اخر الروايات

رواية ترويض النمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم نهي الشهاوي

رواية ترويض النمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم نهي الشهاوي

الحلقه12
يجلس فارس على مكتبه لانهاء اعماله الادارية فيرن هاتفة المحمول و كان المتصل علاء فيدور الحديث ( ايوة يا علاء ازيك ........ ايوة فى المكتب ........ اه بس انا كنت تعبان و عايز اروح ........... طيب خلاص حستناك )

فارس لم يلتقى باصدقائه منذ اخر مرة و هم عند خالد فى المنزل و كان يتهرب فى اللقاء معهم ........... هناك شئ فى قلبة و لكن لا يستطيع وصفة هل هو غضب ...... هلى هى صدمة فى تصرف اصدقائه ..... هل هو حزن على ليالى ....... لا يعلم و لكن الذى يعلمه فعلا هو انه لا يريد الالتقاء بهم .......

فى اقل من ربع ساعة كان علاء امام مكتب فارس يطرق الباب و ما ان اذن له بالدخول فدخل بابتسامته المتعادة الذى اصبح فارس يكرهها الان و يقول ( برنس حارمنى من مقابتلك ليه .......؟؟؟

فارس و هو ينظر اليه و يشير اليه بالجلوس ( لا ابدا انت عارف باه الشغل مبيخليش حد يعرف يهرش

علاء ( ما انت طول عمرك يا فارس بتشتغل و طول عمرك برضو ما بعدت عنا الفترة دى ........... دا انا بقالى فوق الشهر مشفتكش من ساعة القاعدة السودة اللى كانت عند خالد ..........

فارس و هو يضغط على اعصابة فهو لا يريد تذكر هذا اليوم فيقول ( و حياه ابوك يا علاء بلاش السيرة دى ....... المهم قولى اخبارك ايه انت ؟؟؟؟

علاء و هو يبتسم ( انا الحمد لله يا فارس ... قولى انت باه ايه اخبارك و ايه اللى مدايقك الايام اللى فاتت دى منى )

فارس و هو يحاول تغير مجرى الحديث ( لا ابدا ايه اللى يدايقنى منك يعنى ....... كل الموضوع شوية مشاكل فى البيت بس

علاء ( فارس ........ مشاكل ايه انت حتضحك عليا دى طنط نفسها مش عارفة ايه اللى مضايقك الايام اللى فاتت دى ؟؟؟؟

فارس و هو غاضب ( ايه يا علاء مش حتبطل شغل المخبرين دا ......... انت ايه اصلا اللى خلاك تتصل بماما

علاء ( هو انا لازم استاذنك عشان اتصل بطنط يا فارس .......... دى هيا اللى مربيانى .......... دلوقت باه لازم اتصل استاذن ؟؟؟؟

فارس و هو يعلم ان السبب الحقيقى لا يستطيع ذكره و لكن عقله لم يسعفة لتاليف قصة اخرى فلو علاء كان اتصل به على الهاتف لتحجج فارس لانهاء المكالمة و لكن علاء فى مكتبه الان و لا يستطيع الفرار من مواجهته فيقف فارس و يسير بضع خطوات و كانه فقد طريقه و يعطى لعلاء ظهره .

علاء و هو يدرك ان صديقة يحاول جاهدا الهروب من مواجهته ( انا عارف يا فارس اللى مزعلك منى ...........

فارس و قد استدار لعلاء ( يعنى هيكون ايه ؟؟؟؟؟

علاء و قد وقف و يتجه الى فارس ( موضوع ليالى و الكلام اللى حصل عن جوازها

فارس و قد احتد فى الحديث و علا صوته ( مكتوب كتابها يا بنى ادم ..........

علاء و هو يبتسم بهدوء لانه اصاب فى تخمينه ( طيب يا سيدى مخطوبة كمان و لا تزعل نفسك ..............

