اخر الروايات

رواية مقبرة الاحياء الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم سارة جعفر

رواية مقبرة الاحياء الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم سارة جعفر


    بين الفقرات عشقي

♥️.
أصفن على العمر خلصته بس هموم وأباوع على الزمن وشلون جازاني أثاري بَـ هل وكت ما ينفع الطيب، والطيب يضل كل عمره وحداني واليمشي عدل على النيه يظل طول العمر مجروح ويعاني..
-وردة: أبتسمت فرحانه على جملته الترست گلبي فرح، حرك خشمه على رگبتي بهدوء يشمني كزبر جلدي من قربه وشواربه التبز بجلدي وبأيده محتضني لصدره وأنه مستحيه ومرتبكه..
-وريدي
-ها حبيبي
-يا يابه
الحچايه رسمت الأبتسامه على وجهه مشاعرنا مختلطه، صرنا البعض بعد عراقيل وعثرات وعقبات صرت زوجته وصرنا جوه سگف واحد من الفرحه ما نعرف شنو نسوي وشلون نعبر عن فرحتنا بس حاضنين بعض وهوَّ يتغزل بيَّ وأنه أضحك خانسه ومستحيه..
لزم أيدي بين چف أيده مصبغه أظافري وهوَّ أيده متروسه وشوم باس باطن چف أيدي ضحكت متدغدغه وسحبتها منه
-حُرّ تدغدغني.
أبتسم ومسح على شاربه
-لچ ملعونه مو تحبينهن شو هسه تحچي عليهن!
-چا غير تدغدغني يا عيني..
-چا هاي بعد مجبوره تتحملي كبد خو ما تردي تگطعي عليَّ الحبه ما راهمه.
-ياا
-يعني هسه أنتِ ما ترديني أحبنچ؟ لا والله الا أحبنچ غصبًا عليچ چا أنه متاني كل هذا الوكت علمود تگليلي شواربك تدغدغني!
ضحكت فاتحه عيوني مصدومه من كلامه رجع باسني عناد بيَّ بوسه قويه وشواربه يبزن بجلدي أبتعدت عنه مزعوجه ورفعت أصبعي بوجهه أهزه
-خبيث تتعمد تضوجني..
سحبني عليه بأيد وحده خازرني
-ملعونه لا توخري.
سمعت صوت باب الغرفه جاي يندگ التفتت عليه ردت أگله وهوَّ گرص خدي وباس أصبعه، راح للباب فتحه وأنه واگفه أباوع منو أجه سمعت صوت فجر وبأيدها صينيه خلتها بأيد حُرّ عافها على صفحه ورجع عليها
-تعشيتي أنتِ وكلارة؟
-بعدنا خويه هوسه جوه لمن ينامون ونتعشى..
-تعالن نتعشى سوى.
بسرعه رفضت وهوَّ أشگد لح عليها بس من شافها قافله ما ترضى سكت، نزلت فجر وهوَّ سد الباب وطب ملتفت عليَّ
-تعاي تعشي غزالة.
ما قبلت أكل لعبانه روحي ومعدتي تگلب من التعب ولو اليوم كله ما مخليه لگمه بحلگي بس ما أشتهي كلشي من التعب بالگوه مسيطره ما نايمه وأنه واگفه تنجر الحچايه جر من حلگي
-بالعافيه گلبي ما أريد..
رجع يلح سوده عليَّ صوته راح وهوَّ يقنعني
بس ما قبلت البدله موتتني شثگلها وراسي أحسه صاير طبل والتعب هاد حيلي بس ما ينطيه گلبه أنام وأنه ما مخليه لگمه بحلگي من الصبح لهسه سحبني من أيدي غصب وأخذني گعدني گدام الصينيه
-شو تاكلي غصبًا عليچ.
ضحكت وهوَّ يسوي لفات ويخلي بأيدي متقيده بحرگتي من وره البدله وهوَّ متربع گدامي لحد ما سوالي لفه جديده بسرعه گلت
-والله العظيم شبعت، أكل أنتَ ما حطيت لگمه بحلگك..
-غير أنتِ رايحه منتهيه من التعب.
-تسوي لفات وتخلي بأيدي وتشربني العصير
عود شنو معناها أنه زعطوطه وما أعرف أكل شتقصد؟!
-خرب بغيرتچ وردة حتى وأنتِ مطفيه تدورين طلايب.
-صدگ لو بعدچ جوعانه؟
-يا جوعانه أنتَ ترست معدتي حلگي ما فرغ من الأكل، رحم الله والديك أطعمت مسكينه چنت ميته من الجوع بس لأن ما بيَّ حيل ما ردت أكل..
باوعلي بطرف عينه
-أعرفچ.
كملنا أكل وهوَّ راح يغسل وأنه واگفه گدام المرايه محتاره بيمن أبلش بالتسريحه لو البدله لو المكياج والسبح وهاي الهوسه كلها وأنه أيدي ما بيه حيل أرفعها على گد ما تعبانه..
التفتت على خطوات حُرّ وگف بصفي طخ أصبعه بخدي
-شنهي هذا طحين؟
-مكياج هذا.
-شو مغيرچ ما چنچ وردة أحسچ بلياه أحلى..
-صدگ چذب هسه تذكرت تگلي لو مسولفلي من مساع چا ماسحته!
-ليش تمسحينه تموتي.
-غير تگول بلياه أحلى!
-أقصد أنتِ بدون مكياج حلوه عليمن المكياج بعد؟
-أنه هم بالگوه متحملته أحس مضوجني كلش ما متعوده على المكياج الثخين أحب بس الخفيف أحلى على ملامحي..
نسولف وهوَّ يفتح بدگم ردن الدشاشه مبتسم يسمعلي گعدت على طرف الچربايه أفتح بالتسريحه بس كلش صعبه وهوَّ أجه ساعدني يفتح بالتسريحه شو لاصها وعكمش الشعر أكثر وگف متخوصر
-بله هذا شسويله؟
-ترى أنتَ لعبت بشعري لعب
-أيا ما تستحي چا مو عيوني راحت وأنه أفتح بي!
