رواية سهام الحب الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم ريهام اسماعيل
الحلقه 41 الجزء الاول
كان قادم من الورشه ومتجه الى غرفه مكتبه فاجلس وامسك موبايله الذى قد نسى ان ياخذه معه ولاحظ بوجوده مسدات كول كثيره من رهف ومعهم رساله وقراى الرساله والتى كانت تقول فيها له انها
انت فين ده كله اكيد يا سيدى ناسى موبايلك كاالعاده اوك على العموم انا رايحه الجامه دولوقتى مع يارا اوك وهاستنى منك مكالمه سلام يا مودى
فابتسم احمد وبالفعل اتصل بها لكن لاحظ بان الهاتف مغلق فقال ممكن تكون فى المحاضره او شبكه: فاهاحاول اتصل كمان شويه
ناحيه اخرى:
سهير:ياهدى ياهدى
هدى: نعم ياخالتى
سهير: بقولك انتى هاتروحى لعمك محمود النهارده
هدى: يا ياخالتى انتى عارفه انه تعبان ولازم اروح ازره فى المستشفى
سهير: طب هاتروحى لوحدك ولا جمال هايعدى عليكى
هدى: لا جمال قالى انه هايجى معايا
سهير: طيب سيبى بقه العيال وانا هاخلى بالى منهم ماشى
هدى: ماشى ياخالتى اللى تشوفيه انا هاروح اغير هدومى لان جمال زمانه جاى
سهير: طيب ياحبيبتى وابقى سلمى عليه كتير ماشى
هدى: يوصل ان شاء الله
ناحيه اخرى
صفيه:قوليلى يا سعاد اخبار عيالك ايه
سعاد: الحمد لله يا ست صفيه كلهم كويسن
صفيه: ايه مش ناويه تجوزى ابنك بقه ولا ايه
سعادك ايدى على كتفك يا ست صفيه انتى عارفه المصاريف واى عروسه دولوقتى اول شى بتسال عليه الشقه والوظيفه
وانتى عارفه انه بيشتغل مبيض محاره وكمان معندوش شقه عشان يتجوز فيها
صفيه: ياعينى على الشباب فعلا
وهنا جاءت اليهم مقاطعه لحدثيهم
سارا: السلام عليكم
صفيه: وعليكم السلام اخبارك ايه يا سوسو النهارده
سارا: الحمد لله يا ماما اهو المغص بيخف شويه بشويه
سعاد: معلش استحملى يا ست سارا هانت كلها شهر وشهور الوحم هاتعدى على خير
سارا: يارب يا داده اصلى والله خلاص تعبت كتير
صفيه: ههههه وانتم لسه شفتم حاجه من اللى احنا شفناهم زمان ده انتم كل حاجه متاحه ليكم من كل شى ودلع كمان اما احنا زمان ياعينى علينا كانت مافيش غسالات اتوماتك زى دولوقتى وكنا بنغسل على الغساله العاديه وعلى ايدينا ساعات احنا شفنا ايام عجب
سارا: اه ماما دايما كانت بتحكى لينا على التعب الى كنتم بتعانوا منه زمان
سعاد: كفايه بقه كده على اللحمه انا هاقفل عليها
صفيه: هى استوت بقولك ايه شفويها الاول انتى عارفه ابو عمر بيحبها مستويه على الاخر عشان سنانه
سعاد: لا اهى استوت خالص
صفيه: طب اقفلى عليها وانتى يا سارا روحى اقعدى بره عشان السخونيه والوقفه كمان وحشه عليكى
سارا: ماشى ياماما وبالمره اتصل بيارا ورهف اشوفهم عمالو ايه النهارده فى اول يوم فى الجامعه
وبالفعل خرجت سارا واخذت الهاتف واتصلت بيارا الذى كان هاتفها مغل
+
ناحيه اخرى
ذاهب الى مكتب والداه
احمد: بابا انت فاضى شويه
شوقى: تعالى يااحمد خير عايزنى فى حاجه
احمد: اه اصل فى مكن معروض علينا اننا نشتريه وقلت اوريهولك