انا بس عايز افهمك انى انا كنت بنفز طلب لخالد هو قالى انه عايز اتصل بعمرو عشان اسال عن عيلة ليالى و الكلام جه فى السكة دى و بعدين لما عرفت الموضوع قولته لخالد................................... و بعدين بذمتك انت خالد ينفع لليالى ؟؟؟؟؟

علاء و قد سيطر على غضب فارس و يحاول ان يجلسة على كنبة موجودة فى المكتب ( و الله ليالى لو تعرف انى انا السبب فى الفركشة دى كانت شكرتنى يا راجل .......

يصمت علاء ثوانى كانه اراد لفارس ان يستوعب ما يقوله ثم يكمل ( و بعدين يا سيدى بعيدا عن انى بحب ليالى موت موت . ....... بس شخصيتها متنفعش لخالد نهائيا .......... هى عايزة راجل يمشى مع دماغها و خالد القصة كلها ان من ساعة امه الله يرحمها و هو عايز واحدة تمشيلوا حياته ... هو انا حقولك على خالد يا فارس .......

فارس و هو يتكلم بهدوء شديد ...... ( فعلا مامته الله يرحمها كانت قوية جدا !!!

علاء ( المساله مش مسالة قوة يا فارس ما هى مامتك انت كمان قوية ......... بس فيه فرق بين الاتنين مامتك قوية بس علمتك و ربتك انك تبقى قوى زيها عرفتك ازاى تفكر و ازاى تتخذ القرار و تتحمل المسؤولية .... يعنى خدت من قوتها و زرعتها فيك ........ بس مامة خالد استخدمت قوتها فى السيطرة عليه .... هيا اللى كانت بتمشى حياته ....... هيا اللى كانت بتفكرله و ترسمله كل خطواته .... و لما راحت بيدور على واحدة قوية تانية

يصمت فارس تماما و يستمع بهدوء كطفل وديع الى كلام علاء فيسترسل علاء فى الكلام ( فاكر يا فارس لما كنا فى الجامعة و كنا نقول عايزين ناكل برة كان خالد يقول لا مقدرش اكل معاكم عشان الاكل دا كله ميكروبات ........ لما حروح حاكل مع مامى .............)

تذكر الصديقين المواقف و جلسا يضحكان حتى دمعت اعينهم ...........

علاء ( اللهم اجعله خير ......... دا زمان الواد فطس من كتر ما جبنا فى سيرته ...... بس و الله طيب و ابن حلال )

ينظر اليه فارس نظرة تعنى ( يا ابن ................. ) ثم يقول ( و انت يا علاء شايف نفسك ملاك ؟؟؟؟؟

علاء يقف و يسير خطوات و يقول ( لا طبعا انا مش ملاك .......... بس برضو مش شيطان ......انا ممكن اكون اختلفت مع ليالى لانى اتعرفت عليها فى ظروف زى الزفت .......... بس برضو انا مش باذيها .... متتكلمش على الموقف الزفت اللى انا حاولت اعمله معاها زمان .......... دا كان هبل منى ..... بس بعد كدة انا احترمت كلامك و بعدت تماما من طريقها .......... صح و لا انا غلطان ؟؟؟؟؟

فارس و هو يضع رجل على رجل ( لا ..... الحق انت فعلا بتحترم كلمتى و معملتش معاها اى حاجة بعد كدة .....)

علاء ( طيب يبقى انا برائه من القصة ............ صح و لا غلطان برضو ؟؟؟

فارس و هو يبتسم ( صح ...........

علاء و هو يقول يلبس جاكيت كان يمسكه فى يده ( بس هو دا اللى مزعلك منى يا معلم ............ طيب ممكن اسالك سؤال بس من غير ضرب ؟؟؟؟؟

فارس ( اسال ...........

