اخر الروايات

رواية شموخ انثي الفصل العشرين 20 بقلم ندي محمود

رواية شموخ انثي الفصل العشرين 20 بقلم ندي محمود 

الحلقة العشرون

كان يقود السيارة بسرعة جنونية وقد حولها الى الة مجنونة فكان لا يفكر فى شئ سواها وهو يخشى ان يكون قد اصابها مكروه او فعل لها شئ .. كاد ان يفعل اكثر من حادث ... اوقف السيارة امام المنزل وترجل منها راكداً الى الباب واخرج مفاتيح المنزل وفتح الباب دلف الى الداخل وهو يصيح قائلا بنبرة قلق :
_ مرااام ... مرام
صعد الدرج مسرعاً متوجهاً نحو غرفته وفتح الباب بقوة الجمته الدهشة عندما وجدها ملقية على الارضية فاقدة الوعى هرول اليها وجث على ركبيتها امامها ووضع يده اسف رأسها ورفعها للاعلى وهو يهزها بيده الاخرى وهو يهتف بزعر :
_ مرام ... ردى عليا ياحبيبتى
وضع يده اسفل ظهرها واليد الاخرى اسفل قدمها وحملها ووضعها على الفراش واخرج هاتفه واجرى اتصال بالطبيب على الفور وبعد مرور وقت قصير اتى الطبيب وفحصها وطمئنه انها بخير واثناء ما مان يرافق الطبيب الى باب المنزل اعلن هاتفه عن وصول رسالة جديدة ... شكر الطبيب ورحل ... اخرج هاتفه وفتح الرسالة وقرأ ما بها والذى كانت تحتوى على .......
" دى قرصة ودن خفيفة كده ياحضرة الرائد علشان اثبتلك بس انى قريب اوى منك وحاواليك وانت مش عارف تمسكنى وفى اى لحظة ممكن أذيك انت او مرام .. ومتقلقش انا معملتلهاش حاجة وهى اكيد هاتحيلك اللى حصل .. ابعد عنى لاحسن انت مش قدى "
ضغط على الهاتف بقوة وكاد ان ينكسر فى يده مش شدة ضغطه عليه وعينه اشتعلت وتحولت الى جمرتين من النار المشتعل وهو يتمتم بنبرة متوعدة :
_ بتهددنى !! لسا متخلقش اللى يتحادنى ويهددنى مش احمد مكاوى اللى يتهدد وصدقنى من هارتاح ولا يهدالى بال لما القيك واقتلك با ايدى يا ابن **** وهادفعك تمن كل حاجة واولهم اللى عملته النهردا وانك اتجرأت واذيت مراتى ... حسابك تقل اوى وتصفية الحساب هاتبقى تقيلة ....
ثم صعد الدرج مسرعاً الى غرفته حيث هى موجودة وفتح الباب ودلف الى الداخل فوجدها تجلس على الفراش وتضع ركبتيها الى صدرها اقترب منها وجلس بحانبها على طرف الفراش وتمتم بصوت رخيم ونبرة قلقة :
_ مرام انت كويسة
اؤمات برأسها له فى صمت فتهف باهتمام شديد :
_ قوليلى ايه اللى حصل
نظرت له يعين دامعة وهى صامتة .. صمتها هذا زاد من قلقه فتهف بهدؤء اكثر :
_ مرام قوليلى فى ايه متقلقنيش
اصدرت تنهيدة حارة وهى تجاهد فى خروج الكلمات من فمها فكان حلقها جافاً من فرط خوفها وقلقها فتمتمت بصوت مبحوح :
_ انا كنت قاعدة فى الاوضة هنا ومرة وحدة النور قكع انا خوفت اوى حتى يوسف مكنش قاعد فى البيت انا مسكت الكشاف ولسا جاية اطلع لقيت حد بيحط على وشى كمامة قعدت اصرخ واحاول ابعد القماشة دى مقدرتش ووحدة وحدة لقيت نفسى بدأت ادوخ وبعدين وقعت على الارض ومش فاكرة حاجة تانى بعدها
ظهرت قسمات الغضب على وجه فكيف اتى بكل تلك الجرأ ان يفعل هكذا سوف يدفعه ثمن هذه العملة الدنيئة غالياً .. فهتف بقلق :
