اخر الروايات

رواية مهرة الذئب الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار

رواية مهرة الذئب الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار





تره وهو يذهب إلى شقته لانه لا يكن الذئب اذا جعل احد يمسك عليه شيء هكذا تتفس ماجده براحه شديد وهي كانت تتمناها ان يكن شكها خطأ لتنظر الي سمر التي تنظر إلى دياب بستغرب شديد وهي من رات دياب ياخد الفستان وهي كانت تعتقد بانه سوف يعطي اليها ولاكن خابه ظنها طب اذا لا يعطيها الفستان سوف يعطي الي مين لتنظر الي ماجده وتقول.الي مين الفستان الي خده دياب يا مرات عمي
ماجده ببرود.معرفيش يا سمر ما تركزيش زياره علشان هتعبي ومش ضروري كل حاجه حوليك تعرفيها علشان مفيش حد هيزعل غيرك طالما امورك ماشي مليش دعوه بحاجة 
سمر يستغرب.ازاي مليش دعوه بحاجة انتي بداري علي دياب في ايه 
ماجده بعض الغضب.مش بداري عليه يا بت اعتماد ومش كل شويه هقولك تخلي بالك من الكلام الي بيخرج من بقك ومش يمكن دياب يكون جايبه لكي انتي الفستان ده ومش عايز حد يعرف مننا  
تترسم علي وجه سمر ابتسامه عريضه وهي تقنع نفسها بذلك الكلام وبان دياب يحبه هي وتقول بغرور.صوح الكلام يعني هو هيجيب لي مين غيري اكيد مش هيجيب لي حد غير الي هتكون بعد كام يوم مراته بس ممكن اتكسف يديه ليا قدامكم 
اومالت لها ماجده وهي لا تتقنع بذلك الكلام ولاكن تحاول أن تسير معها الي هذا الانها لم تريد ان تجعلها تفكر في اشياء اخرى و خوفنا ان تفعل شيئا تجعله دياب ينقلب عليها اكثر من ذلك الانها تعلم بان دياب لم يريدها وأقل حاجه ممكن تجعله يتركها بدون تفكير في شيء ولاكن لم يكن ذلك التي يشغل عقلها والتي يشغل عقلها بان لمن سوف يعطي دياب الفستان ذلك وهل كما تعتقد بان هذا الفستان الي مهره ام ماذا 
(انا مش عارفه مالها والوليه دي ما تخلي كل واحد في حالة يا بومه🤬🤣)

