اخر الروايات

رواية وردة بين المهالك الفصل العاشر 10 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل العاشر 10 بقلم اروي هشام


الفصل العاشر

في داخل الحفلة

كانت تجلس مها مع احدى زوجات رجال الاعمال
و بينما هما تتكلمان سكتت فجأة سعاد و عينيها تشع انبهار
التفتت اعين مها الى ما تنظر اليه سعاد
كانت دخلت للتو شابة في بداية العقد الثالث فائقة الجمال بملامحها الهادئة الانثوية الرقيقه

كانت ترتدي فستان من خامة الحرير و هذا شكله

مع حذاء رقيق

و عقد من اللؤلؤ رائع

و في يدها دبلة ذهبية تلمع كما لو انها تقول انظروا الي
تقدمت اليها سريعا سلوى (صاحبت الحفل)
سلوى بانجذاب:"اهلا و سهلا اتفضلي مين حضرتك"
ياسمين و قد ارادت ان تعاند سيف فقط قالت بثقة:"انا حرم سيف الهواري"
سلوى:"الحفلة نورت بيكي ما شاء الله الله اكبر تعالي اتفضلي مدام مها و بنتها سالي و سارة موجدين اتفضلي اتفضلي"
مشت ياسمين بثقة و ابتسامة ساحرة تشق طريقها الى فمها
كانت تنظر لها مها بانبهار شديد
حتى انتبهت انها هي و سلوى قادمتان نحو طاولتهن
وقفت مها و وقفت معها سعاد و سالي و سارة التي ابتسمت ابتسامة كبيرة لترد لها ياسمين نفس الابتسامة فتظهر اسنانها اللؤلؤية
سلمت ياسمين على الجميع
سلوى:"طبعا يا مدام مها مش محتاجه اعرفك عليها ... اما حضرتك يا مدام سعاد اعرفك على مدام ياسمين حرم الاستاذ سيف الهواري اما حضرتك يا مدام ياسمين دي مدام سعاد حرم الاستاذ عزت فؤاد"
ياسمين باحترام:"تشرفت مدام سعاد"
و انحنت انحناءه خفيفة
سعاد:"الشرف ليا مدام ياسمين"
صدمت سالي و مها بشدة بينما اتسعت اكثر ابتسامة سارة
فاكملت سعاد بعتاب:"كده يا مها متقوليليش ان عندك مرات ابن قمر كده"
مها:"اه معلش بقى يا حبيبتي مجتش فرصة"
ياسمين:"ده من ذوق حضرتك يا مدام سعاد"
نظرت سعاد في ساعتها ثم قالت:"عن اذنكوا"
مها:"اتفضلي يا حبيبتي اذنك معاكي"
رحلت سعاد بينما قالت مها
مها:"بس فكرة حلوة اوي ان سيف يجيب واحده تعمل انها مراته .. انتي اسمك ايه يا قمر"
ضحكت ياسمين و سارة بشدة
فقالت ياسمين:"اسمي ياسمين الهواري"
سارة:"جامده يا ياسوووو كفوا"
ابتسمت ياسمين:"ههههه كفوا سوسو"
سالي و عينيها متسعتان:"انتي يا سارة تعرفيها"
سارة:"ههههههه صاحبتي الانتيم ازاي مكنش اعرفها"
سالي:"امال ايه بيئة و وحشة و مش عارفة ايه و مين الكانت قاعده معانا على السفرة"
ياسمين:"انا برده"
سارة و هي تغمز:"تعيشوا و تاخدوا غيرها"
مها:"يعني انتي الاتجوزك سيف"
ياسمين:"ههههههههههه اه"
مها:"بس الاعرفه انك يتيمة لو كنتي من عيلة كبيرة كنت عرفت"
ياسمين:"اه ما بابايا و مامتي ماتوا من سنتين الله يرحمهم, انا بابايا كان عنده شركة بس باعها قبل ما يموت اسمه يوسف الشناوي"
مها بصدمة:"ميين!!!"
سارة:"في ايه يا طنط"
مها":و لا حاجه و لا حاجه"
و اكملوا الحفلة و بالطبع عيون الجميع لم ترفع من على ياسمين منهن من يتسائل على هويتها و الاخر يحسد زوجها كانت كثيرا ما يذهبن سارة و سالي للرقص و حين يطلب اي احد من ياسمين الرقص ترفض بلباقه و لا احد يعلم لماذا ,سوى سارة
بينما كانت هناك فتاة في ركن تجري اتصالين مهمين تتوقف عليهم اشياء كثيرة