-عمي روح روح خربته بالزايد..
-شو بله.
رجع يفتح بشعري لحد ما فتح التسريحه ونزل شعري على ظهري زفرت نفس مرتاحه وبأصابعي دلكت فروة راسي، خطيه هوَّ ما عافني هم ساعدني بالبدله فتحها الي وما أدري وين راح بسرعه نزعتها ورحت للحمام حاولت أول شي أمسح المكياج وأنه ثوله نسيت أجيب مزيل المكياج فـ غسلت وجهي علمود يطيح المكياج وشلع گلبي يله نمسح..
ندگ الباب يمكن خاف عليَّ لأن طولت بالحمام من ما سمع صوتي رجع دگ الباب أقوى من قبل وأنه ما أرد الشامبو تارس وجهي
-غزالة.
أمسح بوجهي وماكو بس أريد أرد عليه أختنگت
من الماي والصابون الطبن بعيوني وحلگي، يدگ على الباب خايف
-وين رحتي يمعوده شنهي متي؟
كل ظنه طحت من التعب
-ها حُرّ؟
نتر بعصبيه
-نعلى على بليسچ وردة چا ما تحچي هبطتيني!
لبست اللبس الگالن الي عليه البنات، أنه ختاريته من شترينا ملابس والبنات ما قبلن لأن يگولن مو مناسب ختاريته لأن هذا أكثر قطعة ملابس نوم شفته أهون من البقيه طويل كلش ومن فوگ سيوره رفيعه ومن ناحية الفخذ بي فتحه نازله لجوه وأكو قطعه ثانيه تنلبس فوگاه..
مستحيه شلون أطلع گدامه هيچ، بقيت أفتر مستحيه وأفرك بأيديَّ لحد ما سمعت خطواته قريبه من الحمام نجبرت أطلع فتحت الباب وطلعت وأنه مستحيه ومدنگه عيني
لمحني وعلى ملامحه نرسمت أبتسامه
بأيده تراك طب للحمام وقبل لا يسد الباب التفتلي
-ما أتاخر عليچ كبد.
رحت أمشط بشعري گدام المرايه وحطيت عطر وحمره، توترت كلش من سمعته راح يطلع من الحمام وضاع بيَّ المشراد التلفت بالمكان وين أروح خفت من صدگ، رحت ركض على الفراش تمددت مغمضه عيوني ومسويه روحي نايمه..
مغمضه عيوني وأسمع خطواته يطلع من الحمام يتقرب عليَّ حط قبضة چفه على المخده ساند أيده وقرب وجهه من وجهي يباوعلي هادئ وساكت، كلشي أحس بيه وكل حركه أنتبه الها، مسويه روحي رايحه بسابع نومه ما أدري ليش سويت هيچ بس چنت حيل متوتره
-أمممم وردة الحلوه نامت!
أجيت أردله بس بسرعه لزمت لساني
شوف الغباء يا الله بقيت مغمضه وما تحركت بس هوَّ بعده يباوعلي بحيث من قربه أحسه شويه ويطخ وجهه بوجهي كمل كلامه بضحكه
-وريدي نايمه؟
توترت كلش بس ما بينت بقيت جامده
وحابسه حتى أنفاسي وهوَّ واضح مركز بيَّ، مسح بچف أيده على وجهي وأحس ببروده سرت بجلدي لأن أيده بارده ومبلله ماي
-متعيني منتهيه من التعب.
أحسه ما مقتنع ما أدري يحچي بضحكه
بس بقيت مستمره مسويه روحي نايمه وأعتقد بالغت هوَّ ما تأخر هواي بالحمام بس أنه سويت روحي نايمه صارلي ساعات كلشي ما أحس
-يا يابه شوف شلون ذابه روحها تعبانه الغزالة...
يحچي وهوَّ يتمدد بصفي
أحسه حيل قريب مني بقى ساكت بدون ما يحچي ظنيت نام أو التهه عني وصدگ بديت أغفي بس نصدمت وفز گلبي قبلي من حسيت بشفايفه على شفايفي فتحت عيوني خايفه ورجعت لوره
-هاي شبيك غير منطمره!!
يباوعلي بنظرات حسيته يعرفني ما نايمه ضحك مستهزأ
-متعيني بسابع نومه رايحه ميته.
رفعت حاجبي خازرته
-شني قابل جاي أچذب عليك غير بنيه تعبانه ونايمه!
حط أيديه جوه راسه يضحك
-لا حشاچ حشاچ وردة المعدله منيلچ تچذبي ولا چنچ صنم ومتشنجه ولو هوَّ وين أكو واحد يتشنج من ينام؟ وين أكو واحد يتحرك جفنه من ينام؟ بس هم خو ما أنتِ چذابه حشاچ أكيد نايمه..
-أي من التعب تعبانه يعني شلون ما أتعب؟
-زين كبد ليش عبالك ميته هسه أفتهمناها نمتي بس شويه بالغتي حتى نفسچ مگطوع شنهي السالفه علينا چا تضحكي عليَّ يبعد طوايفي وين أكو واحد نايم جفنه يتحرك فهميني ليش جفنچ يتحرك، مثلاً جاي يرگصلنا بمناسبة عرسنا؟
ضحكت من كل گلبي النوب من تذكرت هوَّ جاي يحشش عليَّ خزرته ورجعت تمددت بمكاني زعلانه وأنطيته ظهري
-ترى نايمه أنه..
ظهري طخ بصدره من تقرب حضني وحط أيده على خصري جرني بأيد وحده لحضنه، سند فكه على چتفي وجهه قريب من رگبتي يسولف
-صدگ چذب حچايتچ سيف وريدي هاي هِيَّ نايمه چنتي.