4


بعد مرور يومين يأتي اليوم الذي سوف يلبس الذئب الخاتم الي ذلك الفتاه وهذا النقطه التي توجع قلب مهره التي من يوم التي كانت مع الفتيات وهي لم تخرج من الشقه ولم تتحدث مع احد وحتي الطعام تاكل مره والباقي لم تريد تحاصر نفسها في دخل غرفتها وهي تغرق في الظلام التي يملأ حياتها وهي لم تتقبل بانه سوف يكن في هذا الليل مع غيرها ماذا فعلت حتي يعقبله القدر بهذا الشكل هي لم تفعل شي حتي يفعل بها ذلك وكل ذلك كثير عليها لم تتحمل ان تحب شخص من طرف واحد تحس بانها ترف ثالث في علاقتهم وهذا يألم أكثر ماذا كل ذلك يحدث مع هذه الفتاة التي لم تفعل شي سوا ان أحبته حب بريء لم تكن تريد سوا ان يخرج قلبها من كل ذلك حتي لو لم يكن مع الذئب ولاكن لم يألم بهذا الشكل التي يجعل تكره من حولها تعلم بانها مخطئه وبان التي تفعل وتفكر فيه خطا ولاكن ما هو الشي التي بيدها كل ذلك بيد قلبها التي بدون علمها احب الذئب وجعله يتلعب بمشعرها بهذا الطريق يصعب عليها نفسها بشدة وهذا اسوا شئ ممكن يمر علي الإنسان ان يصل إلى الدرجة ان تصعب عليه نفسه تتسال مهره كل يوم ماذا لم ياتي لكي يطمئن عليها هي تعطي نفسها هذا الحق بانه من المفترض ان ياتي لكي يطمئن عليها ولاكن هو لم يفعل ذلك ويجعلها تحس بانها لا شئ بنسبه اليه جرحها بشدة هذا المره و خزلها وهي كانت تنتظر ياتي لكي يطمئن عليها ويعلم ماذا بيها كانت تتمنى ان ياتي لكي ترمي نفسها بيان حضانه وتقول اليه بانها تريد ان تنساه ولا تعرف تريد ان تقول اليه بانها متعبها بشدة هذا الحب اخذ منها كل شيء جميل في حياتها تريد ان تخرج كل التي بدخلها وتريده هو يكن الشخص الذي تقول اليه كل التي بدخل حس بانها سوف تتحسن اذا قالت اليه ماذا فعل بيها والي انهي مرحله وصل بيها جعلها لم تتمناه سوا ان تكن بين يده دقيقه واحد واحده فقط حتي تجعل هذا القلب يهدي عليها انها لم تعد تتحمل كل ذلك تحضن قدامها علي صدرها أكثر وهي تحضن نفسها وهي تريد ان تحس بالأمن التي فقدتها تسمع صوت دق الباب لتمسح دموعها التي تنزل منها بدون وعي منها وتقول بصوت مخنوق بشدة.ادخل
ينفتح الباب لتنظر مهره الي الشخص الذي كان توفيق وتبتسم بتصنع شديد وتقول.في حاجه بابي 
ينظر اليها توفيق وهو لا يعلم ماذا يحدث بيها وما حدث يصل بيها الي هذا المراحل ليذهب توفيق ويجلس بجانبها ويقول بحنان.مالك يا قلب بابي 
مهره ابتسامه باهته بشدة.مالي يا بابي ما انا زي الفل اهو 
توفيق بهدوء.بتضحكي عليا يا مهره انا ابوك هفظك اكتر من نفسك قولي يا قلبي مالك بقالك يومين تعبانه ومش بتخرجي قولي يا روح قلبي طمنيني عليكي متسبنيش قلقيني عليكي كده 
مهره وهي تحاول أن لم تبكي.مفيش حاجه يا بابي انا بس مخنوقه شويه وهبقي كويسه متخفيش عليا 
توفيق بحنان شديد.ازاي مخفيش عليكي يا مهره وانا شايفك كده ريحي  قلبي يا بنتي قولي مالك 
