رواية وردة بين المهالك الفصل السادس 6 بقلم اروي هشام
الفصل السادس
العم:"تعالي يا ياسمين سلمي على جوزك"
نظرت له ياسمين بصدمة ثم نقلت بصرها الى هذا الرجل قبيح الشكل و المظهر في نظرها فكيف لها ان تراه جميلا و هو سيأتي ليكبت حريتها و يجعلها تكره حياتها اكثر و اكثر
ياسمين:"معلش يا عمي مسمعتكش قولت ايه"
العم بابتسامة شريرة:"قولتلك تعالي عشان تسلمي على جوزك"
ياسمين:"امتى و ازاي"
العم:"لسه كاتبين كتابكوا دلوقتي"
ياسمين:"بس انا موافقتش"
العم:"و انا الواصي عليكي ووافقت"
ياسمين:"بس ..."
مقاطعا:"مفيش بس سلمي على جوزك"
نظرت ياسمين الى ذلك العجوز الذي يتفحصها بنظرات غامضة
نطق العجوز وقد ظهرت اسنانه البيضاء:"لا بس طلعت تستاهل يا فؤاد الخمسين الف مرحوش على الفاضي"
نظرت ياسمين لعمها بسخرية و قالت في سرها:"انت جوزتني و لا بعتني"
فؤاد:"متقلاقش يا حاج هو انا هغشك برده مع انها تستاهل اكتر بس انا قولت انت برده حبيبي و لازم اعملك تخفيض و بعدين هتبقى مربية و داده و خدامه كمان ليك و لبنتك و غير كده مراتك يعني مفيش احلى من كده"
العجوز بطريقة مقززة لكن بها شئ غريب كما لو كانت مصطنعه:"اكيد مفيش احلى من كده تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي"
ظلت ياسمين مصنمه في مكانها لا تتحرك و لا يغمض لها جفن
العم:"تقعد ايه بس يا حاج انت تاخدها على بيتك على طول"
العجوز:"على رأيك يلا احنا ماشيين يا فؤاد و فيه خمسة و عشرين الف كمان هتوصل لحد عندك بكره الصبح"
العم:"و ليه تاعب نفسك بس"
العجوز:"كله يهون عشان ست الكل دي"
العم بصرامة:"يلا يا ياسمين روحي مع جوزك"
ياسمين:"طب ممكن اجيب حاجه من الاوضة"
العجوز:"ماشي يا روحي"
ياسمين في سرها و هي تتجه لغرفتها:"طلعت روحك ان شاء الله"
دخلت ياسمين الغرفة و تركت العنان لدموعها فها هو زواجها الرابع الا يمكن ان ينتهي اليوم بسلام ابدا كم اكره حياتي لن استطيع ان انتظر اكثر من يوم مع هذا العجوز يجب ان ابحث عن خطة جديده
وضعت ياسمين هاتفها في جيبها بعد ان بعثت برسالة لاياد و سارة تخبرهم فيها بالكارثة التي وقعت و تطلب منهم ان يجدوا حلا لاخراجها من تلك الورطة
ذهبت ياسمين مع هذا العجوز و في السيارة شردت لتتذكر سبب كل هذا
في صباح يوم حزين
الغيوم ملئته كما لو كانت تشعر بما سيحدث فيه
خلود بصوت عالي:"يلا يا مااااااااااااما هنتأخر على جيهان"
الام بضيق:"حبكت يعني نروح لست جيهان في اليوم ده .. ملقتش اوحش منه"
خلود:"يووووووه يا ماما اخلصي و الا هقول لبابا"
الام:"خلصت خلصت .. يلا"
الام في نفسها:"ابوكي خارج مع صحابه و انا متزفته في مشاكلك"
خلود:"خالد مش هتيجي"
خالد:"لالالا مليش خلق ليكي انتي و جيهان"
خلود"احسن برده مكناش عايزينك تيجي .. (بصوت عالي) ياسمين هاتي شنطة اللبس بسررررررعه"
اتت ياسمين مسرعه و الفرحة تكسوا ملامحها فاخيرا سيتركونها يوما في شأنها
ياسمين و هي تناولهم الحقيبة:"امسكي اهه"
خلود بغيظ:"لولا اني مستعجله كنت علمتك الادب"
ياسمين:"الله يسامحك"
خلود:"اكيد هيسامحني"
خرجت خلود و معها الام
بينما ارتدى خالد ملابسه ليخرج مع اصدقاء السوء
ظلت الغيوم محتلة السماء
بينما حاولت ياسمين ان تتمتع بيومها الى اقصى حد
لكن لا مستحيل ان يتركها القدر في شأنها
يأتي الابن في منتصف الليل و يبدو من مظهره انه افرط في الشراب و انغمز بقوى في معصية الله تعالى
دخل الابن و يبدو ان عقله غاب عن ارض الواقع ليذهب الى ارض الملذات و الشهوات
دخل غرفة ياسمين ظننا منه انها غرفته
و هناك رأها بوجهها الملائكي الذي يشع منه النور
و شعرها النحاسي المبعثر برقة على السرير
نظر لها خالد و قد بدا انه اعجب جدا بها
ثم انقض عليها و قد كان يسيطر عليه الشيطان
استيقظت ياسمين فزعه لكن حين رأته حاولت الصراخ او النجده لكن لا فائدة .. قاومته كثيرا
حتى دوى صوت الرعد في المكان
خرجت ياسمين من شرودها و دموعها تهبط على وجنتيها
رأها العجوز و قال:"ايه في ايه"
مسحت ياسمين دموعها التي منذ ان عاشت مع عمها و هي تهطل بشكل يومي
ياسمين":و لا حاجه"
قال العجوز بحنان:"طب اضحكي و لا اعملي اي حاجه بدل الحزن ده لسه السكة طويلة او اقولك نامي يمكن ترتاحي"
اراحت ياسمين رأسها الى الوراء و بدأ النعاس يتخللها لكن الذكريات ابت و سبقته اليها لتستفيق كما لو كانت شربت خمس فناجين قهوه دفعه واحده و تتذكر كل ما حدث بعد ذلك
عندما عادت الاسرة في الصباح ليجدوا خالد نائم في غرفة ياسمين
ايقطوا خالد بصدمة ثم حاولوا ايقاظ ياسمين لكن لم يجدي الامر نفعا
سألوا خالد عن ما حدث
فحكى لهم كل شئ ببرود و لا مبالة كأنه يخبرهم بأكله للمثلجات
بعض ان صرخ الاب عليه قليلا (لا عم بجد انا باغلي)
نقلوا ياسمين المسكينة التي كانت الدماء تلفها من كل جانب الى المستشفى و هناك ..
