رواية غمرني عشقا الفصل العاشر 10 بقلم عواطف العطار
كانت هدير تنظر لكوب القهوه بحزن و شرود....
ثم قالت بعد فتره من الصمت *ماذا سأفعل...اين سأذهب!!*
ظلت هند صامته لفتره حتى لمعت بعيناها فكرة....
هند بحماسه *اسمعي...اعلم انها ليست فكرة جيده....لكنها الافضل في تلك الفترة*
هدير *وما هي؟!*
هند *هناك سيده عجوز صديقه لامي....طلبت منها ان تقترح لها فتاه لمساعدتها في بعض الاشياء...الطعام...الدواء...وغيره....ايضا تريد ان تبيت تلك الفتاه معها لانها وحيدة....*
استكملت هند بتوتر *حبيبتي اعلم انه حل ليس بجيد و لكن....*
قاطعتها هدير بحماسه *بل هو حل مثالي...لقد اعجبني....هيا...هيا لنذهب لمقابلتها*
أبتسمت هند و قامت و اخذت حقيبه هدير و سارت بهدوء متجهين لمنزل السيدة......
##############
كان مراد ينظر في الاوراق التي طبعها محمد من اشياء هدير...بطاقتها....جواز السفر....الخ
حتى وقع تحت يده بطاقه....تبدو كتصريح دخول للجامعه *الطب!!!!*
ظل مراد ينظر للتصريح مطورا ثم قال مبتسما *لقد وجدت الطبيب المناسب*
تقدما هدير و هند داخل احد ضواحي القاهرة الشعبية....
هدير *يبدو مكان غريب!*
هند *لا بهم....لا تخرجي من المنزل الا قليلا...لا تنسي هناك من يطاردك*
هدير بضيق *حسنا لا داعي بتذكيري*
سمعت هند صوت رنين هاتفها....
نظرت لشاشة الهاتف بجمود ثم ردت *ماذا!*
ياسر *كيف حالك!*
هند *بخير*
ياسر *كنت....كنت اطمئن عليكِ*
هند *اها شكرا*
ياسر *اين انتِ؟!*
هند *مع هدير صديقتي*
ياسر *نعم....اعرفها....اين انتما؟*
هند *ولما السؤال؟*
ياسر *ليطمئن قلبي*
هند *نتمشى و نتحدث على ارض الله....هل اطمئن قلبك الان*
ياسر بغضب *اللي متى ستبقى تلك المعامله؟*
هند *اي معامله...انا اتعامل بشكل عادي؟*
ياسر *تبا.....هند...لا تغضبيني....*
هند ببرود *اعتذر يجب ان اغلق الخط الان...عليك ان تكون اكثر هدوءا ستصبح ابا قريبا...و الاطفال تحتاج لصبر...وداعا*
اغلقت هند الخط....
نظر ياسر للهاتف بصدمه....كيف....كيف علمت ان مي حامل؟؟؟
القى الهاتف على المكتب بضيق و جلس مسند رأسه للمكتب...
##########
هدير بتعجب *ياسر سيصبح اب؟*
هند بجمود *نعم*
هدير *وكيف علمتي؟*
هند *هناك خادمه بالقصر صديقه لي...تتذكرين...كانت تعلمني بمواعيد خروج ياسر عندما نتشاجر...حتى استطيع ان اقابله...قالت لي صباحا*
نظرت هدير بألم لصديقتها و لم تعلق
وصل كلاهما للمنزل...
نظرت هدير للمنزل...كان منزل قديم مكون من طابق واحد...و صغير جدا....ويبدو انه لم يتم تجديده منذ عقد من الزمان...
تقدمت خلف هند بحذر...
طرقت هند الباب بخفه...
فتحت السيده...كانت كبيرة بالعمر نعم و لكن مبتسمه و تستشعر بها الحيويه و الجمال...