مهره بهدوء.مفيش حاجه يا بابي بس شويه مشاكله في الشغل والمفروض كنت انزل بس 
تنتهي من كلامها وتتنهد بقوه وتكمل كلامها وتقول.بس بعد الخطوبه همشي علشان اخلص شغلي 
توفيق بهدوء.مهره انتي عارفه راي في موضوع شغلك ده وانا مش متقبل الفكره دي انتي لحد ما يستلمك جوزك انتي مسؤول مني و مكنيش ينفعش تشتغل من الاول بس علشان دي كنتي رغبتك قولت مفيش مشكله بس احنا دلوقتي في الصعيد وانتي عارفه الكلام ده مينفعش هنا فانا بقول انك تصفي كل حساباتك في الشغل ده وتحطي كل فلوسك في البنك الي الزمان وكفايه شغل حد كده 
مهره ببرود.بتقول الكلام وانت متاكد اني مش هقبل بحاجة زي ده انا لحد دلوقتي بتعامل بكل هدوء يا توفيق بلاش تجي عليا اكتر من كده وانا عمري ما هاخد علي كلام الناس وشغل ده كياني وانا عمري ما هسيبه انا قاعده لحد دلوقتي هنا علشانك انت ومستني انت تزهق علشان نمشي فكرت انك تخليني اسيب شغلي فكره اخره اخسره ليك وكفايه ان ساكته علي الي بيحصل علشانك متغطش عليا اكتر من كده علشان انا تعبت من ده كله 
يمسك توفيق يدها بحنان وهو يحس بانها متعبه بشدة ليقول بقلق.مالك يا نور عيوني مالك قولي في ايه طب حد من الي هنا تجاوز حدود معاكي حد حاول يعمل معاكي حاجه رد عليا يا روحي انا مقدرش اشوفك كده تعبانه وانا مش عارف انتي مالك 
تبتسم مهره بنفس الابتسامه الباهته وتقول بهدوء شديد.متخفيش عليا يا توفيق انا كويسه ومحدش في الدنيا ده يقدر يعمل مع مهره الحديدي حاجه ده مجرد ما يفكر بس ياخد بشبشب وراجل الي يوقف قدامي متقلقش انت 
يبتسم توفيق ويقبل يدها ويقول بحنان.انا مش بخاف عليكي غير من الثق الزياده ده لو انتي مفكره انك كده اطمنيني تبقي غلطانه انا كده بقلق عليكي اكتر بس ازاي كل مره انا عارف اني مش هقدر اخد منك حق ولا باطل هسكت وهعمل نفسي مش شايف تغيرك المفاجئ ده
اومالت لهو مهره وهي تريد ان تقصر معه الحديث الانها تعلم بانها لم تقدر ان تتمسك اكثر من ذلك لهكذا تحاول ان تنهي الحوار معه ليقول توفيق بهدوء وهو ينهض.انا همشي علشان وراي مشوار الازم اعمله قبل الخطوبه حضري نفسك وتبقي تروح تقعدي مع بت عمك اشرف شويه و باركلها
مهره بسخريه وبرود.ان شاء الله 
ينظر اليها توفيق ويتنهد بقوه ويذهب الي الخارج تنظر خلفه مهره وهي تحس باختناق شديد يزيد عليها اكثر كل ما يمر الوقت تحس بان الوقت يعند بها الانه يمر بهذه السرعة تفرد جسدها وتسحب الشرشف عليها وتغلق عيونها وهي تحاول أن تهدي قلبها وتنام الانها لا تتذوق طعم النوم من ذلك اليوم فماذا سوف يحدث في هذه الفتاة التي تعني بشدة من التي يحدث بها اعترفت الي نفسها بانها تحب الذئب ولاكن كان فات الاوان الانه سوف يتزوج من بنت عمه وهو يريدها ولا يريدها هي ماذا سوف يحدث 