في نهاية الحفل رحل الجميع الى البيت و الابتسامة تشق الثغر

اوصلهم سيف المنزل بعد ذلك ذهب لاجراء مكالمه طويلة و حين عاد استمع لاصوات ضحكهم
سيف:"ما تضحكوني معاكوا صوت ضحككوا واصل لاخر الشارع"
مها:"ايه يا حبيبي انت مش عايزنا نضحك"
سيف:"اكيد لا يا امي بس انا مستغرب اصل خدت بالي انك قاعده و بتضحكي و مع ياسمين و الاعجب من كده مع سارة"
سارة:"ايه يا عم سيف قصدك ايه ده انا و ياسو ندخل اي قاعده نخليها فرش و بتضحك بس الواحد بقى و نفسه مكنتش بحب اطلع كده عشان الحسد بس"
سيف:"اه الحسد قولتيلي .. بس يعني يا سارة انا واخد بالي انك قاعده مطولة معانا انتي"
سارة:"دي اسميها طرده بالذوق"
سيف:"ايوة بالظبط"
سارة و هي تخرج لسانها:"طب بالعند فيك انا قاعده 5 ايام على قلبكوا"
سيف:"ايه يا جماعه هو حد عمل حاجه غلط"
سالي ضاحكة:"لا ليه؟"
سيف:"اكيد في حد عمل حاجه غلط عشان ربنا يعاقبنا بسارة"
ياسمين:"طب ده حتى سارة احلى عقاب انا معنديش مانع اتعاقب بعقاب زيه كل يوم"
سارة:"امووووووواه حبيبتي يا ياسو الوحيده النصفاني في البيت ده"
مها:"طبعا يا ست سارة نسيتيني بمن لقى احبابه نسى اصحابه"
سارة:"عيب عليكي يا طنطي انا عيبي الوحيد اني مبنساش"
سيف بسخرية:"الوحيده حرام عليكي ده انتي كلك عيوب"
ياسمين:"لالا يا سيف مسمحلكش نونونو كله الا سارة"
سيف:"طبعا مين يشهد للقمر"
سارة:"الشمس الحلوة القاعده جمبي دي"
ياسمين:"ميرسي ميرسي اخجلتي تواضعي kiki emoticon "
سارة:"اخجلتي و تواضعي كدبتين في نفس الجمله"
مها:"هههههه حرام عليكي يا سارة دي كانت لسه بتدافع عنك"
سارة:"و لا اعرفها اساسا"
امسك سيف ياسمين من كتفها:"مش مهم تعرفيها انتي المهم انا عارفها"
احمرت ياسمين خجلا
سارة مغيرة الموضوع:"طب هو انكل لسه موصلش"
مها:"هيوصل كمان شوية باسل راح يجيبه و هيجيب مامتك كمان"
سارة:"اها اووك"
سيف:"طب و ليه يروح هو ما انا موجود"
مها:"انت لو كنت رحت كنا مش هنلحق نشوفه"
سيف:"كده يا ماما"
سارة:"اه كده"
سيف:"واحد و بيتكلم مع مامته انتي ايه الحشرك"
طــــــق طـــــــــق
سارة:"اسكت عمي جيه"
ذهبت سارة راكضة لتفتح الباب
الاب:"يا سلام يا سلام سارة عندنا في البيت لا و كمان بتفتحلي بنفسها"
سارة:"شوفت يا عمو عشان منبقاش حرمينك من حاجه"
الاب:"ههههههههههه طب فين خالتك"
سارة و هي تغمز:"جوا"
الاب:"امشي يا بت ايه الرخامة دي"
سارة:"هو انا قولت حاجه"
الاب:"و انا هستنى لغايت لما تقولي"
سارة"عمتا سمعت اخر الاخبار"
الاب:"اه يا نشرة الاخبار"
سارة باحباط:"كان نفسي انا الاقول"
الاب:"صحيح فكرتيني انا عايز اهزقه تحبي تساعديني"
سارة:"طبعا يا عمو هو حد يجيلوا فرصة زي دي و يرفض"
الاب و هو يمسك خدود سارة:"يا حبك للشر يا سارة يلا بقى معايا"
دخل الاب و تفاجأ بياسمين
الاب:"ياسمين"
سيف بتعجب:"انت تعرفها يا بابا!!"
الاب بارتباك:"ها اه طبعا من كتر كلام سارة عنها"
نظرت له سارة بريبه تشعر انه يخفي شئ ليس هو فقط بل خالتها ايضا التي تجلس متوترة كثيرا
الاب:"مها تعالي عايزك .. كملوا كلام انتوا يا ولاد و سيف هنبقى نتكلم في موضوع جوازك ده بعدين"
لا احد يفهم شئ و لا حتى تلك النظرات التي بين الاب و الام
دخلوا المكتب و جلسوا يتكلمون بينا ذهبت سارة و سالي ليناموا لانهم تعبوا كثيرا من كثرة الحركة في الحفلة
ياسمين بنعاس:"انا كمان هخش انام مش قادره"
ذهبت ياسمين و نامت على الكنبة سرير و هي ترتدي بيجاما قطنية باكمام طويلة
رأها سيف و نظر لوجهها الابيض الرقيق حتى في نومها ابتسم لها ثم عاد و تذكر سبب زواجه منها