_ محلصش اى حاجة يعنى غير كده
اؤمات برأسها له وتمتمت بخوف :
_ ايوه هو ده اللى حصل وبعد ما اغمى عليا انا مش فاكرة حاحة تانى
انصت لها باهتمام شديد وهتف بهدؤء :
_ طيب مشوفتيش وش الراجل ده
تمتمت بخوف وصوت مرتعش وشفتاها ترتجفان والدموع ترقرقت بعينها :
_ لا هو كان ورايا اصلا مقدرتش اشوفه
لامس على شعرها بحنان وجذبها الى صدره وهو يلمس على شعرها برقة قرب شفتيه من اذنها وتمتم بنبرة متوعدة وهو يطمئنها :
_ طيب اهدى مفيش حاجة خلاص انا جنبك اهو ومحدش هايقدر يقربلك طول ما انا جنبك متخافيش من حاجة خلاص .. وصدقينى هاخدلك حقك وقدام عينك كمان مس عايزاك تخافى من حاحة طول ما انا معاكى
اغمضت عينها ببطئ وهى تشعر بالامان والسكينة داخل احضانه ثم ابتعدت عنه وهى تهتف بخوف وقلق :
_ شهاب اللى عمل كده كده صح
هتف محاولاً الهروب من سؤالها :
_ نامى ونبقى بكرة نتكلم فى الموضوع ده
مرام بخوف شديد ونبرة مرتجفة :
_ انا عارفة ان هو اللى عمل كده مفيش غيره اصلا اللى هايعمل كده وبعدين انا مش عايزة انام
قبل رأسها وتمتم بنبرة حانية :
_ نامى يامرام قولتلك انا جنبك متقلقيش
استسلمت له ومددت جسدها على الفراش واغمضت عينها ببطئ واستسلام رغم خوفها وقلقها الا ان وجوده بجانبها اعطى له الشعور بالامان والطمئانينة ... بدل ملابسه وهو مازال الغضب يتملكه وقلبه يشتعل من الغيظ ويتمنى لو انه يطوله ويقتله بيده حتى يطفئ النار المشتعلة بداخله ... القى نظرة اليها وجدها مستسلمة للنوم كاطفل صغير اقترب منها وانحنى اليها وطبع قبلة رقيقة على شعرها ثم ذهب هو الاخر للنوم ولكن لن ينم على اريكته كا العادة بل مدد جسده القوى على الفراش بحانبها ووضع يديه خلف رأسها وهو يحملق فى اللاشئ بشرود ............
***********************************************
فى صباح اليوم التالى .....
وضعت ملابسها بالحقيبة وهى تحمل ماتبقى من كرامتها وترحل ....فاهو لم يأتى لم يأتى الى المنزل منذ ليلة امس ولا يجيب على اتصالاتها وهى تعلم انه لايجيب عليها متعمداً .... اوقفت سيارة اجرى واخبرت السائق عن مكان منزلهم .......
طرقت على الباب عدة طرقات ففتح لها يوسف ....
يوسف بابتسامة صافية ونبرة مرحة :
_ اهلا وانا اقول البيت نور ليه وحشتينا والله يابت ادخلى ... ثم مرر نظره حولها وكأنه يبحث عن احد فهتف باستغراب :
_ امال عمرو مش معاكى ولا ايه
ظلت تنظر له بصمت وجمود فا لاحظ حقيبة ملابسها الذى تحملها بيدها قطب حاجبيه فى استغراب شديد وهتف قائلاً :
_ فى ايه ياداليا ليه جايبة شنطة هدومك معاكى !!
عانقت اخيها بشدة وهو تبكى بقوة ازداد قلقه وتعجبه فا ابعدها عنه وامسك وجها بين كفيه وتمتم بهدؤء :
_ مالك ياداليا ... فى حاجة حصلت بينكم انتى وعمرو !؟
نظرت له بصمت ودموعها تنهمر على وجنتيها امسك معصم يدها وجذبها واجلسها على اقرب مقعد وجلس هو قبالها وانحنى للامام بجسده وهو ينصت له باهتمام شديد ويقول :
_ احكيلى فى ايه
تنهدت بقوة وجففت دموعها وبدأت تقص عليه كل شئ وماحدث بينهم .....