+




                
ينزل علي الدرج وهو يحزن بشدة علي بنتها التي يعلم بانها يوجد بدخل اشياء كثيره وتحاول ان تخفيه عنه والاكن هو والدها التي يعلم عنها كل شئ يتنهد بقوه كبيرة وهو يريد ان يرها سعيده ويفرح بيها وهي مع راجل يسعده لكي يطمئن قلبه عليها كان يفكر في بنتها الوحيد هو لم ينتبه الي الذي ينظر اليه وهو يفهم ماذا يفكر هذا الراجل الي يذهب اليه ويضع يده علي كتفه ينظر اليه توفيق ويقول وهو عيون تدمع من الحزن علي بنتها.مهره هضيع نفسها يا دياب بنتي كل شويه بتضيع اكتر مش عارف اعمل ايه انا تعبني وانا بشوفها كده انا ازاي وصلت بنتي الي كده ازاي 
دياب بهدوء.اهدي يا عمي وانا قولتك قبل ما تنزل الصعيد مجرد ما تنزل هنا مهره في رقبتي ومفيش حاجه هتاذيها حتي نفسها اهدي علشان متعبيش وانا هتصرف 
توفيق بعض الغضب.انا من ساعه ما جايت هنا وانا مش بسمع منك غير الكلمتين دول يا دياب لحد امتي هفضل مستني انت النهارده هتخطب يا دياب ده لو مش واخد بالك هتخطب بنت عمك وده مكنيش اتفقنا من الاول بتضحك عليا يا دياب
دياب ببرود.انا مضحكتش عليك يا عمي انا قولتك بنتك مش هتكون لي غيري وانا هحميها مني قبل ما احميها من نفسها وانت وفقت علي كده فسبني وانا عارف نفسي انا بعمل ايه ولو علي خطوبتي انا دلوقتي مقدرش ارجع في كلمه انا قولتها 
توفيق بغضب.وانا بنتي مش هتقبل بانها تكون علي ضره يا دياب وانت عارف كده انت يالا عايز تجنيني صح بتاخدني علي قد عقلي لا ايه انا قولتك اني مش هقبل باهانه مهره لو ايه تروح تتجوزها وعلي ضر 
دياب بصوت عالي.اومال عاوزني اعمل ايه يا عمي اعمل ايه انا قولت الي جدي اني هتجوز سمر بت عمي والكلام ده قبل ما بنتك تدخل حياتي وانا لو قولت اني هاخد مهره كنت عارف بكل ظروفي صح ولا غلط
توفيق بغضب شديد:صح يا دياب بس انت قولتي انك هتحل كل حاجه ومش هتظلم بنتي وانا صدقتك وامنتك بس انا لحد دلوقتي بسمع كلامك في كل حاجه قولتي ارجع الصعيد يا عمي قولتك حاضر يا دياب قولتي سيبي بنتك وانا هتصرف معاها قولتك حاضر يا دياب لحد ما بنتي وصلت بانها حبسه نفسها في الاوضه ولا انا عارف مالها ولا عارف فيها ايه ومتاكد انك ليك ايد في الي بيحصل إليها وكل ده وتقول ظروف بص يا دياب قدامك أسبوع وتكون مخلص كل حاجه يا كده يا والله العظيم لي اكون واخد مهره وماشي من هنا ومحدش يقدر يوقف قدامي 
دياب بجمود شديد.انت عارف ان اسلوب التهديد ده مش بيجي معايا وانت لو يخاف علي بنتك ما تتعاملش معايا كده وانا مش كل شويه هقولك مصلحه بنتك معايا انا وانا مش هاذيها لو ايه اسمع مني يا عم ومتراجعش ورايا وانا هتصرف 
يقول كلامه ويذهب إلى الاعلي وهو لا الديه ايه طاقه حتي يتحدث معه في هذا الوقت الانه متعب بشدة يذهب إلى شقته ويدخل الغرفه الخاص به يرمي جسده علي السرير وهو يغلق عيونه بوجع يكفي الدنيا بأكملها لم يره مهرته من يوم التي قبلها فيه لم يرها وكانها تعقبه علي التي فعله وهذا العقب صعب جدا علي هذا الذئب التي يشتاق اليها كثيرا يريد ان يذهب اليها ويخبيه من هذا العالم  في حضانه والاكن لا يعرف تأتي في عقله شئ ليبتسم بخبث شديد وينهض ويذهب إلى الدولاب ويفتح درج يوجد به ينظر الي الانسيال و الهاتف الخاص بها ليتنهد بثقل شديد ينظر إلى الفستان التي يوجد في دخل هذا الدرج وسحبها ويأخذ ويخرج من الشقه ويذهب الي الشقه التي توجد بها مهره يفتح الباب بمفتاح التي يوجد في الخارج ويدخل ينظر حوله ببرود ولا يره احد ليذهب إلى غرفتها وهو يعلم بأنها توجد فيها يفتح باب ببطء شديد وهو ينظر الي الدخل يبتسم بحزن وهو يرها تعطيه ظهرها وتدفن وجهها في الوساده يدخل بهدوء شديد ويسير نحوها بكل هدوء ويوقف امامها ترفع هي عيونها التي كانوا يمتلاوا من الدموع ولتنفزع بقوه وهي تره امامها وتنهض وهي تقول بغضب شديد.انت بتعمل ايه هنا وازاي تدخل عليا كده يا متربي
دياب ببرود.اهو ابتدينا قله ادب اولا صوتك مش عجبني اتعدل ثانيا انتي طرشتي مش سمعها كل ده 
مهره ببرود.اطلع بره يالا مش عايزة اشوف وشك في اوضتي يلا من هنا
