📁 آخر الروايات

رواية منتهي العشق الفصل الرابع 4 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل الرابع 4 بقلم نرمين 


الفصل الرابع
في مكان جديد حيث تشعل فيه الموسيقي الغربيه حماسه السيدات في الجيم الخاص بنايا السعدي فقد تبدلت حياتها واصبحت لا تثق بأي رجل غير اخواتها من بين جميع رجال العالم لا تثق الا باخواتها فبعد ما حدث لها من خطيبها الاسبق رامز ودفعه حازم لها كي يفيقها مما هى فيه حتى استجابت وعادت لحياتها ولكن بقلب لا ينبض بتلك المشاعر التى لا تجلب سوى الموت وانت على قيد الحياه من وجهة نظرها
لاميس بضيق:ايه يا نايا كل ما اجيب اكل تاخديه منى فيه ايه؟
نايا:ايه انتى هتاكلي كل الاكل ده بيتزا وبيبسي وشوكلت ارحمي شويه وهتاكلينا مش عشان حامل تعملي كد
لاميس:يعني الواد يبقي نفسه ف حاجه ومأكلهوش ولما تطلعله ف وشه هتنفعوني بايه انتوا
نايا بنصف عين:وهو طالب كل ده برضوا ومش هتاكلي غير الشوكليت بس وهتقومي تعملي رياضه كمان
لاميس بخضه:ايه رياضه لا بتعب
نايا:بتتعبي ايه اذا كان الدكتوره نفسها قايلالك لازم رياضه عشان تخسي اللى تخنتيهم
لاميس :اعمل ايه طيب مش عارفه ابطل اكل وبدموع :ومصطفي كمان مبقاش بيسبني انزل بهدومي علطول خناق
نايا بلطف:يا حببتي انتى بقيتي بطايه خالص هو اصلا فرح لما تخنتى بس مش كده ده انتى مبقتيش بدربي يا لاميس بصي حاولي تخسي وانا معاكي
لاميس بفرحه:ماشي بس متزهيش منى
نايا:لا مش هزهق اتفقنا
لاميس:اتفقا
في غرفه لارا كانت تجلس شارده امام الشرفه المفتوحه وما حولها من مبانى وزروع وهي تتذكر بعض من ذكرياتها المشؤمه
سهير:ايه اللى عاجبك فيها قولتلك خد شروق بنت اختي فيها ايه زياده ديه
ايمن:فيها زياده انى بحبها
سهير:وانا مبحبهاش وهعمل اي حاجه عشان الجوازة ديه متمش
فاقت من شرودها على صوت باب الغرفه وهو يفتح وتدلف منه لورين وهي ترتدى ملابس عمليه
لورين بابتسامه:صباح الخير يا لولو
لارا بابتسامه :صباح النور يا لوري ع الشغل مش كده
لورين:نعم
لارا:ربنا يوفقك ياحببتي
لورين:يارب ...ها ايه رأيك ف موضوع الشغل اللى قولتلك عيه
لارا بضيق:مش هشتغل يا لورين مش عاوزه
لورين:طيب خلاص اهدي بس انتى كده بتدمري نفسك
لارا بتهكم:انا اتدمرت من بدري مش رفضي للشغل هو اللي هيدمرني يعني سيبك منى مازن هييجي امتى بقا؟
لورين:مازن احنا متخانقين اصلا ومبنكلمش بعض
لارا بتساؤل:ليه كده؟
لورين :عشان هو عاوز ييجي وانا مش راضيه
لارا باستغراب:وانتى مش راضيه ليه بقا؟
لورين:انا ومازن خناقاتنا كتير جدا وهو صعب وعصبي وانا مبسكتش احنا من دلوقتى ومبنبطلش امال لما يبقي رسمي بقا
لارا:انتوا بتحبوا بعض وبقالكوا فترة مش قليله مع بعض مش عارفين تتقابلو ف نطه
لورين :مع الاسف لا هو شايف ان الانسان ممكن ييجي عليه وقت ميقدرش يسيطر على اعصابه فيه وانا شايفه انه مش من حقه يتعصب عليا والمشكله ان احنا الاتنين صح بس مش مقتنعين لاهو مقتنع بردي عليه ولا انا مقتنعه بعصبيته
لارا:في الحاله ديه ده اللى هيتحكم فيكى او فيه واشارت الى قلبها
لورين بحب:عارفه اول مرة شوفته كان يوم الحفله بتاعتك ومشلش عينه من عليا وكان مفكرني مش شايفاه وبعدها بأربع شهور شوفته لما جه الشركه عندنا بالصدفه ومسبنيش الا لما اخد رقمي
لم تنتبه لورين وهي تتحدث الى دموع لارا التي سقطت عند ذكرها للحفله
لورين بندم:اسفه والله مش قصدى صدقيني
لارا بابتسامه:ايه يا لوري مالك محصلش حاجه يعنى ويلا على شغلك عشان اتاخرتي
لورين وهي تنظر الي ساعتها وهبت واقفه:يالهوى اتاخرت جدا انا كده هاخدها جري سلام
لارا:سلام
على طاوله الافطار في فيلا السعدى كان حازم يتناول الطعام مع اخته وامه
