رواية غمرني عشقا الفصل الثاني 2 بقلم عواطف العطار
أسرع الاب في رعب اللي مجدي و بدأ بالصراخ *بني....بني...ماذا بك؟!...هيا ....هيا تكلم*
لم يفق مجدي...فاسرع الاب و اخوته بحمله ووضعه في غرفته على السرير....
########
سمعت هدير ما حدث....يبدو ان مجدي هو من اغلق الباب من اجلها...
بدأت بالبكاء و التشنج....لم يأتي احد لغرفتها و لم يفتح الباب....
توضأت هدير و بدأت في الصلاه و هي تدعو الله بان يجد حل ....وان يخلصها من تلك الحياة.....
ترن ترن.....ترن ترن...
سمعت هدير صوت هاتفها المحمول يرن...فقمت بهدوء و ردت *مرحبا*
هند بمرح *صديقتي العزيزه....كيف حالك؟!*
هدير بحزن *بخير!*
هند *صوتك حزين؟!؟....ماذا حدث؟!*
بدأت هدير بالبكاء و قص لها ما حدث....
هند بحزن *يا الله....وماذا تفعلين؟!....انتِ لن تاتي للقاهره مره اخرى!!!!*
هدير بغضب *اقول لك سيزوجونني رغما عني....كيف سأتي ايتها الغبيه!*
هند *حسنا اسفه.....و ما الحل؟!*
هدير *لا اعرف حقا؟!*
هند *حسنا انا سأغلق الان معك....و بعد قليل سأتصل حسنا*
هدير *حسنا*
#هند....هي صديقه هدير منذ المرحله الثانويه و حتى الجامعه...ايضا طبيبه....في نفس عمر هدير....فتاه متوسطه الطول....ذات عين واسعه بنيه و شعر بني قصير....تعيش بالقاهره.... لكن لا اصدقاء لها سوى هدير.....لديها اخ واحد اصغر منها#
سمعت هدير صوت الباب يفتح......انتفضت قائمه من مكانها....
كان مجدي....تنهدت براحه و اسرعت نحوه قائله *مجدي...انت بخير؟!؟*
مجدي مبتسم *بخير حبيبتي...*
هدير *ماذا حدث؟!؟*
تنهد بحزن *حضري ملابسك الان!*
هدير *الي اين؟!؟*
مجدي *انا اسف اختي....لم اتحمل دموعك فقمت بضرب حسين...و بسبب تلك الفعله....سيعقد قرانك غدا!*
هدير بصدمه *ماذا!؟*
شعرت هدير بألم رهيب هيجتاح جسدها و بدأت بالبكاء....
مجدي *لا تخافي....لن تتزوجيه.....*
وهي تبكي بقله حيله *اذا ماذا سأفعل؟!*
مجدي *ستهربي!!*
هدير *ماذا؟!؟....لا استطيع سيقتلونني*
قال *لن يحدث....لقد اخذت كل الاموال الاي كنت ادخرها و دهبك الخاص....اذهبي بعيدا!*
هدير *ولكن!*
مجدي *لقد سمعت ابي يقول ان بعد زواجك من حسين سيكتب لك الكثير من الاراضي و الاملاك....و بعدها فتره...ذهبت فجرا لاتمشى في الحقول....فوجد حسبن مع عمي.....يخبره بانه سيقتلك ليحصل على كل الاموال...بعد ان يتهمك بالخيانه....تبا اختي انا لن اسمح لاحد بان يلمس شعره منك....ما دمت حيا....*
ثم اخرج هاتفا جديدا و قال *انه هاتف جديد....لن يعرفه احد غيري....بيه تصوير لما حدث .....مع حسين و عمي .....اذهبي للقاهره و اذا حاول اي حد الاقتراب منك....اذهبي للشرطه بهذا التسجيل*
قالت بخوف *لما لا نقول لابي؟!*
مجدي بحزن *اختي كلانا يعلم مدى كره موالدي لك....لن يصدق....وان صدق لن يهتم....اذهبي للقاهره....و سألحق بك و لكن بعد فتره.....انا مريض....لن اعيش للابد...لن اعيش لاشهر اخرى...يجب ان تذهبي قبل ان اموت*
بدأت هدير بالبكاء و عانقته....
