اخر الروايات

رواية ترويض النمر الفصل الرابع عشر 14 بقلم نهي الشهاوي

رواية ترويض النمر الفصل الرابع عشر 14 بقلم نهي الشهاوي


الحلقه14


صباحا استيقظت نهى لتجد فارس يجلس فى التراس يشرب قهوته و هو سارح فلم يتنتبه الى ظهور امه فى الصالة فتدخل نهى علية و تقول ( فارس صباح الخير ........ ايه صاحى بدرى ليه دا النهاردة الجمعة ؟؟؟

فارس ( ما انتى عارفة يا ماما مش بعرف انام و اتاخر فى النوم

نهى ( اه دا الطبيعى بتاعك بس قولت احتمال عشان انت منمتش بقالك يومين

نظر اليها فارس و ابتسم و قال ( لا يا ماما تلاتة .............

نهى باندهاش ( انت معرفتش تنام امبارح كمان .............. لا مش كويس كدة ) لم تساله عن السبب لانها تعرف السبب اكتفت ان ربتت على كتفة و ذهبت لتجهز الافطار

فارس و و يفطر مع امه يقول لها ( هو مش الاصول نتصل نسأل على ليالى عاملة ايه ؟؟؟؟

نهى وهى ترد بردود مقتضبه ( اه ........ اصول برضو

فارس و هو يعلم ان امه بهذا الاسلوب تضغط عليه حتى يتكلم و يفصح عن ما فى داخلة ( ماما .......... اتصلى انتى بيها و اسالى يمكن تكون عايزة حاجة ؟؟؟؟

نهى و هى تنظر الى الساعة ( الساعة 10 صباحا حتصل على بعد الضهر كدة ...........

فارس ( طيب متنسيش ..................

نهى ( حاضر يا لحوح ...............

.................................................. .......................

فارس بعد ان دخل الى المنزل بعد صلاه الجمعة فوجد امه فى المطبخ فسالها ( ماما اتصلتى بليالى .............

نهى ( يا ابنى قولت حتصل بيها على بعد الضهر .................

فارس و هو يحضر هاتف امه ( ما انا صليت الضهر خلاص ............. و احنا دلوقت بعد الضهر

نهى ( يا ابنى افرض الناس نايمة ........... النهاردة الجمعة .............

فارس ( لا ليالى مبتنمش لغاية الضهر ............ بتصحى بدرى برضو

نهى و هى تنظر الى ابنها نظرة استغراب و تعبث فى هاتفها ( ما شاء الله و عارف عوايدها كمان ..............

فارس ( ماما حبيبتى كفاية كدة .......... بطليى تلقيح كلام عليا ........... اتصلى باه

نهى و هى تشير لفارس حتى يصمت فقد ردت عليها ليالى ( الو ............ صباح الخير يا ليالى .......... يا رب تكونى النهاردة كويسة ...........طيب الحمد لله ............. اه يا حبيبتى و ماله زى ما تحبى المهم تكونى كويسة ............... خلاص يا حبيبتى حبلغوا ..... طيب سلميلى على ماما مع السلامة ......... )

فارس ( ايه اللى انتى حتبلغينى بيه ؟؟؟؟؟

نهى و قد تجاوزت فارس لتضع هاتفها و ايضا لتزيد من تشويق فارس للاخبار ( ايه يا فارس حتفضل تلاحقنى كدة ........... روح اقعد باه فى حته

فارس و قد بدا يتوتر ( ماما .......... قوليلى انت قولتلها حبلغة ........... حتبلغينى بايه ؟؟؟؟؟

نهى و قد فهمت ان فارس جاء بذهنه ان ليالى قد تركت العمل معه فارادت طمئنته ( مفيش عايزة اجازة الاسبوع دا عشان تريح اعصابها زى ما الدكتور قالها ............. بس

فارس باندهاش ( اسبوع .............. دى بكتيرو بتغيب يومين و الدنيا بتتلخبط على الاخر .........

نهى ( مشكلتك و حلها انت .......... هى من حقها تستريح من ضغط الاعصاب دا

فارس و هو ذاهب غرفته ( و الله ما انا عارف اخر الدلع دا ايه ؟؟؟؟؟؟؟ ) و يقول بصوت منخفض لم تسمعه امه ( اسبوع يا ليالى ............. حرام و الله

نام فارس نوم عميق ربما لانه اطمان قلبه ان ليالى استعادت عافيتها او ربما ارهاق زاد عن حده فكلتا الحالتين نام فارس و لم يشعر بشئ حتى المغرب و عندما قام من النوم وجد امه تتحدث فى الهاتف فتجاوزها ليشرب

و بعدها انهت نهى حديثها فلحقت به و تقول ( فارس انت عارف ان فرح عمرو ابن طنط سعاد الخميس اللى جاى ..................

فارس ( اه يا حبيبتى عمرو اتصل بيا من كام يوم كدة ...................

نهى ( طيب حتروح معايا ؟؟؟؟

فارس ( مش عارف يا ماما و الله ايه الظروف ؟؟؟ احتمال اكون عندى شغل و مقدرش اجى الفرح .......... عموما مترتبطيش بيا روحى انتى و ممكن انا اعدى عليكى بالليل اجيبك .

نهى ( لا انا عاوزاك تيجى

فارس و هو يحاول ان ينهى الجدال ( ان شاء الله يحينا ربنا لحد يوم الخميس ............. حضريلى الغدا انا ميت من الجوع ..............

.................................................. ........

ليالى و هى تتكلم فى الهاتف مع لمياء و تقول ( اه يا حبيبتى .......... مش معقول يا لميا دا منظر حد ينفع وصيفة شرف .......... يا لمياء مينفعش .............. طيب الفستان حيلحق يخلص ............ طيب حعدى على الخياط ياخد مقاسى ........ عشان خاطرك بس .... سلام
قضت ليالى معظم ايام الاسبوع مع صديقتها لمياء لتحضيرات الفرح و الشقة و شهر العسل و امور كثيرة ............... و طلبت لمياء من ليالى ان تكون وصيفة الشرف لها فى الفرح فقبلت و ها هى تجهز نفسها ................






مر الاسبوع على فارس مرهق جدا فهو يبقى فى الموقع طوال اليوم تقريبا و يذهب المكتب ليلا ليبقى به الى منتصف الليل
و خلال الاسبوع حدث اتصال من مدام نهى الى ليالى لتطمئن عليها و تسالها عن موعد رجوعها للعمل فاخبرتها ليالى انها مشغولة مع صديقتها لتجهيز الفرح و لكن نهى لم تربط بين ما قالته ليالى و بين فرح عمرو و لمياء فهى لا تعلم ان ليالى صديقة لمياء و لا تعلم كيف عملت ليالى عند فارس

و جاء موعد فرح لمياء فذهب نهى الى الفرح وحدها بعد ان قال لها فارس ( احتمال يا ماما اجى ......... بس اكيد حعدى عليكى و نروح مع بعض بالليل )

جلس فارس فى مكتبه لانهاء امور المكتب الادارية و يمكن القول انه يتجنب ان يرى ليالى فهو يعلم تماما ان ما حدث قد احدث شرخا فى علاقة لم تبدا اصلا او لنقل دمر العلاقة و ان ما بقى بينهم لا يتعدى العمل فقط ..................

بينما فارس منهمك فى العمل حتى رن هاتفه فوجد المتصل علاء فرد عليه ( الو ......... ايوة يا علاء ازيك ....... انا فى المكتب ........ ما انا حاجى اروح ماما بالليل حبقى اسلم على عمرو و اباركله ......... مش عارف ........ لا متصلتش بيها و لا هيا اتصلت ........... و الله خايف مترجعش الشغل اصلا ............ لا يا علاء مينفعش .... لا و الله مودى زى الزفت و كمان مش مجهز لبس و لا حاجة ........ يووووووووو ه يا علاء ...... بقولك ايه و حياه ابوك مش عايز هزار سخيف ........ طيب تعالى نحيتها كدة و هى المرة دى حتحميك بالشربات مش حتدلق عليك كباية بس ............. ههههههههههههههههههههه طيب مستنيك فى البيت ............... سلام )

الان اصبح علاء يستطيع ان يخرج فارس من مودة السيئ و اضحاكه فقد اقنع فارس ان يذهب معه الى فرح عمرو بعد ان هدد بمغازلة ليالى علنا فى الفرح ....................

.................................................. ...........

