اخر الروايات

رواية وردة بين المهالك الفصل الثامن عشر 18 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل الثامن عشر 18 بقلم اروي هشام





الفصل الثامن عشر

ذهب سيف الى سيارته و ظل يدور بها الى المغرب حتى ثبت عقله على فكرة تجعل ياسمين توافق عليه و يددها فوق رأسها لكن مازال خائفا فياسمين اصبحت متبلدة المشاعر قليلا و قد لا يهمها (هههههههههههه شافها مرة واحده مع يسين و عمل كده يخرب عقله امال لو عرف انهم عايشين مع بعض)
سيف:"يا ربي ياسمين دي الواحد مبقاش عارف يفهمها انا عارف ان خطتي غلط بس هي مسبتليش حل تاني انا اسف ياسمين" (يقتل القتيل و يمشي في جنزته)
زفر زفرة قوية ثم بدأ يخط على هاتفه رقم يحفظه في قلبه قبل عقله
ياسمين:"الو"
سكوووت
ياسمين:"الو الو مين معايا؟؟"
سيف:"انا"
ياسمين بحده:"عايز ايه يا سيف"
تغاضى عن سؤالها و قال:"عامله ايه يا ياسمين"
ياسمين بحنق:"كويسة تمام الحمدلله خير عايز ايه خلصني مش فاضيالك"
مجددا تجاهل ما تقوله:"ها مش هتسأليني عامل ايه"
ياسمين و كادت ان تسبه:"سيف خلص بقى وقول عايز ايه احسن والله اقفل في وشك"
سيف:"طييب اسمعي و متقطعنيش هي حاجه و انا هقفل لوحدي"
ياسمين:"ها خير"
سيف:"قولت متقطعنيش"
صمتت ياسمين فاسترسل سيف في الكلام
سيف:"بصي مش انتي عايزة اياد و سالي يتجوزوا؟"
سكتت ياسمين
سيف:"ما تردي"
ياسمين:"انت بتغير كلامك ليه انت لسه حالا قايلي متتكلميش"
سيف بجديه:"ياسمين مبهزرش ردي"
ياسمين بفرح لم تستطع ان تخفيه:"ايوة طبعا مش انا الخطباهم لبعض"
سيف:"و طبعا عارفة ان المفروض نرد عليكوا بعد يومين"
ياسمين و مازالت احبالها الصوتية تتدفق فرح لاكثر من دم:"ايوة ها"
سيف:"المرادي متقاطعنيش بقى"
لوت ياسمين فمها بضيق
سيف:"انا مستعد اوافق بعد طبعا مناخد موافقة سالي بس على شرط انك ترجعيلي قبل ما نتصل نرد على اياد هتصل بيكي تقوليلي ردك و على حسب كده هقول لاياد و لو وافقتي _ارجوووكي_ هيبقى فرحك معاهم او لوحدك اذا انتي عايزة"
اغلق سيف الهاتف و قد انتزعها بقوة من فرحتها ليسقطها في هاوية
اصبحت حياتها هي و احبابها قاب قوسين و ادنى
كيف سمح له قلبه و عقله ان يفعل ذلك ان يربط حياة اخته بحياتي ماذا افعل يا الله ارشدني الى الحل
اتصلت بسارة
ياسمين ببحه في صوتها:"شوفتي اخوكي عمل يا ايه معندوش قلب حرام بجد حرام"
و جلست تصرخ و تبكي
هدئتها سارة و هي لا تفهم اي شئ الا ان بدئت ياسمين بالكلام مجددا
فكرت ياسمين بسرعه لتجد ان من الخطئ الاتصال بسارة رغم قربها منها لكن الامر يتعلق باختها و اخوها
سارة:"ها يا ياسمين في ايه"
ياسمين بارتباك:"ها ايه ده سارة انا كنت فكراكي واحده تانية انا اسفة مع السلامة"
و اغلقت سريعا قبل ان تتحدث سارة
عادت ياسمين الى البكاء و الشهيق كيف تبني تعاستهم على حساب سعادتها
و كيف تبني سعادتهم على حساب تعاستها
فالان فقط علمت معنى الحب رغم كل ما فعله سيف لها هي لا تكرهه و ايضا لا تحبه انه شعور غريب لكنها فقط علمت ان الحب بينها و بين اياد لم يكن سوى حب اخوه