في العام الماضي
كان سيف ذاهب ليحضر سارة من الجامعه و هو في طريقه كاد ان يصطدم بها تلك التي امتلكت قلبه بكل ما فيه من اخلاق و جمال كانت كالنسمة تطير حول العالم بهدوء دون ان يلحطها احد لكن كيف و هي كانت محط اعجاب الكثيرين و الكثيرين بجمال شعرها البرونزي و عينيها الرماديتين

كانت اكبر مثال للجمال و الرقة

تبعها ليعرف اين تعيش
تعجب صدم احتار مشاعر كثيرة مختلطه كيف لها ان تعيش مع ذاك الشخص اهي ابنة عم فؤاد الذي سمع كثيرا عن تزويجه لها بالاجبار و كاد ان يزوجها مرة اخرى لكن هي استطاعت ان تنقظ نفسها

يا الهي اكل هذه البراءة تعيش في ذاك المنزل

ظل يتبعها كظلها حين رأه ايضا الد اعداءه يحبها حب التملك الغيرة الكره الحقد البغض اجتمعوا في انٍ واحد احب ان يتزوجها لكن لا ليس بتلك الطريقة الهمجيه ماذا يقول عنه الناس (يخربيت الناس يا اخي)

مجتمعه عائلته هي نسفه بالتأكيد لن تقبل و ستجد الفين طريقة لتتركه و ترحل لا يدري ماذا يفعل
ظل هكذا خلفها كظلها كل ما كان يجد انه سيحدث لها مكروه يسرع ليحميها دون ان تعرف كانت محور اهتمامه جمع كل المعلومات عنها هو من ساعد باسل على ايجاد عمل لها كان يريدها ان تعمل في شركته لكن سيكون الأمر مشبوها قليلا
كانت هي فقط من تشغل باله طوال تلك السنة حتى تزوجها و ها هي تشغل باله اكثر من ذي قبل

لا يدري سبب القسوة و البرود التي يعاملها بها لكن هكذا و بالذات حين رأها تقف خلف اياد تحتمي بيه كم ضايقه ذلك الشعور اتخاف مني و تحتمي فيه هو حينها امتلكته الغيرة ليجذبها بقوة

و لكن فوق كل شئ ما جعله يحاول الاسراع في الزواج منها هو قبل يوم من موت فؤاد حيث اخبره الاب ان يتزوج قبل ان ينتهي الاسبوع او سيزوجها اي من الفتاتان البغيضتان احلام و سوزي

و كان حظه جيد ليحدث .......

