رواية غمرني عشقا الفصل الرابع 4 بقلم عواطف العطار
*الفصل٤*
بعد فترة من الصمت قالت هند *اذا ماذا ستفعلين ؟!*
هدير *لا اعلم...لكنني يجب ان ابحث عن عمل سريعا و مكان للنوم*
تنهدت هند و قالت *سأبحث معكِ .....لن اترككي قبل ان نجد عمل مناسب لكِ*
ابتسمت هدير و قالت *باذن الله*
###########
نظر مراد لصديقه بصمت.
بعد فترة من الصمت ....
مراد بهدوء *تبدو شاحب الوجه....هل حدث شيء يزعجك في شهر العسل*
ياسر بهدوء *لا*
مراد *لما تزوجت ان لم تكن ترغب بها من البداية*
لم يعلق ياسر باي كلمه و ظل ينظر لفنجان القهوه بصمت.....
مراد *اسمع يا صديقي...اعلم انك تحبها و اعلم انها خذلتك ولكن انا متاكد انها تكذب ....انا بالتأكيد تكذب....كان يظهر في عيونها حبها لك....يوجد شيء تخفيه عنك*
نظر له ياسر بسخرية و لم يعلق...
تنهد مراد و قال *حسنا....على الاقل ما ذنب الفتاة التي تزوجتها .....ليس عدلا ان تفكر بغيرها....ستلاحظ....*
ياسر بهدوء *انا احاول ان اكون لطيف معاها و لكن فشلت....دائما تظهر امامي...هند...هند...هند...تبا اريد ان اذهب و اقتلها*
مراد *اشعر ان هند تخفي شيء و لكن ما هو؟!....لا اعلم*
ياسر بتعجب *لما تقول هذا؟!*
مراد*فكر بالامر جيدا....اذا كانت حقا تشتغلك لاختفت دون سابق انذار....لكن لا اظن ان السارق يذهب لمن سرقه و يخبره....انها تلاعبت بعقلك...و نظرا انك تحبها لم تفكر بعقلك لدقائق....هذا غير طبيعي بالمرة..ثم انك تأكد من منزلها و جامعتها و تخصصها و كان صحيح....اذا كانت تحتال عليك لكان كل هذا غير حقيقي*
نظر له ياسر مطولا ثم قام بهدوء متجها لسيارته....
#################
هدير و هي تتابع مع هند بعض منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي...
هند *تبا لم نجد عملا واحد او سكن حتى الان*
هدير بحزن *ماذا سأفعل الان؟!*
هند مبتسمه *لا تخافي سنجد حلا*
ابتسمت هدير و قالت *شكر........*
قطع كلام هدير صوت رنين هاتف هند...
نظرت هند للشاشه بحزن و تركت الهاتف و لم تجيب....
لم تعلق هدير و التزمت الصمت...الا ان الهاتف لم يكف عن الرنين بالحاح لمده ربع ساعه...
حظرت هند الرقم لتفاجئ برقم اخر يتصل...
تبا انه مصر على ان ارد....
اخذت هند نفسا عميقا ثم ردت ببرود *ماذا!*
ياسر بغضب *اين انتِ؟!*
هند ببرود *ولما تسأل؟!*
صرخ بها فانتفضت من الخوف *اجيبي عن سؤالي....اين انتِ؟!*
قالت بتوتر *عند محطه مصر...باحد المطاعم*
ياسر *ساتي في غضون ربع ساعه لا تتحركي...حفظا على سلامتك لا تتحركي*
هند *اهذا تهديد؟!*
ياسر بغضب *نعم....و انتِ تعلمين انني استطع فعل اكثر من مجرد تهديد*
لم تعلق هند و بدأت ترتجف خوفا...اغلق الهاتف ...
نظرت هدير لها بخوف و قال *ماذا حدث؟!..كان هذا ياسر صحيح؟!*
هزت هند رأسها بنعم ثم بدأت بالبكاء...
هند و هي تبكي *لن استطع مقابلته...لن اتحمل...سأبكي و انهار....تبا ماذا يريد؟!...لقد تزوج و انتهى الامر.....انه غاضب جدا....انا خائفه* ثم نظرت لهدير و قالت *هل تظنين انه....انه سيؤذيني؟!.....لالا لن يفعل....لن يفعل انا متاكده....ليس هو بالاخص...قلبي لن يتحمل اذيته هو بالذات*
عانقنها هدير و قالت *أهدئي ربما يريد التحدث فقط لا اكثر....هو غاضب من كلماتك القاسيه لكنه في النهايه يحبك و لن يفعل اي شيء يؤلمك صدقيني*
اخذت هند نفسا عميقا و مسحت دموعها و حاولت ان تنظم تنفسها بقدر الامكان....لا تريد ان تظهر ضعيفه....يا الله!