كشفت الطبيبه على ياسمين و عندما كادت ان تخرج نادتها ياسمين بضعف
الطبيبه بحنان:"متتكلميش كتير عشان متتعابيش"
ياسمين بتعب:"يا دكتور هو انا فيا ايه"
ثم اكملت بخجل:"و هل هل انه"
و صمتت قليلا ,فهمت الطبيبة ماذا تقصد و تحدثت معاها قليلا في امور سرية و اتفقتا على شئ ما ,لكن ما هو الله اعلم
خرجت الطبيبة الى العائلة
ذهب لها فؤاد و سألها:"هي فيها ايه يا دكتور"
الطبيبه:"انخفاض في ضغط الدم و واضح انها نزفت كتير اووي"
خلود باندفاع:"من الاخر هي بنت و لا"
نظرت لها الطبيبه باشمئزاز فتاة وقحه
الطبيبه:"من الاخر كده لا و لازم تعملوا محضر للعمل فيها كده"
و نظرت بطرف عينيها الى خالد:"لازم يتسجن فورا"
فادية:"طب الاول قبل ما تتصلوا بالبوليس ممكن نتكلم معاها"
الطبيبه:"طبعا طبعا مش عيلتها" (وشددت على كلمات عائلتها)
و قبل ان يدخلوا قالت فادية:"من الافضل اني اخش انا و خلود بس"
اماء فؤاد رأسه بصمت
دخلت فادية و خلود الى ياسمين
فادية باستلطاف:"ياسمين حبيبتي مش لازم طبعا نبلغ البوليس"
ياسمين:"لا طبعا لازم ده اسمه اغتصاب و ده حقي"
فادية:"مش لازم يا حبيبتي خالد مكنش يقصد و بعدين هتفرق معاكي ايه هيتسجن سنة و لا حاجه و يخرج و يكرر الموضوع لكن لو سامحتيه هيتعلم و كده يعني و عفى الله عن ما سلف"
نظرت لها ياسمين بقوة:"هاهاهاها ضحكتيني اوي يا طنط ,خالد مش هيتسجن سنة ده ممكن ياخد مؤبد"
خرجت خلود عن صمتها اخيرا:"ايه الفتي ده"
ياسمين:" من واقع أنثي بغير رضاها يعاقب بالسجن المشدد. فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها، أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها، أو ممن لهم سلطة عليها، أو كان خادماً بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم، يعاقب بالسجن المؤبد. قانون العقوبات المصري الماده 267"
فادية بدهشه:"و انتي عرفتي كل ده منين و لا امتى"
ياسمين:"عادي حفظاه عشان لو حصل حاجه زي كده بس ده مش موضوعنا ابنك يا طنط هيتسجن مؤبد الا اذا"
فادية بترقب:"الا اذا"
ياسمين:"كتب محضر بعدم التعرض ليا ابدا"
فادية بسرعه:"خلاص ماشي"
رحلت فادية و خلود ليخبران فؤاد و خالد بقرار ياسمين
بينما ظلت ياسمين مبتسمة في الغرفة دخلت لها الطبيبه
الطبيبه بابتسامة:"الضحكة من الودن للودن شكلك نفذتي العزتيه"
ياسمين:"ايوة الحمدلله"
الطبيبه:"ماشي يا ستي امسكي ده رقم تليفوني عشان لو احتاجتيني"
افاقت ياسمين على صوت العجوز
العجوز:"وصلنا يلا انزلي"
همست ياسمين:"الدكتورة .. يا ترى هي لسه فكراني"
العجوز:"بتقولي حاجه"
ياسمين:"ها لالا خالص"
دخلت ياسمين المنزل و هناك ...........
اتصل اياد بسارة
سارة بنعاس:"الو"
اياد:"اصحي بسرعه و فوقي"
سارة بتثاؤب:"في ايه يا اياد"
اياد:"انتي شكلك مقرتيش الرساله"
سارة:"انهي رسالة ثم انا كنت نايمة من ساعة ما رجعت"
اياد:"يااااااسمين"
سارة بعد ان افاقت قليلا:"مالها"
اياد:"اتجوزت"
سارة:"الواطيه من غير ما تقولي"
كاد اياد ان يخرج من السماعه ليقتلها لكن هي سرعان ما استوعبت معنى كلماته
سارة:"ايه انت بتقول ايه"
اياد:"اخييييرا فوقتي ,هنعمل ايه في المصيبه دي"
سارة:"و لا اعرف"
اياد:"بس لازم نلاقي حل بسرعه"
سارة:"اووووووووووووك 6 و نص هتلاقيني بكلمك و معايا الحل"
اياد:"و انا هدور لو لقيت هقولك"
سارة:"طيب"
اغلق الاثنين الهاتف حاولت سارة الاتصال بياسمين لكن هاتفها مغلق
دعت لها ثم ذهبت لتفكر في حل لهذا المأزق
دخلت ياسمين و معها العجوز المنزل
العجوز:"نورتي بيتك يا عروسة"
ياسمين في سرها:"هو انت خليت فيها عروسة"
ثم قالت بسخرية:"البيت منور باهله يا حاج"
انتبه الى نبرة صوتها الساخره:"طب بصي هسيبك عشان اكمل شغلي و هرجع بليل بس خلي بالك بقى من منى"
ياسمين:"منى مين؟؟"
العجوز:"بنتي يلا همشي و هحاول اخلص شغلي بدري معلش هسيبك في اول يوم بس متقلاقيش هاخد اجازة"
ياسمين بسخرية:"لا يا حاج و لا يهمك انا ميرضنيش ان شغلك يبوز"
رحل العجوز
ياسمين:"ريحني و راح لما افتح الموبايل و اشوف ست منى بتاعته دي"
فتحت ياسمين هاتفها و اتصلت بسارة
رأت سارة اتصال ياسمين فأجابت على الفور
سارة:"ايوة يا ياسمين عامله ايه يا حبيبتي انتي كويس بيعاملك ازاي طمنيني انتي ساكتة ليه"
ياسمين:"هو انتي سبتيلي فرصة ارد انا بخير هو مش موجود اصلا دلوقتي"
سارة:"ليه"
ياسمين:"مش مهم المهم لقيتي حل"
