اخر الروايات

رواية يا اجمل الوحوش الفصل السابع والاربعون 47 بقلم رسل فهد

رواية يا اجمل الوحوش الفصل السابع والاربعون 47 بقلم رسل فهد 



منو يخفف وجع رأسي ؟
أحسني من الألم شايط
تعال أسندني خَل أرتاح
چتفك يسوة ألف حايط
-رُسل فَهد
....
" عالية "
امجد : شريك تذبحها لو رجلها يذبحها
وإذا مو زلم انتو انااااا اغسل عارها بيدي
أعاين بعيونهم و لا واحد بگلبة رحمة حطيت ايدي على بطني بخوف
عالية : يمة تعاليلي
امجد : مستهترات تردن تصخمن روسنة
اجوي شريك و علي يمي بالغرفة اباوع الهم بخوف و امجد و عمي عمار واكفين بالباب
ام شريك : حررررام ولك امجد البت حااامل حرررررام
امجد : طبهااااا مرض هي و النغل الشايلته
مدري شلون علي وشريك اثنينهم انهاروا و اثنيهم انداروا عليه
و عمي عمار يوخرهم بنص الهوسة و امي تعيط
طبت وحدة تصيح عمي عمي
داروا وجووهم عليها
فاطمة مرت مرتضى و ابنها شايلتها و راسة على جتفها
فاطمة : عالية بريئة والله و شريفة و عافية ابني من عملة الكلادة لهذا اليوم عالية ما سوت غلط
عمار : انجبي محد طلب رأيج جا إذا موًهي ياهو انتِ
طبت عمتي تجرها تريد تسكتها و فاطمة منهارة
فاطمة : اني راح اخسر ابني من وره حقدجن اني حلفت بالقران جذب و القران شَور بية سامحني يا اللهي
ام سلام : تراها مصخنه ما تدري شتحجي
شريك : خليهااااا تحجي
فاطمة : هاي العملة كلها سوتها رحمة و هدى اختي و خالاتي كلهاااا حتى عالية تتطلق لو تنجتل
عمار: بنتي شعليهاااااااا هاي اختج
فاطمة : لا والله بتك الشيطان الرجيم
كلها بقت واكفة تباوع لفاطمة و امي تباوعلي و تبجي
فاطمة : علي مرتك حامل أنا امس شفت الرسايل بالكروب و حلفت اكوووول لو ركبتي تنذبح مرتك مالها غرض و صدك السالفة كلها مثل ما كالت
امجد : انجبييييييي
فاطمة : لا ما انجب هدى و رحمة راسلن مرتك و هددنها
و. فلوسك البقية عِد رحمة اختك
و الاجة اخذ الفلوس حسين اخوي والله والله
هن رادنك تطلگها من يوم علمتها بالكروب من دزت الصورة
ام شريك : الف الحمدلله يا اللهي
فاطمة : عالية انتِ حامل بداعت ضناج ادعي لابني يرد يشوف
شريك و علي و كل الواكفين صافين
دار وجهة علي عليه ينظَرة ما عرفت أفسرها
عافهم و طلع يركض و ابو و امه وراه
هذا كله و امجد يريد يذبحني دفعة شريك و تعاركوا
كعدت على الجرباية و دموعي تجري ما مصدكة بأخر لحظة من الخوف رب العالمين يكدر ينقذني يا اللهي أشكرك
امي من الفرحة حتى هلاهل هلهلت و شريك طلع ما رجع غير بالليل
شريك : يمة البيت انباع و لكيت خوش بيت غادي
ام شريك : بكيفك يمة أنا من إيدك هاي لأيدك هاي
بس كون وحدة وياي تساعدني افرغ البيت
لان أخيتك حبلة و مريضة ويجوز ترد لرجلها
شريك : ماااااااا ترد ، وين موديها يم بؤرة مال تخيطيط
و مخابرات انتِ تدرين ذني شيكدرن يسووون
ام شريك : خطية رجلها
شريك : ما ترجع لو يموت هو و اهلة
ام شريك : يا چا شلون و ابنة خطية
- خل ياخذ ابنه و يروح
.....
"جُمارة "
بنص كل ذاك النسيان التفتت عليها بساع
جُمارة : وينة
- ما كتلج أجة بس جاي اسألج
جُمارة : عليج النبي ما أجة ؟
حجيتها و مسحت دموعي من الهضمة و الحسرة اريد بس اثر واحد
من عندهم أچلب بي يطلعني من هذا المكان
- لا ما اجة يالله يالله تعاي للغرفة فوتي منا
طبيت للغرفة و دموعي تجري امسح بيهن نمت على الجرباية
اريد انام لان راسي يوجعني بس هذّني الوياي بالغرفة مسويات حفلة
مال عرس و النوب العرس تحول عركة ، تعاركن وحدة تضرب بالثانية
عطيت و سديت اذاني و خفت لا يجن يضربني
بس هدأن و كعدن لان بعد ما بيهن حيل ثاني يوم العاملة من تخربطت و كمت اتقيء اجتي طلعتني بس عيونها بيها حجي من وصلنا بممر
ما بي احد وكفتني و تتلفت
- من ادك عليج باب الغرفة عيطي
راح أجي افتح الباب عود اشوفج شبيج طلعي ركضي و دفعيني و صيحي بصوت عالي حتى يسمعج شيخ زِناد صار ثلاث مرات يجي و يكلولة اسمج ما موجود بس أنا خابرته و كتله تعال اخذت رقمة من السجل كالولة راح ندورها بباقي الملفات اذا لكيناها نخابرك
لزمت طرف دشداشتها السودة بلهفة
جُمارة : عليج الله صدك ، يعني ما تضحكين عليه
- لا ما اضحك عليج بس من اطلع اريد دكولين
لجدتج عليه تساعدني بچم فلس
- اي اي اي والله تنطيج
جُمارة : بس بس شلون اركض رجلي ما اكدر اركض عليها