نفض سيف عقله و استسلم للنعاس و نام نوم طويل مريح لم ينمه منذ زمن

في الصباح و بعد ان فطر الجميع في جو عائلي
سارة بمرح و هي تمسك الجريدة:"شوفت يا سيف شوفتي يا ياسو صوركوا مليا الجرايد"
سيف بدهشه:"ايه!!!!"
قرأ سيف المكتوب بالجريده ثم نظر لياسمين و الشرر يتطاير من عينه
كانت ياسمين خائفة من رد فعله
سيف بغضب:"ياسمين عايزك فوق"
سميت ياسمين بالله و ذهبت وراءه بخوف
وقفت ياسمين متوترة تحاول اظهار القليل من الشجاعه
نظر لها سيف نظرة جعلتها مرتعبه:"هو انا قولت ايه"
ياسمين:"احم انت قولت تعالي ورايا"
سيف بصرامه:"ياسمين انتي فاهمه قصدي"
ياسمين:"اه هو انت تقصد اني مقولش اني مراتك"
سيف بسخرية:"ايوة و واضح انك سمعتي الكلام"
ياسمين ببراءة:"بس انا مقولتش غير بس لصاحبة الحفلة"
سيف مقلدا لها:"و هو انا مش قلت و لا حد"
ياسمين:"ما يعني اقولها جايا ليه"
سيف:"قولتلك قوليلهم قريبة سارة"
ياسمين:"يعني يرضيك تحرجني"
سيف:"لا يا راجل"
ياسمين:"خلاص بقى يا سيف"
سيف:"خلاص والله يعني عادي جدا صورتنا على كل الجرايد"
ياسمين:"الله هو انت مش متجوزني و لا احنا كنا بنستهبل"
سيف:"ايه الظرف اللي نزل عليكي ده انا مكنتش عايز حد يعرف"
ياسمين:"ليه مثلا محرج مني و لا تكونش محرج مني"
امسك سيف ذراعها بنفاذ صبر:"في ايه يا ياسمين ما تخرسي بقى و بعد كده تسمعي الكلام لحسن اقسم بالله المرة الجايا ما هعديهالك .. لما اشوف هتصرف ازاي بعد ما عكتي الدنيا بس اموت و اعرف ازاي عرفوا انك مراتي لا و واضح انهم كانوا مرقبنا و استنوا اللحظة الاعمل فيها الحركة دي عشان ياخدوا الصورة"
ياسمين:"اممممممممممم و انا ايش عرفني بقى"
سيف:"طيب طيب ياااااا رب بس الفي بالي ميشوفهاش"
ياسمين في سرها:"اهاااا الفي بالك قول كده بقى"
مين نفسه بقى يشوف الجرايد
هوريهالكوا بس حاولوا تعتبروا ان الفي الصورة ياسمين و سيف اوكشن