#بعد ربع ساعة #
ترن ترن....ترن ترن...
صوت رنين الهاتف..
هند بهدوء *ماذا؟!*
ياسر *ما اسم المطعم*
هند *اسمه.......*
اغلق ياسر الهاتف...
و بعد دقائق وجدته يتقدم نحوها...تبدأ يبدو انه سيقتلها....انه غاضب جدا...
امسكت هند بيد هدير بقوه ولكنها حافظت على ملامحها الباردة...
تقدم نحوهما و نظر لهند بغضب....لقد اشتقت لها حقا....هذا ما كان يجول في عقل ياسر في هذه اللحظه...
ياسر بهدوء *أنسة هدير استأذن منكِ ....اريد التحدث مع هند على انفراد*
هند *لا لا تذهبي...*
نظر لها ياسر نظرة اخرستها...
فقامت هدير بتوتر و اخذت حقيبتها ووجلست على المنضدة المجاورة....
جلس ياسر مقابلا لهند....تبد مرهقه و عيناها متورمتان...يبدو انها كانت تبكي ....
ظل الصمت مخيم على الاجواء حتى قالت هند *مبارك لك*
ياسر *حقا هند؟!...تباركي لي لانني تزوجت؟!*
هند و هي تبتلع غصه الالم و تحاول البقاء هادئه *وما المشكلة ؟!*
اخذ ياسر نفسا عميقا و قال *لما فعلتي هذا؟!...اعلم انك تكذبين!*
هند بهدوء *الا ترى انك تخون زوجتك....اقصد العودة لحب الماضي امر خاطئ*
ياسر *لقد سألتك سؤال...يجب ان تجيبي!*
هند مبتسمه *ماذا؟! يبدو ان سحري قد اثر عليك كثيرا....حسنا...ليس لدي مانع ان نكمل تلك اللعبه السخيفه....في النهاية انا الفائزة....تبا من ترفض رجل اعمال غني...يعطها الكثير من الاشياء...جواهر و سيارات و واسطه في مجال عملها...ستجعل حياتي افضل!*
ياسر *كفاكي هذيان....اعلم انكِ تكذبين*
لم تعلق هند...
ياسر *هند...ارجوكِ....اسمعي...انا اعطيكي فرصه بان تقولي الحقيقه و صدقيني سأتفهم الامر...اما اذا كنتي مصرة على انكِ خدعتني....اقسم....اقسم بالله سأجعلكِ تندمين على اليوم التي ولدتي بيه*
ابتسمت بسخرية.....انها تندم منذ فترة ....
ابتلعت هند ريقها و قالت *ياسر...لن نعود...حتى و ان كنت اكذب لن نعود...انت الان مسؤول عن سيدة....سيكسر قلبها ان علمت انك مع فتاه اخرى غيرها بعد اسبوع من زواجكم...اسمع لقد انتهى الامر.....لن نعود كما كنا ....حتى و ان كنت اكذب...حتى لو اخبرتك...حتى و ان علمت اني.....* ابتعلت غصه الالم التي في حلقها و استكملت *لم احب احد غيرك....لن يختلف الامر....صدقني لن يختلف....اتعلم ماذا سيحدث....سنتحمل كلانا الالم اضعاف مضاعفه...انا لن اكون معك....وانت مع غيري الان....لذا....انا اسفه ....ان كنت صادقه او كاذبه لن غير هذا شيء*
نظر لها بصمت....كانت صادقه...كانت كل كلمه تخرج منها صادقه و صحيح للاسف...
اسعدته و احزنته في كلاماتها...لن نعود ..ولكنها تحبه!
تنهد بألم و قال *انا اسف ....انا لم اتحمل انكِ لم تحبيني....لم اتحمل الفكرة...انا...*
قاطعته قائله *لا يهم...الاسف لن يغير شيء...فقط...عُد لزوجتك*
نظر لها بألم ثم قال *هل يمكن ان نكون اصدقاء....اذ احتجتي لشيء فقط اخبريني....لن انظر لكِ على انك تستغليني و لكن اننا اصدقاء....كما كنا مسبقا....*
نظرت له مطولا ثم تنهدت في استسلام *موافقه...ولكن نحن لن نعود....ابدا....لا تنسى هذا*
لا يعلم هل يفرح ام يحزن و لكن...هو...هو من فعل هذا....لم يفكر بالتحدث معها مسبقا...ولم يفكر انها كانت تكذب....ولم يفكر....بعقله!