- ما ادري أنا هاي فرصتج تطيرين تزحفين
المهم توصلين لذاك الباب الأبيض هو يعاينج
، لا يمة خاف انطرد و انسجن
جُمارة : لا لا والله لا اني اكول لجدة عليج
اني أحاجي زِناد عليج هو يتكفلج بس طلعيني منا عليج النبي و شتردين انطيج
بقت ساكتة غسلت و رجعت للغرفة بقيت كاعدة و عيني و أذني
و كل حاسة بية يم الباب منتظرته شوكت يدك
مر الوكت و راح الظهر و اجه العصر و اني على كعدتي اباوع
للباب ، آيست وجريت الغطى على رجلية حتى انام تمددت و حطيت ايدي على عيوني بهضمة ادري محد يذكرني و لا راح يجيني
جُمارة موتج هنا ليش ما تصدگين حسيت برودة على وجهي مسحتها و انصدمت من الدم التارس ايدي مسحت خشمي بهدومي
انترست الدشداشة دم
لا اكو مرايا و اشوف شكلي عليها و لا يمي مي و اغسل وجهي بي
اول مرة بحياتي خشمي يطگ الدم لهاي الدرجة انترست الدشداشة
طگع و ما وگف رفعت وجهي ليفوگ حتى يوكف ، و اول ما رجعت وجهي عدل نزل الدم بعد اكثر و طاح بالكاع
أندگ الباب فَزيت بساع و النوب اريد أعيط و اخاف
تطلع الخطة السولفت عنها خربت فتحت الباب العاملة نفسها
و اشرتلي بعيونها يالله و انصدمت من باوعتلي
جُمارة : طلعييننننننيييييي منا
- شبيج شبيج
دفعتها و طلعت اعرج اطفر بتك رجل و كلساع اطيح و ارجع اكوم
و لازمة خشمي بيدي
وكفت من الفرحة و الصدمة و اني اسمع صوته يصيح عليهم
جُمارة : زناااااااااااد اني هنا
كل ما أتقدم شوية اصيح نفس الكلمات و اجني اثنين من برة يركضن
يردن يسكتني انهاريت خاف صدك اوصل للنهاية و يرجعوني
جُمارة : زنااااااااااااد
حجيتها من آيست هو يسمعني و دموعي نزلت على خدي
لو رجليه تعيني جان وصلت يمة من زمان غمضت عيوني بقهر من لزمن
ايدي و خفت على العاملة اكثر من روحي خاف يطردوها و بعد ما تكدر حتى تساعدني
بـ لحظة و هن ناويات يجرني للغرفة و لعبانة نفسهن من الدم
هدن ايدي و راحن كل وحدة بجهة
لزمت الشال بيدي عدلته و اتلفت عليهن
زِناد : ولج جمااااارة
رفعت عيني على الباب و اباوعلة واكف و بصفة الدكتورة
و الممرضة و العاملات و الحارس الثاني غير الاسود
دموعي تجري و رحت اله اركض و رجلي ما جاي أسيطر عليها
طحت بالكاع و كمت هو اجاني يباوعلي مصدوم
رجعت وكعت ولزمت طرف دشداشتة من صار قريب عليه
جُمارة : طلعني منا أبوس أيدك أبوس أيدك طلعني
مد ايدة يريد يكومني و ما جاي يستوعب الصدمة ، كالت الدكتورة
- هاي المريضة ، احنه ما نعرف هاي لان الي جابها مسجلها بغير اسم و بعدين هاي المريضة ترى عابرة مرحلة الجنون
حتى آثار انتحار على ايدها
7
خفت لا يصدگها و يعوفني لزمت ايدة ردت أبوسها سحبها و كومني
و صارت ايدة و دشداشته كلها دَم يباوع لوجهي يريد يشوف الدم
بعده ينزل
- أستاذ زِناد صدكني الخروج مو بصالحها لان تأذي نفسها
بأي اداة تشوفها كبالها و ممكن تنتحر و تموت او تقتل أفراد العائلة
1
انهاريت من سمعتها هيج تحجي ايدية ترجف و هو لازم ايدي يدري بية
ا
ممتوازنة و راح اطيح مديت ايدي على وجهة و ايدي كلها دم بس ما وخرها من وجها و آهز براسي لا
جُمارة :شيخ شيخخخ والله مو مخبلة اني والله ما بيه شيء
بس باوعلي بس أسمعني معليك بيها
أحاچي و أني متأكدة من نظراته شنو محتواها
-مو مخبلة اني صاحية بس أفهمني انتَ مو تعرفني
انتَ اكثر واحد تعرفني
أباوع لعيونه مره الي و مَره للدم الي تارس وجهي و دشداشتي
ما يبين بشالي لان شالي لون اسود ، وخرت ايدي من وجهك و شفايفي ترجف امسح بدموعي
جُمارة : احجي احجي ليش ساكت احجي
- أستاذ إذا تريد أراويك آثار الانتحار على جسمها
صرخ بيها فزت و كامت تتلفت
زِناد : حتى الطير الي فوك هاي المستشفى يتحاسب
انتو شنو من عصاااابة شنو من ملللللللة
بيمن شادين ظهركم انتو بيمن
- لا والله مو هيج احنه مغلوب ع امرنة لان طليقها سجلها بغير اسم و بعدها من اتصلنا كال اني طلقتها
و تعرف نخاف من الأمور العشائرية
جُمارة : جذذااابة والله جذااابة جانت تسميني و تصيحلي جُمارة تعرف اسمي والله تعرف اسمي
زِناد : شلون تأكدتي مطلگها ، انتِ عليمن جاي تجذبين
دكتورة شهادتج بطولج جان استحيتي
كامت تتلفت و خايفة تباوع للممرضات و العاملات
حِجت وحدة من الممرضات
- أستاذ والله تهددنة من طليقها و احنه كلنه بنات نخاف على روحنه و عدنا اهل والله يبطلونه
زِناد : بطلن إذا ما تشتغلن بشررررررف
