله دي بالنسباله هي الاخيره
لو خسرها مش هتقوم له قومه تاني. ،
ثم طلب امين منهم الذهاب وانقاذ كريمه وانقاذ عوض.
وفي منتصف اليل.
حيث كان الجو هادئاً.
دخل اثنان قسم الشرطه. اثر شجار بينهم
ليقدما شكوي.
ودخل خلفهم العديد من الناس
عشرات دخلت تصيح
لا احد يعرف ما الامر
بل كان الكل في حالة هرج وفوضي
وصياح.
والقوات التي بالقسم لم تستطع السيطره علي كل تلك الجموع.
واخذ الجمع يتحرك هنا وهناك.
حتي في لحظه من اللحظات
وجد امين الباب يفتح.
ويمسكه احدهم من بين المساجين
ويخرجه خارج الزنزانه
دون السماح لباقي المساجين بالخروج.
وجد امين نفسه بين الجموع
الكل يدفعه الي الخارج
حتي وصل الي باب القسم الخارجي
فرأت عيناه الشيخ امين الدشناوي
هو من كان يقود الجمع.
وهو من احاك تلك الحيله لاخراج امين
وبالفعل.
انطلق امين ليصحح كل المسارات.
لقد تم تحريره قبل ان يتم اقتحام القسم في اليوم التالي واحراقه بمن فيه. لأخذ البضاعه المتحفظ عليها والتي تخص احمد.
في صباح اليوم التالي:-ذهب امين ليطمأن علي كريمه. حيث كانت وامها ترتدي الاسود
يستقبلان عزاء العمده بالشارع
لاحتراق منزلهم
وكانت تكريمه تنظف في البيت وتحمل اثار النيران بعد اخمادها.
فدخل امين المنزل.
وظل ينظف ويحمل معها القش المحروق والاواني
وماتبقي من ما اكلته النيران
لم يتحدث امين
ولا كريمه ايضا لفظت بكلمه
بل كانت دموعها تتحدث.
واثناء عملها. سقطت في مكان به مياه.
وتوجه امين نحوها.
وظل يسألها هل قدمها بخير
فكانت اجابتها ان دمعت عيناها واشارت بأصبعها الي قلبها.
وكأنها تقول له ان الألم ها هنا.

تركها امين. وتوجه الي منزل عوض.
متسخ الثياب. يملأ القش المحروق خصلات شعر رأسه.
وصبغ السواد في وجهه

وصل الي منزل عمران الذي كان قد احرق بالكامل.
وقد اصيب عمران بأصابات بالغه.
ونقلوه الي المستشفي.
ثم ذهب امين الي المستشفي
حيث كان الجميع. عند نعيم الشافعي
الذي تأخرت عمليته بسبب عدم توفر المال.
ولما رأي الجميع امين.
ركضو نحوه. جميعا.
وظلو يسلمو عليه.
والكل فيهم يعتصر الما. علي ما يمر به ذلك المسكين
فكل همومهم يحملها فوق كتفه.
فقال فتحي:- هجبلك صاحبك عمران
اكيد لما تشوفه نفسيتك هترتاح
وبالفعل كان عوض في نفس المستشفي
وذهب فتحي واحضره علي كرسي متحرك
ولرؤيته بدت ابتسامة امين
واحتضنه وهو جالس لعدم قدرته علي الوقوف.

وفجأه. دخل عليهم الشيخ امين. ومصطفي خال امين.
وتوجه الشيخ نحو امين.
وجلس امامه مبتسماً.

وقال له.:- عندك صبر كمان تقدر تتحمل ابتلائه. ولا خلاص ما عادش فيك جهد. !

فاستجمع امين قواه ووضع يده علي كتف الشيخ بقوه وقال:- وانا ايه صابني بالنسبه للي صاب الصالحين.
دانا يدوب حمولي خفيفه. وراضي بقضاء الله
ولو عجزت وعدمت.
ولو حتي لساني راح
مادام قلبي بينبض. هينبض بذكره وشكره

فضحك الشيخ وقام واقفا. مبتسماً،
وقال:- طيب انت اتحملت كتير.
وصبرت.
جه وقت الحصاد.