هم رأوه بشكل ثاني لكون اياد الرجل الوحيد التي تعرفه بعد اخوها ,اخوها كان كثيرا ما يسافر فهي تحبه لكن اياد كان اقرب لها حتى في الازمات هو كان الجدار التي تسند عليه بعض اباها و اخاها لكن بعد ان شعرت بقرب اخوها الشديد علمت انها لم تبادل اياد سوى حب الاخوة و الاحترام نفس شعورها تجاه اخوها و ما شعرها بتحسن انها علمت انه هو ايضا كذلك فهو وحيد اهله لم يكن على علم باي فتاة غيرها في حين نظراته لسالي كانت تدل على الحب ,الحب الحقيقي الذي لم تراه قبل ذلك سوى في عيني اباها و امها في عيني عبد الرحمن و مها
حمدت ربها على انهم لم يتزوجوا لان حياتهم لم تكن لتصبح بهذا القدر الكافي من السعاده
بعد ان هدأت قليلا و جلست تفكر بحكمة و اتزان و تنظر لكل الاتجاهات وجددت انه لا مشكلة ان تتزوج سيف فهي لن تكون تلك الحزينة هي لا تكره سيف لتلك الدرجة بينما ان لم يتزوجوا اياد و سالي سيضيع الحب هبائا منثورا فمن الصعب الخروج من حالة الحب و الاصعب الدخول في اخرى جديده بالذات ان كان الحب هو حب حقيقي نقي
قررت قرار في نفسها ثم ذهبت لتصلي صلاة استخارة لتعلم اذا كان قرارها موفق ام لا
الان لنذهب الى الجهه الاخرى لقلب يؤنب سيف على ما فعله
القلب:"سيف ازاي تعمل كده انت مش بتحبها لا و بتحدد مصير اختك بالشكل ده حرام عليك بجد"
سي بتحجج:"بس انا بعمل كده عشانك انت مش بتحبها"
القلب:"بحبها بس الحب شئ سامي بريئ من كل ما يفعله الناس لتشويهه الحب مش انك لازم تحبها و تخليها تحبك و تتجوزوا الحب انك تتمنلها تعيش بسعاده مع القلبها اختاره مع اللي هتعيش معاه براحه تدور على سعادتها قبل سعادتك ايه العرفك اذا كانت ياسمين هتحبك دي ممكن بسبب العملته تكرهك"
سيف بضيق:"خلاص اسكت بقى مش هتراجع عن قراري انتهى النقاش"
بعدد يومين بعد ان صلت كلتا الفتاتان صلاة استخارة اخبرت سالي سيف بموافقتها اما بالنسبة لياسمين
فلم يأتي اي دليل حتى الان لها
اتصل سيف
سيف بترقب:"ها يا ياسمين اختارتي ايه؟"
تنفست ياسمين هواء كثير ثم قالت:"انا موافقه"
كانت ستقول انها رافضه لكن لا تدري لما وافقت نعم انه هو الدليل
فاجابة صلاة الاسترخاء لا تكن فقط بحلم
سيف بفرح:"موافقه بجد"
ياسمين باستسلام:"أيوة"
سيف طيب انا هتصل باياد و اشوف معاه امتى الخطوبة تحبي تعملي خطوبة و لا بس فرح"
ياسمين:"_مش فارقه_ اي حاجه"
سيف:"اووك يبقى نعمل خطوبة و فرح عشان (بخجل) اعووضك عن المرة الفاتت"
فرحت ياسمين بكلامه هي قبل كانت تظن انه يكرهها لكن من كلامه لا تدري شعرت بالحب لكن ليس حب حقيقي و نقي unsure emoticon
ياسمين مغيرة للموضوع:"و صحيح سالي قالت ايه"
ابتسم سيف:"يعني متصل بيكي و بقولك هتصل باياد هشوف معاه امتى الخطوبة اكيد يعني وافقت"
ياسمين بضحكة ممزوجة بالاحراج:"اه صح اكيد"
اكمل الثنائي التحدث في مواضيع عامة
انهى سيف المكالمه و اتصل باياد
اياد:"الو"
سيف:"ايوة يا اياد عامل ايه"
اياد بتوتر:"الحمدلله و انت"
سيف:"تمام"
اياد:"امال فين انكل عبد الرحمن"
سيف:"موجود بس قولت انا الي ارد عليك"
اياد بترقب:"اها"
سيف:"انت عارف ان كل شئ نصيب و لو نصيبك مش معاها ان شاء الله تلاقي اللي احسن منها بس ده الربنا كاتبه ليك"
اياد و كاد ان يبكي تعبت اعصابه بشده:"ايوة"
سيف:"انا مكنش نفسي نتحط في الوضع ده بس هي للاسف مـ.."