الان لنعود بالزمن الى الوراء لنعرف كيف التقطت الصور و لماذا و اين و كل الاسئلة التي تدور في اظهانكم
و بعد ان جلست ياسمين مع العائلة الكريمة و بين مراقبة بعض الحاسدين لهم ليعرفا السؤال الذي شغل الجميع من هي تلك الفتاة صاحبة الحجاب فنستطيع ان نقول انها ووحدها من ترتدي الحجاب
سيدة:"شوفتي يا سمر البنت القاعده على طرابيزة مها"
سمر:"ايوة يا سامية دي قمر اوي بس لو كانت من غير حجاب"
سامية:"حجاب من غير حجاب عمتا بس تفتكري البنت دي مخطوبة"
سمر:"دي شكلها متجوزة شوفتي الخاتم الدهب الفي صباعها"
سامية:"لو مكنتش متجوزة كنت جوزتها لرامي ابني يلا نصيبه"
سمر:"بس امورة اوي تفتكري مين جوزها"
سامية:"أكيد رجل اعمال كبير مش شايفة هي لابسه ايه"
سمر:"اممممم ممكن بس يا ترى مين"
سامية:"بصي هي شكلها صغير خالص يدي على حاجه و عشرين شوفي بقى مين من رجال الاعمال معاه فلوس كتير و صغنن و مش متجوز لان واضح ان محدش كان عارف انه متجوز و اهم حاجه تكوني متأكده انه معانا في الحفلة"
سمر:"اممم طيب ,محمد لا علي طبعا لا محمود مستحيل سامي برده لا"
و جلست تقول بعض الاسماء الى ان قالت
سمر:"ازاي كانت تايها عني دي مفيش غيره سيف الهواري"
سامية باستنكار:"سيف ازاي يعني ... انتي مش عارفة ان شيري و هو بيحبوا بعض"
سمر:"مش عارفة بس هو الوحيد الجيه هنا و صغير و رجل اعمال كبير و مش متجوز"
كانت تقف تستمع لهن ثم بدأت ابتسامة خبيثة بالظهور على وجهها هكذا سيصبح معها سبق صحفي ممتاز فستكون اول من ينشر الخبر و ايضا ستأخذ حقها من تلك الغبية شيري لكن اولا ارادت ان تعرف هوية تلك الفتاة بمعنى ابنة من و هكذا ,اقتربت قليلا من طاولة مها و استمعت الى تلك الجملة
ياسمين:" انا بابايا كان عنده شركة بس باعها قبل ما يموت اسمه يوسف الشناوي"
اتسعت ابتسامة الفتاة الخبيثة فهي و بسهولة استطاعت ان تأخذ كل المعلومات التي احتاجتها
بعد ذلك اتصلت الفتاة بتلك التي تدعى شيري
الفتاة:"الو"
شيري:"ايوة مين معايا"
الفتاة:"كده متعرفنيش"
شيري:"اخلصي"
الفتاة:"طب مش مهم بقى انا عندي ليكي حتت خبر روعة يا شيري"
شيري:"انطقي و خلصيني معنديش وقت لتفهاتك"
الفتاة:"طب هدي اعصابك حبيب القلب سيف مش طلع متجوز"
شيري بسخرية:"هاهاها و فكراني هبلة هصدقك"
الفتاة:"و انا كنت عارفة انك هتقولي كده خليكي قريبة و اول ما يجوا يمشوا هرنلك عشان تشوفي بنفسك"
شيري:"اوك"
و اغلقت شيري في وجهها الهاتف
شيري:"مصيبة لو طلع كلام البنت ي حقيقي هتبقى نهايتك يا سيف"
بينما هناك في الحفلة
الفتاة:"بقى كده يا ست شيري انا تقفلي السكه في وشي بس كله يهون عشان اشوفك مكسورة و مجروحة"
انتهت الحفل رنت الفتاة على شيري و حاولت الهاءهم قليلا حتى تستطيع شيري ان تأتي
خرجت ياسمين بصحبة مها و سارة و سالي
كانت تراقبهم شيري من بعيد و قلبها ينزف حزناً على ما يحدث حتى اتت اللحظة التي انهت الموضوع
كانت ياسمين تمشي معهم ثم
ياسمين:"ااااااااي"
وقعت ياسمين على الارض التفت لها الجميع
سارة بقلق كبير و هي تساعدها على الوقوف:"في ايه يا ياسمين"
ياسمين:"رجلي يا سارة بتوجعني اوي"
سارة:"ياسمين انتي شكلك نسيتي ..."
ياسمين مقاطعه:"أيوة خلص"
سالي:"هو في ايه يا جدعان و ايه الخلص"
سارة:"اممممم"
سالي:"خلصي يا سارة"
سارة بتلعثم:"مفيش بس ياسمين كده مش هتعرف تكمل مشي معانا و الخلص ده كانت بتتكلم عن فيتامين و باين كده رجلها اتكسرت"
مها:"ليه في ايه"
ياسمين بسرعه:"الفيتامين عشان نقص كالسيوم و بالنسبة لان رجلي وجعاني تلاقيها بسبب الوقعه و شوية و هتخف"
سالي:"طب ايه ,يعني خالص مش هتقدري تكملي مشي سيف مش هيقدر يجيب العربية لهنا"
سارة:"خلاص خلي سيف يشلها"
سيف:"نعـــم!"
سارة بخبث:"الله مش جوزها شلها و لا انت يرضيك تسيب مراتك مش قادرة تقف كده"
تحاملت ياسمين على نفسها و قالت:"لالا خلاص انا هكمل مشي معاكوا"
نظرت له مها نظرة ذات معنى
سيف على مضض:"تعالي يا ياسمين هشيلك و خلاص"
ياسمين:"لا شكرا"
مها:"ياسمين اسمعي كلام جوزك"
اقترب سيف منهم و حمل يااسمين على ظهره ثم وشوش لها قائلا:"مش قادرة تمشي ها .. فكراني مش فاهم حركاتك .. المرة الجايا حتى لو بيجري وراكي اسد مش هشيلك واضح"
لم تكن ياسمين تنتبه له فهي كانت منشغلة بالالم التي تشعر به جسديا و التوتر من قرب سيف

سيف:"وااااضح"
ياسمين:"ها اه طيب"
و طبعا هنا التقطت الفتاة الصورة الجميلة التي نشرت في الجرائد و شيري المسكينة متضايقة فليس هي من يتركها من اجل فتاة مثل تلك (احلى منك اتنيلي)
ركبوا السيارة فقالت مها
مها:"اطلع بينا يا سيف على المستشفى عشان ياسمين تكشف"
ياسمين بسرعه:"لالالا يا طنط ملوش لازمة هو بس نروح اي صيدلية و هجيب مرهم و خلاص على كده الموضوع مش كبير"
مها:"بس يا حبيبتي عشان نطمن"
سارة:"خلاص بقى يا خالتو هي ياسمين مبتحبش المستشفيات و بعدين الدكتور هيقول ايه ادهنوا مرهم فخلينا ناخدها من قصرها احسن"
مها باستسلام:"طيب الي تشوفوه"
سارة:"يلا يا سيفو على الصيدلية الي تقابلها في وشك"
سيف باستنكار:"سيفو هو انا ابن اختك و انا معرفش"
سارة:"الحق عليا بدلعك"
و اكمل الاثنين منقارتهما الى ان وصلوا الى صيدلية
سيف:"ها المرهم اسمه ايه"
ياسمين:"ءء احم اسمه (......)"
نزل سيف و احضر المرهم
دهنت ياسمين سريعا قدمها ثم استرخت
سارة:"احسن"
ياسمين:"اها"
سارة بمرح:"انت مش انت و انت جعان"
ياسمين:"يخربيت سخافتك"
سارة:"يووووه يعني انا غلطانة اني عمللكوا جو في العربية بدل الكأبة دي"
ياسمين:"ايوة"
عادوا الى المنزل و نحن نعرف البقية
لنعد الى ارض الواقع
{لكن من حقنا اولا ان نسمع مكالمة سيف
سيف:"الو ازيك يا وليد ... ما تيجي انت و شيري السبت عندنا عازمنكوا على الغدا دي ماما مصره ... خلاص ماشي يبقى اشوفك السبت... اوك سلام"ْ
انهى سيف مكالمته و ابتسم فقد حان موعد الانتقام}
خرج سيف بينما كان يشغل تفكير ياسمين من تلك التي يخاف سيف ان تعرف بما حدث و لما كل هذا فعاجلا او اجلا كانوا سيعرفون
يا ترى ماذا هناك ظلت تفكر ياسمين و تتحرك ذهابا و ايابا
ياسمين:"اففففففف التفكير هيفيد بايه اروح اذاكرلي كلمتين احسن ... صحيح بمناسبة كده هو سيف هيسبني اكمل ... ما لازم يسبني مش هيجي على اخر سنة و يقول لا ... اصلا الموضوع ده بتاعي ميخصوش في حاجه ... يووووووه هو انا اتجننت و لا ايه بكلم نفسي"
انهت كلماتها و عادت مرة اخرى تفكر في هوية الفتاة التي يخاف سيف ان تعرف بامر زواجهما
جلست ياسمين على الكرسي في محاولة لتجعل عقلها يتوقف عن التفكير ظلت تتأمل الجناح نظرت بتعجب الى ذلك الباب
ياسمين:"ايه الباب ده لو ده بتاع الاوضة و ده المطبخ و ده الحمام ده بقى بتاع ايه"
تملك ياسمين الفضول فذهبت لتستكشف ما بداخل الغرفة
دخلت ياسمين
ياسمين باحباط:"بس كده طلعت اوضة المكتب و انا القولت جايز الاقي حاجه حلوة يلا"
كادت ان تخرج لكن لفت انتباهها ملف ازرق
ياسمين:"بس يا ياسمين ملكيش دعوه اخرجي عيب تفتشي في حاجته"
لكن لم تستطع منع نفسها كثيرا ذهبت و فتحت الملف لتجده تصميم لشعار شركة سيف
ياسمين:"اععععععع بقى ده ينفع يبقى لوجو لشركة كبيرة ... اممممم هو محتاج شوية تعديل"
حاولت ياسمين تعديله لكن فشلت
ياسمين:"مش نافع معاه انا اعمل واحد تاني و اخلص اهه تضيع للوقت بدل الزهق ده ... بس سيف لو شافه هتبقى مشكلة و خصوصا لو عرف اني دخلت اوضة مكتبه طب اعمل ايه اعمل ايه"
خرجت من الغرفة و عقلها نسى امر المذاكرة و الفتاة و ظل يفكر في كيف سيرسل لسيف الشعار بدون ان يكتشف انها دخلت غرفة مكتبه او انها هي من صممته
خبطت ياسمين رأسها قائلا:"اه كانت تايهة عني فين دي .. فكرة حلوة اوي"
جلست على حاسبها الآلي و بدأت بتنفيذ فكرتها
عاد سيف الى الغرفة و قبل ان يدخل اسرعت ياسمين و اغلقت جهازها و اخفته
سيف:"ياسمين ابقي جهزي نفسك عشان بكره عندنا ضيوف"
ياسمين:"ايه المطلوب مني يعني"
سيف:"و لا حاجه بقولك بس عشان تبقي عارفة .. و اه الاوضة الهناك دي متدخليهاش ابدا"
نظرت ياسمين انها تلك الغرفة التي كانت بداخلها منذ قليل:"امممممممم و ليه هو فيها ايه"
سيف:"مش شغلك متدخليهاش و خلاص"
ياسمين:"طيب"
دخل سيف غرفة المكتب و خرج مرة اخرى
ثم خرج من المنزل نهائيا
مر اليوم بسلام و ياسمين تصنع في شعار شركة سيف
و في صباح يوم السبت على الافطار
سيف:"ايه يا ست سارة انتي مش راجعه بيتك و لا ايه ,انتي قاعده هنا من يوم الخميس"
سارة ببكاء مصطنع:"يرضيك يا عمو الحصل سيف بيطردني"
الاب:"و لا يهمك منه يا سوسو اقعدي معانا للابد لو حبه"
سيف:"ايه يا بابا حرام عليك احنا ممكن يجرلنا حاجه لو حضرتك مستغني عن نفسك احنا لا"
سارة:"شكلك كده ناوي تغلط بس عمتا انا همشي بكره الصبح"
سيف:"و اشمعنا بكره الصبح"
سارة:"عشان الكلية ,هنزل من هنا مع ياسو الصبح و اوصلها و ارجع انا"
سيف:"انهي كلية ان شاء الله"
سارة:"ايه يا سيف انت هتعمل فها ناسي و لا ايه يعني عايز تفهمني انك متعرفش ان انا و ياسمين في اخر سنة كلية فنون جميلة"
سيف:"ها كنت بهزر معاكي يا سوسو ,اكيد عارف"
سارة:"اها طبعا"
اكمل الجميع افطارهم و جلسوا قليلا يتسامرون
الاب:"يلا يا سيف روح عشان تلحق شغلك"
سيف:"طيب يا بابا مع السلامة يا جماعه"
رحل سيف و دخل الاب غرفته بينما ظلت الام تتحدث مع احدى صديقاتها و البنات يتحدثن في امور شتى
و على الساعه الثانية عشر ظهرا
مها:"يلا يا سالي انتي و سارة على المطبخ ورايا"
سالي:"لا يا ماما انا مش قادره"
سارة:"و انا ضيفة يا طنط مش معقول هتشغلوني"
مها بصرامة:"قولت يلا يا بنات بلاش دلع"
سالي باستسلام:"طيب"
و دخلت المطبخ
سارة:"طب و اشمعنا بقى ست ياسمين لا"
ياسمين:"انا اصلا هدخل من غير ما حد يعزم عليا"
مها:"لا يا ياسمين ارتاحي انتي مبقالكيش 3 ايام متجوزة"
ياسمين:"يا طنط انا بحب اصلا المطبخ لازم اساعد"
سارة:"طب خالتوا حبيبتي ياسمين اهيه دخلت انا بقى مش ضروري"
مها:"سارة"
سارة:"طيب طيب خلاص مش عارفة انا ليه يعني الشغالات ميطبخوش هما"
مها:"انتي عارفة اني مبحبش اكلهم"
دخل الجميع الى المطبخ
عاد سيف على الثانية و النصف و بعده بقليل وصل الضيوف المتظرين
كانت تنظر له شيري نظرت لوم و عتاب
وليد:"امال فين يا سيف مراتك عايز اشوفها"
شيري:"ليه هو انت مشوفتش صورها دي مالية الجرايد"
وليد:"فين ده مشوفتش حاجه"
سيف بغيظ:"ما انا كلمت المدير و اتوقف توزعهم"
وليد:"يا خسارة كان نفسي اشوفها"
نظر له سيف نظرة نارية ثم ما لبث ان ابتسم في شر -لا تستعجل موتك يا وليد-
و بعد دقائق اتت مها لتخبرهم بالانتقال الى طاولة الطعام
جلس الجميع على الطاولة ثم بعد قليل دخلت سالي تليها سارة و في النهاية ياسمين
وقف وليد بتعجب:"ياسمين"
نظرت ياسمين له بدهشة:"وليد!!!" 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close