علاء ( انت باه ايه اللى يفرق معاك فى موضوع ليالى ؟؟؟؟؟؟

فارس و قد اختفت ابتسامته ( مش فاهم ؟؟؟؟

علاء ( يعنى يا برنس اللى يزعل من حركة زى كدة هى ليالى نفسها او حد يهمه ان ليالى متزعلش و لا تتجرح ........... صح و لا انا مبفهمش ؟؟؟

فارس و هو يحاول ان لا تلتقى عينه بعين علاء ( مش فاهم ؟؟؟؟

علاء ( متضحكش عليا ........... انت بتحب ليالى ...........


ترك علاء فارس يفكر و يفكر و يفكر هل فعلا احب ليالى ؟؟؟ .......... هلى فعلا تصرفى هذا ناتج من حبى و خوفى عليها و على مشاعرها ؟؟؟؟

كم من الاساله التى دارت فى ذهن فارس فى هذه اللحظات و قد قطعه رنين هاتفه انه عمرو .............. يا الله عمرو ماذا هناك و اى اخبار سيحملها له ...فيرد فارس بترقب ( الو ......... اهلا يا عمرو عاش من سمع صوتك .......... ايه معقول بسرعة كدة ............... اه اكيد بس دا امتى بتقول ........... طيب يا باشا .... الف مبروك و عقبال البكارى .......... سلام )

جلس يفكر حتى تعب من التفكير فقام ليذهب الى البيت ............................

.................................................. .

فى اليوم التالى ذهب فارس الى مكتبه فهو لم ينم جيدا فقد سهر طوال الليل فى التفكير فى قصه ليالى و مشاعره نحوها و لكن استوقفته فكرة ........ هى مشاعر ليالى نحوه ......... هل تبادله نفس الحب ام ماذا فدخل مكتبه و لم يلاحظ وجود سالى على مكتبها تنظر اليه و لم يلقى عليها تحيه الصباح بل دخل مكتبه و هو يقول بصوت عالى ( حنشوف ........ )

فردت سالى ( و عليكم السلام و رحمته و بركاته ............ و الله حال المكتب با ة لا يسر عدو و لا حبيب ..... حتى الكبير خلاص با بيكلم نفسة )

ما ان دخل فارس الى المكتب حتى رن هاتفه ........... انها ليالى هل هذه اشارة من السماء انه عندما يفكر فيها تتصل بيه فرد عليها و هو يضحك ( صباح الفل على مهندستنا العزيزة )

ليالى ( ايوة يا هندسة مش لما تبقى تتزنق فى حديد تبقى تقول بدرى شويه كنت نزلتلك على التحميل انا ؟؟؟؟

فارس ( حديد ايه اللى انتى بتتكلمى عليه ؟؟؟

ليالى ( الحديد اللى انت طلبتوا امبارح بالليل ؟؟

فارس و قد توتر صوته ( ليالى انت بتحلمى ........ حديد ايه انا طلبتش اى حاجة امبارح انا كنت فى المكتب ؟؟؟ انا جايلك حالا .........


دخل فارس الى الموقع و هو مذعور فوجد ليالى تقف بتوتر فسالها ( ايه اللى حصل ؟؟؟؟؟

ليالى ( امبارح على الساعة 10 اتصل بيا الغفير و بيقولى ان فيه عربيه باعتها فارس باشا عشان تحمل 10 طن حديد من الموقع دا لموقع تانى و بعدين قولتلوا خليك واقف معاهم لغاية ميحملوا و ادينى التمام بعدها .... اتصل بيا بعدها بساعة قالى خلاص الناس حملت و ماشيين !!! دا اللى حصل

فارس ( و ما اتصلتيش بيا ليه امبارح ؟؟؟

ليالى ( محبتش ازعجك و قولت انك المرة اللى فاتت قولت انك اتزنقت فى اسمنت اخدته من هنا ............... فقولت خلاص

فارس ( خلاص .......... هو ايه اللى خلاص ............... انتى عارفة الحديد اللى اتسرق دا بكام با هانم ................ و بعدين اتزنق فى 5 طن اسمنت عشان صبه ماشى مبلوعة لكن اتزنق فى 10 طن حديد اقطار مختلفة انتى بتهزرى ..............