ما رديت مسويه روحي زعلانه
أحب أدلل وأدلع عليه دفن راسه برگبتي يسولف بصوت ناصي
-حلوه منچ تزعلي بليلة عرسنا؟
-چا حلوه منك تچذبني؟
-الله أكبر يا صلافتچ أشگد صلفه!
-بعد وبعد اليوم تگلي صلفه باچر عگبه تطگني..
-هههههههههه أحب سوالفچ ولچ.
أبتسمت وهوَّ دارني عليه حضن وجهي بثنين أيديه وبأصبعه الأبهام يمسح على خدي بهدوء وعيونه بعيوني، قربه إلي ونظراته التتأمل ملامح وجهي وترني دگات گلبي من قوتهن أحسهن وصلنه وسمعهن صدري يرتفع وينزل من توتري غمضت عيوني من قرب وجهه وشفايفه لامسن شفايفي..
رفعت أيدي أدفعه لزمها بهدوء ونزلها حاولت أبعده عني بس هوَّ چان أقوى مني بقيت أصارع وياه علمود يبتعد بس ما چان وياي رايح لعالم ثاني، من أنتبه لوضعي أبتعد عني أخذت نفس بصعوبه وهوَّ حاوط خصري بثنين أيديه مبتسم
-وريدي.
متوسطه حضنه خجلانه رفع الغطا يغطينا ثنينا غمضت عيني مستحيه ودفنت وجهي بصدره، حاوطني بأيديه الموشمه وقربني عليه أكثر يشم بعطري وبحچاية متروسه حنيه يگول
-أحبنچ يبعد روحي.
زاح خصلات شعري من وجهي يتغزل بيَّ، مبقيني بحضنه أسمع لغزله ولمساته بخجل لحد ما غفيت بين أيديه، نمت وما فكيت عيني بعد فزيت على صوت الباب يدنگ بالگوه فتحت عيوني أباوع للساعه صاير الصبح رجعت غمضت عيوني متعاجزه أگوم بعدني نعسانه..
فزيت مره ثانيه على صوت مو غريب عليَّ هذا صوت جسام
-دخيل بختك عريسنا صدگ چذب كافيك يمعود أطلع رحمه لوالديك مو رجلين الوادم تگطعت من الصعده والنزله، شني نايم نومة أهل الكهف!
فركت عيني بقبضة أيدي ورفعت أصبعي أدغ حُرّ بچتفه
-أگعد حُرّ يحاچونك..
گعدته شكثر ما يقبل يگعد، رجع جسام يحچي
-خايب نعلى على شيب جدك أگعد شلون بله نفلش الباب عليك شني ماكو أحساس يمعود الوادم كلها تسأل عليك جايين يتباركولك أگعد من أشتعل جدك..
يدردم على حُرّ وأنه متت من المستحى
گعدته بالگوه متمدد على ظهره يباوع على السگف ويدخن ما يقبل
يگوم يطلعلهم دخن أكثر من جگاره وصحصح التفت عليَّ
-لا عيب طالع الهم.
ضحكت وهوَّ گام غسل وطلعلهم بقيت متمدده أنتظر حُرّ يدخل يسبح قبلي لو أسبح أنه، صوتهم يوصلني رغم يحچون بصوت ناصي بس همَّ شما ينصون صوتهم يبقى شعلاته جسام يجر بالحچايه جر متعمد
جسام: ها عريسنااا شني السالفه بعد وكت لو باقي نايم للظهر، قصرت والله طابگلك يوم يومين بعد..
حُرّ: ما تاكل خرا.
ضيغم: خزيتنا الوادم تسأل عليك الزلم جايين يتباركون الك شنگلهم العريس چلب بغرفته ما يرضى يطلع هاي عود أنتَ الچبير!
جسام: چا شنترجه من الزعاطيط..
حُرّ: الله غاضب عليَّ بيكم هسه زلمه تعبان ونايم جايين تغثوني ليش چاتل واحد من أهلكم مناعيل الوالدين.
جسام: الوادم شطلعلهم جدتي؟
حُرّ: هسه أنتَ شصعدك زلمه مسكرب گاعد وساكت لو ما تگدر اله تغثني طابق ثالث شصعدك ما تگلي!
جسام: هذا الضلع ضيغم المن نريده غير للصعبات.
ضيغم: وعلي صعدته من الطابق لأول للثالث سانده علمود أغثك وأنتَ تخيل أشگد أحب ضوجتك..
جسام: أطرب على مغثتك أنه أطرب.
حُرّ: چا أشگد نواقيص.
جسام: يله النسيب عوف المره وأنزل للوادم شوف الخلق الزفره هاي الجايه، أگعد وياهم أنغث شويه أهم شي ما تفرح ندري بيك أنتَ ما تفرح بس يم مرتك..
حُرّ: لك عار أنزل لا أدفرك أكسرك أنتَ وياه.
ضيغم: أعذرنا ما نگدر ننزل اله نزلك ويانا..
جسام: أنتَ شايف هسه إذا تنزل جدك يحرگوه، ماكو واحد ما صعدلك يدگ الباب يگول موته محد فتح الباب والوادم تسأل عليك جدتي خاتون أجت تصعد تكسر الباب عليك.
حُرّ: شنهي من عائله كلها مغثه خرب بأبليسكم أنزلو يله أنزلو وأرتاحو نغثيت قبل لا أنزل..
جسام: چا أحنى شنريد من الدنيا غير مغثتك يا خويه.
ضيغم: بالخدمه أحنى يوميه نجي نغثك..
ضحكو بصوت عالي ونزلو وأنه أدگ على خدي مستحيه يبووو صرنا علچ بحلوگ الوادم، بس والله من التعب ما حسينا أمس چان يوم طويل ومتعب والعرس كلش ضخم تعبنا..
طب حُرّ للغرفه أبتسملي وعگد حاجبه من ركز بوجهي
-شبيچ كبد؟
-والله عيب هاي الوادم كلهم داگين الباب وما طالعلهم!
-چا وين العيب يبعد طوايفي أنتِ هم تمسلتي.