يمسكها دياب من زرعها بقوه ويقول بجمود.الوحد كان مرتاح من لسانك الزفر  ده 
تقول مهره وهي تنظر الي عيونه وعيونها تتحجر بيهم الدموع وهي تحاول أن لن تنزل منها دموعه وهي امامه.طالما كده ايه الي جابك روح شوف السنيوره بتاعتك وشوف الاوتفيت بتاعها ايه الي جابك عندي غور عندها
دياب ببرود وهو يجز على اسانه.يا بت انا بجاهد في نفسي علشان مرزعكيش بالقلم انهدي
مهره ببرود.عاوز ايه يا عمو
يبتسم دياب ببرود ويقول.لقيتك مش بتنزلي قولت اجي اشوفك مالك مش موريانا وشك ليه مكسوفه 
مهره ببرود مصتنعه وهي تفهم ماذا يقصد هذا الذئب.وانا ايه الي هيكسفني يا ذئب انا بس مخنوقه من القاعده تحت وغير كده جايبلي المشاكله يبقي بلاها احسن اصلي انا واحده بحب ابعد عن الشر واغني له اديني بغني اهو انا كده غلطانه
دياب بجمود وهو ينظر الي دخل عيونها بقوه.مش ده الحقيقة يا غزاله مالك مش انتي نفس البت الي دخلت السرايا من كام يوم ايه الي جرىك وخليكي دبلتي كده 
تربع مهره يدها امام صدرها وهي تنظر إليه بجمود مصطنع وتقول.ملكيش دعوه وقولي ايه الي جابك هنا مش خايف حد يشوفك وانت خرج من الاوضه بتاعتي ومفيش حد معانا يا عريس 
يبتسم دياب بسخرية وبرود شديد ويقول وهو يرمي الفستان عليها
.الزفت ده يتلبس في الخطوبه ومفيش حاجه تتحط علي وشك انا مش ناقص ولو في دم تلبس طرحه علي شعرك ده 
تمسك مهره الفستان وتنظر عليه وتقول وهي ترمي علي دياب.امشي يا عمو واخد البتاع ده معاك انا معايا لبس الحمدلله ومش عاوزه منك حاجه وعلي الطرحه ده حر شخصية وانت مالكش دعوه بيا البس الطرحه او لا خليك في نفسك وانت و عروستك ويلا خد الباب في ايدك يا عمو
يضغط دياب علي الفستان وهو يعلم بان هذه الفتاة لم تجبيها الي البر ولاكن يريد ان يهدي عليها الانه يريدها ان تلبس هذا الفستان لكي يطمئن بانها لم ترتدي شي من التي كانت ترتديهم ويقول.
مهره البسي الفستان ده واسمع الكلام علشان مطينش عيشتك 
مهره ببرود.لا يا دياب انت ملكش حق تقولي البس ايه وما البس ايه يلا عند عروستك مكانك مش هنا عيب يا كبير الصعيد 
دياب بهدوء.
مهره انا بتكلم معاكي بالعقل متخلينش اقل منك واسمع الكلام علشان مفيش خروج من هنا غير لما اسمع منك انك هتسمعي ام الكلمه
مهره بنفس البرود والعناد.لا يا ذئب كلمتك مش هتمشي عليا حتي لو فيها مصلحتي
يغلق دياب عيونه وهو لا الديه صبري حتي يصبر عليها والتي يجعله يهدي ولا يقتله الان بأنه لم يكن الديه القوه بان يفعل بيها شي يفتح عيونه وينظر اليها من الأسفل الي الاعلي وتأتي في عقله بان يتركها تفعل التي تريده والاكن ينظر إلى جسدها التي ممكن يره حد غيره اذا ارتدت هذه الفتاة ملبس كما تريد لينظر الي عيونها ويقول ببرود وهو يقترب منها وهي تبتعد عنه.مش وهتسمع الكلام يا بت توفيق 
مهره بخوف ان يفعل بها كما فعل في ذلك اليوم.انت بتقرب مني كده ليه لو سمحت اخرج بره وملكيش دعوه بيا انا بعت عنك خلص وياريت انت كمان ملكيش دعوه بيا خلاص 
دياب بجمود وهو يقترب منها أكثر.هي كلمه ورد غطاها الفستان هيتلبس ولا لا 
تقول مهره بشجاعة.انا قولت كلمه الفستان ده مش هيتلس يا عمو شوف حد غيري
ينظر اليها دياب ويسحبها بقوه ويضع يده على خصرها ويقربها اليه أكثر ويقول وهو يضغط على خصرها بقوه.الفستان هيتلبس ورجلك فوق رقبتك يا ام والله العظيم يا بت الي هدلدلك راسك علي كتفك اخلصي واسمع ام الكلام علشان انا جبت اخرررري مننننك
ينهي كلامه بصراخ شديد لكي تخاف منه مهره وهذا التي حدث بفعل تتفزع مهره من صوته العالي بشدة ويدخل قلبها الخوف من التي ممكن يفعل بيها وتقول بخوف.صوتك وميعلش عليا ويبعد عني 
دياب بجمود.مهره الفستان ده يتلبس وعلشان متشوفيش وش عمرك ما تتنمي انك تشوفه من دياب الفستان عندك بت ابوكي متلبسهوش
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الخارج وهو يتحلف اليها بكثير إذا لم تفعل التي قاله تنظر خلفها مهره وهي لم تعرف ماذا تفعل وتخاف ان يفعل بها شئ اذا لا تفعل التي يريده تنظر الي الفستان التي مرمي علي السرير ويذهب تمسكه تنظر إليه وهي تفكر ماذا تفعل