شوقى: ورينى كده
احمد: اتفضل دول فعلا احنا محتاجنهم
شوقى: مش شايف ان سعرهم كتير اوى
احمد: هو كتير اه بس هايجلنا من فايده اكتر من سعره ان شاء الله
شوقى:طيب هابقى اوريه لعمك محمد شويه كده
احمد: صح فين عمر وشريف ما شفتهمش النهارده خالص
شوقى: اه فى فرع الشركه القديم عشان العمال كانوا عملين مظاهره هناك
وهنا دق الباب ودخل اليهم
جمال: بابا عايز منى حاجه تانيه قبل ماامشى
احمد: ايه ده انت كمان هاتمشى بدرى ليه رايح فين
جمال: رايح مع هدى اصل عمها حجزو فى المستشفى امبارح بالليل
شوقى: اااه ياخبر طب يابنى روح انت وانا ان شاء الله ابقه اروحلو بالليل
جمال: طب السلام عليكم
كلهم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
احمد واخرج الهاتف واتصل لعاشر مره برهف لكن للاسف انه مغلق
شوقى: مالك يااحمد فى حاجه شكلك مش عجبنى
احمد:لا مافيش بس بتصل برهف من بدرى وموبايلها مغلق
شوقى: مش النهارده اول يوم فى الجامعه
احمد: اممممممم
شوقى: تلاقيها فى محاضره او شبكه
احمد: محاضره ايه بس انا بقالى اكتر من ساعيتن بتصل بيها
شوقى: وطب وانت هاتتعب نفسك ليه اتصل على يارا هم مش مع بعض فى الجامعه
احمد: اه بس انا مش معايا رقم يارا
شوقى: بسيطه اتصل باختك او بمرات اخوك وهى هاتدهولك
احمد: فكره برضه هاتصل بسارا
كانت جالسه بتشاهد التى فى ورنن هاتفها المحمول
(اللى يلاقى الدلع وما يدلعش بقه)
سارا: السلام عليكم ازيك يااحمد
احمد: الحمد لله اخبارك ايه يا سارا
سارا: تمام الحمد لله ها قولى بقه سيادتك اتعطفت واتصلت بيا اكيد عايز حاجه اتفضل ان سمعه
احمد: هههه تمام عايز رقم يارا
سارا: يارا ليه
احمد: اصل بيرن على رهف وموبايلها مغلق فقلت اتصل على يارا واطمن عليها منها
سارا اندهشت: اممممم كمان يارا موبايلها مغلق ممكن يكونوا فى محاضره او حاجه
احمد: محاضره ايه انتى كمان طب خلاص اقفلى انا هاتصرف
سارا: احمد استنى بس ما تقلقنيش فى حاجه
احمد: لا بس مش عارف ليه مش مطمئن انا هاروح ليهم الجامعه واشوفهم
سارا: طيب اول ما تشفهم رن عليا عشان اطمن اوك
احمد: ان شاء الله يالا سلام
سارا بتتحدث بينها وبين نفسها: فعلا حاجه تقلق جدا
صفيه متجه اليها ومعها فنجانين من الشاى: هى ايه اللى تقلق يا سارا وكنتى بتكلمى مين
سارا : ها لا اصل احمد اخويا قالى ان اه عم هدى تعبان شويه وفى المستشفى
صفيه: اااااه لا حوله ولا قوه الا بالله ربنا يعفى عنه
سارا اتنهدت: يارب
وقبل ان يذهب رن هاتفه المحمول باخاه جمال
+
احمد: الو ايوه ياجمال
جمال بصوت حزين: انت فى الشركه
احمد : لا انا فى العربيه فى ايه هو عم هدى حصله حاجه
جمال: بنبره حزن: مش عم هدى دول بنات عمك محمد يا احمد
احمد اوقف سيارته بعنف وباعلى صوت: مين انت بتقول ايه طب طب قولى حصل ايه طب انت فين دولوقتى انا جايلك فين مستشفى ايه طيب سلام ياجمال
وبالفعل حرك السياره وانطلق بها باقصى سرعه ممكنه