يوسف بانفعال بسيط :
_ نعم !! وهو ازى يصدق كده اصلا وازى يسيبك تباتى وحدك فى البيت
لم تعقب على كلامه بل كانت تكبى وتشهق بصمت فهتف هو بغضب هادر :
_ انا هاتصل بيه واشوفه
امسكت يده وهتفت مسرعة :
_ لا يا يوسف متتصلش بيه سيبه هو لما ميلاقنيش فى البيت هاياجى وحده
زفر بضيق ثم هتف بهدؤء وهو يلمس على شعرها :
_ طيب اهدى بس خلاص ياحبيبتى ومتزعليش نفسك واستنى وشوفى هاعملك فيه ايه لما ياجى ... ثم هتف بنبرة مرحة ليخفف من كأبة الوضع : اما وريتك ياعمرو فى حد يزعل القمر ده بس
ابتسمت له برغم الحزن الذى يسيكر عليها فابادلها الابتسامة وقبل رأسها بحنان ... ثم تمتمت بهدؤء :
انا هاقوم اغير هدومى فوق يايوسف وبعدين هانزل اقعد شوية فى الجنينة ... وهو احمد ومرام نايمين
يوسف بنبرة عادية :
_ اه لسا نايمين باين
داليا بوجه عابس ونبرة حزينة :
_ طيب انا طالغة اوضتى
يوسف بنبرة هادئة :
_ ماشى ياحبيبتى
بينما عمرو عاد الى المنزل ودلف الى غرفته وهو ينوى ان يعتذر لها عن ما فعله معها ولكن لم يجدها بحث عنها فى جميع انحاء الغرفة والمنزل بأكمله ولكن لا اثر لها توجه نحو خزانتها وفتحها لم يجد ملابسها بها علم انها تركت المنزل ورحلت ظهرت قسمات الغضب الشديد على وجه وضغظ على قبضة يده بقوة واشتعلت عيناه من شدة غضبه ... غادر المنزل واستقل بسيارته وانطلق بها مسرعاً نحو منزل احمد مكاوى ....
************************************************
فتحت عينها ببطئ فوجدته ممد بجانبها على الفراش فتحت مقالات عينها بذهول وارتسمت على وحه ابتسانة رقيقة ولكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامة واشتعلت عينها واعتدلت فى نومتها وهتفت بنبرة مرتفعة وصوت منزعج :
_ احمد ... احمد ... احمد
فتح عينه بتكاسل على اثر صوتها المرتفع وابتسم له وتمتم بهدؤء :
_ صباح الخير
مرام بحدة ونبرة غاضبة :
_ انت ازى تنام جنبى
اعتدل هو الاخر فى نومتها وابتسم ببرود قائلاً :
_ زى الناس هايكون ازى يعنى ... ثم اعتدل اكثر وجلس على الفراش وقال بمداعبة :
_ وبعدين فيها ايه لما انام جنبك هو انتى مش مراتى .. ياشيخة خليكى رحيمة كده شوية ده انا كان فاضل حتة ويجيلى الغضروف من كتر النومة على الكنبة
حاولت عدم اظهار ابتسامتها وقالت بتصنع الحدة :
_ كنت صحيتنى وانا قومت نومت على الكنبة
ابتسم لها وهتف بمكر :
_ عيب فى حقى برضوا لما اخلى مراتى تنام على الكنبة وانام انا على السرير ...
ثم اردف بنبرة اكثر مكراً :
_ وبعدين هو انتى مكنتيش عايزة انام جنبك يعنى
مرام بنبرة حادة وقوية :
_ ايوه
نهض من الفراش وتوجه نحو خزانته وهتف وهو يبتسم بلؤم :
_ امال كنتى نايمة فى حضنى طول الليل ليه !!
جحظت عيناها وتسارعت دقات قلبها وابتعلت ريقها بعصوبة ولم تعرف بماذا تجيب عليه فقد الجمت الدهشة لسانها واصبح لسانها يعجز على الكلام تمتمت بذهول ونبرة خافتة :
_ انا !!!