+



        
          

                
في المساء هذا اليوم تدخل الغرفه وهي ترتدي

+




وترتدي حجاب التي يجعل وجهها يشع من النور تنظر الي التي توقف امام المرآة وهي تنظر الي نفسها بغرور شديد تتوسع عيونها بصدمه وتقول بصوت عالي.سمر انتي هتخرجي الي الناس كده 
تنظر إليها سمر وتقول وهي تلف حول نفسها.ايه رايك دياب مش هقدر يشيل عينه من عليا صوح
ريماس بغضب.صوح ايه يا بت اعتماد ده منظر تخروج بيه ده دياب هيدوب الشبشب علي وشك الي شبه الاراجوز كده روح روح امسح وشك ده بمياه نار غوري
سمر بغضب.انتي بتقول كده علشان غيرانه مني انا عارفه انتي مش بتحبني اصلا وانا مش عاوزه اسمع منك حاجه وانا عارفه بعملي ايه اسكتي انتي وخليكي في نفسك
تنظر إليها ريماس من الاسفل الي الاعلي وتنظر الي عهد التي تجلس وهي ترتدي 

+




        
          

                
وتنظر اليهم وهي تبتسم بمرح شديد لتقول ريماس.انتي راضيه بالمنظر ده 
ترفع عهد كتفها وتقول.واحنا مالنا خليها تعملي الي هي عايزه انا قولتها قبل ما انتي تقول بس هي الي مصر خلص مناش دعوه كده عملنا الي علينا علشان لما دياب يطلع عينها من مكان ومتقولش ان احنا ما نصحناهاش
تنظر اليهم سمر وهي تلقلق بشدة من رد فعل دياب تنظر الي نفسها في المراه وتمسك بنديل وتمسح القليل من مستحضرات التجميل وتنظر الي نفسها وتقول وهي تنظر اليهم من المراه.ها يارب نسكت بقي 
تبتسم ريماس بحصره وهي لم تريد ذلك الخطوبه والاكن لا باليد حيله تجلس علي كرسي وترفع عيونها وتنظر الي التي تدخل الغرفه بكل ثقة و انوثه تجعل التي ينظر إليها يفتن  من جمالها  يتسم بحب شديد وهي تتمنى هذه الفتاة الي اخيه وتنظر الي الملابس التي تريدها وهي ترتدي