نظرت ليالى لفارس نظرة ليفهم انه يحدثها امام العمال فى الموقع و لكنه لم يستطع مسك اعصابة

ذهب فارس مسرعا الى المكتب فدخلت ليالى خلفة مباشرة و كان يتحدث فى الهاتف مع ابن خالته فهو ظابط فى القسم التابع له الموقع و ما ان جلس فارس على المكتب و راى ليالى حتى قال لها ( انت جاية ورايا ليه اتفضلى استنينى برة لغاية ما الظابط يجى .............. و ابعتيلى الزفت الغفير ........... يلا مستنية ابه )

خرجت ليالى غير مصدقة ما يحدث ما بين كلام فارس لها و ما بين انها فى موقف لا تحسد عليه الان

جاء البوليس الى الموقع و اصطحبوا الغفير و بعض العمال الذين شهدوا على وجود عمال غريبة كانت تحوم حول الموقع من ايام و طبعا ذهب معهم فارس و عند طلب الظابط اصطحاب ليالى ايضا الى القسم قال فارس ( لا مينفعش يا باشا دى مهندسة مينفعش تدخل قسم ............ انا المهندس المسؤول و صاحب المكتب و حبقا معاك يا فندم ........ )

نظر فارس الى ليالى قبل خروجه من الموقع ( خلصى الشغل و ابقى اتصلى بيا لو حصل حاجة جديدة ........ و فوقى كدة ....فاهمة ؟؟؟

اشارت ليالى براسها فقط فهى لا تقوى على الكلام او الحركة فكل سنتيمتر فى جسدها يرتجف ...........


انتهى اليوم على ليالى كانه حلم او لنقل كابوس حتى ذهبت الى البيت فجلست تحكى ما حدث لوالدها و كانها تبرا نفسها امام احد حتى لو كان ليس له علاقة بالقصة ..... اشفق بوها عليها من هول الموقف التى وضعت به اليوم فقال لها ( ادينى تليفون فارس دا انا اكلمه ............

فردت ليالى ( حتقوله ايه يا بابا انا بالحركة دى حبينله انى خايفة من حاجة ...........

بابا ( اه بس لازم اعرف الموضوع وصل لحد فين .......... اتطمن بس

ليالى ( انا اللى حتصل بيه و ربنا يسهل .............. ) فتدخل ليالى الى غرفتها لتكلم فارس لتعرف الاخبار فلم يرد على اتصالها مما جعلها تصاب بحالة من التوتر التى ليس لها مثيل

...........................................

صباحا تدخل ليالى الى مكتبها فى الموقع لتجد اتصال من فارس فترد عليه بترقب لاى شئ ( الو ........ ايوة يا باشمهندس ........انا فى الموقع ....... لا محصلش حاجة ........... ايه بتقول ايه .؟؟؟؟؟ ................ حاضر على طول ............

و ما هى اللا لحظات حتى تدخل السيارة محملة بالحديد الى الموقع فقد سرقه لصوص الحديد بعد ان علموا ما حدث فى موضوع الاسمنت قبل ذلك من احد العمال فلعبوا اللعبة على ليالى و دخلت عليها ..............

نعود الى ليالى فقد قال لها فارس ان بعد ان يدخل الحديد الى الموقع تاتى اليه فى المكتب ............. تعلم ليالى ان فارس سيوبخها و بشدة .......... ستسكت نعم ستسكت لانها هى المخطئة و لكن هيهات من التى ستسكت ليالى .............. يبقى مفيش حد عارف ليالى لسة ؟؟؟؟؟

