رواية عشق الحور جاسر وحور الفصل الرابع والستون 64 بقلم مروة شحاته
الفصل الرابع والستون (اسف وااااااجنه)ترجل غيث للداخل ليضيء الغرفه ويتطلع اليها انها نائمه كما تركها اقترب حتي جلس علي طرف الاريكه التي لاتحتل سوي ربعها تقريبا لتقوللامش هبعد ومش هسيبكلتعتدل جالسه دفعه واحده وتقول بغضبعاوز مني ايه هاه ،،،،،،انت مش سحبها وراك لحد هنا وتلقيك لما بتخرج كل يوم بتروحلها ،،،،،،مهي بجحه لدرجه انها تقول مغامراتي مع غيثقرب وجهه منهااحسني الظن ياست بسمهقالت بحنق فيك دا علي اساس ايه بقيعلي اساس اني بحبك ومعنتش شايف في الدنيا غيركدمعت عيناها واشاحت وجهها مفيش اسهل من الكلامتنهد بقوه في ايه في القران بتقول ممكن حاجه نحبها وتطلع فيها شر وحاجه نكرهها ويطلع فيها خير صحوعسي ان تكرهوا شيء وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيء وهو شر لكم ..ربت علي خدها لتبتعد اغمض عيناه بالم وناولها الاكياس والورودربنا يفتح عليكي ... اللي حصل بيني وبين صفا مش اكتر من اللي حكتهولك،،،،، صفا انا مشوفتهاش من يوم مارجعت من بره الااليوم ده .....ومكنتش ريحلها كنت رايح لابوها بكلمه في موضوع في مكتبه وهو مسك فيا علي الغدا والمره التانيه النهارده .... وعلي قد ماكرهت اني ضعفت وكنت هلمسها فعلا لولا اتصالك بيا فوقني وحماني ... علي قد ماحبيت اللي حصل كله عشان عارفني حقيقه واضحه جدا ،،،،،كانت ملخبطاني ومش عارف ارسي علي بر فيهااستطاع لفت انتباهها لتقول باهتماماللي هيايه اللي معلقني بيكي انت بالذات،،،، انا عشت عشر سنين بره يابسمه ،،،،،،،لفيت فيهم العالم تقريبا،،،،،، شوفت ستات بعدد شعر راسي واتعرض عليه علاقات وكنت برفضقالت بترقب بترفض خوف من ربنا ولاعلي شان سماالاتنين ... انا قربت من ربنا اوي لما هانت عليه نفسي وحاولت انتحرقالت بصدمه تنتحر للدرجاديهز راسه موافقا ليتنهد بقوه واكتر متستغربيش ... انا اجتلي حاله اسمها اكتئاب انطوائي عشان كده دخلت المصحه .... صوره سما وهي متقطعه مبيفرقش خيالي وكلام صفا ليه ان انا السبب في موتها زود الحاله دي بقي يجيلي صداع لدرجه ان منخيري وودني بينزفوا وتقريبا كنت قربت ادمن مهدئات ،،،،،وفي لحظه استسلمت للشيطان عاوز اخلص من العذاب دا وبسمد يده اليسري امامها وقالوقطعت شريين ايدي كلهاتلمست جرح يده ونظرت بعيناه ليكملانا عملت كده بليل،،،،، بعد اخر مرور للدكتاره عشان محدش يكتشف الابعد اما اموت ،،،،،وسبحان الله ربنا ماردش اني اروح كافر،،،،،، حاله صرع في القوضه اللي جنبي خلت الدكتاره ييجوا ... ويتابعوا القوض كلها عشان ميكنش حد صحا من صوت الراجل ،،،،ودخلت قوضه العمليات ،،،،،لما فوقت فوق علي صوت ادان منين سمعته ازاي معرفش ،،،،،بس الصوت كان بيرج القوضه الله اكبر الله اكبر ،،،،،فتحت عنيا كنت في قوضتي بس كنت مربوط في السرير .. وشفت شاش كتير علي ايدي بدات افتكر اللي حصلسقطت عبره من عيناه وقال باختناقوقتها حسيت ان ربنا بيفوقني وبيبعتلي رساله لسه دورك مخصلش ... كنت بعيط بانهيار بس فقت من الضياع اللي كنت فيه ،،،،،ووقفت علي رجلي ومن وقتها مقطعتش فرض ... بس لما خرجت من المصحه كنت عارف ان مفيش حد هيحل محلها ابدا .