و بعدين الدولة من شوكت هي اقوى من العشائر
و هيج كلكم خاضعيييييين لو اكو سالفة اكبر
كلهن بقن ساكتات و يباوعن للدكتورة
- أستاذ جابلنا فلوس و بقى يهددنا بيهن و لو خلصنا من العشائر هم ما نخلص من الدولة استر علينا و احنه
كلنا مثل خواتك
زِناد : والله الكل يتعاقب إذا ما أرضاها بأهل بيتي ما أرضاها على غير وادم
- دخيلك عيني والله احنه هنا مالنه دخل احنه طرگ عاملات
باوع للدكتورة
زِناد : شلون تأكدتي من الطلاگ هم بفلوس
هزت راسها بـ لا
- لا لا لا والله لا
و راحت تركض للغرفة شوية و طلعت بيدها
ورقة انطتها اله اخذها يقراها
- أستاذ والله من كمنة نخابرة دزلنه هاي الورقة بيد
الحارس
جرني من ايدي احس ما مصدكة و هو يتقدم بية لباب الخروج
- بس تعال وقع أستاذ
ما جاوبها صعدني بالسيارة و اني اتلفت اباوع للسماء ما مصدكة
و بقى واكف بالباب يخابر و كلهن واكفات يمة يقنعن بي ما يتصل
و هو يريد يدك بيدة تليفونة
من رفع السماعة و خَابر اثنين من العاملات طبن يركضن و طلعن
بيدهن عبيهن أجرن تكسي و راحن
ما صعد بالسيارة لحد ما اجتي سيارة الشرطة حِچة وياهم شوية
و اجه حَرك السيارة اني كاعدة ليورة دار وجهة باوعلي و بعدين
صارت عينه على الطريق من كد ما احس كلشي بية تحرر و صرت مثل الطير الجنحة مكسور و عالجوا ، و كالولة يالله طير وي البقية
شمرت روحي على الكشن و ما شايلة هم كلشي جاي و لا عذاب
المستشفى هاي لان بعد لو ايام باقية جان صدك تخبلت و صرت العب
وياهن بدون احساس و لا هدف و لا حياة
مجرد المشي بمكان ما تنعرف نهايته
كل ما تلوف السيارة أدوخ اكثر و الدنيا تفتر
تقيئت بالسيارة و احس روحي طلعت باوعلي و دار وجهة من شافني
صدك اختنكت وكف السيارة اخذت كلينس مسحت وجهي الدم يابس
عليه و اول ما استقريت رجع حَرك السيارة
تعبت و احس جسمي من تحرر ما بقت شغلة مسمومه بداخلي ما بدت تطلع بحيث حتى أسناني الما الها دخل هاجت عَلية
دك هورن بمنطقة فقيرة مبينة من أشكال بيوتها التعبانة
رجعت تمددت على الكشن لان حسيت روحي راح افقد الوعي
و بقت السيارة واكفة لحد ما صعدت مرة ما شفت شكلها لان صعدت بالصدر بس مكفاها كبالي كاعدة عبايتها على راسها
- جان أنا اجيتك شيخ ليش تعبت روحك
زِناد : بدربي
مدت راسها باوعتلي و اني فاتحة عيني خفيف شوية اصغر من
امي و شكلها متعوب هواي
- خطية هاي البت مريضة
زِناد : طببيها للبيت لان شغل لا تفتحين الباب و لا تطلعين
لحد ما اجي
هاي آخر كلمات اسمعها صحيت عليها و هي تطببني لبيت زِناد
شهكت من دارت عليه المي و تباوع لراسي بصدمة لزمت ايدها
جُمارة : لا دكولين لاحد على شعري ، استحي
- ليش خالة منو هيج مسوي بيج
من شافتني ابجي عافتني و التهت تسَبحني
تمنيت هاي امي من تشوفني بهذا الحال هم گلبها يلين لو تبقى
قاسية مثل طبعها الي تعودنا عليه من الصغر
جُمارة : خالة ترى ما عندي هدوم
- ادري خالة مالج غرض بس صيري زينة هسة ابدلج
و تصيرين زينة انتِ شتصيرين من زِناد
كلت بكلبي معقولة ما تعرفني ولا هو كايللها بقيت ساكته و ما كلت الها اني منو بدلتلي هدوم جديدة و نيمتني بالهول
جُمارة : خالة غسليلي شالي حتى من ينشف البسه
هذا الخاولي صغير
- صار
لفلفتني بالغطى اريد انام بس عيني على الباب خايفة خاف انام
و يوكع الخاولي و يطب زِناد واني نايمة ضليت كاعدةً و كل شوية اكوم أتلمس الخاولي تالي من ايست منه ينشف لبسته رطب و تغطيت
المره تنظف بالبيت واني شابكة الغطة اخاف على لحظة يطلع هذا كله حلم و اني بنص ذيج المستشفى
كعدتني المرة بالليل بيدها ماعون اكل
- كعدي خالة اكلي و ردي نامي
كعدت اباوعلها و اباوع للماعون ايدي ترجف من الزم الخاشوكة
هديتها و اكلت بالخبزة المرة تباوعلي و مقهورة عليه
و اني فرحانة لان بديت اصدك اني طلعت من الي جنت بي
اكلت شوية و شالت الماعون مني بين ما كمت اغسل صار الم قوي بمعدتي و هم تقيأت و ضليت للصبح الوب و مختنكة و هي محتارة وياي و تباوع لرجلي من امشي عرجة و الوب
- ولج خالة وين جنتي بمصلخ شو ما بيج شي صاحي
جُمارة : كليلة خل يجيبلي دوة
- دوة ماليش
جُمارة : ما ادري بس كلشي بية يوجعني اني تعبانة
طلع الضوه و محد أجانة لحد ما صار الصبح انفتحرالباب و طبب سيارتة للكراج طلعت المرة حجت ويا و اني عيني على الغزالات