سارة:"لا بس بفكرلك اتمشي في الشقة جايز تلاقي هههههه"
ياسمين:"مشش في ركبك يا سارة اول ما اشوفك هضربك"
سارة:"هه مالكوا كلكوا عايزيين تضربوني ليه بس عمتا انا اشك في الموضوع"
ياسمين:"اقفلي انا الغلطانة اني بكلمك لما اروح اشوف بنته دي"
سارة:"ههههههههه و كمان عنده بنت يا حلاوتك"
ياسمين:"اسكتي اسكتي بقى هكلمك بعد ما استكشف البيت"
سارة:"ههههه انتي صدقتي اقولك اشطة على الاقل اكون لحقت ادوور على حل يلا سلام"
ظلت تنظر ياسمين الى الصور المعلقه على الجدار لتستوقفها صورة كبيرة
العجوز لكن منذ عشرين سنة تقريبا و معه سيدة جميلة جدا عينيها تحكي سعادة غريبة و حب
ظلت تنظر ياسمين الى الصورة بتأمل ما اجمل زوجته لكن اظن اني رأيتها في مكان ما لا اعرف
ثم تحركت لترى اخرى لكن بعد خمس سنوات و هم يحملون فتاة جميلة تشبه كثيرا امها
اكملت النظر الى الصور
ثم بدأت باستكشاف بقية المنزل لكن استوقفها صوت فتح باب المنزل
خرجت ياسمين لتجد فتاة تدخل في نفس عمرها تقريبا
قالت الفتاة بتعجب:"انتي مين؟؟"
ياسمين:"انتي منى؟"
منى:"ايوة انتي بقى مين"
ياسمين باحراج:"امممم يعني انا مر"
و لم تستطيع اكمال الكلمة
اكملت عنها الفتاة بسخرية:"مرات بابا الجديده"
نظرت لها ياسمين:"اها"
منى:"ما شاء الله باباه المرادي متجوز واحده اد بنته"
ياسمين:"ليه هو اتجوز قبل كده"
منى و مازالت نبرة السخرية في لهجتها:"ااه يمكن اكتر من 6 مرات"
ياسمين:"ليه كل ده"
منى:"معرفش عمتا مش ده موضوعنا انتي تخليكي في حالك و انا في حالي لغايت لما نشوف امتى هيطلقك"
ياسمين:"متقلاقيش انا هطلق منه و من انهارده بس انتي ساعديني"
منى بدهشه:"امال ليه اتجوزتيه من الاول لو عايزة تطلقي "
ياسمين بحزن:"و هو ده شئ كان بايدي"
منى:"ازاي يعني"
حكت لها ياسمين كل معاناتها منذ موت والداها الى زواجها من ابيها
منى بشفقه:"و انا الفهمتك غلط"
ابتسمت ياسمين ابتسامة حزينة:"عادي و لا يهمك المهم هنعمل ايه"
منى:"اممممممم معرفش"
اتصلت سارة باياد
اياد:"ايه يا سارة لقيتي حل"
سارة:"اه بس مستغربة ليه معملتهوش لحد دلوقتي"
اياد:"هو ايه ده؟"
سارة:"عادي انت تروح تقتحم المكان و تاخدها بالعافية"
اياد:"و انتي فكرك اني مفكرتش في الموضوع"
سارة:"اامال ليه منفذتهوش"
حكى لها اياد السبب
و لنعود نحن بالذاكرة الى الوراء لنعرف السبب
و بعد ان حدث ما حدث و عادت ياسمين الى منزلها
ظلت تنظر لها الام و خلود بحقد لكن لم تهتم لنظراتهن اللازعة تلك
فادية:"فؤاد لازم تلاقي حل مينفعش تسكت على الموضوع ده ممكن في اي لحظة تفضحنا"
فؤاد بخبث:"متقلاقيش و انتوا في المستشفى انا لقيت حل"
فادية بفضول:"ايه هو؟؟"
فؤاد:"احنا هنجوزها للحاج ابراهيم"
فادية:"ايوة بس برده لو عرف انها مش بنت هيعمل مشكلة"
فؤاد:"ما انا قولتله انه بسبب تهورها و عدم نضجها انها فقدت عذريتها مع الغبي الكان خطبها و هو وافق لما شاف صورتها و بعدين هو ما صدق لما قولتله من غير و لا مهر و لا شبكة"
فادية:"خلاص ماشي و امتى هتجوزها"
فؤاد بشر:"بكره"
فادية:"اووك"
و فعلا في اليوم التالي كان كتب كتاب ياسمين على الحاج ابراهيم
كانت فادية تجمع اغراض ياسمين و عندما تسألها ياسمين لماذا تخبرها انها ستتركها ترحل من منزلهم
دخل فؤاد الغرفة
فؤاد:"ها يا فادية جهزتي الحاجه"
فادية:"اه"
لم تفهم ياسمين شئ خرج فؤاد ليخبرهم بموافقتها بعد ان اوهمهم انه سألها
و تم الزواج
قالت فادية و هي تناول ياسمين اغراضها:"يلا يا ياسمين اخرجي"
ياسمين بفرح:"طيب سلام"
فادية بسخرية:"سلام"
خرجت ياسمين من الغرفة لتجد فؤاد يقول لها
فؤاد:"ياسمين يلا مع جوزك"
وقفت ياسمين بصدمة ثم صرخت قائلة:"انت كدااااااااااااااب ده مش جوزي انا متجوزتش"
قال فؤاد بحرج:"معلش هي بس من الكسوف قالت كده خدها بس هديها و متقلاقش"
امسك الرجل ياسمين و وضعها في السيارة بقوة بينما هي تصرخ و تحاول الافلات فهو ظن انها تفعل ذلك لانها لا تريد ان تترك حبيبها
ياسمين:"سبنييييي سبني انا مش مراتك"
قال الرجل بعد ان ادخلها المنزل بنفاذ صبر:"لا مراتي عمك لسه مجوزنا"
ياسمين:"بس انا موافقتش جوزنا باطل"
الرجل:"نعم يختي مفيش حاجه اسمها كده و هنشوف يا انا يا انتي"(فيه اسكت خالص)
كاد ان يهجم عليها لكنها ركضت مسرعة الى دورة المياه و اغلقت الباب
ياسمين بصراخ من الداخل:"مش هسيبك تلمسني ابداااااااااا و لو مبعدتش هصوت و الم عليك الناس و اعملك محضر"