كانوا جالسين فى استراحه المستشفى وبجوارهم جمال
جمال: طب ياعمر حصل ازاى
عمر بصوت حزين وباكى: مش عارف انا لقيت ناس بيتصلو بيا من موبايل رهفوبقولولى ان صحبت الموبايل عملت حادثه هى وواحده جمبها وفقدين الوعى خالص
فاروحت وقلت لشريف وجاينه هنا بسرعه واهو يارا فى العمليات ورهف
وهنا قطعه شريف بان راى الطبيب يخرج من غرفه العمليات فاتوجهوا اليه مباشره
شريف بصوت حزين : دكتور خير يادكتور اختى عامله ايه
الدكتور: للا سف هى العمليه نجحت والحمد لله قدرنا نوقف النزيف اللى فى المخ
شريف متوتر: الحمد لله ..... بس حضرتك ليه قلت للاسف هو حصل حاجه تانيه لاختى ارجوك قول يا دكتور
جمال: اهدا يا شريف اهدا واطمن ان شاء الله خير
شريف بصوت اعلى: ما تقول يادكتور اختى حصلها حاجه
الدكتور: للاسف فقدت بصرها النزيف كان شديد جدا واقترب من شبكه العين ومقدرناش نسيطر عليه اكثر من كده
شرف وعمر اتصدموا من كلام الطبيب:يعنى حضرتك بتقول ان اختنا عميت مش هاتشوف تانى
الدكتور لم يجب عليهم واكتف بهز رسه
شريف نظر الى اخاه عمر الذى كان منهار من حديث الطبيب على اخته انها فقدت البصر
شريف بصوت حزين جدا ومتماسك: عمر اهدا بس ووحد الله وقول الحمد لله على كل شى
عمر بصوت منهار وباكى: مش قادر يا شريف دى يارا يا شريف عارف يعنى ايه يارا خلاص مابقتش هاتشوف تانى طب ازاى هاترسم لوحها ازاى فهمنى ازاى ازاى
شريف بصوت عالى ومنهار لكن متماسك: خلاص بقه اهدى اللى حصل حصل واحنا احسن من غيرنا ويالا تعالى نروح نشوفها يالا يا عمر قوم من الارض قوم
وهنا جاء اليهم مسرعا وكان بيهنج كثيرا ونظر اليهم وقلق ذياده من بكا عمر
احمد اقترب وجلس بجوار عمر ويوجه كلامه بقلق الى :شريف ايه اللى حصل
شريف نظر له بحزن كبير وصوت مبحوح: يارا ورهف عملو حادثه ويارا لسه خارجه من غرفه العمليات دولوقتى
احمد يبتلع ريقه بصعوبه شديده: طب وووووورهف
شريف بنبره حزن: الحمد لله رهف اصبتها بسيطه شويه رتوش على وشها وعلى ايدها
احمد يتناهد بصوت خافت على سلامه رهف من الحادث: طب هى فين دولوقتى
شريف حزين ومتماسك: جوه فى الاوضه دى بس نايمه كل ما تصحى وتفتكر اللى حصل تقعد تزعق وتنهار ويدوها فى ادويه مهدى وحقن
احمد: طب ويارا اخبارها اصابتها ايه
شريف ينظر الى عمر الذى كان بيبكى ومنهار على اخته وبصوت خافت جدا: فقدت بصرها
احمد مذهول: ايه
وهنا جاء اليهم جمال الذى كان بيوصل زوجته الى منزلهم بناء على طلب شريف منه
جمال يتجه اليهم : ايه الاخبار يارا خرجت
عمر وبصوت باكى ومنهار جدا: اه يا جمال اه يارا مش هاتعرف ترسم تانى مش هاتعرف تشوف رسمها يارا يا جمال عميت عميت
شريف اقترب من اخاه وبعنف وعصبيه: عمر كفايه قلتلك كفايه بقه ايه فى ايه دى ارده ربنا وارده ربنا فوق كل شى اهدا بقه الله يخليك
وهنا اتجهوا الممرضات سريعا الى الغرفه الموجوده بها رهف
+
شريف اقترب من ممرضه : لو سمحتى هى اختى فاقت تانى
الممرضه: اه وعماله تصرخ جوه حتى انهارت اكتر بعد اذنك