،،،،،،اشتغلت كل حاجه ممكن تتخيليها،،،،،،،، جاسر مكنش سيبيني كان بيكلمني علي طول ويقولي ارجع،،،،،،، بس انا مكنتش قادر... مش قادر ادخل مصر مش قادر ادخل البلد انا عاوز انسي الوجع اللي كنت فيه،،،،،، مش عايز ارجعله تاني،،،،،، لحد مافي يوم شريكي في السكن كان مصري اتعشينا مع بعض ودخل نام،،،،،، جيت اصحيه الفجر لقيته ميت،،،،،،، خفت اموت في الغربه ملقاش حد يدفني ولايصلي عليه ... رجعت بنعشه لمصر وقلت هعيش علي امل اني اروحلها ... عارفه انا قلتلك الكلام دا كله ليهسقطت دموعها وقالت باختناقعشان تبرر انت بتقابل اختها ليههز راسه نفيا وامسك يدها ليضعها علي قلبهلاء عشان ااقولك القلب ده لما بيحب مبيشوفش الااللي يحبها وبس ....ومن اليوم اللي كنت هغلط فيه مع صفا وبالتحديد بعد مااغمي عليكي في ايدي وقلبي معتش شايف غيرك .. اه لما شفت صفا رجعتني لورا اكترمن عشر سنين ،،،،،،، بس بكلامها فوقتني علي حقيقه انا مشوفتهاش كدهقطبت عيناها حقيقه ايهحقيقه اني كنت عيل ،،،،،انبهرت بحاجه مختلفه عن اللي اتربيت عليه ... وهي بتلعب معايا نفس اللعبه اللي اتلعبت عليا من عشر سنين ووقعت فيها ... قلبي وجعني وهي بتسال سؤال وقفني عاجز اني ارد عليهلو انا اللي مت سما كنت هتعيش من غير راجل قد ايه ...معرفتش ارد عارفه ليه .... عشان انا واثق انكلام صفا صح ... فتره العده ...قالت بانفعال لاء طبعا مفيش واحده تعيش الحب دا كلهوضع اصابعه علي شفتيه وقال بانفعاللاء هو ده اللي كان هيحصل .. سما لوكانت مكانك واتجوزت واحد زي حسام كانت هتطلق منه من تاني يوم .... عشان كده انتي نعمه ربنا ليه ... انا اسف ،،،،اسف عشان جرحتك ،،،،،، اسف عشان حملتك فوق طقتك ومع كده كنتي فرحانه ،،،،،اسف. عشان كسرت فرحتك .. اسف عشان ضعفت ...بس والله مااعرف انها في الغردقه ولاشوفتها من يومها الاالنهاردة .... بسمه انا بحبك بجد،،،،،،، اللي اكتشفته في الفتره اللي فاتت ان ليا معاكي ذكريات اكتر منها ... تفاهم وعشره ومشاركه استقرار وبيت ودفي قرب من ربنا بتخدي ايدي فيه وانا حابب امشي معاكي .. عشان انتي بتكمليني انتي نصي التاني مش سما ... انا مكرتهاش بس مش قادر احبها ،،،،،،وهي كل اللي كان بيربط بيني وبينها علاقه سرير وبس من نحيتها،،،،،،، عشان ادق تفاصيلي معاها كانت بتحكيها لاختها ،،،،،حجات كتير ومواقف اكتر تخليني اصدق اللي صفا قلته ،،،،،حجات مشوفتهاش انا كده انا شوفتها حب وهيفي سابقه فريده من نوعها وضعت اصابعها علي شفتيهاطلبلها الرحمه .... منكرش بغير منها .... بس دي في ايد ربنازلزال عنيف اصاب منطقه الغردقه بهزه ارضيه تزلزله هو فقط من اصابع دافئه علي شفتيه وحديث مبهم عن الحب دون تصريح ... ليمسك يدها الصغيره يمسح بها شفتيه يقلبها بشوق متعطش ويهمسيااااه اتمنيت اللمسه ولما حستها عشقتها ... انا بحبك اوي،،،،،،، بحبك حب محستهوش قبل كده ولاهحسه ... اتمنيت لمسك حلمت بيه ونفسي احسك في حضني .... نفسي احضن قلبك عشان يحس بيه ... نفسي ابدا حياتي معاكي نفسي اعيشها اوي ... متحرمنيش من حضنك عشان وحشني اويلترتمي علي صدره تحتضن خصره وتهمهم بكلمه اعادته للحياه حياته الجديده معها وحدهاانا بحبك اوي ياغيثليرفعها من علي الاريكه ويدور بها كامل الغرفهبعشقك ياعمري الباقي كله وعوضي عن اللي راحينزلها ليقترب من جنته المحرمه عليه دخولها لتضع اصابعها علي شفتيهنصلي الاول عشان ربنا يباركلنا في حياتناليعض علي شفتيهاااه يا فصيله بس عندك حق يااجمل بوسه في الدنيا انا عاوز ربنا يباركلي في حياتي معاكي
رواية عشق الحور جاسر وحور الفصل الرابع والستون 64 بقلم مروة شحاته
تعليقات