فجأه. دخل ممرضان الي غرفة نعيم الشافعي.
ومعهم سرير نقال.
حملوه عليه واخرجوه.
فتعجب الجميع.
فسأل عز الشافعي ما الامر؟
فأجابوه؛- واخدينه علي غرفة العمليات.
فيه دكاتره من فرنسا . صدف مرورهم النهارده
وهم اللي هيعملو العمليه.
فسألهم عز ثانيةً:- وفلوس العمليه. احنا لسه ما دفعنا.......
فقاطعه الممرض:- الفلوس اتدفعت بالكامل يا فندم.
فنظر الجميع الي الشيخ امين الذي مضي امامهم
بعصاه مبتسما.
وهو يقول. :- طيب العمليه هتستغرق خمس ساعات.
تعالو معايا هنروح دار خالك مصطفي يا امين.
يلا كلكم تعالو ..

وبالفعل ذهب الجميع خلفه.
وفي الطريق. مرو علي دار عمران.
فتفاجئو بالمعدات والالات والعمل يعملون في هدم منزل عوض،،،
ففزع عوض واعتقد ان احمد من يفعل ذلك.
فسألو احد المهندسين المشرفين علي العمل

فأخبرهم انهم من شركة المقاولات.
وانه تم التعاقد علي هدم دار عوض
وبنائها من جديد.
فسأله امين من قام بذلك.
فابتسم المهندس
ونظر الي الشيخ امين.
الذي ابتسم وقال لهم. يلا بينا نكمل.
ماتوقفوش.
واصلوا المسير حتي اتو بيت العمده.
حيث كان مهندساً اخر من نفس الشركه.
يقوم بأعادة بناء البيت.
ولما رأتهم كريمه.
ركضت نحوهم. وقالت ل امين. انت اللي جبتهم يبنو الدار؟
فنظر مصطفي الي الشيخ امين.
الذي مضي امامهم وقال. تعالي معاهم يا كريمه. ويلا بينا.
واستمروا في المسير.
حتي وصلو الي دار مصطفي.
ووجدو سيارات. من افخم السيارات الحديثه بالعالم.
وبودي جارد يبدو انهم اجانب.
وجميع اهل القريه متجمعون هناك.
وفجأه.
خرجت يولاند. والتي وبرغم كبر سنها الا انها تبدو بالحجاب جميلة جدا. وصغيرة السن.
ظلت تتحدث الي امين باللغه العربيه الفصحي.
وتشكره علي مافعله.
وتذكره بأنه مثل ابيه.
وتتشكر للشيخ امين الدشناوي.

الذي وبالتعاون مع امين ،عندما سافر الي فرنسا. اخذ معه اسماء. ابنتها. ووضعها بمستشفي
طوال تلك الفتره.
فهمست جودي لكارما. وقالت:- مش دايما كنتي تسأليني اذاي امين ساكت عن موضوع اخته واختفائها.
فقالت كارما:- يعني هو انتي ماكنتيش تعرفي.
فقالت جودي:- والله امين ما قال لحد السر ده ابدا

فاكملت يولاند. :-واللي انت عملته يا امين علشان يتشال عني منع دخول مصر. وكشفك لقضية التلفيق اللي بقالها سنين. بيدل علي ذكائك وشجاعتك.
والشيخ امين كان علي اتصال.
وعرفني كل شئ حصل.
وكل اللي شفتوه وانتو جايين.
جزء بسيط من وقوفكم مع الحق.
وفي وش ظالم زي احمد. وعدم خوفكم منه وبرغم كل اللي عمله.
لكن فيه مكافأه. ليك يا امين.
اكبر من كل ده.
فنادت. يولاند. ... يا عائشه.
فخرجت من الداخل اجمل فتاه يمكن اتراها عيناً قط. العيون كلون السماء في يوم صيف صاف.
والوجه وكأنه قارورة مضيئه ناصعة البياض
وكأنها بياض الثلج المذكوره في الاساطير.
لقد خرجت اسماء التي تعافت تماما من اثر الحروق.
وصارت كالنجمه اللامعه.
يزيدها الحجاب جمالا ووقاراً.
والاعجب انها صارت مبصره.
رأت امين. وركضت نحوه دوناً عن الجميع.
لأول مره تراه. ولكن رأته بقلبها.
ارتمت في حضن اخيها الذي ما ان احس بها بين ذراعيه ، فتذكر كل ما عانته اخته المسكينه.
مر امام عينيه اللاتي ملأتهم الدموع شريطاً مأساوياً.
اخته. وقطعة منه. عانت العذاب والمرار والقهر والظلم. الايذاء. .
ها هي الان بين ذراعيه. استعادت جمالها. ونظرها وحريتها.