تدخل ليالى الى المكتب و هى فى حالة ترقب فتجد فارس يجلس على مكتبه و يتحدث فى الهاتف ( ايوة يا باشا ........ شكرا على مجهودك معانا ......... هههههههه ......... لا و الله انا اتعلمت طول عمرى ان الحديد اللى يدخل موقعى اعلمة علامة محدش بياخد باله منها عشان لما يتسرق اعرف اميزة من وسط مليون طن .......... ماشى يا باشا حاجى لسياتك عشان اقفل المحضر و شكرا مرة تانية ............. اتفضل يا فندم ..... مع السلامة )

ينظر فارس الى ليالى التى ما زالت واقفة امام مكتبه فلم يقل لها قولته المعتادة ( انا مش من عادتى ازنب المهندس اللى بيغلط ) بل تركها واقفة امام مكتبه و هو ينظر اليها بنظرة و كانه يقول لها ( اعمل فيك ايه دلوقت .......... عايز اطلع غلى و قرفى بقالى 24 ساعة منمتش بسبب غبائك )

فتبدا ليالى بالحديث ( الحمد لله يا باشمهندس ان عرفت تجيب الحديد تانى .............. انا معرفش ان حضرتك بتعلمه علامة مش باينة ............. ) تجد فارس لا يتحدث فتصمت

فارس و قد قام من على مكتبه و يقترب من ليالى ( ها يا باشمهندسة .... مش عايزة تقوليلى حاجة )

ليالى و قد توترت و لكن ترسم الجديه على وجهها ( حاجة ايه ..... حضرتك مسالتنيش عشان ارد ؟؟؟

فارس و هو يدور حول ليالى ( ليالى انت عارفة انا عملت ايه عشان ارجع الحديد تانى ....؟؟؟؟؟ بلاش .......... انتى عارفة انتى كنت حتخسرينى قد ايه فى الموضوع دا .........؟؟؟؟

ليالى و هى تنظر لفارس مباشرة ( ما هو انت لو مكنتش عملتها قبل كدة مكنتش أأمن للناس لما اتصل بيا الغفير ؟؟؟

فارس و قد علا صوته ( يعنى انا اللى غلطان ؟؟؟

ليالى و هى ترد بنفس الصوت العالى ( اه ......... لو من الاول معملتهاش كنت انتبهت

فارس و قد خرج عن سيطرته على اعصابة و ضرب المكتب بيدة ............ ( انتى ايه يا بت معجونة من ايه ؟؟؟ انتى لو راجل و الله لكنت مسكتك دلوقت دغدغت عضمك ........... انا اللى مانعنى عنك انك بنت و انا متعودتش اضرب بنات ........... و انتى كل اللى بتعمليه بتطلعينى غلطان )

ليالى بنفس الصوت العالى ( باشمهندس ........... انا مسمحلكش .......

فارس و قد ارتفعت قبضت يده باتجاه ليالى ( متخلنيش اتهور عليكى يا ليالى .......... )

ليالى ( انت تقدر تعملها ........... )

فارس و قد ضربها فى كتفها بقبضى يده ( اه ....... اقدر و نص دا بدل ما تعتذرى ة تبدى الندم على غبائك بس عملالى قوية و بميت راجل على ايه بوقين بتقوليهم لاى راجل يهوب نحيتك و دا كل اسلحتك فى الدفاع عن اى شئ انتى مسؤولة عنه ........... وفى اول اختبار حقيقى ليكى فشلتى ......... طيب مش عايزة تزعجينى مع انى كنت فى المكتب لغاية 12 بالليل كنتى اتصلتى بامى كانت قالتلك التصرف الصح فى الموقف دا ............ بس ازاى دماغك اللى عجباكى دى كانت حتودينى فى داهية . ...................... و انتى مش هاين عليكى تقولى انا اسفة )

ليالى و قد شعرت انها لا تستطيع الوقوف ( خلاص متزعلش ........... )
فارس ( لا مش كدة يا هانم ................ انتى لازم تعتذرى و انتى حاسة فعلا انك غلطانة و حاطة وشك فى الارض كمان ............ )

قالتها ليالى بالشكل المطلوب ثم فقدت الوعى ..........................

وعشان خاطر الل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close