حازم بتساؤل:امال نايا فين؟ ويوسف ؟
هناء:راحت الجيم يا حبيبي ويوسف قال انك طالب منه شغل
حازم بتذكر:اه طلبت منه شغل فعلا ثم نظر الى سلوي:وانتى مش راحه المدرسه؟
سلوى بلامبالاه:لا مش عاوزة اروح
حازم بانفعال:هو ايه اللى مش عاوزة اروح وانا بقولك تعالى اخرجي
سلوى بحنق:هروح اعمل ايه ف الثانوىه العامه محدش بيروح وبعدين انا اتاخرت اصلا لو رحت هيبقي فيها تزنيب وهتصل بالاهل وحوار
حازم بغضب:انتى بقيتي قليله الادب انا بيتقالي حوار وتزنيب وهتروحي وهتتعاقبي هناك كمان على تأخيرك
سلوى بدموع:روح البس حاضر
حازم:اتنيلي
ذهبت سلوى الى غرفتها وهي تبكي لتحضر نفسها لتذهب الى مدرستها بعد ذهاب سلوى تحدثت هناء الي حازم
هناء:مردتش اقولك قدامها انك غلطان واتعصبت عليها من غير داعي
متحملش نفسك فوق طاقتها هو الله يرحمه يا حبيبي
حازم بغصه:سابني وسابلي حمل كبير انا بقيت عصبي اكتر م الاول
هناء بدموع:وحشنا كلنا والله يا حبيبي بس ربنا رحمه السرطان وحش والكيماوى افظع ساعته محدش كان بايده حاجه وبعدين ده وصاك علينا عشان تحمينا وتفرحنا مش تنكد علينا
حازم مقبلا يد امه:ربنا يخليكي ليا يارب اما اروح اصالح سلوى يقا
هناء:روح يا حبيبي
ذهب حازم الى سلوى لارضائها ويأخذها معه لكي يوصلها الى مدرستها ويذهب هو للشركه دلف الى الشركه وذهب حيث مكتب مريم
حازم:ابعتيلي مازن حالا يا مريم
مريم بصعوبه:حاضر يا حازم
حازم:مالك يا بنتى
مريم:ابدا دور برد بس
حازم وهو يبتعد عنها:اه دور برد طب ابعد بقا لتعديني
مريم بحنق:ايه يا حازم وانا وباء
حازم:اه وباء مش بيعدى ده
مريم بنفاذ صبر:انا هروح اندهلك مازن
حازم:طيب بس بسرعه
بعد قليل دلف مازن الى مكتب حازم وهو متجهم الوجه
مازن بوجوم:صباح الخير طلبتني
حازم باستغراب:صباح النور مالك
مازن :مليش كنت عاوز ايه؟
حازم باصرار:لا قولي مالك ومش هتخرج من هنا غير لما تقولي؟
مازن وهو يجلس ويتنهد:فاكر البنت اللى قولتك عليها شوفتها ف الحفله وبعدها بكام شهر شقتها ف شركه البناء اللى اتعاقدنا معاها
حازم:اه مالها
مازن:اهى ديه يا سيدى اللى انا بحبها وبقالنا سنه ونص مع بعض اهو وكل ما اقولها والدك واتقدملك ترفض وتتوتر رغم ان ابوها رجل اعمال اسمه محمد المنصوري اكيد سمعت الاسم قبل كده
حازم بتمعن فى الاسم:محمد المنصور فاكر الاسم بس مش عارف سمعته فين ...وهى مش عاوزاك تروح ليه؟
مازن:بتقول ان خناقتنا كتير ولازم نفهم بعض الاول قبل اى حاجه رسمي وكمان هى بترد عليا وانا كل ما هى بترد مببخلش عليها بالدبش
حازم:لازم تحط حد للموضوع ده سنه ونص فترة مش قليله روح لوالدها من غير ما تقولها
مازن بعد ان هب واقفا من مكانه وذهب ليقبل حازم:الله عليك هو ده
حازم وهو يدفعه:ايه يا اخى فيه ايه ابعد كده
مازن:الله عليك وعلى دماغك انا هروح لابوها دلوقتي
حازم :رايح فين يا ابني طب والشغل
مازن وهو يذهب باتجاه الباب:اخصم م المرتب اخصم انا خلاص هروحلها
حازم وهو يضحك:طيب خلاص روح
ذهب مازن الى شركه المنصوري وطلب مقابله محمد المنصورى بنفسه فسألته السكرتيرة عن وجود معاد سابق فأخبرها بأنه لا يوجد فطلب منه الانتظار حتي يدلف من لديهم ميعاد سابق اولا وبعد فترة من الانتظار دلف مازن الى مكتب المدير واحس بالرهبه فالمكان ضخم جدا ولكن هذا الاحساس قد تبخر عندها تذكر بأنه بينه وبين جمعه ب لورين خطوه واحده
محمد بترحيب:اهلا وسهلا اتفضل
مازن:اهلا بحضرتك شكرا
محمد بتساؤل:قالولى انك عاوزنى ضرورى اقدر اساعدك ف ايه؟
مازن:الحقيقه انا كنت عاوز حضرتك ف موضوع شخصي
محمد وهو يقطب جبينه:موضوع شخصي ايه؟
مازن بشجاعه:كنت جاى اطلب ايد الانسه بنتك لورين


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات