اخر الروايات

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم سنيوريتا

رواية سقوط الهيبة ( رغبة تحولت لحب ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم سنيوريتا 


الثالثه عشر
بعد مدة من غيابه المطمئن لها بدئت ترتاح قليلا ويهدء توترها وبدئت تطمئن نفسها انها كانت فكرة عابثة فى رأسه وانتهت

لتنام اخيرا براحه وهناء فى فراشها الدافئ الذى يخلد كل ذكرى سعيده بينها وبين زوجها ...

استسلمت الى النوم بعمق لليوم الثانى .....
اشارت الساعه للحاديه عشر ظهرا تسحب زيدان الى شقتها لقد استغل انشغال مديحه

بالعمل فى الاسفل وتسحب الى الاعلى يستخدم المفتاح الذى انتظر استخدامه بلهفه وشوق استخدم ذلك

المفتاح الذهبى لكل احلامه الطائشه وفتح الباب بهدوء حذر ...
لم يكن يظن انها مازالت نائمه لهذا الوقت المتأخر لكن سكينة الشقه وظلامها اوحى له بذلك
تحرك فى الشقه حتى وصل الى غرفة نومها بعدما تاكد من خلودها للنوم ...
وظل يتقدم حتى وصل الى غرفتها وتابع نومها بصمت وتفحص .....

وقف فوق رأسها يتابع جسدها المرتخى اعلى الفراش بوقاحه

فتحت اعينها بتثاقل فوجده امامها انتفضت برعب وراحت تسحب الغطاء الى جسدها المتعرى
وهى تهدرت بضيق :

_ انت ازاى تدخل كدا ؟

اجابها بلا اكتراث :

_ اومال ادخل ازاى انا اجى وقت ما انا عايز

هتفت توضح له وهى تسحب الر وب الى جوارها :

_ تيجى ا ه انما ما تدخلش عليا اوضة نومى

ظل يتقنع بقناع البرود واستمر فى نكران الامر :

_ برضوا ادخل فى المكان اللى يريحنى دا بيتى وكل حاجه هنا ملكى انتى مش عاجبك مشكلتك انتى فى النهايه ما حدش بيلمسك ولا بيجى جانبك مضايقه لى انى دخلت اصحيكى هو انا مش جوزك

نزلت عن الفراش وهى تنفخ بضيق من مهاترته السخيفه وتمتمت بسخط :

_ مش جوزى وانت عارف

شعروه بالنقص منها اشعله فجذبها من ذراعها حتى اسقطها على الفراش ثانية وهدر بحده :

_ جوزك غصب عنك وهتمم الجوازه دى برضاكى او غصب عنك وخلى بالك من لسانك

بدل ما اقصهولك

تفاقم الغضب بداخلها من فرض سيطرته وهدرت بنبره مشحون بالغضب :

_ رحيم بينى وبينك لو نسيتوا يبقا هطولنى

فتح فمه وصاح معنفا اياها بغضب :

_ ما تقوليش اسمه قولتلك ما فيش حاجه اسمها رحيم

هتفت تجيبه باصرار :

_ لا فى وان انت نسيته انا مش هنساه
بدء يحركها بين يده بقوه وعنف لقد اغضبته كثيرا :

_ انتى ما اتجوزتيش غير زيدان فاهمه ولا لع زيدان وبس لو ما نستيش رحيم برضاكى
هنسيهولك انا بطرقتى ما تنطقيش اسمه تانى واقسم بالله لو قولتى اسمه تانى ما هخلى الدكتور يعرف يصلح فيكى حته
انهى كلماته بطرحها على الفراش وغادر يصارع الهواء من فرط غضبه وغيظه وغيرته
تركها ترتعش من جنونه انه بعينها وصل الى قمة الجنون يريد ان ينسيها خمسة اعوام من الحب عاشتهم
مع زوجها ودون ان يصل زواجها معه الى سنة واحده وكيف اذا ستمنحه دورا رحل صاحبه واخذه معه
نبض قلبها ولهفتها وجنونها لا لم تقبل بما يريد ولن يجبرها على شئ لم يتفق عليه من وقت كتابه
العقد لقد اغراها بعقد زائف حتى يصل فى النهاية الى مبتغاه

ليلة تلو الاخرى وهو يغيب ويختفى وهى ابدا لم تختفى من رأسه وان لم يستطع الاختلاء بها لكن
دوما بقيت فى عقله حتى ينفذ ما ارد حتى جائت اللحظة المنتظره ذهبت مديحه الى بيت عائلتها
لتبيت ليلة لديهم وكانت هذة فرصة زيدان ليتسحب فى منتصف اليل باتجاه شقتها من جديد
وبقلبه تحفز شديد لخوض مغامرة جديده ترضى مراهقته المتاخره ,, دخل الى شقتها فى هذه الساعه
المتاخره عن عمد حتى لا يلاحظ احد وصد الباب من خلفه بهدوء تماما كاللصوص واتجه نحو غرفتها
وما ان رئها داخل الفراش مستسلمة الى النوم حتى خلع عنه عباؤه واستعد لقضاء اليله فى احضانها وهو يتخيل انها سترحب به وتفتح ذراعيه له
رفع عنها الغطاء بوقاحه شديدة لتستيقظ هى سريعا فعينها التى كانت تشبع نوم من قبل اصبحت
تنام واحدئهم مفتوحه خوفا من حضوره المفاجى الذى حسبته انتفضت من مكانها تحاول تغطية
جلبابها القصير لقدميها وتستر شعرها بيدها وضايقها استمرار وقوفه وعدم خجله حتى من نفسه
امام احراجها هى فهدرت بحدة وعداء :
_ انت ازاى تدخل عليا بالمنظر دا اطلع بره

لم يتحرك وظل يقف بعدم اهتمام وبلا مبلاه كانت اجابته هى سحب الملائه من عليها :
_ انا جيت اتمم اللى قولتلك عليه انتى هتبقى مراتى شرعا وقانونا
اتسعت عينها وما عاد يهمها تسترها من عدمه فما يقوله بوقاحه اشبة بالصدمه بل هو الصدمه
بعينها نهضت من مكانها وترجعت وهى تصرخ به فى جنون :
_ انت مجنون انت اكيد مش طبيعى انا يستحيل اقبل بكدا انا مرات اخوك رحيم بينى وبينك
تحرك بالتجاها واحتجزها بين الحائط والفراش وبعينه غضب ووعيد من ذكر اسم اخيه على لسانها مرة اخرى واندفع قائلا بحده وهو يعتصر معصميها بين يده :

_ قولتلك ما تقوليش اسمه تانى اسمه المرحوم مالوش اسم غير كده انا بس اللى جوزك وانتى حلال ليا

لم تكترث لالمها الناتج من قبضته وهتفت بحدة وكأنها تدافع عن زوجها بصمود وتفدتى روحه :
_ انت خدت منه كل حاجه فلوسه بيته ولاده حتى مراته ما فضلش حاجه تانيه عايز عضمه روح خدوه هو كمان وسبلى حاجه واحده انا عمرك ما هتلمسنى ولا حتى فى احلامك انا بعيده عليك يستحيل اسلملك نفسي
اذدا ضيق وعنف وهو يشعر بكبريائه المهدور ورفضها الصريح جرح كرامته بشكل مؤذى فاقترب منها اكثر
حاول اقتصاص قبله من فمها وهو يهدر بعنف :

_ يبقى هيكون غصب عنك

منعت وصول فمه اليها بدفعه بقوه وهى تهتف بتعند :

_ لا هيكون على جثتى

ابتعد عنها وهو يرى اصرارها فى عينيه يلوح بشر ليستمر بالابتعاد عنها يلملم عباؤه وهو يهتف بتوعد :

_ لا هيبقى برضاكى وهتحايلى كمان عليه وهتشوفى يا ست العالين

خرج من الغرفه لتسقط هى فى نوبة بكاء ,بينما هو جن جنونه كلما شعر بامتلاكها تطرده هى شر طرده هى الشئ
الوحيد الذى استتعصى على هيبته بل هى من سسقطتت عنه هيبته ان علم احد الامر لقد نصب اليها فخا بعقد القران
وارد تنفيذ غايته التى اصتبر عليها لسنوات لكن لا فائده هى تشعره دوما بالنقصان ...


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close