جاهد فى عدم اظهار ابتسامته فاهى لم تفعل هءا ولكن يريد ان يرى ردة فعلها فهتف مؤكداً كلامه :
_ اه انتى
سيطر الحجل عليها واصبح لون وجنتيها احمر كالدم ولم تجد ماتقوله لتجيب عليه ففضلت الصمت ... بينما هو اخرج ملابسه وتوحه نحو المرحاض ليأخذ حمام دافئ والاباسانة لا تفارق وجه ... ومجرد ما دخل واغلق الباب شهقت بزعر ووضعت كف يدها على فمها بذهول وهى تتمتم بحياء شديد :
_ انا عملت كده انا كنت نايمة فى حضنه طول الليل طب ازى لا طبعا مستحيل اكيد هو بيكدب انا عرفاه ... طيب هو هايكدب ليه اصلا هو مش طايقنى فاضى يقعد يكدب ويهرج معايا .... لا لا اكيد انا معملتش كده
ولكن سرعان ماتذكرت ماحدث معها ليلة امس فا انتابها شعور بالخوف والقلق
**********************************************
كانت تقف بحديقة منزلهم بشرود فسمعت صوت احد ما يقول من خلفها بالقرب من اذنها بنبرة مرحة :
_ واقفة بتعملى ايه وحدك وسرحانة فى ايه
التفتت له بزعر وقالت بانفعال :
_ ايه ياعلاء ده !! خضتنى ياخى
قهقه بخفة وهتف قائلاً :
_ معلش حقك عليا بعدين اعملك ايه انتى اللى سرحانة
شذى باغتياظ :
_ عايز ايه ؟
لو فمه وهو يقكب حاحبيه ويقول :
_ ياساتر يارب فى ايه يابت ... ده حتة انا كنت جاى اعزمك على الغدا نتطلع نتغدى فى اى مكان كده اباسمت له ببرود وتمتمت قائلة :
_ لا شكرا متتعبش نفسك ... بعدين انا مقولتش لماما
علاء بنبرة ماكرة وهو يغمز له :
_ انا قولتلها ووافقت
استظارات واعكت له ظهرها وهى تعقد يديها امام صدرها وتقول بتصنع الحدة :
_ بس انا مش موافقة !
علاء :
_ وبعدين بقى ما انتى لو مجتيش معايا بالذوق وبمزاجك هاتاجى غصب عنك
الافتت له مرة اخرى وهتفت بغيظ ونبرة استنكار :
_ ياسلام !! طيب ورينى هاتخدنى معاك غصب اوى
اقترب منها وهم بحملها فاتراحعت للخلف ورفعت اصبعها السبابة فى وجه قائلة بتحذير :
_ استنى عندك اوعى تقرب انت هاتعمل ايه .. انت اتجننت !!
علاء بلؤم :
_ طيب يبقى بالذوق كده تروحى تغيرى هدومك ويلا
شءى بعند شديد واصرار :
_ لا
علاء بنظرة شياطنية :
_ نعم !! امممم شكلك عايزانى اخدك بالغصب مش كده
رمقته بنظرة نارية وهى صامتة فا اقترب منها مرة اخرى وهو يقول بنبرة اكثر خبثاً :
_ هاااا
تراحعت للخلف بسرعة وارتباك وهتفت قائلة :
_ خلاص هاروح جاتك القرف
وهرولت راكظة الى الداخل فصاح عليها بابتسامة توعد :
_ جاتك القرف ! ماشى ياشذى
قهقهت بقوة وذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها وهبطت له مجدداً لتذهب معه
***********************************************
توقفت سيارته امام المنزل وترجل منها مسرعا متوحها نحو الداخل ولكن وجدها تجلس بالحديقة سار باتجاهها بخطواط سريعة وواسعة ووقف خلفها وهتف بصوت قوى :
_ داليا
التفتت خلفها وقالت بحمود ونبرة استخفاف :
_ اهلا ايه رحعت البيت ملاقيتش الخدامة اللى سيبها طول الليل وحدها قولت اما اروح اشوفها فين
غرس اصابعه بقوة فى زراعها وجذبها اليه وهو يقول بصوت جهورى ونبرة مخيفة :
_ انتى ازى تطلعى وتسيبى من غير اذنى هااا
اخذت تتلوى من شدة الالم وهى تحاول افلات زراعها من قبضته رمقته بنظرة نارية وهتفت :
_ ابعد عنى ياعمرو
عمرو بنزرة مشتعلة ونبرة حادة :
_ ادخلى هاتى شنطتك ويلا ياهانم
داليا باصرار وعند شديد :
_ لا مش هاجى معاك
عمرو بنبرة مرتفعة وهو يصيح بها :
_ مش ايه !! ليه هو بمزاجك ولا ايه ادخلى يلا
كان يوسف متوجهاً نحو سيارته لذهب فرأهم تجه نحوهم بخواط واسعة وازاح يده عمرو بقوة ووقف امامها فاتشبتت هى بقميص اخيها وهى تنزر الى عمرو برهبة .....