قالت هند مبتسمه *كيف حالك سيده كوثر*
أبتسمت السيدة كوثر و عانقت هند و قالت *كيف حالك صغيرتي و كيف حال امك....اي هبخير؟!؟*
ابتسمت هند و قالت *بخير*
نظرت السيدة لهدير و مدت يدها مبتسمه... تقدمت هدير و قالت *مرحبا سيدتي*
ابتسمت السيدة ثريا و عانقت هدير بحب و قالت *اهلا بك صغيرتي*
أبتسمت هدير.... لم تشعر بهذا الحنان من قبل... حنان الام.....
دخلت الفتاتين..... قدمت لهما السيدة العصير....
بدأت هند بتوضيح للسيدة ثريا سبب الزيارة....
كانت السيدة مبتسمه و تتعامل بحب و متفهمه.....
بعد ان انتهت هند من الحديث....قالت السيدة كوثر *حسنا...انا لا امانع...انا اثق بك صغيرتي هند...و لكن ماذا عن ذراعها المكسور...هل سيسبب لها اي ضرر...انها تحتاج للراحه*
هدير *لالا...انه كسر بسيط....لقد...لقد صدمتني سياره سوداء غبيه* وضغطت على اسنانها بغضب و هي تتحدث...
كانت هند تحاول كتم ضحكتها...
قالت السيدة كوثر *حسنا حبيبتي لا مشكله...انا سعيده بوجودك...انا فقط اريد احد ليبقه معي....للانني وحيده...ولكن لا تخافي...انا مثل امك تماما...لن تجهدى نفسك حتى يتحسن ذراعك..حسنا*
أبتسمت هدير و قالت *شكرا لك...شكرا جدا يا سيدتي....انا انا....حقا سعيده....اشكرك*
ضحكت السيدة و قالت *حسنا...هيا اشربي العصير*
قالت هند *لكن...لا تخبري امي...اننا من اتيت بهدير...حسنا*
نظرت لها السيده بحب و قالت *حسنا لا مشكلة*
ذهبت هند بعد فترة و تركت هدير مع السيده كوثر...
ثم قالت بعد فتره من الصمت *ماذا سأفعل...اين سأذهب!!*
ظلت هند صامته لفتره حتى لمعت بعيناها فكرة....
هند بحماسه *اسمعي...اعلم انها ليست فكرة جيده....لكنها الافضل في تلك الفترة*
هدير *وما هي؟!*
هند *هناك سيده عجوز صديقه لامي....طلبت منها ان تقترح لها فتاه لمساعدتها في بعض الاشياء...الطعام...الدواء...وغيره....ايضا تريد ان تبيت تلك الفتاه معها لانها وحيدة....*
استكملت هند بتوتر *حبيبتي اعلم انه حل ليس بجيد و لكن....*
قاطعتها هدير بحماسه *بل هو حل مثالي...لقد اعجبني....هيا...هيا لنذهب لمقابلتها*
أبتسمت هند و قامت و اخذت حقيبه هدير و سارت بهدوء متجهين لمنزل السيدة......
##############
كان مراد ينظر في الاوراق التي طبعها محمد من اشياء هدير...بطاقتها....جواز السفر....الخ
حتى وقع تحت يده بطاقه....تبدو كتصريح دخول للجامعه *الطب!!!!*
ظل مراد ينظر للتصريح مطورا ثم قال مبتسما *لقد وجدت الطبيب المناسب*
تقدما هدير و هند داخل احد ضواحي القاهرة الشعبية....
هدير *يبدو مكان غريب!*
هند *لا بهم....لا تخرجي من المنزل الا قليلا...لا تنسي هناك من يطاردك*
هدير بضيق *حسنا لا داعي بتذكيري*
سمعت هند صوت رنين هاتفها....
نظرت لشاشة الهاتف بجمود ثم ردت *ماذا!*
ياسر *كيف حالك!*
هند *بخير*
ياسر *كنت....كنت اطمئن عليكِ*
هند *اها شكرا*
ياسر *اين انتِ؟!*
هند *مع هدير صديقتي*
ياسر *نعم....اعرفها....اين انتما؟*
هند *ولما السؤال؟*
ياسر *ليطمئن قلبي*
هند *نتمشى و نتحدث على ارض الله....هل اطمئن قلبك الان*
ياسر بغضب *اللي متى ستبقى تلك المعامله؟*
هند *اي معامله...انا اتعامل بشكل عادي؟*
ياسر *تبا.....هند...لا تغضبيني....*
هند ببرود *اعتذر يجب ان اغلق الخط الان...عليك ان تكون اكثر هدوءا ستصبح ابا قريبا...و الاطفال تحتاج لصبر...وداعا*
اغلقت هند الخط....
نظر ياسر للهاتف بصدمه....كيف....كيف علمت ان مي حامل؟؟؟
القى الهاتف على المكتب بضيق و جلس مسند رأسه للمكتب...
##########
هدير بتعجب *ياسر سيصبح اب؟*
هند بجمود *نعم*
هدير *وكيف علمتي؟*
هند *هناك خادمه بالقصر صديقه لي...تتذكرين...كانت تعلمني بمواعيد خروج ياسر عندما نتشاجر...حتى استطيع ان اقابله...قالت لي صباحا*
نظرت هدير بألم لصديقتها و لم تعلق
وصل كلاهما للمنزل...
نظرت هدير للمنزل...كان منزل قديم مكون من طابق واحد...و صغير جدا....ويبدو انه لم يتم تجديده منذ عقد من الزمان...
تقدمت خلف هند بحذر...
طرقت هند الباب بخفه...
فتحت السيده...كانت كبيرة بالعمر نعم و لكن مبتسمه و تستشعر بها الحيويه و الجمال...
قالت هند مبتسمه *كيف حالك سيده كوثر*
أبتسمت السيدة كوثر و عانقت هند و قالت *كيف حالك صغيرتي و كيف حال امك....اي هبخير؟!؟*
ابتسمت هند و قالت *بخير*
نظرت السيدة لهدير و مدت يدها مبتسمه... تقدمت هدير و قالت *مرحبا سيدتي*
ابتسمت السيدة ثريا و عانقت هدير بحب و قالت *اهلا بك صغيرتي*
أبتسمت هدير.... لم تشعر بهذا الحنان من قبل... حنان الام.....
دخلت الفتاتين..... قدمت لهما السيدة العصير....
بدأت هند بتوضيح للسيدة ثريا سبب الزيارة....
كانت السيدة مبتسمه و تتعامل بحب و متفهمه.....
بعد ان انتهت هند من الحديث....قالت السيدة كوثر *حسنا...انا لا امانع...انا اثق بك صغيرتي هند...و لكن ماذا عن ذراعها المكسور...هل سيسبب لها اي ضرر...انها تحتاج للراحه*
هدير *لالا...انه كسر بسيط....لقد...لقد صدمتني سياره سوداء غبيه* وضغطت على اسنانها بغضب و هي تتحدث...
كانت هند تحاول كتم ضحكتها...
قالت السيدة كوثر *حسنا حبيبتي لا مشكله...انا سعيده بوجودك...انا فقط اريد احد ليبقه معي....للانني وحيده...ولكن لا تخافي...انا مثل امك تماما...لن تجهدى نفسك حتى يتحسن ذراعك..حسنا*
أبتسمت هدير و قالت *شكرا لك...شكرا جدا يا سيدتي....انا انا....حقا سعيده....اشكرك*
ضحكت السيدة و قالت *حسنا...هيا اشربي العصير*
قالت هند *لكن...لا تخبري امي...اننا من اتيت بهدير...حسنا*
نظرت لها السيده بحب و قالت *حسنا لا مشكلة*
ذهبت هند بعد فترة و تركت هدير مع السيده كوثر...
