اخر الروايات

رواية غرام ابليس الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم عبدالرحمن

رواية غرام ابليس الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم عبدالرحمن


 الفصل الثاني عشر ...غرام إبليس 

🤍
لمريم عبدالرحمن
_________________________
ورد بزعيق / إنت عاوزنا نخلص منه و من مشاكله و تدخله ف مشكله تانيه ؟؟انت اتجننت يا ياسين ولا اي
ياسين بعصبيه / متزعقيش
محمود / انا من رأي ورد الموضوع مينفعش يوصل للموت
ياسين بزعيق / تقدرو تقولولنا حل تاني؟؟
هدير / انا عندي حل بس يارب ميضايقكوش
محمود / قولي
هدير / من رأيي نساعده محمود قال مثلا إن هو بيحب ورد يبقا ورد تقوله انها بتحبه و تفضل جمبه و تخليه للاحسن
ياسين بضيق / فكره مش حلوه
محمود / انا شايف ان هدير بتتكلم صح
ياسين بعصبيه / تقدروا تقولولي لما تقنعه انها بتحبه و تحسن منه عشان يرجع زي الاول متفتكروش انها لما تبعد حالته مش هترجع ألعن من الاول؟
محمود / فِكرة انهم يسيبو بعض دي نفكر فيها بعدين نبعده بطرق مختلفه و مش هيحس و تبقا قضاء و قدر
ياسين بنرفزه /هو لو كان بياخد بالقضاء و القدر مكنش قتل مراتي تاني يوم من جوازنا
محمود بتنهيده / ورد مبتتكلمش ممكن نسمع رأيها؟
ورد بثقه / معنديش مشكله انا هقدر أحسن منه و هخليه شخص مهتلف و هقنعه إني بحبه و كويس طلاقي من ياسين و هقوله بردو اننا اتطلقنا
محمود بابتسامه / صاحبة الشأن نفسها وافقت
ياسين / عاوزين تودوها لواحد مجرم و قتال قتله؟؟
ورد / انا يا ياسين مؤمنه ان حمزه شخص كويس جدا محتاج فرص ف حياته كل إنسان محتاج فرصه و جزء ف حياته يبقا حلو
محمود / خاصة إن حمزه مقتنع مفيش اي حاجه هو عاوزها بتحصل
ياسين بتريقه / هتحصل بالكدب و النفاق!!
ورد / بس هنكون بنساعده
ياسين / و لو عرف انكوا بتشفقوا عليه؟؟؟
ورد بضحك / الكلام ده لو مطلعش برانا احنا الاربعه مش هيعرف
هدير / انا مع كلام ورد
محمود / و انا
ياسين بتنهيده/ تمام بس هنبدأ ازاي؟؟؟ و هو فين اصلاً
محمود / انا عارف هو فين و كمان ورد كانت ف نفس المكان اللي كنت عارفه...
_______________________
تاني يوم عند حمزه الباب رن ف استغرب و مسك المسدس و فتح و استخبا ورا الباب..
ورد دخلت /هو فين ده!!

اتخضت اول م شافته ماسك المسدس و صوتت
مسك بؤها و قفل باب الشقه

حمزه بنرفزه / اخرسي يا شيخه اي سارينه !!
ورد برعب/ محسسني ان في ناس لو صوتت هتسمعنا ده مكان مفيهوش قطه عايشه حتى
حمزه بتجاهل / اي اللي جابك
ورد بحزن / جايه عشانك
حمزه بعصبيه / مش انا القاتل الحيوان اللي ف حياتك !! مش انا ابشع شخص ف حياتك ليه جيتي؟
ورد/ كان كلام وقت غضب انت عمرك م كنت كده رغم كل اللي حصل بينا و خوفي منك و معرفة الحقيقه عنك إلا ان بالي دايما مشغول بيك معرفش ليه تفكيري مبيبطلش يقول إسمك ولا حتى قلبي راضي ينساك كأنك سايب فيه ذكري حلوه مش ذكرى وحشه بس كفايه إني لما بكون جمبك ببقا مبسوطه
حمزه بحزن / لكن مبتحسيش بالامان
ورد بدموع / يمكن ده عنصر ناقص لكن جايز يتصلح. مفيش حاجه كامله انت مش كامل ولا انا كمان كامله بس مع بعض هنكمل بعض
حمزه بإبتسامه / ورد انتي كلك كامله مش ناقصه انا هكون امان ليكي و دفء و كل حاجه رغم كل اللي عملته ليكي من أذى او اي حاجه و هنسيكي كل حاجه وحشه
ورد بإبتسامه / و انا واثقه انك قادر تنسيني اي حاجه وحشه حصلتلي ف حياتي كلها
حمزه بإبتسامه/ انتي ممكن تقعدي هنا!!
ورد بعصبيه / لا طبعا احنا ف مصر مش امريكا
حمزه / طب اهدي كان سؤال برئ ي ستي
ورد بضحك/ خلاص خلاص
حمزه بتلقائية / ممكن تسامحيني؟
ورد / على اي؟؟
حمزه / على أخر حاجه هعملها ف حياتي هأذيكي فيها
ورد بإستغراب / هي اي؟؟؟
_________________________
عند هدير كانت بتلبس دريس طويل و محترم و واسع و كوتشي و رفعت شعرها و خرجت ب حجة انها تقابل ورد لكن طبعا هتقابل محمود...
فالمكان المعتاد على النيل وقت غروب الشمس جات قعدت هدير جمب محمود...