صعدت جابتلي من فوك عباية هي تسحل وراي و صعدتني بالسيارة
اون بصوت ناصي من الوجع
نزلتني للمستشفى وحدها و بقت وياي المستشفى تجنن ما شايفة مثلها
تلمع من النظافة سحبوا مني دم ويفحصون برجلي
دخت من سحبوا مني دم و طلعت المره جابتلي عصير خفت و اني اشوف كلشي اول ما يدخل معدتي يطلع من عندها
روحي باهتة و كل ساعة يشيلون مغذي و يخلون الثاني
و اباوع للبردة اريد وجه عرف يجي عليه يشوفني ماكو
بس اكثر من مرة أفز الگا زِناد كاعد بالغرفة و من افتح عيوني يگوم
و هاي المرة و لا فاركتني و اكول امي ماتت عاشت إذا صاحية معقولة ما راحت تشوفني و لا سألت اني وين انقهرت من چَبسوا رجلي
لان حسيت سالفتي مطوله بعد اكثر
هاي كلها الأيام و لا يوم بيهن زِناد حِجة وياي حرف اسمع صوته يحجي وي المرة بس وياي لا ابد فزيت على صوت الدكتورة تكعدني
- كعدي ماما هذا العلاج لازم بدون ما تنامين
حتى ورا نجرب تشربين شي ان شاءالله ما تتقيئين
خلت العلاج و بقت تحجي وي زِناد و طلعت
أجت عينه على عيني و دارها ، فتحت حلكي ردت انطق أكول زِناد
بس صوت ماكو هو باوعلي عرف اني اريد احجي ويا بس ما اجاني
دار وجهة و اديه وره ظهرة ، بقى يروح و يرجع لحد ما وگف يم رجلية
جُمارة : آمجد هو و امـه كتلوا فضة
باوعت لمعاني وجهة عبالي راح ينصدم و يجي يستفسر مني
بس مبين على وجهة يعرف ، هَز راسة بنعم و عافني يحجي وي المرة
ام حيدر يم الباب و هي تهز راسها
بالليل جابولي عصير اشرب منه شوية حتى يختبرون معدتي
ما قبلت اشرب لان ادري شراح يصير بية إذا شربت و الخنگة
الي تعاني منها
ام حيدر : ولج راح يصير بيج جفاف المغذي بيش يفيدج
لازم تاكلين و تشربين حتى تطلعين
هزيت راسي بـ لا
- لازم المريضة تشرب لان هاي المرحلة الي ما نريد نوصل الها
و لا سامح الله تأدي للموت
ام حيدر : يمة اسم الله لا هسة هسة اشربها
طلعوا الدكاترة و اباوع شكد جانت امنيتي اصير مثلهم
بس صحتي ما راح تسعفني و احس هاي أيامي الاخيرة
من ايست مني ام حيدر خابرت زِناد و اجوي غيروا آلية المغذي
الي قبلة خلص شوية و طَب التليفون بأيدة يخابر
و هو يخابر اخذ بطل العصير من الميز الي بصف الچرباية
و مد ايدي على المغذي وگفة لزم زندي و قَرب البطل من حلگي
هذا كله و هو يخابر و يحجي على كمية الطحين الي يريدها
جُمارة : ما اكدر ما اريد اشرب
زِناد : من رخصتك ابو أحمد
سد التليفون و اني درت وجهي
ام حيدر : يالله حبيبة كولي يالله و شربي شوية
زِناد : شرررربي عااااد
درت وجهي عليه لكيته خازرني باوعتله بخوف قرب البطل من حلگي
سويت روحي اشرب عبالي راح يصدگني ردت أوخر البطل
زِناد : راح افلشة براسج شربي
يحجي و عينه على بلعومي يشوفني شوكت اشرب شربت شوية
و عدلت كعدتي ايدي على معدتي
زِناد : شكالولج بعد
ام حيدر : كل خمس دقايق شوية كون تشرب كمية تسوه
حتى إذا ما زوعت نبدي نخليها تاكل
هز راسة بـ نعم و بقى كاعد عينه على التليفون و يحسب الدقايق
لحد ما صارن خمسة انطاني اشرب بعد شربت
و بالمرة الثالثة تقيئت و راحت ام حيدر تصيح الدكتورة
باوعت بأسف
- أستاذ الأمر جداً صعب إذا وصلنه لهيج مرحلة
زِناد : شنو السبب غير اعرف ليش ما جاي تقبل تشرب وتاكل
- هي مو ما تقبل بالعكس تريد بس تخاف من الأوجاع الي راح تعيشها إذا دخل شي للجسم حالياً فـ تتقيأ بسرعة
لان هذا انسب حَل يخلصها من الوجع وهي مو بكيفها
كلها الإيعازات صادرة من العقل
زِناد : چا و التالي
- و التالي لازم نتعاون هي تتحمل الألم لخاطرنا و لخاطر
نفسها و احنه وياها لأن إذا تبقى معاندة نخسر هذا الوجه الحلو و اكيد ما يهون علينه
جُمارة : اموت ، هو اني ادري بروحي راح اموت
التفت عليه بسرعة عيونه متروسة حَچي بس
بقى ساكت و رجع باوع للدكتورة
زِناد : لا طبعاً تصير سباعية بعد وراها جامعة هي دكتورة ترى يعني مو حي الله
- صدووووك ليش ما ادري ليش يعني احنه صديقات
يالله حتى تداومين وياي و ابقى اسولفلج شلون طَيبتج
من كد الوجع الي شفته ذيج الأيام نسيت حتى اني شنو و شكد تعبت على نفسي و جانت اقوى امنيه عندي اخلص من الي عايشة بي
باوعت الهم بهضمة ، ابتسمت و مسحت دموعي
- يالله دكتورة جُمارة متفقين ما نضيع تعب أستاذ زِناد
و خالة ام حيدر هواي تعبوا وياج
هزيت راسي بـ لا ما اكدر
دار وجهة عليه بعصبية و فتح أيديه اثنينهن خازرني