الرجل:"محدش هيبقى في صفك انتي مراتي قدام القانون"
ياسمين:"مش مراتك بقولك جوازنا باطل انت ايه مبتفهمش"
اخرجت ياسمين بسرعه هاتفها:"اياد الحقني يا اياد بسرعه"
اياد بقلق:"في ايه انتي فين"
ثم سمع صوت رجل يتحدث من خلف الباب
قال اياد بسرعه:"اديني العنوان بسرعه"
املته ياسمين العنوان و اغلقت
و بعد 15 دقيقة سمعت صوت الباب الخارجي يتحطم
ثم بدأت بسماع مشاجرة تحدث بالخارج
خرجت مسرعة و احتمت خلف اياد
الرجل:"تعالي هناااااا"
ياسمين ببكاء:"لا مش جايا"
اياد:"هو انا مش راجل عشان تكلمها و انا واقف"
الرجل بسخرية:"و انت مين بسلامتك"
اياد:"انا خطيبها"
الرجل:"ااااااااه هو انت اللي عملت استغفر الله العظيم معاها عشان كده اهلها جوزوهالي"
نظر اياد بصدمة للرجل لم يفهم لما يقول ذلك لكنه استوعب بعد دقائق ما يحدث حوله
اياد:"اه انا و لو قربتلها هضربك"
نظر له الرجل بتحدي:"وريني"
و بداا الاثنين بالتضارب لينتهي الامر بالرجل مرمي في المستشفى و اياد في الحجز و ياسمين في المنزل!!
فؤاد بصراخ:"جبتلنا العار يا*************** انا هوريكي يا ************ ازاي تعارضيني انا هوريكي يا ******* ازاي تعملي كده"
ثم امسك بالحزام و جلس يضرب بها
لكن بالطبع الحقد الكامن داخل خلود خرج لتسرع راكضة الى المطبخ و تضع سكينة على النار المشتعله ثم تناولها لابيها
ليمسكها و يحرق بها جسد ياسمين
ظلت ياسمين تبكي و تصرخ من الالم
فؤاد:"كلمتيه ازاي عرف مكانك منين انطقي يا *****"
ياسمين بشهيق:"ممننن اااالمممموووباااييل"
اخرجت خلود الهاتف من حقيبة ياسمين ثم حطمته
فؤاد:"وريني هتكلميه تاني ازاي"
ثم ادخلها غرفتها بقوة ليصطدم رأسها بالحائط و تفقد وعيها
فؤاد:"سيبوها كده ان شاء الله تموت"
و بعد يومين و ياسمين مازالت فاقده لوعيها
في هذا الوقت خرج الرجل من المستشفى ليذهب الى فؤاد و يطلق ياسمين و خرج اياد من الحجز مع محضر بعدم التعرض للمجني عليه الحاج ابراهيم
لنعود للوقت الحاضر unsure emoticon
سارة:"يعيني يا ياسمين ااه يا قلبي عليها عملت ايه بس عشان يحصلها كل ده"
اياد:"مش ده الموضوع كلميها كده جايز تلاقي حل"
سارة:"هي هتكلمني كمان شوية"
و اطالت سارة الانتظار حتى ملت فاتصلت بياسمين و هي قلقة
و لدى ياسمين رن هاتفها فردت
ياسمين:"الو"
سارة:"ايه يا ياسمين انتي كويسة؟؟"
ياسمين:"ايوة يا بنتي في ايه"
سارة:"اصلك متصلتيش بيا"
ياسمين:"كنت برغي مع منى"
سارة:"منى مين"
ياسمين:"بنته"
سارة:"اهاااااا"
ياسمين:"استني افتح السبيكر و نتفق على خطة"
سارة بعدم فهم:"اووك"
فتحت ياسمين السبيكر
منى بخجل:"اهلا"
سارة:"اهلا .. ياسمين صحيح ايه اسم جوزك سوري يا منى"
منى:"عادي و لا يهمك"
ياسمين:"معرفش"
سارة:"نعم!"
منى:"اسماعيل"
ياسمين:"اسماعيل مين"
منى:"باباه"
سارة":هههههههههه اول مرة اشوف حد ميعرفش اسم زوجه سوري منى"
منى:"و لا يهمك"
ياسمين:"مش ده موضوعنا ... انا عايزة حل سريع يخليني اخلص منه انهارده من غير ما يقول حاجه لفؤاد"
سارة بعد تفكير:"الحل قدامك يا هبله"
ياسمين:"الهو؟؟"
سارة:"بصي فهميه براحه انك مش عايزة و مش طايقاه"
ياسمين:"و انتي فكراها بالسهوله دي"
سارة:"اسمعي بس للاخر الاول منى هتقوله انها مش عايزاكي و انها بتضايق لما تكوني موجوده و تهدده انها هتهرب لو سابك على زمته منها هي تخلص من موضوع جوازه كل شوية و تخلصي انتي منه و انتي طبعا قبل ما يفاتحك في الموضوع تقوليله انك مش عايزاه هو كبريائه هيجرحه و يقولك انه اصلا مش عايزك و هيطلقك على طول"
ياسمين:"والله فكرة ايه رأيك يا منى"
منى:"ماشي معنديش مانع بس تحسوها شبه مش واقعيه"
سارة:"اه بس خلينا نجرب مش هيحصل حاجه"
منى:"خلاص ننفذها انهارده"
ياسمين:"اوك"
منى بسرعه:"يلا يا ياسمين اقفلي باباه فضله خمس دقايق و يجي"
ياسمين:"طيب طيب سلام يا سارة"
سارة:"سلام ,ربنا معاكي يا حبيبتي"
اغلقت ياسمين الهاتف و انتظرت حضور اسماعيل
العم:"تعالي يا ياسمين سلمي على جوزك"
نظرت له ياسمين بصدمة ثم نقلت بصرها الى هذا الرجل قبيح الشكل و المظهر في نظرها فكيف لها ان تراه جميلا و هو سيأتي ليكبت حريتها و يجعلها تكره حياتها اكثر و اكثر
ياسمين:"معلش يا عمي مسمعتكش قولت ايه"
العم بابتسامة شريرة:"قولتلك تعالي عشان تسلمي على جوزك"
ياسمين:"امتى و ازاي"
العم:"لسه كاتبين كتابكوا دلوقتي"
ياسمين:"بس انا موافقتش"
العم:"و انا الواصي عليكي ووافقت"
ياسمين:"بس ..."