-يعني عادي الوادم أجت تگعدنا وما گعدنا؟
-وادم تعبانين ونمنا وين العيب بالسالفه!
-الحمدلله چا أجيت ما أطلع من المستحى..
ضحك وراح للحمام يسبح شويه وطلع لابس دشاشه وگف گدام المرايه وأنه أخذت ملابس ورحت سبحت ما تأخرت هواي وطلعت لگيته مكمل بس بعده ينتظرني عطره شحلاته يفوح لابس محبس وساعه ومرتب شعره وواگف بأيده مشط صغير يمشط شواربه
أبتسملي والتفت عليَّ
-وريدي شتحتاجي سولفي لفجر تدري بيها ما تقصر، أنه راح أنزل لجوه والتهي بعد ما أشوفچ.
هزيت راسي وهوَّ دنگ عليَّ باسني وطلع من الغرفه رحت گدام المرايه أمشط بشعري وطبت فجر مبتسمه تقربت عليَّ تباركتلي وباوستني والأبتسامه ما فارگت وجها..
فجر: أنه راح أعزل الغرفه وأنتِ بدلي هدومچ ورتبي روحچ علمود ننزل لجوه عدنا خطار.
-لا خيه لا تعزلين الغرفه ما بيها شي، بس فدوه هاي البدله مخلينها على صفحه البارحه محتارين بيها أنه وحُرّ ما نعرف وين نوديها لا تتسفط وأسفطها ولا تنضم وأضمها وبقت شكبرها ما أدري شسويلها!
-هسه أنه أرتبها.
راحت للكنتور فتحته تباوع على ملابسي
-شطلعلچ هدوم؟
-ما أدري والله خيه أنه وراچ.
-هذا يخبل عليچ يصير ومناسب
-هاي هِيَّ بكيفچ..
أخذت منها الملابس
ورحت للحمام بدلت ورجعتلها لگيتها مرتبه الغرفه التفتت عليَّ
-تانيني خل أجيبلچ الريوگ تتريگين.
بدون ما تسمع ردي طلعت من الغرفه أنه خليت مكياج خفيف وهِيَّ ما طولت بسرعه رجعت وبأيدها الريوگ أبتسمت وتشكرتها وگتلها تتريگ وياي بس ما قبلت تگول متريگه گعدت على طرف الچربايه وأنه أتريگ بالگاع..
فجر: المفروض حرّ يتريگ وياچ هيچ المتعودين عليه أحنى بس بعد عدنا هوسه وخطار ما شاء الله البيت مالك محط رجل اليوم، حر وجدتي عدهم هواي معارف.
وردة: چا شلون يبقى بدون ريوگ؟
فجر: جوه توسلت بي أسويله ريوگ ما قبل شرب گلاص جاي وطلع، من يرجع أسويله..
بقينا نسولف سوى لحد ما كملت ورحت غسلت وشمرت الشال على شعري تشمر خاف يطب واحد، نزلنا سوى وهِيَّ تعلمني مثل الأم من تعلم بناتها طبيت للمكان البي النسوان سلمت عليهن وگعدت على جهه وهنَّ يرحبن ويهلن بيَّ..
مر الوكت بين السلام والسوالف والمباركات
ونص عرفتهن ونص أول مره أشوفهم وفحطت بس أريد يخلص هذا اليوم علمود أروح أنام بعدني نعسانه طبت فجر عليَّ بسرعه مستعجله
-البسي شالچ عدل الولد يردون يطبون يتباركولچ.
لبست شالي عدل وطبو همَّ سلمو عليَّ وتباركو كل زلمنا تباركولي ونحرجت كلش همَّ هواي وأنه أعرف أرد بس كلشي طار من بالي بسبب الأرتباك فـ حُرّ بقى يرد بدالي ومن تباركولي وأنطوني فلوس حچت كلارة ما قابله
-شني هاي أنطوها بعد.
بسرعه خزرتها وضيغم ضحك
خاتون: طاح حظچ أم عين الضيگه الفلوس هواي لو تدورين فلوس چا ليش ما قبلتي تتزوجتي سعد؟
حُرّ: چا شحچينا خاتون مو گلنا ما تنفتح هاي السالفه!
خاتون: أعذرني يمه مره چبيره وأنسى..
ضحكنا على عذرها وكلارة أجت گعدت يمي الحقيره اليوم كله غايبه عايفتني وحدي أصفن، جون يباوعلي من بعيد بضوجه زهراء تأشرله يروحلي وهوَّ متردد بالأخير أجه گعد بصفي يسولف وياي ويباوع لحُرّ ضحكت من شفت حُرّ هم يباوعله
يوم يمر وره يوم بحب وسعاده، گاعدين كلنا بالليل ملتمين لمه عائليه وكلارة گامت تريد تطلع فجأة صرخت خايفه وگبل گعدت بالگاع عبالك طاحت من طولها ولزمت رجلها بأيديها الثنين
-يممممه!
حُرّ: شبيچ ولچ؟
كلارة: گزازه طبت برجلي..
ضيغم: اليشوفچ عباله طلقه طابه برجلچ.
كلارة: ااخ يمممه طبت لنص رجلي..
فجر: شو بله خل أشوفها.
دارت چف رجلها كلارة لفجر بس ما گدرت تشوفه عدل
وهِيَّ وجها مصوفر كل ما تريد فجر تلزم رجلها تصرخ
-لاااا عليچ الله لا تشلعينها أموت وعلي..
-چا المن مخليتها ورث!
توترت أكل بأظفري وهِيَّ گاعده ولازمه رجلها وأحنا ملتمين عليها تقرب حُرّ گعد گدامها من شاف روحها مسحونه
-شو بله خل أشوف.
بسرعه جرت رجلها تباوعله بخوف
-لا يمه أخااااف والله أخاف..
رافع حاجبه مركز وبس يريد يشوف الگزازه
-بسرعه أجرها ما تتعوري ولا تحسي بيها.
