رواية منتهي العشق الفصل الخامس 5 بقلم نرمين
محمد بدهشه:لورين بنتى انا
مازن:اه مش حضرتك عندك بنت اسمها لورين برضو
مازن بارتباك:شوفتها ف شركه "البنا"مش هى بتشتغل فيها برضوا وبغباء:وحاليا اتنقلت راحت الفرع التانى
محمد:ما شاء الله وكمان عرفت انها اتنقلت
مازن بعد ان عرف مدى غباؤه:حضرتك انا...
محمد وهو يقاطعه:تمام يا ابنى انا عاوز اعرف الموضوع كله ومتقلقش عليها منى انا ابوها
مازن بحرج:اكيد طبعا انا هقول لحضرتك
سرد مازن على مسامع والد لورين منذ اول مرة شاهدها فيها الى الوقت الحالي
مازن:بس حضرتك هو ده اللى حصل كله
محمد بعتاب:هى ديه الاصول برده
مازن بحرج:انا عارف طبعا انى غلطان وان مش ديه الاصول بس بنت حضرتك اول ما اقولها اروح لوالدك ترفض وتتوتر لحد ما قررت اجي لحضرتك
محمد وهو يربت علي كتف مازن بعدما قام من مقعده:خير ما عملت تقدر تحدد المعاد اللي يناسبك عشان تتقدم فيه
مازن بفرحه:يعنى اقدر اجيب والدى واجي لحضرتك بكره
محمد:اه طبعا تقدر بس والدتك مش هتيجي ليه؟
مازن بحزن:انا والدتى متوفيه وانا وحيد والدى
محمد باسف:اعذرنى يا ابنى مكنتش اعرف
مازن بابتسامه:ولا يهمك حضرتك ربنا يرحمها
محمد:يارب
وانصرف مازن وبعد انتهاء الدوام ذهب محمد الى البيت
علي طاوله الطعام تحدث محمد الي فريده:عارفه يا فريده النهارده لقيت شاب زى القمر جايلي وعاوز يتكلم معايا ف موضوع شخصي
فريده بحيره:موضوع شخصي ايه ده؟
محمد وهو ينظر الى لورين:تخيلي كده كان عاوز ايه
فريده:مش عارفه والله
محمد:جاي يطلب ايد لورين
سعلت لورين بشده حتى كادت ان تختنق
محمد باستكمال:وانا بقي وافقت اصلي سألت عليه ف ساعتها صحيح فقرا شويه بس احنا عمرنا ما بصينا للمستويات يعني
لورين بعد ان استطاعت ان تأخذ نفسها:بس انا مش موافقه يا بابا
محمد بانفعال مصطنع :يعنى ايه مش موافقه وكلمتى اللى ادتها للراجل ديه هطلعيني صغير
لورين بحرج:العفو يا بابا بس ديه حياتى وده جواز
محمد:وهو انا قولت انى هرميكي انا قلت محترم وانا وافقت وعموما هو جاى بكره علي الساعه8 كده جهزوا نفسكوا الحمد لله شبعت دايمه
وذهب الى غرفه المكتب ولم يمهلها حتي الفرصه للاعتراض فصعدت لورين الي الغرفه حيث لارا حتى تقص لها ما حدث علها تستريح ف لارا بعد ما حدث اصبحت من النادر جدا عندما تجتمع معهم على سفره واحده قصت لورين علي مسامع لارا ماحدث في الاسفل
لارا:يا حببتي بطلي عياط والله بابا ما هيجوزك غصب عنك شوفيه وبعدين ارفضى مش قضيه يعني
لورين ببكاء:ده قال انه وافق يا لارا وهييجو بكره
لارا:شوفي يا قلبي تليفونك بيرن
لورين بعد ان شاهدت المتصل وضعت التليفون على الوضع الصامت
لاا:مين؟
لورين:ده مازن مش عارفه اقوله ايه
وامضت لورين هذه الليله بصعوبه فمازن لا يكف عن الاتصالات فما كان من لورين الا ان بعثت له برساله تقص له فيها كل حدث وانها لا تستطيع مخالفه اوامر والدها واغلقت الهاتف وما لا تعلمه ان والدها قد تحدث الى مازن ليعلمه بالخطه لكي يعاقب ابنته على اخفائها الامر عنه
اليوم الثانى مساءا في فيلا المنصورى كان محمد المنصوري وزوجته فريده ينتظرون قدوم مازن وعائله وبعد قليل دق جرس الباب معلنا عن قدوم مازن ذهب محمد ليقوم بفتح الباب ويستقبلهم
محمد:اهلا وسهلا اتفضلوا
بدأ مازن بتعريف افراد عائلته لمحمد وفريده
محمد بدهشه وفرحه:رشوان عامل ايه
رشوان بفرحه:ايه ده انت محمد المنصوري
قام محمد ورشوان باحتضان بعضهم بشوق وحب فقد تفرقوا بعد الجامعه عندما ذهب كل منهم ليعمل بشهادته فكانوا اصدقاء منذ الصغر كماعرف محمد هناء زوجه محمود وسألها عن احوالها كما سأل عن محمود فقال له رشوان بحزن بأنه قد توفي من سنتين بعد صراع مع مرض السرطان فحزن محمد كثيرا علي موت صديقه وعندما نظر الي حازم راى محمود بكل صفاته حتى ملامح وجهه متمثله فى حازم بعد قليل جاء مراد وقام بالترحاب بهم وسارت الجلسه فى جو من القاء بعض القصص الطريفه التى حدثت بين محمد ومحمود ورشوان علي مسامع الشباب الى ان طلب محمد من مراد بأن يذهب ليجلب اخته فقد كان مشتركا معه ف عقابها ولكن مراد لم ينتبه له فقد كان شاردا في نايا مما دفع والده بأن يعيد عليه نفس الجمله مع وكزه بخفه حتي لا يثير انتباه الحاضرين فذهب مراد ليجلب اخته
فى حجرة لورين كانت مروة ابنه خالتها وغرام اختها يحاولون تهدأتها وان والدها من المستحيل ان يفرض عليها شئ كانت توافقها لارا فى حديثها الى ان دلف مراد الى الغرفه
مراد:يلا يا لورين عشان ننزل
لورين بصوت مختنق:يلا
منذ ان هبطت لورين الي الاسفل وهي تطرق برأسها الى الارض وذهبت لتحيي ن بالغرفه حتى وصلت الى مازن وحيته ولكن مازن نظر اليها بخبث وهو يقول
"ازيك يا عروسه"
كانت لورين غير مصدقه لاذنها هل هو هنا بالفعل ام انها تتوهم فتجرأت ورفعت نظرها اليه هنا هتف والدها
محمد:ايه تعرفيه؟
لورين بتوتر:يا بابا....