زِناد : ماكو ما أكدر شنو جاهلة انتِ ترى مو جاهلة صرتي مَرة تردين تموتين كولي ، عليمن هذا التعب كله
لميت شفتي و نزلت راسي دموعي تجري
- دكتورة جُمارة بطلة بطلة
طلعت و هو يستغفر كعد بصف ام حيدر و ايدة على عيونة
ام حيدر : راح اروحن اغسل و اتوضى
- اخذي راحتج
اباوع لأيدي زرگة صايرة من كد الكانولات و سحب الدم
تمددت جريت الغطه علية و غطيت
حتى وجهي امسح دموعي كل ما تنزل
زِناد : شسويتي بروحج وين وديتيها
جُمارة : كلهم ضحكوا عليه ، ما عبالي هيج يسوون بية
دَمروا حياتي و شمروني
زِناد : انتِ من الأساس مضحك
كلبي يدك سريع و احس كلماته سچاچين بگلبي
جُمارة : اني كلهههه اني صحيح اني محد صار بي مثل الي صار بيههه فضة تفتر ورايييي امي تقنع بيه
امجد ما شفت شسوووه بية ما شفت
باوعلي بطرف عينه و ما حِچة شي
ثاني يوم كلش تخربطت طلعت الممرضة مخربطة بالمغذيات و ما مخليتلي المغذي المالح و صاير عندي هبوط قوي بحيث اسمع الهوسة
بس لا بية افتح عيوني و لا احجي أصحى دقايق و ارجع افقد الوعي
لحد ما فزيت ما ادري شوكت الغرفة تختلف عن الي جنت بيها
هذيج احلى و اصغر هاي قديمة و جبيرة
محد يمي و كاعدة من حلم شايفة بي أبوية يضحك بوجهي
و يمشطلي شعري بالحلم طويل ، اخ يابة لو تجي و تشوف
انفتح باب الغرفة عبالي ام حيدر ، بس زِناد باوعلي
مديت ايدي على راسي اعدل الشال
جُمارة : امي ماتت و ما دكلولي
زِناد : لا ، ترديها
هزيت راسي بـ لا
زِناد : جُمارة عَاونيني و صيري زينة
بعد ما بية حيل
جُمارة : بس اني ما أستاهل
زِناد : ما تستاهلين صحيح بس مو مال نموتج
جُمارة : كلهم عافوني ولا اي واحد سأل علية
بَـس انتَ
- أنا ما خليتهم
جُمارة : امي ليش ما سألت عليه
زِناد : توها بدت تتحسن و تريدچ
- امجد يريد يكتلك
- كتلتيني انتِ بعد ما يحتاج
بقيت ساكتة و اباوع للغرفة ليش ماكو صوت
برة أني وين ، المكان ما يشبه المستشفى
جُمارة : اني وين
زِناد : صيري زينة و طلعي منه
حَتى غُْـرفة التعذيب التي بَات الجميع خائفاً منها
أصبحت المكان الراحة و العلاج لها ،
عن أي عِشقاً تتحدثون ؟
....
"روز"
اول ما تغريد تحسنت كتبولنا خروج
محمد : حتى الدكاترة ما تحملت اختج و تريدنا نتحملها
روز : انتَ شبيك وياها ما تشوفها بينها وبين الموت شعره
محمد : ولج يا شعرة بينها وبين الموت باروكة كاملة
هي غير حتى الموت ما يريدها
أحتاريت وين نأخذها بغداد الطريق بعيد و بيت رهينة خاف يتكافشن
روز : نأخذها لبيت شريك
محمد : شريك باع بَيته يريد يعرس الزلمة
امشي خل اخذها لبيتنا حتى امي تخنگها و تخلصنا
- والله عيب عليك
طلعناها لبيت رهينة لان ماكو غير حل و هي كل ما تفر تصيح جُمارة
تاكل شوية و تاخذ دواها و ترجع تنام خالتي رهينة تسوي روحها
قاسية بس ما تكدر كل ما يجي الليل الكاها يم راسها بيدها القران
تقرالهـا
ام عدنان : عمة تعاي شوفيلي چارة أنا گلبي خلصان
عدنان يريد يروح يجيب مرتة و أبو يگله تزوج
مدري ياهو محشي براسة جان ما يرضى على حياة
هسة هو و ابنه لَحم و عدنان يكول إلا أهج
7
رهينة : ماكو غير هاي وجه الشر دمعة يمن كون أعاين اسمج
يجري على خدج و ما يوكف
ام عدنان : معقولة جا هي شلها غرض بحياة و عدنان
بقيت ساكتة والله لو يدرون
6
رهينة : عسى ما نارهم تاكل حطبهم أنا گلبي ما تهدى نيرانه
أنا عزازي مشوا كلهم فَرد مَشية ولك يماااااه يمه
شكثر صارلي ما شامتك يبعد جدتك و اسمها
روز : خالة ما تأخذيني لجمارة عليج الله والله گلبي
يوجعني عليها هذا امجد الجلب ضحك عليها و على تغريد
رهينة : عوفنها بحالها تاليها كلها ترتاح و هي تبقى ملوعة
تعال يَـ يعقوب و عاين
تغريد بيا وجه تلاگين جُمارة
روز : والله هي عجيبة هم حشت براسها خلتها تنكلب بشر ثاني علينة هي صحيح قاسية من زمان بس ما توصل بيها تأذينا و تشمرنه بحيث وصلت بيها رادت تزوجني لواحد
ملطلط في سبيل ما اخذ محمد او اي واحد من آل سرهيد
رهينة : ليش ما غزروا وياها ال سرهيد
شو لسه تنوحين على يعگوب عَبن تدرين ماكو منه
روز : خالة خاف هم ما تقبل اتزوج محمد
رهينة : طبهااااا وجع روحي وي رجلج و هي اول و تالي
تحس على غلطها وتصحى على زمانها
بقيت ساكتة و افكر ، ثاني يوم توني كعدت من النوم و رحت اسوي ريوك لرهينة لان كاعدة وحدها و تغريد لازم تاكل وتاخذ دواها