بعد فترة من الصمت قالت هند *اذا ماذا ستفعلين ؟!*
هدير *لا اعلم...لكنني يجب ان ابحث عن عمل سريعا و مكان للنوم*
تنهدت هند و قالت *سأبحث معكِ .....لن اترككي قبل ان نجد عمل مناسب لكِ*
ابتسمت هدير و قالت *باذن الله*
###########
نظر مراد لصديقه بصمت.
بعد فترة من الصمت ....
مراد بهدوء *تبدو شاحب الوجه....هل حدث شيء يزعجك في شهر العسل*
ياسر بهدوء *لا*
مراد *لما تزوجت ان لم تكن ترغب بها من البداية*
لم يعلق ياسر باي كلمه و ظل ينظر لفنجان القهوه بصمت.....
مراد *اسمع يا صديقي...اعلم انك تحبها و اعلم انها خذلتك ولكن انا متاكد انها تكذب ....انا بالتأكيد تكذب....كان يظهر في عيونها حبها لك....يوجد شيء تخفيه عنك*
نظر له ياسر بسخرية و لم يعلق...
تنهد مراد و قال *حسنا....على الاقل ما ذنب الفتاة التي تزوجتها .....ليس عدلا ان تفكر بغيرها....ستلاحظ....*
ياسر بهدوء *انا احاول ان اكون لطيف معاها و لكن فشلت....دائما تظهر امامي...هند...هند...هند...تبا اريد ان اذهب و اقتلها*
مراد *اشعر ان هند تخفي شيء و لكن ما هو؟!....لا اعلم*
ياسر بتعجب *لما تقول هذا؟!*
مراد*فكر بالامر جيدا....اذا كانت حقا تشتغلك لاختفت دون سابق انذار....لكن لا اظن ان السارق يذهب لمن سرقه و يخبره....انها تلاعبت بعقلك...و نظرا انك تحبها لم تفكر بعقلك لدقائق....هذا غير طبيعي بالمرة..ثم انك تأكد من منزلها و جامعتها و تخصصها و كان صحيح....اذا كانت تحتال عليك لكان كل هذا غير حقيقي*
نظر له ياسر مطولا ثم قام بهدوء متجها لسيارته....
#################
هدير و هي تتابع مع هند بعض منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي...
هند *تبا لم نجد عملا واحد او سكن حتى الان*
هدير بحزن *ماذا سأفعل الان؟!*
هند مبتسمه *لا تخافي سنجد حلا*
ابتسمت هدير و قالت *شكر........*
قطع كلام هدير صوت رنين هاتف هند...
نظرت هند للشاشه بحزن و تركت الهاتف و لم تجيب....
لم تعلق هدير و التزمت الصمت...الا ان الهاتف لم يكف عن الرنين بالحاح لمده ربع ساعه...
حظرت هند الرقم لتفاجئ برقم اخر يتصل...
تبا انه مصر على ان ارد....
اخذت هند نفسا عميقا ثم ردت ببرود *ماذا!*
ياسر بغضب *اين انتِ؟!*
هند ببرود *ولما تسأل؟!*
صرخ بها فانتفضت من الخوف *اجيبي عن سؤالي....اين انتِ؟!*
قالت بتوتر *عند محطه مصر...باحد المطاعم*
ياسر *ساتي في غضون ربع ساعه لا تتحركي...حفظا على سلامتك لا تتحركي*
هند *اهذا تهديد؟!*
ياسر بغضب *نعم....و انتِ تعلمين انني استطع فعل اكثر من مجرد تهديد*
لم تعلق هند و بدأت ترتجف خوفا...اغلق الهاتف ...
نظرت هدير لها بخوف و قال *ماذا حدث؟!..كان هذا ياسر صحيح؟!*
هزت هند رأسها بنعم ثم بدأت بالبكاء...
هند و هي تبكي *لن استطع مقابلته...لن اتحمل...سأبكي و انهار....تبا ماذا يريد؟!...لقد تزوج و انتهى الامر.....انه غاضب جدا....انا خائفه* ثم نظرت لهدير و قالت *هل تظنين انه....انه سيؤذيني؟!.....لالا لن يفعل....لن يفعل انا متاكده....ليس هو بالاخص...قلبي لن يتحمل اذيته هو بالذات*
عانقنها هدير و قالت *أهدئي ربما يريد التحدث فقط لا اكثر....هو غاضب من كلماتك القاسيه لكنه في النهايه يحبك و لن يفعل اي شيء يؤلمك صدقيني*
اخذت هند نفسا عميقا و مسحت دموعها و حاولت ان تنظم تنفسها بقدر الامكان....لا تريد ان تظهر ضعيفه....يا الله!