+




الفستان التي قال عليه دياب وفعلت مهره ذلك بعد ما اقتنعت بان ذلك الذيب سوف يفعل بيها شي اذا لم تسمع كلامه الي ذلك فعل التي يريده وفي دخل شي سعيد بانه يغار عليها تنظر مهره الي سمر بشماز شديد وهي صبحت تكره هذه الفتاة بشدة تكره الانها سوف تتجوزه من الذئب التي امتلك قلبها سوف تكن معه وهي سوف تكن بيعده عنه يقطع تفكره سمر التي قالت.مالك بتصي عليا كده ليه
مهره ببرود.اصلي معجبه بجمال خطوتك يا روح خالتك 
سمر بخبث.حقك ما انا مفيش مني اتين زي الجمر في تمامه
ترفع مهره حاجبها وتبتسم بسخرية شديد وتقول سمر بدلع.طب حد يشوف عريسي فين اتاخر عليا ليه 
تضغط مهره علي يدها بقوه وهي تحس بنار تاكلها من الدخل ولاكن تخفي امام قناع البرود وتنظر اليها وتخرج الي الخارج وهي تتمنى بان يحدث شيء يمنع ذلك الخطوبه ام تذهب هي الي مكان اخر لما تريد ان تكن في ذلك المكان وفي ظل ذلك التفكير تخبط في احد بقوه كبيرة وكانت ان توقع الاكن يمسكها الشخص بقوه كبيرة من خصرها وهو كان يقصد التي فعله وبانه يخبط بها بذلك الطريق يقربها منه بشدة حتي يشم راحتها التي يوقع في غرامه ام هي فا غلقت عيونها بستماع شديد وبدون وعي منها ترفع يدها على رقبته وهي تضمه بقوه وهي لم تراه وجهه والاكن تحس براحه شديد بين حضانه ويبتسم هو بخيت شديد ويقول بوقح امام اذنها.هو حضني حلو اوي كده يا غزال 
تنفزع مهره بشدة وتبعد عنه بسرعه البرق لتنظر اليه وهو يرتدي 

+



        
          