خدرت الجاي و حطيته بالصينية و طبيت للغرفة
سويت لفة لتغريد و كعدتها تاكل و هي سرحانة بغير عالم
رهينة اول ما شربت الجاي بَزته بالكاع
روز : شبيج خالة
رهينة : و خلخالة التخلخل عظامج ولج شني هذا
ولج حتى جاي العروس مو هيج
- هو مي و جاي يعني قابل شسويلة
- مبارك عليك يمحمد ولو هم الخايسات حضّهنّ يكعد
تغريد : جمااااارة وين
انفتح باب الغرفة و جفتت علينه ام سلام عمتي صافنة بوجهة
ام سلام : شونج عمة ، تعاي انتِ أخت تغريد شني ماعندج
كرامة ما عندج احساس مو جاي عينك عينك اكلج ما نريدج
رهينة : و إذا ما ردتيها شني قابل هي ماخذتج
ام سلام : عمي جفينه شر بنات اختج هاي تغريد موتت الزلمة و ضلت تسرح و تمرح و اختها نفس الشي
فتنة اختج هم كتلت الزلمة من وكت كصصجن شووم ع
الزلم هي كوة
رهينة : جا ندفنهم و هم سباع و لا نخليهم وصل مسح
كلها تصيح منهم كش و بَرة
ام سلام : والله ما اخذها أخت تغريد والله لو تموت
أنا عالية لسه ما هاضمتها
رهينة : ولج يا عجوز البين هم الج عين و تحجين
هو انتِ شخليتي العالية انتِ و خواتج المستهترات هم الج عين و تحجين غصباً اعلى راسج و راس الخلفوج ياخذها
و على خشمج
دارت وجهة عليه تريد تحجي
ام سلام : ولج انتِ ما عندج كرامة
طب محمد يفرك بعيونه يريد يسد حلكها ما ينسد و تغريد صافنه
تباوع عليهم
محمد : هاي ببدال ما تسويلنا ريوگ ترحين تتعاركين
ام سلام : وخر ولك من يمي أنا متبريه منك
- ميخالف دمشي
اخذها كوه ساد حلگها و لافها بعبايتها و هي لحد ما طلعت تغلط
انقهرت و عفت حتى الريوك
رهينة : معليج بيها هاي لان انفضحن خواتها و عمايلهن
مكسورة الركبة
روز : خاله اني إذا صدك هي هيج تكرهني ما اريد اتزوج
النوب أشكال المصايب تجيني واني ما اكدر
- هو انتِ تسافرين وي رجلج بعد شلج غرض بيها
كعدت على فراشي و ايدي على خدي تغريد رجعت نامت اندك الباب
و انفتح باب الغرفة طَب محمد
رهينة : كرت عينك على مرتك چـاي ما تعرف تخدر
محمد : اي هي مو مال شغل ليش تتعبوها
- انهجم بيتك و بيت مرتك ولكم هاي الزلم شمالها
يضحك اجه كعد بصفي خله ايده وره ظهري و سحبني اله
محمد : چا تحملت ذاك الضرب بالسجن كله علمودك
و ما تتحمل حچاية امي
روز : لا ما أتحمل اني بنية مو رجال
محمد : صحيح معليك من هذا الشارب أعيشك ايام أنسيك
حتى امك مو بس الأيام المريت بيهن
لزمت كلادة امي بأيدي
روز : لا ما أنسى امي حبيبتي
حضني قوي و باس راسي
محمد : أنا أمك و أهلك أنا كلشي لخاطرك اصير
رهينة : ولك شو انتَ ما تستحي هد الفرخة عمت عينك اي والله و عمت عين هاي الشوارب المفتولة
محمد : طبعا هاي لو زِناد كاعد يم مرته
چا عفتيلة الغرفة وًطلعتي
رهينة : عمت عينكم اي والله خليتوها ويا لحد ما
صفى وحيدة وليدي بعد كلبي
: عليمن وحيدة هو انتِ تعادلين عشيرة أنا إذا
أطب لعركة و انتِ وياي ما احتاج حتى تفگ
لزم ايدي باسها و يضحك
محمد : لا تضوج حبيبي شعندي غيرك احبل اجيب
رهينة : ياااع ولك تبوس اديها
- ليش منو يستاهل احسن منهن حتى ابوسة
- ما عليك عتب جا انتَ ابوك منو
ضحك بصوت عالي و اني ضحكت على ضحكته فزت تغريد و شافته
خزرته اشرتلي تعاي خفت بسرعة و كمت من يمه
تغريد : شعندك هنااا ما تستحي
محمد : ها صحيتي لا هلا و لا مرحبا
تغريد : امشي اطلع برة من عابت و خفت هاي الشكول
محمد : حرامات الأيام الخلصتهن عليج بالمستشفى
ما متندم غير عليهن
تغريد : اطلععع بره
محمد : ما اريد اجلطج مرة ثانية خاف تموتين و اريد اعرس
و تعال انتظر يخلص الاربعين
روز : كافي محمد
تغريد : لو تموت ما تاخذها انتَ بالاخص
ما عندي لحم زايد و اشمر لامك اني
محمد : لا اشمري لعجيبة انتن تتوالمن
لان البزون يحب خناگة
كعدت عصبية و تباوعله بالكوه اشرتله قبل يطلع و تغريد خازرته
تغريد : جلاب ، و انتِ شعندج كاعدة بحضنه
رادت تلزم شي تضربني بي بس لزمت كلبها و تمددت
روز : هاج هاج هاي الحباية
اخذتها من ايدي و شربت مي و هي خازرتني بقيت ساكتة
و رهينة ما حجت شي لان ما تحجي وي تغريد
تغريد: اني مرت عمار تشيخ بولدها عليه اخ لو اكدر اكوم
الظهر طلعت اغسل هدومنا تغريد نايمة اجتني أخت ورود
زهرة : اكلج هذا ابن عمي عمار الحلو يريدج برة
روز : يا ليش دكولين الحلو ولج
- جا هو حلو غير حلو
نشفت ايدي بدشداشتي اضحك و طلعت لكيته واكف يم المضيف