#بعد ربع ساعة #
ترن ترن....ترن ترن...
صوت رنين الهاتف..
هند بهدوء *ماذا؟!*
ياسر *ما اسم المطعم*
هند *اسمه.......*
اغلق ياسر الهاتف...
و بعد دقائق وجدته يتقدم نحوها...تبدأ يبدو انه سيقتلها....انه غاضب جدا...
امسكت هند بيد هدير بقوه ولكنها حافظت على ملامحها الباردة...
تقدم نحوهما و نظر لهند بغضب....لقد اشتقت لها حقا....هذا ما كان يجول في عقل ياسر في هذه اللحظه...
ياسر بهدوء *أنسة هدير استأذن منكِ ....اريد التحدث مع هند على انفراد*
هند *لا لا تذهبي...*
نظر لها ياسر نظرة اخرستها...
فقامت هدير بتوتر و اخذت حقيبتها ووجلست على المنضدة المجاورة....
جلس ياسر مقابلا لهند....تبد مرهقه و عيناها متورمتان...يبدو انها كانت تبكي ....
ظل الصمت مخيم على الاجواء حتى قالت هند *مبارك لك*
ياسر *حقا هند؟!...تباركي لي لانني تزوجت؟!*
هند و هي تبتلع غصه الالم و تحاول البقاء هادئه *وما المشكلة ؟!*
اخذ ياسر نفسا عميقا و قال *لما فعلتي هذا؟!...اعلم انك تكذبين!*
هند بهدوء *الا ترى انك تخون زوجتك....اقصد العودة لحب الماضي امر خاطئ*
ياسر *لقد سألتك سؤال...يجب ان تجيبي!*
هند مبتسمه *ماذا؟! يبدو ان سحري قد اثر عليك كثيرا....حسنا...ليس لدي مانع ان نكمل تلك اللعبه السخيفه....في النهاية انا الفائزة....تبا من ترفض رجل اعمال غني...يعطها الكثير من الاشياء...جواهر و سيارات و واسطه في مجال عملها...ستجعل حياتي افضل!*
ياسر *كفاكي هذيان....اعلم انكِ تكذبين*
لم تعلق هند...
ياسر *هند...ارجوكِ....اسمعي...انا اعطيكي فرصه بان تقولي الحقيقه و صدقيني سأتفهم الامر...اما اذا كنتي مصرة على انكِ خدعتني....اقسم....اقسم بالله سأجعلكِ تندمين على اليوم التي ولدتي بيه*
ابتسمت بسخرية.....انها تندم منذ فترة ....
ابتلعت هند ريقها و قالت *ياسر...لن نعود...حتى و ان كنت اكذب لن نعود...انت الان مسؤول عن سيدة....سيكسر قلبها ان علمت انك مع فتاه اخرى غيرها بعد اسبوع من زواجكم...اسمع لقد انتهى الامر.....لن نعود كما كنا ....حتى و ان كنت اكذب...حتى لو اخبرتك...حتى و ان علمت اني.....* ابتعلت غصه الالم التي في حلقها و استكملت *لم احب احد غيرك....لن يختلف الامر....صدقني لن يختلف....اتعلم ماذا سيحدث....سنتحمل كلانا الالم اضعاف مضاعفه...انا لن اكون معك....وانت مع غيري الان....لذا....انا اسفه ....ان كنت صادقه او كاذبه لن غير هذا شيء*
نظر لها بصمت....كانت صادقه...كانت كل كلمه تخرج منها صادقه و صحيح للاسف...
اسعدته و احزنته في كلاماتها...لن نعود ..ولكنها تحبه!
تنهد بألم و قال *انا اسف ....انا لم اتحمل انكِ لم تحبيني....لم اتحمل الفكرة...انا...*
قاطعته قائله *لا يهم...الاسف لن يغير شيء...فقط...عُد لزوجتك*
نظر لها بألم ثم قال *هل يمكن ان نكون اصدقاء....اذ احتجتي لشيء فقط اخبريني....لن انظر لكِ على انك تستغليني و لكن اننا اصدقاء....كما كنا مسبقا....*
نظرت له مطولا ثم تنهدت في استسلام *موافقه...ولكن نحن لن نعود....ابدا....لا تنسى هذا*
لا يعلم هل يفرح ام يحزن و لكن...هو...هو من فعل هذا....لم يفكر بالتحدث معها مسبقا...ولم يفكر انها كانت تكذب....ولم يفكر....بعقله!
