رواية عشق رجال الصعيد كامله وحصريه بقلم منار همام
رواية عشق رجال الصعيد الجزء الأول للكاتبة منار همام
: اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
الاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش على الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي.
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره إلى عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته. يا ترا قاعده زي ما هي طفله، ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره إلى مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد إلى كانت معديه بصتله بعجاب.
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما. راح لابوه إلى واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط على كتفه
: سلم على جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: الحمدلله بخير...
نسمه: اطلع ارتاح يا ولدي مراتك مستنياك فوق
الجد: هستناك يا عبدالرحمن متتاخرش
عبدالرحمن اتنهد وطلع وهو بيبص لامه بستغراب لانه عماله تزغرط
عبدالرحمن دخل الشقه بهدوء حط الشنطه على جنب ولسه هيدخل يا خد دش اتفجاء بالي قاعده على السرير ولا لابساه
يتبع
: اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
الاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش على الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي.
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره إلى عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته. يا ترا قاعده زي ما هي طفله، ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره إلى مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد إلى كانت معديه بصتله بعجاب.
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما. راح لابوه إلى واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط على كتفه
: سلم على جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: الحمدلله بخير...
نسمه: اطلع ارتاح يا ولدي مراتك مستنياك فوق
الجد: هستناك يا عبدالرحمن متتاخرش
عبدالرحمن اتنهد وطلع وهو بيبص لامه بستغراب لانه عماله تزغرط
عبدالرحمن دخل الشقه بهدوء حط الشنطه على جنب ولسه هيدخل يا خد دش اتفجاء بالي قاعده على السرير ولا لابساه
يتبع
رواية عشق رجال الصعيد الجزء الأول للكاتبة منار همام الفصل الأول
عبدالرحمن اتصدم لما شافها بشكل دا، مكنش متوقع انها كبرت وبقيت ب الأنوثه دي حاول يسيطر على نفسه وقعد على اول مقعد قابله ورجع راسه لورا بضيق. شويه وحس بحاجه تحت رجليه فتح بخضه وكانت هي بتقلعه الكوتش
عبدالرحمن بسرعه: شمس بتعملي اي
شمس: بقلعك الجزمه اكيد جاي تعبان
عبدالرحمن غمض عنيه ومسكها من كتفها تقعد جنبه
: حتا لو جاي تعبان يعنى انا مش هعرف اقلع الكوتش لنفسي
شمس بتوتر: دا واجب اي ست اتجها جوزها.
عبدالرحمن: لا مش واجبك والحاجات إلى اتعلمتيها بلاش تتعملي معايا بيها...
شمس هزت راسها بهدوء
عبدالرحمن بصلها ولي هي لابسه وهنا فهم قصد جده ليه قله مستنيك...
عبدالرحمن: شمس مش دلوقتي انا جاي تعبان
شمس بلهفه: بجد يا ولد عمي
هنا عبدالرحمن فهم ان كله دا مجرد اوامر من جده مش بأرادتها
بهدوء: بجد يا شمس
شمس اتوترت بعد ما قالت كلامها وخافت ليقول لجدها
: ا. انا. مش قصدي امنعك عن حاجه يا ولد عمي دا حقك.
عبدالرحمن ابتسم بسخريه
: لا يا شمس مش بتمنعيني عن حاجه
شمس رفعت عنيها ليه ودي كان اول مره ترفع راسها من لما دخل الشقه
: احضرلك الحمام
عبدالرحمن تاه في جمال عنيها ورموشها الطويله شفيفها خدودها كل حاجه فيها اتغيرات
شمس بتوتر: ولد عمي
عبدالرحمن غمض عنيه
: حضري.
عبدالرحمن نازل السلم وشمس نازله وراه
الجد: فين يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بضيق: معلش يا جدي وقت تاني انا جاي من سفر وتعبان
الجد ضرب العكاز في الارض بوقو
: قدامك يومين فاهم
عبدالرحمن: ماشي يا جدي.
الرجل قعدين على السفره ياكلو وشمس واقفه جنب عبد الرحمن
عبدالرحمن: اقعدي يا شمس كلي هتفضلي واقفه كدا كتير
الجد: شكله عيشت برا نستك ان عندنا الحريم تفضل واقفه تخدم على جوزها لحد ما يخلص وكل وبعدين تاكل
عبدالرحمن قام بضيق ومسك ايد شمس
: فتحيه، هتيلي صنيه الاكل على فوق، وطلع
عبدالرحمن اتصدم لما شافها بشكل دا، مكنش متوقع انها كبرت وبقيت ب الأنوثه دي حاول يسيطر على نفسه وقعد على اول مقعد قابله ورجع راسه لورا بضيق. شويه وحس بحاجه تحت رجليه فتح بخضه وكانت هي بتقلعه الكوتش
عبدالرحمن بسرعه: شمس بتعملي اي
شمس: بقلعك الجزمه اكيد جاي تعبان
عبدالرحمن غمض عنيه ومسكها من كتفها تقعد جنبه
: حتا لو جاي تعبان يعنى انا مش هعرف اقلع الكوتش لنفسي
شمس بتوتر: دا واجب اي ست اتجها جوزها.
عبدالرحمن: لا مش واجبك والحاجات إلى اتعلمتيها بلاش تتعملي معايا بيها...
شمس هزت راسها بهدوء
عبدالرحمن بصلها ولي هي لابسه وهنا فهم قصد جده ليه قله مستنيك...
عبدالرحمن: شمس مش دلوقتي انا جاي تعبان
شمس بلهفه: بجد يا ولد عمي
هنا عبدالرحمن فهم ان كله دا مجرد اوامر من جده مش بأرادتها
بهدوء: بجد يا شمس
شمس اتوترت بعد ما قالت كلامها وخافت ليقول لجدها
: ا. انا. مش قصدي امنعك عن حاجه يا ولد عمي دا حقك.
عبدالرحمن ابتسم بسخريه
: لا يا شمس مش بتمنعيني عن حاجه
شمس رفعت عنيها ليه ودي كان اول مره ترفع راسها من لما دخل الشقه
: احضرلك الحمام
عبدالرحمن تاه في جمال عنيها ورموشها الطويله شفيفها خدودها كل حاجه فيها اتغيرات
شمس بتوتر: ولد عمي
عبدالرحمن غمض عنيه
: حضري.
عبدالرحمن نازل السلم وشمس نازله وراه
الجد: فين يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بضيق: معلش يا جدي وقت تاني انا جاي من سفر وتعبان
الجد ضرب العكاز في الارض بوقو
: قدامك يومين فاهم
عبدالرحمن: ماشي يا جدي.
الرجل قعدين على السفره ياكلو وشمس واقفه جنب عبد الرحمن
عبدالرحمن: اقعدي يا شمس كلي هتفضلي واقفه كدا كتير
الجد: شكله عيشت برا نستك ان عندنا الحريم تفضل واقفه تخدم على جوزها لحد ما يخلص وكل وبعدين تاكل
عبدالرحمن قام بضيق ومسك ايد شمس
: فتحيه، هتيلي صنيه الاكل على فوق، وطلع