رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل السادس عشر 16 بقلم سنيوريتا
السادسه عشر
بات ليالى طويله جافها بها النوم ما بين بطن جائع وفكر شارت اصبحت هزيله حتى زحف اليها المرض فاصيبت بحمى ليله كامله تصارع فيها الحمى وحيده بينما هو تركها لا يسأل حتى عنها بقى اطفالها حولها لا يعرفن ما يجرى وان امهم اوشكت على خروج روحها المعذبه فى كل وقت كانت تفتح اعينها تلقى نظره على دموع اطفالها الحزنى على حالتها وتغمضها بدمعة عاجزه رحلت قواها وما بقى منها سوى انفاس مرتعشه لا تقوى على فعل شئ
اخير الهم الله الطفله الصغيره لتستنجد بأى احد فنزلت الى اسفل
تستنجد بقلوبهم القاسيه والتى كانت احداهم زوجه عمها والتى اجابة طالبها بالصعود لامها
هدرت بسخط ولا مبلاه :
_ ما هوش طالع
اقترب هو من الطفله يسئال بحذر :
_ فى ايه ؟
اجابته الصغيره بحزن :
_ماما تعبانه اوى يا عمو ومش بتقوم من مكانها
دفعتها زوجة عمها بعنف حتى اخرجتها من المنزل وهدرت وهى تصفق الباب :
_ يلا امشي من هنا قوليلها تبطل كهن
رحلت الصغيره واعينها باكيه فما ابشع العجز وما اظلم القهر
تحمحم وهو يحاول عدم التأثر وهتف وهو يعدل من عباؤه :
_ طيب انا رايح لاختى عايزه حاجه
ضيقت عينها تساله بغضب :
_ رايح لاختك ولا طالعلها
اجابها بضيق :
_ طالعلها دا ايه بعدين مش خلصنا من الموضوع دا انا بقالى اسبوع ما طلعتش عايزه ايه تانى عشان ترحمى دماغى
خرج من الشقه وهو ينوى الصعود للاعلى ارد بالفعل الاطمئنان عليها لقد اشتاق رغما عنه
فهى كفاكهة الجنه المحرمه وهو ادم الذى رغب الممنوع حتى وان كان هذا يسقطه من الجنه
دخل سريعا يبحث عنها ليجدها تلتحف الغطاء وتتصبب عرق قلبه توجس وتفحص وجنتها
المحمره ثم نزل بيده الى صدرها وبدء يستشعر حراراتها استدار يهرول باتجاه الطبيب
يستشيره فوصف اليه حقن وادويه ..
_______________________
فى المساء
وقف على رأسها يستمع الى همهماتها الغير واعيه بالبرد وبرغم حالتها الصعبه الا انها كان يشتهيها يشتهى تقبيل وجنتها المحمره وفمها بشراها ابتلع ريقه وهو يحدق بها لم يكتفى بالنظر فقد زاد كجائع يقف امام محل حلوى
همست بصوت ضائع :
_ تعال يا رحيم
خلع عنه جلبابه وانتهزها فرصه وحشر نفسه تحت الغطاء حتى وان كان ليس اسمه فسيوهم نفسه انها تناديه بدء يقترب منها تحت الغطاء ويجذبها اليه ويضمها بقوه لعل تنطفى نيرانه بحرارتها ولا يشي يجدى نفعا كلما اقترب كلما
اذداد اشتياق ولا شئ يهدئه او يريحه نفذت يده من تحت ملابسها وراح يتلمس بطنها الساخن وكأن هذا ما يشعره بالحياه اجفل عينه وراح يتخيلها كيف تكون بين يده كيف تكون ان كانت مستيقظه لوعت قلبه وذلته حشرت انفه تحت قدمها برفضها ومرواغتها كان يستمع لهمساتها باسم اخيه ويتمنى لو كان حروف اسمه مكانه لقد نال
كل شئ وفضل عنه وسبقه بكل شئ حتى هى امتلكها كامله قلبا وقالبا وحتى بعدما تزوجها هو اسمه لم تذكره ....
أه واهات خرجت من صدره بلا اخر اه ان نالها برضاها واه ان نام على نفس وسادتها واه على رغبته
بها دس انفه فى عنقها وراح يستجمع طعم لم يذقه منها وسكن تماما تحت استسلامها المرضى له ...
بالطبع لم يتجاوز اى خط تجاهها برغم امنياته ولكن ارد فقط عيش لحظات مزيفه بانهم عاشقين فهذه اللحظات اغلى مما عاشه مع زوجته لسنوات بينما تجاوز ت رؤى كل الخطوط واصبح طوع بنانها ان اشارت له جعلت منه عبدا طائعا ولكنها تظن نفسها ضعيفه وهى قادره عليه دون شعورها معاندها وعدم تمكنه منها هو ما يزيد اصراره عليها كانت هوسه ومراهقته المتاخره شئ من وراء عقله وخرف شيخوخته اصر ا يملكه كل شئ حلال الا هذه هى الجنه والنار ,الارض والسماء ...تفعل ما يحلو لها تبتسم فتنسيه العقاب نزع نفسه بصعوبه بعدما استشعر حرارتها المتذايده وهتف باسمها قائلا :
_ رؤى رؤى قومى ...لازم تاخدى دش
فتحت عينها بثقل واجفلتهم سريعا عن هيئته التى تبغضها فعاد يهدر بخبث :
_ لو ما قمتيش هحميكى انا
لم تبدى لسخافته اهتمام واسترسلت فى اغماض عينيها ولكن لم تهنء فقد شعرت بيده تمتد تسحبها عن الفراش فشهقت بفزع عندما شعرت بجسدها بين يديه معلقا فى الهواء :
_ ايه دا نزلنى
تحرك بها وكأنه لم يعيرها سمعه فاذدادت فى الصراخ :
_ بقولك نزلنى
تركها على اعتاب الحمام وهدر بجفاف :
_ خلصى خدى دش جسمك سخن
حدقت له بريبه وهو تنظر لهيئته بشك وتلائلات باعينها الدموع اذا كان يقف بملابسه الداخليه هتفت بصوت لاهث
_انت لابس كدا لى
ظلت نظراته ثابته عليها وهدر :
_ البس ايه وانا نايم جنب مراتى
تزايد قلبها فى النبض وعادت تسئاله بصدمه:
_انت كنت نايم جانبى
اؤماء سريعا حتى يضايقها :
_ اه ...وخلصى بدل ما ادخلك انا
توارت سريعا واغلقت الباب بينها وبينه وراحت تلطم ركبتيها بعنف وهى تهدر ببكاء :
_ يارب لا يارب ما يكون حصل حاجه انا كنت تعبانه العهد يارب نقض العهد عديم الدين
كان يستمع لنشيجها من خلف الباب ويبتلع حسراته بخيبه هى حتى لم ترضح وان كان حدث ولم تفكر
فالامر من الاساس وان كانت فى امس الحاجه مجرد تذكرها انه حدث شيئا بينهم جعلتها تنهار الى هذا الحد فكيف سيناله
برغبتها اذن
.......................................تمت بحمد لله
