اخر الروايات

رواية غمرني عشقا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم عواطف العطار

رواية غمرني عشقا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم عواطف العطار


امسكت مي هاتفها بيد مرعشه و هي تبكي .......

ترررررن.......تررررن.........

مراد *مرحبا*

مي باكية *مراد.....مراد.....ارجوك انقذنا.....*

مراد بخوف *مدام مي ماذا حدث؟؟*

مي و هي تمسح دموعها و تحاول ان تتحدث *ياسر......ياسر........تزوج هند....ظننت انه يحبها لذا تزوجها.....نعم كنت اكرهها لانه تزوجها .......لكن منذ دخولهم الغرفه و وهناك صوت تحطيم و صراخ هند لا ينتهي........انه يعذبها .......ستموت ارجوك انقذها ........ارجوك.......انا خائفه ان ياتي و يؤذيني انا و ابني.......ارجوك*

مراد *اهدئي......اهدئي.....سأتي الان*

قام مراد مسرعا من سريره و اسرع نحو غرفه هدير دخل بسرعه و صرخ *هدير*

انتفضت هدير من نومها و نظرت له بخوف.....

قال بسرعه *هيا....ارتدي ملابسك سريعا سنذهب لهند و ياسر*

هدير و هي تنظر للساعه في تعجب *الثالثة فجرا !!!!!*

مراد *نعم اسرعي*

قامت بسرعه لترتدي ملابسها و ذهب مراد ايضا و ارتدى ملابسه......

ارتدى تيشيرت اسود اللون و بنطلون جينز ازرق و حذاء رياضي بينما ارتدت هدير فستان اسود اخر و حجاب اسود اللون.......

ذهب لها بعد اقل من عشر دقائق و كانت في انتظاره امام باب الغرفه ......

عندما راته احمر وجهها .......كان فاتن الجمال بهذا التيشرت فقد اظهر قوة عضلاته بشكل واضح لكن ما تعجبت له ان التيشرت باكمام طويله رغم انهم بالصيف و الجو حار.......

سارت خلفه بهدوء و خرجت خاج المنزل.....ركبت بجواره في السارة و سارا سريعا نحو منزل ياسر بسرعه..........

#############################

لم تتحمل مي صوت صراخ هند.....فتحت با الغرفه و ذهبت مسرعه نحو باب الغرفة....الصووت اصبح اقوى و اعلى...

اخذت نفسا عميقا و حاولت ان تتحلى بالشجاعه.....

اخذت تضرب الباب بقوة......*ياسر......ياسر افتح الباب........ارجوك......ارجوك افتح الباب*

هدأ الصوت قليلا ....الا من صوت بكاء هند....

انتفضت مي علي اثر فتح باب الغرفة فجأة......

بدأ جسد مي يرتعش و دموعها تهطل دونا عن ارادتها و هي ترى هند ملقاه علي الارض ممزقه الملابس بسبب الضرب و جسدها تقريبا لا تخلو منطقه منه من الدماء........

صرخت بيه مي *هل جننت؟......تبا لماذا؟؟*

ياسر و هو يتتقدم نحوها ببرود و اثر الجنون علي وجهه *وما شأنك انتي؟؟ هل تحبيها لتلك الدرجه؟..... اتفضلين ان تتبادلن الادوار*

صرخت مي *لماذا؟؟..... الا تحبها....*

هند بصوت ضعيف *اذهبي.... قبل أن يؤذي طفلك*
نظرت لها مي يحزن و هي تبكي....
قال ياسر ساخرا *هيا..... استمعي لنصيحتها.... والا اقسم ان ادفنك انتي و طفلك اليوم* 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close