ورد بضحك/ اتأخرت؟؟
محمود بضحك/ ٣ دقايق و ٢٧ ثانيه
ورد بضحك / احسن من المره اللي فاتت

محمود مسك ايدها....
محمود / هدير
هدير باستغراب/نعم؟؟
محمود بتنهيده / هتقدملك امتا
هدير / قلتلك بابا مش موافق اني ارتبط و اتخطب لحد و انا بدرس و بروح جامعتي و كمان ف اولى جامعه
محمود بعصبيه/ يووووه
هدير / إهدى كده و قوم جبلنا كوبايتين حمص
محمود بضيق / مليش نفس انا هروح بس حبيت اشوفك و امشي ورايا شغل لازم اخلصه
هدير/ طب لو حابب اني اساعدك و ارتبلك ملفات عالموبايل زي المره اللي فاتت قولي ببقا فاضيه
محمود / حاضر يحبيبتي
هدير بفرح / مبسوطه انك بقيت تشتغل شغل حلو
محمود بإبتسامه / م انا عشان معايا شهاده حلوه
هدير / طب خلاص روح إنت عشان تلحق تشتغل
محمود / طيب قايم اهو
هدير بإبتسامه / تمام خلاص
محمود بتنهيده/ سلام سلام

مشي محمود خطوتين و عدى الطريق و جه يبص ا لهدير يعملها باي كانت فيه عربيه سودا خطفت هدير و جريت..
محمود بزعيق و دموع / هدييير لااااء يا حمززز ه هدير لاااااااء

طلع تليفونه بسرعه ...
محمود بدموع / ياسين الو!!
ياسين / محمود؟؟ مالك؟؟
محمود بخوف/ حمزه خد هدير
ياسين بعصبيه/ ثواني جايلك جايلك قولي مكانك

قفل محمود من غير م يقوله مكانه و قعد عالرصيف دموعه ف عينه و ايده بتترعش جاله رساله عالموبايل مسك الموبايل بسرعه و فتحها لقاها من رقم غريب ...

"حبيت أعلمك الادب عشان تبقا تغدر بيا تاني و إن لله و إن إليه راجعون "

محمود بصدمه/ يعني هو بيقوول اي !!هو بيقول اي؟؟ اكيد بيخوفني
_________________________
عند ورد و حمزه قاعدين ف جنينه فالكومباوند اللي قاعد فيه حمزه ...

حمزه / ليه فضلتي متجوزه ياسين
ورد بتنهيده / عشان أهلي رافضيني معاهم بعد م اتجوزت ياسين بطريقه مش كويسه
حمزه باستغراب / ازاي؟
ورد بإحراج/ عشان اتجوزه بسرعه عشان يحميني منك اضطر يقول لبابا إن هو يعني...كان معايا ف أمريكا و كده
حمزه / امم فهمت كملي
ورد / ف بابا جاب ف نفس الوقت المأذون و جوزني و من ساعتها رفضوا يدخلوني البيت تاني بابا كان طول عمره نفسي ابقا احسن بنت و ابقا دكتوره عشان كده أصر عليا إني أسافر
حمزه / بس ابوكي و امك لو عرفوا الحقيقه هيبقوا معاكي و هيتقبلوكي و هيعرفو كمان إن محصلش حاجه اصلا بينك و بين الزفت التاني ده صح ولا؟؟؟
ورد بثقه / ايوه طبعا صح ياسين كان جوازنا على ورق اصلاً
حمزه بإبتسامه/ تمام خلاص اهدي
________________________
في بيت عم مصطفى باب البيت بيرن ...
رباب / زينه افتحي الباب إيدي وسخه من المحشي ده
زينه بتنهيده / حاضر ي ماما

و لبست زينه الخمار فتحت زينه اتصدمت من اللي واقف ..