مقاطعا:"مفيش بس سلمي على جوزك"
نظرت ياسمين الى ذلك العجوز الذي يتفحصها بنظرات غامضة
نطق العجوز وقد ظهرت اسنانه البيضاء:"لا بس طلعت تستاهل يا فؤاد الخمسين الف مرحوش على الفاضي"
نظرت ياسمين لعمها بسخرية و قالت في سرها:"انت جوزتني و لا بعتني"
فؤاد:"متقلاقش يا حاج هو انا هغشك برده مع انها تستاهل اكتر بس انا قولت انت برده حبيبي و لازم اعملك تخفيض و بعدين هتبقى مربية و داده و خدامه كمان ليك و لبنتك و غير كده مراتك يعني مفيش احلى من كده"
العجوز بطريقة مقززة لكن بها شئ غريب كما لو كانت مصطنعه:"اكيد مفيش احلى من كده تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي"
ظلت ياسمين مصنمه في مكانها لا تتحرك و لا يغمض لها جفن
العم:"تقعد ايه بس يا حاج انت تاخدها على بيتك على طول"
العجوز:"على رأيك يلا احنا ماشيين يا فؤاد و فيه خمسة و عشرين الف كمان هتوصل لحد عندك بكره الصبح"
العم:"و ليه تاعب نفسك بس"
العجوز:"كله يهون عشان ست الكل دي"
العم بصرامة:"يلا يا ياسمين روحي مع جوزك"
ياسمين:"طب ممكن اجيب حاجه من الاوضة"
العجوز:"ماشي يا روحي"
ياسمين في سرها و هي تتجه لغرفتها:"طلعت روحك ان شاء الله"
دخلت ياسمين الغرفة و تركت العنان لدموعها فها هو زواجها الرابع الا يمكن ان ينتهي اليوم بسلام ابدا كم اكره حياتي لن استطيع ان انتظر اكثر من يوم مع هذا العجوز يجب ان ابحث عن خطة جديده
وضعت ياسمين هاتفها في جيبها بعد ان بعثت برسالة لاياد و سارة تخبرهم فيها بالكارثة التي وقعت و تطلب منهم ان يجدوا حلا لاخراجها من تلك الورطة
ذهبت ياسمين مع هذا العجوز و في السيارة شردت لتتذكر سبب كل هذا
في صباح يوم حزين
الغيوم ملئته كما لو كانت تشعر بما سيحدث فيه
خلود بصوت عالي:"يلا يا مااااااااااااما هنتأخر على جيهان"
الام بضيق:"حبكت يعني نروح لست جيهان في اليوم ده .. ملقتش اوحش منه"
خلود:"يووووووه يا ماما اخلصي و الا هقول لبابا"
الام:"خلصت خلصت .. يلا"
الام في نفسها:"ابوكي خارج مع صحابه و انا متزفته في مشاكلك"
خلود:"خالد مش هتيجي"
خالد:"لالالا مليش خلق ليكي انتي و جيهان"
خلود"احسن برده مكناش عايزينك تيجي .. (بصوت عالي) ياسمين هاتي شنطة اللبس بسررررررعه"
اتت ياسمين مسرعه و الفرحة تكسوا ملامحها فاخيرا سيتركونها يوما في شأنها
ياسمين و هي تناولهم الحقيبة:"امسكي اهه"
خلود بغيظ:"لولا اني مستعجله كنت علمتك الادب"
ياسمين:"الله يسامحك"
خلود:"اكيد هيسامحني"
خرجت خلود و معها الام
بينما ارتدى خالد ملابسه ليخرج مع اصدقاء السوء
ظلت الغيوم محتلة السماء
بينما حاولت ياسمين ان تتمتع بيومها الى اقصى حد
لكن لا مستحيل ان يتركها القدر في شأنها
يأتي الابن في منتصف الليل و يبدو من مظهره انه افرط في الشراب و انغمز بقوى في معصية الله تعالى
دخل الابن و يبدو ان عقله غاب عن ارض الواقع ليذهب الى ارض الملذات و الشهوات
دخل غرفة ياسمين ظننا منه انها غرفته
و هناك رأها بوجهها الملائكي الذي يشع منه النور
و شعرها النحاسي المبعثر برقة على السرير
نظر لها خالد و قد بدا انه اعجب جدا بها
ثم انقض عليها و قد كان يسيطر عليه الشيطان
استيقظت ياسمين فزعه لكن حين رأته حاولت الصراخ او النجده لكن لا فائدة .. قاومته كثيرا
حتى دوى صوت الرعد في المكان
خرجت ياسمين من شرودها و دموعها تهبط على وجنتيها
رأها العجوز و قال:"ايه في ايه"
مسحت ياسمين دموعها التي منذ ان عاشت مع عمها و هي تهطل بشكل يومي
ياسمين":و لا حاجه"
قال العجوز بحنان:"طب اضحكي و لا اعملي اي حاجه بدل الحزن ده لسه السكة طويلة او اقولك نامي يمكن ترتاحي"
اراحت ياسمين رأسها الى الوراء و بدأ النعاس يتخللها لكن الذكريات ابت و سبقته اليها لتستفيق كما لو كانت شربت خمس فناجين قهوه دفعه واحده و تتذكر كل ما حدث بعد ذلك
عندما عادت الاسرة في الصباح ليجدوا خالد نائم في غرفة ياسمين
ايقطوا خالد بصدمة ثم حاولوا ايقاظ ياسمين لكن لم يجدي الامر نفعا
سألوا خالد عن ما حدث
فحكى لهم كل شئ ببرود و لا مبالة كأنه يخبرهم بأكله للمثلجات
بعض ان صرخ الاب عليه قليلا (لا عم بجد انا باغلي)
نقلوا ياسمين المسكينة التي كانت الدماء تلفها من كل جانب الى المستشفى و هناك ..