رحت يمه الشمس بعيني حطيت ايدي على كصتي
لحد ما وصلت اله طبيت للمضيف
روز : خو ماكو شي محمد
محمد : لا حبيبي بس الخير ما دام وجهك وياي
روز : لا تحجي وي تغريد هيج مو تدري بيها تضوج منك
محمد : ترى على أعصابي متحملها
بعدين ترى السالفة الصحتج عليها هي اليوم اثنين
الخميس ازفج و السبت الصبح نطير
روز : لا شنو محمد ما اريد بعدني كلشي ممجهزة
و لا جايبة و لا حتىً مقنعة تغريد و لا شايفة جُمارة
محمد : باعي هاي المرة إذا رحت ينرادلي شهرين يالله ارجع
تبقين هنا لو تجين وياي
روز : اجي وياك بس مو بهاي السرعة بعدني ممجهزة شي
محمد : شنو تغشم روحك مو تدري أنا مجهزك من كلشي
و هناك آخذك اشتري كلشي يعجبك
هزيت راسي بـ لا ، مد ايدة لزم وجهي بأثنين اديه
باس خدي من جهة و رجع باس الثاني
محمد : مو بس انتِ تعبتي حتى أنا تعبت
روز تجين وياي لو لا
روز : تسويلي بدلة و صالون و هاي مو ؟
محمد : جا شلون ولج يالله حتى العصر اجي اخذج
تختارين بدلتج
صاح عليه اخو من برة و طلعله اغسل بالهدوم و بالي يمة
اريدة و اريد أعيش ويا اريد اخلص من كل هاي المسؤولية
لان ويا حتى روحي ما أشيل همها هو يشيل كلشي عني و اخاف
من تغريد ادري بيها ما تقبل لو اموت و راح تخرب كلشي
العصر انطيتها دوة و رجعت نامت بدلت و بقيت كاعدة انتظره لحد ما اجة رحت ويا الطريق كله ايدة ما هدت ايدي و لكيت البدلة
الي خلصت عمي اتخيل تصميمها بوكت كلها تحب المنفوش
اني ردت البدلة الي تكون صَب على الجسم و الشغل القوي يصير
بالنزلة طبيت أقيسها و مصدومة بشكلي و جمال البدلة
طلعت فرحانة و هو گايدني يفتر بية على المحلات و كلشي
اشتري يكلي بعد شنو ورا لحد ما خلصنه كال امشي نكعد بالمطعم
بس ما قبلت لان طول ما احنه نفتر اني حاطة دمي بشيشة
لا يشوفة واحد من الي هادرين دمة
رجعت لكيت تغريد كاعدة و تباوع للغراض خازرتني
روز : تغريد خليني أعيش حياتي الله يخليج
تغريد : مو لبيت عمار ذولة كتالين امير
- مو هو والله مو هو جان مسافر تغريد لا تدمرين حياتي
هزت راسها بـ لا
ام عدنان هي محتارة بية أخذتني للصالون حَفتلي و حجزتلي
يوم العرس مكياج من رجعنه دكيت الباب على بيت عجيبة طكت روحي
اريد اشوف جمارة كسرت الباب محد فتحة ، ليش هيج و لا سألت علينه
الله ياخذج يا عجيبة دمرتي حياتنا من يوم الي صادقتج تغريد
لارا مرت هاشم هي اهتمت بية بنص ذيج الأحداث و عقلي مية
الف فكرة شاغلته اكول لو امي موجودة وياي اريد وحدة اسولف الها
شأريد بدون ما اخجل جانت جُمارة و هسة حتى هي ماكو
بالليل كاعدة و باجر خميس عقلي خايف اكثر من ما فرحان
انفتح باب الغرفة و اشرتلي اخت ورود طلعت الها
زهرة : العريس الحلو يريدج
روز : ولج لا دكولين الحلو ترى اذبحج
زهرة : حلو والله عيونة حلوة
روز : خاف تردي عيوني كولي حتى ازوجكم
زهرة : لا جا يعوف هذا الكيمر و يأخذني
طلعت اضحك من لسانها لكيته واكفلي بالباب يضحك
محمد : اويلي اشم ريحة عرايس
روز : ليش وين شام ريحتهن قبل
- ههههههه اموت عليك تعاي
سحب ايدي و أخذني يم النخل و الزرع الكمر من بين السعف يضوي
صحيح الدنيا واكفة و ماكو هوى بس مادام محمد موجود حتى
الهوى ما اريدة
سحب إصبعي و طلع من جيبة حلقة حلوة لبسها
الي و باس إصبعي و ايدي
محمد : و ترى تخمك مال العرس يم جدتي موش حسبالك
ما نجيبلك انتَ لو بيدي أصوغك ذهب
روز : ما يهمني الذهب اني ارتاح
محمد : شبيك شمضوجك
روز : مكسور خاطري جُمارة ماكو وياي
ما ادري زعلانة لو بيها شي هي ما تعوفنه هلگد
- يم زِناد
شهكت و خليت ايدي على صدري
روز : شلون هي مو مَرت اخو ، هي مو تزوجت امجد
محمد : اووف ما ادري سكتي هذا عطرج يموت
- جاوبني
- نعسان يالله امشي طبي جوه
ضربته على چتفه و بقيت واكفه منتظرته يجاوبني سحب ايدي و أخذني
يطببني للبيت طبيت و مية حسبة ببالي
نمت و فزيت الصبح على صوت تغريد تتعارك وي رهينة
تغريد : مو بكيفك و روز ما تتزوج هذا المهتلف
رهينة : ذيج اختج و روحي احجي وياها بعدين شوية
انتِ احلى منه يَـ الما يعجبج العجب
تغريد : اذبحها والله
روز : ليش تذبحيني تغريد بدال ما توكفين وياي
و اني اختج الصغيرة و ماعندي غيرج
- ما تأخذين ابن عماررررررررر
روز : لا احبة و ما اريد غيرة خلصت عمري انتظرة
تغريد : ما احضررر بعرسج و لا ادعيلج تتهنين