بقت خايفه وهوَّ جر ثوبها على رجلها
رغم ما طالع منها شي وكل ما يريد يجر الگزازه تصرخ وبقتنا كلنا بتوتر وياها، لحد ما حُرّ ثبت رجلها بأيده جبر وهِيَّ تدفع بي بثنين أيديها
-والعباس أخااااف فدوه لاا حرّ وخررر..
ضيغم: يمعوده هسه بس خلينا نشوف الگزازه وينها!
جسام: خايبه هِيَّ گزازه يجرها الچ بسرعه يروح وجعها.
كلارة: أخاااف والله أخاف دخيلچ يالزهرررره..
حُرّ: لا تدفعي نچبي خل أطلعها.
كلارة: مشت ويَـ الشرياااان..
ما أهتم الها رغم چان متعاطف وياها بس هسه يريد يجر الگزازه من رجلها بسرعه لزم الگزازه لأن هِيَّ مبينه وجرها بس رفع راسه الها مصدوم لأن الگزازه أصلاً ما جارحه رجلها وداخله لا لازگه برجلها حتى دم ماكو ولا جرح!!
ضحكت بخوف من شافت نظراته
لأن حُرّ هاي نظراته لو يكتلنا أهون علينا من هاي النظره
-شوف والله عورتني..
بقى ساكت وضيغم وجسام أستلموها تحشيش وحچي لأن خبصتنا وكلنا خفنا وياها من حچيها وهِيَّ تحلف تعورت..
طلعو الولد كلهم بقينا بس أحنى البنات وخاتون وخاله أمل گاعدين نسولف، بين السوالف والحچي أنتبهت للساعه صار الوكت متأخر وأحنى گاعدين حُرّ من زمان أجه وصعد لغرفتنا، نزل بأيده التلفون رفع عينه النا
-شكو اليوم شو ملتمات؟
فجر: هيچ خويه ما نعسانين وگاعدين.
حُرّ: يابه صار نص الليل شجاچن روحن نامن!
ضحكت فجر لأن تدري بيه
مو هذا الهامه حك شعره من وره صافن عليهن
-شني اليوم مسوين سهره للصبح؟
ضحكت خاتون تسبح بسبحتها
-وشعليك يبعد گلبي؟
-جده ما تنامي أحسلچ مره چبيره مو زين عليچ السهر.
-هذا مربي لحيته وهذا مبتلي بيها..
طگته على چتفه وهوَّ يضحك وياها آشرت عليَّ
-گول أريد مرتي وفضها.
-أي أريد حرمتي چا شني چلبتن بيها؟!
أستحيت وهنَّ يضحكن باوعتله بعتب
لأن خلاني خجلني گدامهن تقرب عليَّ وگف گدامي والتفت عليهن
-أعذرنا بس أنتن شويه بطيتن وأنه أزلمه گلبي رچيچ على حرمتي مشتاگلها.
فتحت عيوني خازرته من رفعني من الگاع شايلني بين أيديه ومشى للدرج قصص وروايات عراقية كرار صلاح وهنَّ يضحكن، من المستحى حسيت روحي راح أتخربط رفعت أيديَّ حاوطت رگبته خايفه أطيح وهوَّ يصعد الدرج ويباوعلي رافع حاجبه
-بس لا ما عاجبچ كبد؟
-عيييب أنتَ ما تستحي شلون تشيلني گدامهن؟
-حرمتي وشلتها وين الغلط ما مفتهم!
-باچر شيخلصني منهن والله يشرني على الحبل..
-ليش شافنا مصلخين؟
-هنَّ بدون شي دوم يخجلني مو النوب شلتني گدامهن..
ضحك وصعد درج الطابق الثاني وبعده حاضني بين أيديه لحد ما وصلنا للطابق الثالث دخلنا اله وهوَّ وبعده شايلني
-أحبنچ رويحتي.
-كلارة: صاحتني وردة لغرفتها أجيت وراها وهِيَّ گبل راحت گعدت على الچربايه والتفتت عليَّ مستغربه من شافتني بعدني واگفه..
-ما تجين!
-ترضين أگعد على جربايتچ؟
-شبيچ كلارة؟!
ضحكت مستغربه رديتلها بهدوء
-چا غير هِيَّ غرفتچ..
-أي أرضى تعاي أگعدي.
رحت گعدت بصفها وهِيَّ مطنگره مبين عدها حچي بحلگها
-شبيچ وردة؟
-كلارة سولفيلي بصراحه أنتِ زعلانه مني؟
-لا والله ما زعلانه.
-چا ليش من زواجي لهسه ما تسولفين وياي مثل قبل؟
-غير صرتي مره متزوجه ورجلچ يمچ..
-چا شني رجلي طول الوكت يمي حتى لو هوَّ ما موجود أنتِ ما تسولفين وياي وحتى من تسولفين بالگوه إذا زعلانه سولفيلي عليچ الله!
-والله العظيم ما زعلانه.
-چا ليش هيچ متغيره عليَّ؟
-لأن تزوجتي..
-وشني ربط زواجي بصداقتنا؟
-صرت أستحي منچ أحسچ مره چبيره والمتزوجات أحسهن جديات فـ بقيت ما أحچي وياچ بتزعطط مثل قبل أحسچ مره وعيب منچ..
-تحچين صدگ لو ناصبه عليَّ؟
-أي والله حتى أستحي منچ..
-هسه من أكضچ وأگطعچ تگطع واحد يلومني!!
-چا شلون بله الزم مستحاي ضليت أستحي..
-ترى والله أضل أبچي شبيچ أنه چم صاحبه عندي علمود هسه تتغيرين عليَّ بس يجي حُرّ أتطلگ منه، مره معرسه شني چا ما نضحك ما نسولف!
ضحكت وطگيتها بقينا نحچي لحد ما تعاركنا ودفعتني وأنه گاعده على طرف الچربايه طحت لوره على ظهري شاغت روحي وصرخت وهِيَّ ماتت من الخوف بسرعه سحبتني تگومني لزمت ظهري ميته من الوجع
-ما أدري والله ما أدري ما متقصده والله!
دفعتها بحقد وطلعت من الغرفه أيدي على ظهري متأذيه أجت وراي تتوسل بيَّ أسامحها لأن ما متقصده وأنه أباوعلها بطرف عيني
-مسمومه طلع سم زوجة الأخو.
ضحكت صاحها حرّ راحتله، وصلت الدرج الطابق الثاني والتفتت على صوت ضيغم صافن عليَّ بخوف
-شمالچ كلارة؟
-دفعتني وردة وطحت على ظهري..
-حلللل.
صفنت عليه ومن الصدمه حتى الوجع نسيته
-ليش حل السربوت السرسري
-حوبتي هاي چا مو أنتِ معلعلتني حوبة مظلوم..
-خايب شايغه روحي من الوجع هسه أطلع حرگة گلبي بيك بايگه ورثك بايگه حلالك شامت بيَّ!
أبتسامة الشماته تارسه وجهه فرفحت روحي أكثر
من وكت طيحتي خزرته ونزلت أدردم عليه وأغلط وهوَّ وراي يصيح
-حوبة مظلوم هاي كلارة الحماره.
نزلت أغلط عليه
ورحت لفجر أبچي لحد ما مرغت ظهري وأشكيلها من وردة
-خيه متعمده چا شني عميه ما شافت من دفعتني للگاع!
-ههههههههه ولچ وردة حيه!
-أي خيه صدگيني متقصده صويحبتي وأعرفها..
راحت فجر لغرفة جدتي خاتون
وأنه رحت وراها لگيت حرّ هم شكيتله على وردة ضحك
-نچبي لچ لا تحچي على غزالتي.
طگيت فخذي أهز براسي
-گلب علينا أخوي غيرته الحيه..
نسولف بشقه وضحك، ومر الوكت لليل گعدت أباوع بالتلفون الشتراه الي حرّ بالجديد وفرحانه جاي أتابع عليه بره ومطفيه الضوه مشتغل بس ضوه التلفون مندمجه وأنتبهت شخص ثاني بصفي التفتت ضيغم گاعد يمي طفيت التلفون كفخني!
-ليش طگيتني؟
-مو أنه.
-چا ياهو؟
-أيدي..
-أستغفر الله يا ربي شني تضحك عليَّ أنتَ!
-هسه شبيچ هِيَّ كفخه.
-إذا تمد أيدك مره ثانيه والله ما أحچي وياك بعد..
-أنتِ متغيره حتى ما تحچين وياي
-چا شتريد نسولف؟
-هسه أنتِ شتسوين هنا؟
-گاعده أتابع بالتلفون.
-عوفچ منه هسه خل نسولف شويه..
-عن شنو؟
-عنه..
بقيت ساكته تنهد صافن لگدام
-كلارة سولفيلي عن قرارچ بخصوص زواجنا؟
-ما أدري..
-شنو ما تدرين أكو واحد ما يدري بقراره؟
بقيت ساكته وسرح بالي أفكر، ضيغم أحبه وأعزه كـ أي شخص زين بحياتي والمشكله مو بي المشكله بيَّ أنه ما أعرف مشاعري أتجاهه شنو إذا أقبل ما أدري ليش قبلت وإذا أرفضه ما أدري ليش رفضته أنه ما أعرف شنو مشاعر الحب!
ما بي شي ينرفض ضيغم، شخصيته مثل ما أحب نفس شخصيتي وعلى الشكل ما دام أنه أحب الجمال والحلوين فـ هوَّ حلو وأحلى زلمه بين زلمنا شكله يعجبني بس محتاره..
طگ أصبع گدام عيني
-ها شني صفنة المطي هاي!
-ما أدري والله، يعني ما أدري شلون تصير مشاعر الحب!
-الحمدلله والشكر هم بلاء هذا عفت البنات كلهن ورحت حبيتلي وحده خوثه وثوله..
-خايب غير أنتَ كتلت روحك عليَّ وأنه ما منطيتك عين!
-شني ما تعرفين مشاعر الحب صدگ لو ناصبه عليَّ؟
-والله ما أعرف دخت ترى..
-راح أكتلچ كتله، يعني شلون أفهمچ حتى ما أعرف أشرح والله بس هسه عوفچ من الحب يعني التتزوجينه لازم تحبينه عادي زواج تقليدي أعتبري زواجنا.
-چا شلون غير لازم أحبك!
-يعني هسه سعد من رضيتي بيه تحبينه؟
-أهووو ترى صدگ راسي ضل يوجعني من التفكير!
-هسه أنتِ بس فهميني تقبلين تصيرين مرتي؟
-گتلك ما أدري..
مسح وجهه متنرفز وأنه أفكر تعب عقلي من التفكير وضجت حاولت أوصل لحل منطقي بس فعلاً أنه ما أعرف روحي أحبه لو لا الحب كله ما أعرف شنو شعوره ترددت حيل بالأخير طگت روحي ونترت
-دخت ولعبت روحي شنو موازيني..
-صدگ چذب خرب عقلچ چا شلون بله نحلها؟
-يمعود والله ضجت وعقلي بقى يوجعني..
ضيغم: الحب يمكن سهل واحد يسولفلچ عنه بس بالمشاعر صعب، من تحبين شخص ما تتخيلين روحچ ويَـ ثاني بزواج لو حتى بتفكير يبقى التحبينه ساكن گلبچ والحچي يطول ترى الحب ما ينوصف..
بقيت ساكته ومدنگه ما أعرف شنو أجاوبه گمت من مكاني ضايجه
-أوووع حب شني شو خل يولي.
عفته وطبيت لجوه بس بقى كلامه بالي بقيت أفكر أنه أحبه لو لا؟
-موج: ما نمت ليلي بس أفكر وأدقق بحياة أهل مُهيب أريد أتذكر شي غلط بيهم، الشي الوحيد الخلاني أخاف منهم موقف أبوه من يجبره يقتل شخص بحجة بيناتهم ثارات ما أعرف شنو، مسحت وجهي وگمت من مكاني من صار الصبح، ما غفت عيني لحظه وين أگدر أنام وأني بمكان مو مكاني وأشياء غريبه جاي تصير وياي؟!
فتحت الباب وطلعت من الغرفه بالخنسه وگف گلبي من شفت شخص على الدرج، زفرت نفس براحه من شفته مُهيب گاعد على بايات الدرج وعينه صارت بعيني خفت ورحت بسرعه سويت روحي جايه للشغل وأهله بلش وكت گعدتهم، گام صعد لغرفته وأسمع أهله يسولفون عنه..
نادية: رايح ينام من گعدنا أمده حظي هاي النسوان ولدها على گلوبها اله أنه أبني حتى ما يريد شوفتنا..
زيد: مو وكتها مُهيب حتى نفسيته تعبانه.
رهف: على نفسه شبي يتعيقل علينا؟
سامر: عوفوه هسه عوفوه أني أعرف شلون أربيه..
كملت شغلي وركزت بيهم أكثر من الشغل حاولت الگه شي يخليني أطبق كلام مُهيب عليهم هوَّ حذرني من شي مجهول بس شنو ما أعرف، وللأمانه أهله كلهم ما شفت منهم شي خلاني أخاف طبيعين رغم أشگد حاولت أبحوش ماكو شي لحد ما خلصت شغلي وردت أطلع
زيد: لحظه موج.
-ها؟
-أعتذر منچ بعد ما أجيتچ البارحه ولا شفتچ شنو محتاجه شوفة عينچ مُهيب البارحه كله گاعد ما أعرف شعنده ما گدرت حتى أجيچ.
-ماكو مشكله ما چنت محتاجه شي مشكور، بس ليش ترددت شنو تخاف من مُهيب؟
-ما أخاف، هوَّ أخوي الچبير وما ردت أسوي بينا مشكله..
-أحسن.
-وين رايحه هسه أنتِ؟
-لبيتنا.
-خاف تصيرلچ مشكله إذا تحبين أبقي هنا مثل البارحه؟
-لا مشكور مشكله بسيطه بيني وبين أهلي..
سلمت عليه ورحت رغم حسيته بعده يريد يسولف وقطعت حديثه، طلعت أنتظر مُهيب لأن البارحه لح عليَّ رادني أنتظره علمود يسولفلي بس أختفى وما أكو اله آثر بقيت أنتظره هواي وما أجه أيست ورحت لبيتنا من تأخر أول ما دخلت لبيتنا شفت أمي متمدده بالفراش وحالتها ما تتفسر مغمضه عيونها على النص وأيديها مشمرات مناه ومناه!
ركضتلها خايفه حيلي نهد گعدت گدامها ودموعي تنزل
-ماما
أنتبهت لخالتي گاعده على جهه
وقيصر واگف هم وثنينهم ما چنت منتبهه الهم قيصر يباوعلي بحقد و وحده من عيونه مطفيه من الكتل وصايره زرگه وخالتي تخنزر بوجهي
-طيح الله حظچ ولچ أدب سزز أمچ بفراش الموت من وراچ رايحه تصاحبين بياه حال أنتِ، عبالي بيچ خير وتساعدين أمچ طلعتي دايحه ورايحه تصاحبين منو گلبچ ما تگليلي؟
التفتت على أمي هزت راسها بصعوبه وبالگوه طلع صوتها
-خفت عليچ من أبوچ طردچ..
رجعت أباوع على خالتي خزرتها ضايجه وگمت على حيلي شو اليوم أخلي حرگة گلبي على أمي وحياتي ودنيتي كلها بيها وبأينها
-أگلچ شو أنتِ تخوطين بصف الأستكان لا تضلين تغلطين وتخليني أنسى أنتِ خالتي محترمتچ لخاطر أمي.
قيصر: شتسوين بت الكلب شتسوين تجيبين صاحبچ؟ الدايحه
موج: أخذ أمك وأطلع لا أخزيكم وأنعل أبو تربيتكم.
قيصر: أيا سافله اليوم أگطعچ والقران..
هجم عليَّ يضرب بيَّ
وأني تخبلت أدفع بيَّ وأرجع أضربه وأعيط وأمه تغلط عليَّ
-أنتِ سبتي لأن أبوچ ما رباچ خلي قيصر يربيچ.
وأمي بفراشها تبچي دموعها تارسه وجها ما تگدر توگف على حيلها تدافع عني متت من القهر والوجع وهوَّ عبالك طلع حقد گلبه كله عليَّ بحجة أني غلطانه لأن عندي حبيب، أخواني الصغار بالزاويه خايفين ويبچون نار شبت بضلوعي دفعته بقوه أعيط..
موج: أني دايحه أني؟ فالحه بس تطعنين بأعراض البنات يا عديمة التربيه چان ربيتي الأغبر العندچ يتحرررررش بيَّ يطعن بعرضيييي ويريد يستغلني أبنچ المفتخره بي راد يستغل وجودي بلايه سند ويسرح ويمرح بكيفه النذل، الغربه خلصوني من المريض أبنچ ساعدني رجال غريب شالته الغيره عليَّ وبي نخوه والأني عرضه تحرش بيَّ.
قيصر: أنعل أبوچ لابو لسانچ الزفر فوگ غلطچ عينچ ما مكسوره لو لأن طلعت خيستچ تريدني تبليني بيها؟
موج: أكل تبن لك، أطلع أمشي أطلع من بيتي أنتَ وهاي العجوز الما عدها لا حظ ولا بخت ريت حوبتي ما تتعداكم ريت الله يعثركم..