زينه بصدمه/ هو المولد جه وانا معرفش !!
حمزه / احم ..عم مصطفى موجود!!
زينه / ثانيه واحده

دخلت زينه لابوها و وشوته ف ودنه و طلع عالباب...

مصطفى / مين انت يا ابني؟؟
حمزه / انا حمزه نجيب
مصطفى / نجيب صديقي اللي فالجيش زمان؟؟
حمزه بإبتسامه/ اه هو
مصطفى بضحك/ اتفضل طبعاً

دخل حمزه و قعد ...
مصطفى / خير يا ابني؟؟
حمزه / انا كنت طالب منك طلب يارب متخذلنيش
مصطفى / ابوك ليه عندي جمايل كتير اطلب يا ابني و اللي ف ايدي هعمله
حمزه / ورد بنت حضرتك
مصطفى كشر / دي مش بنتي
حمزه / ده الموضوع اللي جايلك فيه ..الموضوع كله إني خوفتها و خلتها تظن إني سفاح و هي صدقت و طلعت تجري برا البيت و انا اصلا كنت بهزر معاها و راحت لبيت واحده اسمها سلوى اللي هي اخت ياسين جوزها المفرود و استقبلتها و اما ياسين ده عرف ان في شخص قاتل عاوز يقتلها حب يساعدها و قال لازم يتجوزها بسرعه عشان يحميها و جه اتقدملك و قالك اللي قاله لكن الحقيقه مش كده هي حاليا اتطلقت منه و قاعده عن هدير صاحبتها بنتك اشرف واحده شوفتها و أطيب واحده ممكن يتضحك عليها و حقيقي بلاد برا خطر عليها من طيبتها و سذاجتها
مصطفى بصدمه/ انت متاكد من كلامك؟؟
حمزه / انا لو مكنتش متأكدد مكنتش جيت قعدت قدامك و حكتلك ببساطه

زينه فرحت من اللي سمعته و هو طلاق ياسين من ورد ...

مصطفى / قولتلي قاعده عند مين ؟؟
_______________________
في بيت هدير ...
امها بعياط / بنتي رااااحت فييييين
ورد بدموع / إهدي زمانها جااايه ارجوكي
امها / هي كانت المفرود معاكي
ورد بتوتر / انا سيبتها كان ورايا شغل
امها بعياط / بنتي عمرها م اتاخرت كده ابوها دلوقت اما يرجع من الشغل اقوله إي

باب الشقه رن ...
ورد فتحت الباب بلهفه ..
ورد بصدمه /بابا؟؟ و حمزه؟؟

مصطفى حضنها ....
مصطفى / عرفت كل حاجه من حمزه
ورد برقت لحمزه / عرفت اي؟؟
حمزه / انك افتكرتيني هقتلك و انك لمؤاخذه فالكلمه ساذجه و هربتي روحتي لياسين و هو عشان يحميكي اتجوزك
مصطفى / انا مش فاهم ازاي الواد ده يتجوز اي حد كده
ورد / انا صعبت عليه بس
مصطفى / يلا نمشي
ورد بدموع / بابا هدير مفقوده و مش لاقيينها

بصت ورد لحمزه ب شر و هو دير وشه...
ورد / ورد بالنسبالي كل حاجه ي بابا هي اهلي وقت السند و كانت اختي وقت م اختي اللي من دمي قاطعتني ورد دي رفيقة العُمر من غيرها مش هعرف اعيش
مصطفى / إهدي ان شاء الله هلاقيها

حمزه حاول يطلع التليفون يعمل مكالمه إنهم يسيبوا هدير لكن هل كان فات الأوان!!

محمود جه و الدموع ف عينه و معاه ياسين و هنا اللقاء المنتظر حمزه و ياسين و محمود
___________________________
ف مكان تاني جثة هدير عالارض لا نفس و لا حركه عاجزه مجرد جسد بلا روح


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close