اما اسماء. فبيد ان ارتمت في حضن امين الذي كانت ملابسه متسخه. وشعره ملئ بالقش المحروق. ووجهه الملئ بالسواد من اثار عمله في بيت عوض وبيت العمده.
مر ايضاً. شريطاً اسودا امام عيناها. ملئ بالوجع. والالم. والاضطهاد.
تذكرت ما عانته من لحظة ان اودعت عند ام سيد.
الي ان فقدت طفلتها. واحرق وجهها.
تذكرت خطاً اسودا لا صورة فيه.
الا خط احمر ملتهب. دليلا علي الألم.
وظلت تبكي وتضم امين اليها
وتقول بلهجتها الصعيديه والتي وبرغم ما صار ظلت تحتفظ بها في قلبها. :- يانور عيني ياخوي. الحمد لله اني شفتك. والله ماكنت عايزه افتح واشوف الدنيا الوحشه دي الا علشان اشوفك يا سندي
طيبة ابوي وشهامته اللي حكت لي امي عليها طول الفتره اللي فاتت. هي اللي خلتني عرفتك دلوك. من بين الكل.
فأمسكها امين من كتفيها ونظر في عيناها الدامعتان بغزاره
وقال وعيناه تفيض بالعبرات.
دانا روحي فدا ضحكتك ياوردة قلبي
احلويتي يا اسماء.
بقيتي قمر يا قلب اخوكي.

الجميع يبكي حولهم. من دفء تلك المشاعر الاخويه
والحب الذي لا مغالاة فيه.
الحب الثاني الانقي في الكون حب الاخوة.

بعد ان ظلو محتضنين بعض حتي وبعد دخولهم دار مصطفي.
قامت اسماء وظلت تسلم عليهم جميعا.
وعرفتهم من دون ان يعرفها احدا منهم بنفسه.

ثم تركهم امين.
واخذ فتحي وخرج.

باليل. كان الجو امام قسم الشرطه هادئاً.
عمال النظافه يقومون بعملهم.
والبستانيين يقصون الاشجار حول حديقة القسم.
وكل هؤلاء كانوا قوات من الشرطه متخفيه.
وصلت بالقرب من القسم. سيارة.
وفي اخر الشارع سياره اخري.

ووقفت اما القسم. سياره. نزل منها مساعد احمد.
وكان احمد بالسياره. معلقا. ذراعه بحامل.
ونزل من السيارات الاخري.
اناس يحملون الملوتوف.
ويتوجهون الي داخل القسم.

وفجأه. ظهر امين من نافذة سيارة احمد.
فصعق احمد. وتزلزل.
فضحك امين وقال له:- برغم جبروتك ونفوذك الا انك خايف. عارف ليه. علشان عارف انك غلط. وان ربنا سبحانه وتعالي هينتقم منك.
فحاول احمد ان يصرخ ويستنجد بمساعده. وباقي رجاله.
الا ان امين وضع يده علي فمه.

وقال له. بص علي رجالتك.
وما ان دخل رجاله لاحراق القسم.
حاوطتهم قوات الشرطه التي كانت مستعده لهم
حيث اخبرهم امين بما سيحدث.
وتم القبض عليهم.

ولكن ما ان تم القبض علي احمد.
وانزاله من سيارته.
اخرج هاتفه. واجري اتصالا.
واعطي الهاتف للضابط القابض عليه
واذ برئيسه في العمل.
يعطيه الامر باخلاء سبيل احمد.

لاخلاء سبيل امثال احمد. وااااقع. وحقيقه.
مش هكدب واقول احمد اتحاكم واتسجن
مش هضحك عليكم واقولكم اللي زيه بياخد جزائه.
ده قاتل البنا. لعند دلوقت حر.

اتمني الروايه تكون عجبتكم.
وباذن الله قريب جدا. روايه جديده.
اشكر كل حد قرا الروايه.
واحب اهديه الدعوه دي
ربنا يسعد قلوبكم وييسر اموركم ويبعد عنكم كل شر ومكروه
واسألكم الدعاء. لوالدي بالرحمه.
اخوكم. حمدي محمد.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close