دخل العروسان الى القاعة فى زفة رائعة .......... و قد وقفت ليالى بجوار العروس و تحمل بوكيه ورد يشبه بوكيه العروس و قد ارتدت فستان فضى اللون قصير و عارى الكتفين و كانت بوقفتها تجذب النظر اكثر من العروس ذاتها ............. تبتسم ليالى ابتسامتها المشرقة و لكن غير سعيدة .......... هناك شئ يؤلم قلبها .......... ربما لانها لم ترى فارس بين الواقفين و قد كانت تتوقع ان تلقاه اليوم ........... ام انها شعرت انها الوحيدة المتبقية من صديقاتها بدون زواج او ارتباط .............. ربما تفكر و تقول الى متى ؟؟؟؟

انتهت الزفة ليجلس العروسان فى الكوشة معلنين بداية مراسم الزفاف و ايضا انتهاء دور ليالى كوصيفة الشرف للعروس ........
فتتحرك ليالى حتى يمكن ان تبدل ثيابها و ترتدى الفستان الخاص بها فتراها مدام نهى لتعترض طريقها ( ليالى مش معقول هو انتى صاحبة العروسة ؟؟؟؟

ليالى ( اه يا طنط انتى متعرفيش ؟؟؟؟

نهى ( لا انا معرفش انتى تعرفى فارس منين ؟؟؟

ليالى ( انا صاحبة لميا خطيبة عمرو صاحب فارس و بكدة اتعرفنا على بعض ........... هو انتى مشفتنيش فى الخطوبة ؟؟؟؟

نهى ( لا يا حبيبتى انا محضرتش الخطوبة كنت تعبانة فمحضرتش ................

ليالى انتهت حديثها مع نهى و لم تستطع ان تسالها عن فارس اين هو و لكن لم تمنع عينها التى دارت فى القاعة عدة مرات لتبحث عنه

نهى عندما رات ليالى قالت ( يبقى فارس لازم ييجى .............. يخلصونا بقا واضح انه هما الاتنين بيحبوا بعض و الاتنين دماغتهم انشف من حجر الصوان .......... عايزة كسرها )

اخرجت نهى هاتفها لتكلم فارس ( ايوة يا فارس متتخيلش انا شوفت مين .............. ليالى ........... اه نسيت اصل انا معرفش انها صاحبة العروسة ...... المهم انت فين ......... و الله .............. طيب انا فى القاعة . سلام )

مشهد لم تراه ليالى او نهى فقد كان فارس يقف على باب القاعة عند الزفة و قد راى الزفة كلها و لكن لم يلحظة احد لانهم جميعا يصبوا نظرهم على العروسين ........ و لم تلحظه ليالى ايضا لانه اراد ان يكون غير مرئى من ناحيتها حتى يراها كيف ستتصرف عندما لم تراه فى الزفة ......؟؟؟؟

راى فارس ان ليالى لم تتوقف عن البحث عنه بنظرها فقد مسحت القاعة بنظرها اكثر من مرة و اكيد انها تبحث عنه .............. و عنه وحده .......... شعر بدقات قلبه و هى ترقص بضربات غير منتظمة و لكن عند دخول العروسين القاعة اختفى ثانية حتى لا يراه احد فقد اعجبته فكرة ان ليالى تبحث عنه ........................






اختفى فارس فقد دخل الحمام انه شعر انه يريد وقت مستقطع حتى يرتب افكاره ليعلم ماذا سيفعل فقال فى ذهنه ( الموج النهاردة عالى و انا مش عارف افكر كويس ............ لو معرفتش اساوى الامور بينى و بين ليالى النهاردة الدنيا حتبوظ على الاخر للابد .............. )

هنا دخل علاء فوجد فارس الذى جلس على كرسى كان بجوار الحوض ( ايه يا معلم شفيتم ............ انت حاسس انك لاقى نفسك هنا و لا ايه ؟؟؟؟؟؟ متيجى ندخل القاعة مامتك بتسال عليك ؟؟

قام فارس مع علاء و لكن يشعر بدقات قلبه غير منتظمة كلما اقترب من باب القاعة و ما ان دخل حتى وصل الى طاولة امه مباشرة فجلس بجوارها يحدثها و يعطى ظهره الى الباب الرئيسى للقاعة

تدخل ليالى الى القاعة بشكلها الاكثر من رائع فقد ارتدت فستان من الشيفون الموف فهو لونها المفضل يكشف قليلا عن كتفيها ذو قصات ناعمة غير منتظمة و لكن ساحرة

يتحدث فارس الى امه فتشير امه بنظرها ناحية الباب و تبتسم فينظر فارس و اكيد علاء ناحية الباب فيرى ليالى التى دخلت دخول الاميرات فقد لفتت الانظار اليها و بمشيتها الرقيقة التى تعلن عن انوثة طاغية و قد رفعت شعرها و اسدلت منه بعض الخصل ووضعت زهرة فى شعرها كبيرة من اللون الموف الفاتح