ابتعد عنها و مسح دموعها بهدوء و قال *لا عليكِ .....لا تبكي....حضري ملابسك....و بعد نصف الليل...سنذهب كلانا.....الطريق من اسيوط لقاهره بعيد جدا....لذا....سأقوم بأخراج من القريه للمنيا....و منها اذهبي انتي للقاهره...حسنا*
كانت هدير كمن تم تخديرها...لا تستوعب شيء مما يحدث.....و كأن حياتها اصبحت جحيم من يوم و ليله....نعم حياتها جحيم من قبل....ولكنها اصبحت جحيم مضاعف الان.....
حضرت هدير ملابسها كما اخبرها و اصطنعت النوم و اغلقت اضواء غرفتها....
دقت الساعه الواحده و النصف و ام يأتي مجدي!!!
شعرت هدير بالخوف الشديد اخرجت هاتفها القديم و دونت رقم هند في الهاتف الجديد و اغلقت الهاتفين....
كان مجدي قد اعطاها المال مسبقا و الدهب...
استجمعت هدير قوتها و جمعت اشيائها و خرجت من الغرفه....و سارت بهدوء حتى وصلت الي باب البيت و فتحته و خرجت بالفعل....
ولكن قبل ان تسير و جدت من كمم فمها بيده ...
حاولت الصراخ...
مجدي *هشششش اهدئي...هذا انا!*
هدئت هدير و نظرت له...
قبل ان تتحدث قال هامسا *اعلم انني تأخرت و لكن حسين هذا بالخارج....يقف قبل منزلنا....حاولت التحدث معه و لكنه اصر على البقاء*
هدير *و ماذا بعد؟!*
مجدي *اتتذكرين....نرجس*
هدير بصدمه *الراقصه....الغجريه*
مجدي *نعم....انها اتت لقريتنا منذ فتره...تعلمين انهم يأتون كل مده من اجل العمل ...ثم يرحلون*
هدير *نعم صحيح*
مجدي *لقد اعطيتها المال....و اخبرتها ان تأخذك معها....لا تخافي....لن تؤذيكي....اخبرتها بما حدث و قد غصبت ووافقت على مساعتك...لن تسمح لاحد بان يؤذيكي*
هدير *ولكن؟!*
مجدي *لا لكن....هيا قد اتت*
كانت نرجس راقصه من الغجر الرحاله
..الذين يذهبون للقرى من اجل العروض و الرقص و السحر و كسب المال....كانت نرجس فتاه مراهقه الا انها كانت قويه و الجميع يخافون منها كثيرا
مع الاتفاق مع مجدي مرت بعرباتها امام منزلهم ....لترحل عن المدينه...بعد ان اعطاها مبلغ لم تكسبه حتى من تلك القريه...
اسرعت هدير و ركبت بجوار نرجس بعربتها الخشبيه....ووضع مجدي بجوارها حقيبتها....
نظرت له بدموع باكيه و قالت *وداعا اخي*
ابتسم و قال *في رعايه الله....عندما تصلين لقاهره...اتصلي بي*
سارت العربه بعيدا....
مسح مجدي دموعه بسرعه و اسرع لداخل المنزل...
#########
مرت العربه امام مجلس حسين و اصدقائه...
صرخ حسين بالخيول و الحمير الخاصه بالغجر فوقفت...
وضعت هدير يدها على قلبها بخوف...
ابتسمت نرجس و قالت *لا تخافي*
خرجت نرجس له من احد شبابيك العربه و قالت بحده *ماذا؟؟؟*
حسين *الي اين؟!*
نرجس *وما شأنك؟!*
حسين *سنقوم بتفتيش العربه*
اخرجت نرجس سكين كبير و قالت ببرود *تفضل*
نظر احد اصدقاء حسين للسكين برعب و قال *انهم غجر....لن يحاسبهم احد اذ قتلوا احدا منا...دعها تذهب*
ضغط حسين على لسنانه بغضب و صرخ *اذهبوا*
ابتسمت و قال *شكرا لك...* ثم صرخت بصوت عال *هيا يا رجال!*
ابتلعت هدير ريقها براحه و قالت لنرجس *شكرا لكِ*
ابتسمت و قال *لا شكر على واجب....ان طلبات مجدي اوامر*
ابتسمت و لم تعلق...
ذهبت هدير في سبات عميق....لتستيقظ علة صوت نرجس و هي تقول *هيا استيقظي.....لقد وصلنا للمنيا....ان الساعه ١٢ظ*
فتحت هدير عيناها على ضوء الشمس....ليغوص قلبها في ظلمه الالم و الخوف......و الوحده....و اليتم!
