رواية طفلة اوقعت الشيطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمي صلاح
وقفنا لما زين كان هيروح عند طائف وقفه صوت جيلان وهى تقول : هى مالها آيه ي زين؟؟
+
زين بحزن : هقولك بعدين بس لازم أروح افهم من طائف الأول..
+
جيلان وقفت ادامه وقالت بحنان : حبيبى إنت زعلان ليه...
+
زين بحب : هحكيلك على كل حاجة بس أروح عند طائف الأول..
+
جيهان : ماشى.....
+
عند ايه راحت البيت بتاعهم فتحتلها أمها (إللى عايز يعرف أمها ف البيت ازاى هى أعدت معاهم فترة ورجعت بيتها جل للتوضيح ❤)
+
واتخضت جامد من منظر آيه إللى كان وشها مليان دموع وعيونها حمرا من كتر العياط...
+
الأم بخضة : آيه مالك...
+
آيه حضنتها بقوة وأعدت تعيط بوجع كبير وأمها بتحاول تهديها ومش عارفة وبعد مرور من الوقت هديت آيه ....
+
الأم بحزن : مالك ي آيه بس...
+
آيه حكتلها على إللى حصل من طائف أمها اتصدمت وقالت : طائف مستحيل يعمل كده..
+
آيه بوجع : لا عمل ي ماما عمل وأعدت تعيط تانى .....
+
الأم : بس ي آيه متعيطيش خليكى قوية هو إللى خسر مش انتى آيه مش عوزاكى تكونى ضعيفة خليكى قوية علطول....
+
آيه بقوة عكس الوجع إللى ف قلبها : حاضر ي ماما أنا هعيط ليه وعلى مين ع حد بيكرهنى ولا مرة كان بيحبنى مش هبكى ع حد طائف صفحة واتقفلت خلاص....
+
الأم : أيوة كده دى بنتى....
+
آيه : ماما عاوزة اقولك حاجة....
+
الأم : اي.....
+
آيه : عاوزة....
+
نسيبهم ونروح عند زين وطائف .....
+
زين راح لطائف اوضته لقاه قاعد ع الأرض وشكله مبهدل وحالته حاله بصله بعتاب وقال : طب لما بتحبها كده طلقتها ليه.....
+
طائف بحزن : طلقتها عشانها ي زين عشان هى بريئة وملهاش ذنب أنها متجاوزة واحد زيي ومتفتحش الموضوع دا تانى.....
+
زين بصله بحزن ومش عارف يقول إيه ....
+
عند صهيب ... راح عند رودينا البيت وخبط فتحتله الباب وقالت : صهيب بتعمل أي هنا...
+
صهيب : أنا بحبك
+
رودينا بصدمة : نعم بتحبنى
+
صهيب قرب منها وقال : وبعشقك كمان أنا بعشقك ي رودينا...
+
رودينا : بس أنا لا...
+
صهيب : كدابه ي رودينا....
+
رودينا بوجع : وأنا هكدب ليه.....
+
صهيب مسكها من ايدها جامد وقال : ودا اللي عاوز اعرفه بتكدبى عليا ليه....
+
رودينا بوجع ......
+
❤ عند بتول كانت فرحانة اووى بعد م خرجت مع يزن .... الباب خبط فقالت بحب : أكيد دا يزن راحت فتحت الباب واتخضت جامد و .....
+
😉😉😉😉😉😉😉😉😉
+
يتبع
+
التفاعل يا بشششار