- لا تحضرين ما اريدج
حجيتها و طلعت من الغرفة زعلانة
من صار الظهر لمت لارا غراضي و اخذتني ام عدنان للصالون
و كل شوية اكول هسة تجيني تغريد ما تخليني وحدي
شمعة هم وياي بالصالون بس وياها اختها و خالاتها
الزفة تجي من الصالون لبيت عمار و بعدين شريك ياخذ مرتة لبيته
لا جُمارة لا تغريد و لا وحدة من حبايبي يمي واكفة وحدي من اجتي الزفة طلعت شمعة اول شي و اني وراها محمد من الباب تلگاني
لزم ايدي و صعدني ، جان يدري محد وياي
ما سوو حنه لان فضة ما صارلها هواي من ماتت و شريك لو ما ماخذ
غريبة جان ما سوو حتى عرس و زفة
صوت الأغاني بالسيارة عالي لحد ما وصلنه بيت عمار
جناينهم يهلهلن و ام شريك تركص
بنص الحفلة و الهوسة الولد تهَوس گولات و رَمي
بدون أغاني اجوي جماعة شريك و علگـوا الجو جايبين وياهم
سماعة و واحد من اصدقائة يغني
و اني كاعدة اكول هسة تجي تغريد هسة تجي ماتكسر خاطري
اباوع بالوجوه حتى عالية عود صديقتي هم ما جاية
كاعدة بـ الديوان مال بيت عَمار و طبت رهيـنة
لَبستني بتوت و لَبست شَمعة
رهينة : مبارك عليجن منهم المال و منجن العيال
حجتها و مسحت وجهة مبتسمة
ورود : شمالج جدة
رهينة : أضن يجدة آموت و ما أعاين ذيج اللحظة
زِناد يبعد روح رهينة يجمرة گلبها الما تطفة و لا تهيد
سكتنة لان كلنه نعرف بيها شتقصد
بنص الهوسة طَبت ام سلام تلطم على وجهة و منهارة
ام سلام : يرهينة بت أختج جايبتلنا الشرطة و جاية
شهگت رهينة لطمت على صدرها و طلعت برة
الجَو كله أنخبص و كلهن طلعن يشوفن شكو بقينه بس اني و شمعة
و الجهال تركص
بسرعة أشوفـة طَب بقميصة و سترته بيدة و يفتح بالرباط يريد
ينزعـة لزم ايدي أخذني و طلع يركض و اني لازمة بدلتي لا أعثر
لگيت ولد عَمة محضريله
السيارة و فاتحين البيبان صَعدني و سَد الباب سريع
حَرك السيارة و صوت رميهم و اغانيهم عالي
محَمد : أشتعلت صَفحتج تغريد
روز : بس شطلعها لا متسويها
محمد : تسويها و تذلك دروب
بقيت خايفة على محمد و هو يسوق سريع ولج روز
حضج حتى بهذا اليوم ما كعد
روز : بس انت مطلوب عشائرياً الدولة شعليها
محمد : المركز القريب علينا اثنين من ذيج العشيرة يشتغلون بي ما تعاينين بساع سمعولها
خليت راسي على الجامة و كلبي يدك سريع من الخوف
لزم ايدي يهديني بس شيهدي مني و اني مية الف
فكرة و فلم صار براسي
محمد : لا تخاف حبيبي يمك اني
روز : هو اني خايفة عليك
سحب ايدي باسها
الطريق طويل و السيارة تمشي إذا يصير ازدحام العالم كلها تباوعلي
روز : محمد هاي سيارتمن
محمد : سيارة سلام خطية توه اشتراها واني دشّنتها
نمت بالسيارة من الخوف بس اريد اشرد من التفكير
فزيت على صوته و هو فاتح الباب نزلنا كبال فندق
الحراسة تباوع النه و اني لازمه البركع بيدي و الكبوس
على راسي حجز النه غرفة و صعدت ويا الدرج من شافني ما بية حيل شالني و أخذني للغرفة
شمرت روحي على الجرباية و عضامي متكسرة من الكعدة
روز : حتى بالعرس مو مثل باقي العالم
محمد : خليك دائما مختلف
روز : شلون تغريد هيج تسوي بية
محمد : هسة تأكدت اختج مخبلة و لازم الشماعية
- خاف يجونا لهنا
- انت نايم شمدريك احنه غير طبينا بغداد
روز : يعني شلون أسافر بالبدلة
احجي و احاول انزع النزلة مد ايدة هو يفتحلي التسريحة
طبيت غسلت المكياج و دموعي تجري مادري تغريد ليش هيج تسوي
بينة ، نمت على ايدة و حاضنته بأثنين اديه بية
خوفة من باجر و اني حتى اليوم ما عشته حلو
كعدت الصبح هو ما موجود بالغرفة بقيت انتظرة و ألوب و لا عندي تليفون ادك عليه كل شوية افتح البردة و اباوع
لحد ما انفتح الباب و طَب بأيده جنط السفر
روز : شلون تطلع و تعوفني
- ما أعوفك
خلص اليوم يمي بألف يا علي و هو يضحك ما هَمة شي
ما صدكت يطلع يوم السبت طلعنه من الفندق و اجر النه تكسي للمطار نسحب بالجنط اجواء جديدة عليه
و لا توقعت امر بيها ..
بس هاي أني روز و محمد لازم أيدي
اباوع للعالم بدهشة و ما مصدگة وصلنة
روز : محمد وين يعني هسة احنه
محمد : أسطنبول
بعدني اباوع و مد ايدة لتليفونة خابر زِناد و بعدها سَدة
خابر يسأل على واحد يگله انتَ وين .. معليك شلابس شتريد مني
يالله ابقى واكف بمكانك اجيتك .. ههههههه اي ابن عمار
روز : هذا منو ؟
محمد : عَمي
...



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close