اخر الروايات

رواية انتقام مظلوم كامله وحصريه بقلم فاطمة عمارة

رواية انتقام مظلوم كامله وحصريه بقلم فاطمة عمارة



الفصل الاول.....(( انتقــــام مظلـــوم ))..!!

دائما ما تحدث كوارث في حياه البشر إما أن يصدقها العقل البشري ويتعايش معها أو يرفضها وبشده

صـراخ يدوي في حي بسيط من أحياء القاهره فاجعه أحاطت بكل سكانه ماذا حدث وكيف ذلك ومتي وأين!!
أسئله عديده في عقولهم ولكن لا يوجد إجابه بل يقفون وأعينهم تكاد أن تخرج من محجرها من هول الصدمه
يقفون أمام المنزل البسيط المكون من ثلاث طوابق أسفلهم ورشه لتصليح وصيانه السيارات كان صاحبها "حسن" أبو علي كما يُلقبانه...!!

كادت أحبالها الصوتيه أن تنقطع وهي تصرخ مردده بإبنها البكري الذي وصلها خبر وفاته منذ قليل تصرخ وهي تصك صدرها وتلطم وجهها بعويل أم فقدت إبنها للتو وبجانبها إبنتها التي تصغره بخمس سنوات ملقيه أرضا مغشياً عليها ، عقلها لم يستوعب الكارثه...لم تستوعب أن أخيها تركها وللابد...وجدت الظلام يسحبها بقوه الي داخل بئر عميق مظلم...شعرت بكسر في منتصف ظهرها...كسر مزق روحها وقلبها..!!

يقف أخيه الاصغر الذي يمتلك سبعه عشر عاماً فقط ينظر الي الجميع بصدمه وتأبي دموعه أن تهبط من عينيه غير مصدق بما حدث وبما يقولوه....!!
فقط يردد إن هذا ما هو الا هراء ...كابوساً سيستيقظ منه ويجد أخيه يعمل في ورشته بالاسفل....!!

وصديقه تؤام روحه ونصفه الآخر يقف وهو يسند جسده علي ذلك الباب الخشبي ويضع يده علي حافه الباب ويسند رأسه عليها ودموعه تهبط في صمت حتي تحولت لحرقه ومراره وقلله يتمزق بعنف...يغمض عيناه بقوه عندما يتذكر ذلك المشهد البشع...منظر جعل كل خليه في جسده ترتجف بعنف..!!

صاحت والدته بصوت يصل للقلوب مباشره فيدميها حزنا وقهرا...صرخت وكل كلمه تخرج من عمق قلبها المفطور
_ لا إبني لا حسن مماتش انتوا بتقولوا أي!!
حسن مش ممكن يسبني حسن دا سندي حسن دا أبويا وأخويا قبل ما يكون إبني يارب

صرخت بإستنجاد ثم واصلت حديثها وكإنها تهذي بجنون

_ قولهم يا ابراااهيم أن حسن صاحبك مماتش أخوك يا ابراهيم مماتش أخوك عايش يا ابراهيم أنا حاسه بيه صاحبك عايش يا ابرااااهيم..!!!

تحرك بخطوات بطيئه متهالكه حتي هبط جاثيا علي ركبتيه ينظر إليها بأعين داميه مليئه بالخطوط الحمراء التي شُكلت دائره حول بُنيته ثم قال بصوت ميت ونبره خاليه متهالكه من انفطار قلبه
_ أنا كمان مش مصدق حسن قالي أنه مش هيسبني لوحدي لما أهلي ماتوا قولتله أنا لوحدي يا أبو علي ساعتها زعقلي بعلو صوته وزعل مني وق


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close