يوسف بحدة :
_ ايه اللى بتعمله ده ياعمرو
عمرو بنبرة صارمة :
_ متدخلش يايوسف دى حاجة بينى وبين مراتى
صاح به بانفعال وحدة شديدة :
_ ايه اللى مدخلش ده مش مراتك دى تبقى اختى ولا ايه يابشمهندس
تأفف بقوة وهو يزفر بغضب هاظر بينما مرام وقفت فى شرفة غرفتها وجدتهم يقفون هكذا وقد بدا الغضب على وجوههم ورأت داليا تقف خلف يوسف وتتشبت به بقوة قكبت حاجبيها فى استغراب شديد ودلفت الى الداخل وهو تهتف موجها حديتها الى احمد الذى كان يستعد للذهاب ...
مرام بقلق ونبرة متعجبة :
_ احمد هما مالهم داليا ويوسف وعمرو واقفين تحت وباين عليهم متعصبين اوى
نظر لها بتعجب شديد ثم غادر الغرفة فوراً متوجها اليهم .....
احمد باستغراب :
_ فى ايه مالكم
اسرعت الى اخيها ووقفت خلفه وكأنه تحتمى به وهى تقول بخوف : احمد انا مذ عايزة ارجع معاه
عمرو بانفعال ونبرة هادرة :
_ انتى بتتحامى فى اخواتك على اساس انهم هايقدرو يمنعونى مثلا ..وبعدين هو بمزاجك مش عايزة اجى
احمد بحدة :
_ فى ايه ياعمرو ماتفهمونى
يوسف بجدية :
_ ادخلى يا داليا جوه
هزت رأسها نافية فهتف بحدة : بقول ادخلى
انصاعت لاوامره ودلفت الى الداخل وتوجهت الى مرام....
يوسف بنبرة هادئة :
_ بص يا احمد انت اتكلم مع عمرو وحل الموضوع ده انا طالع رايح مشوار ضرورى ومش هاقدر اتأخر
ثم ذهب واستقل بسيارته ورحل فعاد احمد يسألها للمرة الثالثة :
_ فى ايه يابنى ماتقول
عمرو بنبرة حادة :
_ موضوع تافه وانت عارف اختك عقلها صغير .. خليها تجيب شنطتها بالذوق ويلا لاحسن انا لغاية دلوقتى عاظى ومش عايز افقد اعصابى
احمد بنبرة جادة :
_ شنطتها !! .. لا يبقى الموضوع مش تافه بقر قول فى ايه ياعم
عمرو بانفعال :
_ وبعدين بقى يا احمد انا على اخرى والله
جذبه من يده واحلسه على اقرب مقعد وجلس هو امامه وقال :
_ ياعم انجز انا مستعجل
تأفف بغضب وخنق وبدأ يقص عليه كل شئ فهتف احمد بنبرة هادئة :
_ وانت صدقت الكلام الاهبل ده
عمرو بجدية :
_ لا طبعا انا بس كنت متعصب وده طبيعى وهى فكرانى انى مجيتش امبارح البين انا جيت ولقيتها نايمة بس نمت فى الصالة ولما صحيت صحيت بدرى وكانت لسا نايمة وكان معايا مشوار مهم واضطريت انزل ولما رجعت ملقتهاش
احمد بهدؤء تام :
_ انت عندك حق انا لو مكانك كنت هاتعصب زيك ويمكن اكتر ... المهم دلوقتى انا هاكلع اكلمها واخليها تنزل وتمشى معاك والباقى عليك انت بقى صالحها .. بس يارب اعرف اقنعها لاحسن دى دماغها ناشفة زيها زى مرات اخوها
عمرو بصوت جهورى وانفعال شديد :
_ دماغها الناشفة دى اكرسرهالها
قهقه بقوة وتمتم بهدؤء :
_اهدى ياعم متتحمقش اوى كده خلاص
***********************************************
كان يقود سيارته متوجهاً الى صديقه ولكن جذبه صوت الفتاة المرتفع وكأنها فى شجار مع احدهم اوقف السيارة ونظر الى مصدر الصوت .. جحظت عيناه من الدهشة وترحل من سيارته مسرعاً وهو فى حالة من الغضب الشديد ويتوعد لذلك الرجل التى تتشاجر معه الفتاة .........................

_ يتبع ....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close