قاطعه اياد بحزن:"انا عارف هي مش موافقه عادي يا سيف"
سيف بمرح:"هههههههه ايه يا بني سبني اكمل هي وافقت عليك متخافش"
اياد:"كنت عارف انها رافضاني عشان كده ... ايه انت قولت ايه وافقت"
و كاد اياد ان يطير من الفرح بعد ان كان سيموت من الحزن
سيف بضحك:"ايوة وافقت و تعالى بقى بعد بكره الساعه 7 عشان نحدد موعد الخطوبة"
اياد:"طيب ماشي شكرا بجد شكرا جدا مش عارف اقولك ايه ميرسي اووي"
سيف:"ايه يا بني انشف شوية مش كده"
اغلق اياد في وجه سيف باضحك و ظل يدور حول نفسه بفرح لا يصدق انها تحبه كاد ان "ينجلط" من الفرح
الام:"ايه يا بني في ايه انت اتجننت اهدى كده"
اياد بفرح:"سالي وافقت (ثم صرخ بصوت عالي) ســــــــــــالـــــــــــــي واااااافقـــــــــــــــــــــت"
الام بفررح فقد احبت سالي:"مبرووووووك يا حبيبي الف الف مبروك"
اياد:"ماما احنا بعد بكره رايحين ليهم عشان نحدد الخطوبة و كده"
لننتقل لمنزل اخر
مها:"ها يا سيف بشرتهم"
سيف:"ايوة يا امي و عندي ليكوا خبر حلو بس تتجمعوا كلكوا ,هي سارة فين؟"
مها:"طلعت لسالي و كانت شوية و هتمشي"
سيف:"طيب و بابا"
مها:"باباك في مكتبه"
سيف:"طيب (بصوت عالي) سامنتا سامنتاااااا"
سامنتا:"yes sir"
سيف:"tell sara that i want her"
سامنتا:"ok sir"
و ذهبت لتنادي سارة بينما ذهب سيف لينادي والده
اجتمع الجميع في غرفة المعيشة
سيف بابتسامة تشق الحلق:"انا عايز اقولكوا خبر حلو طبعا غير ان اياد عرف بموافقة سالي"
احمر وجه سالي
اكمل سيف:"انا و ياسمين هنرجع لبعض"
صدمة حلت على الجميع ماذا يحدث ايلعبون هؤلاء ام ماذا
سالي كانت اول الخارجين عن الصدمة:"بجد الف الف مبروووووك فرحتلكوا اوي"
ثم الام التي هنئت ابنها فهي ككل ام تتمنى سعادة ابناءها و لا شئ غير ذالك
و ايضا الاب رغم شكه ان هناك "ان" في الموضوع
سارة هننئته بابتسامة صفراء فهي كانت تفكر يا ترى ماذا فعل سيف لياسمين ليجبرها على الموافقه بالتأكيد هناك شئ ما و يجب عليها ان تعرفه و خصوصا بعد تأكد شكوكها حيث ان ياسمين حدثتها و هي منهارة و قالت ان اخوها فعل شئ ,ماذا ورائك يا سيف!!
و بعد يومين
ياسمين تذهب مع يسين كل يوم لتتعلم اسلوب العمل بينما سيف ايضا يأتي لكن هو حتى الان لم تتسنى له الفرصة ليعرف من ذاك و كان قلبه يحترق فهو اكتشف انها تعيش معه و يخرجون سويا كثيرا
سيف بغيرة:"بقى كده و انا هتجوزها و برده بتخرج معاه اعمل فيها ايه دي بس لما نخطب هبهدلها انا ناو مليش حكم عليها هتشوف بس هتشوف"
اما يسين فكان عقله مشغول بالملاك الذي رآه
اتى اياد و اتفق مع الاب و سيف على ان الخطوبة ستكون بعد اسبوعين و الفرح بعد شهر و نصف من الخطوبة اي بعد شهرين بعد طبعا محاولة كثيفة من اياد بتقديم الموعد
رحل اياد
الاب:"امتى يا سيف هنروح نخطب ياسمين من اهلها ده حقها"
سيف بتعجب:"و هي عندها اهل"
الاب بغضب:"سييييف"
سيف:"مش قصدي انا كنت بسأل"
الاب:"ايوة اخوها عايش"
سيف بشك:"اسمه ايه"
الاب:"يسين"
سيف:"متقولش"
الاب:"انت تعرفه"
سيف:"يعني"
الاب:"طيب انا هتصل بيه اخد منه معاد"
سيفف:"اوك"
اتصل الاب و طلب من يسين موعد وو اتفقا على غدا
و بعد ان ذهب سيف و الاب و بعد موافقة ياسمين على الرجوع له
اتفقوا على ان الخطوبة ستكون مع سالي و اياد و كذلك الزواج
مر الاسبوعين بسرعه شديدة اثناءهم كانت ياسمين تستعد هي و سالي و كانت سارة تساعدهم و هي مشغولة بذاك الشاب الذي استحوذ على قلبها و عقلها و ايضا ياسمين كانت تباشر العمل و سارة كل يومين تذهب لها هناك بحجة مساعدتها على انهاء بعض الاعمال سريعا فياسمين ممسكة بقسم الديكور و افوتوشوب و الجرافيكس و ما الى ذلك
و في اليوم المنتظر يوم الخطوبة ........


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close