رفع أيده بوجهي ضربني شاغت روحي
جريت دولكة الماي مخلينها على المجمده طگيته بيها أجت
بصدره بسرعه رجع لوره وأني ما أشوف گدامي فتحت الباب أعيط
-أطلعوووو لا الم أمة محمد كلها عليكم أخذي أبنچ المتحرش وأطلعي مناه مو بعازتكم أحنى أطلعو يله.
وهِيَّ تخوزر بيَّ ما عاجبها كلامي
رجع قيصر هد عليَّ جرته من أيده تدفع بيه علمود يطلع وتدردم
-أمشي ماما أمشي صوچنا واگفيلهم محد يقدر والله لو ما أحنى چان كلن تبن وهسه تتبلن على أبني فوگ الفضل هذا!
موج: لچ لا تخليني أغلط وأطلع تربية الشوارع التربيتها عليچ ترحين فدوه لأمي محد مفضل علينا غيرها أيدي بهاي أيدي وكد ذراعي شايله عائلتي ومسؤوليتنا وأنعل أبو صلة الرحم يابو حتى علاقتنا بيكم إذا تجين أنتِ لو هذا العار ما تلومون غير روحكم.
طلعت هِيَّ وأبنها، وأنه گعدت بصف أمي أبچي كلش نقهرت وخلصت طاقتي كل حياتي مشاكل أمي تبچي وتسأل عليَّ سولفلتها كل الصار وياي وزاد همها هِيَّ مريضه وتعبانه وأبوي ما عنده لا أحساس ولا ضمير بس يسوي مشاكل وتشوفني شلون معلعله ما ردت أزيد القهر عليها..
گمت لميت الهوسه كلها جبت الها علاج وأكل وكلتها وسكتت أخواني فرشت النا كلنا وكلهم نامو وأني بقيت أبچي تعبانه لحد ما غفيت من التعب ونمت وگعدت ثاني يوم ونعاد نفس الروتين شغل ببيت نادية ومُهيب بهذا اليوم هم ماكو!
من دخل زيد صحته التفت عليَّ
-تعرف وين مُهيب؟
-لا ما أعرف ليش تسألين عليَّ!
ما حبيت أحچيله الحقيقه
-أريد أنظف الغرفه وسألت عنه..
-ما موجود.
-تمام
خلص الشغل بعد ما نكسر ظهري وصار وكت طلعتي أجيت أطلع بس نادية ما قبلت وأنطتني بعد شغل ثاني أشتغله وإذا أشتغلت بعد راح أطول ويتأخر الوكت!
-بس ما يصير أني يوميه بهيچ وكت أطلع!
-وشلون بله يعني أگوم أشتغل أني، المن جايبتچ لعد؟
-بس الوكت تأخر والدنيا ليل شلون أرجع بعد!
-حبيبتي مشكلتچ لو مشكلتي شنو شلاع الگلب هذا كملتي شغلچ خير على خير وإذا ما كملتيه ورحتي لا ترجعين بعد.
وجعني گلبي من القهر ونجبرت أشتغل لو على الشغل أشتغل بس الوكت يتأخر كلش وأخاف حتى سيارات ماكو بعد وأمي يبقى بالها بس أشتغلت لخاطرها لأن علاجها مخلص ومتانيه راس الشهر يجي وتنطيني نادية الفلوس أريد أشتري علاج أمي كملت شغل وعيني على الساعه الوكت تأخر كلش..
كملت شغلي وقبل لا أطلع دخل زيد بأيده علاگه من شافني أبتسملي
-شنو بعدچ ما رايحه؟
-چان عندي شغل..
-أكيد تعبانه هاچ هاي الحلويات أكليهن..
-مشكور بس أريد أروح.
-أي أخذيهن وياچ
-تسلم ما أريد
-عيب تردين أيدي!
أخذتها من أيده مستحيه وهوَّ رفع راسه يباوع للساعه
-الوكت متأخر عندچ سايق يجيچ لو لا؟
-لا هسه أجر سياره..
-شنو السالفه تأجرين أني أخذچ، بس خل أسبح وأجيچ.
رفضت هواي بس ما قبل، أني ما أريد يوصلني
هوَّ ما عندي ثقه بشخص أصلاً علاقتنا مو قويه صحيح زين وياي
وبنفس الوكت عندي حذر من الكل، فـ سويت روحي دافكر بيَّ..
-شنو السالفه أنتَ توصلني هسه جاي وتعبان!
-لعد ترجعين وحدچ ما يصير بس أسبح على السريع وأجيچ أنتظريني أوصلچ.
بقيت ساكته لأن هسه ماكو سيارات الوكت تأخر وخفت أبقى بالشارع فـ أنتظرته علمود يوصلني، بقيت منتظرته وطلعت رهف من المطبخ بأيدها گلاص تشرب عصير وبالأيد الثانيه مبايل ولابسه سماعات وتراك أبتسمت ودعيت الله يديم عليها النعمه..
مرات الإنسان ما يحس بالنعمه العنده هسه يمكن هِيَّ تشوف حياتها عاديه بس أني أتحسر حتى على هاي گعدتها الهادئه ما وراها مسوؤليات وشغل وخوف وتعب..
طلعت من البيت للشارع شويه ونفتح الباب
زيد يباوع مخروع من صارت عينه عليَّ أجاني بأيده سويج السياره
-خوفتيني عليچ عبالي رحتي وحدچ..
-لا چنت منتظرتك هنا.
-تعاي لعد خل أوصلچ وأعتذر على التأخير..
صعدت بالسياره وهوَّ ساقها وأني منتظره الوكت
دقيقه دقيقه حتى أرجع للبيت، بس أنتبهت للطريق مو نفس طريق بيتنا هذا الطريق ولا مره بعمري شايفته بلعت ريگي وركزت أكثر الطريق مظلم ونهايته مجهوله، التفتت عليه مرتبكه وطلع صوتي بتلعثم
-وين ماخذني زيد هذا مو طريق بيتنا!
التفت عليَّ مبتسم بـ شر وگال
-منو گلچ ماخذچ لبيتكم؟؟
يتبـــع...


الثاني والاربعون من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close