قاطعها محمد :مش وقته احنا لينا كلام تانى مع بعض
وبعد ذلك تم الحوار المتعارف عليع واتفقواعلي ميعاد الخطوبه وعقد القران معا والفرح بعدها بشهرين مع اعتراض لورين الا ان والدها اخبرها بأن سنه ونصف مده كافيه حتي تعرف الشخص جيدا مما جعلها تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها وبعد ذلك تحولت الجلسه الى جلسه انس حيث هبطت غرام ومروة وخالتهم منيره وجاء ليث وكانو يسترجعون ذكرياتهم اما لارا فكانت معظم الوقت شارده ولكن حازم تذكرها علي الفور هى تلك الفتاه التى اصطدمت به المستفزة كما اسماها لكنها الان هشه وضعيفه وحزينه انتهت الجلسه علي عزيمه هناء لفريده ومحمد واولادهم وليث وغرام واولاده ومروة وامها
بعد رحيل مازن واهله تحدث محمد الى ابنته
محمد بجديه:لورين تعالي ورايا
ذهبت لورين خلف والدها بصمت حيث لم تكن لها القدرة على الكلام فهي اخطأت
محمد:مقولتليش ليه؟
لورين:والله يا بابا مكنش قصدى هو بس ....
محمد:من امتى يا لورين بتعملى كده مقولتليش ليه مصارحتنيش ليه هو انا كنت هموتك يعني م اختك اهى وقالتي ع الزفت ايمن ومحصلش حاجه وانا كنت عارف موتها يعنى
لورين بخجل:انا اسفه يا بابا مكنش قصدى كده بس انا كنت عارفه ان انا ومازن مش هنكمل مع بعض واكيد هو حكي لحضرتك كل حاجه
محمد:اه حكي كل حاجه بس كنت عاوز اسم منك انتى مش اتفاحئ وبعدين ايه اللى يخليكوا متكملوش مع بعض مش بيحبك وبتحبيه برضو
لورين:احم...اه بس المشاكل بسبب عصبيته
محمد وهو يربت علي كتفها:الحياه مليانه مشاكل والمفروض نواجها مش نهرب منها حصل خير يا لورين وياريت متخبيش عني حاجه تانى انا صاحبك قبل ما اكون ابوكي ويهمنى مصلحتك
لورين وهي تقبل والدها:حقك عليا وتزعلش ومش هتحصل تاني تصبح علي خير
محمد:وانتى من اهله يا حببتي
فى اليوم التالي ذهبوا جميعهم الى فيلا السعدى وبعد الترحيبات وتناول الطعام مكث كبار السن مع بعضهم مع اقتراح هناء للبقيه وهم الشباب بالذهاب الى الحديقه فامتثلو لأوامرهاوذهبوا جميا وبصحبتهم سلوى
اندمجت البنات في الحديث مع بعضهم حتي قاطعهم مازن وهو يلح عليهم بالعب
مازن:يلا بقا قوموا انتوا جايين تقعد اخلصوا قوموا
غرام: انا معاك انا عاوزه العب
مازن :والله انتى عسل
لورين: وانا كمان
سلوي: وانا كمان معاك يا برنس
مروة :وانا كمان يلا
يوسف:يلا يا مازون هلعب
مازن وهو يغمز له:متأكد انك هتلعب
يوسف:فاهمنى انت
مازن :اكيد يا ابني
نايا:شويه رياضه بدل ما انا مروحتش الجيم النهارده
مراد:وانا كمان معاكو
حازم:يلا يا اهبل
مازن: انت يا هتلر
حازم بتوعد:حاضر هبس
ذهب الجميع للعب بينما مكثت لارا وحازم فقط وذهب ليث ليجلس مع كبار السن مهملا غرام تماما حاول حازم خلق حديث مع لارا فمنذ ان شاهدها ذلك اليوم في المول واعجب بها ورفض محاولات والدته بأن تزوجه وتجلب له العروسه المناسبه علي امل ان يلقاها مجددا
حازم:ازيك يا انسه لارا
لارا:الحمد لله وحضرتك؟
حازم :الحمد لله
وبعد هذا السؤال عم الصمت مجددا ولكن حازم قطعه وهو يقول
حازم:حضرتك خريجه ايه؟
لارا بضيق:فنون جميله
حازم :اها يعني زملا بقا
لارا بعدم تركز:اه زملا
حازم بابتسامه:هو حضرتك عارفه انا خريج ايه؟
لارا:لا معرفش
حازم بنفس الابتسامه:امال زملا ف ايه؟
لارا بحرج:احم...معلش مش مركزه
حازم وهو يهم يالوقوف:لا ولا يهمك اتفضلي براحتك البيت بيتك