يتبع
لم يفق مجدي...فاسرع الاب و اخوته بحمله ووضعه في غرفته على السرير....
########
سمعت هدير ما حدث....يبدو ان مجدي هو من اغلق الباب من اجلها...
بدأت بالبكاء و التشنج....لم يأتي احد لغرفتها و لم يفتح الباب....
توضأت هدير و بدأت في الصلاه و هي تدعو الله بان يجد حل ....وان يخلصها من تلك الحياة.....
ترن ترن.....ترن ترن...
سمعت هدير صوت هاتفها المحمول يرن...فقمت بهدوء و ردت *مرحبا*
هند بمرح *صديقتي العزيزه....كيف حالك؟!*
هدير بحزن *بخير!*
هند *صوتك حزين؟!؟....ماذا حدث؟!*
بدأت هدير بالبكاء و قص لها ما حدث....
هند بحزن *يا الله....وماذا تفعلين؟!....انتِ لن تاتي للقاهره مره اخرى!!!!*
هدير بغضب *اقول لك سيزوجونني رغما عني....كيف سأتي ايتها الغبيه!*
هند *حسنا اسفه.....و ما الحل؟!*
هدير *لا اعرف حقا؟!*
هند *حسنا انا سأغلق الان معك....و بعد قليل سأتصل حسنا*
هدير *حسنا*
#هند....هي صديقه هدير منذ المرحله الثانويه و حتى الجامعه...ايضا طبيبه....في نفس عمر هدير....فتاه متوسطه الطول....ذات عين واسعه بنيه و شعر بني قصير....تعيش بالقاهره.... لكن لا اصدقاء لها سوى هدير.....لديها اخ واحد اصغر منها#
سمعت هدير صوت الباب يفتح......انتفضت قائمه من مكانها....
كان مجدي....تنهدت براحه و اسرعت نحوه قائله *مجدي...انت بخير؟!؟*
مجدي مبتسم *بخير حبيبتي...*
هدير *ماذا حدث؟!؟*
تنهد بحزن *حضري ملابسك الان!*
هدير *الي اين؟!؟*
مجدي *انا اسف اختي....لم اتحمل دموعك فقمت بضرب حسين...و بسبب تلك الفعله....سيعقد قرانك غدا!*
هدير بصدمه *ماذا!؟*
شعرت هدير بألم رهيب هيجتاح جسدها و بدأت بالبكاء....
مجدي *لا تخافي....لن تتزوجيه.....*
وهي تبكي بقله حيله *اذا ماذا سأفعل؟!*
مجدي *ستهربي!!*
هدير *ماذا؟!؟....لا استطيع سيقتلونني*
قال *لن يحدث....لقد اخذت كل الاموال الاي كنت ادخرها و دهبك الخاص....اذهبي بعيدا!*
هدير *ولكن!*
مجدي *لقد سمعت ابي يقول ان بعد زواجك من حسين سيكتب لك الكثير من الاراضي و الاملاك....و بعدها فتره...ذهبت فجرا لاتمشى في الحقول....فوجد حسبن مع عمي.....يخبره بانه سيقتلك ليحصل على كل الاموال...بعد ان يتهمك بالخيانه....تبا اختي انا لن اسمح لاحد بان يلمس شعره منك....ما دمت حيا....*
ثم اخرج هاتفا جديدا و قال *انه هاتف جديد....لن يعرفه احد غيري....بيه تصوير لما حدث .....مع حسين و عمي .....اذهبي للقاهره و اذا حاول اي حد الاقتراب منك....اذهبي للشرطه بهذا التسجيل*
قالت بخوف *لما لا نقول لابي؟!*
مجدي بحزن *اختي كلانا يعلم مدى كره موالدي لك....لن يصدق....وان صدق لن يهتم....اذهبي للقاهره....و سألحق بك و لكن بعد فتره.....انا مريض....لن اعيش للابد...لن اعيش لاشهر اخرى...يجب ان تذهبي قبل ان اموت*
بدأت هدير بالبكاء و عانقته....