عمر بصوت باكى : اخواتك بيضيعو مننا يا شريف بيضيعو
جمال اقترب من عمر وقام اخذه وتوجه به الى الخارج ليهدا قليلا
وهنا احمد كان ومازال قلقان على رهف ومتوتر
شريف نظر الى احمد ووجده شارد الذهن فاجلس بجواره وقاله: احمد قوم روحلها اكيد هاتقدر تهديها انا مفياش اعصاب انى ادخلها واشوفها بالطريقه دى
احمد نظر اليه وبالفعل قام وتوجه الى الغرفه وسمع صياحها العالى وانها لم تهدا
فافتح باب الغرفه ونظر اليها وباين انه متماسك امامها
واول ما راته اتجهت اليه وارتمت فى حضنه من شده انهيارها
رهف بصوت باكى: يارا يا احمد يارا ماتت ياحمد خلاص ماعنديش اخت لالالا يا يااااااااااااااااااااااااارا
احمد يلمس شعرها بحنان: اهدى يا رهف اهدى عشان خاطرى صدقينى يارا بخير
رهف تنظر اليه : انت بتضحك عليا صح عشان تهدينى زيهم
احمد اخدها تانى فى حضنه: انا مابكذبش وحياه رهف عندى يارا بخير
رهف: طب انا عايزه اروحلها اشوفها
احمد: اصل ما ينفعش هى الدكتور اديها حقننه مهدئه زى اللى ادهالك كده وراحت فى النوم على طول
رهف ببكا: بجد يعنى يارا بخير وشويه كده هاشوفها ونقعد مع بعض زى الاول ونضحك ونهزر وانا اناكف فيها ها صح هى كويسه
احمد اكيد بعد حديثها اكيد بكى: اه يا حبيبى هى بخير اهدى انتى بقه كده ه ولا عايزانى ارجع فى كلامى عنك
رهف نظرت له : ترجع فى كلامك ازاى انت مش قلت الحقيقه
احمد كانوع من انه يخرجها من المود: لالالا قصدى انى ارجع فى كلامى ومااتجوزكيش يا عمرى كله
رهف بصوت باكى ضاحك ولسه فى حضنه: انتى تقدر انا كنت موتك
احمد سعد بانها هديت قليلا: بس اصدقى المستشفى دى جت عليا بالمكسب تعرفى ليه
رهف نظرت له بدهشه: تؤ تؤ
احمد ونظر اليها بحب: عشانك فى حضنى يا حيات احمد كلها
رهف اول ما استوعبت حديثه وانها بالفعل فى احضانه تراجعت عنه ببطىء واضح لكنه كان مستمتع بشكلها الخجول جدا
ناحيه اخرى:
جمال: خلاص بقه ياعمر اهدا
عمر: انت فاكر انى هاهدا كده بسهوله تبقى غلطان ده لسه لما بابا وماما يعرفوا دى هاتبقوا كارثه تانيه
جمال: يابنى كارثه ايه بس دى يابنى لازم تعرف انه ربنا بيبتلينى بحاجات عشان يعرف قوه صبرنا قد ايه
عمر: لا حوله ولا قوه الا بالله ونعم بالله
جمال: ايوه كده واهدا شويه حتى قولى انتم ما جبتوش سيره لعمى
عمر بنبره حزن هادئه: لا ماما بس اللى اتصلت بيا وقالتلى ان موبايلهم مغلق من الصبح فاضطرينا نكذب عليها ونقول لها انى عاديت عليهم وهاعزمهم فى النادى مع بثينه
جمال: طب مادولوقتى بثينه اكيد هاتروح هناك وهاعرفوا انك يعنى
عمر: لا ما انا اتصلت بيها وقولتلها انها تقضى اليوم عند باباها وانا ماروح اروح اخدها من هناك
جمال: طب كويس اوى بس ياعمر برضه اكيد لازم يعرفوا
عمر نظر اليه وبنبره حزن: اكيد اكيد ياجمال
وبعد ساعات طويله راى الطبيب خارج من غرفه اخته يارا ومتوجه اليه
قام شريف من مقعده: خير يادكتور
الدكتور: الحمد لله هى فاقت من الحقنه المهدئه وبقت احسن على فكره طلعت بنت جامده جدا وصبوره
شريف بنبره حزن: ااااه هى صبوره جدا وحماله اسيه كمان
الدكتور: اه ومااهو باين وعلى فكره كمان ده من حظها وحظكم معاها
شريف: يعنى ايه ياددكتور لوسمحت فهمنى اكتر
الدكتور: من حوالى اسبوعين جه دكتور مصرى كان بالخارج لمده 10 سنين دراسه وشغل كمان ومتخصص بالنوع ده من الحالات واكيد هايقدر يعملها العمليه وان شاء الله هاتخف وترجع زى الاول باذن الله تعالى
شريف بنبره هادئه : بجد يادكتور
الدكتور: اه بجد انت مش مصدقنى انا من شويه اتصلت بيه وقلتله كمان ان يجيه دولوقتى عشان يشوف الحاله
شريف: ليه هى العمليه مش ممكن تتعمل دولوقتى قصدى خلال الايام دى
الدكتور: لالالا يكون صعب جدا على خلايا المخ ولازم يعدى مش اقل من اسبوعين تقريبا من اول عمليه
شريف: طيب الدكتور المصرى ده جه يعنى وصل هنا فى المستشفى
الدكتور: لا هو فى الطريق دولوقتى
شريف: طيب ممكن اروح اشوفها
الدكتور : اكيد بس تحاول انك ما توترهاش او تكلمها كتير ماشى
شريف: حاضر يادكتور متشكرين جدا لتعبك معانا
الدكتور: مافيش شكر على واجب دا واجبى مع اى انسان مريض
وبالفعل اتصل شريف بعمر وقاله على ما قاله الطبيب وبالفعل توجه اليه مسرعا
واتجهوا الى غرفه يارا التى شعرت بان احد فى الغرفه
يارا بصوت كانه باكى ومتماسك وراقد على الفراش: مين هنا
شريف نظر لعمر الذى اول ما رائها بكا جدا لكن شريف نظرله بانه يهدى : احنا يا رورو ها ايه اخبارك يا حبيبتى
يارا واول ما سمعت صوت اخاه شريف جلست تشاور بيدها كانها تبحث عنه
وهو اول ما لاحظها اقترب منها ولمس يدها وقبلها بحنان وبدات فى البكى
شريف بيحاول ان يختصر معاها كما امره الطبيب بذلك : خلاص بقه انتى بتعيطى ليه دولوقتى ها ده الدكتور اول لما طلع من عندك قعد يقلى فيكى شعر كده انا ممكن اتهور عليه
يارا ومع البكا ابتسامه بسيطه: زى ما عملت مع احمد مش كده
شريف نظر الى عمر الذى كان بيبكى من جواه على ابتسمتها وشقاوتها
يارا: صح فين رهف الدكتور قالى انها كويسه صح ولا بيكذب عليا
شريف: لا يا يارا هى كويسه اوى واطمنى ياستى عليها هى معاها جوزها دولوقتى
يارا ابتسمت رغما عنها: بجد يعنى الحادثه جت عليها بفايده اهو
عمر واقترب منها وبصوت متوتر: مانتى حلوه اهو وبتعرفى تضحكى
يارا: ههههه اخيرا يا عمر عمر اتكلمت انا كنت هايأس خلاص بانك تتكلم اصلا معايا وقولت اكيد دولوقتى هايطلع بره كمان
شريف نظر الى عمر بتعجب لمعرفه يارا بان عمر موجود
+
شريف: انتى عرفتى ازاى ان عمر معانا هنا
يارا: ههههه انا دولوقتى حاست باللى فقدين النظر هما بيحسو ازاى ربنا زارع فى قلبهم احساس بكده
وكمان وانت داخل قلت ليا احنا مش انا فاقلت اكيد بتقصد عمر معاك لان الدكتور قالى ان اخواتك بره واحد متماسك والتانى ايه منهار كتير
فاقلت اكيد المتماسك هو شريف والمنهار اكيد عمر افندى صح ولا ايه
عمر يبتسم رغما عنه:هو انتى لسه راغيه برضه كل ده على سؤال باربع كلمات بس
كلهم ضحكوا برغما عنهم: هههههههههه
يارا: اه انتم قلتوا لماما وبابا ولا لسه
شريف: بصراحه لا احنا خايفين اوى عليهم وخصوصا ابوكى انتى عارفه انه تعبان ومايستحملش اى زعل
يارا: اه عارفه بس انا راضيه يا شريف بقضاء الله وكمان دى ارده ربنا وقدر الله وماشاء فعل
عمر: ونعم بالله طب دولوقتى هانقول ليهم ازاى
يارا: روح انت يا عمر البيت وقول لماما بس جبهلها واحده واحده
عمر: انا لا يا ستى انتى عايزها تقتلنى انى كذبت عليها
يارا: ليه هو انت قلت لها حاجه تانيه
عمر: اه قلتلها اننا فى النادى وانا عازمكم
شريف: خلاص انا اللى هاروح اقولها بس اخرج انت يا عمر وكفايه كده الدكتور قالى ما نتعبكيش اكتر من كده
يارا: طيب انا عايزه اشوف رهف ممكن
شريف: ممكن بس برضه ما تتكلميش كتير ماشى
يارا: ماشى
شريف: يالا يا عمر روح انت جيب لها رهف وانا هاروح البيت وربنا يستر بقه عليهم
وقبل ما يغادرو الغرفه التفت اليها
شريف: صح الدكتور قاللك على الدكتور اللى جاى من بره ده عشان العمليه التانيه
يارا: اه قالى وقلى كمان ان هايجى شويه كده
شريف: طيب عايزه حاجه اجيبهالك وانا راجع
يارا بنبره حزن : اكيد هاتيجبلى معاك هدوم كتيرشكل القعده هاتطول هنا بالمستشفى
وبالفعل خرج شريف ومعه عمر الذى توجه مباشره الى غرفه رهف وشريف توجه الى خارج المشفى واستقل سيارته وانطلق بها مسرعا الى منزلهم
كان متجه الى غرفه اخته رهف ودق الباب ودخل مباشر اليهم
ووجد رهف نائمه على كتف احمد الذى كان هو الاخر نائم فاحب ما يقلقهمش
لكن قبل ان يتركهم افاقت رهف واح وندهت على اخاها
رهف: عمر
عمر:رهف عامله ايه دولوقتى
رهف: انا الحمد لله المهم يارا هى فاقت
عمر ونظر الى احمد بانه قال لها لكن احمد هز راسه بالنفى : اه من شويه
رهف: طب انا عايزه اروح اشوفها
عمر: طب يالا بس تحاولى تمسكى اعصابى اتفقنا
احمد اسرع قبل رهف بالرد: ما بلاش دولوقتى وخلى رهف ترتاح شويه ياعمر
رهف: لا انا مش تعبانه يا احمد وعايزه اروح اشوف اختى
عمر: طيب بس زى ما اتفقنا عشان الدكتور محرج علينا انها تكلم ماشى
رهف: حاضر ماشى
وبالفعل غادرو الغرفه وتوجهوا الى غرفه يارا لكن
احمد: طب ابقى سلمى عليها يا رهف
رهف باندهاش: ليه مش عايز تدخلى معانا
احمد: ما يصحش اصل
عمر نظر لاحمد وغمز له: اصل يارا بشعرها ومايصحش احمد يشوفها كده ولا ايه
رهف: طيب ما تروحش خليك هنا
احمد:ماتخافيش حبيبى انا مستنيكى هنا...
1
ناحيه اخرى
كانوا جالسين بيشاهد التى فى
صفيه: هو شريف معاهم ولا ايه فى النادى
سارا: مش عارفه والله ياماما بس انا كلمته ن شويه قالى انه فى شغل مفاجى وهايجى منه بالليل ان شاء الله
صفيه: طب ازاى عمك محمد معندوش فكره والله انا قلبى مقبوض ومش عارفه ليه
سارا قامت من مقعدها وتوجهت بجوار والداه شريف: لا اهدى ياماما وان شاء الله يكون خير ايه ده مش دى صوت عربيه شريف
صفيه: بجد طب روحى افتحليه الباب بسرعه
وبالفعل توجهت سارا الى الباب وفتحته واتفاجاه بها وافقه مبتسمه له
سارا: حمدلله على السلامه
شريف بنبره حزن: الله يسلمك
سارا اخذت بالها بان شريف فيه شى وقامت بقف الباب وذهبت اليه: مالك يا شريف فى حاجه
شريف: ابدا هايكون فى ايه
صفيه: حمدلله على سلامتك يا شريف اناكنت قلقانه اوى عليكم هو عمر واخواتك لسه فى النادى
وقبل ان يرد عليها رن هاتفه المحمول فاتفاجاه بان المتصل هو عمر
فانظر اليهم واستاذن منهم وذهب الى اعلى الى غرفته
صفيه: سارا مال شريف
سارا وشك فى الامر: اصل بيقول انه مجهد شويه من الشغل
صفيه: طب يا حبيبتى اطلعليه فوق وانا هاروح احضرله الاكل
سارا: طيب ياماما
شريف: السلام عليكم خير ياعمر فى حاجه جدت
عمر: لا مافيش بس اختك رهف انهارت جامد لما شافت يارا بالشكل ده
شريف: انا قلت كده برضه حاولو انكم تطلعوها بره الاوضه يارا كده هاتتعب اكتر والدكتور حذرنى من كده
عمر: والله بنحاول اهو حتى احمد قعدت تصرخ فى وشه وتقوله انه كذاب
شريف: لا حوله ولا قوه الا بالله ربنا يعفيها يارب
عمر: ها انت روحت البيت
شريف: اه لسه واصل بس مقدرتش حتى اتكلم مع حد
وقبل ان يرد عليه عمر شريف اتفاجا بسارا بانها وافقه وسمعت كل شى دار
شريف: عمر اقفل دولوقتى وهاتصل بيك بعدين
سارا بنبره حزن: هو فيه حاجه يا شريف مخبيها علينا صح
شريف هنا فلت منه اعصابه وانهار تمام ولاول مره بكا لكن فى حضن سارا
سار قلقت اكثر: شريف حصل ايه لده كله
وهنا سارده عليها شريف كل شى حصل
وهى ما تماكلتش اعصابها واغمى عليها من الصدمه
شريف بصياح وبكا: سارا ارجوكى فوقى الله يخليكى
وهنا بدات تفوق قليلا وتكاد تنطق اسم يارا بصعوبه
وهنا جاءت مسرعا اليه على صوته
صفيه: شريف مالها سارا اغمى عليها ليه
وهنا شريف انفجر فى البكا وقال كل شى لولداته هى الاخرى لكنها من شده الصدمه تمسكت وطلبت ان تذهب اليها
+
كانت جالسه منهاره على اختها وتصيح باعلى صوتها لكنه اخذها بالقوه واتجه بها الى غرفتها والممرضه ذهبت اليها واعطتلها حقنه اخرى مهدئه
عمر: احمد ماتزعلش منها على اللى عملته فيك هى انهارت كتير اوى
احمد:ازعل من مين يا عمر بس هى تعمل ما بدالها معايا وانا راضى بس تقوم بالسلامه وتكون اشد من كده
عمر: يارب ان شاء الله طيب انا هاروح اشوف يارا وخلى بالك منها
احمد: فى قلبى وعينه ياعمر
وبالفعل توجه عمر الى غرفه اخته يارا واتفجاه بوجود طبيب عندها فانتظر بخارج الغرفه
الطبيب: ايه الاخبار يا صح انتى اسمك ايه
يارا بصوت خافت ومريض : يارا اسمى يارا
الطبيب: ماشاء الله على فكره اسمك حلو اوى
يارا : ميرسى يا دكتور
الطبيب: طيب قوليلى بقه ايه اللى حصل بالظبط طبعا انا معرفش ولا حتى هنا حد يعرف كل اللى اعرفه انك عملتى عمليه لوقف نزيف بالمخ
يارا وشردت قليلا فى المشهد نفسه: انا مش فكره حاجه غير ان اختى كانت بتصوت وبتقولى حسبى ومش فاكره حاجه غير لما فوقت ما شفتش .............
الطبيب نظر اليها: مالك سكتى ليه
يارا بنبره حزينه جدا: اصلى مش عارفه ومش فكره ايه اللى حصل
الطبيب: اممممم يعنى ممكن اختك تكون عارفه
يارا: مش عارفه براحه لانها كمان عرفت انها اغم عليها
الطبيب: طب هى فين
يارا بنبره حزن: فى اوضه هنا بالمستشفى بس فين .... ماعرفش
يارا بنبره حزن: ممكن اعرف يادكتور انا فعلا هاعمل عمليه تانيه
الطبيب: طيب مكن اعرف رايك ايه يعنى عايزه تعمليها ولا لا
يارا ابتسمت رغم عنها بسيط جدا
الطبيب ابتسم هو الاخر: ممكن اعرف انتى ابتسمتى ليه هو انا قلت حاجه تضحك
يارا: اصل حضرتك ردت على سوالى بسوال
الطبيب: هههههههه على فكره انتى ذكيه جدا وكمان على راى امهات زمان صبوره وحماله اسيه
يارا مبتسمه قليل: مش اوى يعنى انا بس راضيه بقضاء الله تعالى وكل اللى يجيبه كويس وخير طبعا
الطبيب: بجد انا بحيياكى على ايمانك بربنا وتحملك
يارا: الحمد لله على كل شى وقدر الله وماشاء فعل
الطبيب: طيب اتفضلى بقه ردى على سوالى عشان عايز امشى
يارا: ههههه لما حضرتك ترد على سوالى فى الاول
الطبيب: ههههه وبرضه عينده ماشى يا ستى اه ان شاء الله هاعملك عمليه تانيه
يارا: هنا فى مصر
الطبيب: والله زى ماتحبى عايزه بره مصر ماعنديش مانع عايزه هنا برضه ماعنديش مانع
يارا: لا انا عايزه اعملها هنا فى بلدى احسن عشان اكون جمب اهلى
الطبيب كانوع من الهزار ليخرجها من مودها: اهلى ولا زمالك
يارا: هههههه لا اسماعيلى يا دكتور
الطبيب: اه برزايل الكره المصريه طبعا
وهنا كان جالس خارج الغرفه قلقان لغيابه الطبيب فى الخروج وقبل ما يقوم ويدق الباب كان الطبيب خرج
عمر: خير يادكتور
الدكتور: خير ان شاء الله حضرتك تبقى اخوها
عمر: اه يا دكتور اخوها الكبير
الدكتور: طيب لو سمحت عايزك فى المكتب شويه
عمر: ليه فى حاجه
الدكتور: ههههههه على فكره شكلكم كلكم عاندين ما تقلقش كل خير بس عايزك تمضى الاقرار عشان نبدا العلاج باذن الله تعالى من بكره
عمر: يعنى مش هاتعمل العمليه
الدكتور: مين قال كده لا ان شاء الله هاتعملها وان شاء الله برضه هاتنجح باذنه بس ده علاج قبل ما نبدا فى العمليه كانوع من التهدئه وفيتامينات مش اكتر
عمر: طيب اهو شريف اخويا جه هو اللى هايروح مع حضرتك ويمضى الاقرار
الدكتور: طيب انافى مكتبى منتظره بس ممكن لو سمحت ياريت ما ما تقعودوش معاها كتير وتتعبوها
عمر وينظر الى والداته : ان شاء الله هانحاول
صفيه بنبره حزن ومتماسكه: فين اخواتك ياعمر
عمر: يارا هنا جوه ورهف فى غرفه تانيه
صفيه تنظر له : حسابك معايا بعدين
وتدخل والداه عمر الى يارا والتى اول ما راتها نائما ولم تشعر بها او تنظر اليها كادت تبكى لكن يارا شعرت بالولدتها انها هنا
يارا: ماما
صفيه ذهبت اليها واحضتنتها وهى على فراشها بلهفه: حبيبتى يا يارا ياريتنى انا وانتى لا
يارا بصوت حزين ومتماسك: ماما اروجوكى كفايه كده ده مقدر ومكتوب عند الله وانتى حجه بيت الله مرتين وعارف بالقدر
صفيه ببكا :ياحبيبتى يا بنتى
وخارج الغرفه
عمر جالس على المقعد حزين فاتفاجا بشريف قادم اليه شاعر بالسعاده
عمر: خير يا شريف انت بتضحك على ايه
شريف: الدكتور طمنى عليها وقالى انها متماسكه جدا وان شاء الله بكره هايبدا اول مراحل العلاج النفسى وطمنى على الاخر بس هانقلها من هنا ونوديها مستشفى تانيه
عمر: ليه مستشفى تانيه
شريف: اصل الدكتور ده مش متعاقد مع المستشفى دى ده مجرد وسيط عارفنا عليه وخلاص
عمر: طب ايه هى المستشفى التانيه دى
شريف: مستشفى الرحمه انت عارفها
عمر: اه بسمع عنها كتير مستشفى استثمارى
شريف: اه هى دى وان شاء الله بكره هايبعتولنى سياره اسعاف تنقلها فيها
عمر: يا منت قريب يارب
شريف: يارب هاروح اشوف رهف اخبارها ايه واطمنها هى كمان
فاتوجه شريف الى غرفه اخته وفتح الباب فاندهش واتفاجاه من شى
ياترى ما هو سبب تفاجى شريف واندهاشه
+
+