ينظر فارس الى ليالى و يبتسم و يتابعها و هى تسير لتسلم على بعض الاصدقاء فتنادى عليها نهى و تشير اليها ...... فتقترب ليالى الى نهى فيقفا فارس و علاء حتى يسلموا على ليالى و و كان سلاما عاديا تبادلا السلام و اكيد بالقابهم التى اصابنا الملل من تمسكهم بالالقاب بينهم

همت ليالى بالانصراف فقال علاء ( ايه يا ليالى مستعجلة ليه متقعدى معانا شوية ............. ؟؟؟ )

فوقف من مكانه بجوار فارس يدعوها للجلوس و قال ( انا حجيب كرسة تانى اقعدى انتى )

جلست ليالى بجوار فارس فى صمت لا يحتمل و لكن.......... كل منهم يدور فى ذهنه كلام و كلام و كلا م .................

ففارس يدور فى ذهنه الان ( مش قادر ابعد اكتر من كدة يا ريت اقدر اضمك و اخبيكى عن عيون الناس و يكون الجمال دا كله ليا لوحدى ........... و يتنهد )

و يدور فى ذهن ليالى ( انا مش عارفة بحبك و لا ايه بس اللى اعرفة انى مش قادرة اتلم على بعضى و كنت حموت لو مشفتكش النهاردة ..........)

هنا انتهت اول رقصة للعروسين و قد بدات الرقصة الثانية و التى يشاركهم الرقص فيها كل خطيبين او زوجين او حتى حبيبين ...................

فدارت موسيقى تعلمها ليالى جيدا و تتمنى ان ياتى اليوم لترقص على انغامها ........... فعلا انها اغنية هيرو

فتتنهد ليالى و تقول فى ذهنا ( يخربيت الاغنية دى ........ هو كل فرح زى ما يكونو بيزلونى .......... )

لمح فارس تغير وجه ليالى عندما سمعت الاغنية و جلست ترى الاحبة و هم فى طريقهم لمشاركة العروسين الرقص

فقال فارس الى ليالى هامسا ( ................ تحبى ترقصى .................... )

تنتظر ليالى قليلا و تجيبه بعينها ( ايوه )

فيقوم فارس و يقفل زرار الجاكيت و يزيح الكرسى لليالى لتقوم و يمسك يدها حتى يصل الى البيست فيلف يده حول خصرها و يضم بيدها على يدها
يقول فارس ( ليالى مش عايزك تكونى زعلانة منى على اللى حصل بس و الله ............ )
تقاطعه ليالى بابتسامة رقيقة و تقول ( فارس ......... انا مش زعلانة .......... الموقف كان صعب علينا احنا الاتنين ........ و انا اللى غلطانه )

فارس ( ليالى ............... ) و يصمت

وجد امه ترقص مع علاء فيقول فارس ( ايه يا عم علاء انت ما صدقت .......... )

نهى ( رجلى بيرقص مع اجمل بنت قولت خلاص علاء يمشى ......... ) و تضحك

ليالى ( طيب تحبى ترقصى مع فارس )

فينظر فارس الى ليالى نظرة حادة و يقول ( و انتى ترقصى مع علاء ؟؟؟؟؟ )

فتضحك نهى انها غيرة المحب و باقى ان يعترف

تنتهى الموسيقى فتقف نهى مع ليالى بعد ان تركها فارس على البيست فتقوم باستعدال شى فى شعر ليالى لتسمع صوتا مالوفا فى الميكروفون
تنتبه ليالى و نهى انه فارس قد مسك الميكروفون و يقول ( مبروك للميا و عمرو و معلش بستسمحهم فى انى اشاركهم فرحتهم ) ثم ينظر باتجاه ليالى التى تقف بجوار امه و يقول

( ليالى ............................... انا اسف ................. بحبك .......................... تتجوزينى )

فتنطلق الهتافات و التصفيق و الزعاريد بهذا النبا السعيد ثم تقترب العروس الى صديقتها و حبيبتها ليالى و تعطيها باقة الزهور التى كانت ستلقيها بعد قليل و لكن لا حاجة لالقائها فليالى هى العروس المرتقبة الان

تعطيها باقة الزهور و تحتضنها ثم تبكيان .......................

و تقول لمياء ( مبروك يا قمر كنت عارفة ............. فارس دا راجل ممتاز )

و ما ان انتهت العروس من احتضن ليالى حتى احتضنتها نهى ثم اقتربت و احتضنت فارس معها

و بعد هذه اللحظات اعادت الفرقة مرة اخرى اغنية هيرو ليرقص العروسان الجديدان

حلقه طويله اهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close