ينعصر قلبها بشدة وهي تره متزين الي هذه خطوبه مع ذلك الفتاه تذهب من امامه بسرعه وهي تحس بانها اذا بقيت أمامه سوف تنهار علي الفور ينظر الي الاسفل وهي تجمع نفسها لكي لا حد يعلم بما دخلها ينظر الي المعازيم التي يوجدون في القصر وتسير في المكان تذهب الي المكان التي مخصص الي العرسان تنظر الي (الشبكه) التي توجدون في هذا المكان التي بعيد عن المعازيم الي تنظر حولها تره بان لا احد يرها الي تمد يدها وتأخذ الدبله التي من المفترض ان يلبسه دياب الي سمر وتوقع العلبه علي الارض لكي يبان بان الدبله وقعت علي الارض وتذهب بهدوء شديد الي مكان بيعد تنظر الي الدبله وتنزل منها دمعه حارقه بشدة وهي تحس باختناق شديد تسمع صوت النساء وهما يطلق زغروطه تنظر إلى الاعلي تره وهو وهو يمسك بيد سمر وينزلون علي الدرج ينعصر قلبها بقوه وتحس بان نفسها سوف ينقطع من الألم ينظر اليها دياب وهو متعب بشدة من الحال التي يصل اليه وهو لا يريد ذلك ولاكن ماذا يفعل يذهب يجلس في المكان المخصص اليهم وهو لم غضب بشدة من التي يحدث ياتي عليه زين آلتي قال بهمس امام اذنه.افرد وشك يا دياب مينفعش كده الناس تقول ايه
دياب بغضب مكتوم. يقولوا اللي يقولوا يا زين و اخفه عن وشي دلوقتي علشان اقسم بالله العظيم ما طايق حد 
زين ببرود.يا عم انا مالي انا جت اقولك علشان محدش يقول ان دياب الصعيد هيتجوز غصب عنه 
يقول كلامه ويذهب قبل ان ما دياب يقول شي ينظر خلفه دياب ويتنهد بثقل شديد وينظر الي سمر التي تضحك مثل الغبيه ويحس بشمزاز شديد منها وينظر الي مهره التي تجلس مع الفتيات وهي تحاول ان لم تبيان اهتمام بيه والاكن هو يعرفها جيدا ياتي عليه زيدان وينهض دياب يضمه زيدان ويستقبل دياب يقول زيدان.مبروك يا صاحبي يارب تكون مبسوط
دياب بثقل شديد.انا بموت يا زيدان مش عاوز اكون هنا ده مش مكان 
زيدان ببرود.انت الي اخترت يا صاحبي شيل شلتك وسيب بت الناس تشوف حاله وابعد عنيك عنها علشان عيب كده
يبعد عنه دياب بخناق شديد ليخبط زيدان علي كتفه وهو ينظر اليه بحزن اومال له دياب ويذهب زيدان يمر الوقت ببطئ شديد بنسبه الي دياب التي يريده ان تخلص هذه الخطوبه لكي يذهب ويأخذ مهرته لينظر الي والدتها التي كانت تتحدث مع النساء ويشير اليها بمعنى ان تفعل شي لكي تنتهي هذه الليلة اومالت لهو ماجده وتذهب الي عهد وتقول اليها.يلا يا عهد ودي الشبكة خلي دياب يلبس اومالت لهو عهد وتذهب إلى المكان التي يوجد به الذهب وتذهب اليهم وتمد يدها لكي تأخذ الدبله والاكن لم تره لتقول وهي تبحث عن الدبله.الدبله  مش هنا 
ينظرون اليها الجميع وتقول اعتماد بصوت عالي.ازاي ده شوف يا بت كويس اكيد عندك يعني هتروح فين
عهد بخوف.والله ياما مش هنا حتي تعالي شوفي
تذهب إليها اعتماد وبلفعل لم تره الدبله لتقول سمر بدموع.طب مين خدها يعني 
ماجده بغضب.مش بينا حرامي يا بت اكيد وقعت هنا والا هنا دوي عليها يا عهد وانتي ريماس
اومالت لها عهد وتبحث عن الدبله والاكن لم يره شيء لتقول ريماس.مش موجوده هنا هنعمل ايه الناس بتفرج علينا
تنظر ماجده الي الجميع التي ينظرون اليهم وتخلع الدبله التي في يدها وتعطيه الي دياب التي كان يجلس ببرود شديد وهو يتمناه بان لم يلاقوا الدبله وتقول.خد يا دياب يا والدي لبس عروسك الدبله دي وبعد كده نشوف هنعمل ايه 
يمسك دياب الدبله وينظر إلى مهره التي كانت تنظر اليهم وهي تبتسم بخبث يتحاول الي صدمه وهي تره بان دياب سوف يلبس سمر هذه الدبله وهي كانت تعتقد بان سوف يلغوا هذه الخطوة الي يوم اخر ولاكن حدث العكس تماما ترتجف يدها بقوه وهي تره دياب يمسك الدبله من ماجده تنظر حولها وهي تحاول بان لا حد يرها بهذا الحال ودموعه تنزل على خدها بغزوه شديد تمسك الكاس العصير التي كانت تشرب منه وتشرب منه القليلا حتي تهدي والاكن تحس بعب شديد تنهض وبصعوبه وهي ترتد ان تركض من هذا المكان قبل ان يضع دياب هذا الخاتم في يد سمر والاكن تحس بدوخه شديد ولا تسمع سوا صوت حد وهو يقول بصوت عالي بشدة.مهررررررررررررررره 

+


كده البارت خلاص
توقعتككككككم في الكومنتات 
♥️ 💋 

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close