كشفت الطبيبه على ياسمين و عندما كادت ان تخرج نادتها ياسمين بضعف
الطبيبه بحنان:"متتكلميش كتير عشان متتعابيش"
ياسمين بتعب:"يا دكتور هو انا فيا ايه"
ثم اكملت بخجل:"و هل هل انه"
و صمتت قليلا ,فهمت الطبيبة ماذا تقصد و تحدثت معاها قليلا في امور سرية و اتفقتا على شئ ما ,لكن ما هو الله اعلم
خرجت الطبيبة الى العائلة
ذهب لها فؤاد و سألها:"هي فيها ايه يا دكتور"
الطبيبه:"انخفاض في ضغط الدم و واضح انها نزفت كتير اووي"
خلود باندفاع:"من الاخر هي بنت و لا"
نظرت لها الطبيبه باشمئزاز فتاة وقحه
الطبيبه:"من الاخر كده لا و لازم تعملوا محضر للعمل فيها كده"
و نظرت بطرف عينيها الى خالد:"لازم يتسجن فورا"
فادية:"طب الاول قبل ما تتصلوا بالبوليس ممكن نتكلم معاها"
الطبيبه:"طبعا طبعا مش عيلتها" (وشددت على كلمات عائلتها)
و قبل ان يدخلوا قالت فادية:"من الافضل اني اخش انا و خلود بس"
اماء فؤاد رأسه بصمت
دخلت فادية و خلود الى ياسمين
فادية باستلطاف:"ياسمين حبيبتي مش لازم طبعا نبلغ البوليس"
ياسمين:"لا طبعا لازم ده اسمه اغتصاب و ده حقي"
فادية:"مش لازم يا حبيبتي خالد مكنش يقصد و بعدين هتفرق معاكي ايه هيتسجن سنة و لا حاجه و يخرج و يكرر الموضوع لكن لو سامحتيه هيتعلم و كده يعني و عفى الله عن ما سلف"
نظرت لها ياسمين بقوة:"هاهاهاها ضحكتيني اوي يا طنط ,خالد مش هيتسجن سنة ده ممكن ياخد مؤبد"
خرجت خلود عن صمتها اخيرا:"ايه الفتي ده"
ياسمين:" من واقع أنثي بغير رضاها يعاقب بالسجن المشدد. فإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها، أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها، أو ممن لهم سلطة عليها، أو كان خادماً بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم، يعاقب بالسجن المؤبد. قانون العقوبات المصري الماده 267"
فادية بدهشه:"و انتي عرفتي كل ده منين و لا امتى"
ياسمين:"عادي حفظاه عشان لو حصل حاجه زي كده بس ده مش موضوعنا ابنك يا طنط هيتسجن مؤبد الا اذا"
فادية بترقب:"الا اذا"
ياسمين:"كتب محضر بعدم التعرض ليا ابدا"
فادية بسرعه:"خلاص ماشي"
رحلت فادية و خلود ليخبران فؤاد و خالد بقرار ياسمين
بينما ظلت ياسمين مبتسمة في الغرفة دخلت لها الطبيبه
الطبيبه بابتسامة:"الضحكة من الودن للودن شكلك نفذتي العزتيه"
ياسمين:"ايوة الحمدلله"
الطبيبه:"ماشي يا ستي امسكي ده رقم تليفوني عشان لو احتاجتيني"
افاقت ياسمين على صوت العجوز
العجوز:"وصلنا يلا انزلي"
همست ياسمين:"الدكتورة .. يا ترى هي لسه فكراني"
العجوز:"بتقولي حاجه"
ياسمين:"ها لالا خالص"
دخلت ياسمين المنزل و هناك ...........
اتصل اياد بسارة
سارة بنعاس:"الو"
اياد:"اصحي بسرعه و فوقي"
سارة بتثاؤب:"في ايه يا اياد"
اياد:"انتي شكلك مقرتيش الرساله"
سارة:"انهي رسالة ثم انا كنت نايمة من ساعة ما رجعت"
اياد:"يااااااسمين"
سارة بعد ان افاقت قليلا:"مالها"
اياد:"اتجوزت"
سارة:"الواطيه من غير ما تقولي"
كاد اياد ان يخرج من السماعه ليقتلها لكن هي سرعان ما استوعبت معنى كلماته
سارة:"ايه انت بتقول ايه"
اياد:"اخييييرا فوقتي ,هنعمل ايه في المصيبه دي"
سارة:"و لا اعرف"
اياد:"بس لازم نلاقي حل بسرعه"
سارة:"اووووووووووووك 6 و نص هتلاقيني بكلمك و معايا الحل"
اياد:"و انا هدور لو لقيت هقولك"
سارة:"طيب"
اغلق الاثنين الهاتف حاولت سارة الاتصال بياسمين لكن هاتفها مغلق
دعت لها ثم ذهبت لتفكر في حل لهذا المأزق
دخلت ياسمين و معها العجوز المنزل
العجوز:"نورتي بيتك يا عروسة"
ياسمين في سرها:"هو انت خليت فيها عروسة"
ثم قالت بسخرية:"البيت منور باهله يا حاج"
انتبه الى نبرة صوتها الساخره:"طب بصي هسيبك عشان اكمل شغلي و هرجع بليل بس خلي بالك بقى من منى"
ياسمين:"منى مين؟؟"
العجوز:"بنتي يلا همشي و هحاول اخلص شغلي بدري معلش هسيبك في اول يوم بس متقلاقيش هاخد اجازة"
ياسمين بسخرية:"لا يا حاج و لا يهمك انا ميرضنيش ان شغلك يبوز"
رحل العجوز
ياسمين:"ريحني و راح لما افتح الموبايل و اشوف ست منى بتاعته دي"
فتحت ياسمين هاتفها و اتصلت بسارة
رأت سارة اتصال ياسمين فأجابت على الفور
سارة:"ايوة يا ياسمين عامله ايه يا حبيبتي انتي كويس بيعاملك ازاي طمنيني انتي ساكتة ليه"