ابتعد عنها و مسح دموعها بهدوء و قال *لا عليكِ .....لا تبكي....حضري ملابسك....و بعد نصف الليل...سنذهب كلانا.....الطريق من اسيوط لقاهره بعيد جدا....لذا....سأقوم بأخراج من القريه للمنيا....و منها اذهبي انتي للقاهره...حسنا*
كانت هدير كمن تم تخديرها...لا تستوعب شيء مما يحدث.....و كأن حياتها اصبحت جحيم من يوم و ليله....نعم حياتها جحيم من قبل....ولكنها اصبحت جحيم مضاعف الان.....
حضرت هدير ملابسها كما اخبرها و اصطنعت النوم و اغلقت اضواء غرفتها....
دقت الساعه الواحده و النصف و ام يأتي مجدي!!!
شعرت هدير بالخوف الشديد اخرجت هاتفها القديم و دونت رقم هند في الهاتف الجديد و اغلقت الهاتفين....
كان مجدي قد اعطاها المال مسبقا و الدهب...
استجمعت هدير قوتها و جمعت اشيائها و خرجت من الغرفه....و سارت بهدوء حتى وصلت الي باب البيت و فتحته و خرجت بالفعل....
ولكن قبل ان تسير و جدت من كمم فمها بيده ...
حاولت الصراخ...
مجدي *هشششش اهدئي...هذا انا!*
هدئت هدير و نظرت له...
قبل ان تتحدث قال هامسا *اعلم انني تأخرت و لكن حسين هذا بالخارج....يقف قبل منزلنا....حاولت التحدث معه و لكنه اصر على البقاء*
هدير *و ماذا بعد؟!*
مجدي *اتتذكرين....نرجس*
هدير بصدمه *الراقصه....الغجريه*
مجدي *نعم....انها اتت لقريتنا منذ فتره...تعلمين انهم يأتون كل مده من اجل العمل ...ثم يرحلون*
هدير *نعم صحيح*
مجدي *لقد اعطيتها المال....و اخبرتها ان تأخذك معها....لا تخافي....لن تؤذيكي....اخبرتها بما حدث و قد غصبت ووافقت على مساعتك...لن تسمح لاحد بان يؤذيكي*
هدير *ولكن؟!*
مجدي *لا لكن....هيا قد اتت*
كانت نرجس راقصه من الغجر الرحاله
..الذين يذهبون للقرى من اجل العروض و الرقص و السحر و كسب المال....كانت نرجس فتاه مراهقه الا انها كانت قويه و الجميع يخافون منها كثيرا
مع الاتفاق مع مجدي مرت بعرباتها امام منزلهم ....لترحل عن المدينه...بعد ان اعطاها مبلغ لم تكسبه حتى من تلك القريه...
اسرعت هدير و ركبت بجوار نرجس بعربتها الخشبيه....ووضع مجدي بجوارها حقيبتها....
نظرت له بدموع باكيه و قالت *وداعا اخي*
ابتسم و قال *في رعايه الله....عندما تصلين لقاهره...اتصلي بي*
سارت العربه بعيدا....
مسح مجدي دموعه بسرعه و اسرع لداخل المنزل...
#########
مرت العربه امام مجلس حسين و اصدقائه...
صرخ حسين بالخيول و الحمير الخاصه بالغجر فوقفت...
وضعت هدير يدها على قلبها بخوف...
ابتسمت نرجس و قالت *لا تخافي*
خرجت نرجس له من احد شبابيك العربه و قالت بحده *ماذا؟؟؟*
حسين *الي اين؟!*
نرجس *وما شأنك؟!*
حسين *سنقوم بتفتيش العربه*
اخرجت نرجس سكين كبير و قالت ببرود *تفضل*
نظر احد اصدقاء حسين للسكين برعب و قال *انهم غجر....لن يحاسبهم احد اذ قتلوا احدا منا...دعها تذهب*
ضغط حسين على لسنانه بغضب و صرخ *اذهبوا*
ابتسمت و قال *شكرا لك...* ثم صرخت بصوت عال *هيا يا رجال!*
ابتلعت هدير ريقها براحه و قالت لنرجس *شكرا لكِ*
ابتسمت و قال *لا شكر على واجب....ان طلبات مجدي اوامر*
ابتسمت و لم تعلق...
ذهبت هدير في سبات عميق....لتستيقظ علة صوت نرجس و هي تقول *هيا استيقظي.....لقد وصلنا للمنيا....ان الساعه ١٢ظ*
فتحت هدير عيناها على ضوء الشمس....ليغوص قلبها في ظلمه الالم و الخوف......و الوحده....و اليتم!
يتبع