ياسمين:"هو انتي سبتيلي فرصة ارد انا بخير هو مش موجود اصلا دلوقتي"
سارة:"ليه"
ياسمين:"مش مهم المهم لقيتي حل"
سارة:"لا بس بفكرلك اتمشي في الشقة جايز تلاقي هههههه"
ياسمين:"مشش في ركبك يا سارة اول ما اشوفك هضربك"
سارة:"هه مالكوا كلكوا عايزيين تضربوني ليه بس عمتا انا اشك في الموضوع"
ياسمين:"اقفلي انا الغلطانة اني بكلمك لما اروح اشوف بنته دي"
سارة:"ههههههههه و كمان عنده بنت يا حلاوتك"
ياسمين:"اسكتي اسكتي بقى هكلمك بعد ما استكشف البيت"
سارة:"ههههه انتي صدقتي اقولك اشطة على الاقل اكون لحقت ادوور على حل يلا سلام"
ظلت تنظر ياسمين الى الصور المعلقه على الجدار لتستوقفها صورة كبيرة
العجوز لكن منذ عشرين سنة تقريبا و معه سيدة جميلة جدا عينيها تحكي سعادة غريبة و حب
ظلت تنظر ياسمين الى الصورة بتأمل ما اجمل زوجته لكن اظن اني رأيتها في مكان ما لا اعرف
ثم تحركت لترى اخرى لكن بعد خمس سنوات و هم يحملون فتاة جميلة تشبه كثيرا امها
اكملت النظر الى الصور
ثم بدأت باستكشاف بقية المنزل لكن استوقفها صوت فتح باب المنزل
خرجت ياسمين لتجد فتاة تدخل في نفس عمرها تقريبا
قالت الفتاة بتعجب:"انتي مين؟؟"
ياسمين:"انتي منى؟"
منى:"ايوة انتي بقى مين"
ياسمين باحراج:"امممم يعني انا مر"
و لم تستطيع اكمال الكلمة
اكملت عنها الفتاة بسخرية:"مرات بابا الجديده"
نظرت لها ياسمين:"اها"
منى:"ما شاء الله باباه المرادي متجوز واحده اد بنته"
ياسمين:"ليه هو اتجوز قبل كده"
منى و مازالت نبرة السخرية في لهجتها:"ااه يمكن اكتر من 6 مرات"
ياسمين:"ليه كل ده"
منى:"معرفش عمتا مش ده موضوعنا انتي تخليكي في حالك و انا في حالي لغايت لما نشوف امتى هيطلقك"
ياسمين:"متقلاقيش انا هطلق منه و من انهارده بس انتي ساعديني"
منى بدهشه:"امال ليه اتجوزتيه من الاول لو عايزة تطلقي "
ياسمين بحزن:"و هو ده شئ كان بايدي"
منى:"ازاي يعني"
حكت لها ياسمين كل معاناتها منذ موت والداها الى زواجها من ابيها
منى بشفقه:"و انا الفهمتك غلط"
ابتسمت ياسمين ابتسامة حزينة:"عادي و لا يهمك المهم هنعمل ايه"
منى:"اممممممم معرفش"
اتصلت سارة باياد
اياد:"ايه يا سارة لقيتي حل"
سارة:"اه بس مستغربة ليه معملتهوش لحد دلوقتي"
اياد:"هو ايه ده؟"
سارة:"عادي انت تروح تقتحم المكان و تاخدها بالعافية"
اياد:"و انتي فكرك اني مفكرتش في الموضوع"
سارة:"اامال ليه منفذتهوش"
حكى لها اياد السبب
و لنعود نحن بالذاكرة الى الوراء لنعرف السبب
و بعد ان حدث ما حدث و عادت ياسمين الى منزلها
ظلت تنظر لها الام و خلود بحقد لكن لم تهتم لنظراتهن اللازعة تلك
فادية:"فؤاد لازم تلاقي حل مينفعش تسكت على الموضوع ده ممكن في اي لحظة تفضحنا"
فؤاد بخبث:"متقلاقيش و انتوا في المستشفى انا لقيت حل"
فادية بفضول:"ايه هو؟؟"
فؤاد:"احنا هنجوزها للحاج ابراهيم"
فادية:"ايوة بس برده لو عرف انها مش بنت هيعمل مشكلة"
فؤاد:"ما انا قولتله انه بسبب تهورها و عدم نضجها انها فقدت عذريتها مع الغبي الكان خطبها و هو وافق لما شاف صورتها و بعدين هو ما صدق لما قولتله من غير و لا مهر و لا شبكة"
فادية:"خلاص ماشي و امتى هتجوزها"
فؤاد بشر:"بكره"
فادية:"اووك"
و فعلا في اليوم التالي كان كتب كتاب ياسمين على الحاج ابراهيم
كانت فادية تجمع اغراض ياسمين و عندما تسألها ياسمين لماذا تخبرها انها ستتركها ترحل من منزلهم
دخل فؤاد الغرفة
فؤاد:"ها يا فادية جهزتي الحاجه"
فادية:"اه"
لم تفهم ياسمين شئ خرج فؤاد ليخبرهم بموافقتها بعد ان اوهمهم انه سألها
و تم الزواج
قالت فادية و هي تناول ياسمين اغراضها:"يلا يا ياسمين اخرجي"
ياسمين بفرح:"طيب سلام"
فادية بسخرية:"سلام"
خرجت ياسمين من الغرفة لتجد فؤاد يقول لها
فؤاد:"ياسمين يلا مع جوزك"
وقفت ياسمين بصدمة ثم صرخت قائلة:"انت كدااااااااااااااب ده مش جوزي انا متجوزتش"
قال فؤاد بحرج:"معلش هي بس من الكسوف قالت كده خدها بس هديها و متقلاقش"
امسك الرجل ياسمين و وضعها في السيارة بقوة بينما هي تصرخ و تحاول الافلات فهو ظن انها تفعل ذلك لانها لا تريد ان تترك حبيبها
ياسمين:"سبنييييي سبني انا مش مراتك"
قال الرجل بعد ان ادخلها المنزل بنفاذ صبر:"لا مراتي عمك لسه مجوزنا"
ياسمين:"بس انا موافقتش جوزنا باطل"
الرجل:"نعم يختي مفيش حاجه اسمها كده و هنشوف يا انا يا انتي"(فيه اسكت خالص)
كاد ان يهجم عليها لكنها ركضت مسرعة الى دورة المياه و اغلقت الباب
ياسمين بصراخ من الداخل:"مش هسيبك تلمسني ابداااااااااا و لو مبعدتش هصوت و الم عليك الناس و اعملك محضر"
الرجل:"محدش هيبقى في صفك انتي مراتي قدام القانون"
ياسمين:"مش مراتك بقولك جوازنا باطل انت ايه مبتفهمش"
اخرجت ياسمين بسرعه هاتفها:"اياد الحقني يا اياد بسرعه"
اياد بقلق:"في ايه انتي فين"
ثم سمع صوت رجل يتحدث من خلف الباب
قال اياد بسرعه:"اديني العنوان بسرعه"
املته ياسمين العنوان و اغلقت
و بعد 15 دقيقة سمعت صوت الباب الخارجي يتحطم
ثم بدأت بسماع مشاجرة تحدث بالخارج
خرجت مسرعة و احتمت خلف اياد
الرجل:"تعالي هناااااا"
ياسمين ببكاء:"لا مش جايا"
اياد:"هو انا مش راجل عشان تكلمها و انا واقف"
الرجل بسخرية:"و انت مين بسلامتك"
اياد:"انا خطيبها"
الرجل:"ااااااااه هو انت اللي عملت استغفر الله العظيم معاها عشان كده اهلها جوزوهالي"
نظر اياد بصدمة للرجل لم يفهم لما يقول ذلك لكنه استوعب بعد دقائق ما يحدث حوله
اياد:"اه انا و لو قربتلها هضربك"
نظر له الرجل بتحدي:"وريني"
و بداا الاثنين بالتضارب لينتهي الامر بالرجل مرمي في المستشفى و اياد في الحجز و ياسمين في المنزل!!
فؤاد بصراخ:"جبتلنا العار يا*************** انا هوريكي يا ************ ازاي تعارضيني انا هوريكي يا ******* ازاي تعملي كده"
ثم امسك بالحزام و جلس يضرب بها
لكن بالطبع الحقد الكامن داخل خلود خرج لتسرع راكضة الى المطبخ و تضع سكينة على النار المشتعله ثم تناولها لابيها
ليمسكها و يحرق بها جسد ياسمين
ظلت ياسمين تبكي و تصرخ من الالم
فؤاد:"كلمتيه ازاي عرف مكانك منين انطقي يا *****"
ياسمين بشهيق:"ممننن اااالمممموووباااييل"
اخرجت خلود الهاتف من حقيبة ياسمين ثم حطمته
فؤاد:"وريني هتكلميه تاني ازاي"
ثم ادخلها غرفتها بقوة ليصطدم رأسها بالحائط و تفقد وعيها
فؤاد:"سيبوها كده ان شاء الله تموت"
و بعد يومين و ياسمين مازالت فاقده لوعيها
في هذا الوقت خرج الرجل من المستشفى ليذهب الى فؤاد و يطلق ياسمين و خرج اياد من الحجز مع محضر بعدم التعرض للمجني عليه الحاج ابراهيم
لنعود للوقت الحاضر unsure emoticon
سارة:"يعيني يا ياسمين ااه يا قلبي عليها عملت ايه بس عشان يحصلها كل ده"
اياد:"مش ده الموضوع كلميها كده جايز تلاقي حل"
سارة:"هي هتكلمني كمان شوية"
و اطالت سارة الانتظار حتى ملت فاتصلت بياسمين و هي قلقة
و لدى ياسمين رن هاتفها فردت
ياسمين:"الو"
سارة:"ايه يا ياسمين انتي كويسة؟؟"
ياسمين:"ايوة يا بنتي في ايه"
سارة:"اصلك متصلتيش بيا"
ياسمين:"كنت برغي مع منى"
سارة:"منى مين"
ياسمين:"بنته"
سارة:"اهاااااا"
ياسمين:"استني افتح السبيكر و نتفق على خطة"
سارة بعدم فهم:"اووك"
فتحت ياسمين السبيكر
منى بخجل:"اهلا"
سارة:"اهلا .. ياسمين صحيح ايه اسم جوزك سوري يا منى"
منى:"عادي و لا يهمك"
ياسمين:"معرفش"
سارة:"نعم!"
منى:"اسماعيل"
ياسمين:"اسماعيل مين"
منى:"باباه"
سارة":هههههههههه اول مرة اشوف حد ميعرفش اسم زوجه سوري منى"
منى:"و لا يهمك"
ياسمين:"مش ده موضوعنا ... انا عايزة حل سريع يخليني اخلص منه انهارده من غير ما يقول حاجه لفؤاد"
سارة بعد تفكير:"الحل قدامك يا هبله"
ياسمين:"الهو؟؟"
سارة:"بصي فهميه براحه انك مش عايزة و مش طايقاه"
ياسمين:"و انتي فكراها بالسهوله دي"
سارة:"اسمعي بس للاخر الاول منى هتقوله انها مش عايزاكي و انها بتضايق لما تكوني موجوده و تهدده انها هتهرب لو سابك على زمته منها هي تخلص من موضوع جوازه كل شوية و تخلصي انتي منه و انتي طبعا قبل ما يفاتحك في الموضوع تقوليله انك مش عايزاه هو كبريائه هيجرحه و يقولك انه اصلا مش عايزك و هيطلقك على طول"
ياسمين:"والله فكرة ايه رأيك يا منى"
منى:"ماشي معنديش مانع بس تحسوها شبه مش واقعيه"
سارة:"اه بس خلينا نجرب مش هيحصل حاجه"
منى:"خلاص ننفذها انهارده"
ياسمين:"اوك"
منى بسرعه:"يلا يا ياسمين اقفلي باباه فضله خمس دقايق و يجي"
ياسمين:"طيب طيب سلام يا سارة"
سارة:"سلام ,ربنا معاكي يا حبيبتي"
اغلقت ياسمين الهاتف و انتظرت حضور اسماعيل
